قصة آدم وحواء


هذه القصة خيالية تقال أحياناً عن سبيل المزاح لكنها تكشف عن واقع مر يعيش فيه كثيرون !!

اقيل إن آدم ترك حواء إلي ساعات ثم عاد فسألته حواء : لماذا تأخرت يا آدم ؟ إين كنت ؟

- بهدوء قال آدم لحواء : كنت أعمل في الحقل

- تشككت حواء في الامر وقالت له : إني متأكدة أنك لم تكن تعمل لكنك كنت مع سيدة أخري ؟!!

- اندهش آدم كيف تشك حواء في حبه لها وفي طهارته .. ولكي يؤكد لها أنه لم يفعل ذلك قال :

- ألا تعرفي يا حواء أنه لا توجد أية سيدة أو فتاة في العالم غيرك ... فإن الله لم يخلف لي امرأة إلا أنت ؟!

- صمتت حواء وهي تفكر في الأمر في شئ من الجدية ..ثم قالت له : حقاً لم يخرج من أضلاعك غيري !

- هدأ الجو بين آدم وحواء ولكن إذ حل المساء ونام قامت حواء في هدوء تكشف صدر آدم لتحصي ضلوعة إذ شعر آدم بما فعلته استيقظ مضطرباً وهو يقول لها : ماذا تفعلين يا حواء ؟!

- أجابته : إني أردت أن أطمئن أن الله لم يخلق امرأة أخري من ضلوعك ...فلا ترتبط بـ أخري سواي !

إنها قصة رمزية خيالية لكنها تكشف أنه حين يصاب الانسان بالشك يفقد ثقته حتي في الله خالقه الذي يرعاه ويهتم بخلاصه وأبديته

-------------------------------------------------

إلهي أشفني من مرض الشك فإنه يفقدني سلامي الداخلي يفقدني أقرب من لي من جميع أصدقائي ليست تصرفات الغير هي عله شكي --- لكنه فراغ قلبي وفكري لتملأ كياني الداخلي بك --- فأعرف أن + المحبة لا تسئ الظن +

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق