قصة آدم وحواء


هذه القصة خيالية تقال أحياناً عن سبيل المزاح لكنها تكشف عن واقع مر يعيش فيه كثيرون !!

اقيل إن آدم ترك حواء إلي ساعات ثم عاد فسألته حواء : لماذا تأخرت يا آدم ؟ إين كنت ؟

- بهدوء قال آدم لحواء : كنت أعمل في الحقل

- تشككت حواء في الامر وقالت له : إني متأكدة أنك لم تكن تعمل لكنك كنت مع سيدة أخري ؟!!

- اندهش آدم كيف تشك حواء في حبه لها وفي طهارته .. ولكي يؤكد لها أنه لم يفعل ذلك قال :

- ألا تعرفي يا حواء أنه لا توجد أية سيدة أو فتاة في العالم غيرك ... فإن الله لم يخلف لي امرأة إلا أنت ؟!

- صمتت حواء وهي تفكر في الأمر في شئ من الجدية ..ثم قالت له : حقاً لم يخرج من أضلاعك غيري !

- هدأ الجو بين آدم وحواء ولكن إذ حل المساء ونام قامت حواء في هدوء تكشف صدر آدم لتحصي ضلوعة إذ شعر آدم بما فعلته استيقظ مضطرباً وهو يقول لها : ماذا تفعلين يا حواء ؟!

- أجابته : إني أردت أن أطمئن أن الله لم يخلق امرأة أخري من ضلوعك ...فلا ترتبط بـ أخري سواي !

إنها قصة رمزية خيالية لكنها تكشف أنه حين يصاب الانسان بالشك يفقد ثقته حتي في الله خالقه الذي يرعاه ويهتم بخلاصه وأبديته

-------------------------------------------------

إلهي أشفني من مرض الشك فإنه يفقدني سلامي الداخلي يفقدني أقرب من لي من جميع أصدقائي ليست تصرفات الغير هي عله شكي --- لكنه فراغ قلبي وفكري لتملأ كياني الداخلي بك --- فأعرف أن + المحبة لا تسئ الظن +

قصة ولم يجيب أحداً


توالت دقات الباب في وقت متأخر من الليل حيث كان شتاءاً أخفض الرجل صوته و أخفق نور بيتة ...افلابد و أن يكون الطارق هو جارهم الثقيل الظل الذي تمتد زيارته لهم ساعات طويله وتتكرر أياماً متوالية ...وعلم من زوجته أن جارهم مسافر منذ أيام وسيقضي في سفره أياماً أخري .كان هذا سؤالاً حيرهما إلي حين ... وسكتا ولم يكترثا

.. ونزل الرجل من بيته في صبيحة اليوم التالي فتقابل مع صديقه ابنه الذي يسكن في ألمانيا تصافح الأب مع صديق الابن بعناق حار .....وسأله الصديق : أين كنت مساء أمس ؟؟؟ أجابه : بالمنزل كعادتي ... لكن لماذا تسألني هذا السؤال ؟؟؟...أجابة الصديق ... لقد مر علي بالأمس أبنكم ( فلان ) حيث كان في رحلة من ؟ ألمانيا إلي السودان ونزل بالقاهرة ليقضي بضع ساعات (( ترانزيت )) قبل أن تقلع الطائرة لتكمل رحلتها الي السودان وقال لي انه ذهب الي البيت ولم يجد منكم أحدا ....!! اندم الأب علي ما فعل ندماً جماً فعدم محبته لجاره وصديقه أفقده رؤية فلذة كبده الذي تركهما منذ سنوات خلت...او إستدرك الصديق حيرة الرجل وحزنه فطمأنه بأن إبنه سيعود من السودان قريباً وسيمر بالقاهرة ويمكث بها أياماً ليستقل الطائرة منها ذاهياً إلى أوربا ...اإطمأن قلب الاب وهدأ روعه ....اوعاد إلي بيته وهو يعد الله أن لا يغلق بابه أمام سائل أو طارق متذكراً ما قاله أيوب::ا

+++ فتحت للمسافر بيتي غريباً لم يبت خارج منزلي ...كنت عيناً للأعمى ورجلاً للعرج وأباً للايتام ...


أن عدم احتمالنا لضعفات الآخرين قد يحرمنا من بركات كثيرة وجليلة أما احتمالنا متاعب الآخرين فإن المسيح يتحمل متاعبك و آلامك وضعفاتك التي هي كثيرة

قصة طفل يشكو اسمه


ذهب خادم إلى بلدة للخدمة وهناك ألتقي بطفل يبدو عليه الذكاء وعلي محياه الإحساس بالألم والضيق ....!!! حاول أن يعرف بذكائه ما يمكن أن يخبئه ضيقه وألمه ... إلا أن الطفل أبـــي ... وبعد أن حار فيه الخادم قال له الطفل : أتدري يا أخي الأكبر ما هو أسمى ....

+++ أسمي شيطان ...

+++ و أسم أبي رديء....

+++ و أسم أمي غبية .....

أبدي الخادم إستغراباً لما يسمعه من طفل كهذا وطلب منه تعليلاً وتحليلاً لما قال .... فأجاب الطفل ... أبي عندما يناديني يدعوني بالجن , الشيطان , العفريت .... روح يا عفريت تعال يا جن ...إلخ .... وعندما يغضب مني يهجيني شاتماً أمي بالغبية ... وعندما تغضب مني أمي تقول : هاتطلع كويس لمين أنت ... ثم تشتمني داعية أبي بالرديء .من هذه الكلمات عرفت مما يتكون أسمي !!!! فوجد الخادم أن هذا الطفل يحتاج إلى خدمة أسرته المكونة من أبيه وأمه بالقدر الذي يحتاج هو إلى خدمته ..

(( كيف العن من لم يلعنه الله واشتم من لم يشتمه الرب )) عد 8:23

(( ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل الذي يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان ))مت11:15

اليوم كله خجلي أمامي وخزي وجهي قد غطاني من صوت المعير والشاتم )) مز15

قصة طفل ومرض القطط ومحبة إلى النهاية


كنت وحيدة لأهلي، وكان لي كل ما أشتهيت...كنت جميلة جدا، ولم يكن هناك أي شيء لم يؤمنه لي والدي... فرحت جدا لما أخبرتني أمي بأنها حامل، وربما تحمل في أحشائها أخ لي... كنت أتخيلك، أجمل طفل في العالم، وكيف سنلعب، ونضحك سوياً... لدى ولادتك، تأملت يداك ورجلاك الصغيرتان، وكنت معجبة بك جدا... أتيت الى بيتنا، فأخذت أري صاحباتي كم كنت جميل، لكن، ما أن أدركت الشهر الخامس من العمر، حتى إبتدأت أمي تشعر بأن هناك شيء ليس على ما يرام، كنت وكأنك لا تتحرك كثيرا، وتبدوا على أطرافك وكأنها مشنّجة، حتى صراخك، كاد يشبه صراخ القطة... أخذتك أمي إلى العديد من الأطباء، وأخيرا، أخبرنا الطبيب الثالث عشر بأنك تعاني من مرض يسمى ب" صراخ القطط" وبالفرنسية "Cri du Chat"، فسألت، الطبيب أنذاك عما يعني، فنظر إلي بحسرة وأجابني بصوت حزين... لن يستطيع أخوك الكلام ولا حتى السير على رجليه... صعقت والدتي لهذا النباء، أما أنا فغضبت جدا...لدى ذهابنا الى البيت، أخذتك أمي بين ذراعيها، واحتضنتك، وأخَذَت تبكي وتبكي...أما أنا، فأدركت بأنه سرعان ما سيتفشى الخبر، فتنكرت لك، ورفضتك، أخذت عهدا في قرارة نفسي بأن لا أحبك... أما أبي وأمي فتضاعفت محبتهم، وإهتمامهم بك، وهذا ما جعل مرارة في داخلي، وعلى مرور الزمن تحولت المرارة الى غضب، والغضب الى كراهية... مرت الأيام، وأصبح عمرك 4 سنوات، وكنت لم تزل غير قدر على السير ولا حتى الزحف... فكانت أمي تحاول بكل قواها أن تعلمك... لكنك لم تستطيع... بل كنت تبكي، بصوتك الغريب، صوت القطة... لكن أمي لم تفشل، ففي يوم، حدث ما قال عنه الأطباء، بأنه مستحيل... لقد زحفت على رجليك... لدى رؤية أمي زحفك... علمت في داخلها، بأنك ستسير يوما ما... فكانت تلبسك "الحفاض" وتتركك على الحشيش، كان هذا يزعجك جدا... فكنت تزحف على رجليك لترجع الى البيت، لكنها كانت تعيدك، كنت أحيانا اراك من الشباك، وأشعر بإنزعاجك فأبتسم... لكن في يوم من الأيام، رأتك أمي تقف على رجليك، ثم ببطئ تسير من على الحشيش... لم تمتلك أمي مشاعرها... إذ ملئ الفرح والدموع وجهها... فنادت والدي، وأخذ الجميع بالبكاء من كثرة الفرح... وعلى مر السنين علمتك أمي أن تتكلم، ثم القراءة والكتابة... بعدها إبتدأت أشعر بأنك أخي، فحننت عليك... فكنت أحيانا أشتري لك بعض الألعاب، وكنت تكافأني بإحتضانك لي تعبيرا عن سرورك... لكن، في ميلادك العاشر، شعرت بإلم حاد في رأسك، قال لنا الطبيب، بأنك مصاب بال Leukemia ، كادت أمي تنهار، ولم أقدر أنا أن أتمالك دموعي... ففي تلك اللحظة، أحببتك أكثر، لم أعد أرغب بمفارقتك... كان الأمل الوحيد أن يوجدوا لك نخاع للعظم يناسب معك، لكن لم يكن الأمر بسهولة، وسأت صحتك، خاصة من كثرة المعالجة الكيمائية Chemo-therapy . ففي الشهر الأخير من حياتك، أذكر كيف طلبت أن أجلس بجانبك، ثم ذكرتني بالألعاب التي إشتريتها لك، فأخذت أبكي... ثم أعادوك الى المستشفى، وفي الليلة الأخيرة، طلبت مني أن أعطيك كي تشرب، ثم أن المس يداك، إبتدأت الدموع تنهمر من عيوني، كنت تحاول الكلام، لكن وكأن الكلمات لم تعد تخرج من فمك... قلت لك أنا أحبك يا أخي...وسأبقى أحبك... لا تخف... بعد قليل ستكون مع الله في السماء... وما هي الا لحظات حتى توقف تنفسك... أخذ الجميع بالبكاء، أنا وأمي وابي... بكينا حتى لم يعد لنا قوة على البكاء... أخيرا ذهبت يا Patrick ، تاركا إيانا ههنا... لقد علمتني أن أحب، وأن أشكر، أشكر الله على كل شيء، أرضى بكل ما أعطاني إياه الله، علمتني أن أقتنع بالقليل الذي لي، علمتني أن أنظر ليس الى، ما لا أملك، بل كم هو الكثير الذي أملك... علمتني أن أحب، وفوق كل شيء، أن أقدّر عطية الله لي في كل يوم... شكرا لك يا أخي الحبيب...

قصة تذكر البطة


كان هناك غلاما صغيراَ فى زيارة لجديه فى مزرعتهما وقد اُعطى له مقلاع ليلعب به فى الغابة وراح يتدرب عليه فى الغابة ولكنه لم يتمكن أبداً من إصابة الهدف .. و هكذا عاد ليتناول الغذاء وهو يشعر بالإحباط ، وفى طريق عودته ، رأى بطة جدته المدللة . وفى غمرة انفعاله ، جرى بسرعة وضرب البطة فى رأسها ، فقتلها فى الحال . فهلع وحزن بشدة . وفى رعب خبأ البطة الميتة بين كومة الأخشاب ، ليكتشف لحظتها أن أخته تراقب ما يحدث . فقد رأت سالى التفاصيل كاملة ، ولكنها لم تنطق بكلمة .. و بعد تناول الطعام فى نفس اليوم قالت الجدة "هيا تعالى ياسالى لنقوم بتنظيف الأطباق" ،و لكن سالى أجابت قائلة " جدتى ، أخى جونى أخبرنى أنه يريد أن يساعد فى المطبخ اليوم ، اليس كذلك يا جونى ؟!!"
ثم همست فى إذنه قائلة "تذكر البطة!!!"
وهكذا قام جونى بغسيل الأطباق ..... بعد ذلك بفترة سألت الجدة الأولاد إن كانوا يريدون أن يذهبوا لصيد السمك ، ثم تدراكت قائلة " إننى آسفة ، ولكننى أحتاج الى سالى لتساعدنى فى تجهيز العشاء" وهنا أيضا ابتسمت سالى وقالت ، "هذا حسن لأن أخى جونى أخبرنى أنه يريد أيضاً أن يساعد فى ذلك .. !!!!"
وهمست فى إذنه مرة أخرى وهى تقول "تذكر البطة"
وهكذا ذهبت سالى لصيد السمك بينما بقى جونى للمساعدة. بعد بضعة أيام من قيام جونى بأداء واجباته وواجبات أخته سالى ، لم يعد يطيق أن يتحمل هذا الوضع أكثر من ذلك . وهكذا ذهب لجدته معترفاَ بقتله لبطتها المدللة. قامت جدته بالركوع الى جانبه واحتضنته فى حنان وقالت " يا حبيبى ، هل تعلم أننى كنت أقف بالنافذة وقد رأيت الأمر برمته . ولكن لأننى أحبك ، فقد غفرت لك ولكننى كنت اتسأل كم من الوقت ستسمح لسالى باستعبادك !!!"

أخى... لست أعلم شيئاً عن ماضيك . ولا ماهو الذنب الذى يلوح به عدو الخير فى وجهك ولكن مهما كان هذا الذنب ، فإننى أتمنى أن تدرك شيئاً هاما جداً:
أن يسوع المسيح كان يقف فى النافذة وقد رأى الأمر برمته ، ولكن لأنه يحبك ، هو مستعد أن يغفر لك ربما فقط يتساءل ، كم من الوقت ستسمح لعدو الخير باستعبادك . والأمر العظيم من جهة الله أنه ليس فقط يغفر بل ينسى أيضاً !! لانه يقول "في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلاص اعنتك.هوذا الآن وقت مقبول.هوذا الآن يوم خلاص" ( 2 كو 6 : 2 ) "ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم " (1 يو 1 : 19 )

قصة طفل يشكو يسوع إلى أمه


طفل أصابه شلل للأطفال وهو في الخامسة من عمره،وعندما بلغ الثانية عشر حملته أمه إلى مزار العذراء في لورد كي تطلب شفاءه من مريم العذراء ، كان الطفل جالسا على كرسيه المتحرّك وينتظر التطواف بالقربان الأقدس حيث يمر الأسقف ويبارك كل مريض بمفرده.ابتدأ التطواف و بدأ الأسقف يبارك المرضى واحدا ً تلو الآخر فوصل إلى الطفل الممدد، وأثناء بركة الأسقف له صاح الولد بصوت عال ٍ " يا يسوع اشفني، يا يسوع اجعلني أمشي" سمعه الأسقف فتأثر ،لكن المعجزة لم تتم.وتابع الأسقف مباركة باقي المرضى ،والطفل يلاحقه بعيون باكية .وما أن ابتعد الأسقف حاملا ً القربان حتّى قال الطفل بصوت حزين:"

لماذا لم تشفني يا يسوع؟؟... سأشكيك إلى أمك ،وهي ستوبخك..."

سمع الأسقف هذا الكلام فتوقف عن السير وما هي إلا لحظات وإذ بالطفل ينفض الغطاء عن نفسه ،ويقفز من عربته، ويركض إلى القربان ويجثو أمامه وقد شُفِي تماما.

قصة ليه خلتوني اسيبه


تحكى هذه القصه عن حادثه حدثت بالفعل وهى انه كان ‏يوجد مجموعه من الاخوه المؤمنين باحد المخيمات الدينية وكان ‏من ضمن الاخوه اب وام ولهم طفل صغير وجميل جدا ‏وكان شباب المؤتمر فرحين به حقا وكان لعبتهم المفضله ‏ومن شده فرحهم به كانوا يحملونه ويرفعونه لاعلى ويقفوا ‏ليتلقوه من الاسفل وكان الطفل سعيد جدا ‏وكان بيضحك بشده من كثره فرحه وفى مره من ‏مرات الرفع للطفل حدث الشى الذى لم يخطر ببال احد ‏ابدا ان الطفل رفع لاعلى جدا ولكن لايوجد من يتلقاه ‏وسقط الطفل على الارض ولم يتحرك من بعدها وكانت ‏الدماء تنهال من اذنيه ولم ينطق الطفل بقول سوا اه ه ه
وتحرك الاب والام بسرعه الى الطفل وجميع الموجودين ولكن ليس من ينقذه وتحرك الجميع سريعا الى ‏اقرب المستشفيات بمكان تلك الحادث ولكن صرح احد ‏الدكاتره بان الامل مفقود بنجاته وايضا بحياته وكانت ‏الصدمه الغير متوقعه على الجميع شديده الصعوبه.‏
ولكنهم لم يفقدوه الامل بمسيحنا فصلى الجميع بكل ايمان ‏وكانت فى الوقت الذى دماء الطفل تنهال كانت دموع ‏الجميع تنهال بغزاره ودموع امه وابيه ولكنهم لم يفقدوه ‏الامل بيسوع المسيح القادر على فعل كل شى وظلوا ‏يصلون ويصلون ................ الليل بكامله الى ان جائت ‏اللحظه الحاسمه وتحرك الطفل وهو ينادى على ابيه وامه ‏ وتحرك الجميع وكان فرح عظيم بين ‏الجميع وقاللوا للطفل ما الذى حدث لك فقال بتعبيره ‏الطفولى ليه يا بابا انت وماما نادتوني انا كنت ‏مبسوط كتير مع يسوع لكن هو قاللى روح ارجع لبابا ‏وماما علشان بدهم اياك فانهال الجميع ‏بالبكاء والفرح والترانيم وتمجيد يسوع والشكر له على ‏جميع احساناته.

قصة جون وهدية عيد الميلاد


انتقلنا إلي مسكن جديد وذهب أبني إلي مدرسة جديدة كما صرنا أعضاء في كنيسة أخري قريبة من البيت الجديد .... تقابل أبني مع جون وهو طفل من الكنيسة في مثل عمره ذو السنوات العشرة وصار الأثنان لا يفترقان إلا لساعات النوم لأنهما كانا يذهبان إلي نفس المدرسة كنت أراهما وهما يلعبان ويذاكران معا وابني يبتسم ويضحك بحركته المعروفة إذ كان يلتفت برأسه إلي ناحية الشمال حتى يسمع جيدا بأذنه اليمني ... لقد كان أصما في أذنه اليسري منذ ولادته .... مرت الأيام حتى قرب عيد الميلاد وقال لي أبني :أود أن أقدم هدية لجون في عيد الميلاد .... فقلت له : لكن أنت تعلم أن والدة جون ربما ترفض الهدية لأنها لن تقدر علي ردها كنت أعلم ظروفهم المادية .... قال لي : لذا سأترك الهدية علي الباب وارن الجرس ثم انزل بسرعة وهكذا لن يعلموا من احضرها ولن يشعروا بالحرج لأنهم غير قادرين علي ردها فرحت بروح ابني الكريمة ووافقته علي خطته التي سينفذها قبل قداس عيد الميلاد المجيد لف ابني الهدية التي كان يعلم أن صديقه يتمناها بشدة وهي عبارة عن مقلمة أنيقة بها كل الأدوات الهندسية التي يحتاجها التلاميذ في سنهم .... في ليلة العيد وقبل موعد القداس خرج ابني ليقوم بمهمة المحبة الخفية وعندما عاد بعد ربع ساعة وما أن فتحت له الباب حتى انهار باكيا !!!! مالك يا حبيبي ما الذي حدث أرجوك تكلم حتى أطمئن لا شئ يا ماما لا شئ خطير لقد ذهبت إلي العمارة التي يسكنها جون ووجدت نورالسلم مطفئ فلم أشاء أن أوقده حتى لا أنكشف وعندما وصلت إلي الشقة وضعت الهدية علي الأرض ومددت يدي لأقرع الجرس ونسيت في غمرة حماسي أن الجرس عندهم غير موجود بل بعض الأسلاك المغطاة ويبدو إنها غير مغطاة جيدالأنه ما أن مددت يدي حيث سرت في جسمي شحنة كهربائية طرحتني أرضا قمت جاهدا وجسمي كله ينتفض ثم دققت بيدي علي الباب ونزلت السلم جريا أخذت ابني في حضني ونظرت إلي طرف أصبعه فوجدته محروقا وضعت عليه بعض المراهم وأنا أقول في نفسي : لماذا يارب يحدث هذا في عيد ميلادك ؟؟؟ لقد أراد أبني تنفيذ وصيتك وهذا ما حدث له لماذا يارب ؟؟!!! ثم قلت بصوت عال : هيا بنا إلي الكنيسة فلا شئ يجب أن يفسد علينا فرحة العيد حضرنا القداس وتعزينا كثيرا وتقابل ابني مع جون الذي حكي له عن الهدية الجميلة التي وجدها علي الباب وابني لا يتكلم بل ينظر إليه بابتسامة وعيناه تلمعان بعد العيد لاحظت أن ابني لم يعد يلتفت برأسه ليسمع جيدا أما هو فقال : أني أشعر أنني أسمع جيدا بالأثنين إذن ينبغي علينا أن نعيد كشف السمع وعند الطبيب تأكد لنا أن ابني فعلا يسمع جيدا بأذنه اليسري فسألنا الطبيب عما حدث فقلت له أن ابني تعرض لصدمة كهربائية فهل يمكن أن يكون هذا هو السبب ؟؟؟ فقال الطبيب : ربما ولكنها معجزة بكل المقاييس أدركت وقتها أن الله كافئ ابني علي محبته ولكن بطريقة لم نفهمها في وقتها

قصة قفص


وقف الفتى بجانب الطريق، وهو يحمل قفصًا كبيرًا امتلأ عن آخره بطيور من أشكال وألوان وأحجام متعددة. مَرَّ به رجل، استوقفه المنظر؛ كيف اجتمعت كل هذه الطيور المختلفة في قفص واحد؟ سأل الفتى: من أين أتيت بهذه الطيور؟أجاب: من هنا وهناك؛ من كل مكان.فعاد الرجل يسأله: وكيف جمعتهم؟ أجاب الفتى والخبث يشعّ من عينيه: كنت أغريهم ببعض فتات من الخبز أقدِّمه لهم لإطعامهم، متظاهرًا أني صديقهم، وعندما يقتربون في أمان، ألقي عليهم شبكتي ثم أضعهم في القفص.- وماذا تنوي أن تفعل بهم؟ - سأنخسهم بعصا، وألقي بينهم بعض الفتات؛ لأجعلهم يتقاتلون فيما بينهم، فيقتل بعضهم البعض؟ - ثم ماذا؟ - الباقين أحياء سأقتلهم أنا. لن يفلت واحد. وقف الرجل يتأمل قليلاً في القفص والطيور بائسة المصير، والتفت إلى نظرات الخبث والقسوة في عيني الفتى؛ ثم هتف به: بكم تبيعني هذه الطيور؟ استشعر الفتى الخبيث أن هذه فرصته ليغتنم مغنمًا، فقال: إن القفص كلّفني الكثير، كما أنني قضيت اليوم كله لأجمعهم؛ لذا فلا أستطيع أن أبيعهم بأقل من ثلاثمائة دولارًا. كان هذا المبلغ هو كل ما في جيب الرجل، وإذا دفعه سيضطر أن يعود إلى بيته ماشيًا. لكنه بهدوء أخرج حافظته، ونَقَدَ الفتى المبلغ، وأخذ منه القفص.

عزيزي القارئ، هل خمَّنت ما فعل الرجل؟ نعم .. لقد فتح باب القفص وأطلق الطيور حرّة. وهل أدركت المغزى؟ هل ما زلت تصدِّق أن الشيطان صديقك بما يعرضه عليك من ملذات ومتع زائفة زائلة؟ وهل بعد لا تدري المصير الذي يقودك إليه؟ لِمَ لا تستفق وتأتي إلى ذاك الذي، طوعًا واختيارًا، مات من أجلك، دافعًا فيك أغلى ثمن، ليمنحك الحرية والحياة، الحياة الأفضل؟ ألا كُن عاقلاً وتعال إليه الآن

قصة ابنك مولود أعمى


رجل عظيم فى مركزه الاجتماعى ... متكبرا و بالرغم من انه من عائلة مسيحية كبيرة الا انه كان ينظر الى الصليب على انه اهانة و ضعف و كان يخجل من ذكر كلمة الصليب و حين اقترب ميعاد زوجته لتلد ، ادخلها المستشفى وكانت من المستشفيات المسيحية الممتازة وفى الدرجة الممتازة وبعد ان اطمان على راحة زوجته و نظافة المكان لاحظ شيئا لم يعجبه وكان هذا لاشئ هو الصليب معلقا على الحائط فغضب و طلب ان ينزع الصليب من على الحائط لانه لا يريد ان يكون الصليب اول من يراه ابنه فى حياته وطلب ذلك من مدير المستشفى لكن مدير المستشفى رفض لانه يؤمن بقوة الصليب و قال لهذا الرجل انه عنده اختيارين ... الاول ان ياخذ زوجته لمستشفى اخر والثانى ان يترك الصليب فى الغرفة فثار الرجل مرة اخرى ولكن الرجال المحيطين به حاولوا تهدئته واقنعوه بان يترك الصليب لان الطفل يولد صغيرا و لا يميز الاشياءفقبل الرجل بمرارة ولكن فى داخله تمنى الا يرى ابنه الصليب ومرت الايام وحان موعد الولادة وولدت زوجته طفلا ذكرا جميلا وخرجت الممرضة تبشره بفرح ... فاعطاها هدية مالية لهذه البشرى ولكن الممرضة قالت له : عاوزه اقولك حاجة تانية تفرحك ... فسالها .. ايه هى ؟ فقالت له ربنا استجاب لطلبك

وابنك مشفش الصليب زى ما انت عاوز ... ابنك مولود اعمى

فحزن الرجل جدا وشعر وقتها فقط بمعنى احتقاره للصليب وقوته وندم على ما قاله وآمن وقتها بان الصليب قوة

قصة الرهان العجيب


كانت المناقشة حامية بين الطبيب الشاب و المليونير , فقد كان المليونير يرغب في تنفيذ أحكام الإعدام حيث يرى إنها أكثر رحمة من السجن طول الحياة الذي يعتبر موت بطيء . لكن الطبيب يرى عكس ذلك , فعقدا رهان عجيب , حيث قال المليونير إنه مستعد للتنازل عن كل ثروته مقابل دخول الطبيب سجن انفرادي في قصره لمدة 15 سنه. فوافق الطبيب و كتبوا عقد ينص على أن يبقى الطبيب في هذا السجن و يتكفل المليونير بتوفير كل سبل العيش له طوال 15 سنه على أن يعطيه في النهاية كل ثروته بشرط ألا يغادر الطبيب السجن قط , حيث سيعتبر الاتفاق ملغي .مرت السنة الأولى و أحس الطبيب بضيق شديد و ملل قاتل فطلب من المليونير كتب طبية , ثم في السنة الثانية طلب كتب لتعليم اللغات , و هكذا توالت السنون حتى السنة السابعة و كان قد قرأ معظم الكتب في مختلف المجالات , ثم شعر أنه لن يصمد أكثر من ذلك فطلب من المليونير الكتاب المقدس . أحس الطبيب بفرح و بشبع شديد من الكتاب المقدس و بشوق كبير ليقرأه مرة و اثنين و إذا أحس المليونير بالقلق لأن الطبيب لم يطلب شيئا بعد مطلبه الأخير , بعث له برسول يسأله عن طلبه , فقال الطبيب للرسول : قل لسيدك , شكرا له و لاهتمامه بي إني لا أريد شيئا. و تكرر هذا الموقف طوال السنين الباقية , حتى اقتربت السنة ال15 و أحس المليونير بقلق رهيب لأن الطبيب انتصر في هذه اللعبة العجيبة , و أنه يجب أن ينفذ بنود الرهان و أن يتنازل له عن كل ثروته . انتابته الهواجس و الأفكار و قام و أخذ سكينا و ذهب ليقتل الطبيب , و لكنه وجده نائما وبجانبه ورقة مكتوب بها : أقر و أنا بكامل قواي العقلية , إني أتنازل لصديقي المليونير عن أمواله التي وعد بأن يعطيها لي , و أنا أشكره على حسن استضافته لي طوال هذه السنين , لقد استفدت ببعض الكتب في مختلف المجالات و لكني و جدت سعادتي و شبعي في كتاب الله المقدس. لم يصدق المليونير عينيه و ارتمى على حضن صديقه الطبيب و هو يبكي . و انتهت القصة بأن عاشا معا ليتمتعا بالكتاب المقدس .

قد تقرأ كتب كثيرة و مجلات مثيرة و لكن لا شئ يستطيع أن يشبع القلب الجائع سوى كلمة الله.

كلمة الله هي سر قوتي و هي التي تساعدني في وقت الشدة و وقت التجربة

إن الكتاب المقدس هو سر تعزيتي و فرحي و هو الذي يبدد أحزاني

إذا كنت مكتئبا أو حزينا , إذا كنت في تجربة أو في شدة , افتح إنجيلك ستجد تعزية و فرح و شبع .لان كلمة الله حية و فعالة و امضى من كل سيف ذي حدين عب 4 :12

قصة تضحية طفل من أجل أخته


يحكي أن طفلة أصيبت بمرض خطير و كانت حالتها حرجة جداَ و كان أخوها البالغ من العمر تسع سنوات قد أصيب بنفس هذا المرض من قبل و شفي منه فكان الحل الوحيد هو أن ينفل لها الطبيب كمية من دماء أخيها.نظر الطبيب إلي الأخ و قال له: لن ينقذ أختك سوي نقل دمك إليها فهل أنت مستعد لذلك...؟ امتلأت عينا الصغير بالخوف و تردد لحظة ثم قال: موافق يا دكتور سأفعل ذلك؟بعد ساعة من عملية النقل سأل الطفل بخوف: قل لي يا دكتور متي سأموت ...؟ عند إذ عرف الطبيب و أدرك لماذا أصيب الطفل بلحظة خوف عندما طلب منه ذلك

فلقد اعتقد الصغير أن إعطاءه دماؤه لأخته معناه أنه يعطيها حياته نفسها
"ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحباءه"

قصة ضيوف تحت السرير


اعطت عائله مسيحيه بالاسكندريه لاحد الاشخاص صوره كبيره لقداسه البابا كيرلس السادس لكي يعمل لها بروازا مناسبا لكي تعلقها في المنزل و بالفعل صنع لها البرواز و احضره لهم و لكنه فوجيء بعدم وجود احد في المنزل فاضطر ان يتركه لهم عند الجيران في الشقه المجاوره و قال للسيده التي فتحت له من فضلك لما الست "فلانه" تيجي ابقي اعطي لها هذا البروازو كانت هذه الجاره غير مسيحيه و لكنها خجلت من الضيف و اخذت منه البرواز و بعد ان اغلقت الباب فكرت فيما سيصنع زوجها المتعصب اذا راي البرواز؟؟ و بدات تخاف... و اخيرا هداها تفكيرها الي وضع البرواز تحت السرير حتي الصباح ثم تعطيه لجارتها بعد نزول زوجها للعمل و كان لهذه الاسره ابن مشلول ينام علي السرير الموضوع تحته برواز قداسه البابا كيرلس و في الفجر فوجيء الاب و الام بدخول ابنهما عليهما في الحجره يمشي علي قدميه طبيعيا بلا اي مرض فانزهلا و لما سالاه :ايه اللي حصل؟ اجاب:فيه قسيس طويل و عريض كده جه و شفاني و قال لي خلاص انت خفيت ... قوم روح لابوك .. و ابقي قول له : مش عيب تحطوا الضيوف تحت السرير؟ انزهل الاب من هذا الكلام و عندئذ بدات الزوجه تخبره بالقصه كلها و ما فعلته لتتجنب غضبه... فذهبا و اخرجا الصوره من تحت السرير و صمم هذا الرجا علي الاحتفاظ بالبرواز ليعلقه في شقته و اخبر جيرانه المسيحيين بهذه المعجزه و عرض ان يدفع لهم ثمن البرواز و اعتذر لهم انه لن يفرط فيه و منذ ذلك الوقت صارت علاقته بالمسيحيين طيبه جدا جدا

قصة صندوق الجواهر


أحضر الوالد صندوقا مملؤا من اللؤلؤ الغالى الثمين جدا ووضعه أمام أولاده الثلاثه الذى يحبهم جدا و قال لهم يا أولادى أنى أحبكم جدا لذلك قررت أن أهب لكم هذا الصندوق .....و فتحه الاب أمام الاولاد و قال لهم يا أحبائى الان كل واحد منك يا أولادى يأخذ بكفيه الاثنين من الصندوق على قدر ما يستطيع على شرط أن يأخذ مره واحده فقط على قدر ما يستطيع بكفيه............ .......و كانت الفرصه كبيره أمام الابن الاكبر .....الذى كان له كفان كبيران جدا و الذى بدأ و أخذ ملىء يديه الكبيرتين لؤلؤا ثم جاء بعده الابن الاوسط الذى له كفان كبيران أيضا و أخذ قدرا كبيرا من اللؤلؤ............ ..ثم جاء دور الابن الاصغر الذى نظر الى يد أخويه كيف كانتا كبيره ثم نظر الى يديه فوجدها صغيره جدا فركض الى حضن أبيه و سأله ....أبى هل تحبنى ؟؟؟؟؟؟.......أجاب الاب ...أحبك جدا يا أبنى .......أجاب الابن ..أذن يا أبى أنى لا أريد أن أخذ نصيبى بنفسى .... هل من الممكن أن تعطينى أنت نصيبى بيدك أنت ...... نظر الاب الى الابن و أغلق الصندوق و أعطى كل ما فيه للابن الصغير .

صديقى لقد أختار الابنان الآخران الاعتماد على أنفسهما فى أخياراتهما بدون الرجوع الى أبيهما ...بينما ذلك الابن الصغير هو الذى أحس بأحتياجه الحقيقى للاب فلجاء اليه و أسلمه أمره و طريقه .....فما كان من الاب الا أن يعطيه كل ما له ....انا و انت كل يوم نعتمد على قوانا الضعيفه دون الرجوع الى الله لذلك فاننا كثيرا ما نختار الاختيار الخاطىء و ذلك لكوننا ضعفاء .... و لكن دعنا ندعو ربنا يسوع المسيح ليتقدمنا فى أختياراتنا ....فى أحلامنا و فى طموحاتنا و فى كل شىء ...لآنه قادر أن يفعل أكثر مما نطلب أو نفتكر و قادر أن يمنحنا أكثر مما نحلم

قصة سأقبــل عـذرك و لكنـى ســأعـود مرة أخــرى


إلتقيت بشيخ مسن فقلت له: "أرجو لك أيضاً 15 عامًا مباركًا في هذا العالم". فوجئت بالشيخ يقول لي: "15 عامًا فقط... لي إيمان إني أعيش حتى يأتي السيد المسيح على السحاب!"

يبدو أنه من الصعب أن يتقبل الإنسان سرعة خروجه من العالم. وإن كان كثير من المؤمنين يترقبون بفرح خروجهم إلى الفردوس.

جاء في قصة شعبية أن شابًا وقف به ملاك الموت فجأة فقال له:- من أنت ؟

- أنا ملاك الموت!

- ماذا تطلب ؟

- أطلب نفسك الآن!

- كيف وأنا شاب صغير ولي طفلان صغيران؟! إني فقير لم أجمع لهما شيئًا. كيف يعيشان بعد موتي؟ أعطني فرصة حتى أدبر أمور الطفلين.

- سأقبل عذرك، لكنني سأعود مرة أخرى إليك ولن أقبل أي عذر.

- أرجو قبل حضورك ترسل لي رسولاً حتى لا أفاجأ بحضورك.

- أعدك بذلك.

كان الشاب مضطربًا، لكنه سرعان ما أدرك أنه لم يكن هذا كله إلا حلمًا. إستيقظ الشاب، وكان يخشى أن ما رآه في الحلم يكون حقيقة. عبرت سنوات وسنوات وصار الرجل غنيًا جدًا، وتزوج إبناه، وإذ شاخ جدًا جاءه ملاك الموت يطلب نفسه. قال الرجل له: "كيف تطلب نفسي، وأنت قد وعدتني أن ترسل لي رسولاً يخطرني بحضورك، فأرجو أن توفى لي بوعدك!؟"أجاب ملاك الموت قائلاً:"لقد وفيت بوعدي، لم أرسل لك رسولاً واحدًا بل سبعة رسل: الرسول الأول هو عيناك اللتان كانتا حادتان، والآن قد صارتا عاجزتين. الرسول الثاني هو أذناك، فقد كدت أن تصير أصمًا بالكاد تسمع صوت بوق مرتفع.الرسول الثالث هو أسنانك التي كانت تسحق الحجارة وقد تساقطت جميعها.الرسول الرابع هو شعرك الذي كان أسود وقد صار أبيضًا كالقطن.الرسول الخامس هو هيكل جسمك الذي كان كشجرة النخيل وقد إنحنى كالقوس.الرسول السادس هو ساقاك اللتان صارتا ترتعشان ولا تقدران أن تحملاك.والرسول السابع هو شهيتك، فبعدما كنت تأكل كل شيء بالكاد تقبل أن تأكل القليل.هؤلاء هم الرسل السبع؛ ألم تسمع لهم؟"إذ سمع الرجل ذلك سلم نفسه بين يدي ملاك الموت

قصة أعمى يقود مبصر


فى احدى المستشفيات كان هناك مريضان متقدمين فى السن فى غرفة واحدة .وكلاهما مصاب بمرض مزمن ,احدهما كان مسموح له بالجلوس فى سريره لمده ساعة يوميا ,ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة فى الغرفة.اما الاخر فكان عليه ان يبقى مستقليا على ظهره طوال الوقت .كان المريضان يقضيان وقتهما فى الكلام ,دون أن يرى احدهم الاخر لان كل منهما كان مستقليا على ظهره ناظرا الى السقف. تحدث عن اهليهما,وعن بيتهما , وعن حياتهما وعن كل شى.وفى كل يوم بعد العصر,كان الاول يجلس فى سريره حسب اوامر الطبيب,وينظر من النافذة ,ويصف لصاحبه العالم الخارجى,وكان الاخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الاول لانها تجعل حياته مليئة با الحيوية وهو يسمع لوصف صاحبه للحياة فى الخارج. ففى الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط و الاولاد صنعوازوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء,وهناك رجل يؤجر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها فى البحيرة والجميع يتمشى حول البحيرة. وهناك اخرون جلسوا فى ظلال الاشجار او بجانب الزهور ذات الالوان الجذابة,ومنظر السماء كان بديعا يسر الناظرين. وفيما يقوم الاول بعمليه الوصف هذه ينصت الاخر فى ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينه ويبدا فى تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى وفى احدى الايام وصف عرضا عسكريا ورغم انه لم يسمع عزف الموسيقى الا انه كان يراها بعينى عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الايام والاسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفى احد الايام جاءت الممرضة صباحا لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذى بجانب النافذة قد مات خلال الليل ولم يعلم الاخر بوفاته الا من حديث الممرضة عبر الهاتف وهى تتطلب المساعدة لاخراجه فحزن على صاحبه اشد الحرن . وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة ان تنقل سريره الى جانب النافذة فاجابت له طلبه .ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذى كان يتحفه به صاحبه بكى بكاء شديد لفقده. ولكنه قرر ان يحاول الجلوس ليعوض مافاته فى هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتالم ورفع راسه مستعينا بذراعه ثم اتكا على احد يديه وادار وجهه ببطى تجاه النافذة لينظر العام الخارجى وهنـــــــــــــا كانت المفاجاة !!!!!!! لم ير امامه الا جدارا اصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية وليست هذه هى المفاجاة نادى الممرضة وسالها ان كانت هذه هى النافذه التى كان صاحبه ينظر من خلالها فاجابته انها هى فا الغرفة ليس فيها سوى هذه النافذة ثم سالته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة اكبر !!! وهنا كانت المفاجاه الكبرى اذا قالت له " ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب بألياس فتتمنى الموت"

الست تسعد اذا جعلت الاخريت سعداء ؟أذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن اذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك .أن الناس فى الغالب ينسون ما تقول وفى الغالب ينسون ماتفعل ولكنهم لن ينسوا ابدا الشعور الذى أصابهم من قبلك .فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة ام غيرذلك " الابتسامة اجمل كلمة بغير حروف ما اجمل ان يكون داخلك الالم وتجد متعتك فى اسعاد الاخرين

قصة الواعظ المجنون

لاحظ الواعظ الامريكى انه غالبا ما كان يتهم بالجنون و عدم الواقعية لاته يتحدث عن كثيرا عن الابدية خاصة عقاب الاشرار الابدى . الامر الذى لا يقبله كثير من الامركيين المعاصرين . كثيرا ما كان يروى هذا الواعظ لسامعيه القصة التالية : اذ كنت اسير فى طريق صخرى منحدر سمعت فجاة اصوات بشر تصدر عن حفرة صخرية على جانب الطرريق . فى حذر شديد سرت نحو الصوت و اذ بى اجد ثلاثة رجال كادوا ان يدفنوا تماما فى الحفرة الصخرية . لم اشعر بنفسى سوى اننى اصرخ و استغيث باعلى صوتى و كانت المدينة على بعد حوالى ميل سمع البعض صراخى فاسرع الكثيرون الى فوجدونى استغيث و لا حول لى ولا قوة على انقاذ ارجال . بذل الناس كل جهدهم حتى انقذوا الرجال و كنا جميعا فرحين متهللين . لكن ما يدهشنى انه لم يتهمنى احد بالجنون حين رايت ثلاثة رجال يدفنون احياء فكنت اصرخ و استغيث بينما كثيرا ما يتهمونى بذلك و انا ارى جماهير خطاة ينحدرون الى الموت الابدى و يهلكون و ها انا اصرخ كى يهربوا الى السيد لمسيح

قصة لنعش كسائر البشر !!

كان أسدٌ يتمشى في وسط الغابة، وإذ به يرى كل الحيوانات تهرب من أمامه وتخشاه، إذ هو ملك الحيوانات. زأر بقوة فدوّى صوته في كل الغابة، وخرج عشرات الأسود واللبوات والأشبال بسرعة إليه. رأوه واقفًا في صمتٍ، فقال أحدهم: "سمعنا زئيرك فأتينا جميعًا، كل أسدٍ ومعه لبوته وأشباله؛ جئنا لكي نعمل معك، أو ننقذك إن كنت في خطر!" قال الأسد " أشكرك، إني لست في خطرٍ... إني ملك، تخشاني كل الحيوانات البرية، وتهرب من أمامي، لكن خطر بي فكرة أردت أن أعرضها عليكم." : - ما هي؟ - لنعش كسائر البشر. - ماذا ينقصنا لكي تشتهي أن تكون كالبشر؟ إننا من جهة الجسم أقوى، من جهة الحرية نتمشى في الغابات بحرية- ينقصنا أن نتشاجر معًا، ويأكل بعضنا لحم بعض، فهذا من سمات البشر! - كيف يكون هذا، ونحن دائمًا نعمل معًا... إن افترسنا حيوانًا نقتسمه جميعًا، ونعطي الشيوخ والمرضى والأشبال نصيبها حتى وإن لم تتعب معنا؟ - تعالوا نختلف معًا في الرأي ونتقسم إلى جماعات مختلفة، نحارب بعضنا البعض، ونأكل بعضنا بعضًا! - يستحيل، فإنه إن أكلنا بعضنا بعضًا فنينا، لأن أجسامنا ليست هزيلة كغالبية البشر، وأسناننا ليست في ضعف أسنانهم! - لنحاول، فنحمل خبرة البشر- كيف نختلف معًا، ونحن بالطبيعة نعمل معًا؟
هذه القصة الخيالية على ألسنة الأسود من وحي ما كتبه القديس يوحنا ذهبي الفم، إذ يقول إن الإنسان قد انحط إلى مستوى أقل من الحيوانات والحشرات، فيطالبنا الكتاب المقدس أن نتعلم الجهاد وعدم الكسل من النملة، والعمل الجماعي حتى من الحيوانات المفترسة كالأسود... فإنها وإن كانت مفترسة لكنها لا تأكل بعضها البعض بل تعمل معًا، أما الإنسان فيختلف حتى مع من هو قريب إليه
أذكر أنني دُعيت للتدخل في مشكلة في أمريكا الشمالية بين أب وابنه قاما بمشروع معًا كشريكين ونجح المشروع، فرفع الأب على ابنه قضية يطالب فيها أن المشروع ملكًا له، ناكرًا شركة ابنه معه، هذا الذي من لحمه ودمه!! يا لبشاعة الخطية! ما لا تفعله الحيوانات المفترسة يرتكبه الإنسان بغير حياء!! صرت عندك كبهيمةٍ ! وهبتني يا ربي عقلاً، وأعطيتني نعمة الإرادة الحرة، لعلي بنعمتك ارتفع إلى سماواتك وأتشبه بملائكتك! أتعرف عليك وأتمتع بأسرارك، وأحيا في مجدٍ فائق! لغباوتي حطمتني الخطية، أذلتني وانحدرت بي إلى الهاوية! لكنك في حبك نزلت إليّ، لتحملني على منكبيك، وأحيا بالحق ابنًا مباركًا ومقدسًا! لا أعود أتعلم من الحيوانات، بل من السماء عينها! أرى الخليقة كلها تخدمني، من أجل حبك الفائق لي! تطلع النبي إلى ما فعلته به الخطية فصرخ: "صرت عندك كبهيمةٍ!" لا تتعجب أيها الحبيب، فإن الحيوانات تلتزم بقوانين الطبيعة، وتسلك أفضل من كثير من البشر

قصة يا لك من قبيح الشكل!


إذا ضعفت عن أن تكون غنيا لله فإلتصق بمن يكون غنيا به لتسعد بسعادته(القديس الأنبا باخوميوس)

كثيراً ما سمعت الأميرة عن الحاخام يشوع بن قانانيا Joshua Ibn Chananiah وحكمته
العظيمة، وقد حفظت الكثير من كلماته عن ظهر قلب. اشتاقت أن تراه وتجلس معه وتستمع لكلماته التي لا تُقدر بثمن. وبالفعل انطلقت بمركبتها الملوكية إلى حيث يقيم الحاخام. لاحظت الأميرة إنه يسكن في بيت بسيط لا يليق بذاك الذي نال هذه الشهرة العظيمة والتي يشتهي كثير من رجال الدولة أنيسمعوا كلماته ويهتدون بنصائحه وإرشاداته. قرعت الباب وكم كانت مفاجأتها حين رأت إنساناً في نظرها قبيح الشكل يفتح الباب. سألت عن الحاخام فعرفت أنه هو هذا الذي فتح لها الباب. صمت طويلاً، وإذ لم تتمالك نفسها وما يجول في داخلها قالت الأميرة: "إني أندهش جداً أن أجد هذه الحكمة العظيمة والعجيبة مستودعة في إنسان قبيح الوجه هكذا!"ابتسم ووجِّه للأميرة السؤال التالي: "أين تخزنين خمرك؟" أجابت الأميرة: "مثل كل البشر في أوان خزفية".هز الحاخام رأسه وقال لها: "إني مندهش أن ابنة الإمبراطور العظيم في غناه وإمكانياته تضع خمرها في أوانٍ من الترابمثل عامة الشعب، كنت أظن إنك تخزنين خمرك في أوانٍ ذهبية أو فضية

". فكرت الأميرة المتشامخة في هذا القول وقالت له: "إنك على صواب". وانطلقت بمركبتها إلى القصر الإمبراطورى ودخلت جناحها الخاص وطلبت أوان فضية فخمة ووضعت فيها كل ما في مخازنها من خمور. بعد زمان فسدت الخمر، وعرف الإمبراطور بذلك فاستدعى الحاخام يسأله كيف يقدم مشورة كهذه لأبنته أفسدت كل ما لديها من خمورٍ.
روى الحاخام للإمبراطور ما جرى بينه وبين الأميرة، وكيف أراد أن يقدم لها درساً عملياً لتدرك أن الحكمة لا يقتنيها من انشغل بالجمال الخارجي والمظاهر الباطلة، بل من ينشغل بجمال أعماقه الداخلية.


أنت كنزي العجيب إلى متى تشغلني طبيعتي الخزفية، وأنت هو سّر غناي! إنت كنزي، تسحب قلبي إليك!إنت غناي، بك أغني كثيرين


ابونا تادرس يعقوب ملطى

قصة لماذا يعيش العنكبوت منزويًا ؟

سأل بيتر جده:"لماذا يقيم العنكبوت بيته في زوايا البيوت؟ولماذا يأكل العنكبوت الحشرات الصغيرة الميتة؟"روي جده لحفيده القصة الرمزية المشهورة عن العنكبوت:كان العنكبوت ملتزمًا أن يدفع ما عليه من ضرائب، وإذ لم يكن معه مالاً قال في نفسه: لأذهب واقترض مالاً من بعض الحيوانات ولا أرده.انطلق إلى الطريق فوجد فأرًا فسأله أن يقرضه جنيهًا واحدًا حتى الصباح، وإذ أكد الفأر أنه محتاج إليه، وعده العنكبوت أنه سيرده إليه في اليوم التالي صباحًا. قدم له الفأر الجنيه وانطلق.سار العنكبوت في الطريق فوجد قطة فسألها جنيهًا تقرضه إياه حتى الصباح ووعدها أنه سيرد المبلغ مع علمه أنه يعجز عن سداد الدين.كرر الأمر حين رأى كلبًا، ثم رأى نمرًا، وأخيرًا أسدًا.حمل العنكبوت الجنيهات الخمس وسدد ما عليه من ضرائب. ثم عاد إلى بيته يفكر ماذا يفعل، وكيف يسدد ما عليه من دين. أمسك بفأس وحفر حفرة ضخمة في الحديقة خلف منزله وغطّاها. وفي الصباح جاءه الفأر يسأله أن يسدد الدين الذي عليه. قابله بكل بشاشة وصار يتحدث معه حتى سمع طرقات على الباب، وإذ عرف أن القطة على الباب ارتبك جدًا. طلب منه العنكبوت أن يجري إلى حجرة بعيدة إلى أن تنصرف القطة.فتح العنكبوت الباب ورحّب بالقطة، وإذ سألته عن الدين أجابها أنه سيدفعه فورًا، لكنه قد أعد لها وجبة فطار شهية تأكلها قبل أن تأخذه. أشار إلى الحجرة التي اختبأ فيها الفأر. دخلت الحجرة ووثبت عليه وأكلته. عادت إلى العنكبوت، فصار يحاورها حتى سمعت طرقات الباب، وإذ عرفت أنه كلب جرت تختبئ في حجرة بعيدة.دخل الكلب وتكرر الأمر معه، إذ أشار إليه العنكبوت جرى نحو القطة وقتلها. وهكذا فعل مع النمر والأسد.وإذ شبع الأسد طلب منه العنكبوت أن يأتي وراءه في الحديقة الخلفية ليُعطيه الجنيه. سار الأسد وراءه، وإذ عبر على الحفرة المغطاة سقط فيها، فصار يزأر.جاءت كل الحيوانات لترى ماذا فعل العنكبوت بملك الوحوش، وكيف قدم كل حيوان فريسة لحيوان آخر حتى لا يفي بوعده. وقفت كل الحيوانات ضده، فاضطر العنكبوت أن يجري إلى زاوية البيت ويُقيم نسيجه عند السقف، وصار منعزلاً. لم يعد له طعام سوى الحشرات الصغيرة الميتة.
أخيرًا قال جده لحفيده بيتر: "من لا يفي بوعده يفقد احترام الكل له، فيصير منزويًا كما في زاوية، ولا يجد طعامًا لائقًا".

هب لي أن أكون أمينًا في حياتي، حينما أعد أفي!أنت الأمين الذي تفي بوعودك معي!لأتشبه بك فلا أشعر بالعزلة.
لأفي بوعودي فأسكن في السمويات، وأتمتع بالمائدة الملائكية.
أبونا تـادرس يعقـوب ملطـى

قصة ألبرت شفايتزر

هذه العبارة هي التي غيرت مجري حياتي ، فقد ولدت عام 1875 في ألمانيا وعشت طفولة سعيدة وأحببت الموسيقى حتى أتقنت العزف على البيانو في سن الخامسة من عمري ، ثم عزفت على الأرغن وكنت أشعر بزهو كبير وأنا أجذب الانتباه في هذه السن الصغيرة بتميزي الشديد.
و في أحد الأيام تشاجرت مع زميلي جورج في المدرسة ، فأخذته بعيدا عن المدرسة وطرحته على الأرض وضربته بعنف ، فقد كنت أتمتع بصحة جيدة ، ولكني لن أنسى هذا اليوم أبدا، فقد نهض جورج من على الأرض وهو يقول لي ( أنت أقوى مني يا ألبرت ، أنت تأكل ما لذ وطاب وتشتري ما تريد وتذهب إلي أي مكان وتحاط برعاية الجميع أنت لم تعرف معنى الجوع..... من أنا حتى أفكر في الانتصار عليك ؟ أنا فقير وهزيل).
نفذت كلماته إلي أعماقي كالسهم ، ولأول مرة تأملت وجهه ، لأرى آثار المعاناة تبدو عليه ودمعة كبيرة تترقرق في عينيه...... ساعدته في ترتيب ملابسه ولاحظ هو التأثر الشديد على وجهي ، فطيب خاطري وكأنه هو الذي أساء إلي رجعت منزلي وأنا أفكر لأول مرة في الفقراء والمساكين والمرضى و الحزانى ، يومها لم يستطع ألبرت شفايتزر تناول عشاءه.
تخرج ألبرت من جامعة ستراسبورج وكتب في الفلسفة و الاجتماع والأدب وربح الكثير من الحفلات التي كان يدعى إليها للعزف على الأرغن والبيانو ، لكنه لم يكن مقتنعا بما يفعله و وجه صديقه البائس جورج لم يفارق ذهنه ، فماذا قدم لأخوته ؟
قرأ يوما مقالا في إحدى الصحف عن الأمراض المنتشرة في وسط أفريقيا والمرضى الذين يحتاجون لأطباء ودواء ورنت كلمات صديقه القديم في أذنيه ( أنت أقوى مني يا ألبرت ) فماذا فعل هو بهذه القوة؟ وكيف يخدمهم و هو الأديب ورجل الفلسفة ؟
ظل الصراع يتصاعد داخله ، حتى قرر أن يلتحق بكلية الطب في باريس وهو في سن الـ33 ثم سافر إلي أفريقيا واشترى هناك كوخ صغير وضع فيه بعض صناديق الدواء والأجهزة الطبية وعمل ليلا ونهارا حتى أحبه الجميع ولقبوه بـ( الساحر ) فمستحيل أن يكون شخصا عاديا.
و لكن كل عمل ناجح لابد له من مقاومين ، فقد صدر أمر بالقبض عليه وترحيله لفرنسا و دخوله السجن.
وفي السجن كان ألبرت هو الطبيب الجسدي والنفسي لزملائه المسجونين ، ولما أفرج عنه أخذ يعزف في الحفلات الكبيرة ليجمع المال ويعود به إلي أفريقيا ( حبه الأول) وهناك بنى مستشفى بها 25 سرير لمرضى الجزام leprosy) ) وكم كان سعيدا وسط أصدقائه الزنوج.
و في عام 1952 حصل الدكتور ألبرت شفايتزر على جائزة نوبل للسلام ، فهو الأديب الفنان والطبيب الإنسان.

لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا ( في 2 : 4 )

قصة شايف نفسك طويل وكويس

ذاع الخبر فى كل انحاء المدينة..الملكة تريد شبابا طوال القامة للعمل ضمن حراسها . . كان امتياز فائقا أن يعمل شخص فى خدمة الملكة , ولذا تمنى كل شاب أن ينجح فى الاختبار وأن يقع عليه الاختيار .. قابل أحدهم صديقا له فتحدث اليه قائلا "أعتقد أن فرصتى أكبر منك..ان قامتى أطول", ثم وضعا كتفيهما جنبا الى جنب ليعرفوا عمليا حقيقة الأمر…بالطبع لم تكن هذه هى المقابلة الوحيدة التى جرت هكذا ،فسرعان ما امتلأت المدينة بالمقارنات والقياسات . . وتحدث شاب الى نفسه قائلا " أعتقد أننى قست نفسى بكل شباب المدينة .. ان قامتى تعلوهم جميعا .. حتما سوف أنجح"..وجاء يوم الاختبار ,و اكتشف الشباب أن هناك شرطا أخرا .. فالملكة لا تريد فقط طوال القامة بل من يذيد منهم عن المتر و الثمانين سنتيمترا .. وعاد الشاب السابق ليقول لنفسه "حسنا بكل تاكيد سأكون حارسا للملكة..أننى أطول الجميع"..وتم قياس الاطوال بكل دقة و ظهر أن طول هذا الشاب هو مئة و تسعة وسبعين سنتيمترا ونصف .. كان أقل طولا من المطلوب بنصف سنتيمتر فقط .. انه امام شرط الملكة ,قصير .. لا فرق بينه وبين أقصر شاب فى المدينة ,كلاهما مرفوض …,

كثيرون يفعلون مثل هذا الشاب ,يقيسون أنفسهم بغيرهم ببقية الناس..هكذا فعل الفريسى فى المثل الذى حدثنا به الرب يسوع فى أنجيل لوقا..كثيرون يقيسون أنفسهم بغيرهم ,فيتوهمون أنهم مقبولون لدى الله لانهم أفضل من غيرهم..يظنون أنهم مقبولون لمجرد كونهم لا يفعلون خطايا معينة مثل القتل والزنى أو لانهم لا يؤذون أحدا.. ونسوا أن مقياس الله يختلف تماما عن مقاييس البشر, وأن خطية واحدة يفعلها الانسان ولا تغفر له تحرمه من التمتع بالهه....فى كل تاريخ البشرية ,لم ولن يوجد انسان استطاع أن يحقق شروط الله الا شخص واحد..هو الاله المتجسد الرب يسوع, الوحيد الذى لم يفعل خطية واحدة..

ليس هناك فى الوجود امتياز أعظم من أن نكون "فى المسيح" البار و الكامل ..فبدون المسيح ,أى انسان ايا كان هو قصير..قصير جدا عن مقياس السماء..

قصة الغراب المتخفي


المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير رو 12 : 9

لاحظ سامح أن زميله شوقي يتقمص شخصية غير شخصيته، فهو مُصاب بداء الرياء، يلبس قناعًا يخفي وراءه حقيقة شخصيته. في جلسة هادئة تحدث معه عن الرياء، موضحًا أن المرائي لابد وأن ينكشف أمره مهما أتقن دوره، مقدمًا له قصة الغراب المتخفي. كان غراب كسلانًا يميل إلى الخداع، عوض أن يبحث عن الطعام دفن نفسه في كومة من الرماد ليخفي شخصيته. انطلق نحو جماعة من الحمام تعيش في حقل. سار نحو الحمام لكي يأكل من أكله، ولكي يخطف الصغير منها. أدرك بعض الحمام الكبير أنه غراب متخفّي، وذلك من طريقة مشيه، فثاروا ضده وهاجموه، فاضطر أن يهرب ويطير. عاد في اليوم الثاني بعد أن أتقن دوره، فكان يمشي كالحمام. وبالفعل لم يستطع الحمام الكبير أن يكتشفه. لكنه إذ وجد قطعة لحم خطفها، فأدركوا أنه ليس حمامة، وطردوه. في اليوم الثالث جاء بعد أن تعلم درسًا من اليوم السابق ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. انطلق الغراب نحو الحمام يمشي بذات طريقة الحمام، ويحاول ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. لكن ما أن بدأ يأكله حتى عبر صديق له قديم فصار يناديه، وللحال ردَّ عليه الغراب بصوت غراب فانكشف أمره. في المرة الأولي انكشف بخطوات مشيه، والثانية بتذوقه للطعام، والثالثة بصوته! هكذا مهما حاول الإنسان أن يرتدي قناعًا ليخفي به حقيقة أعماقه، فإن سلوكه أو شهواته أو لغته تظهره.

انزع عني قناع الرياء. لأختفي فيك وحدك، فبروحك القدوس تجدد طبيعتي، تغير سلوكي واشتياقاتي ولغتي، فأصير بالحق ابنًا للَّه، وأحيا متشبهًا بالسمائيين.

من كتاب أبونا تادرس

قصة خادم يصطاد بالصنارة .. وأين الشبكة


ذهب احد الخدام ليخدم بين القبائل الافريقيه فى الجنوب وكان يخلط خدمته بانسكاب نفسه امامالله فى صلوات طويله وحاره من اجل خلاص نفوس اهل هذة القبائل.لم تمضى فترة قصيرة حتى وجدوه ساجدا فى مخدعه وقد اسلم روحه فى يد خالقهوكان كل حصيله خدمته هو قبول سيدة عجوز الايمان بالمسيح!وتطلع كثيرون اليه على انه فشل فى خدمته لكن احد المؤمنين كتب كتيبا صغيرا عن حياة هذا الخادم الذى كرس حياته وبذل ذاته من اجل الخدمه...>>> بعد عدة سنوات انضم الى حظيرة المسيح اكثر من 13000 نسمه بسبب هذا الكتيب الذى يتحدث عن حياة هذا الخادم وسيرته الطاهرة .

صديقى القارىء :لقد اصطاد هذا الخادم نفس واحدة بسنارة وعظه بينما اصطاد الالوف من النفوس بشبكه طهارته وفضيلته ! كانت حياته الفاضله وسيرته الطاهرة هى الطعم الذى جذب الكثيرين للايمان بالمسيحان العالم يحتاج الى قديسين يكرزون بروح القوة لا يحدهم مكان ولا زمان لان روح الله يعمل بهمان هناك طريقتين لصيد السمك وهما :الصيد بالسنارة الصيد بالشبكه فالصيد بالسنارة يجذب سمكه واحدة اما الصيد بالشبكه فيجذب سمكا كثيرا .وصيد الناس ايضا بطريقتين :الخدمه الفرديه تجذب نفس واحدة.والخدمه العامه تجذب نفوسا كثيرة>>>>

فقد تصطاد نفسا واحدة ولكن هذة النفس قد تكون سببا فى خلاص نفوس كثيرة ان مهمه صياد الناس هى انتشال الانسان الذى يغرق فى شهوات وملذات بحر هذا العالم المضطرب وان قضى حياته كلها واصطاد خلالها نفس واحدة بسنارته فقد تكون هذة النفس هى الخميرة التى ستخمر العجين كله وتجتذب نفوس كثيرة بعد انتقاله

قصة قطة الثلج .. وأشعة الشمس


في قديم الزمان, التقت قطعة من الثلج بشعاع من أشعة الشمس. وعندما شعرت قطعة الثلج بدفء الشعاع, فكرت في نفسها: " ما أجمل هذا الدفء! لم أشعر به من قبل, فأنا دائمًا باردة". ودار بينهما الحوار التالي: قطعة الثلج: هل من الممكن أن نكون أصدقاء؟ شعاع الشمس: بالطبع… ولكن ما الذي يعجبك فيّ؟ قطعة الثلج: أنا باردة طوال الوقت وأنت دافئ وأنا يعجبني هذا الدفء. شعاع الشمس: ولكن… أنت قطعة من الثلج ولكي تظلين كذلك لابد أن تكوني باردة, إذا أصبحنا أصدقاء ستذيبك حرارتي ولا تعودين بعد ثلجًا. أعيدي التفكير في الأمر. قطعة الثلج: نعم… معك حق… سأعيد التفكير وأخبرك بردي النهائي. ومازالت قطعة الثلج تفكر حتى الآن!!

صيقي

هل ترى خطاياك صلبة كالثلج .. إذا عليك ان تسمح لشعاع الروح القدس أن يدخل معك فيذيب هذا الثلج

فأحيا: لا أنا- بل: المسيح يحيا فيّ

قصة ملاك بيعد الخطاوي


يحكى ان راهب شيخ كان يسكن فى قلايه تبعد عن احد الاديره بمسافه 20 ميلا وكان يذهب الى الدير كل فتره لكى يجلب لنفسه بعض من حاجاته الضروريه وفى يوم اثناء ذهابه الدير اخذ يفكرلماذا كل هذا العناء فى ان امشى كل هذه المسافه فلا مانع ان اقرب المسافه 10 اميال حتى لا اتحمل عبىء المشى هذه المسافه الكبيره واثناء تفكيره شعر بشخص يتبعه فالتفت خلفه فرأى شخص يمسك بورقه و يدون بها . فسأله من انت ولماذا تتبعنى واى شىء تكتب فالتفت اليه بابتسامه وقال له انا ملاك الرب هو الذى ارسلنى لكى ادون كل خطوه تخطوها من اجل الله لكى يكافئك عليها . شعر الشيخ بالخجل وبدلا من ان يقرب قلايته 10 اميال جعل المسافه 40 ميل .

الله لا ينسى اى شىء نفعله مهما كان صغيرا بالنسبه لنا لكنه عظيم جدا فى نظر الله

قصة دماء الخروف .. تنقذ وتنجي


فى أحد الحروب الدامية ، كان قائد أحد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة.أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونه فى مدينة كان قد غزاها. وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الأمر, وبدأت المذبحة فكان الجنود يدخلون البيوت ليقتلوا كل من فيها. لاحظ أحد السكان , وهو مرتعب ، أن الجنود كانوا بمجرد أن يفرغوا من قتل سكان بيت يرشون من دمهم على باب هذا البيت، فيعرف باقى الجنود أن سكان هذا البيت قد قُتلوا. فخطرت على بالة فكرة ، سارع الى تنفيذها. أسرع الى شاة صغيرة، كانوا يربونها بالمنزل ، وذبحها ورش دمها على باب البيت وأغلقه، وطلب من أهلة وأصدقائه أن يبقوا بداخل البيت.انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور، ولما اقتربوا من البيت المرشوش بالدم، انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم علية. وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الشاة من هلاك محقق.
صديقى ،،،اذا كنت فى ها الموقف ، ووُجهّت إليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت ، أعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى أن تحتمي خلف الباب المرشوش بالدم ، فمن يُهدر فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!يقول الكتاب المقدس أن(أجرة الخطية هى موت) (رومية 23:6) ونحن بسبب خطايانا ، تحت قصاص هذا الموت، لا من يد قائد مقتدر ، بل من الله القدوس العادل.لكن الله فى رحمته أوجد طريقاً للنجاة بدم يسوع المسيح (الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته ) (أفسس 7:1) قديماً قال الرب لموسى (ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى أنتم فيها ، فأرى الدم وأعبر عنكم ،فلا يكون عليكم ضربة للهلاك ) (خروج 13:12)

صديقي ،،هل احتميت بدم المسيح ، لتنجو من الهلاك الأبدى ؟! انة الطريق الوحيد للخلاص ، فلا تضيّع الفرصة !

قصة اثنين من الملائكة

ملاك زار ملاكان الأرض ,و في طريقهما طرقا على باب قصر فخم جدا و سألا اصحابه أن يسمحا لهما بالمبيت ...فوافق أصحاب البيت على مضض ,و اعطوهما غرفة في البدروم ,و اعطوهما كسرة خبز ليتعشيا بهاو في الحجرة نظر الملاك الكبير إلى السقففوجد فيه جزءا مكسورا فرممهو في الصباح أنطلقا في طريقهما ...وفى المساء طرقا باب كوخ يبدو عليه الفقر الشديد وسألا اصحابه أن يعطوهما كسرة خبز ليسدا بها جوعهما و أما أصحاب البيت فأصرا ان يدخلونهماو قدما لهما عشاء طيبا مكونا من الفطير و العسلثم ادخلوهما أكبر غرفة في المنزل و بات اصحاب البيت على الكنب في غرفة المعيشةو في الصباح وجد الفلاح بقرته الوحيدة ميتة ...!!فنظر الملاك الصغير إلى الملاك الكبير و قال له: " هذا شئ غريب و عجيب ،فالناس الذين أستضافونا على مضض ساعدتهم و رممت لهم السقف الساقط" واما الذين رحبوا بنا و اعطونا من أعوزهم ،لم تفعل شيئا لتمنع موت بقرتهم الوحيدة التي يسترزقون منها
" ابتسم الملاك الكبير و قال له :" لا تأخذ الامور بحسب الظاهر ،" فأنا اصلحت السقف لأن تحته سبيكة ذهبية ، لم أرد لهم ان يكتشفوها لأنهم غير أمناء على وزنة المال "و اما الليلة الماضية ،فجاء ملاك الموت يطلب نفس زوجة الفلاح و أنا طلبت من الرب ان يجعله يـأخذ البقرة بدلا منها

احبائي ، ليتنا نثق أن الله يفعل كل شئ لخيرنا ، حتى و لو لم ندرك نحن ذلك ...فعندما نسلم له و نشكره ، سنعيش في فرح و سلام مهما كانت ظروفنا ...

قصة الرحمة .. باب للرحمة


صنع أحد المصممين نموذجا لباب أسماه باب الرحمة ... وهو باب من ذهب ... وجاء جمهور من الفنانين يناقشون عمله ... وكان من بينهم نجار محترف قال النجار لمصمم الباب :" بابك عريض جدا وما هكذا تصنع الأبواب " .قال الفنان :" أعلم ذلك , ولكن باب الرحمة ليس ككل الأبواب ... ,إنه واسع وعريض ليتسع لكل القادمين إليه " . ضحك النجار وقال ساخرا :" ولكنه قصير حتى أن الإنسان العادي لا يستطيع أن يدخله " .اجاب الفنان : " هذا الباب لا يستطيع أن يدخله إلا المتواضعون , الذين يعبرونه راكعين ساجدين بلا ترفع أو كبرياء " .قال النجار : " ولماذا لم تصنع له مفتاحا ككل الأبواب " . اجاب الفنان : " لأنه مفتوح دائما " .تعجب النجار وقال :" و لماذا هذه المزاليج والأقفال من الداخل " .قال الفنان :" لانه سيأتي يوم فيه يغلق باب الرحمة ,في وجه الرافضين الرحمة "

قصة السيدة العذراء تتدخل

عاش الاب سيرافيم وهو راهب روسى ارثوذكسى متوحداً بالقرب من الدير.وفى أحد المرات حركت قوات الشر ثلاثة من اللصوص ليبحثوا عن مال فى مكان سكن المتوحد, وامام عنفهم كان يمكن لأبونا سيرافيم أن يدافع عن نفسه وكانت البلطه التى يستخدمها فى قطع الاشجار بالقرب منه. لكنه فكر فى المسيح الذى لم يكن يقاوم الشر. فترك البلطه وكتف يديه حول صدره وقال بهدوء افعلوا ما اتيتم لتفعلوه .... لكن واحد من الاشقياء تناول البلطه وضرب بها المتوحد على رأسه فسقط مغشياً عليه فركلوه وربطوه بحبل وتركوه مكفياً على وجهه ليموت .. ثم عبث اللصوص بالكوخ ليبحثوا عن الكنز المخفى. فكان كل ما وجدوه هو بضع ثمار بطاطس ... وفجأه اخذتهم رعدة مما فعلوا فهربوا .. ولما قبض عليهم فيما بعد أصر الاب سيرافيم ان لا يعاقبوا ولكن الله اعلن دينونته على هؤلاء الاشقياء إذ قد اشتعلت نار فى القريه التى كانوا يسكنون فيها وحرقت بيوتهم وكل ممتلكاتهم..... اما الاب سيرافيم فعندما افاق حاول أن يفك قيودة وظل يزحف حتى وصل الى الدير ... وكان يبدو انه يقترب من الموت ... ولم يستطع ان ينام او ياكل وسط الام شديدة جداً.وقد شخص الاطباء الحاله بأنها كسر فى الجمجمه وكسر فى الضلوع مع جروح وكدمات عديدة وبينما الرهبان مجتمعون مع الاطباء حول سرير القيس اغمض الاب سيرافيم عينيه وغفى ...وجاءت أم الله المملوءة مجداً ومعها الرسولان يوحنا وبطرس حيث توجهت بالحديث الى الرسولان وسمعها بعض الاباء الموجودون تقول عن الاطباء ... ماذا يصنعون
إنه من جنسنا .... أنه منا وبعدها فتح القديس عينيه ... وتشجع وامتلأ قوة ... وقام من على فراش المرض. وتمشى بعض خطوات فى حجرته وتناول طعاماً واستعاد صحته بسرعه عجيبة . ... وبعد ايام قليلة عاد الى وحدته بل عاد الى من قالوا عنه انه من جنسهم
.... نعم هو جنس سماوى... إننا يا سيدنا لسنا اهلاً لان نتشفع فى طوباوية أولئك القديسيين ... بل هم القائمون امام منبر ابنك الوحيد يتشفعون فى مسكنتنا وضعفنا .

كن غافراً لخطايانا ... ساتراً لأثامنا ... لأجل طلباتهم المقدسة ولأجل اسمك القدوس الذى دعى علينا.
من صلوات القداس الالهى

قصة نابليون بونابرت


كان النصر يصاحب نابليون بونابرت من يوم إلي آخر , فاتسعت إمبراطوريته و امتد سلطانه , و التف حوله القواد و العظماء ......الكل يبجلونه بكلمات الإطراء و المديح ....

قيل انه دخل يوم إلي حجرته . و رفع عيني قلبه إلي أعماق لنفسه لعمل تقدير واقعي لحياته .فسجل العبارات الآتية (المنسوبة إليه ) .. إني أعجب أنه بينما أحلامي الطموحة , و أحلام قيصر و اسكندر الأكبر تذهب هباء في الهواء ,إذا بفلاح يهودي يستطيع أن يبسط يديه بين مصائر الناس و الأمم ...إني أخبركم أن يسوع المسيح ليس بعد إنسانا مجردا . لا يمكن للغة أن تعبر عن وجه للمقارنة بينه و بين أي شخص آخر .لقد أوجد اسكندر و قيصر و شارلمان وأنا نفسي إمبراطوريات , و لكن علي أي أساس تعتمد هذه التي خلقناها بذكائنا الخارق ؟؟ علي القوة!!!!
يسوع وحده... أوجد إمبراطوريته بالحب... و إلي يومنا هذا يريد الملايين أن يموتوا من أجله .....†

كم من مرة أقمت لنفسي إمبراطورية ,أعيش في أحلامها بغباوة . ظننت أنني حكيم و قوي لكـن سرعان مـــا اكتشفت ضعفـــــــي و جهـــــالتـــــــــــي .† هب لي أن أختفي فيك يا ملك الملوك .أقم إمبراطوريتك في داخلي ,هب لي سلطانا فأدوس علي الحياتو كل قوة العدو .أحطم بك مملكة إبليسو أحمل اشراقات مجدك في أعماقي ,فأعيش بالحق ملكا غالبا و منتصرا

محاولة فاشلة لإخماد أشعة الشمس

في هذه الأيام ازداد النداء جداً، للتطوع بعمل رجال الإطفاء، وذلك ليس لإطفاء حرائق الغابات، ولا للسيطرة على نيران حقول النفط أو الغاز، بل هناك دعوة شديدة لإطفاء أكبر حريق كوني-لإطفاء نار الشمس!! بعلة تخفيف درجة حرارة الأرض!! ولكل واحد من هؤلاء الأبطال مطفأته الخاصة، البعض بخراطيم المياه، والبعض برش غازات وآخرين بنثر الرمال …. والعجيب إن كل رجل من هؤلاء الأبطال بعد عودته من انتهاء مهمته بشجاعة يقول: نعم استطعت أن أطفئ جزءاً من لهيب الشمس!!! وها هي مطفأتي تشهد على ذلك، إذ هي فارغة وكادت تذوب، وآخر يصرح: نعم سنعمل كل ما بوسعنا حتى لو اضطررنا لسحب مياه المحيطات وتوصيلها بمركبات فضائية مهما كانت درجة الحرارة!!

قد تبدو هذه القصة من عالم الخيال !! لكنها الحقيقة التي تحدث كل يوم في عالمنا!!!. الشيطان جنّد كثيرين لكي يحاولوا أن يطفئوا محبة الله !!! وأعطى الشيطان كل واحد مطفأته التي تناسبه، البعض برمال الخطايا، وآخرين بمطافئ الرغوة ( المُرغـِّي أي ثرثرة الكلام) مُدّعين أنّ الله غير موجود، والبعض الآخر بمطفأة أكاسيد الكربون وأكاذيب الكرتون قائلين أن المسيح لم يصلب، وآخرين بمياه رش ورشق الكتاب المقدس للإطفاء وإضفاء صورة أنه محرف!!! وكل هذا ظناً منهم إنهم يطفئون محبة الله المتوهجة للبشر، لكن هل سينجحون؟ كلا، لأن كل إنسان متى قرا الإنجيل سيشعر بدف محبة الله رغم برودة مشاعر ذلك الإنسان بسبب آثامه، وسيرى نور الله المتجه إلى زنزانة قلبه الملوث بالخطيّة، وسينظر إلى مجد المسيح المُخلص الذي نوره أفضل من لمعان الشمس، فلا يمشي ذلك الإنسان في الظلمة فيما بعد، بل وكل الشعوب الجالسين في ظلمات الخطايا سيدركون نور محبة الله الذي يفتح عيونهم فيشكرون الله الذي نقلهم من سلطان الظلمة إلى نور المسيح العجيب، ومرضى الخطايا ستشرق عليهم شمس محبة الله لشفائهم فتشرق شمس البّر والشفاء في أجنحتها، وبالإيمان بالمسيح المخلص يتطهر قلب كل إنسان فيصبح طاهراً كالشمس… وسيجد كل مؤمن حقيقي بالمسيح يسوع هذه الحقيقة. "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة"

"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" ( إنجيل يوحنا 16:3)

كافر وسط الزوابع !!


وقف كافر في وسط الزوابع والبروق يتحدى اللة قائلا "ان كان هناك اله فى السماء فليصعقنى ببرقه" واذا بورقة يقذفها الريح وقعت عليه ونظر فراى فيها هذه العبارة "الله محبة" فكان هذا رد الله فما اعجب محبة الله لجنسنا العنيد انها محبة تشمل الصالح والطال

حكمة حصان


وقع حصان احدى المزارعين فى بئر مياه عميقة و لكنها جافة و بدأ الحصان في الصهيل من الألم اثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات ,كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان .....؟ و لم يستغرق الأمر طويلاً كى يقنع نفسه بأن الحصان قد اصبح عجوزا و ان تكلفه استخراجه تقترب من تكلفه شراء حصان اخرهذا الى جانب ان البئر جاف منذ زمن طويل ,و يحتاج الى ردمه بأى شكل .و هكذا ..... , نادى المزارع الجيران وطلب منهم مساعدته فى ردم البئر , كى يحل المشكلتين فى آن واحد ,التخلص من البئر الجاف و دفن الحصان .و بدأ الجميع بالمعاونه والجواريف فى جمع الاتربه و النفايات ,والقائها فى البئر .فى بادئ الامر ادرك الحصان حقيقه ما يجرى ,حيث اخذ فى الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة . وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة ، و بعد عدد قليل من الجواريف ، نظر المزارع الى داخل البئر وقد صعق لما رأه ,فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الاتربه فيرميها و يرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى هكذا استمر الحال ،الكل يلقى النفايات الى داخل البئر فتقع على ظهرالحصان فيهز ظهره فتسقط على الارض حيث يرتفع خطوة الى أعلى و بعد الفترة اللازمه لملئ البئر ,اقترب الحصان من سطح الارض ,ثم قفز قفزة بسيطة وصل بها الى سطح الارض بسلام .

وبالمثل ، تلقى الحياه بأوجاعها واثقالها عليك ، ولكى تكون حكيماً عليك بمثل ما فعله الحصان حتى تتغلب عليها ، فكل مشكله تقابلنا هى بمثابة عقبة و حجر عثرة فى طريق حياتنا ،فلا تقلق لقد تعلمت كيف تنجو من اعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

التوأمان


مرة من المرات حُبل بتوأمين في وقت واحد وعبرت الاسابيع وكان التوأمان ينموان وكلما كان نموهما يزداد كان يضحكان فرحا "ما اعظم ما نحن عليه اذ حُبل بنا وما اجملها حياة!" وبدأ التوأمان يكتشفان العالم الصغير الذي يعيشان فيه وحينما انتبها الي الحبل الذي ينزل اليهما ويعطيهما الحياة وهما في بطن امهما كان يطربان فرحا ويقولان ما اعظم محبة امنا لنا حتى انها تجعلنا نشترك في حياتها. وامتدت الاسابيع الي شهور وبدأ التوأمان يلاحظان كم ان شكلهما يتغير شيئا فشيئا فسأل احدعما الاخر: ماذا يعني هذا؟ فرد عليه شقيقه انه يعني ان بقاءنا في هذا العالم ات الي نهايته. فاجابه الاول لكني لا اريد ان ارحل اريد ان ابقي هنا دائما. فرد عليه الاخر ان الامر لا خيار لنا فيه فربما كانت هناك حياة تنتظرنا بعد خروجنا من ههنا. فاجابه التوأم ولكن كيف يكون هذا؟ فاننا بخروجنا سوف نفقد هذا الحبل الذي يغذينا بالحياة فكيف يمكن ان تكون لنا حياة بدونه؟ ثم هناك برهان اخر فكما يبدو ان اخرين كانوا هنا قبلنا ورحلوا خارجا ولم يرجع ولا واحد منهم ليقول لنا ان هناك حياة بعد الخروج من هنا. لا، لا هذه هي نهايتنا بل يبدو انه لا يوم ام علي الاطلاق. فاحتج التوأم الاخر علي شقيقه لا ، لابد ان تكون حياة! فلاي سبب اخر جئنا الي هذا العالم؟ وكيف لا نبقي احياء؟ فرد عليه التوأم الاول خبرني هل رايت امنا ولو مرة واحدة؟ يبدو وانها تحيا فقط في تصورنا وبهذا نكون الذين اخترعنا هذه الفكرة لعلها تجعلنا سعداء. وهكذا كانت الايام الاخيرة في الرحم مليئة بالتساؤلات العميقة والخوف الشديد من الخروج واخيرا حلت لحظة الولادة. ولما انتقل التوأمان من عالمهما المظلم هذا فتحا اعينهما وضرخا من الفرحة واذ شاهدا احلامهما تتحقق باجمل مما تصورا.

عزيزي... هذا هو الموت في مفهوم المسيحية ويقول الاباء القديسون ان هذا العالم هو بمثابة الرحم الذي سيلدنا الي العالم او الدهر الجديد وهكذا يمكننا ان ندهش من قول القديس بولس: لان الفاسد لابد ان يلبس عدم الفساد... وهذا المائت يلبس عدم الموت... اين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاوية؟ اما شوكة الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس. ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح.

حماية من الملائكة



كان أحد خدام المسيح طبيبا فكان يقدم للمخدومين كلمة الله كما يقدم لهم العلاج أيضا، وفى ذات يوم اضطر للذهاب الى عاصمة الدولة الأفريقية التى يخدم بها للحصول على مبلغ من المال من بنك العاصمة، وسافر معه خادم آخر وأثناء عودتهما من العاصمة دخل الليل عليهما، وبسبب أخطار الوحوش المفترسة التى تملأ تلك الجهات اضطر الخادمان أن يبيتا ليلتهما فى احدى المغارات فى الجبل، وفى الصباح أكملا السفر ورجعا الى المستشفى، وبعد أيام دخل أحد الرجال الى المستشفى لاجراء عملية جراحية، وسأل أحد الطبيبين قائلا هل تذكر يادكتور يوم أن نمت وزميلك الطبيب الآخر فى المغارة التى فى الجبل بعد رجعوكما من بنك العاصمة؟) قال الطبيب: ( نعم أذكر ذلك).واستطرد الرجل يسأل قائلا ياترى من هؤلاء الحراس الذين كانوا يحرسونكما طوال الليل؟)أجاب الطبيب لم يكن يحرسنا أحد، ولم يكن معى سوى زميلى الطبيب).ثم عاد الرجل يقول( لا .. بل أن هناك 19 من الجنود الذين يلبسون ثيابا بيضاء، وفى أيديهم الأسلحة، وكانوا واقفين طوال اللليل يحرسون المغارة التى كنتما تنامان فيها. لقد كانت هناك عصابة من اللصوص تنوى سرقة ما معكما من نقود، وكانت العصابة تنوى الهجوم وسرقة كل شىء بعد منتصف الليل، لولا اعاقة هؤلاء الجنود التسعة عشر لهم).تأثر الخادم الطبيب من هذا جدا، وعندما رجع من اجازاته السنوية الى بلدته ، وفى كنيسته،
وفى وسط اجتماع الخدام كا يتكلم عن أخبار عمل الله معه فى أفريقيا، وقد ذكر الحديث هذا وكيفيف نجاتهم عن طريق ارسال الرب الملائكة التسعة عشر لحراسته هو وزميله الطبيب.وبعد أن انتهى من حديثه سأله أحد الخدام فى الكنيسة: هل تتذكر التاريخ الذى حدث فيه هذا الحادث؟ وعندما أخبرهم، أجابوه قائلين) فى نفس القت كنا نحو تسعة عشر من الأخوة الخدام قد اتفقنا على أن ننصرف ليلة بجملتها فى الصلاة من أجلكما ومن أجل عمل الله فى أفريقيا.)مبارك اسم الرب الى الأبد .

هذا شىء مدهش!تسعة عشر خادما بدولة بعيدة يصلون لأجل عمل الله فى أفريقيا ولأجل خدام الرب هناك، فيرسل الرب تسعة عشر ملاكا من السماء لابسين الثياب البيض ومعهم بعض الأسلحة لينقذوا أولاده بل خدامه فى أفريقيا ويحفظونهم من اللصوص!كم تستطيع الصلاة أن تعمل! نعم، انها تعمل العجائب. بها ينقذ الرب أولاده من الضيق ويبعد عنهم الأخطار

رجل يقرض الله


كان رجلا غنيا لا يريد ان يعطى من ماله للمساكين فقال له الاسقف : " يا اخى المحبوب حينما جئنا الى العالم لم يكن معنا اى شىء و كذلك سنخرج منه بلا شىء و مما اعطاك الله اقرضه له وهو سيعوضك اضعافا " فقال له الغنى : " هل تضمن انت انه يعطينى اجرا فى السماء لو اقرضته " فقال له الاسقف: " انا ضامن المسيح " وكان كلما اعطى مبلغا لفقير كتب مقداره و قال: " اننى قد اقرضته للمسيح بضمان الاسقف" و هكذا وزع كل ثروتة قبل نياحتة واوصى ان تدفن معة هذة الاوراق كلها وتم فعلا .ثم ذهب الاسقف و سال عن وصيتة فاعلموه انها قد دفنت معه فلما فتح القبر وجد على صدر الميت ورقة ورد بها ما نصة

" انا ( فلان ) قد ذهبت الى المسيح و اعطانى هناك اضعاف ما اقرضتة له"

أسد يصادق إنسان .. ولكن


يحكي ان في قديم الزمان رجل ساءت به الاحوال قترك البلاد وذهب الي الجبال لكي يختاله احد وحوش البرية وسار في الصحراء مسيرة ثلاثة ايام الي ان تعب وجلس تحت شخرة يستريح وكان بجوار هذه الشجرة مغارة فمن شدة الالام والجوع والعطش نام وتدحرج الي ان دخل المغارة واذ بالمغارة اسد وزئر الاسد فقام الرجل من نومه مفزوع.وكان فكر قلب الرجل ان يختاله اي حيوان مفترس لكي يستريح من اتعاب الحياة واذ تتحقق الامنية ففرح الرجل وقال للاسد هانذا امامك فكلني لكي استريح من اتعابي والامي واحزاني...وكانت المفاجاة اذ تكلم الاسد بفم انسان وقال له ما بك ولماذا تطلب مني ان أكلك واغضب الله؟فاذ بالرجل ينهار ولا يستطيع ان يقف علي قدميه من هول المفاجأة وبدأ حوار طويل بين الاسد والرجل واذ تصير صداقة بين الرجل والاسد وكان الاسد يجد في ان يصطاد الحيوانات التي يأكلها الانسان والباقي يتغذي عليه هو وذات يوم اصطاد الاسد احد حيوانات الغابة وكان ضخم فاكل الرجل والاسد وكلاهما نام واذ بالاسد يخرج روائح كريهة فاشتمها الرجل الذي كان ينام في حضن الاسد دائما ليستدفئي بفروه ويستامن علي حياته من الحيوانات المفترسة يصرخ ويقول ما هذه الرائحة انك تصدر روائح كريهة لا استطيع ان اتنسمها انك كريه جدا واستصدار الرجل وحول الرجل وجه عن الاسد وكان ابامكان الاسد ان ينقض عليه لانه في حضنه ولكن لم يفعل الاسد ذلك ومرت الايام ونسي الرجل ما حدث بينه وبين الاسد.وذات يوم قال الاسد للرجل الم تشتاق الي زوجتك واولادك واقاربك فقال الرجل اني اشتاق اليهم ولكني اخشي ان اعود فاجد الهموم تنتظرني فقال له الاسد اعلم يقين ان جميع امورك استقامت ولا يوجد في بلدك ما يؤرق حياتك.وحينما هما الرجل بالقيام قال له الاسد شيئا غريب وكان بيد الرجل فأس يستخدمه في قطع الاشجار ليستدفأ بها ويستخدمها في طهي الطعام فقال الاسد للرجل اضربني بهذا الفأس بكل قوتك فأبي الرجل ان يفعل ذلك ولكن مع الحاح الاسد ضرب الرجل الاسد في ظهره وتركه بين الحياة والموت ينزف الدماء وذهب الي اهله ووطنه واخذته رغبة العيش في احضان اولاده حيث تحسنت الاحوال كثيرا فقالت له زوجته احكي لي يا رجل كيف كانت احوالك في غربتك واين ذهبت وماذا كنت تاكل؟ فطرحت الزوجة اسئلة كثيرة علي الرجل فتذكر حكايته مع الاسد وحكي لزوجته ما طلبه الاسد منه يوم مجيئه الي اهله فقالت الزوجة وتركت الاسد في هذه الحالة بعد كل مافعله الاسد لاجلك! قال لها نعم فهذه هي رغبته فقالت له ولم يقل لك شيئا فقال لها لقد قال لي لا تنساني.فقالت الزوجة ها قد مرت سنتان ولم تتذكر ما قاله لك الاسد الم ترغب في الرحيل اليه لتفتقد احواله فقال الرجل نعم اريد ان اذهب وساذهب اليه وقد شد الرجل رحاله وذهب الي مكان الاسد واذ بالاسد قوي يقف علي قدميه ويضرب الارض فقال له سلام لك فقال سلام لك وجلس يتحاوران ويحكي الرجل كيف تحسنت احواله فساله الاسد الا تريد ان تعرف شي فقال الرجل نعم ولكنني اخشي فقال له لا تخاف فاسال ما شئت فقال له ماذا حدث لك بعد ان تركتك بين الحياة والموت فقال له انظر مكان الضربة فنظر الرجل واذا لا يوجد اثر لما حدث فقال الاسد:"

ان الايام والسنين تشفي الجراح مهما كانت قوية ولكنني لن انسي ابدا انك في يوم اسأت الي بعد ان قدمت اليك كل الخدمات وجرحتني بلسانك حينما قلت لي انه يخرج من فمك رائحة كريهه"

ساعة من وقتك يا بابا


ازدهر عمل باسم جدا، ووصل أخيرا الى الرتبة التي كان يشتهي أن يرتقي اليها. فقد أصبح مدير مبيعات في شركة أدوية عالمية، وكثيرا ما كان يقضي ساعات طويلة في العمل بل حتى يقضي الكثير من الوقت في البيت وهو يكلّم زبائنه من مكتبه الخاص ليروّج منتوجات الشركة. كان لباسم إبن في العاشرة من العمر، وكان ذلك الصبي يحب أباه جدا وينتظر عودته من العمل بفارغ الصبر لكي يلعب معه ويحدثه. لكن ، ومع تكاثر عمل باسم، لم يجد لابنه وقتا كثيرا في حياته. وغالبا ما مرّت أيام عديدة دون أن يجلس مع إبنه ليحدّثه، إذ كان دائما منهمكا في العمل ومسؤولياته الكثيرة. ذات يوم، أتى إليه ابنه قائلا: يا بابا، لقد اشتقت أن أراك وأحدثك، أليس عندك ساعة من الوقت لنقضيها سويا؟ أجاب باسم إبنه قائلا: يا إبني أنت تعلم إني أحبك، لكن وقتي ثمين جدا. إن كل ساعة عمل تكسبني مائة دولار، فأرجوك أتركني كي أعمل. ذهب الصبي الى غرفته حزينا... وبعد مضي أسابيع دخل إبن باسم الى مكتب والده مرة أخرى وقال له: أبي إني بحاجة الى أربعة دولارات، فهل تعطني من فضلك؟ أجاب باسم إبنه: ألم أعطك مصروفك الأسبوعي البارحة؟ أجابه إبنه: أرجوك يا أبي. أربعة دولارات فقط لن أطلب غيرها. تنهد باسم وأعطى إبنه النقود ثم عاد ليتابع عمله... بعد دقائق، دخل اليه إبنه مرة ثانية. لدى دخوله، نظر اليه والده بغضب وقال. ماذا الآن؟ ألم أعطك ما طلبته؟ ولمفاجئته الشديدة، رأى هذا الأب إبنه يمد يده اليه وبداخلها حزمة من المال... فقال له أبوه... من أين لك كل هذا.. قال له الصبي...

يا أبي لقد أصبح لي أسابيع عديدة أجمع بها... وها هي الآن مئة دولار... فهل لي أن أشتري ساعة من وقتك...

عزيزي... إننا نحيا في عالم إزدادت فيه المنافسة وأصبح الإنسانَ يُقاس بماله وممتلكاته... وإن لم نراعي الحذر، فإن تيار العالم والعمل قد يجرفنا بعيدا عن أحب الناس الى قلوبنا. قد ننسى أو نتناسى أننا نعمل لنحيا ولا نحيا لنعمل. إن عائلاتنا وأولادنا هي عهدة الرب الينا، ونحن بأمس الحاجة أن نهتم بهم، اليوم أكثر من أمس، ونقضي الوقت الكافي معهم. وإلا لكانت خسارة جسيمة والعفة والمقدرة أن يواجهوا تجارب العالم وإغراءاته بقوة وهم مغروسون في كلمة الرب وتعليمه

هل يبرئه القاضي ؟


كان شابان صديقين حميمين ، إذ قضيا أيام طفولتهما سوياً ، لعبا معاً وذهبا الى المدرسة ثم الى الكلية معاً ، تخرَّج أحدهما محامياً ثم أصبح قاضياً ، أما الآخر فاشتغل في الأعمال الحرة ، غير أن أعماله لم تكن مستقيمة ، وأخيراً أكتُشف غشه واعتُقل وقُدم الى المحاكمة وكم كانت دهشته حينما وجد نفسه أمام صديقه القديم .كانت قاعة المحكمة ممتلئة بالحضور . وإذ علم البعض أن هذين الشخصين كانا معاً منذ الصغر ، زاد فضولهم ورغبتهم في معرفة تصرف القاضي ، وظنوا بأنه سيحاول تبرئته بقدر المستطاع .ولما طرحت القضية واستدعي الشهود ظهرت جريمة المتهم ، وبدل ان يتساهل القاضي مع صديقه ، حكم عليه بأقصى ما يفرضه القانون في مثل هذه الجريمة . حينئذ سرت موجة من الهمس والتذمر بين الجمهور المجتمع في القاعة ، ولكنهم صمتوا فجأة حينما شخصوا الى القاضي فوجدوه يخلع جانباً ثوب القضاء ، ويخطو الى خارج المنصة حيث السجين واقفاً . وتناول من جيبه دفتر الشيكات وحرر شيكاً بالمبلغ كله وسلمه للسجين !!! كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى دين صديقه وأطلقه حراً .



وهكذا الخطية ، يحب أن تدان . لأن أجرة الخطية هي موت ( الطرح في عذاب جهنم الى الأبد) و"النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 4:18 . وبعد الموت الدينونة عب 27:9 وهذا هو العقاب المخيف .لقد استحقت خطايانا عقاباً أبدياً لكن المسيح مات لأجلنا . والآن إذا تبنا وندمنا على خطايانا وصدقنا كلمة الله ، فإننا نخلص من العقاب الأبدي ونعيش الى الأبد مع مُخلِّصنا الكريم . لأن " الذي يؤمن بالمسيح له حياة أبدية . والذي لا يؤمن بالمسيح لن يرى حياة . بل يمكث عليه غضب الله" .



قميص من حديد


إن قيود السرير (أقصد الالتزام بالسرير ) في حد ذاته هو سجن لا يطاق ... و إذا لزم الإنسان السرير عدة أيام يتطلع إلي حرية و انطلاق من هذه القيود ....أما إذا كان داخل السرير قيودا أكثر ... فهذا أمر لا يعبر عنه ..و أقصد بذلك الأمر الآتي : مرضت الأخت ........و هي انسانة طيبة القلب , متدينة , كانت شكواها آلام في الظهر لم تستطع الوقوف و إذا نامت لا تستطع أن تتقلب يمينا أو يسارا ... و كانت التشخيصات مختلفة إلا أن التحاليل و الأشعات وصلت إلي بيت القصيد فهي مريضة بارتخاء في أعصاب العمود الفقري ... و الأطباء عرفوا الداء و لكنهم عجزوا عن الدواء فهذا المرض ليس له حل و لا دواء ....... و صاحبه يسلم الأمر لصاحب الأمر بعد تجربة الأصناف الجديدة من الأدوية المشددة المقوية للأعصاب ...... و لكنها جميعا انتهت إلي لا شئ .و لكن بقي أمام الأهل سؤال محير :.كيف تجلس؟كيف تأكل؟.كيف تقضي حاجتها؟.... كيف؟؟... كيف؟؟..كيف؟؟؟و أجمع الأطباء علي: عمل قميص من حديد يسندها من كل ناحية و هي في سريرها لتأكل و تشرب .. و ممكن الاستغناء عنه أثناء النوم أو حتى تنام و هي جالسة فيه!!!!!!!!!!!!!! و لك أن تتخيل .........إنسانه يحوطها الحديد من كل ناحية ..إن اقسي حدود الحديد هو أن يوضع حول المعصمين ..و نحن نقول أنها القيود الحديدية ...و لكن ماذا تقول عن هذه الأخت ؟!!!!!!!!! و ذات يوم فكرت أن أزورها لكي أشدد ضعفها و أكلمها بكلمات تعزية ترفع من لروحها المعنوية المحطمة .... نعم المحطمة و كيف لا تكون محطمة و هي علي هذا الحال !!!!!!!!!

و ما أن دخلت إليها إلا و نادتني بهذه الكلمات ....." أشكر الله الذي اختارني أنا بالذات لهذه المحنة فأنا اعتبرها امتياز لا يعطي إلا للمختارين لأن الله تجاربه صالحة... و الذي يحبه يجربه....... و أن فترة جلوسي في السرير جعلتني أجد أوقاتا طويلة أتكلم فيها مع الله ...هذه الفرصة لم تكن لي و أنا بكامل صحتي ....."

أحنيت رأسي خجلا من سكيب العطية السماوية الممنوحة لها من الله ............

في بيتنا باب !!


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل... عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير، حياة متواضعة في ظروف صعبة إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء، فالغرفة عبارة عن أربعة جدران ، و بها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف. وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته، لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة. ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة، نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران. وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه: ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟ !!! لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ففي بيتهم باب!
ما أجمل الرضا.
إنه مصدر السعادة وهدوء البال ووقاية من أمراض المرارة والتمرد والحقد
اشكرك يارب علي كل شي اعطيته لن

احتفظي بصورة ، وإلقي بالأخرى !


في الأحد التالي لعيد نياحة أبينا بيشوي كامل ( 26 مارس 1995) جاءتني سيدة تعترف بكنيسة القديس مار مرقس بجردن سيتي ، وقد ظهرت عليها علامات التوبة الصادقة . قالت لي : ( احببت إنساناً منذ سنوات ، واشتقت ان اقطع هذه العلاقة الخاطئة فلم استطع أن إغلب عواطفي . لقد أحتفظت بصورته في " المحفظة " .منذ أيام في عيد أبينا بيشوي (21 مارس) قُدمت لي صورته ، فوضعتها في ذات " المحفظة " لأنال بركة صلواته ، كما يفعل الكثيرون . في المساء ظهر لي في حلم إنسان يوبخني قائلاً : " كيف تضعي صورة أبينا بيشوي مع صورة (فلان)؟! لكِ الخيار أن تحتفظي بصورةٍ ، وتلقي بالأخرى " .قمت في الحال ،في منتصف الليل ، واخرت صورة هذا الشخص ومزقتها . قررت ان أعيش في حياة التوبة ! الآن بعد ثلاث سنوات أتيت لأول مرة أعترف في توبة صادقة !قررت أن أعيش كما عاش أبونا ، وأسلك بروح الطهارة ، ولا تكون لي بعد شركة مع الخطية ! )

حقاً لقدعُرف أبونا المحبوب بحبه الشديد للتوبة ، عاش مشتاقاً أن يبذل كل حياته ليرى كل نفس تلتصق بالمخلص القدوس ، وتنعم بشركة المجد . هذا الروح الناري الذي لمسناه فيه لم يكن العالم بكل أحداثه وأفراحه ومتاعبه قادراً أن يطفئه فيه . أقول حتى بعد رقاده وعبوره عن هذا العالم لم يُنتزع عنه روح الكرازة ! إنه يشتاق إلى توبة الكثيرين ... يصلي لأجل طهارة الكل في المسيح القدوس . كثيراً ما كرز أبونا بالمبدأ الإنجيلي : لأنه أية خلطة للبر والإثم ؟! وأية شركة للنور مع الظلمة ؟! " (2كو 6 : 14).كثيراً ما ردد : المسيحية لا تعترف بأنصاف الحلول !

+ هب لي يا مخلصي أن أحتفظ بصورتك فيّ ، هذه التي نقشتها بدمك في قلبي ! هذه التي يشكلها روحك القدوس فيّ ! حتى تصير نفسي أيقونتك أيها العريس السماوي ! + لتنتزع من قلبي كل صورة للفساد ، وكل فكر ترابي ، حتى أهيم في سمواتك . + لم تقبل أن تُحفظ صور أولادك مع صور تمثل الفساد ! لا تسمح للشركة بين نور برك وظلمة النجاسة ! فكيف أتجاسر واسمح لذهني أن يحمل الصورتين معاً : صورة القدوس السماوي مع صوة اتراب الزائل ؟! لتحطم كل صورةٍ وتمثالٍ ترابي في أعماقي ، وليحمل روحك القدوس روحي إليك ،يقيمها أيقونة حية جلالك !

أبونا تادرس يعقوب ملطى

الملحد والعامل البسيط


اعترف كل واحد من السامعين أن المتكلم الملّحد هو رجل قدير . ففي جداله كانت له المقدرة على إلحاق الهزيمة بخصمه، مهما كانت مقدرته، إلى أن يضطره للتسليم معترفاً بالهزيمة، وكرجل محاضر كانت براهينه مقنعة للسامعين وله القوة على السيطرة على سامعيه بآرائه الإلحادية مهما كانت مواضيعها وعناوينها .ولكن من ذا الذي يقف في وجه الله ؟فقد أعد رجلاً من خاصته ليسكت رسول الشيطان. وفي إحدى الليالي، إذ كان الرجل الملّحد يحاضر في إحدى المدن الصناعية الفنية ، فلاحظ وجود رجل منتبه لكل كلمة من أقواله . وكان الرجل ما زال لابساً ثياب العمل الخشنة والمتسخة ، وكان منظره يخبر بأن له قوة بدنية غير عادية.ولما أكمل المتكلم الملـّحد كل مهاجمته وهجومه ضد الكتاب المقدس من أقوال الله الموحى بها ، إلى المسيح كابن الله ، وعن المسيحية كنتيجة منطقية للإيمان بها ، وهنا شعر بسرور عظيم لأنه ظم نفسه بأنه نجح في هدم إيمان سامعيه بما قدّم من نظريات فنية غاية في الإلحاد ، وقد ختم محاضرته بقوله : " والآن أنا متأكد بأني وُفِقتُ ونجحت تماماً في تحطيم الخرافة التي تسمى ديانة يسوع المسيح ".وما كاد الرجل يكمّل كلامه ، حتى وقف الرجل العامل . ومع أنه كان لابساً ثياب العمل الرثة إلا أن منظره كان متفوقاً على جميع الحاضرين . وقد دوّى صوته مجلجلاً في القاعة حين خاطب الرجل الملحد قائلاً:عزيزي .... أنا مجرد عامل ، وأنا لا أعرف معنى قولك (خرافة) غير أن هؤلاء الرجال "مشيرا إلى الحضور" يعرفونني ! و يعرفون أنني و منذ ثلاث سنوات مضت كنت أقسى شخصية في المدينة . وهم يعلمون أيضاً أن بيتي في ذلك الركن كان تعيساً ، فقد أهملت زوجتي وأطفالي وكنت أكذب وأحتال وألعن وأنفق كل أجرتي في شرب الخمر ، وكل من كان يقف في سبيلي كان ينال الأذى من قبضة يدي القاسية .ولكن ذات يوم حضر أحد الرجال البسطاء فأخبرني عن محبة الله للخطاة المساكين . وقد رسم لي في ذهني صورة يسوع المسيح معلقاً على صليب الجلجثة من أجل الهالكين مثلي . وقد رفعني إلى الرجاء والإيمان الذي أنت تسميه خرافة . وإني آمنت بنفس الأمور التي تنكرها أنت الآن، وعن طريق ثقتي في قوّة دم المُخلِّص المطهّر تغيَّرت حياتي كليّاً . وهؤلاء الناس حولك يخبرونك عن مدى التغيّر الذي حدث لي.فبيتي الآن سعيد ٌ ، وأحب زوجتي وأولادي . وأشعر بالسعادة والاطمئنان في كل شيء .وقد خلَّصني الرب من سطوة الخمر ، وامتلكتني قوة جديدة منذ دخل المسيح في حياتي " . ( وقد لمع وجهه ببريق الإيمان حين قال ذلك) ثم أردف يقول للمحاضر : " وإذا كان ما تقوله عن خرافة الإيمان هو صحيح فما رأيك فيما حدث لي" .لم يستطع المحاضر أن يجيب بشيء ، أما الرجل العامل فقد صرف الحضور إلى بيتهم وهم متأكدين أن الكتاب المقدس ما زال كلمة الله الحيّ ، وأن المُخلِّص يسوع المسيح ليس خرافة، وأن الإنجيل هو " قوة الله للخلاص لكل من يؤمن".

فإني لست استحي بإنجيل المسيح لأنه قوّة الله للخلاص لكل من يؤمن" . رومية16:

طفلة تنقذ قطار


كانت Kate تنظر من وراء زجاج النافذة، مترقبة توقف المطر .... لكن كانت الأمطار تتزايد، وبدت الرياح تعصف... وتحوّل سقوط الأمطار إلى عواصف رعدية هائجة. وفجأة هالها المنظر... يا للكارثة....لقد فاض النهر الذي كان يبعد أقل من كيلومتر واحد من منزلها. فكانت المياه تحطم الجسر الذي على النهر... وهذا الجسر مهم جداً إذ أن القطار يمر فوقه وهو محمل بالعمال والمسافرين...لم تقدر Kate على تصّور ما يحدث، فقررت أن تذهب إلى ناظر المحطة لتخبره بالكارثة... لكن المسافة كانت تزيد عن كيلومترين ... ولم يكن لديها أية وسيلة للمواصلات... والعاصفة شديدة...أخذت Kate الطرق الوعرة، وسط العاصفة، والرياح تضرب بها من كل صوب... حتى وصلت إلى ناظر المحطة، كانت خائفة جداً .... وبدت عليها علامات التعب والقلق ... ما أن أخبرت ناظر المحطة، حتى أرسل الناظر العمال ليضعوا علامات الخطر الحمراء في طريق القطار...اقترب القطار، ولاحظ السائق العلامات الحمراء، فأسرع بإيقاف القطار، وعندئذ عرف الجميع المصيبة التي كانت ستحل بهم حتما، لولا تدخل هذه الفتاة الشجاعة.

ملك يفوقه حكيم في فلسفته


مر الإسكندر الأكبر وهو راجع من إحدى معاركه المشهورة منتصراً، على فيلسوف يعيش في برميل، فلم يقف له الفيلسوف إحتراماً وإكراماً. وإذا أظهر الإسكندر استياءه الشديد وسأله عن عدم احترامه له قال: "أنا سيد شهواتي وأنت عبد لشهواتك، فأنت عبد لعبدي". ذلك أن الإسكندر كان سكيراً ومستعبداً لشهوات مختلفة.


الحرية تنقذنا من عبودية الشهوات الذات

القيثارة الثمينة


كان لأحد الأغنياء قيثاره ثمينه يعتز. بها منذ زمن بعيد. ذات يوم أصابها تلف اثر على انغامها العذبه فلم تعد تعطى الحانا شجيه كعادتها ..اعطاها الغنى الى كثير من المتخصصين ، لكنهم عجزوا جميعا ً .اخيراً ، تقدم رجل عجوز ، تعهد بإصلاحها .. و بالفعل لم يمض وقت طويل حتى اعادها كما كانت من قبل ، تعزف الأنغام العذبه و الألحان الشجيه ...سألوا العجوز باندهش قل لنا ، لماذا فشل غيرك بينما نجحت انت ؟ " "اجابهم مبتسماً " السبب بسيط جداً .. انا هو الرجل الذى قام بصنع هذه القيثاره منذ زمن بعيد "..

ايها الحبيب ،قد تفشل فى اصلاح عيوبك ، و قد فشل الكثيرون معك أما الله فهو الذى خلقك ، هو الذى يستطيع ان يعالجكم .. لا تخف منه .. هو .. يحبك ...لم يخلقك فقط ، بل ايضا فداك ..احبك و يحبك، و يريد ان يشفى نفسك المتعبه ..تعال .. تعال اليه .. الق احمالك عند قدميه ....ثق انه سيعالج كل عيوبك ، فوعده هو:تشرق شمس البر و الشفاء فى احجبتها" ( ملا 4:2

الهى، يا احن و امهر طبيب هذه ضعفاتى و عيوبى...كلها اكشفها امامك .. وهذه نفسى ... بجميع جروح الماضى التى مزقتها بكل خبرات الفشل و صغر النفس هذه نفسى ...بكل ما فيها من عجز و الم اقدمها لك..فانت الذى خلقتها .. و انت الذى تعرف كل شئ عنها ..اثق انك ستعالجها ..اثق كل الثقه فى كلماتك الصادقه 26 " انا الرب شافيك " ( خر 15 اثق انك ستشفيها تماما ، بلمسات يدك المملؤه قوه وحبا ً اشكرك .. اشكرك