‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهدف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهدف. إظهار كافة الرسائل

يونيو 07، 2023

كيف تحولت حياة توماس من الغم و الكرب إلى 9 مليون دولار و أصبح من الأثرياء


كيف تحولت حياة توماس من الغم و الكرب
إلى 9 مليون دولار و أصبح من الأثرياء
توماس رجل بسيط يعمل ميكانيكى و يجد قوت يومه بصعوبة
رزقه الله ببنت ولما تمت 5 سنوات أصيبت بمرض أدى إلى ضمور عضلاتها فتوقف نموها عند هذا السن ، كلما دخل عليها أبوها وجدها تبكى...فلم يستطيع ان يفعل شيئا سوا ان يغلق عليها الباب و يذهب لحجرته مهموما يضرب السرير بقدمه فى غيظ قائلا : لماذا يارب كل الناس تنجب بناتا و أنا الوحيد الذي ابتليتنى بالفقر و ابنة مريضة ؟!!
يومياً 
ذات يوم كان يشتكي لصديق له ..فنصحه ان يحاول الاستمتاع بالظروف قائلاً له:
البنات يا صديقي من اسرار جمال الله ..
فاستمتع بقُربها ولسوف يُريك الله جمال وجودها.
ذهب لبيته دخل على ابنته المقعدة فنظرت إليه و بكت كعادتها حاول حملها على ظهره ففوجئ بانها سكتت.
جرى بها فى الشقة فاردا ذراعيه كأنهما جناحين ..
فضحكت حتى شهقت من كثرة الضحك !! شعر بالسعادة لأول مرة فى حياته
حملها و جرى بها فى الشارع كالمجنون .. ضحكت و ضحكت و ضحكت ..
رآه جاره فقال له : أنا أراك سريعا جدا فى الجري .. لماذا لا تتقدم في مسابقة الجري التى تجريها ملكة بريطانيا سنويا .؟
تقدم توماس للمسابقة و ذهب للمسابقة حاملا ابنته على كتفه .. وصل للمركز الثالث ..
و لكنه خطف الأنظار نحوه بسبب ابنته تكلمت عنه الجرائد و انصرفت أبصار الناس عن صاحب المركز الأول .
تقدم فى العام التالى لنفس المسابقة حمل ابنته أيضا و جرى بها عافر و قاوم حتى حاز على المركز الأول وفاز ب 9 مليون دولار و جائزة الأب المثالى ليصبح من أغنى أغنياء بريطانيا .

العقبات والتحديات في الطريق ماهي إلا أحجار تساعدنا ان نصل للهدف

مايو 21، 2023

قلم رصاص


“وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، فَٱعْمَلُوا ٱلْكُلَّ بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ ٱللهَ وَٱلْآبَ بِهِ.”
‮‮كُولُوسِّي‬ ‭3:17‬

قلم رصاص
فى أحد الأيام تكلم صانع أقلام رصاص إلى أحد أقلامه قائلا له:-
هناك أربعة أمور أريدك أن تعرفها قبل أن أرسلك إلى العالم فلتتذكرها دائما وعندها ستكون أفضل قلم موجود.....

1- سوف تكون قادرا على عمل الكثير من الأمور العظيمة ولكن فقط ان اصبحت فى يد أحدهم
2- سوف تتعرض لبرى مؤلم من فترة لأخرى ولكن هذا ضرورى لتكون أفضل
3- دائما سيكون الجزء الأهم فيك بداخلك
4- مهما كانت ظروفك عليك أن تستمر فى الكتابة وان تترك خلفك خطا واضحا حتى وان كانت المواقف التى تمر بها قاسية

وفهم القلم ما طلبه منه صانعه ودخل الى علبة الاقلام تمهيدا للذهاب للعالم بعد ان ادرك الغرض من صنعه

والآن بوضع نفسك مكان القلم تذكر دائما انك ستكون افضل انسان اذا ادركت الآتى
1- ستكون قادرا على صنع العديد من الامور العظيمة ان تركت نفسك بين يدى الله
2- سوف تتعرض للآلام من فترة لأخرى بواسطة التجارب وهذا لكى تصبح انسانا قويا
3- الجزء الاهم منك سيكون داخلك فى قلبك وروحك
4- فى اى طريق تمشيه عليك ان تترك اثراً وان تخدم الهك

كل منا يشبه القلم الرصاص الذى صنع لأجل غرض معين ،وهدف من أجله وجد، وعليك أن تكتشف ما هو الهدف من وجودك وتعمل جاهدا لتحقيقه .

يناير 03، 2014

صخور ورمال

 قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي.
بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟
أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.
تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ...

أخي الحبيب ..
هل سألت نفسك ذات يوم ما هي الصخور الكبيرة في حياتنا ؟
أتمنى أن يكون إختيارنا الأول مثلما أجاب بولس الرسول و لازال صوته يتردد إلى الآن :
"ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية.الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب.الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا مسكنا للّه في الروح”
(أفسس 2 :20 - 22)

يناير 13، 2013

الفلاح والنور القريب والبعيد

فلاح يعمل في حقل، أُعطي له مصباح زجاجي في ليلة مظلمة ليجد طريقه إلي محطة السكة الحديد.
وإذ أدرك الفلاح أهمية المصباح، فإنه قال:
"عليّ أن أنظر علي بصيص النور الذي يومض من علي بُعد، فهناك محطة القطار التي عليّ أن أتجه نحوها"
هذان الشيئان هما ما نحتاج إليهما: المصباح الزجاجي الذي ينير لنا كل خطوة نخطوها في الطريق، والنور الذي من علي بُعد، الذي يطمئننا أننا نسير في الاتجاه الصحيح.
أي أننا نحتاج إلي نور الأعمال الصالحة، ونور المواعيد الإلهية التي ترشدنا إلي الحياة الأبدية.
هدف الإنسان العظيم بحسب قول الأب ديمتري من روستوف هو:
"أن يجاهد كل يوم وبكل طريقة، وباستمرار ليتحد بالله خالقنا والمحب لخلاصنا وصانع الخير لنا وخيرنا الفائق. الذي به ولأجله خُلقنا؛ وهذا بسبب أن المركز والهدف النهائي للنفس التي خلقها الله، يجب أن يكون هو الله، والله وحده، وليس سواه. الله الذي منه استمدت النفس حياتها وطبيعتها، والذي له يجب أن تعيش إلي الأبد