حمار يقلد حمار .. اذن هو حمار



كان حمار يحمل جوالاً من الملح يسير بجوار النهر، وبجواره حمار آخر يحمل إسفنجًا.
فكان الأول بالكاد يسير من ثقل الحمل، أما الحمار الآخر فبالرغم من أنه يحمل كمية كبيرة من الإسفنج ويبدو الحمل كبيرًا جدًا لكنه كان خفيفًا للغاية.
كان حامل الإسفنج يسخر بحامل الملح، لأن علامات الإرهاق تبدو عليه، ولم يكن يدرك مدى ثقل الملح، بل كان يظن أن زميله الحمار ضعيف في صحته، ومرهف!
وبينما كان حامل الإسفنج يهزأ بحامل الملح انزلق الأخير في النهر، فذاب الملح وخرج الحمار يسير بقوة
لا يحمل شيئًا.
اغتاظ حامل الإسفنج كيف صار أخوه حامل الملح لا يحمل شيئًا، فتعمد أن يظهر كمن قد انحرف نحو النهر.
بالفعل نزل النهر فتشرّب الإسفنج بالماء وصار الحمل ثقيلاً جدًا، وحاول صاحبه أن يرفع الثقل عن حماره لكنه لم يستطع، فمات الحمار غرقًا!
في حزن وقف الحمار يبكي أخاه الذي أراد أن يُقلده بلا تفكير فمات غرقًا!

هب لي الحكمة فلا أقلد أحدًا بمظهرٍ خارجيٍ بل بالحكمة أتعلم من كل أحد ما يليق بي لأقتدي بك أنت أولاً يا من وحدك تجدد طبيعتي تهبني نجاحًا، وتحملني إلى سماواتك

عقد يكلف حياة


هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة
كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة..
وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا
ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا
الذهاب سويا إلى عاصمة النور..
وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة
مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام..
وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.
وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة.
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي
اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار
باتريك من اثر الصدمة..
وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.
ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.
وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم.
غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر..
ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما! باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء..
وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح..
وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
-
عفواً هل انت صوفي؟
-
نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه ! السنين!!
-
يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟
-
اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..
-
يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!
هذه القصة (المأساة) تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه..
قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم
فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه
في موقف "دفاع عن النفس". ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة
وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك. وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط
للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين
أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن! الانظار وفشلت محاولات
العثور عليه..
-
ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟
..
في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع
زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن
اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران..
ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما
توفي منذ زمن بعيد. وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين
عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود
لوك..
فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء ! مغلقا باب
القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و "الكتمة" واصبح يسعل
باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض
فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما
الحوار التالي:
-
من أنت وماذا تفعل هنا!!؟
-
اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!
-
يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟
-
لا.. ماذا حصل؟
-
اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك!!
المغزى من المقال..
لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة

الفستان دليل الحب


ولد لعائلة ابنة جميلة جدا، ومع أن هذه العائلة الصغيرة، كانت تسكن في بلد مسيحي، لكن والديها، أرادا أن يبعدا ابنتهما عن أي أمر يخص الله ...

عاشت ابنتهما سنواتها الأولى، ولم تعرف أي شيء عن الله، وكأن الله غير موجود . وفي أحد الأيام طلبت الأم من ابنتها أن تذهب إلى الدكان لتشتري لها شيئا. ذهبت تلك الفتاة إلى الدكان، لكن في طريق عودتها سمعت صوت ترانيم جميل، خارجا من أحد الكنائس الصغيرة فاقتربت تلك الفتاة وداخلت لترى ما يحدث كان هناك صف لمدارس الأحد، فبعد الترانيم، وقف أحد معلمي مدرسة الأحد وتكلم للأولاد عن الرب يسوع، كيف كان يعمل العجائب، ويشفي الناس، وكيف كان يحب الجميع. ومن محبته لكل واحد منا، أخذ مكاننا على الصليب، ومات ليخلصنا من الخطية . أحبت تلك الفتاة ما سمعته عن الرب يسوع ، ولم تشعر بالوقت الذي كان يمر، بل سأل معلم مدارس الأحد إن كان أحد يرغب أن يصلي، فرفعت يدها، وصلّت صلاة بسيطة للغاية، معبرة عن محبتها لصديقها الجديد الذي ابتدأت تحبه . وبعد انتهاء مدارس الأحد أحست تلك الفتاة الصغيرة بأنها تأخرت عن البيت و بدأت السماء تمطر بغزارة وبدون شك قد قلق عليها والديها. وصلت تلك الفتاة البيت وقد بلل المطر جسدها كله. فما أن دخلت حتى رأت وجه والدتها الغضوب حاولت تلك الفتاة أن تطلب السماح قائلة: أنا متأسفه يا ماما، لكن في طريق عودتي سمعت صوت موسيقى خارجا من الكنيسة، فدخلت، وسمعت قصة جميلة جدا عن يسوع، وطلبت منه أن يدخل قلبي إذ أحببته جدا. بعد سماع والدها ما قالته، حتى إنقض عليها، فاقداً وعيه، ومستسلما للشتائم، والتجاديف، إذ لم يعد يقدر على ضبط نفسه، فأخذ حزامه وأخذ يضرب تلك الفتاة الصغيرة من غير وعي، بينما الأم تصرخ بصوت عالٍ، حتى وقعت إبنتها على الأرض مغمى عليها لمدة يومين كانت تلك الفتاة الصغيرة طريحة الفراش، كانت الأم تحاول وضع بعض المرهم على جروحاتها، لمنع الالتهاب ، بينما الدموع تملئ عينيها لما حدث لأبنتها. لكن في صباح اليوم الثالث، أصيبت تلك الفتاة بحمة قوية، وأخذت تلك الفتاة تهذي لشدة الحرارة، دعي أحد الأطباء، لكن لم يكن من علاج بالرغم من كل المحاولات إذ كانت تلك الفتاة تغيب لفترات طويلة عن الوعي . لكن في مساء ذلك اليوم جلست تلك الفتاة في السرير، ونادت والدتها فعند سماع والدتها صوت ابنتها، فرحت تلك الأم ظناً منها بأن ابنتها أخذت تتعافى
- قالت الفتاة : ماما
- أجابت أمها نعم يا حبيبتي .
- فقالت: ماما، هل يمكن أن تحضرى لي الفستان الذي كنت أرتديه ذلك اليوم عندما ذهبت إلى الكنيسة .
- أجابت الوالدة، لماذا يا حبيبتي، إذ قد اصبح ممزقا، وكان قد تبلل بالمطر، وعليه بعض بقع دماء لقد كنت أنوي رميه
- كلا يا ماما بل أريده جنبي، فهل لك أن تحضريه لي..
- لكن لماذا يا حبيبتي سألت الأم.
بينما أقترب والد الفتاة من باب الغرفة، والحزن والندم يرتسمان على وجهه، لما فعله بابنته الصغيرة. أغمضت الفتاة الصغيرة عينيها، وخفت صوتها، ولم تكن تعلم بأن أباها يقف جنب الباب أخيرا قالت :
- ماما : إن ملاك قد جاء وأخبرني، بأنني قريبا سأذهب الى السماء، وأحببت أن آخذ ذلك الفستان معي، لكي أخبر يسوع بأنني أيضا، أرقت بعض الدماء محبة له

لمسة من يد السيد


حدث هذا فى احدى صالات المزاد التى تباع فيها الأشياء القديمة
من سيبدأ المزاد؟ .. دولار واحد .. إثنان
إثنان فقط .. من سيقول ثلاثه؟!
هذه المرة لم يشأ بائع المزاد أن يضيع وقته فى بيع هذه الكمان القديمة
والمتربة ، فلم يرفع سعرها أكثر من ثلاث دولارات .. لعل أحد
المزايدين يشتريها !!

فجأه

تقدم رجل من الخلف وسط زحام الجموع المحتشدة فى المزاد
والتقط القوس وبدأ ينظف الكمان من الأتربة العالقة بها
وأخذ يشد أوتارها المرتخية ثم عزف بها لحنا بديعا وسط دهشة
الحاضرين .. لحنا شجيا سبح فى أرجاء القاعة و كأنه صياد ماهر
يصطاد قلوب سامعيه !!
وياللدهشة !! ... ياللعجب !!
اذا إرتسمت على وجه بائع المزاد إبتسامه عريضة وأخذ ينادى على ذات الكمان بهمة وحماس زائد هكذا
من يزايد على هذه الكمان القديمة ؟!
ألف دولار !!! ألفان !!! ... من سيقول ثلاثة آلاف؟!!
ثلاثة الاف .. سأقولها للمرة الأخيرة
إذن لقد ربحتها ... ربحتها
وأخذها المشترى وسط دهشة وذهول لجميع !!
كيف؟! .. كيف تغيرت حالة الكمان القديمة
وكيف إرتفع سعرها هكذا من ثلاثة دولارات إلى ثلاثة آلاف ؟!!

انها لمسة من يد السيد


صديقى ... صديقى
إبنى ... إبنتى
ألم تشعر مثلى وقت ضعفك أن نفسك بالية ومجروحة بالخطية
والضعف ... لو بي عت فى المزاد سوف تذهب رخيصة جدا
ومحتقرة وسط الجموع المزدحمة ؟!!
لا تيأس ..
أبدا لاتفقد رجائك فى إلهك
فى ملء زمانك .. فى زمن إفتقادك
سوف يٌغلب السيد من دموعك
ويرق قلبه لإنكسارك ومذلتك
سوف يتقدم وسط الجموع
يلمس حياتك ... ينظفها من الأتربة .. يشد أوتارها
ويعذف بك أشجى وأعذب الألحان فى إنشودة الخلاص !!!
فيعطى لحياتك قيمة ومعنى
فهذا هو وعده الصادك والأكيد
هأنذا أسأل عن غنمى وافتقدها كما يفتقد الراعى قطيعه (خز 11:34)
أنا ارعى غنمى واربضها يقول السيد الرب
وأطلب الضال .. وأسترد المطرود
وأجبر الكسير ... وأعصب الجريح (حز 34: 16)

ألم يفغل هذا مع شاول الطرسوسى وبطر
والمرأة السامرية وأغسطينوس و.. و.. وغيرهم كثيرين؟!!
إذا لاتيأس
إنتظر الرب .. ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب (مز 27:14)

سيدى
إن نفسى كآلة صماء
لا تستطيع أن تعطى لحنا
إننى أحد هؤلاء الغير قادرين
أن يجدوا لحياتهم قيمة ومعنى
تقدم .. تقدم ياسيدى
ضع يدك علىً
حولنى الآن
ارفع عنى انكسارى وذلى
أملكن إرادتى
إلمس فؤادى وحواسى .. بل وكل دنيتى
ضع فى قلبى انشودة
شد أوتارى
إعزف بى لحنا
واصنع لحياتى قيمة ومعنى
بلمسة من يدك

خطية ليست للبيع


في ذات ليلة ، و بعد انتهاء العشية ، و بعد أن أرهق الأب الكاهن من سماع
الاعترافات و سماعه لمختلف الخطايا ، ذهب لبيته. و بعد تناول العشاء ، ذهب
ليصلي و ينام . و لكن في حجرة نومه وجد ضيف غير مرغوب فيه ، صرخ الأب
الكاهن و كاد أن يرشم الصليب و
لكن ذلك الضيف قال له : إياك فإنني أحترق
عندما تفعل ذلك
فأنا الشيطان
قال الأب الكاهن وهو مذهول : لا يمكن أن تكون أنت . فقال : كلا ، بل أنا هو
قال الأب الكاهن ماذا تريد ؟ أجاب الشيطان في هدوء : لقد قررت التوبة و أنوي
بيع أسلحتي
. قال الكاهن ضاحكا كيف تنوي التوبة ؟ هذا لا يمكن
. قال له الشيطان : دعك من هذا الآن . المهم أن تجمع من الشعب التبرعات لكي تشتري
الخطايا مني ، فلا أوقع البشر في الخطايا ، فيقتربون من الله و يكون لهم ملكوت
السموات . و هذا ما تحيا من أجله . أليس كذلك ؟ قال الأب الكاهن : بلى . ماذا
ستبيع ؟ و بكم ستبيع ؟
أجاب الشيطان في حزن لأنه سيستغني عن أسلحته : سأبيع خطايا اللسان ، من
شتيمة و كذب و حلفان و إدانة و سيرة الناس ، بمليون دولار . و سأبيع الغضب
و النهب و السرقة و القتل ب2مليون دولار . و سأبيع خطايا النجاسة من زنى
و أفكار شريرة ب3 مليون دولار . و سأبيع......
و استمر يسرد الخطايا المختلفة التي تمثل أقوى أسلحته
وافق الأب الكاهن و لم يماطله في السعر , و استراح و شعر أن خطايا العالم انتهت
. و لكن الشيطان استطرد قائلا : و لكني سأحتفظ لنفسي بسلاح واحد فقط . غضب
الكاهن و قال : لم يكن اتفاقنا على ذلك أيها المخادع . أجاب الشيطان : لا يمكن أن
أستغنى عنة قطعا فهو املى الوحيد.
قال الكاهن في فضول : و ما هو يا ترى؟
أجاب الشيطان في ثقة : التأجيل . قال الكاهن في سخرية : هل هذا هو أقوى أسلحتك ؟
قال الشيطان في فخر : بالطبع ، فالتأجيل هو السلاح الذي لا يفشل أبدا.

فعندما أقنع الشاب أن الاعتراف ليس مهم , يجيبني بالآيات القوية
، و لكن عندما أقول له " إن الاعتراف هام و لكن ليس الآن ، ممكن أن تعترف بعد الامتحانات ، عندما يكون عندك وقت " .
يقتنع الشاب و يؤيد كلامي ، و عندما تنتهي الامتحانات و تأتي الإجازة ، أكون دبرت له رحلة ثم مصيف ثم أشغله بالكمبيوتر والإنترنت ، فيؤجل الاعتراف و هكذا أسرق منه الأيام حتى يجد نفسه بدون اعتراف لمدة شهور و سنين . و ما أفعله في الاعتراف ، أفعله معه في قراءة
الإنجيل و الصلاة و حضور القداس . و هذا ما أفعل.......


و استيقظ الأب الكاهن من نومه و رشم نفسه بعلامة الصليب . و قد فهم حيل الشيطان

غلطة صيدلي


حاول احد الشبان ان يحدث صديقه الصيدلي عن المسيح المخلص. فكان يفشل في كل مره اذ كان الصيدلي يقابل حديثه بالاستهزاء والسخريه.

لهذا قرر الشاب ان لا يفاتح الصيدلي في هذا الامر. وقال له لن ازعجك بكلامي عن المخلص مرة اخرى حتى ياتي الوقت وتطلب انت ان اتحدث اليك في هذا الموضوع. ولهذا ساترك معك جمله من اقوال الله اخترتها لك من المزمور 50 ونصها, "ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني", وارجو ان لا تنساها وما كان من الصيدلي الا ان عقب عليه كالمعتاد بالسخريه والاستهزاء. مرت الايام على هذا الحديث كعادتها. وجاءت نوبة الصيدلي للخدمه الليليه. واستغرق في النوم. وفي هذا الاثتاء اذ بطرقات شديده على الباب ايقظته مذعور. فقام ليجد فتاة بيدها تذكرة طبيب تطلب تحضير الدواء المبين بها لوالدتها التي في حاله خطره. فاخدها الصيدلي وبدأ بتحضير الدواء, الا انه كان مثقلا بالنوم, فاعد الدواء وصبه في زجاجه ولصق عليها البطاقه المعتاده واعطاها للفتاة التي سرعان ما تلقتها منه وانطلقت تجري باقصى سرعه.

بعد ان خرجت الفتاة. قام الصيدلي باعادة الزجاجات التي ركب منها الدواء الى اماكنه. واذ بعلامات الرعب ترتسم على وجهه لانه اكتشف انه اخطأ في تركيب الدواء ووضع ماده سامه بدل ماده مهدئه, وازداد رعبه لما تيقن ان اقل كميه من هذه الماده السامه تكفي لقتل من يتناولها فورا, فتمثل امامه ما ينتظره من مصير مظلم. ومما زاد الحاله سوءا انه لم يكن يعرف الفتاة ولا مكان سكناها. فاندفع خارج الصيدليه في ظلام الليل يتخبط في الشوارع. فتاره يتجه الى اليمين واخرى يتجه الى اليسار فلم يرى الفتاة ولا راى اثرها اذ ان الظلام ابتلعها وهي تنطلق فيه بسرعه

تخيل الصيدلي ان المريضه تناولت الدواء المميت. فابتدأ العرق البارد يتصبب من جبينه. وانهارت قواه. وتمثلت امامه النهايه المحزنه. وماذا يفعل امام القضاء؟

وفجأت أضاءت في مخيلته المشتته, الجمله التي تركها صديقه, ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني, فرجع الى الصيدليه والقى بنفسه على ركبتيه امام الله وصلى.

صلى في هذه المرة ولم يكن يستهزيء او يسخر. صلى وصرخ الى الله وهو مرتعب ومرتعد وطلب الانقاذ من هذه الورطه التي ستوقفه امام المحاكم وتقضي على مستقبله, صلى هذه المرة وهو على يقين شديد ان الله وحده يقدر ان ينجيه.

بعد ان صلى جلس واذا بطرقات على الباب فخرج يستجلي الامر. فعقدت الدهشه لسانه لانه وجد نفس الفتاة واقفه امامه تبكي بحرقه وتمسك بيدها عنق الزجاجه وتقول (اه يا سيدي انقذني, لاني اثناء الجري في الطريق تعثرت وسقطت فانكسرت الزجاجه وسال الدواء على الارض).

ويمكنك ايها القاريء ان تلمس مقدار دهشة الصيدلي وتحس باحساسه وهو يتناول تذكرة الطبيب للمرة الثانيه ويركب الدواء الصحيح اما كم كان شكره القلبي فلا يستطيع احد ان يقدره الا هو.

الاسكندر الاكبر


وُلد اسكندر الاكبر عام 356 ق.م
. لقد أحب منذ صباه المبكر "الاليادة" للشاعر هومر، ودرس الاخلاقيات
والسياسة والجغرافيا والطب الخ... لكن كان اهتمامة الاكبر في الجانب العسكرى.
فقد انتصر غالبًا على كل العالم المعاصر له وغيَّر مجرى التاريخ لذلك دُعي بالأكبر، مع أنه مات قبل أن يبلغ الثلاثة والثلاثين من عمره.
عُرف عن اسكندر الأكبر شجاعته وشهامته وذكاءه الحاد. بصفة عامة لم يكن غضوبًا، وفي مواقف كثيرة كان يضبط نفسه ولا ينتقم لنفسه. لكن حدث مرة أن أحد أصدقائه من الطفولة، وكان عزيزًا جدًا لديه سَكِرَ حتى فقد وعيه فأساء إلى الإمبراطور أمام رجال الدولة. وإذ أصيب الإمبراطور بعمى الغضب، أسرع كالبرق وسحب حربة من يد جندي وضرب بها صديقه الذي سقط في الحال ميتًا.
شعر الإمبراطور بندمٍ شديدٍ، فلم يحتمل نفسه، حتى أمسك بالحربة ليضرب بها نفسه لكن رجاله منعوه من ذلك. أصيب في الحال بمرض بسبب شدة حزنه، وكان ينادي صديقه بصوتٍ عالٍ ويلقب نفسه مجرمًا أمام كثيرين.
لقد فتح اسكندر الأكبر مدنًا كثيرة وهزم ممالك لكنه سقط في ضعف ومرارة إذ لم يقدر أن يغلب غضبه!
اياك والغضب انهو ضعف واظهار لضعفك وليس قوه ابدا بل العكس
خلي بالك وقوي اردتك و لا تغضب ابدا عشان مش تندم علي اللي عملته في مره او تخسر حد غالي عليك او حاجه مهمه عندك بسسب حاجه تافها وساعتها هتكون ججراحك شديده جدا
اوعي الغضب يمتلكك!!!!!!!!
تحذير!!!!

فاكر البطة


حكي أن ولد صغير يدعى جوني يزور مزرعة جده ..
وهناك اعطوه نبله ليلعب بها وسمحوا له ان يقوم بالنيشان على بعض الاخشاب الموجوده هناك.. كان الولد يتدرب باجتهاد ولكنه لم يكن يصيب هدفه..
بعد العديد من المحاولات الفاشله قرر التوقف. بينما كان يسير في الطريق الى المنزل ليتناول عشاءه, راى امامه بطة جدته وبدون اي لحظة تفكير جعلها هدفا لنيشانه, ومن المره الاولى اصاب بدقه راسها فوقعت ميته.. اصابت الطفل صدمه, وبذعر قام باخفاء البطه الميته في كومه من الاخشاب... لكن كانت هناك اخته سالي تراقب بصمت.....
بعد تناولهم الغذاء في اليوم التالي, قالت جدته لسالي: هيا لنغسل الصحون سويا.. ولكن سالي اجابت: جدتي , جوني اخبرني انه يريد ان يساعد في المطبخ بدلا مني.. ثم اقتربت من جوني وهمست في اذنه: فاكر البطه؟
ولهذا قام جوني لغسل الاطباق لجدته...
وفي نفس اليوم, طلب الجد من الاولاد ان يستعدوا للذهاب لصيد الاسماك معا, ولكن الجده قالت: من فضلك اترك لي سالي لاني بحاجه اليها لتعد معي العشاء.. ابتسمت سالي وقالت: حسنا, لا توجد مشكله, فان جوني قال لي انه يريد ان يساعدك بدلا مني.. وذهبت لجوني وهمست ثانيه في اذنه :فاكر البطه؟
وهكذا ذهبت سالي لصيد السمك وظل جوني في المنزل لمساعدة جدته..
بعده عدة ايام قام فيها جوني بكل الاعمال المفروضه عليه وعلى اخته ايضا, لم يعد يحتمل المزيد.. ذهب الى جدته واعترف انه قتل البطه, نزلت الجده على ركبتها واحتضنته طويلا وقالت : صغيري الحبيب.. انا اعرف كل شيء.. فقد رايت كل شيء من النافذه .. ولكن لاني احبك كثيرا, فقد سامحتك على الفور, ولكنني كنت انتساءل الى متى تترك سالي تستسعبدك دون ان تاتي وتعترف لي بكل شيء؟

فكر دائما.. مهما كان ماضيك.. مهما كان ما فعلته.. وأى كانت الثمار الفاسده التي يلقيها ابليس في وجهك من كذب وشك وخوف وكراهيه وغضب وعدم تسامح ومراره ..الخ مهما كان ما تواجه, عليك ان تعرف ان الله كان واقفا في النافذه وراى كل شيء.. راى كل حياتك.. وهو يريدك ان تعلم انه يحبك وانه قد سامحك بالفعل.. ولكنه يتساءل الى متى ستترك ابليس يستعبدك؟؟

حامل اشارة القطار


رفع الرجل إشارة القطار عند مدخل طريق عبور القطار، وكان القطار قادمًا

بسرعة.

لاحظ الرجل أن سيارة قادمة من بعيد، فكان يحرك للسائق الإشارة لكي يبطئ

حتى يستطيع أن يقف قبل مدخل طريق عبور القطار، لم يبالِ سائق السيارة بل

كان قادمًا باندفاع.

صار الرجل يصرخ ويلوح بكل طاقاته بالإشارة ولم يستجب سائق السيارة.

في دقائق اندفعت السيارة واصطدمت بالقطار، وتحطمت السيارة تمامًا، ومات

السائق وكل الركاب، ماعدا رجل واحد أصيب بجراحات خطيرة.

قُدم المسئول عن الإشارة للمحاكمة فروى ما حدث. أكد أنه كان يلوح بالإشارة

لمدة طويلة ويصرخ والسائق لم يستجب.

قال الجريح لكنك نسيت أمرًا هامًا لم تشعل المصباح الذي به علبة الإشارة لذا

لم نرَ شيئًا! لقد بذلت جهدًا مضنيًا لكن بلا نفع، كان يلزمك أن تشعل المصباح

فنرى الإشارة من بعيد.

كثيرون يعملون بكل اجتهاد، يهتمون بأنشطة اجتماعية وتعليمية، ويشتاقون إلى خلاص الكثيرين، لكن ينقصهم أمر واحد! أن يشتعل الروح القدس فيهم، فيصيروا نورًا للعالم

ميل جيبسون .. رجل بلا وجه


بينما كان عائداً من عمله فى السيرك فى أحدى الليالى هجم عليه مجموعة من اللصوص فحاول مقاومتهم و لكنهم ضربوة بشدة حتى وقع على الأرض فانهالوا عليه رفصاً باحذيتهم حتى غاب عن الوعى فشعروا أنه مات و تركوه و لكن لاحظ البوليس بعد ذلك وجوده و نقلوه إلى المستشفى حيث تم أسعافه ولكن وجهه صار مشوهاً جداً ..

رفضت جميع الشركات قبوله لأجل وجهه المشوه حتى ياس من حياته و حاول الأنتحار . و عندما كان يمر مرة بجوار إحدى الكنائس دخل فيها و لاحظ القس حزنه فجلس معه يشجعه و قال له ((ان اّمنت بالسيد المسيح يستطيع أن يشفيك و يغير حياتك )) فصلى إلى الله بإيمان و بدأ يواظب على حضور الكنيسة و يطلب رحمة الله .

أرشد الله القس إلى طبيب مشهور تحدث معه و قبل أن يعمل له عمليات تجميل مجاناً , ونجحت العملية باعجاز لم يكن يتوقعه احد حتى عاد إليه جمال وجهه , فشكر الله وعاش فرحاً وعمل بإحدى الشركات وتزوج , ثم عمل بالتمثيل و صار هذا الممثل الشهير (((ميل جيبسون ))) الذى قدم حياته فى فيلم
((رجل بلا وجه))
و أخرج فيلمه
(((اّلام السيد المسيح))) ..

+ أن كانت هناك مشاكل صعبة تواجهك , ولكن ثقتك بالله تدفعك فى صلوات كثير تطلب حلها حتى يمد يده بمعجزات لا تتوقعها , بل ان المشاكل الكبيرة هى فرحته لأختبار عمل الله بشكل قوى لا يكن أن تنساه و يشجعك على حياة افضل و خدمات كبيرة تقدمها له . + لو تعقدت المشكلة أو أستمرت مدة طويلة فلا تيأس لأن الله قادر أن يقدم حلاً لا يمكن ان تتوقعه ويفوق كل حل اّخر + و عندما تجد المشكلة بلا حل إبحث لعل الله ينتظر منك شيئاً تقدمه له مثل التوبة على خطية او صنع خير مع أنسان و يكون هذا هو السبب فى تعطيل حل مشكلتك

الساعة مع الله بمائة عام


هناك راهب عاش يقول لكل من يقابله وبفرح زائد "الساعة مع ربنا بمائة عام"

وكان الناس لايفهمون كلامه ، وهو أيضاً لم يكن يفهم مايقول ولكنه كان يحسبها هكذا قائلاً : إذا كنت أنا

واقف مع الله بعض اللحظات وأحس أنها تمر كدقيقة واحدة ، إذن قضيت ساعة كاملة مع الله فستوازى مائة

سنة ومرت الأيام والسنون بهذا الراهب وهو يقول هذا القول ومقتنع تماماً ..

إلى أن حدث فى أحد الأيام أن خرج هذا الراهب من الدير ليقول مزامير الغروب فى الصحراء بجوار أسوار الدير

كما تعوّد يومياً .. لكنه وهو بعد على مقربة من الدير فوجئ بحمامة ناصعة البياض وجميلة جداً وبهية المنظر

، تقف أمامه فإقترب منها قليلاً فلم تهابه ، فاقترب أكثر لكى يلمسها ، فابتعدت قليلاً عنه ، وهكذا استمر

هو فى الاقتراب والحمامة فى الابتعاد قليلاً قليلاً ، حتى وجد نفسه فى مغارة ملآنة بأمثال تلك الحمامة

وكانوا يسبحون سوياً فانتعشت روحه وأخذ يقول مزاميره وسط هذا التسبيح الملائكى الرنان الذى لايعرف له

مصدر وكان مأخوذاً بشدة بشكل هذا الحمام الذى ظن فى داخله بلا أدنى شك أنه ملائكة تسبح وهم

على شكل حمام بهى المنظر ..

المهم أن أبونا الراهب أخذ يصلى مزاميره مبتهجاً متعمقاً فى الصلاة مبتهلاً الى الله كى يقبله وبعد لحظات

لمح الساعة التى بيده ، فعرف أنه قضى ساعة من الزمن خارج الدير فخشى أن يبحث عنه الرهبان فى

الصحراء .. فخرج من ذلك الكهف مسرعاً وهو حزين لتركه هذه المناظر السماوية ورجوعه ثانية الى مكانه ..

وصل الى الدير لاهثاً ففوجئ أن جدران الدير قد تغير لونها بعض الشئ ثم رن جرس الباب فخرج له راهب

غريب ويقول له هل يمكننى مساعدتك؟ فتعجب الراهب جداً وقال له أليس هذا هو دير القديس.. ؟ قال له

نعم ، قال له أنا راهب فى هذا الدير من أنت ياترى ؟!! فتعجب الأب الراهب البواب على من يسأله من أنت

؟! .. وقال له الأب البواب : أنا أب من آباء هذا الدير والمفروض أن أسألك أنا من أنت؟! فقال له الأب،أنا الأب

فلان وأنا لاأعرفك فكيف ترهبنت وأنا لاأعرفك

هنا أحس الأب البواب أن هناك فى الأمر شيئاً فذهب به الى أبيه رئيس الدير وعرفه ماقاله هذا الأب الذى

يظهر من مظهره أنه راهب ،

فسأله رئيس الدير فى هدوء وقال له : ياأبى من أنت ومن أين أتيت؟

أجاب الراهب صاحب قصتنا قائلاً "إننى الراهب فلان … وأنا إبن هذا الدير، ولم أخرج خارج أسوار ديرى هذا

سوى ساعة واحدة ولاأدرى ماحدث أثناءها .. والرئيس للدير هوالأب فلان ... وليس قدسك!!..

أجاب الأب الرئيس وقال له هذا الأب كان موجوداً رئيساً للدير بالفعل ولكن كان هذا منذ مايقرب من مائة

عام , ثم أتوا بمستندات الدير فوجدوا إسم هذا الراهب كان موجواً قبل مائة عام ومكتوب بجوار

إسمه: "خرج من الدير ليصلي صلاة الغروب ولم يوجد بعد هذا .."

ففهم الأب ماحدث إنها لم تكن ساعة تلك التى قضاها فى الصلاة وإنما هى مائة عام كما كان يقول

دوماً "الساعة معاك يارب بمائة سنة.." فأخذ يحكى للأب الرئيس وكل رهبان الدير قصته من أولها وعندما

وصل الى أخرها ، وجدوا أن جسمه قد أخذه العجز ، والشيخوخة ظهرت عليه فجأة ، ثم بارك الرب وتنيح

بسلام فى ديره وسط أبنائه الرهبان الذين تأثروا جداً بسماع قصته وقالوا بالحقيقة

"إنها الأن ساعة لنستيقظ من النوم فإن خلاصنا الأن أقرب مما كان حين آمنا" (رو11:13)

راهب يبتسم


دخل هذا الشاب دير البراموس ليترهب فيه ، و لما علمت والدته التي كانت متعلقة به ، ذهبت إليه و طلبت منه العودة معها ، و حاول إقناعها فرفضت . حل الليل فطلب منها ان تبيت بالدير و تصلى معهم القداس . في الصباح اجتمع الرهبان ليصلوا فى إحدى الكنائس و وقفت هي بجوار الباب لأنها السيدة الوحيدة و لكنها لاحظت أثناء القداس ان راهبا يبتسم لها ، فتعجبت وحولت عينيها لكنها وجدته يتابعها طوال القداس بعينيه و يبتسم لها . فضاقت مما يفعله و فى نهاية القداس ذهبت إلى ابنها تؤكد له ضرورة عودته معها ، ثم نظرت على الحائط فوجدت صورة معلقة فسالت ابنها ؟ " من هذا الذي في الصورة ؟ ... انه واقف طوال القداس ينظر الى و يبتسم . هل يصح هذا ؟ "

ابتسم ابنها و قال لها انه الأنبا موسى ، فتحول ضيقها إلى خجل و راحة ، إذ شعرت أن الأنبا موسى يرحب بها في ديره و يدعوها لترك ابنها يتمتع بحياة الرهبنة ، فوافقت بارتياح.
+ ان محبتنا للقديسين و صداقتنا معهم تفرح قلب الله لأنه يحب ان يكون أولاده مرتبطين معا بالمحبة و لان علاقتنا بهم تدفعنا إلى محبة السماويات . + إن القديسين في محبتهم يسعون للصداقة معك ليشجعوك فى طريق الحياة الروحية ، فلا تهمل قراءة سيرهم أو عمل تمجيد لهم أو زيارة الكنائس و الأديرة التي على اسمهم و التبرك من رفاتهم . إنهم أحياء يحيون لتسبيح الله و تمجيده في السماء يودون ان يساعدوك لتشترك معهم في هذه الصلوات ، و قوتهم كبيرة فيستطيعون ان ينقذوك من مخاطر كثيرة و فى نفس الوقت لطفاء جدا فيشفقون عليك و يصلون من أجلك أثناء جهادك الروحي و كل ضيقاتك . بركة وشفاعة الانبا موسي الاسود القوي تكون معنا جميعا امين

من أين أتى نعل الأحذية ؟؟


يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام

برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب

المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل

شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل

وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .

فكانت هذه بداية

نعل الأحذية.

إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك . ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره

سمسم وهدية عيد الميلاد


اعتاد سمسم كل يوم يمر على الكنيسة ليسلم على يسوع ويصلي ولكي يمر على الكنيسة كان يعبر طريق خطر تسير فيه العربات بسرعة شديدة وكان كاهن الكنيسة الأب كيرلس يحب سمسم جدا و لما عرف انه يعبر طريق خطر أقنعه بان يمسك بيده عند عبور الطريق و في يوم كان سمسم يصلي ويقول ليسوع أنت تعلم ان امتحان الرياضة كان صعبا جدا ولكني رفضت الغش فيه مع ان زميلي كان يلح على و أنت تعلم ان ابي لم يكسب هذه السنة وليس لدينا الآن أكل يكفينا ولكني أكلت بعض لقمات من العيش مع الماء+++++++++++++
وأنا أشكرك جدا على ذلك ...ولكنى وجدت قطا قريبا منى وكنت اشعر بأنه جائع فأعطيته بعض لقمات من عيشي ..هذا مضحك أليس كذلك؟ عموما أنا لم أكن جائعا جدا....انظر يا يسوع ...هذا هو أخر زوج حذاء عندي...وربما سأضطر للمشي حافيا الى المدرسة قريبا لان حذائي مقطع ومهلهل ...ولكن لا باس فعلى الأقل أنا سأذهب الى المدرسة لان اصدقائى تركوها لكي يساعدوا أهلهم في الزراعة في هذا الموسم القاسي أرجوك يا يسوع ان تساعدهم لكي يعودوا للمدرسة..آه شئ أخر أنت تعرف بان أبى قد ضربني مرة أخرى,وهذا شئ مؤلم لكن لا باس (مش وحش)لان الألم سوف يزول بعد فترة..المهم ان لي أبا وهذا أشكرك عليه... هل تريد ان ترى كدماتي (مكان الضرب)؟ وهذه دماء هنا أيضا...أنا اعتقد انك تعرف بوجود الدم..أرجوك يا يسوع لا تغضب على أبى..فهو متعب وقلق جدا من اجل ان يكون لدينا طعام ومن اجل دراستي أيضا...على فكرة يا يسوع هل أنا أعجبك ..فأنت أفضل صديق لي آه هل تعرف ان عيد ميلادك سيكون الأسبوع المقبل؟ الا تشعر بالسعادة ..أنا فرحان جدا... انتظر حتى ترى هديتي لك ..ولكنها ستكون مفاجأة...آه لقد نسيت..على ان اذهب الأن. خرج سمسم مع الأب الكاهن وعبرا الشارع معا.لقد كان الأب كيرلس معجبا جدا بالصبي سمسم الذي كان يدوم دائما على الحضور الى الكنيسة كل يوم ليصلى ويتحدث مع يسوع, حتى انه كان يتكلم عنه كثيرا في عظاته كمثال جميل على الإيمان والنقاء والبساطة التي يتمتع بها سمسم رغم ظروفه الصعبة والفقر الشديد.وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الأب كيرلس ودخل المستشفى,فحل محله كاهن أخر كان قليل الصبر على الأطفال,وفى ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتا في الكنيسة فذهب ليرى من أين هذا الصوت,فرأى سمسم وهو يصلى ويتكلم مع يسوع كعادته,فسأله في غضب:ماذا تفعل هنا أيها الصبي؟ فحكى له سمسم عن قصته مع الكاهن كيرلس... فصرخ الكاهن في وجه وسحبه بعنف خارج الكنيسة,حتى لا يعطله عن التحضير لقداس الكنيسة...حزن سمسم جدا لأنه كان احضر مع اليوم هديته لعيد ميلاد صديقه يسوع,ولم يستطيع ان يرسلها الى صديقه بسبب هذا الكاهن الجديد.
خرج سمسم وأثناء عبوره هذا الطريق الخطر,كان مشغولا بلف هديته وحفظها,فصدمته سيارة كبيرة وانهت عليه في الحال,فتجمع حوله كثيرا من الناس,وهو غارق في دمائه. وفجأة.....ظهر رجل بثياب بيضاء جرى مسرعا الى سمسم وحمله على ذراعيه وهو يبكى,والتقط هدية سمسم البسيطة ووضعها قرب قلبه. فسأله الناس المجتمعون هل تعرف هذا الصبي؟فأجاب وهو يبكى:هذا هو أفضل صديق لي..ثم مضى به بعيدا.وبعد أيام عاد الكاهن كيرلس الى كنيسته,وفوجئ بالخبر الحزين,فذهب الى بيت أهل سمسم ليعزيهم ويسألهم من هو الشخص الغريب الذي يرتدى ثياب بيضاء.......
فأجاب الأب بان هذا الشخص لم يقل لهم شيئا,ولكنه جلس حزينا يبكى على ابننا وكأنه يعرف منذ فترة طويلة...الا ان شيئا غريب حدث أثناء وجوده معنا,لقد شعرنا بسلام كبير في البيت...وقام برفع شعر ابني وقبله وقال بصوت منخفض جدا في أذنيه كلمات.فسأله الكاهن ماذا قال؟..فأجاب الوالد:قال شكرا على الهدية سأراك قريبا...لأنك ستكون معي.وأكمل الوالد لقد بكيت وبكيت ولكن شعورا جميلا كان بداخلي,فدموعي كانت دموع فرح,دون ان عرف سبب ذلك..وعندما خرج هذا الرجل من منزلنا ..أحسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق ...أنا اعلم بان ابني في السماء ...ولكن اخبرني يا أبى....
من كان هذا الشخص الذي كان يتكلم مع ابني كل يوم في الكنيسة؟؟؟؟؟
بكى الأب الكاهن وهو يقول كان يتكلم مع يسوع

سمعتها كده يا ابانا


ان جيش الشياطين منظم ومرتب ولكل منه تخصصه ليوقع بالمؤمن فى خطيه معينه وحقا قال الكتاب اسهروا وصلوا لان خصمكم ابليس يجول كاسد ملتمسا من يبتلعه
ومن بين تخصصات الشياطين شيطان تغيير الكلام
فيحكى عن الانبا باخوم اب الشركه انه جاءه زائر يوما ما وبعدما قضوا وقتا فى الحديث مر احد ابنائه الرهبان من امامه فقال له انبا باخوم يابنى اعد لنا مائده فاوما الراهب بالموافقه وسار فى طريقه ولكنه لم يعد مائده وتكرر الامر مع راهب ثانى وثالث
واخيرا لم يشاء انبا باخوم ان يسيطر عليه الغضب بسبب تصرف هؤلاء الرهبان من ابنائه فقام واعد مائده للضيف بنفسه وبعدما صرفه كلم الراهب الاول وقال له الم اقل لك اعد لنا مائده فلماذا لم تفعل
فقال له الراهب سامحنى يابى وصدقنى اننى سمعتها امضى وسيبنا وحدنا وهكذا كان رد الراهب الثانى والثالث فشعر النبا باخوم ان الامر من تدبير الشيطان حتى يغضبه ويخطا وفيما هو يفكر راىء الشيطان واقف على باب قلايته فساله من انت فقال انا شيطان تغيير الكلام الذى انتصرت انت عليه
نعم يا احبائى فكم من كلام يتحول معناه فى اذاننا ويتغير ليغضبنا ونخطىء فى حق غيرنا وانفسنا وكما تقول احد الترانيم يعمل للكلمه معانى ولايعرف مره يسامح حقا من اعظم المواهب التى ينبغى ان نطلبها من الرب دائما موهبه الحكمه والافراز حتى نستطيع ان نعيش فى سلام كاشفين الاعيب وحيل العدو الذى هو الشيطان ان نتانى فى الحكم على الكلام الذى نسمعه حتى لانصدر احكام خاطئه متسرعه ان نحاول فهم القصد من كلام الاخرين معنا قبل ان نرد عليهم ان مطلب دائما معونه الروح القدس الساكن فينا لينصرنا على مكايد وحيل ابليس

لماذا تصنع طبقاً من خشب !!!!؟


كانت اسرة تجلس وتتناول وجبة الغذاء معا وكل شىء كان مرتب ومنظم بعناية فائقة ....فالاب كان محب للنظام والنظافة وكذلك الام والطفل الذى تعلم من والدية... ولم يعكر صفو هذة الجلسة سوى الجد الذى لكبر سنة لم يعد يتحكم فى حركاتة سقط قلب الاب مع سقوط شوكة الجد ثم معلقتة فسكينة وانكسر قلبة عندما سقط طبقة بكل ما فية ارضا وتبعثرت كل محتويات الاناء وهنا قرر الاب ان يعزل الجد عن مجتمع اسرتة لياكل وحدة فى طبق من خشب لا ينكسر ....
وبينما هو منهمك فى صناعة الطبق للجد , سألة طفلة الصغير
ماذا تفعل يا ابى ؟ اجابة اصنع لابى طبقا من خشب لا ينكسر وفى اليوم التالى راى الاب طفلة منهمكا فى العمل فسالة ماذا تعمل يا ابنى؟ اجابة انى اصنع لك طبقا من خشب لا ينكسر حتى تاكل فية وحدك عندما تكبر فى السن هنا !
خجل الاب من نفسة ورجع الجد ياكل معهم وصارت اصوات وقوع الشوك والسكاكين ارضا ... لحنا ينشد بة حبة لابية الذى عاش كل حياتة مضحيا لاجل سعادتة واستقرارة