‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب الوطن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب الوطن. إظهار كافة الرسائل

فبراير 28، 2014

سامح جوزيف - القبطي الذي ضحى بنفسه لاجل مصر

صاحب هذه الصورة هو المرحوم
سامى جوزيف سائق اتوبيس طابا الذى تم تفجيره بعملية ارهابية



ومن لا يعرف القصة كاملة
وحسب شهادة السياح الكوريين الذين كانوا يستقلون الاتوبيس

ان الارهابى كان فى طريقه الى منتصف الاتوبيس لكى يفجره وعندما شعر سامح جوزيف بهذا الامر امسك بالارهابى واحتضنه بقوة حتى لا يصل لغايته وظل ممسكا به

الا ان الارهابى قم بتفجير نفسه ومعه سامى ولم يرضى هذا البطل امسيحى الوطنى ان يترك هذا الارهابى لكى يفجر السياحة قبل ان يفجر الاتوبيس وضحى بحياته من اجل بلده

مع العلم ان جوزيف لم يكن داخل الاتوبيس اثناء صعود الارهابى الى الاتوبيس ولكن عندم شعر به اسرع خلفه واحتضنه حتى لا يموت كل من فى الاتوبيس وافتدا بلده والسياح بحياته
مع انه كان يستطيع الهرب والنجاة بحياته

هؤلاء هم الاقباط يا سادة فكفاكم خزيا وعارف ومهاجمة الاقباط بانهم عملاء للخارج ولكل قبطى افتخر بهذا الرجل الذى ضحى بحياته من اجل بلده

يناير 28، 2014

المطران عضو مجلس الشيوخ

كانت ثورة 19 ثورة شعب وكشفت عن معدن المصريين وقت الشدة .. كانت ثورة خالصة لوجه مصر قبل ان ينخر الاخوان في جدار العلاقة بين الاقباط والمسلمين وكان سعد زغلول واعيا لذلك حينما قال ان الثورة لم تقم انتصار لدين بل للوطن. . فقد كان الاقباط شركاء المسلمين في النفي والسجن كما كانوا شركاء في المظاهرات التي خرجت من الازهر والمرقسية ولذلك كان سعد حريصا ان يتم تمثيل الاقباط تمثيلا حقيقيا في الوزارات كما كان مرشحي الوفد الاقباط يفوزوا في اى مكان يترشحوا فيه وكان للملك فؤاد حق تعيين خمس اعضاء مجلس الشيوخ وذهب سعد للبابا كيرلس الخامس في 1924 وكان البطريرك في عامه السادس والتسعين وكان صديقا لزعيم الامة وداعما لثورة المصريين ضد الانجليز وطلب سعد من البابا ان يختار من يمثله ليكون نائبا معينا في مجلس الشيوخ ويبارك الوزارة الجديدة التي بها اثنان اقباط بدلا من واحد واختار البابا كيرلس الخامس الحبر الانبا لوكاس مطران قنا وقوص وكان عالما جليلا يتقن العربية الفصحي والفرنسية ، وطنيا طلق اللسان عذب الصوت .. وكان اقباط القاهرة ينتظرون نزوله المحروسة ليصلوا معه .. وتم تعيين انبا لوكاس ليكون نائبا في مجلس الشيوخ المصري ولد نيافته عام 1873 وخدم في الاسكندرية ودرس لشهور في اليونان وسيم اسقفا وله من العمر 30 عاما 1903 ورقي مطرانا 1906 وتنيح بعد عمل جليل وخدمة متنوعة عام 1930والصورة المرفقة صورة نيافته كانت ايام

 ياسر يوسف

نوفمبر 13، 2011

«شيندلر» مصر


 

قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية كان رجل أعمال من أصل ألمانى، اسمه «أوسكار شيندلر»، قد نجح فى إنقاذ أكثر من ألف يهودى بولندى مما نعرفه الآن باسم «المحرقة» من أصل نحو أربعة آلاف كدسهم الاحتلال النازى فى «كراكوف» تمهيداً لنقلهم إلى «آوشفتز» حيث عنابر الغاز. تحولت هذه القصة عام ٩٣ إلى فيلم سينمائى رائع باسم «قائمة شيندلر»، أخرجه «ستيفن سبيلبيرج»، وكان من أبرز نجومه «ليام نيسون» و«بن كينجسلى».
بكل أسف، وبكل مرارة، وبكل عار، لا يستطيع الذهن مقاومة الربط بين بعض الجوانب من هذه القصة الإنسانية الحزينة المشينة وبعض الجوانب من قصة أخرى إنسانية حزينة مشينة وقعت على أرض مصر فى مثل هذا اليوم قبل خمسة أسابيع. بينما بلغت الفوضى مداها أثناء تظاهرة الأقباط أمام مبنى ماسبيرو وفى محيطه مساء ٩ أكتوبر، يصل رجل أعمال مصرى مسلم بصعوبة بالغة إلى مبنى شركته المطل مباشرة على الأحداث. لم ير فى حياته - وهو الذى رأى الكثير فى مناطق الحروب - منظراً كهذا حين كافح كى يجد لقدميه موطئاً بين الجرحى والقتلى والأشلاء البشرية التى تملأ الآن مدخل المبنى وفى الممر الضيق المظلم المخيف المؤدى إلى درجات السلم.
لم يخطر بباله إن كانت الأشلاء لمسلم أو لمسيحى. لا يخطر هذا ببال إنسان فى قلبه ذرة من الإنسانية. لكنه حين صعد إلى شركته اصطدم بالرعب فى كل أرجائها، بين العاملين فيها وبين وجوه غريبة مذعورة تبحث يائسة عن ملجأ. نحو أربعين، من بينهم من يبدو من ملابسه بوضوح أنه رجل دين مسيحى.
كيف يتصرف؟.. يتصرف الرجل كأى رجل فى دمه ذرة من النبل والشهامة. يرسم له الآن موظفوه صورة مخيفة لاقتحام أفراد من الشرطة العسكرية مقر الشركة قبل قليل بالرشاشات فى هيئة مرعبة بحثاً عن شىء ما. «اسمك إيه ياض؟».. «محمد».. «عدّى إنت، فين الأقباط؟». وهؤلاء كانوا يتنقلون فى خفية من غرفة إلى أخرى ومن أى زاوية يمكن أن تكون مخبأ إلى أخرى.
دهاليز الشركة الكبيرة فى هذه البناية القديمة كانت من لطف الله. لكن رجل الأعمال يتخذ سريعاً قراراً بإخفاء المسيحيين جميعاً فى دورات المياه. وفى مشهد إنسانى يجلب الدموع يتقدم بعض العاملين المسلمين فى الشركة ببطاقاتهم الشخصية لإخوتهم المسيحيين: «لو اتمسكتوا قولوا إن إنتو إحنا».
قضى الرجل مع موظفيه ليلتهم الأولى تحت الحصار على ضوء الشموع يحرسون إخوتهم من المسيحيين المكدسين الآن فى دورات المياه. من وقت لآخر تفاجئهم الشرطة العسكرية للتفتيش، أحياناً بمفردها وأحياناً مصحوبة بمن يرتدون أزياء مدنية، وكأنه مشهد لفريق من «الجستابو» منتزع من أحد أفلام الحرب العالمية الثانية.
يمر الوقت بطيئاً ثقيلاً. يفتح رجل الأعمال الباب كى يطمئن عليهم أحياناً، ولإمدادهم بالطعام والشراب أحياناً أخرى. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع طويلاً. بدأ الرجل يفكر معهم فى خطة لتسريبهم من الباب الخلفى، فرادى ومثنى وثلاث، ومع كل منهم قصة مبتكرة يجيب بها إذا استوقفه أحد. اترك لخيالك العنان فى سيناريو قبيح يجبر المصرى على اختلاق عذر للسير فى شوارعه، ويضطر المسيحى إلى التذرع بصلاة الفجر فى المسجد.
يستمر الحال على هذا المنوال لنحو ثمان وأربعين ساعة ينجح أثناءها الرجل فى تسريبهم جميعاً بأمان عدا واحداً: القس. أمام محاولات متكررة مستميتة من رجل الأعمال بقى القس متمسكاً بدينه وبكرامته: «مش هاغيّر هدومى ولو على جثتى».
لا يملك الإنسان، من أى دين ومن أى جنس ومن أى وطن، أن يحمل لقس كهذا إلا كل احترام وكل تقدير، ولا أن يحمل لرجل أعمال كهذا إلا كل امتنان وكل افتخار. لكن هذا المشهد فى ذلك الأحد الدامى يمثل طفرة نوعية مزعجة فى تحالف السلطة المغرض مع الجهل القاتل على ما لا يمكن لعاقل أن يقبله.
قولوا لنا إن أفراداً من الشرطة العسكرية فقدوا أعصابهم وسط الفوضى فأخطأوا. قولوا لنا إنهم حين دهسوا إخوة لهم لم يكونوا يعتقدون أن هذا حلال. قولوا لنا إن ورثة «أمن الدولة» حين نظروا إلى خانة الديانة كانوا ضالين مضللين، فاسدين مفسدين. قولوا لنا إنكم ببساطة أخطأتم، فهذا أكرم لكم ولنا وللبلد كله. قولوا لنا علّنا نسامح.
حتى الأنبياء أنفسهم يخطئون، بل إن أحدهم قتل نفساً بغير وجه حق. الفارق أنه ندم على ما فعل. حتى هذه اللحظة لم يعترف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن من أداروا أزمة الأحد الدامى - أمنياً وإعلامياً - ارتكبوا أى خطأ يستحق الندم. هذا - فى حد ذاته - خطأ أفدح وأكثر خطورة.
استقيموا يرحمكم الله.

مارس 08، 2011

المصنع الأرخص الأفيد



كان أول لقاء بين قداسة البابا كيرلس والزعيم جمال عبد الناصر فى عام 1956 عندما قام قداسته بزيارة الرئيس وتبادلا أحاديث ودية. ويومها قال البابا للرئيس : " إننا لو أقمنا مصنعاً بملايين الجنيهات وألحقنا به الألاف من العمال الذين لاوعى لهم ولا وازع دينى عندهم "ضمير" فماذا نجنى ؟ إنهم سيفسدون المصنع ..ولكن ياسيادة الرئيس لو اقمنا مصنعاً بأقل من ذلك بكثير وألحقنا به عشرة عمال يتمتعمون بالضمير الحىّ الطاهر ،مخلصين لله والوطن فإن إنتاج مثل هذا المصنع سيفوق بكثير إنتاج المصنع الأول الذى تكلف الكثير .
لذلك ياسيادة الرئيس ،إنى بعون الله سأعمل على تعليم أبنائى معرفة الله وحب الوطن ومعنى الأخوة الصادقة ليشب أبناء الوطن وحدة قوية، عندها الإيمان بالله والحب للوطن ."
فمدح السيد الرئيس وطنية البابا وحبّه لبلاده ..

فبراير 17، 2011

فى حب مصر


هذه رسالة من خادم بعد حملة نظافة قام بها مع أولاد وبيات ثانوي كدور وطني قاموا به لخدمة البلاد بعد ثورة 25 يناير اليكم المقال : 

بجد مهما حقول مش حعرف أوصف قد إيه انا فعلا فخور بكل واحد تعب إنهاردة وشارك ، كانت فعلا رسالة صوتها أعلى من أى ثورة ... كنتوا مثال وحتفضلوا مثال فى ذهن كل الأهالى " شباب وشابات أساتذة وتاسونات ثانوى " وعلشان أدى كل واحد حقه ... كل الناس بتشكركوا وفعلا عملنا وعلمنا ،" إيد واحدة... مصر حتبقى أحلا " ، أسماء بتشكركوا وإتعرفت عليهم وقت حملة المشاركة الإيجابية فى نظافة بلدنا ،

1- بلال :- ده ولد صغير .. قالى بالنص " عايز أخدم معاكم " " يخدم البلد " عمره ميزدش عن 12 سنة بس بجد بميت راجل فضل شغال معانا لغاية لما خلصنا على الساعة 6م

2- محمد :- شاف صحبه بلال وإتغاظ انه مبيعملش زيه ، لقيته بيقولى إنت أسمك إيه ، قلتله مارك ، قالى طب وانا محمد وحمسكلك الكيسة ماشى ... قولتله ماشى
3- مصطفى :- صاحبهم التالت ومن نفسه من غير مقدمات راح جاب الكيسة ومسك معاه ، وبجد التلاتة دول وبالذات بلال " صديقى " موتوا نفسيهم
4- البقال اللى عند محطة القطر ا.محمد :- كنت رايح أشترى كياس علشان الكياس اللى عندنا مكفتش ، ولما شاف منظرى كده " كمامة وجوانتى " قالى ربنا يساعدكوا وأشكرلى كل واحد موجود ، وإدانى كياس كتيرة جدا ببلاش
5- siwi الراجل بتاع العربيات إسمه غريب شوية إسمه سيوى " مش عارف ده الدلع ولا بجد " المهم مش عايز اقولكم على كلمات الشكر اللى قالهالى وقد إيه ساعدنا فى العربيات اللى جابها علشان تشيل الزبالة
6- د. صبحى صاحب صيدلية صبحى اللى موجودة فى شارع عمرو المختار :- كنت رايح أشترى جوانتيات علشان اللى معانا مكفتش ... ولما عرف أصل الحكاية ... أصر إنه يدينى نص الكمية اللى حخدها ببلاش ، وقالى مهما حتاخد ليك النص بونص ... وهو مسيحى على فكرة بس مرتضش أقوله غير وأنا ماشى ، ولما عرف قالى هما أخيراً ولادنا إتحركوا ... عملوا اللى إحنا معملنهوش فى 60 سنة ، وبرضه مليون كلمة شكر منه لكل واحد فينا
7- رامى :- ده واحد من بتوع المنطقة اللى برضه عرفناه خلال حملة ايد وحدة ، بلدنا تبقى أحلى ... قد إيه حاسس إن إحنا وصلنا ليهم رسالة مهمة جدا ، قالى بجد مهما حقول مش حيكفى دور كل واحد فيكم إنه علمنا حاجة كانت غايبة علينا ... وطبعا هو وصحابه اللى كانوا معاه " ولو تفتكروهم " دول اللى كانوا عايزين يتعاركوا مع الواد سبع البرمبة اللى كان راكب عربية مرسيدس وفاكر نفسه فى كوبنهاجن " كانوا فعلا حيتعركوا معاه وعلى فكره ده صاحبهم جدا ، بس شوفوا قد ايه هما حسوا بإن اللى إحنا عملناه ده متشال فوق رؤوسهم ، وفضلونا عن صاحبهم وطبعا كل كبار المنطقة اللى كانوا واقفين غلطوا الواد ده جدا .... المهم رامى ده شاب محترم جدا
8- واحد قاعد على القهوة اللى موجودة قدام الجامع اللى فى شارع عمرو المختار :- كان بيشرب سجاير ولما شافنا بنلم الورق والزبالة من الشارع قدامه قام نده على القهوقى وقاله بصوت عالى ... متجيب طفاية علشان نرمى فيها السجاير " طبعا المنظر اللى شافه قدامه نرفزه جدا جدا وأكيد قرر فى وقتها إنه مش حيرمى حاجة تانى فى الشارع " فعلا عملنا وعلمنا
وناس كتيربعد حادثة موقعة المرسيدس راحوا قفلوا الشارع من الناحيتين علشان ميخلوش عربيات تخش وتزاحم المكان .. الناس ديه كانوا شيوخ وناس كبيرة وشباب ،
9- صاحب محل الحاجة الحلوة اللى كان جنب كومة الزبالة :- مش عايز أقولكم كان مدلعنا ... طلبتكم أوامر " قهوة ، كياس ، مسامير ، شاكوش " بالمناسبة المسامير والشاكوش لسه مجاش وقتهم علشان احكى قصتهم
10- واحد كان ماشى فى الشارع إسمه نادر :- لما شاف المنظر قام قايل لواحد من اللى معانا اللى هو ماثيو تعالى خد من عندى كواريك إشتغلوا بيهم ولما تخلصوا تعالوا هاتوهم ... "مساعدة ما بعدها مساعدة" والغريب فى الموضوع إنه قال لماثيو لو لاقيت الباب بتاع العمارة مفتوح خش من غير ما تخبط وحطهم جوا الطرقة ، وانا اللى ودتهم وفعلا الراجل سايب لينا الباب مفتوح ، عملنا وعلمنا وخلينا الناس تثق فينا
11- والحداد اللى جنب الجامع برضه إدانا كوريك وفاس علشان نشتغل بيهم وقال لاستاذ مينا موريس لو خدمة أنا مش عايز مقابل ... عملنا وعلمنا وخلينا الناس تشارك كمان
12- طبعا غير ناس كتير شاركوا معانا وإحنا مكناش نعرفهم والغريب إنى لقيت واحد بدقن وموت نفسه وعرقان وطبعا كانت إيديه متوسخة جدا وكان الماسك اللى كان لابسه مش معدول وطبعا الريحة كانت صعبه رحت أنا عدلتله الماسك على وشه .. راح باصصلى بإستغراب ، وقالى إنتوا بجد علمتونا حاجات كتير جدا جدا إنهاردة ، قولتله إنتوا اللى كنتوا مش باصين علينا ...
13- واحدة كانت نازلة من بيتها وماسكة فى إيديها كيسة زبالة وجاية تسألنا أرميها فين ياولادى ... أكيد كل واحد إتفرج عليكوا وإنتوا شاغلين حيفكر مليون مرة قبل ما يرمى حاجة فى الشارع
المهم بقى علشان مطولش عليكوا بعد لما خلصنا وكان حلم بالنسبالى على الاقل إنى أشوف الرصيف اللى كان يما كان زمان موجود أو بمعنى أصح متشاف ، كنسنا المكان ونضف جدا وجبنا لوحات وكتبنا عليها " برجاء التكرم بعدم القاء القمامة + من مبادئ ثورة 25 يناير ( ثورة الحرية ) عدم إلقاء القمامة .. إمضاء الشعب + الرجا التكرم بإلقاء القمامة فى الاماكن النخصصة لذلك "

وعلقناها على الحيطة اللى كان قدامها الزبالة " هنا إستخدمنا المسامير والشاكوش اللى أخدناهم من الناس

وبعد لما خلصنا وقفنا كلنا علشان نتصور صورة تاريخية لمكان كان متكدس فيه الزبالة لدرجة ان شركة أونكس نفسها وبناءاً على شهود عيان كانت بتعدى قدام كوم الزبالة ده بالذات وكانت بتضرب ليه تعظيم سالم ، ومبتجيش جنبه ، لغاية لما وصل للمنظر اللى إنتوا شفتوه " بقى مزار سياحى "

قد إيه الناس اللى كانت بتعتى وهيا شايفه منظرنا وإحنا واقفين قدام السور وورانا اللوحات المكتوبة ... فعلاقأد ايه كان منظر حضارى ... وواحد من الشباب اللى كان واقف لما رحنا سلمنا عليهم وإحنا ماشيين فواحد منهم بيقول قد إيه إنتوا روحكوا حلوة ، وحتى فعز تعبكم فرحانين وبيقولى بصراحة مفيش ولا شتيمة ولا صوت عالى ... أكيد إحنا كنا صورة الله ومثاله فى مليون حاجة
كل واحد كان بيعدى كان بيشكركم جدا وشايف فيكم فعلا كل حاجة كان نفسه يحققها وبيحلم بيها
صاحب محل النظارات اللى قدام السامرى :- وإحنا كنا واقفين بنتفرج على منظر الحيطة وهى متعلق عليها اللوحات ... بيقولنا بجد شباب مشفتش زيه وواحد جنبه قاله وبنات كمان كانوا معاهم بنات... وطبعا كان مؤيد جدا ان محدش يرمى زبالة تانى وبالاخص ده مكان شغله واللى كان بيشوف المنظر والريحة كان مبيفكرش يخش الشارع من الاساس ، وعلى فكرة الراجل ده كان محترم جدا بس كان سلبى بقولى وكان واقف معايا ا.مينا موريس ، بتوع اونكس مبيتحركوش ومبيشيلوش الزبالة ... رد ا. مينا وقاله إبدأ إشتكى بتوع أونكس للمسئولين عن الموضوع ده ... كفايانا سلبية ، أعتقد إنه كان معترض وعمال يقول مش حيعملوا حاجة ... بس الأكيد إنه إقتنع إنه لازم يتحرك ويجبر اللى قدامه على إنه يشوف شغله صح
وفى النهاية أحب أشكر واحد وواحدة شاركوا إنهاردة ... يمكن تكونوا تعبتوا إنهاردة كتير ... بس الاكيد واللى أنا متأكد منه إن إحنا إستمتعنا جدا بأجمد فكرة أنا شايف إن إحنا عملناها من ساعة لما نزلنا خدمة
عملنا ، وعلمنا ، وخلينا الناس تثق فينا ، وخلينا ناس كتير تشارك ، خلينا ناس متفكرش إنها تبقى سلبية تانى ، علمناهم ييعنى ايه ناس تتعامل مع بعض من غير شتيمة ولا صوت عالى ،
والمهم إن إحنا كنا فعلا صورة الله ومثاله على الأرض
كلمة أخيرة :- كل الناس اللى جبت سيرتها ديه كانوا شيوخ وناس كبيرة وشباب وولاد صغيرة وأصحاب محلات ودكاترة وغيرهم وغيرهم ، كل واحد منهم كان عايز يشارك بسببنا وكأنهم عايزين يبقى ليهم نصيب فى التورتة اللى إحنا كنا شغالين فيها ... بجد حسيت إن إحنا بنعمل تورتة مش بنشيل زبالة .. كل واحد عايز يبقى ليه نصيب فى التورتة قصدى المشاركة ... كانت زبالة موجودة والكل تعبان منها ، بس بسببكم خليتوا كل الناس بتحاول تعمل أى حاجة علشان تشاركم
ولهذا نهيب كافة الشرفاء ، كلً من شارك فى هذا الحراك الخدمى ، أن نضع وسامً على صدر كل مواطن ومواطنة ضحى من أجل الوطن ، ويا كل من تسول له نفسه بإلقاء القاذورات فى كافة ربوع مصرنا الغالية نقول لهم الويل كل الويل.... حفظ الله خدمتنا الغالية مخدومين وخدام