‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة الروحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة الروحية. إظهار كافة الرسائل

أكتوبر 29، 2023

يقيمك لو فشلت محاولاتك


انغمس شاب في متاهات الدنيا وانشغل في همومها، وكان يحب أن يأخذ المديح والتأييد من الأخريين كثيراً، وكان يفرح بها في لحظتها ثم يعود يتعطش الي الكلام مع الناس ويغوص في هموم الدنيا المتعبه،يحزن.. يتعب.. يضجر.. ينكسر.. يأخذ راحته وطبطبه الناس له الي حين، ثم يعود إلى اتعابه مره اخرى..
ففي ذات مره شعر بالوحده والاكتئاب وجعل نفسه يشكو حاله على مواقع التواصل الاجتماعي يقول للناس حالته ويعبر لهم عن اتعابه، فكان الذي يطمئنه والذي يؤيده والذي يؤنبه وهكذا....
ارتبط بتلك العاده جدا كل ما يشعر بباله شئ يشكو الي الناس ويستقبل منهم

عمره مااحس بالشبع و الارتياح الحقيقي وليس يدري بما تكون الراحة الحقيقيه؟؟ ذلك المسكين..
التجأ لطرق كثيره للتخلص من مشاكله وهمومه ولم يستطيع ابداً
تطورت حالته من انغماس لتعلق لارتباط حتى وصلت لظلام كامل. مفتوح العينين لكنه كان مغلق في محبته لغيره غارقا في عمل الشرور، محبا لذاته ومصالحه فقط..
تملك التعب منه واليأس وكاد ان يموت وتباعد عنه الناس وأصيب بالوحده
وكان يحتاج للمسه لمن يدله او لمن يخبره ولم يجد..
لم تتركه يد الله الحنونه هي التي تلامست معه وتحرر ونور ظلام حياته واستطاع بإرادة ان يتخلص ويقوم من كل الهموم وعرف ان الله هو المصدر الصحي الروحاني الحقيقي الذي يشفي من كل تعب..
تلك الحالات التي نتلاقى معها كل عام في الصوم الكبير
تعطش للمعرفه.. سامريه
ارتبط بالخطية ورقد فيها.... المخلع
عاش في ظلام وحرمان طول عمره.. المولود أعمى
"أنا هو القيامه والحياه من أمن بي ولومات فسيحيا" يو ١١
سبت لعازر
حتى لوميت بالخطيه يستطيع أن يقيمك لو فشلت محاولاتك

أبريل 29، 2023

على كتفي مطران



فى إحدى جلسات مجلس كنائس الشرق الأوسط سمعت قصة رواها أحد المطارنة عن الأدب القبطي
النسكي هزت أعماقي، ولا تزال تشغل كل كياني
.
التحق شاب بديرٍ فسلمه رئيس الدير إلى شيخٍ تقيٍ وقور ليتلمذه. بدأ الشيخ يهتم بالشاب من جهة
حياته الروحية موجهًا نظره إلى الالتصاق باللَّه كمخلصٍ وصديقٍ يلهب القلب بالحب
.
يبدو أن الشاب كان متراخيًا إلى حد كبير، وكان الشيخ يحثه على الجهاد، ويدفعه نحو طريق الحب
العميق لا الاتكال على شكليات وتداريب بدون روحٍ
.
فجأة مات الشاب، فحزن عليه الشيخ جدًا، إذ يعرف ما له من رخاوة في جهاده، وإذ كان يبكيه وتئن نفسه من جهته رآه يومًا ما في حلم. كان واقفًا ونيران الجحيم قد بلغت قدميه.
إذ رأى الشيخ المنظر بكى بمرارة على هذا الابن، أما الابن فتطلع إلى الشيخ وهو يقول: "لا تبكي
يا أبي علي،ّ فإني واقف على كتفي مطران
"!
قام الشيخ من نومه منهارًا... وجلس مع نفسه أيامًا يتأمل أعماقه، متساءلاً: إن كان هذا هو حال مطرانٍ متهاون،ٍ فماذا يكون حالي؟ إن ثوب الرهبنة لا يشفع في المتراخين!
ربما كانت هذه القصة رمزية يرويها الأدب القبطي النسكي لحث المؤمنين على التركيز على أعماق النفس الداخلية لا التوقف عند ممارسة التداريب الروحية بدون روحٍ!
مناجاة فتى!
لك اشتكي نفسي يا مخلصي!
أقرأ الكتاب المقدس بانتظام،
لكنني في غباوة لا أراك خلف الحروف
!
أصلي كل صباحٍ ومساء،ٍ
لكنني لا أعرف كيف أتحدث معك في علاقة شخصية
!
أمارس الكثير من العبادة، لكن أعماقي متحجرة!
علمني كيف أدخل إلى العمق،
التقي بك خلال كلمتك المكتوبة،
وأتحاجج معك في صلواتي،
وأري صليبك مشرقًا عليّ في توبتي،
وأتمتع بالثبوت فيك عند تناولي من أسرارك،
أدخل كما إلى السماء وأنا في كنيستك
!
لتمسك يمينك نفسي،
ولتدخل بها إلى حجالك المفرح،
فأتهلل بك يا شهوة قلبي
!
أمتلئ رجاءً لا يقدر أن يحطمه الموت!
وأنعم بملكوتك الذي لا تقوى عليه أبواب الجحيم!
نعم لست أتكل على برٍ ذاتي،ٍ ولا على مركزٍ كنسي،
وإنما على فيض غنى نعمتك