هل تقبل توبتي ؟


قام أحد الكهنة بإجراء عملية جراحية كبيرة فى بطنة ، و بعدها كان يضطر للنزول من منزلة و الذهاب لإحد الاطباء فى عيادتة ليغير لة على الجرح، و قد علم أحد شباب الكنيسة بذلك ، و عزم على أبونا أن يوصلة بالسيارة إلى الطبيب فوافق أبونا.

و بالفعل ذهب الشاب مع أبونا للطبيب و هناك طلب أبونا من الشاب أن ينتظرة بالسيارة فهو لن يتأخر سوى عشر دقائق ، فقال لة الشاب
"خلاص يا أبونا أنا حأروح مشوار صغير 5 دقائق و حتلاقينى تحت العمارة فى انتظارك"
و فعلا دخل أبونا للطبيب و لم يستغرف أكثر من عشر دقائق ، نزل بعدها للشارع و لكن عجباً لم يجد الشاب!!!

كان الجو ممطر، و لا توجد أى تاكسيات ، فوف أبونا ينتظر الشاب، و لكنة لم يظهر ، فصعد لعيادة الطبيب ثانية و انتظر بها ، ثم نزل مرة أخرى و لم يأت الشاب لمدة حوالى ساعة!!

فقرر أبونا أن يمشى على رجلية حتى يصل للكنيسة فالمشوار صغير، رغم أنة قد أجرى عملية و يحتاج للراحة،و لكن ما العمل؟
و بدأ أبونا يمشى و هو منحنى نتيجة العملية الجراحية، و قد كان يحفظ جيداً كل الشوارع الجانبية و لكن سرعان ما اكتشف أنة تاه وسط الظلام و الأمطار الغزيرة!
فأخذ يبحث عن أى شخص يسألة ، و لكن نتيجة المطر لم يجد أحداً فى الشارع.

أستمر فى مشية حتى شاهد "فكهانى" و قد أوقد ناراً أمام الكشك ، فذهب إلية و حياه ، و قبل أن يسألة أين توجد الكنيسة شاهد منارة الكنيسة ، فاستمر فى طريقة ، و لكن
سرعان ما جاء شاب و أخذ ينادى بصوت عال:
أبونا لو سمحت ممكن أتكلم معاك شوية؟
تعجب أبونا ، فالجو ممطر و المكان غير مناسب تماماً , و لكنة قال للشاب:
تحب تتمشى معايا للكنيسة؟

أجاب الشاب: أيوا .. أنا عاوز أحكيلك حكايتى..أنا معايا جوابات من أمريكا لناس
ساكنين هنا و أنا جاى من منطقة بعيدة ، و للأسف الناس مش موجودين
.. استنيتهم شوية و مفيش فايدة و لما المطر فاجأنى ،
جلست عند الفكهانى أحتمى من المطر، و لما شفت منارة الكنيسة، أفتكرت
خطاياى أصلى بصراحة بقالى 5 سنين مدخلتش الكنيسة لأنى عملت خية وحشة و أبونا
قالى متعملش كدة تانى و لكن أنا عملت الخطية تانى و ما قدرتش أروح أعترف لة أو
أورية وشى . و أنا قاعد هنا رفعت عينى لربنا و قلت لة أنا عاوز أتوب

يا رب ... لو حتقبل توبتى ابعتلى علامة من عندك..

و فى نفس اللحظة شفت قدسك ، تفتكر يا أبونا ربنا يقبل توبتى؟؟

أجاب أبونا بكل ثقة : طبعا يا أبنى .. دة ربنا رتب إنى أجى
مخصوص علشانك ، طبعا ربنا يقبل توبتك لأن الله لا يشاء موت الخاطىء مثلما يرجع و يحيا"

(هكذا ليست مشيئة أمام أبيكم الذى فىالسماوات أن يهلك أحد هؤلاء الصغار)
"مت14:18"

لذة الخطية .. أم نار الأبدية


رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر
العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة.
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن
ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها ولأذكر نفسي بنار الأبدية المرعبة قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..
فبدل الظفر بها ليلة واحدة بخطية يعاقب عليها الله فاز بها طول العمر

صديقي
لاتتكل فقط على محبة الله وتتهاون مع الخطية ، بل كن حذراً منها وصارم معها ، وذكر نفسك دائماً بأن الله عادل ويعاقب الأشرار فتهرب من أمامك كل رغبة للخطية لأن القلب ينحصر بين محبة الله ومخافته


لقد رأيته في سماه


عند رؤيتها الطبيب يخرج من غرفة العمليات و قالت له : كيف حال ابنى الآن ؟هل بدأ يتحسن ؟ متى استطيع أن اراه ؟؟ نظر اليها الطبيب و قال : أنا آسف جدا . لقد قمنا بكل ما نستطيع لإنقاذه ... و لكن أخشى اننا فقدناه مع الأسف ... لم تستطع الأم مقاومة البكاء على صغيرها و تسائلت : لماذا ... لماذا يصاب الأطفال بهذا المرض اللعين ???... الم يعد الله يهتم بنا ... الم يعد يرانا فى هذا العذاب .. اين كان عندما صلى له طفلى فى آلامه ... لماذا تركنا ... لماذا تركه فى شدته ؟؟ لماذا ... ؟؟ لماذا سمح بأن يتركنى صغيرى فى هذا العالم وحيدة ؟؟ سألها الطبيب : بإمكانك أن تودعى الصغير ... ستأتى الممرضة الآن و بعدها ننقله الى الجامعة .دخلت الأم لوداع ابنها .. ظلت تنظر اليه لبعض الوقت .. و يتخللها الامل ان تراه يفتح عينيه و ينظر اليها ..أخذت تداعب خصلات شعره الكستنائى كما كانت تفعل لينام ... عندئذ سألتها الممرضة : ماذا لو احتفظتى بخصلة من شعره يا سيدتى ؟ فأومأت برأسها بالإيجاب ...أخذت الممرضة خصلة من شعر الصغير ووضعتها فى كيس و أعطتها للأم التى قالت : لقد كانت فكرته أن يتبرع بجسمه للجامعة .. قال أن هذا يمكن إنقاذ شخص آخر من الموت ...لقد رفضت فى بادئ الأمر و لكنه قال لى أنه من الممكن أن يطيل عمر طفل صغير آخر ..يستطيع أن يمضى به بعض الوقت مع أمه ..لقد كان محبا للناس ... دائما يفكر فى الغير ...خرجت الأم من المستشفى لآخر مرة خلال الستة اشهر الماضية كانت قد أمضتها هناك ... كان من الصعب عليها دخول المنزل و هو خالى من صغيرها .. كيف لها أن تعيش فى هذا المنزل بدونه ؟؟؟؟ دخلت الى غرفته ... و بدأت ان تضع كل شئ فى مكانه ... جثت بجانب سريره باكية حتى راحت فى نوم عميق ....لم تشعر كم من الوقت ظلت نائمة هكذا ... و لكنها وجدت خطابا بجانب سرير طفلها ...امى الحبيبة ...اعلم تماما كم تفتقديننى الآن ... لكنى لن انساك ابدا... انى احبك يا أمى .. احبك جدا ... بالتأكيد سوف نتقابل يوما ... فإن اردت أن تتبنى طفلا لكى لا تبقى وحيدة فأننى لا أمانع ابدا ... بأمكانه أن ياخذ غرفتى و لعبى و سريرى ...لا تكونى حزينة يا أمى فأنا الآن فى مكان جميل ... لقد رأيت جدى و جدتى عند وصولى الى هنا ...و لن تعرفى من قابلت ايضا ... لقد قابلت بابا يسوع.. انه جميل يا امى... أجمل من كل الصور التى رأيتها له .. انه هو الذى اعطانى الورق و القلم لأكتب لك هذا الخطاب ... لأنه أرادنى ان أرد على الأسئلة التى سألتها له اليوم ... أين كان عندما طلبته فى صلاتى ... قال لى انه كان معى فى آلامى ... كان يخفف لى الآلام حتى التقى به ... لذلك أرسل ملاكه ليأخذنى من هذا الألم الفظيع ... و ها أنا معه الآن ... انه رائع يا أمى ... أه نسيت أن اقول لك ان آلام السرطان الذى كان يعذبنى قد اختفت تماما ... انا الآن لا أشعر باى الم ... فأنا أجرى و العب مثل كل الأطفال ...سأتركك الآن يا أمى .... مع كل حبى ... و لكى سلام بابا يسوع أيضا ...مع كل حبىابنك ... و بابا يسوع

الوصفة السحرية


كانت هناك سيّدة تعيش مع ابنها الوحيد في سعادة حتّى مات الابن، فحزنت السيّدة جدًا لموت ولدها.. ولكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية وطلبت منه أن يخبرها عن الوصفة الضروريّة لاستعادة ابنها إلى الحياة. فقال لها: "أحضري لي حبّة خردل واحدة، بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقًا".
بكلّ همّة أَخَذَت السيّدة تدور على بيوت القرية كلّها وهي تبحث عن هدفها.. طرقت السيّدة بابًا، ففتحت لها امرأة شابة، فسألتها السيّدة: " هل عرف هذا البيت حزنًا من قبل؟" ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت: "وهل عرف بيتي هذا إلا كلّ حزن؟".. أخذت تحكي لها أن زوجها توفّي وترك لها أربعة أولاد، ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقَّ منه إلا القليل. تأثَّرت السيّدة جدًا، وحاولت أن تخفِّف عنها أحزانها، وفي نهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترِد أن تدعها تذهب إلاّ بعد أن وَعَدَتْها بزيارة أخرى.. فقد فاتت مدّة طويلة منذ أن فتحت قلبها لأحد تشكي لها همومها.
وقبل الغروب أخذت السيدة تطوف من بيت إلى بيت تبحث عن حبّة الخردل وطال بحثها، لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقًا لكي تأخذ من أهله حبّة الخردل.
ولكنها كانت طيبة القلب، فقد كانت تحاول مساعدة كلّ بيت تدخله في مشاكله وأفراحه.. وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكلّ بيت في القرية، ونَسِيَت تمامًا أنها كانت تبحث في الأصل عن حبّة خردل من بيت لم يعرف الحزن.. فقد ذابت في مشاكل الآخرين، ولم تدرك قط أن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن، حتّى ولو لم تجد حبّة الخردل التي كانت تبحث عنها.. فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أوّل بيت من بيوت القرية.
حقًّا إن "فرحًا مع الفرحين وبكاءً مع الباكين" (رو12) ليست مجرّد وصفة اجتماعية لخلْق جو من الأُلفة والاندماج بين الناس، إنّما هي دعوة لكي يخرج كلّ واحد من أنانيته، ليحاول أن يهب لمَن حوله البهجة والفرح

مارتن الإسكافى


فى إحدى المدن كان يعيش مارتن الإسكافى، فى بدروم ذو نافذة واحدة تطل على الشارع، وبرغم رؤيته لأرجل المارة فقط إلا أنه كان يعرفهم من أحذيتهم التى سبق أن أصلحها لهم... وكان أميناً فى عمله، فقد كان يستعمل خامات جيدة ولا يُطالب يأجر كبير، فأحبه الناس وازداد ضغط العمل عليه.

كانت زوجته وأطفاله قد انتقلوا منذ عدة سنوات، وفى حزنه الشديد كان يعاتب الله كثيراً... إلى أن جاءه أحد رجال الله الأتقياء، فقال له مارتن: "لم يعد لى رغبة فى الحياة، إتى أعيش بلا رجاء"..

فرد عليه الرجل: "إنك حزين لأنك تعيش لنفسك فقط... إقرأ فى الأنجيل وأعرف ما هى إرادة الله لك"

أشرى مارتن كتاباً مقدساً وعزم أن يقرأ فيه وعندما يدأ يقرأ وجد فيه تعزية جعلته يقرأ فيه كل يوم... وفى إحدى الليالى التى كان يقضيها مارتن فى القراءة، فتح الأنجيل على فصل فى يشارة القديس لوقا الذى دعا فيه الفريسى الرب ليأكل عنده، ودخلت امرأة خاطئة وسكبت طيباً على قدميه وغسلت رجليه بدموعها وقال الرب للفريسى: "دخلت بيتك وماء لرجلى لم تعط أما هى فقد بلت بالدموع رجلى و

مسحتهما بشعر رأسها، بزيت لم تدهن رأسى أما هى فقد غسلت بالطيب قدمىّ.."

تأمل مارتن فى الكلام وقال فى نفسه: "هذا الفريسى يُشبهنى تُرى لو جاء الرب لزيارتى هل سأتصرف مثله؟"

سند رأسه على يديه وراح فى نوم عميق... وفجأة سمع صوتاً، فتنبه من نومه ولكن لم يجد أحداً بل رن صوت فى أذنيه: "مارتن ترقب، فغداً آتى لزيارتك"

استيقظ مارتن قبل شروق الشمس مبكراً كالعادة، وبعد أن صلى أشعل المدفأة وطبخ شوربة ساخنة ثم لبس مريلة وجلس بجانب المدفأة ليعمل. ولم يُنجز فى عمله لأنه كان يفكر فيما حدث ليلة أمس، ونظر من النافذة لعله يرى صاحب الصوت آتياً... فكلما رأى حذاء غريباً تطلع ليرى الوجه.

مر خادم ثم سقا ثم رجل عجوز يدعى اسطفانوس كان ينظف الثلج من أمام نافذة مارتن...

دقق النظر فيه ثم عاد يخيط الحذاء الذى فى يده، وحينما نظر مرة أخرى من النافذة وجد اسطفانوس وقد سند يديه على الجروف وقد ظهرت على محياة إمارات الإجهاد الشديد... فنادى عليه، ودعاه للدخول للراحة والإستدفاء... فرد: "الرب يباركك". ودخل وهو ينفض الثلج من عليه ويمسح حذاءه، وكاد يسقط فسنده مارتن وقال: "تفضل اجلس واشرب الشاى"

صب مارتن كوبين، أعطى واحداً لضيفه وأخذ الآخر وسرح بنظره تجاه النافذة، مما أثار فضول اسطفانوس فسأل: "هل تنتظر أحداً؟"

"ليلة أمس كنت أقرأ فى إنجيل لوقا عن زيارة الرب يسوع الفريسى الذى لم يرحب به مثلما فعلت المرأة الخاطئة. فكنت أفكر إذا زارنى يسوع فماذا سأفعل وكيف سأستقبله؟ وبعد أن استغرقت فى النوم سمعت صوتاً يهمس فى أذنى...انتظرنى فسوف آتيك غداً"

تدحرجت دموع اسطفانوس فيما هو يسمع ثم نهض وقال: "أشكرك يا مارتن فقد انعشت روحى وجسدى".. ثم خرج اسطفانوس وعاد مارتن للنظر من النافذة والعمل بلا تركيز...

و رأى هذه المرة سيدة تحمل طفلاً فى حضنها محاولة أن تحميه من الرياح الشديدة، فأسرع مارتن خارجاً ودعاها للخدول، وفيما هى تستدفئ جهز لها بعضا من الخبز والشوربة الساخنة وقال: "تفضلى كلى يا سيدتى". و فيما هى تأكل قصت عليه حكايتها قائلة: "أنا زوجة عسكرى بالجيش وهو ذهب فى

استدعاء منذ ثمانى أشهر ولم يرجع حتى الآن... وأنا بعت كل شئ، حتى آخر شال عندى رهنته أمس، لأستطيع الحصول على بعض الطعام لى ولأبنى"

أخرج مارتن معطف ثقيل من عنده وقال: "خذى هذا إنه قديم ولكن يصلح لتدفئة الطفل". أخذته المرأة وانفجرت دموعها داعية له: "الرب يباركك"

ابتسم لها مارتن وحكى لها عن حلمه، فردت: " ولمَ لا يحدث هذا، فليس شئ عسيراً عند الرب". ودعها مارتن بعد أن زودها ببعض المال لتسترد شالها الذى رهنته.

عاود مارتن وحدته وعيناه لا تنظران إلى ما يفعل بل هى مُثبتة على النافذة... ورأى امرأة تبيع تفاحاً فى سَبَت وما إن أنزلت السَبَت عن كتفها حتى امتدت يد ولد فقير تخطف تفاحة، إلا إنها أمسكت به تضربه وتهدده باستدعاء الشرطة.

جرى مارتن نحو السيدة والولد وقال: "أرجوك يا أماه، اتركى الولد لأجل خاطر المسيح"، أما هى فقالت: "و لكنها سرقة، لابد أن يؤدب الولد"، فرد مارتن: "يا أماه، إن كان هذا الولد لابد أن يعاقب من أجل سرقة تفاحة، فكم يكون عقابنا نحن الذين فعلنا خطايا جسيمة هذا مقدارها". فأجابت بخجل: "عدك حق"

أخذ مارتن تفاحة من السبت وأعطاها للولد وقال للسيدة إنى سأدفع لك ثمن هذه التفاحة.

و فى النهاية انحنت المرأة لتلتقط السبت فقال لها الولد الفقير: "دعينى أحمله عنك يا أماه، فأنا ذاهب فى طريقك.

دخل مارتن منزله وأخذ يعمل حتى كلت عيناه... فوضع شغله جانباً وأضاء المصباح وأخذ الإنجيل على غير العلامة التى وضعها بالأمس، وسمع صوتاً يقول: "أتعرفنى يا مارتن؟"

- "من أنت؟"

- "أنا هو"

و فى ركن الحجرة ظهرت هيئة اسطفانوس، ثم بدت له المرأة وطفلها، ثم بائعة التفاح والطفل بجانبها ممسكا بتفاحة... ثم اختفوا..

فرح مارتن جداً وبدأ يقرأ فى الأنجيل فوجد الآيات التالية:

"كنت جوعاناً فأطعمتمونى، عطشاناً فسقيتمونى، غريباً فآويتمونى..."

ثم قرأ أيضاً: "كل ما فعلتم بأحد هؤلاء الصغار فبى قد فعلتم"

حينئذ فهم مارتن أن المخلص زاره وأنه استقبله كما ينبغى.

هذا لك يا أبي !!!


ذهب رجل عجوز متهالك ليعيش مع ابنه . فقد ماتت زوجته ومن كانت تقوم بشئونه من مرض عضال ألم بها استمر عدة سنوات . ولم يتبقى له أحد بعد الله سوى أن يذهب بيت أبنه .. ولما لم يدعوه ابنه للسكن معه وخدمته قرر هو وبسبب الحاجه ان يذهب بنفسه ... كانت يدا الرجل العجوز تهتزان ونظره قد ضعف ومشيته صارت مترنحه ... كان ابنه ثريا ولديه بيت كبير وزوجه جميله وابن عمره 5 سنوات ...
استقبله ابنه ببرود وكذلك زوجه ابنه وكان العجوز يعيش منعزلا فى بيتهم عدا وجبة الطعام ..
فقد كانت الاسرة تتناول الطعام معا على سفرة واحده . ولكن يدا الرجل العجوز المهتزتان ونظره الضعيف جعلا تناوله الاكل صعبا فكان الطعام يتساقط من معلقته على الارض .. وعندما كان يتناول اللبن كانت قطرات من الكوب تنسكب منه على المفرش مما يثير اشمئزاز الابن والزوجه ...
انزعج الابن وكذلك زوجته من هذه الفوضى الحادثه فقال الابن :" لابد أن نفعل شيئا من جهة ابى فقد صار عندنا ما يكفى من اللبن المنسكب والطعام المتساقط على الارض . علاوة على طريقه اكله العاليه الصوت ." ...
لذا وضع الرجل وزوجته مفرش خاص فى احد الاركان .. واجلسوا الرجل العجوز وحيدا عليها يتناول طعامه ..
بينما كانت الاسرة تستمتع بتناول طعامها معا على سفرة الطعام ... ولما كان العجوز قد تسبب فى كسر طبق أو اتنين راحا يقدمان له طعامه فى طبق خشبى ...
وعندما كانت الاسرة تنظر ناحيه الجد كانت تلمح دموعا تنساب على وجنتيه بينما يجلس وحيدا . ولكن بقيت الكلمات الوحيده التى يقولها له الزوجان هى التحذيرات الحاده عندما ينسكب منه اللبن أو يتساقط منه بعض الطعام على الارض ...
كان الطفل ذو الخمسة اعوام يراقب ما يحدث فى صمت مهيب .. وفى إحدى الامسيات قبيل العشاء لاحظ ابيه انه يقوم بحفر قطعه خشب وهو جالس على الارض فسأل ابنه فى رقه :" ما الذى تقوم بعمله ؟ " فأجاب الطفل هو الاخر فى رقه :" أوه يا أبى أنا أقوم بعمل إناء صغير لك ولماما لتأكلا فيه عندما أكبر ." ابتسم الطفل ذو الخمسه اعوام وعاد لما يعمله ...
لطمت الكلمات الوالدين بشده حتى وقفا بلا كلام .. ثم بدأت الدموع تنهمر فوق وجهيهما . ومع انهما لم ينبسا ببنت شفة . لكنهما علما ما الذى ينبغى فعله فى هذه الليله ...
أمسك الرجل بيد والده الجد العجوز واصطحبه بلطف مرة اخرى الى سفرة طعامهما .. ولباقى ايامه كان الجد يتناول طعامه مع باقى الاسرة ...
ولسبب ما لم يبد أن الزوج أو الزوجه عادا يهتمان عندما ينسكب اللبن . أو يتناثر الطعام على الارض أو يتلوث مفرش السفرة

التوأمان والحياة الأبدية



مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموهما يزداد، كلما كانا يضحكان فرحاً: ”ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها حياة“!
وبدأ التوأمان يكتشفان العالم الصغير الذي يعيشان فيه.


وحينما انتبها إلى الحَبْل الذي ينزل إليهما ويعطيهما الحياة (وهما في بطن أُمهما)، كانا يطربان فرحاً! ويقولان: ”ما أعظم محبة أُمنا لنا، حتى أنها تجعلنا نشترك في حياتها“!

وامتدت الأسابيع إلى شهور، وبدأ التوأمان يُلاحظان كم أن شكلهما يتغير شيئاً فشيئاً. فسأل أحدهما الآخر: ”ماذا يعني هذا“؟

فردَّ عليه شقيقه: ”إنه يعني أن بقاءنا في هذا العالم آتٍ إلى نهايته“.

فأجابه الأول: ”... لكني لا أريد أن أرحل، أريد أن أبقى هنا دائماً“.

فردَّ عليه الآخر: ”... إن الأمر لا خيار لنا فيه. فربما كانت هناك حياة تنتظرنا بعد خروجنا من ههنا“.

فأجابه التوأم: ”ولكن كيف يكون هذا؟ فإننا بخروجنا سوف نفقد هذا الحَبْل الذي يُغذِّينا بالحياة، فكيف يمكن أن تكون لنا حياة بدونه؟ ثم هناك برهان آخر، فكما يبدو أن آخرين كانوا هنا قبلنا ورحلوا خارجاً، ولم يرجع ولا واحد منهم ليقول لنا إن هناك حياة بعد الخروج من هنا. لا، لا، هذه هي نهايتنا؛ بل إنه يبدو أنه لا يوجد أُمٌّ على الإطلاق“.

فاحتجَّ التوأم الآخر على شقيقه: ”لا، لابد أن تكون حياة! فلأي سببٍ آخر جئنا إلى هذا العالم؟ وكيف لا نبقى أحياء“؟

فردَّ عليه التوأم الأول: ”خبِّرني، هل رأيتَ أُمنا ولو مرة واحدة؟ يبدو أنها تحيا فقط في تصوُّرنا. وبهذا نكون نحن الذين اخترعنا هذه الفكرة لعلَّها تجعلنا سعداء“.

وهكذا، كانت الأيام الأخيرة في الرَّحِم مليئة بالتساؤلات العميقة والخوف الشديد من الخروج. وأخيراً، حلَّت لحظة الولادة.

ولما انتقل التوأمان من عالمهما المظلم هذا، فتحا أعينهما وصرخا من الفرحة، إذ شاهدا أحلامهما تتحقق بأجمل مما تصوَّرا.



+ هذا هو الموت في مفهوم المسيحية. ويقول الآباء القديسون إن هذا العالم هو بمثابة الرَّحِم الذي سيلدنا إلى العالم الجديد أو الدهر الجديد.

+ وهكذا يمكننا أن نَدهَش من قول القديس بولس الرسول:

+ «لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت... أين شوكتُكَ يا موت؟ أين غلبتُكِ يا هاوية؟ أما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الناموس. ولكن شكراً لله الذي يُعطينا الغَلَبَة بربنا يسوع المسيح» (1كو 15: 53-

الكلوروفوروم والإكتشاف العظيم


كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع॥مر18 : 14 ।

في سنة 1847 اكتشف الدكتور جامز سيمسون من اسكتلندا ان مادة ا(لكلوروفورم)يمكن ان يستخدم
كمخدر في العمليات فلا يشعر المريض بالالم وقد شعر العديد من الاطباء ان ذلك الاكتشاف هو من اعظم
الا كتشافات الطبية في ذلك الوقت.. وبعد سنوات كان دكتور جامز يحاضر في جامعة ادنبرة .سأله احد التلاميذ
عن اعظم اكتشاف احرزه اثناء حياته المهنية وجميع التلامذة توقعوا انه سيذكر مادة ( الكلوروفورم )حتما كأعظم
اكتشافته لكن الدكتور اجابه قائلا ( اعظم اكتشاف احرزته في حياتي هو عندما اكتشفت انني خاطيء وان المسيح هو مخلصي
لانه اشتراني بدمه وصالحني مع الله الاب وجعلني ان اكون ابنا له ) احبائي ونحن ماذا عنّا ماهو الاكتشاف الحقيقي في
حياتنا .هل نتواضع ونعترف وبعيدا عن روح الكبرياء و التفاخر ؟مثلما اعترف الدكتور جامز
(انني خاطيء وانا بحاجة الى مخلص)

الزنجي المرفوض


ذهب زنجي أمريكي إلي كنيسة من كنائس البيض و طلب من راعيها أن ينضم إلي شعب الكنيسة و يكون عضواً فيها.
و تقدم السائح الغريب و بين يديه أمسك ببعض الأعشاب الخضراء و قدمها للخراف القريبة منه.فأقبلت عليها بشهية بالغة و فأرتبك الراعي لطلب الزنجي و تحير إذ كيف يرفض قبوله و المسيح يقول:"من يقبل إلي لا أخرجه خارجاً."(يو37:6) و كيف يقبله و الكنيسة لا تقبل إلا البيض في عضويتها و لكي يخرج نفسه من حرج الموقف قال للزنجي: " دعنا نصلي و نتقابل فيما بعد لنري ماذا يقول لنا المسيح؟"
ففهم الزنجي أن طلبه مرفوض و خرج من الكنيسة متألماً جداً و لم يعد إليها مرة
أخري لمقابلة الراعي.
و ذات يوم و بمحض الصدفة تقابل الاثنان في الشارع. فأراد الراعي أن يغطي موقفه الأول فقال للزنجي: لماذا لم تحضر إلي مرة أخري..ألم نتفق علي المقابلة ثانية بعد أن نصلي؟
أجابه الزنجي: لقد صليت و سمعت الجواب.
الراعي: و ماذا قال لك المسيح؟
الزنجي: قال لي لا تحزن. فأنا نفسي واقف علي باب هذه الكنيسة منذ عشرة أعوام دون أن يسمح لي أحد بالدخول فيها."
أخي القارئ:
إنها صورة دقيقة لما يحدث في عالمنا الحاضر إن الكنيسة التي كان ينضم إليها أعداد الوفيرة في أيام الاضطهادات و في عصور الاستشهاد نجدها اليوم يخرج منها الكثيرون و ليس من يسأل أو يفتش عن هذه الخراف الضالة. و لعل السبب في أن أغلب الذين تركوا الكنيسة و لم يعودوا يدخلونها هو أنهم لم يجدوا من يقبلهم و يحتضنهم و يرعاهم في داخل الكنيسة. إن المسيح ينظر إلينا من السماء و هو يقول: "غطي الخزي وجهي من سفرائي علي الأرض.هل ردوا الضال.وفتحوا أعين العميان و علموا البعيدين و أقاموا الساقطين؟ فلنخدم الرب بأمانة و بدون محاباة لأن ليس عند الله محاباة. لئلا نسمع العبارة القاسية: ************ ********* ********* ********* ********* ** أنفقت عمرك في خدمة بيت الرب فمتي تخـــــــــــــدم رب البيت

عيني لك فكيف ترفضني


يحكى ان امرأة عوراء عاشت الحياة وقسوتها بعد رحيل زوجها. وقد خلف لها ولدا بلا سند مادي او معنوي. فعملت بعين واحدة لتقوم بتربية طفلها الذي بدأ يكبر. ادخلته المدرسة وهي تمسح دمعة مراقة في اول يوم مدرسة له، وهي ذكرى تبقى عزيزة على قلب كل أم وقد بدأ وليدها ينسلخ عنها.. لم تطق صبرا على بعده.. لحقت به الى المدرسة لتطمئن عليه وتثلج قلبها برؤياه. وعندما عادا الى البيت لمحت مظاهر الحزن على وجه وحيدها سألته السبب: فاجاب الطفل بكل براءة الطفولة : لا اريدك ان تأتي الى المدرسة. لقد سخر منك رفاقي وضحكوا على عينك المقلوعة.. لم تهتم الام كثيرا لملاحظة وحيدها معللة صراحته بعفوية الطفولة..

مرت الايام والام تسقي وحيدها من نبع حنانها وعطائها حتى غدا يافعا تفتخر به وتزهو بشبابه وتألقه.. لكنه اصر في كل مناسبة على ابعادها عن حياته لخجله منها ومن عينها المقلوعة كي لا يحرج بشكلها واذا تصادف ولمحها احد رفاقه تثور ثائرته ويتفوه بافظع الالفاظ ويجبرها ان تختفي امام اصحابه.. تلملم الام جراح عاهتها في نفسها المطعونة بسيف اغلى الناس، ولا تملك الا عينا واحدة للبكاء تذرف دمعها بسخاء حزنا على الدنيا واساها. وتدعو لولدها بالهداية وتحاول ان تعوض عن عينها باغداق حنانها وعطفها.. لكنها اكتشفت ان لا سبيل لاقناع ولدها بقبول عاهتها حين فضل الهروب منها وعنها، وآثر الدراسة في اميركا حيث يتحرر من امه، وانقطع حتى عن مراسلتها الا قليلا عندما يحتاج الى المال او المعونة.. مرت الايام.. سمعت من اهل لها واقارب ان ولدها قد تزوج ورزق بابناء.. هاجت عليها عاطفتها واستجمعت ما تبقى لها من قوة ومال يعينانها على السفر اليه واحتضانه فيفرح هذا القلب المكلوم ولو قليلا بلقياه، وتلقى احفادها الصغار وقد ذاب قلبها حبا عليهم..!!

حملت ما حملت من هدايا وقصدت البلد البعيد، فتحت لها كنتها الباب، رحبت بها واسرعت الى زوجها تبشره بقدوم امه.. خرج ابنها اليها متجهم الوجه بادرها بفظاظة الولد العاق: لماذا لحقتني الى هنا؟؟ الم اهرب منك؟؟ ماذا تريدين مني؟؟

كانها صاعقة نزلت على رأس الام المسكينة، لم تحتمل الصدمة خرجت من عنده وكادت تقع ارضا.. تحاملت على جرحها.. وعادت الى بلدها حيث الوحدة والكرامة على نفس الطائرة التي اقلتها اليه..!!

مر الزمن !! صار فيه الولد اباً فعرف قيمة الام والاب، وفي يقظة ضمير ندم على فظاعته وفظاظته فقرر العودة الى البلد لزيارة أمه ليستغفرها على فعلته.. قصد بيتها ليفاجأ بأنها رحلت عنه الى شقة تكاد تكون مأوى لا بيتا، لكن المأوى ايضا مغلق.. سأل الجيران عن امه! اجابوه: بان امه قد فارقت الحياة قبل ايام قليلة لكنها تركت له رسالة:

أمسك بالرسالة بيد انتابتها رجفة الحسرة، قرأ فيها:

ولدي الغالي: يعز علي ان افارق الدنيا دون ان اراك. لكنها رغبتك ان اظل بعيدة عنك كي لا تنحرج برؤية امرأة عوراء.. لكن سأحكي لك حكاية اخفيتها عنك عمرا كي لا احملك ذنبى.. عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث مريع ذهب بعينك، ولم يكن هناك بديل عن ان اهبك عيني ترى بها الدنيا.. اما انا فتكفيني عين واحدة ارى بها وجهك الغالي.. هي حكاية واقعية.. ولنا ان نخمن نهايتها، وكيف قضى هذا الابن بقية عمره

البجعة والصليب


تتغذى البجعة على أشياء كثيرة من بينها الأفاعي لهذا السبب يُعد دمها ترياقاً مذهلاً ضد السم وتستطيع بذلك أن تشفي صغارها عندما تلدغهم الحية
و عندما تدرك البجعة أن صغارها مهددون بالموت بسبب لدغة الأفعى تسارع هلعة للقيام بشيء يظهر حبها اللامحدود... فماذا تفعل؟
انها تقف فوق صغارها الضعفاء وتنقر على جنبها حتى يبدأ الدم بالنزف من الجرح الذي أدمت به نفسها فتسقط قطرات الدم من الأم الى أفواه صغارها و حالما يتلقون الدم المحتوى على الترياق المضاد للسم, يحيون وينجون شاكرين الأم التي أنجبتهم فيما مضى وولدتهم الآن من جديد

قد تكون هذه إعادة لقصة وقعت منذ زمن بعيد... هناك في الفردوس... لدغت أفعى شريرة الانسان وسمّمته... سمّها لم يكن مادياً بل معنوياً
إنه سم الخطيئة... به متنا بالروح قبل أن نموت بالجسد ، نحن الموتى كنّا (و ما زلنا) نحتاج إلى ترياق ينقذنا من هذا السم
انه الصليب فكما أن البجعة، بدافع حبها الكبير لأولادها، ضربت جنبها طواعية هكذا فعل المسيح

و إن كانت رموز هزيمتنا في الفردوس هي : عذراء وشجرة وموت

العذراء... هي حواء لأنها لم تكن قد عرفت آدم بعد
و الشجرة... هي شجرة معرفة الخير والشر
أما الموت... فهو الموت الذي كان عقاباً لآدم

ها نحن الآن أيضاً نملك عذراء وشجرة وموت

إنما رموز الهزيمة قد أصبحت الآن رموزاً للانتصار
فبدل حواء... لدينا مريم العذراء
وبدل شجرة معرفة الخير والشر... لدينا عود الصليب
وبدل موت آدم... لدينا موت المسيح

إن الشجرة القديمة قادت آدم الى الجحيم
أما الشجرة الثانية فقد أعادت الحياة لكل الموجودين
لقد حُكم بالموت القديم على كل الذين وُلدوا بعد المعصية
أما موت آدم الجديد فقد أقام كل المولودين قبله
إن أسلحتنا لم تتضرج بالدماء، ونحن لم نُجرَح ولم نرَ حرباً
ومع ذلك أحرزنا الانتصار!!

فنهتف مع بولس الرسول
" ًلقد أبيد الموت، لقد هزم بالكلية، لم يعد له من وجود! أيها الموت أين غلبتك، أيتها الهاوية أين شوكتك؟

جلوريا وهدايا عيد الميلاد


جلوريا فتاة جميلة ومحبوبة من الجميع قررت لأول مرة في حياتها أن تحتفل بعيد ميلادها.. فماذا تفعل؟ .. أعدت الحفل وجهزت أشهى المأكولات التي يحبها أصدقاؤها .. وحرصت على أن تكون الحفلة على أكمل وجه.. ثم اتجهت إلى ... التليفون لتقدم دعوة لجميع أحبابها لحضور حفل عيد ميلادها.. وفي وقت الحفل .. حرص الأحباب أن يأتوا في الميعاد.. كان احتفالا رائعا.. لم تنسه أبدا جلوريا .. كل شخص جاء ومعه هدية جميلة وأنيقة .ليقدمها للفتاة الجميلة جلوريا . والابتسامة تعلو وجهه .. وبعد أن أطفأت جلوريا الشمع أكل الجميع وشبع وحان وقت الانصراف.. وتفاجأ جلوريا.. كل شخص يخرج ويأخذ الهدية التي أتى بها معه إلى الخارج.. تعترض جلوريا.. يا جماعة أليست هذه هي الهدايا خاصة بي.. فيقول الجميع.. أجل هي هدايا جئنا بها إليك لكي نقدمها لأنفسنا في عيد ميلادك.. ماذا قدمتم لي إذن .. تصرخ جلوريا معترضة.. ولكن يصر الحضور على موقفهم.. ويخرجون والهدايا في أيديهم!!!
*** معذرة أيها الصديق.. هل تصدق هذه القصة..وهل يمكن أن يحدث هذا على مستوى الواقع الذي نعيشه .... ولكني أستطيع أن أؤكد أنه يحدث كثيرا كيف؟؟؟ كل عام نحتفل بعيد ميلاد السيد المسيح.. فكيف نحتفل به؟ ألسنا نشتري لأنفسنا الأوعية والملبس والمشرب .. ونلبس أولادنا أفضل الثياب .. في عيد ميلاد المسيح نحن نكافئ أنفسنا على ميلاده.. ولكن هو أين هي هديته.. نحن نحتفل بميلاده.. وهو أعظم هدية بالنسبة لكل البشر.. لقد قدم لنا المسيح الكثير والكثير من عطايا ونعم وأمجاد.. حتى أنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد .. هذا فعله المسيح.. وأنت تقدم لنفسك ولأطفالك الهدايا عزيزي هل فكرت مرة أن تقدم للمسيح الهدية.. وما هي تلك الهدية التي تليق به؟

رغم اتساخ الحجرة ... تفضل بالدخول


كانت الدنيا تغرق فى ظلام دامس، و أنا أرقد على سريرى، عندما سمعت الباب يطرق... حاولت أن أتجاهل الصوت، و لكنه أستمر يطرق بإلحاح। فقمت متثاقلاً أتحسس طريقى إلى الباب. أصطدمت بعده أشياء، وقع بعض منها على الأرض مُحدثاً ضجة. وصلت إلى الباب أخيراً المقبض فأدرته و فتحته.أغمضت عينى للحظات من شدة الضوء خارج الحجرة. و بعد ثوانى، نظرت إلى الشخص الواقف أمامى قبادرنى: "لقد جئت لأتعشى معك"لم أتذكر أننى دعوت أحداً، و لكنى قلت: "تفضل"دخل و وضع المصباح الذى كان بيده على المنضدة، كان نوره قوياً جداً، فرأيت حجرتى بوضوح... كانت أبشع و أقذر كثيراً مما تخيلت... كنت أعلم أنها غير نظيفة، و لكن ليس إلى هذا الحد المُزرى.نظرت إليه فى خجل... لم أعرف ماذا أقول، فبادرنى هو قائلاً: "يجب أن أنظف هذه الحجرة قبل العشاء، فهل تسمح لى؟" أومأت برأسى بالإيجاب و أنا فى شدة الخجل، و بدأ هو العمل فوراً. بدأ بالأرض. رمى أشياء كثيرة كانت تبدو مهمة فيما مضى، و لكنها صارت بلا أهمية منذ تلك اللحظة. ألقى بنفايات وددت لو تخلصت منها منذ زمن طويل، و لكنى لم أفعل. قام بتنظيف تراكمات سنين عديدة. بعد فترة قال لى: "ماذا عن الصندوق المُلقى فى ركن الحجرة؟""ماذا عنه؟ "ماذا تضع فيه؟" هو صندوق زبالة، و لكنى أحتفظ فى داخله بأشياء أحبها و أعتز بها كثيراً، و أريد الاحتفاظ بها" و لكن إن كنت تريد حجرة نظيفة فعلاً، فلابد من رميه خارجاً، إنه يشوه منظر الحجرة "أرجوك لا ترميه، أنا أريد الاحتفاظ به" نظر إلىّ متوسلاً، يلتمس موافقتى. فاستسلمت لنظرات عينيه و أجبت: "حسناً افعل ما تريد" فابتسم و فى ثوانى أختفى الصندوق. أستمر يعمل حتى لمعت الحجرة من النظافة، و عندما انتهى قال: "هل تحب أن أفعل لك شيئاً آخر؟ فهناك أمور عديدة يجب أن تصلحها؟ "حسناً افعل ما تشاء، و لكنى أرجو أن تنتهى من العمل بسرعة، فأنا أحب أن أحافظ على خصوصياتى" أجاب: "و لكنى كنت أفكر بالمعيشة معك لأساعدك دائماً" قلت: "و لكن وجودك هنا سيُقيد من حريتى التى أستمتع بها جداً" قال "إن لم أمكث معك هنا، فسوف تتسخ الحجرة مرة أخرى، و إن أنا خرجت، فسوف تعيش أنت فى ظلام لأن المصباح معى. ثم إنى أريد أن أجمل هذه الحجرة و أُزينها لنسكن فيها سوياً، عندئذ لن يعوزك شىء" نظرت إليه، و قد أستسلمت لنظرات عينيه، و قلت: "أهلاً بك فى حجرتى" انتبهت من غفلتى و إذا بالإنجيل مفتوح أمامى و أنا أقرأ فى سفر الرؤيا الإصحاح الثالث الآية العشرون:
"ها أنا واقف على الباب و أقرع، إن فتح لى أحد، أدخل و أتعشى معه و هو معى" إنه على الباب يقرع، فلنفتح له، و نتمتع بوجوده، يكشف لنا ذاته، و يكشف لنا محبته، و يفتح لنا قلبه، و يشعرنا برعايته و أهتمامه... عجيب هذا الإله المحب، الذى يعطى أهمية لخليقته بهذا

السنابل المنحنية


اصطحب أحد المزارعين ابنه الصغير الى حقول القمح ،
وعندما اقتربا منها ظهر أمامهما منظر سنابل القمح وهى
تتمايل مع الريح....
قال الصغير لابيه : " أرى نوعين من السنابل ... بالتأكد
السنابل التى تحمل نفسها الى أعلى بفخر هى السنابل الممتلئة
بالحبوب ، بينما التى تحنى رءوسها الى أسفل هى التى تحمل
القليل "....
أجاب الأب : " كلا يابنى ، الحقيقة هى العكس تماما ...
السنابل التى تمتلئ بالحبوب الكبيرة هى التى تنحنى أمامك
الى أسفل "
---------------------------------------------
الاتضاع والغنى الروحى صديقان لا يفترقان أبدا ..
تأمل ماذا يقول الكتاب المقدس عن المتواضعين الودعاء....
" يجمل ( الله ) الودعاء بالخلاص " ( مز 149 : 40 )
" يعلم الودعاء طرقه " ( مز 25 : 9 )
" يدرب الودعاء فى الحق " ( مز 25 : 9 )
" الرب يرفع الودعاء " ( مز 147 : 6 )
يأكل الودعاء ويشبعون " ( مز 22 : 26 )
-------------------------------------------
قديما قال أحد الحكماء " بداية العظمة أن تكون صغيرا ،
والزيادة فى العظمة أن تكون أصغر .. أما كمال العظمة فهى
أن تكون لاشئ "
---------------------------------------------------
سئل أحد الاباء " لماذا استخدمك الله هذا الاستخدام العجيب
" فأجاب " لقد بحث الله عن أضعف وأصغر وأحقر شئ لكى
يظهر فيه مجده .. فوجدنى "...
ولماراسحق عبارة بليغة تقول :
" الكمال هو لجة من التواضع "
وهو فعلا كذلك...

ماتت وهي ممسكة بالشوكة


كانت هناك سيدة، شُخّص مرضها على أنه لا شفاء منه، وقيل لها أنها أمامها 3 أشهر وتموت لترتب أمورها، واتصلت براعي كنيستها التى تحضر فيها ودعته ليأتي لمنزلها لمناقشة بعض الجوانب في رغباتها الأخيرة.

و أخبرتـه عــن التـرانيم التي تـريد أن تُرنم في جنازتها، والآيات التي تُحـب أن تُقرأ. وكذلك شكل الصندوق الذي تريد أن تدفن فيه.


فقالت "أنه شيء هام جدا " ثم استطردت " أنا أرغب أن أدفن وأنا ممسكة بشوكة طعام في يدي اليمنى !!!

" راح الراعي ينظر للسيدة، وهو لا يدرى ما الذي ينبغي أن يقوله.فسألته السيدة " هذا يدهشك، ألم يدهشك ؟

" فقال لها الراعي " كي أكون أمينا، لقد تحيرت من طلبك هذا !! " ففسرت السيدة له الأمر وقالت "في كل سنوات عمري التي ترددت فيها على المناسبات الاجتماعية أو ولائم المحبة بالكنيسة، أتذكر دائما انه عند رفع أطباق الطعام الرئيسية، فإن أحدهم لا بد أن ينحني عليك ويقول لك، " احتفظ بالشوكة الخاصة بك . " وهذا الجزء كان هو المفضل عندي، لأني أعرف أنه هناك شيئا أفضل سيأتي.. مثل تورتة شيكولاتة، أو فطيرة تفاح. شيء رائع سيأتي .

" وهكذا أنا أريد لباقي الناس أن يروني في التابوت، وهناك شوكة في يدي اليمنى، فأنا أريدهم أن يتساءلوا ، " ما أمر هذه الشوكة ؟" .

وعندئذ أريدك أن تخبرهم " أحتفظ بالشوكة الخاصة بك.. فالآتي هو الأفضل ." فاضت عيون الراعي بدموع الفرح واحتضن السيدة مودعا إياها. وعلم أنها هذه المرة إحدى المرات الأخيرة التي سيرى فيها هذه السيدة قبل وفاتها. ولكن تعزى بأن المرأة تعلم عن السماء أفضل حتى منه هو .

فهي تؤمن أن الأفضل هو الآتي.

وفي الجنازة، بينما الناس تمر حول تابوت المرأة (كعادة آهل الدول الغربية)، وهم يرون فستانها الجميل، وكتابها المقدس المفضل لديها، لاحظوا الشوكة الموضوعة في يدها اليمنى، ومرة تلو الأخرى سمع الراعي السؤال المتكرر " وما هي هذه الشوكة ؟ " ،وفى كل مرة كان الراعي يبتسم.

ثم أثناء خدمة الراعي ، حكى الراعي الحديث الذي كان قد دار بينه وبين السيدة المتوفاة منذ فترة قصيرة قبيل وفاتها.

وذكر لهم رغبتها في وضع الشوكة وما الذي يعنيه ذلك لها.

وأخبر الراعي الحاضرين كيف أنه لم لا يستطيع أن يمنع تفكيره عن التفكير في الشوكة، وأنهم هم قد لا يستطيعون منع تفكيرهم أيضا.وقد كان على حق. لذلك المرة القادمة التي تمسك بها شوكة الطعام، دعها تذكرك في لطف، أن ما سيأتي هو الأفضل!!! ." ..

وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم أفضل يوحنا 10 : 10" " مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته و ما هو غنى مجد ميراثه في القديسين" أفسس 1 : 18 تذكر دائماً أنه سوف يأتي أفضل.. الرب قد أعد لك الامر أن سرت في طريقة .. طريق الحياة الابدية للافضل .. و لن تمسك شوكة في يدك بل سوف تمسك ضماناً أبدياً غير قابل للانتزاع.. لانه ضمنه بكل محبته

عسكري نابليون


كان الامبراطور نابليون يستعرض جيشه في احد الأيام ، وحدث أثناء الاستعراض ان سقط زمام الحصان من يده ، سقط على عنق الحصان ، فكانت هذه مفاجأة بالنسبة للحيوان القوي ن دفعته للجري ، فمالت المرشحة (البرذعة) وكاد الامبراطور يسقط أمام جنوده لولا ان عسكريا برتبة نفر أسرع من بين الصفوف ووقف في طريق الحصان المندفع وأمسك بالمرشحة وأصلح من مقعد الامبراطور ، ولولا ذلك لسقط الامبراطور وترك الأثر السيء في نفوس جنوده المصطفة للاستعراض.
نظر نابليون الى الجندي الذي خاطر بنفسه ووقف في طريق الحصان المندفع وقال له وهو يتناول الزمام (أشكرك يا كابتن) فرد الجندي على هذا الشكر بالتحية العسكرية وقال (كابتن في أي وحدة يا سيدي الامبراطور ؟) فسُر الامبراطور من ثقة الجندي وقال (كابتن في وحدة الحرس الخاص بالامبراطور) وحياه وانصرف .
أنزل الجندي بندقته عن كتفه وترك رفاقه الأنفار وذهب الى فريق الضباط ووقف بجانبهم باعتباره واحدا منهم ، وهناك سأله أحد الضباط بشيء من التعالي (لماذا تقف هنا ايها النفر بجانب الضباط ؟) فكان جواب الجندي (أنا رئيس فرقة الحرس الخاص بالامبراطور) وتعجب ضابط آخر من هذا الرد وقال ساخراً (أنت رئيس فرقة من قال ذلك ؟) فقال الجندي مشيراً الى الامبراطور الواقف عن بعد (هذا الرجل) .
يا ترى ماذا نسمي هذا الجندي الذي أشاع عن نفسه بأنه أصبح رئيساً وليس نفراً ، ماذا نقول عنه ؟ إننا لا نجد ما نقوله عنه سوى أنه وثق او صدق او آمن بقول الامبراطور ، ولأنه وثق بقوله نراه يتصرف التصرف الطبيعي الذي يتصرفه أي انسان ينال رتبة كابتن ، ولم يبق مع فريقه حتى يحس انه أصبح فعلاً رئيساً للفرقة ، بل صدق بمجرد ان سمع الخبر وتصرف كما يجب ان يتصرف ، أي انه صدق اولا ، ثم جاءه الاحساس بمركزه الجديد ثانياً ، انه لم ينظر الى ثيابه العادية ثياب النفر ويقول طالما أنا لابس هذا اللبس العادي فأنا لست رئيساً لأن منظري لا يدل على مركزي الجديد ، لم يقل هكذا ، بل قال ، ما دام الامبراطور قال انا كابتن ، وهو الرجل له وحده حق هذا الكلام ، اذا أنا كابتن حتى ولو لم يكن مظهري يدل على اني كابتن . إني اثق في قول الامبراطور .
مرت بضع ساعات قليلة ، ونودي الجندي ليلبس اللبس الجديد ويحمل على كتفه وعلى صدره الإشارات التي تدل على انه رئيس لفرقة الحرس الخاص .

هذا هو الطريق الذي يتحول به الخاطئ الى قديس ، فيصير إبناً لله بعد ان كان عبداً للخطية ، ولا يحصل الخاطئ على هذه البنوية لأنه صلى كثيراً او لأنه عاش عيشة طاهرة مقدسة ، او لأنه عمل اعمالاً صالحة مجيدة ، كلا كلا كلا ، فإن الصلوات والعيشة الطاهرة والأعمال الصالحة كل هذه تأتي بعد الحصول على التحول من خاطئ الى قديس ، من عبد الى ابن لله ، وهذا التحول يتم في القلب اولا كما حدث مع الجندي الذي صار رئيساً بمجرد ان سماه الامبراطور (كابتن) وتم هذا التحول في القلب اولا دون ان يلمس المظهر الخارجي ، فقد سبقت الرئاسة ثياب الرئاسة ، ان كلمة الله تسلك نفس الطريق ، لأنها تعد الخاطئ الذي يثق بيسوع بأنه صار قديساً ، او أنه صار ابناً لله غير مُعرّض لعقاب الخطايا التي اقترفها في حياته ، ويتجلى هذا الوعد في قول الرسول ( كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد وُلد من الله . 1يو 1:5 وُلد ولادة ثانية روحية التي تعطي له الحق بأنه قد صار ابناً لله .
ان كلمة الله ثابتة كالله ذاته ، فإذا آمن انسان بما تقوله الكلمة الإلهية ، يتم له ما وعد الله به ، هذا بغض النظر عن الشعور او الاحساس ، فسواء شعر الانسان بأنه قديس او لم يشعر ، فهذا لا يغير الوعد ، واكثر من هذا ، ان الشعور او الاحساس لا يأتي اولاً ، بل يأتي ثانياً بعد ان يدخل الإيمان الى القلب . أي اني أؤمن اولاً بأني صرت إبناً لله بناء على وعد الله ، ومعنى اني ابن لله انه اصبح لي حياة ابدية ، وبعد هذا الإيمان يأتي الشعور والاحساس .

فهل آمن أخي القارئ بالمسيح المخلص ؟ ان كنت آمنت ، اذا انت ابن لله ، وان كنت آمنت فلك حياة ابدية ، هذا وعد الله المنزه عن الكذب ، ثم تأتي الخطوة الثانية وهي ان ارى بعيني راسي والمس بأصابع يدي التغيير الذي سيعمله الإيمان الذي دخل قلبي ، لأن الوحي الذي قال : إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة . الأشياء العتيقة قد صار جديداً . 2كو17:5 .
فهل آمن أخي القارئ بالمسيح المخلّص ؟ ان آمنت سترى برهان ايمانك في حياتك الشخصية ، اما اذا بقيت في حياة الشر رغم انك تقول انك آمنت ، فاسمح لي ان اقول لك ان ايمانك هذا ايمان ميت، ولا اقول هذا من عندي بل من كلمة الله التي تقول في يعقوب 2: 17 أن الايمان إن لم يكن له اعمال ميت في ذاته. فالايمان الحقيقي يغيّر صاحبه كثقة الجندي بوعد الامبراطور التي حولته وأتت به الى صف الضباط ليلبس ثياب الرؤساء

أنار البصيرة


من النفوس التى قبلت الإيمان ودخلت حظيرة المسيح الراعى الصالح، وهى متقدمة فى السن.. توجد عينات مختارة بحق قبل أن تتصور فى الرحم، وقد بدا اختيارها واضحاً كوضوح الشمش فى رابعة النهار. وقد شاهدنا ذلك بأعيننا، فصار فينا عزاء بانعمة والرجاء.



إن كنيسة المسيح ستظل تلد أبناْ للمسيح إلى مدى الدهور لأن الروح القدس الذى يخصبها، كان فيها وحال حلولاً دائماً. ولأن الكنيسة لا تشيخ ولا يعتريها العقم بل هى مخصبة وولود. وهذة عينات ممن وضعتهم النعمة فى طريقنا للعزاء والتشجيع، وراينا اة من الواجب ان تتعزى نفوس كثيرة بالتعزية التى نلنها من اللة.



من هذة النفوس احدى السيدات،قبلت الايمان وهى فى اواخر الاربعينات من عمرها وهى ام لاولاد وبنات، ولما انفتح قلبها للرب،انفتح بلا مانع وبلا عائق فاحبت الرب حبا فائقا غامرا، وتمتعت بصليب المسيح ودمة الغالى ايما تمتع.



فكانت بعد ان نالت نعمة العماد مواظبة على الصلاة وحضور القداسات والتناول من الاسرار بشغف وجوع وعطش لا يعبر عنة.



وفى ابريل سنة 1979 كنت اعمد مجموعة من الامريكان بكنيسة مارمرقس الكاروز فى لوس انجلوس وفى اثناء دورتهم فى الكنيسة بعد القداس،وهم لابسون ثيابا بيضاء وممسكون بالشموع الموقدة، كانت هذة السيدة تزغرد بصوت عالى،وكان الفرح والسرور مع دموع غزيرة تهطل من عينيها.وكانت تقول: " انا الوحيدة التى اشعر بما يشعرون واعرف قيمة النعة التى حصلوا عليها.... لانكم انتم تعمدتم اطفالا فكبرتم فى النعمة، اما انا فحرمت منها زماناً هذا مدتة، فلما اعطانى الرب أن أذوق طعم حبة، صرت اقدر مدى سخاء المسيح ونعمته المتفاضلة على."



وكانت تقول لى :"لو جاز ان يكون فى الحياة المسيحية حسد، فإنى احسد الذين ولدوا فى النعمة منذ نعومة اظافرهم وشبوا فيها وتمتعوا بها مدى الحياة" وكنت اقول لها: " إن النعمة ليس لها قياس، فليس بكيل يعطى اللة الروح ، وما يمكن ان يحصل علية انسان فى لحظة من الزمان، قد لا يقاس بو ما يحصل علية آخر فى سنوات وسنوات. "



" هكذا يكون الاخرون اولين والاولون اخرين. لان كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون"



وكانت السيدة فى بساطة القلب، وبساطة الايمان تفرح بالكلمة فرحا روحيا عجيبا، وكانت تستوعبها بقامة روحية فاقت كثيرين ممن طال عهدهم فى الكنيسة. وكانت هناك عقبة فى سبيل نمو هذة السيدة، فهى امية لم تعرف القراءة والكتابة. وكانت تتعذب إذ انها تريد ان تغترف لنفسها من ينابيع الحياة وتزداد فى المعرفة.... تريد ان تقرا الانجيل، وتصلى المزامير. لقد كان مصدر معرفتها الوحيد، هو السماع... تسمع الكلمات فى العظات، وتسمع الالحان، وقراءة الانجيل، ولكنها لا تستطيع ان تستزيد بنفسها: فالكتب بالنسبة لها شى مختوم... وحدث انة مع الايام التى كانت تتردد فيها على الكنيسة، انة ازداد شوقها الى المعرفة،وحنينها إلى القراءة فى كلمة الله.


و فى احد الايام كان الشماس يوزع المزامير على جموع المصلين فى بداية القداس... ثم عبر بها ووزع عليها مزمورا، فهزت راسها ولم تكن فى يديها اجبية، وقد تاثرت تاثرا بالغا. وبعد القداس الالهى عادت إلى منزلها، ودخلت حجرتها، إلى الرب بدالة عجيبة وقالت له: كيف أن جميع الناس يتمتعون به ويصلون إليه، وهى محرومة من هذه النعمة وتوسلت إليه قائلة: "لابد أن تعطينى هذه النعمة لأقرأ" وكانت تبكى بحرقة قلب. وياللعجب.. فتحت الأجبية فى يدها، وكان أن الرب أنار ذهنها فقرأت للحال بدون معلم، وهى لا تعرف الألف من الياء. وجاءتنى مسرعة فى حالة من الفرح والتهليل.. تكاد تطير.. وكم كانت دهشتى إذ كانت تقرأ المزامير أمامى بطلاقة وبدون أخطاء.. ومجدت الذى قال- وهو الصادق فى مواعيده- "لا يعلم كل واحد أخاه أو كان واحد ابن مدينته، قائلاً اعرف الرب لأن الجميع سيعرفوننى من صغيرهم إلى كبيرهم " ." وأيضاً يكون الجميع متعلمين من الله" .

عندك للموت مخارج


اكتب لكم وللعالم اجمع ولكل اصدقائى ولكل فرد من افراد عائلتى واحكى لكم واشارك معاكم اللى حصل معايا

الحكاية باختصار
انا ماكنتش بعرف اسوق اى عربية واتعلمت السواقة من ثلاث سنوات وكل يوم من ساعت ما اتعلمت السواقة اصلى واقول ليسوع تعالى اقعد جنبى
انا مش بعرف اسوق لكن انت يارب بتعرف تعالى وعلمنى السواقة .
وفعلا كنت كل مرة بسوق وانا مطمئنة ان يسوع قاعد على الكرسى اللى جنبى . من ثلاث اسابيع وانا رايحة الشغل كنت على طريق سريع
(freeway ) وكنت كالعادة اصلى واطلب من يسوع يركب جنبى

واشغل اسطوانة ترانيم فى العربية . بعد نصف ساعة من السواقة على الطريق السريع وكانت ماشية جنبى عربية نقل كبيرة
وجرة وراها ماكينة كبيرة ولقيت فجاة عربية كبيرة اخرى ( حمراء) بتحاول تدخل قدام العربية النقل
اللى ماشية جنبى وطبعا لان الاثنين عربات كبيرة فلم يتسع الطريق لهم سويا .
فانحدرت العربية الكبيرة( الحمراء) وفقدت توازنها واذا بى اجد العربية الكبيرة هذة فى لحظات تقف امام عربيتى بالعرض
على الطريق وليس امامى من الوصول اليها الا عدة لحيظات قليلة
طبعا فرملت بكل قوتى بس كان مافيش فايدة ومافيش وقت لان كل دة حصل فى ثوانى.
كل اللى عملتة وانا ضاغطة على الفرامل انى اغمضت عينى وقلت لنفسى مش لازم اتفرج على نفسى وانا بموت هاموت ازاى .
وندهت على يسوع بصوت عالى جدا باستمرار وبدون توقف حتى وانا بسمع الخبط من كل ناحية فى العربية
ولدرجة انى افتكرت من كثر الخبط ان العربية اتقلبت لانى لقيت الخبط فوق العربية فقلت انا اتقلبت بالعربية
وكان كل فكرى فى هذة اللحظة
( فى يدك استودع روحى يارب) .
وبعد ثوانى توقف الخبط ووقفت العربية
واول ما فتحت عنية لقيت العربية الكبيرة الصخمة ( الحمراء) فوق عربيتى وواقفة على كبوت العربية وانا تحتها .
ولقيت عربيتى داخلة فى الحيطة من الناحية الشمال والعربية النقل خبطتنى من الناحية اليمين والعربية الكبيرة الحمراء
فوق عربيتى من الامام وثلاث عربيات اخرى فى الحادث.

بسرعة الناس اللى فى الشارع حاولوا يطلعونى من العربية وبالفعل طلعونى من العربية
ولكن لكم ان تتخيلوا منظر العربية من الامام ومن اليمين ومن الشمال وموتور العربية والبطارية بتاعتها وقعوا فى الارض
والعربية انتهت تماما بمعنى اوضح اتدمرت
ولكن لكم ان تتخيلوا ايضا هل ينفع مع هذة العربية ان تكون حاجة فيها لسة بتشتغل ؟؟؟؟؟
اه.... كان فى حاجة واحدة بس لسة شغالة الكاسيت والترانيم لسة شغالة وطبعا دة شىء مش طبيعى
ان عربية متدمرة و ان الكاسيت يشتغل . بس يسوع عايز يقولى انا كنت موجود ولسة موجود فى العربية
انا مامشتش وسيبتك لوحدك ... انا هنا... .

وبسرعة اخدتنى عربية الاسعاف الى المستشفى فى حالة طوارىء وحكوا للدكتور على الحادثة الكبيرة اللى فيها
اكثر من 5 عربيات وموتوسيكل وعلى ان عربيتى اكثر عربية فى الحادثة اتدمرت .
الدكتور افتكر هايدخل على واحدة ميتة ولكن وجدنى اجلس واشكر ربنا على ما حدث معى .
الدكتور طلب بسرعة اشعه على صدرى ويدى ورجلى فى الحال وبالفعل عملت الاشعة ولم يجدوا بها اى كسور . اشكر ربنا
كلها كانت كدمات بس من الخبطات .

انا دلوقتى بكتب لكم بعد ثلاث اسابيع من الحادثة وكل ما حد يشوفنى من الدكاترة يقولى دة معجزة . بما فيهم الدكاترة الغير مؤمنين بوجود الله .

فعلا.... فعلا... هى معجزة بكل المقايس
الحادثة دى خلتنى اشوف بوضوح الاية اللى طول عمرى بحبها وبقولها
"الله لنا اله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج
(مز 68 : 20)"
فعلا عند السيد الرب حتى الموت لة مخارج

انا النهاردة حكيت الحكاية دى واسفة للاطالة علشان عايزة اشارك معاكم
1- اول حاجة مهمة اوى " يسوع موجود هنا على الارض مش بس فى السما ودة حقيقى مش كلام فى وعظة وتشجيع للمتعبين وخلاص ." 2- الحاجة التانية ان اوعى تتخيل انك لما بتصلى يسوع مش بيسمع الصلاه لا يسوع بيسمع وبينفذ لك طلباتك بس انت اللى مش شايف . انا قاعدت ثلاث سنوات اطلب منة انة يجى ويعقد جنبى وانا بسوق العربية وانا ماكنتش شايفة ان فعلا كان كل مرة بيجى حقيقى ويقعد جنبى شفتة بس وقت الحادثة . مهما طلبت من طلبات حتى لو غريبة ( يسوع يقعد على الكرسى اللى جنبى مثلا- انة يشاركك فى مشكلة – انة ياكل معاك – انة يعيش فى بيتك – اى طلب حتى لو انت شايفة غريب ) يسوع فعلا بيحضر وبينفذ طلبات اولادة بذاتة . اطلب منة كصديق . كاأخ . كاحبيب - كاأبن اطلب بايمان وهتلاقى اللى بتطلبة بيتحقق حسب مشئتة الصالحة . 3- اتعلمت من هذة الحادثة اننا نشكر ربنا فى كل وقت وفى كل ثانية من عمرنا رغم الضيق . رغم الالم . نرجع الية بكل قلوبنا وافكارنا بتوبة حقيقية وندم على خطايانا . لاننا فى اقل من لحظة ممكن نكون واقفين قدامة وبيحاسبنا على اعمالنا. هانقول له اية ؟؟؟ 4- لو انت تعبان او زهقان او مريض او مديون او مظلوم او فى اى مشكلة مالهاش اى حل .... عايزة اقولك كلمة واحدة بس ثق من كل قلبك ان عند السيد الرب للموت مخارج يمكن ربنا مد فى عمرى وادانى فرصه تانية لسبب واحد بس ...... عارف اية ؟؟؟ علشان توصلك الرسالة دى النهاردة منى

ربى .... حبيبى .... سيدى من نبع قلبى اناديك شاكراً من كل قوتى اسجد تحت قدميك حامداً بروحى ونفسى ...بشحمى ودسمى بكل نسمة تدب فى كيانى انحنى امامك شاكرأً اعظمك يارب ... احمدك ... اشكرك اهتف لك مع خورس المرنمين لان اعمالك معى فاقت شعر رأسى وحمايتك من كل ضربات العدوالشرير فلا بضربة شمال ولا بضربة يمين ولا بجميع فخافة المنصوبة لنا المرئية وغير المرئية اعظمك يارب لانك احتضنتنى.. وتحت ستر جناحيك خبأتنى اهتف وانشد مع امك الطاهرة البتول القديسة مريم العذراء تعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مخلصى

Louis Echverria


عُرفت سجون المكسيك بالفوضى.
وبعد تولي رئيس المكسيك لويس اشفيريا
Louis Echverria
الرئاسة قرر أن يصنع شيئًا بخصوص السجون. فأجأ السجون
في منتصف الليل دون أي إخطار سابق،
فوجد الحراس غير موجودين في مواقعهم،
والمسجونين في حالة لامبالاة،
وأن حال السجون مؤلم للغاية.
فقرر طرد العاملين بالسجن وتطهير النظام।

إن كان رئيس دولة يهتم بحال المسجونين
الذين غالبًا ما يقضون فترة مؤقتة بالسجون للتأديب،
كم بالأكثر يهتم مسيحنا ملك الملوك
بكنيسته التي تهيئ البشرية لشركة المجد معه.
إن كان مسيحنا في طول أناته يترفق بنا،
لكنه حتمًا قادم فجأة ربما في منتصف الليل؛
فإن وجدنا متلكئين خاملين في تحمل مسئولياتنا يجازينا

ارادة الله


أخبروا عن شيخٍ قديسٍ، إنه كان داخلاً إلى مدينةٍ لها أميرٌ كبير، وكانت له ابنهٌ، قد قاربت الموتَ، فلما رأى القديسَ، أمسكه وأعاقه من السفرِ قائلاً له : «لن أُطلقَك حتى تصلِّي على ابنتي فتعافى»، فتبعه الشيخُ إلى موضع الصبيةِ، ووقف فوق رأسِها، وبسطَ يديه قائلاً: «أيها الربُّ العارف بخيرة النفوس، يا علام الغيوب ، يا من لا يشاء أن يَهلكَ أحدٌ من جنسِ البشر، أنت تعلم خيرة هذه الصبيةِ، إرادتك افعلها معها». وللوقتِ أسلمت الصبيةُ روحَها،
فصاح أبوها على الشيخِ قائلاً: «وا ويلاه منك يا شيخُ، فإن كنتَ لم تقدر أن تقيمها، فلا أقل من أن تعطيها لي كما كانت، وإلا فلن أطلقَ سبيلَك»، فطلب الشيخُ من اللهِ، فعادت نفسُها فيها بطلبةِ الشيخ دفعةً أخرى. ولما عوفيت، لم تَلبَث أن سارت سيرةً رديئةً،
فأفسدت جلالَ أبيها، فمضى إلى موضعِ الشيخِ، وطلب منه قائلاً: «أريدُ أن تموتَ، فقد عاشت عيشةً رديئةً، وأنا أحتشمُ أن أمشي بسببها»، فقال له الشيخُ: «أنا قد طلبتُ من اللهِ الخيرَ فيما يريد، وقد علم الله أنَّ موتَها أصلح، لكنك لم تُرد، والآن لا شأن لي معك»،
ومضى الشيخُ وتركه

اراده ربنا هي الصالح لينا دايما

ربع جنيه وليس اكثر


ركب الخادم تاكسى بالنفر متوجها للقرية التى سيبدا خدمة فيها لاول مرة وقال للسائق انة سينزل عند الكنيسة ليتوقف عندها ودفع الخادم الاجرة للسائق ولكنة فوجى ان السائق اخطا فى الحساب ورجع الباقى بزيادة ربع جنية ...... فكر الخادم فى سره : هل اقول لة ام لا ... ولكنة فقط ربع جنية .. انة هدية من الله والسائق بالتاكيد يربح كثيرا ولن يشعر بعجز فى الايراد ولكن هل هذه امانة كيف اقبل ما لا يحق لى .. افق الخادم من سرحانة على صوت السائق وقد اوقف السيارة امام الكنيسة . الكنيسة يا استاذ ...... اجاب الخادم : الف شكر .. اتفضل حضرتك الربع جنية دة .. انت غلط واديتهولى زيادة فى الباقى .... ابتسم السائق : لا دى مش غلطة ...انا قصدى اديلك ربع جنية زيادة وكنت عاوز اعرف حتعمل اية .... اذا رجعتة هاجى الكنيسة واذا كنت اخذتة يبقى ملوش لزوم اسمع لواحد مش بيعيش بوصية ربنا . وتركة السائق ومضى اما الخادم فشعر ان الارض تدور بة فاستند على حائط منزل وصرخ فى اعماق قلبة " سامحنى يارب كنت حبيعك بربع جنية !!

باجانيني عازف الكمان .. والشحات الفقير


منذ نحو قرن مضي، اعتاد شحات فقير جداً أن يقف فوق أحد الكباري بمدينة لندن.. كان وحيداً، تظهر عليه علامات الحزن والأسي.. يقضي وقته عازفاً على "كمان" قديم تبدو عليه أيضاً مظاهر الفقر.. كان يعزف محاولاً أن يجذب بموسيقاه انتباه العابرين، آملاً أن يأتوا إليه ويعطوه القليل من المال، لكن أحداً لم يعبأ به..

فجأة، توقف بجواره رجل غريب.. اندهش الشحاذ وبدأ يتفرس فيه بنظرات توسل.. يريد أن يأخذ صدقة.. لكن الغريب لم يعطه النقود التي يحلم بها بل صنع معه أمراً آخراً غير متوقع.. طلب منه الكمان لكي يعزف عليه.. أخذه بالفعل وبدأ يعزف.

على غير العادة، جذبت الأنغام أول المارة.. فأتي واستمع، ثم ألقي نقوداً في قبعة الشحاذ الموضوعة على الأرض.. ولم يذهب بل بقي يتمتع بالعزف الرائع..

وواصل الغريب عزفه للألحان العذبة، وازداد عدد المتجمهرين، وامتلأت القبعة بالنقود.. تزاحم الناس جداً.. الكل يريد أن يستمع، وأتي رجل الشرطة، لكنه بدلاً من أن يصرف الواقفين، جذبته أيضاً الموسيقي فوقف معهم يتمتع بهذه الأنغمام الحلوة..

وسري همسُ بينهم.. هو الفنان "باجانيني".. هو "باجانيني" Paganini الشهير
هذه قصة تشبه قصص كثيرين.. كانوا لفترة من الزمن مثل هذا الشحاذ.. يتسولون على كوبري الحياة المليئة بالهموم.. مراراً حاولوا أن يعزفوا على قلوبهم الكئيبة أنغاماً مفرحة بلا جدوي.. فجأة مرّ عليهم شخص عجيب، غريب ليس من عالمهم.. وقف يستمع لموسيقي حياتهم الشقية.. اقترب إليهم أكثر.. نظر وأمعن النظر في حالتهم التعيسة.. نظر إليهم بعينيه المملؤتين بالحب.. ظنوه سيَمنُّ عليهم بحل لمشكلة أو تسديد لاحتياج، ففعل ما هو أعظم.. ما أحن قلبه.. وما أقوي نظرات حبه!! كشفت لهم احتياجاتهم الحقيقية.. أظهرت خراب قلوبهم.. ثم أعطتهم الأمل.. عرفوا أنه هو الوحيد الذي يعطي الراحة. سلَّموا له قلوبهم.. أخذها، وبدأ يعزف عليها بيديه المثقوبتين ألحاناً تُشع بالمجد.. وتغيرت حياتهم.. ووضعوا أقدامهم على طريق الفرح والراحة.. صاروا أغنياء وشهدوا لما حدث لهم.. وسُمع صوت شهادتهم عالياً.. "هو الرب يسوع الذي يشفي ويحرر ويغفر".

............ ......... ......... ......... ......
أيها القارئ.. هل تعاني من دوام الحزن والقلق؟ هل أنت متعب؟ تعالَ.. تعالَ إلى الرب يسوع.. ثق فيه، أترك قلبك له، وهو بيده الماهرة سيعزف عليه أجمل الألحان وأشجاها.. انفرد به.. قصّ عليه كل شيء.. وسيبدأ معك عمله الحلو العجيب، وسيصنع المعجزات.. ستتحرر من الهموم.. وستمتلئ بالسعادة.. وستنطلق في طريق المجد

لك فائدة .. بل بركة للآخرين


كان جاك رجل أعمال ناجح، زار بلادا كثيرة وله إطلاع ثقافي وحضاري واسع. كان كذلك، رجلا مؤمنا تقيا، يحب الرب يسوع، ويخدمه بإمانة.

ذات يوم، تعرض جاك لحادث سير مروع، جعله يفقد ساقيه وذراعه اليسرى، ولم يبقى في يده اليمنى، سوى إصبعين فقط. لعدة شهور خلت، شعر جاك بالإكتآب الشديد، وظن أنه لا يصلح لعمل شيء ما، لكنه كان يصلّي إلى الرب بإستمرار.
ذات يوم، فكر جاك في نفسه، وكيف يستطيع أن يكون بركة للآخرين حتى من خلال الآمه.

حاول أن يكتب، ونجح في ذلك، بالرغم من أن الكتابة آلمته بسبب وجود أصبعين فقط في يده اليمنى. لكنه صمم أن تكون هذه خدمته. أن يكتب لإشخاص يحتاجون إلى رجاء _ أن يكتب الى المساجين في حبس للرجال في ضواحي مدينته.

إتصل جاك بإحدى المؤسسات المسيحية التي تخدم المساجين، فرحبت تلك المؤسسة بالفكرة، لكنهم أعلموه أن قوانين السجن تمنع المساجين أن يرسلوا رسائل الى الخارج، فلن يستطيع جاك أن يتلقى ردا على رسائله.

باشر جاك بالعمل. وبالرغم من الآمه، كان كل يوم يكتب رسالة طويلة واضعا فيها خبراته العميقة في العالم، أفكاره، وكذلك إيمانه واختباره مع الرب يسوع المسيح.

لم يكن جاك يتلقى أي رد على رسائله، لكنه ثابر على الكتابة يوميا بكل إجتهاد. ومع كل رسالة، كان يصلّي إلى الرب طالبا منه أن يجعل رسالته بركة لكل من يقرأها في السجن.

بعد شهور عديدة تلقى جاك رسالة قصيرة من أحد المسؤولين في السجن، يكتب فيها نيابة عن المساجين. قالت الرسالة: "نرجو منك أن تستعمل أفضل نوع من الورق والحبر تستطيع الحصول عليه. إن رسائلك يتناولها الرجال من زنزانة الى زنزانة، حتى يبلى الورق تماما.
يصف الرسول بولس خدمة المؤمنين قائلا: في كل شيء نظهر انفسنا كخدام الله ... كحزانى ونحن دائما فرحون. كفقراء ونحن نغني كثيرين. كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. ويقول الرسول بطرس أيضا : ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة. لقد صح على جاك قول الكتاب المقدس: عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا. أخي وأختي، قد تمر في ضيقة ما. قد تضيق بك الحياة من جراء متاعب جسدية أو في العمل أو في المجتمع. قد تظن أنك ضعيف لا تقدر أن تعين الضعفاء. قد تنظر الى خدام الرب وتشعر بالعجز والتقصير، لكن في كل هذه يعظم انتصارنا بالذي أحبنا. ثق أنك إن كنت قد قبلت الرب يسوع مخلصا لحياتك، وليس من مخلص سواه، أن الرب يريد أن يستخدمك من موقعك وحيث أنت الآن لكي تكون بركة للآخرين. لا تشعر بالعجز أو الضعف. لا تشعر بعدم الأهمية. فإن خدمة الرب، ينجحها الرب نفسه، الذي قال : لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود. هيا، هيا اليوم، فإن الرب يدعوك أن تكون بركة للآخرين. من يعلم كيف يعمل الرب؟ قد تستلم رسالة بعد شهور كثيرة، تقول لك : نرجو منك أن تستخدم أفضل نوع من الورق والحبر تستطيع الحصول عليه! ليباركك الرب اليوم، كي تكون أنت أيضا بركة للآخرين

لن أغفر لك يا ابي ولا انت يا امي


فركت (س ) عينيها بيديها ثم هتفت من عمق قلبها :
"تري هل انا في حلم جميل أم تحقق المستحيل ؟؟."


كان ذلك في شهر اغسطس 1991 ...أسعد الشهر علي وجه الاطلاق في حياة (س)وحيدة والديها التي نشأت في ارقي العائلات في احدي محافظات صعيد مصر ......

و بالتحديد كان هناك يومان في حياة (س) لن تنساهما

الأول يوم نتيجة ظهور الثانوية العامة ..

و الثاني يوم ظهور نتيجة التنسيق و استلامها الكارت و مكتوب عليه اسمها و معه اسم كلية الصيدلة حلم حياتها الأول
و لكن كان عصر و مساء هذا اليوم أكثر اثارة


فلقد استيقظت الساعة الخامسة ظهرا عندما شعرت بيد تمتد تحت الوسادة التي تنام عليها و عندما وجدت اباها ابتسمت ابتسامة و

وضعت يدها تحت الوسادة لتجد مفتاحا بسلسلة و عندما رفعته أمام عينيها قال أبوها :

" انها العربة التي كنتي تحلمين بها يا اعظم دكتورة ..تتناسب مع بنتي الأمورة لتذهب بها الي الجامعة "...

قفزت (س)من علي السرير و هي تقبل والدها و في لحظات كانت تقف تحت العمارة و هي تتأمل في عربتها الحمراء الجديدة ..و هي تتلألأ في بهاء كالعروس

رجعت (س)من النادي في المساء و بعد العشاء دخلت حجرتها فكاد قلبها يتوقف من الفرح فها هو أمل حياتها السعيد ...البيانو الجديد قد وضع في حجرتها و لمحت فوقه كارت مكتوب عليه

(هدية حبية لأجمل صيدلانية ) التوقيع ..ماما ..

و بعد أن قبلت أمها جلست (س)لتعزف أعذب الألحان فلقد ابتسم لها الزمان ...



و لم يمض الا 4 اشهر فقط ..

حتي كان شهر ديسمبر 1991 حيث بدا الإرهاق و الإعياء الشديدان علي وجه(س)و ظن الجميع في البداية انه نتيجة طبيعية لمجهود الدراسة في الكلية حتي كانت (س) بين يدي أشهر الأطباء من أساتذة الجامعة ....و لن تنسي (س)يوم أن وقفت بجسد تعبان .و ذهن حيران تسمع من خلف الجدران ما يقوله أستاذ التحاليل لتسمع كلمة سرطان .


نعم( سرطان الدم )كلمة كانت كالسهم طعنتها بسيف الأحزان فيما داخل الكيان ...

مرة أخري كانت (س)تجلس لتعزف علي البيانو الجديد لكنها عزفت الحان الأشجان .و كأنها تناجي هذا السرطان ..

أيها السرطان يا منبع الأحزان ..ألم تتعلم شيئا عن الحنان ؟؟

ألا تعرف أن تفرق بين انسان و انسان

بين فقير و بين سلطان بين الشيوخ و الشبان ..

بين انسان فرحان و اخر يغرق في الأحزان ..

و تلاشت كل وعود الأب من صرف ملايين الجنيهات علي (س)لتغيير الدم في مستشفيات اوربا فلقد ساءت الحالة سريعا و في 3 أيام كانت (س)تنام و قد فقدت الوعي بالتمام و لكن فجأة استيقظت (س)من الغيبوبة و كان الأب يمسك بيدها اليمني و الأب بيدها اليسري و عندما نظرت اليهما انهارت (س)في بكاء رهيب ثم قالت لهما :

" بابا ..ماما.أشعر اني سأغادر الأرض عن قريب و أحاول أن أغفر لكما و لكن لا أستطيع "

كانت هذه الكلمات كالعاصفة الصاعقة علي ولديها لا سيما كلمة (أغفر لكما؟؟!!!!! )

فقال لها الأب و هو يحاول ان يتمالك دموعه بلا جدوي :"..تغفري لي يا ابنتي ..تغفري ماذا ؟..علي ..."



عنده قاطعته (س)قبل ان يكمل جملته ..

:"بابا ليس لأجل الصيدلة أو العربة و لا النادي و لا البيانو فأنا مديونة لكما بالشكر لأنكما علمتماني كيف أعيش عيشة كريمة ,..

و لكن يابابا لم تعلماني كيف أموت ميته سعيدة ..فها أنا أغادر الأرض .و الظلام يحيط بي و لن يفيدني كل ما تعلمته عن الحياة السعيدة في لحظات موتي الرهيبة ..

أنا خائفة و مرتعبة و لا أعلم ماذا سيصادفني بعد الموت

ليتني ما تعلمت كيف اعيش في احلام و اوهام ..و لكنني تعلمت كيف أموت في هدوء و سلام ..قالتها(س) ثم رددت كلمات عن الظلام و الآلام ثم رحلت في رعب الي ابدية لا نهاية فيها للسنين و الأيام ...

عندها صمت بيانو (س)عن الألحان فيعد أن عزف سيمفونية الأفراح تلتها سيمفونية الجراح


لقد تعلمت ((س)في حياتها السلم الموسيقي و لكنها لم تعرف اللحن الحقيقي

اهتمت بحياتها الأرضية و لكن لم تعرف الحياة الأبدية
أحبــــائي في المسيــــــــح


القصة دي حقيقية و لا تحتاج الي تعليق .. حياة أولادنا امانة كبيرة جدا في رقبتنا .. في اليوم الأخير اولادنا هيبكوتا و يقولوا يابابا او ياماما ليه ماعلمتنيش ..ليه ماخلتنيش اقرا الكتاب المقدس ؟؟ليه ماعلمتنيش هل بنهتم بان اولادنا نوفي لهم كل احتياجاتهم الأرضية من غير مانلفت نظرهم للحياة الأبدية الأهم .. هل بنهتم انهم ياخدوا شهادات اكتر من انهم يعرفوا ربنا ؟..مفيش تعارض ..و عمر ما كلمة ربنا هتعطلهم عن مذاكرتهم أو تجهدهم .. هل بنهتم نجيب لهم العربية و الموبايل و اللاب توب ..و ننسي نهديهم باعظم هدية اننا نعرفهم الحياة الأبدية

من يثق في رجل السيرك



" ساد الذهول جموع الناس أشرأبت اعناقهم ، صمتوا وكأن على رؤوسهم الطير وهم يتابعون بعيونهم ذلك الرجل الذى يسير على حبل رفيع معلق بين عمودين عاليين دون وجود شبكة تنقذه تحته
وياليت الامر اتقصر على مجرد السير بل انه يأتى بحركات اقل ما يقال عنها انها رعناء ... آه انظر إنه يقفز ويدور عدة دورات فى الهواء ويرجع ويستقر على الحبل مرة أخرى وكإنه يقف على أرض مسطحة ملساء .
ولكن ما هذا الذى سيفعله ذلك الرجل إنه يسير على الحبل حاملاً اثقال فوق كتفه ... لا إنه قد تمادى هذه المرة ، توقف كل الكلام وكل صيحات وعيون الناس تتابع حركاته البطيئة فوق الحبل وكل ثانية تحمل احتمالا ان تكون هى ثانية إلتقاء هذا الرجل بربه عند سقوطه من هذا العلو الذى يفوق إثنتى العشر أمتار ... آه لم يقولوا لنا أننا سنشاهد عرض حى عن انتحار احدهم دون تمثيل ولكن ها هو قد نجح .. انه عظيم .. أنه رائع لقد عبر للجانب الأخر فى أمان لابد انه يمارسها منذ نعومة أظافره .
سيداتى سادتى ... هل أنا ماهر فى المشى على الحبل ؟
سأل هذا الرجل الجمهور ، فجاوبوه : اوه نعم بالطبع . هل تثقون اننى استطيع حمل اى شئ والسير به فوق الحبل ؟ نعم بالتأكيد أنت ماهر وبديع .
" إذن .. من منكم يثق بأننى استطيع ان احمله واسير به على هذا الحبل حتى اصل به الى طرفه الاخر ؟
وهنا ... سكتت الضحكات .. توقف التصفيق والهتافات .. لان الامر لم يصبح مجرد التفرج على رجل يسير على الحبل بل هو المشاركة والمعاينة المحسوسة والاشتراك معه فى هذه المغامرة .
انتظر الرجل ان يرفع احدهم ليتطوع ولكن للأسف لا يوجد من يجرؤ " يبدو أنكم قد اتيتم لمجرد التفرج والاستمتاع فقط دون مشاركة منكم فى تأكيد مهاراتى ، ولكن ... للاسف فأنتم لاتثقون فىّ "
عزيزى
هل فهمت ما أريد قوله ؟؟ ما أكثر ما سمعنا كلمات حب الله .. عن قيادته لنا .. عن رعايته للقطيع .. بل وكثيراً ما شجعنا الاخرين وقلنا لهم ثقوا به إنه الراعى إنه الفخارى .. ولكن أنت .. أنت هل جربت بنفسك قيادته لك هل تثق فيه ؟ هل فعلت عمله ومشيئته فى حياتك هل خرجت ثقتك به من مجرد شريط كاسيت تسمعه او كتاباً تقرأه الى واقع عملى فى حياتك .. أرفض الإيمان بإله تسمع عنه ... بإله تقرأ عنه وأطلب بلجاجة الإيمان بإله يقود دفة حياتك فى آلامها وتجاربها فى حلوها ومرها

شيك على بياض


مر دكتور ويلبر شابمان بضيقة شديدة وأضطر الى السفر الى اقصى الغرب. جاء احد اقربائه الشيوخ ليدعوه فترك فى يده ورقة صغيرة.

تطلع دكتور شابمان الى الورقة فوجدها شيكا مصرفيا يحمل اسمه وموقعا عليه دون ان تحدد قيمته. سأل: اتقصد ان تعطينى شيكا مصرفيا على بياض ،لاصنع الرقم الذى اريده!

المليونير: نعم ، فإنى لا أعرف ظروفك ولا ما هى احتياجاتك. لتملأه حسبما تشعر انك محتاج الى مال.

قام الدكتور شابمان برحلته، وعاد ومعه الشيك لم يكتب عليه شيئا، لكنه كان مطمئنا طوال رحلته ان بين يديه امكانية سحب الملايين ان احتاج.

هكذا قدم لنا مسيحنا فى رحلتنا فى هذا العالم شيكا على بياض، أذ قيل: "فيملأ الهى كل احتياجكم حسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع".

انت تشبع كل احتياجى أيها الكنز الالهى!

اليك وحدك ابسط يدى،

ولك وحدك افتح فاى،

فتملأ أعماقى بك يا مصدر الشبع!

ـ لماذا ابسط يدى اشحذ من انسان عاطفة،

او اطلب مديحا او كلمة عذبة،

وانت فى داخلى يا كلى المجد وواهب العذوبه!

قرد يقلد قرد والعجلة تدور


مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد

و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد

بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه

و ضربه حتى لا يرنشون بالماء البارد

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات خوفا من الضرب

بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد

فأول شيئ يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز

ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول

بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب

قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد

و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب

و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة

حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا

و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب

لو فرضنا ..

و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟

اكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين

هناك شيئين لا حدود لهما ... العالَم و غباء الأنسان هكذا قال أينشتاين