أنار البصيرة


من النفوس التى قبلت الإيمان ودخلت حظيرة المسيح الراعى الصالح، وهى متقدمة فى السن.. توجد عينات مختارة بحق قبل أن تتصور فى الرحم، وقد بدا اختيارها واضحاً كوضوح الشمش فى رابعة النهار. وقد شاهدنا ذلك بأعيننا، فصار فينا عزاء بانعمة والرجاء.



إن كنيسة المسيح ستظل تلد أبناْ للمسيح إلى مدى الدهور لأن الروح القدس الذى يخصبها، كان فيها وحال حلولاً دائماً. ولأن الكنيسة لا تشيخ ولا يعتريها العقم بل هى مخصبة وولود. وهذة عينات ممن وضعتهم النعمة فى طريقنا للعزاء والتشجيع، وراينا اة من الواجب ان تتعزى نفوس كثيرة بالتعزية التى نلنها من اللة.



من هذة النفوس احدى السيدات،قبلت الايمان وهى فى اواخر الاربعينات من عمرها وهى ام لاولاد وبنات، ولما انفتح قلبها للرب،انفتح بلا مانع وبلا عائق فاحبت الرب حبا فائقا غامرا، وتمتعت بصليب المسيح ودمة الغالى ايما تمتع.



فكانت بعد ان نالت نعمة العماد مواظبة على الصلاة وحضور القداسات والتناول من الاسرار بشغف وجوع وعطش لا يعبر عنة.



وفى ابريل سنة 1979 كنت اعمد مجموعة من الامريكان بكنيسة مارمرقس الكاروز فى لوس انجلوس وفى اثناء دورتهم فى الكنيسة بعد القداس،وهم لابسون ثيابا بيضاء وممسكون بالشموع الموقدة، كانت هذة السيدة تزغرد بصوت عالى،وكان الفرح والسرور مع دموع غزيرة تهطل من عينيها.وكانت تقول: " انا الوحيدة التى اشعر بما يشعرون واعرف قيمة النعة التى حصلوا عليها.... لانكم انتم تعمدتم اطفالا فكبرتم فى النعمة، اما انا فحرمت منها زماناً هذا مدتة، فلما اعطانى الرب أن أذوق طعم حبة، صرت اقدر مدى سخاء المسيح ونعمته المتفاضلة على."



وكانت تقول لى :"لو جاز ان يكون فى الحياة المسيحية حسد، فإنى احسد الذين ولدوا فى النعمة منذ نعومة اظافرهم وشبوا فيها وتمتعوا بها مدى الحياة" وكنت اقول لها: " إن النعمة ليس لها قياس، فليس بكيل يعطى اللة الروح ، وما يمكن ان يحصل علية انسان فى لحظة من الزمان، قد لا يقاس بو ما يحصل علية آخر فى سنوات وسنوات. "



" هكذا يكون الاخرون اولين والاولون اخرين. لان كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون"



وكانت السيدة فى بساطة القلب، وبساطة الايمان تفرح بالكلمة فرحا روحيا عجيبا، وكانت تستوعبها بقامة روحية فاقت كثيرين ممن طال عهدهم فى الكنيسة. وكانت هناك عقبة فى سبيل نمو هذة السيدة، فهى امية لم تعرف القراءة والكتابة. وكانت تتعذب إذ انها تريد ان تغترف لنفسها من ينابيع الحياة وتزداد فى المعرفة.... تريد ان تقرا الانجيل، وتصلى المزامير. لقد كان مصدر معرفتها الوحيد، هو السماع... تسمع الكلمات فى العظات، وتسمع الالحان، وقراءة الانجيل، ولكنها لا تستطيع ان تستزيد بنفسها: فالكتب بالنسبة لها شى مختوم... وحدث انة مع الايام التى كانت تتردد فيها على الكنيسة، انة ازداد شوقها الى المعرفة،وحنينها إلى القراءة فى كلمة الله.


و فى احد الايام كان الشماس يوزع المزامير على جموع المصلين فى بداية القداس... ثم عبر بها ووزع عليها مزمورا، فهزت راسها ولم تكن فى يديها اجبية، وقد تاثرت تاثرا بالغا. وبعد القداس الالهى عادت إلى منزلها، ودخلت حجرتها، إلى الرب بدالة عجيبة وقالت له: كيف أن جميع الناس يتمتعون به ويصلون إليه، وهى محرومة من هذه النعمة وتوسلت إليه قائلة: "لابد أن تعطينى هذه النعمة لأقرأ" وكانت تبكى بحرقة قلب. وياللعجب.. فتحت الأجبية فى يدها، وكان أن الرب أنار ذهنها فقرأت للحال بدون معلم، وهى لا تعرف الألف من الياء. وجاءتنى مسرعة فى حالة من الفرح والتهليل.. تكاد تطير.. وكم كانت دهشتى إذ كانت تقرأ المزامير أمامى بطلاقة وبدون أخطاء.. ومجدت الذى قال- وهو الصادق فى مواعيده- "لا يعلم كل واحد أخاه أو كان واحد ابن مدينته، قائلاً اعرف الرب لأن الجميع سيعرفوننى من صغيرهم إلى كبيرهم " ." وأيضاً يكون الجميع متعلمين من الله" .

عندك للموت مخارج


اكتب لكم وللعالم اجمع ولكل اصدقائى ولكل فرد من افراد عائلتى واحكى لكم واشارك معاكم اللى حصل معايا

الحكاية باختصار
انا ماكنتش بعرف اسوق اى عربية واتعلمت السواقة من ثلاث سنوات وكل يوم من ساعت ما اتعلمت السواقة اصلى واقول ليسوع تعالى اقعد جنبى
انا مش بعرف اسوق لكن انت يارب بتعرف تعالى وعلمنى السواقة .
وفعلا كنت كل مرة بسوق وانا مطمئنة ان يسوع قاعد على الكرسى اللى جنبى . من ثلاث اسابيع وانا رايحة الشغل كنت على طريق سريع
(freeway ) وكنت كالعادة اصلى واطلب من يسوع يركب جنبى

واشغل اسطوانة ترانيم فى العربية . بعد نصف ساعة من السواقة على الطريق السريع وكانت ماشية جنبى عربية نقل كبيرة
وجرة وراها ماكينة كبيرة ولقيت فجاة عربية كبيرة اخرى ( حمراء) بتحاول تدخل قدام العربية النقل
اللى ماشية جنبى وطبعا لان الاثنين عربات كبيرة فلم يتسع الطريق لهم سويا .
فانحدرت العربية الكبيرة( الحمراء) وفقدت توازنها واذا بى اجد العربية الكبيرة هذة فى لحظات تقف امام عربيتى بالعرض
على الطريق وليس امامى من الوصول اليها الا عدة لحيظات قليلة
طبعا فرملت بكل قوتى بس كان مافيش فايدة ومافيش وقت لان كل دة حصل فى ثوانى.
كل اللى عملتة وانا ضاغطة على الفرامل انى اغمضت عينى وقلت لنفسى مش لازم اتفرج على نفسى وانا بموت هاموت ازاى .
وندهت على يسوع بصوت عالى جدا باستمرار وبدون توقف حتى وانا بسمع الخبط من كل ناحية فى العربية
ولدرجة انى افتكرت من كثر الخبط ان العربية اتقلبت لانى لقيت الخبط فوق العربية فقلت انا اتقلبت بالعربية
وكان كل فكرى فى هذة اللحظة
( فى يدك استودع روحى يارب) .
وبعد ثوانى توقف الخبط ووقفت العربية
واول ما فتحت عنية لقيت العربية الكبيرة الصخمة ( الحمراء) فوق عربيتى وواقفة على كبوت العربية وانا تحتها .
ولقيت عربيتى داخلة فى الحيطة من الناحية الشمال والعربية النقل خبطتنى من الناحية اليمين والعربية الكبيرة الحمراء
فوق عربيتى من الامام وثلاث عربيات اخرى فى الحادث.

بسرعة الناس اللى فى الشارع حاولوا يطلعونى من العربية وبالفعل طلعونى من العربية
ولكن لكم ان تتخيلوا منظر العربية من الامام ومن اليمين ومن الشمال وموتور العربية والبطارية بتاعتها وقعوا فى الارض
والعربية انتهت تماما بمعنى اوضح اتدمرت
ولكن لكم ان تتخيلوا ايضا هل ينفع مع هذة العربية ان تكون حاجة فيها لسة بتشتغل ؟؟؟؟؟
اه.... كان فى حاجة واحدة بس لسة شغالة الكاسيت والترانيم لسة شغالة وطبعا دة شىء مش طبيعى
ان عربية متدمرة و ان الكاسيت يشتغل . بس يسوع عايز يقولى انا كنت موجود ولسة موجود فى العربية
انا مامشتش وسيبتك لوحدك ... انا هنا... .

وبسرعة اخدتنى عربية الاسعاف الى المستشفى فى حالة طوارىء وحكوا للدكتور على الحادثة الكبيرة اللى فيها
اكثر من 5 عربيات وموتوسيكل وعلى ان عربيتى اكثر عربية فى الحادثة اتدمرت .
الدكتور افتكر هايدخل على واحدة ميتة ولكن وجدنى اجلس واشكر ربنا على ما حدث معى .
الدكتور طلب بسرعة اشعه على صدرى ويدى ورجلى فى الحال وبالفعل عملت الاشعة ولم يجدوا بها اى كسور . اشكر ربنا
كلها كانت كدمات بس من الخبطات .

انا دلوقتى بكتب لكم بعد ثلاث اسابيع من الحادثة وكل ما حد يشوفنى من الدكاترة يقولى دة معجزة . بما فيهم الدكاترة الغير مؤمنين بوجود الله .

فعلا.... فعلا... هى معجزة بكل المقايس
الحادثة دى خلتنى اشوف بوضوح الاية اللى طول عمرى بحبها وبقولها
"الله لنا اله خلاص و عند الرب السيد للموت مخارج
(مز 68 : 20)"
فعلا عند السيد الرب حتى الموت لة مخارج

انا النهاردة حكيت الحكاية دى واسفة للاطالة علشان عايزة اشارك معاكم
1- اول حاجة مهمة اوى " يسوع موجود هنا على الارض مش بس فى السما ودة حقيقى مش كلام فى وعظة وتشجيع للمتعبين وخلاص ." 2- الحاجة التانية ان اوعى تتخيل انك لما بتصلى يسوع مش بيسمع الصلاه لا يسوع بيسمع وبينفذ لك طلباتك بس انت اللى مش شايف . انا قاعدت ثلاث سنوات اطلب منة انة يجى ويعقد جنبى وانا بسوق العربية وانا ماكنتش شايفة ان فعلا كان كل مرة بيجى حقيقى ويقعد جنبى شفتة بس وقت الحادثة . مهما طلبت من طلبات حتى لو غريبة ( يسوع يقعد على الكرسى اللى جنبى مثلا- انة يشاركك فى مشكلة – انة ياكل معاك – انة يعيش فى بيتك – اى طلب حتى لو انت شايفة غريب ) يسوع فعلا بيحضر وبينفذ طلبات اولادة بذاتة . اطلب منة كصديق . كاأخ . كاحبيب - كاأبن اطلب بايمان وهتلاقى اللى بتطلبة بيتحقق حسب مشئتة الصالحة . 3- اتعلمت من هذة الحادثة اننا نشكر ربنا فى كل وقت وفى كل ثانية من عمرنا رغم الضيق . رغم الالم . نرجع الية بكل قلوبنا وافكارنا بتوبة حقيقية وندم على خطايانا . لاننا فى اقل من لحظة ممكن نكون واقفين قدامة وبيحاسبنا على اعمالنا. هانقول له اية ؟؟؟ 4- لو انت تعبان او زهقان او مريض او مديون او مظلوم او فى اى مشكلة مالهاش اى حل .... عايزة اقولك كلمة واحدة بس ثق من كل قلبك ان عند السيد الرب للموت مخارج يمكن ربنا مد فى عمرى وادانى فرصه تانية لسبب واحد بس ...... عارف اية ؟؟؟ علشان توصلك الرسالة دى النهاردة منى

ربى .... حبيبى .... سيدى من نبع قلبى اناديك شاكراً من كل قوتى اسجد تحت قدميك حامداً بروحى ونفسى ...بشحمى ودسمى بكل نسمة تدب فى كيانى انحنى امامك شاكرأً اعظمك يارب ... احمدك ... اشكرك اهتف لك مع خورس المرنمين لان اعمالك معى فاقت شعر رأسى وحمايتك من كل ضربات العدوالشرير فلا بضربة شمال ولا بضربة يمين ولا بجميع فخافة المنصوبة لنا المرئية وغير المرئية اعظمك يارب لانك احتضنتنى.. وتحت ستر جناحيك خبأتنى اهتف وانشد مع امك الطاهرة البتول القديسة مريم العذراء تعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مخلصى

Louis Echverria


عُرفت سجون المكسيك بالفوضى.
وبعد تولي رئيس المكسيك لويس اشفيريا
Louis Echverria
الرئاسة قرر أن يصنع شيئًا بخصوص السجون. فأجأ السجون
في منتصف الليل دون أي إخطار سابق،
فوجد الحراس غير موجودين في مواقعهم،
والمسجونين في حالة لامبالاة،
وأن حال السجون مؤلم للغاية.
فقرر طرد العاملين بالسجن وتطهير النظام।

إن كان رئيس دولة يهتم بحال المسجونين
الذين غالبًا ما يقضون فترة مؤقتة بالسجون للتأديب،
كم بالأكثر يهتم مسيحنا ملك الملوك
بكنيسته التي تهيئ البشرية لشركة المجد معه.
إن كان مسيحنا في طول أناته يترفق بنا،
لكنه حتمًا قادم فجأة ربما في منتصف الليل؛
فإن وجدنا متلكئين خاملين في تحمل مسئولياتنا يجازينا

ارادة الله


أخبروا عن شيخٍ قديسٍ، إنه كان داخلاً إلى مدينةٍ لها أميرٌ كبير، وكانت له ابنهٌ، قد قاربت الموتَ، فلما رأى القديسَ، أمسكه وأعاقه من السفرِ قائلاً له : «لن أُطلقَك حتى تصلِّي على ابنتي فتعافى»، فتبعه الشيخُ إلى موضع الصبيةِ، ووقف فوق رأسِها، وبسطَ يديه قائلاً: «أيها الربُّ العارف بخيرة النفوس، يا علام الغيوب ، يا من لا يشاء أن يَهلكَ أحدٌ من جنسِ البشر، أنت تعلم خيرة هذه الصبيةِ، إرادتك افعلها معها». وللوقتِ أسلمت الصبيةُ روحَها،
فصاح أبوها على الشيخِ قائلاً: «وا ويلاه منك يا شيخُ، فإن كنتَ لم تقدر أن تقيمها، فلا أقل من أن تعطيها لي كما كانت، وإلا فلن أطلقَ سبيلَك»، فطلب الشيخُ من اللهِ، فعادت نفسُها فيها بطلبةِ الشيخ دفعةً أخرى. ولما عوفيت، لم تَلبَث أن سارت سيرةً رديئةً،
فأفسدت جلالَ أبيها، فمضى إلى موضعِ الشيخِ، وطلب منه قائلاً: «أريدُ أن تموتَ، فقد عاشت عيشةً رديئةً، وأنا أحتشمُ أن أمشي بسببها»، فقال له الشيخُ: «أنا قد طلبتُ من اللهِ الخيرَ فيما يريد، وقد علم الله أنَّ موتَها أصلح، لكنك لم تُرد، والآن لا شأن لي معك»،
ومضى الشيخُ وتركه

اراده ربنا هي الصالح لينا دايما

ربع جنيه وليس اكثر


ركب الخادم تاكسى بالنفر متوجها للقرية التى سيبدا خدمة فيها لاول مرة وقال للسائق انة سينزل عند الكنيسة ليتوقف عندها ودفع الخادم الاجرة للسائق ولكنة فوجى ان السائق اخطا فى الحساب ورجع الباقى بزيادة ربع جنية ...... فكر الخادم فى سره : هل اقول لة ام لا ... ولكنة فقط ربع جنية .. انة هدية من الله والسائق بالتاكيد يربح كثيرا ولن يشعر بعجز فى الايراد ولكن هل هذه امانة كيف اقبل ما لا يحق لى .. افق الخادم من سرحانة على صوت السائق وقد اوقف السيارة امام الكنيسة . الكنيسة يا استاذ ...... اجاب الخادم : الف شكر .. اتفضل حضرتك الربع جنية دة .. انت غلط واديتهولى زيادة فى الباقى .... ابتسم السائق : لا دى مش غلطة ...انا قصدى اديلك ربع جنية زيادة وكنت عاوز اعرف حتعمل اية .... اذا رجعتة هاجى الكنيسة واذا كنت اخذتة يبقى ملوش لزوم اسمع لواحد مش بيعيش بوصية ربنا . وتركة السائق ومضى اما الخادم فشعر ان الارض تدور بة فاستند على حائط منزل وصرخ فى اعماق قلبة " سامحنى يارب كنت حبيعك بربع جنية !!

باجانيني عازف الكمان .. والشحات الفقير


منذ نحو قرن مضي، اعتاد شحات فقير جداً أن يقف فوق أحد الكباري بمدينة لندن.. كان وحيداً، تظهر عليه علامات الحزن والأسي.. يقضي وقته عازفاً على "كمان" قديم تبدو عليه أيضاً مظاهر الفقر.. كان يعزف محاولاً أن يجذب بموسيقاه انتباه العابرين، آملاً أن يأتوا إليه ويعطوه القليل من المال، لكن أحداً لم يعبأ به..

فجأة، توقف بجواره رجل غريب.. اندهش الشحاذ وبدأ يتفرس فيه بنظرات توسل.. يريد أن يأخذ صدقة.. لكن الغريب لم يعطه النقود التي يحلم بها بل صنع معه أمراً آخراً غير متوقع.. طلب منه الكمان لكي يعزف عليه.. أخذه بالفعل وبدأ يعزف.

على غير العادة، جذبت الأنغام أول المارة.. فأتي واستمع، ثم ألقي نقوداً في قبعة الشحاذ الموضوعة على الأرض.. ولم يذهب بل بقي يتمتع بالعزف الرائع..

وواصل الغريب عزفه للألحان العذبة، وازداد عدد المتجمهرين، وامتلأت القبعة بالنقود.. تزاحم الناس جداً.. الكل يريد أن يستمع، وأتي رجل الشرطة، لكنه بدلاً من أن يصرف الواقفين، جذبته أيضاً الموسيقي فوقف معهم يتمتع بهذه الأنغمام الحلوة..

وسري همسُ بينهم.. هو الفنان "باجانيني".. هو "باجانيني" Paganini الشهير
هذه قصة تشبه قصص كثيرين.. كانوا لفترة من الزمن مثل هذا الشحاذ.. يتسولون على كوبري الحياة المليئة بالهموم.. مراراً حاولوا أن يعزفوا على قلوبهم الكئيبة أنغاماً مفرحة بلا جدوي.. فجأة مرّ عليهم شخص عجيب، غريب ليس من عالمهم.. وقف يستمع لموسيقي حياتهم الشقية.. اقترب إليهم أكثر.. نظر وأمعن النظر في حالتهم التعيسة.. نظر إليهم بعينيه المملؤتين بالحب.. ظنوه سيَمنُّ عليهم بحل لمشكلة أو تسديد لاحتياج، ففعل ما هو أعظم.. ما أحن قلبه.. وما أقوي نظرات حبه!! كشفت لهم احتياجاتهم الحقيقية.. أظهرت خراب قلوبهم.. ثم أعطتهم الأمل.. عرفوا أنه هو الوحيد الذي يعطي الراحة. سلَّموا له قلوبهم.. أخذها، وبدأ يعزف عليها بيديه المثقوبتين ألحاناً تُشع بالمجد.. وتغيرت حياتهم.. ووضعوا أقدامهم على طريق الفرح والراحة.. صاروا أغنياء وشهدوا لما حدث لهم.. وسُمع صوت شهادتهم عالياً.. "هو الرب يسوع الذي يشفي ويحرر ويغفر".

............ ......... ......... ......... ......
أيها القارئ.. هل تعاني من دوام الحزن والقلق؟ هل أنت متعب؟ تعالَ.. تعالَ إلى الرب يسوع.. ثق فيه، أترك قلبك له، وهو بيده الماهرة سيعزف عليه أجمل الألحان وأشجاها.. انفرد به.. قصّ عليه كل شيء.. وسيبدأ معك عمله الحلو العجيب، وسيصنع المعجزات.. ستتحرر من الهموم.. وستمتلئ بالسعادة.. وستنطلق في طريق المجد

لك فائدة .. بل بركة للآخرين


كان جاك رجل أعمال ناجح، زار بلادا كثيرة وله إطلاع ثقافي وحضاري واسع. كان كذلك، رجلا مؤمنا تقيا، يحب الرب يسوع، ويخدمه بإمانة.

ذات يوم، تعرض جاك لحادث سير مروع، جعله يفقد ساقيه وذراعه اليسرى، ولم يبقى في يده اليمنى، سوى إصبعين فقط. لعدة شهور خلت، شعر جاك بالإكتآب الشديد، وظن أنه لا يصلح لعمل شيء ما، لكنه كان يصلّي إلى الرب بإستمرار.
ذات يوم، فكر جاك في نفسه، وكيف يستطيع أن يكون بركة للآخرين حتى من خلال الآمه.

حاول أن يكتب، ونجح في ذلك، بالرغم من أن الكتابة آلمته بسبب وجود أصبعين فقط في يده اليمنى. لكنه صمم أن تكون هذه خدمته. أن يكتب لإشخاص يحتاجون إلى رجاء _ أن يكتب الى المساجين في حبس للرجال في ضواحي مدينته.

إتصل جاك بإحدى المؤسسات المسيحية التي تخدم المساجين، فرحبت تلك المؤسسة بالفكرة، لكنهم أعلموه أن قوانين السجن تمنع المساجين أن يرسلوا رسائل الى الخارج، فلن يستطيع جاك أن يتلقى ردا على رسائله.

باشر جاك بالعمل. وبالرغم من الآمه، كان كل يوم يكتب رسالة طويلة واضعا فيها خبراته العميقة في العالم، أفكاره، وكذلك إيمانه واختباره مع الرب يسوع المسيح.

لم يكن جاك يتلقى أي رد على رسائله، لكنه ثابر على الكتابة يوميا بكل إجتهاد. ومع كل رسالة، كان يصلّي إلى الرب طالبا منه أن يجعل رسالته بركة لكل من يقرأها في السجن.

بعد شهور عديدة تلقى جاك رسالة قصيرة من أحد المسؤولين في السجن، يكتب فيها نيابة عن المساجين. قالت الرسالة: "نرجو منك أن تستعمل أفضل نوع من الورق والحبر تستطيع الحصول عليه. إن رسائلك يتناولها الرجال من زنزانة الى زنزانة، حتى يبلى الورق تماما.
يصف الرسول بولس خدمة المؤمنين قائلا: في كل شيء نظهر انفسنا كخدام الله ... كحزانى ونحن دائما فرحون. كفقراء ونحن نغني كثيرين. كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء. ويقول الرسول بطرس أيضا : ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة. لقد صح على جاك قول الكتاب المقدس: عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا. أخي وأختي، قد تمر في ضيقة ما. قد تضيق بك الحياة من جراء متاعب جسدية أو في العمل أو في المجتمع. قد تظن أنك ضعيف لا تقدر أن تعين الضعفاء. قد تنظر الى خدام الرب وتشعر بالعجز والتقصير، لكن في كل هذه يعظم انتصارنا بالذي أحبنا. ثق أنك إن كنت قد قبلت الرب يسوع مخلصا لحياتك، وليس من مخلص سواه، أن الرب يريد أن يستخدمك من موقعك وحيث أنت الآن لكي تكون بركة للآخرين. لا تشعر بالعجز أو الضعف. لا تشعر بعدم الأهمية. فإن خدمة الرب، ينجحها الرب نفسه، الذي قال : لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود. هيا، هيا اليوم، فإن الرب يدعوك أن تكون بركة للآخرين. من يعلم كيف يعمل الرب؟ قد تستلم رسالة بعد شهور كثيرة، تقول لك : نرجو منك أن تستخدم أفضل نوع من الورق والحبر تستطيع الحصول عليه! ليباركك الرب اليوم، كي تكون أنت أيضا بركة للآخرين

لن أغفر لك يا ابي ولا انت يا امي


فركت (س ) عينيها بيديها ثم هتفت من عمق قلبها :
"تري هل انا في حلم جميل أم تحقق المستحيل ؟؟."


كان ذلك في شهر اغسطس 1991 ...أسعد الشهر علي وجه الاطلاق في حياة (س)وحيدة والديها التي نشأت في ارقي العائلات في احدي محافظات صعيد مصر ......

و بالتحديد كان هناك يومان في حياة (س) لن تنساهما

الأول يوم نتيجة ظهور الثانوية العامة ..

و الثاني يوم ظهور نتيجة التنسيق و استلامها الكارت و مكتوب عليه اسمها و معه اسم كلية الصيدلة حلم حياتها الأول
و لكن كان عصر و مساء هذا اليوم أكثر اثارة


فلقد استيقظت الساعة الخامسة ظهرا عندما شعرت بيد تمتد تحت الوسادة التي تنام عليها و عندما وجدت اباها ابتسمت ابتسامة و

وضعت يدها تحت الوسادة لتجد مفتاحا بسلسلة و عندما رفعته أمام عينيها قال أبوها :

" انها العربة التي كنتي تحلمين بها يا اعظم دكتورة ..تتناسب مع بنتي الأمورة لتذهب بها الي الجامعة "...

قفزت (س)من علي السرير و هي تقبل والدها و في لحظات كانت تقف تحت العمارة و هي تتأمل في عربتها الحمراء الجديدة ..و هي تتلألأ في بهاء كالعروس

رجعت (س)من النادي في المساء و بعد العشاء دخلت حجرتها فكاد قلبها يتوقف من الفرح فها هو أمل حياتها السعيد ...البيانو الجديد قد وضع في حجرتها و لمحت فوقه كارت مكتوب عليه

(هدية حبية لأجمل صيدلانية ) التوقيع ..ماما ..

و بعد أن قبلت أمها جلست (س)لتعزف أعذب الألحان فلقد ابتسم لها الزمان ...



و لم يمض الا 4 اشهر فقط ..

حتي كان شهر ديسمبر 1991 حيث بدا الإرهاق و الإعياء الشديدان علي وجه(س)و ظن الجميع في البداية انه نتيجة طبيعية لمجهود الدراسة في الكلية حتي كانت (س) بين يدي أشهر الأطباء من أساتذة الجامعة ....و لن تنسي (س)يوم أن وقفت بجسد تعبان .و ذهن حيران تسمع من خلف الجدران ما يقوله أستاذ التحاليل لتسمع كلمة سرطان .


نعم( سرطان الدم )كلمة كانت كالسهم طعنتها بسيف الأحزان فيما داخل الكيان ...

مرة أخري كانت (س)تجلس لتعزف علي البيانو الجديد لكنها عزفت الحان الأشجان .و كأنها تناجي هذا السرطان ..

أيها السرطان يا منبع الأحزان ..ألم تتعلم شيئا عن الحنان ؟؟

ألا تعرف أن تفرق بين انسان و انسان

بين فقير و بين سلطان بين الشيوخ و الشبان ..

بين انسان فرحان و اخر يغرق في الأحزان ..

و تلاشت كل وعود الأب من صرف ملايين الجنيهات علي (س)لتغيير الدم في مستشفيات اوربا فلقد ساءت الحالة سريعا و في 3 أيام كانت (س)تنام و قد فقدت الوعي بالتمام و لكن فجأة استيقظت (س)من الغيبوبة و كان الأب يمسك بيدها اليمني و الأب بيدها اليسري و عندما نظرت اليهما انهارت (س)في بكاء رهيب ثم قالت لهما :

" بابا ..ماما.أشعر اني سأغادر الأرض عن قريب و أحاول أن أغفر لكما و لكن لا أستطيع "

كانت هذه الكلمات كالعاصفة الصاعقة علي ولديها لا سيما كلمة (أغفر لكما؟؟!!!!! )

فقال لها الأب و هو يحاول ان يتمالك دموعه بلا جدوي :"..تغفري لي يا ابنتي ..تغفري ماذا ؟..علي ..."



عنده قاطعته (س)قبل ان يكمل جملته ..

:"بابا ليس لأجل الصيدلة أو العربة و لا النادي و لا البيانو فأنا مديونة لكما بالشكر لأنكما علمتماني كيف أعيش عيشة كريمة ,..

و لكن يابابا لم تعلماني كيف أموت ميته سعيدة ..فها أنا أغادر الأرض .و الظلام يحيط بي و لن يفيدني كل ما تعلمته عن الحياة السعيدة في لحظات موتي الرهيبة ..

أنا خائفة و مرتعبة و لا أعلم ماذا سيصادفني بعد الموت

ليتني ما تعلمت كيف اعيش في احلام و اوهام ..و لكنني تعلمت كيف أموت في هدوء و سلام ..قالتها(س) ثم رددت كلمات عن الظلام و الآلام ثم رحلت في رعب الي ابدية لا نهاية فيها للسنين و الأيام ...

عندها صمت بيانو (س)عن الألحان فيعد أن عزف سيمفونية الأفراح تلتها سيمفونية الجراح


لقد تعلمت ((س)في حياتها السلم الموسيقي و لكنها لم تعرف اللحن الحقيقي

اهتمت بحياتها الأرضية و لكن لم تعرف الحياة الأبدية
أحبــــائي في المسيــــــــح


القصة دي حقيقية و لا تحتاج الي تعليق .. حياة أولادنا امانة كبيرة جدا في رقبتنا .. في اليوم الأخير اولادنا هيبكوتا و يقولوا يابابا او ياماما ليه ماعلمتنيش ..ليه ماخلتنيش اقرا الكتاب المقدس ؟؟ليه ماعلمتنيش هل بنهتم بان اولادنا نوفي لهم كل احتياجاتهم الأرضية من غير مانلفت نظرهم للحياة الأبدية الأهم .. هل بنهتم انهم ياخدوا شهادات اكتر من انهم يعرفوا ربنا ؟..مفيش تعارض ..و عمر ما كلمة ربنا هتعطلهم عن مذاكرتهم أو تجهدهم .. هل بنهتم نجيب لهم العربية و الموبايل و اللاب توب ..و ننسي نهديهم باعظم هدية اننا نعرفهم الحياة الأبدية

من يثق في رجل السيرك



" ساد الذهول جموع الناس أشرأبت اعناقهم ، صمتوا وكأن على رؤوسهم الطير وهم يتابعون بعيونهم ذلك الرجل الذى يسير على حبل رفيع معلق بين عمودين عاليين دون وجود شبكة تنقذه تحته
وياليت الامر اتقصر على مجرد السير بل انه يأتى بحركات اقل ما يقال عنها انها رعناء ... آه انظر إنه يقفز ويدور عدة دورات فى الهواء ويرجع ويستقر على الحبل مرة أخرى وكإنه يقف على أرض مسطحة ملساء .
ولكن ما هذا الذى سيفعله ذلك الرجل إنه يسير على الحبل حاملاً اثقال فوق كتفه ... لا إنه قد تمادى هذه المرة ، توقف كل الكلام وكل صيحات وعيون الناس تتابع حركاته البطيئة فوق الحبل وكل ثانية تحمل احتمالا ان تكون هى ثانية إلتقاء هذا الرجل بربه عند سقوطه من هذا العلو الذى يفوق إثنتى العشر أمتار ... آه لم يقولوا لنا أننا سنشاهد عرض حى عن انتحار احدهم دون تمثيل ولكن ها هو قد نجح .. انه عظيم .. أنه رائع لقد عبر للجانب الأخر فى أمان لابد انه يمارسها منذ نعومة أظافره .
سيداتى سادتى ... هل أنا ماهر فى المشى على الحبل ؟
سأل هذا الرجل الجمهور ، فجاوبوه : اوه نعم بالطبع . هل تثقون اننى استطيع حمل اى شئ والسير به فوق الحبل ؟ نعم بالتأكيد أنت ماهر وبديع .
" إذن .. من منكم يثق بأننى استطيع ان احمله واسير به على هذا الحبل حتى اصل به الى طرفه الاخر ؟
وهنا ... سكتت الضحكات .. توقف التصفيق والهتافات .. لان الامر لم يصبح مجرد التفرج على رجل يسير على الحبل بل هو المشاركة والمعاينة المحسوسة والاشتراك معه فى هذه المغامرة .
انتظر الرجل ان يرفع احدهم ليتطوع ولكن للأسف لا يوجد من يجرؤ " يبدو أنكم قد اتيتم لمجرد التفرج والاستمتاع فقط دون مشاركة منكم فى تأكيد مهاراتى ، ولكن ... للاسف فأنتم لاتثقون فىّ "
عزيزى
هل فهمت ما أريد قوله ؟؟ ما أكثر ما سمعنا كلمات حب الله .. عن قيادته لنا .. عن رعايته للقطيع .. بل وكثيراً ما شجعنا الاخرين وقلنا لهم ثقوا به إنه الراعى إنه الفخارى .. ولكن أنت .. أنت هل جربت بنفسك قيادته لك هل تثق فيه ؟ هل فعلت عمله ومشيئته فى حياتك هل خرجت ثقتك به من مجرد شريط كاسيت تسمعه او كتاباً تقرأه الى واقع عملى فى حياتك .. أرفض الإيمان بإله تسمع عنه ... بإله تقرأ عنه وأطلب بلجاجة الإيمان بإله يقود دفة حياتك فى آلامها وتجاربها فى حلوها ومرها

شيك على بياض


مر دكتور ويلبر شابمان بضيقة شديدة وأضطر الى السفر الى اقصى الغرب. جاء احد اقربائه الشيوخ ليدعوه فترك فى يده ورقة صغيرة.

تطلع دكتور شابمان الى الورقة فوجدها شيكا مصرفيا يحمل اسمه وموقعا عليه دون ان تحدد قيمته. سأل: اتقصد ان تعطينى شيكا مصرفيا على بياض ،لاصنع الرقم الذى اريده!

المليونير: نعم ، فإنى لا أعرف ظروفك ولا ما هى احتياجاتك. لتملأه حسبما تشعر انك محتاج الى مال.

قام الدكتور شابمان برحلته، وعاد ومعه الشيك لم يكتب عليه شيئا، لكنه كان مطمئنا طوال رحلته ان بين يديه امكانية سحب الملايين ان احتاج.

هكذا قدم لنا مسيحنا فى رحلتنا فى هذا العالم شيكا على بياض، أذ قيل: "فيملأ الهى كل احتياجكم حسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع".

انت تشبع كل احتياجى أيها الكنز الالهى!

اليك وحدك ابسط يدى،

ولك وحدك افتح فاى،

فتملأ أعماقى بك يا مصدر الشبع!

ـ لماذا ابسط يدى اشحذ من انسان عاطفة،

او اطلب مديحا او كلمة عذبة،

وانت فى داخلى يا كلى المجد وواهب العذوبه!