سكشن الحشرات .. واربعة أيام تدخل التاريخ

 
 لم تكن الكمات الصعبة التي سمعها طالب البكالريوس من المعيد في الكلية هي سبب تألمه ومرارة نفسه ، حتى أن احد أصدقائه أخذ يشجعه ويرفع معنوياته .. ولكن هذا الصديق لم يكن يعرف السبب الحقيقي لمرارة نفس هذا الطالب . 
   لقد وقف المعيد في المعمل وأمام الجميع امتدح طلبة هذا القسم (السكشن) في أداء امتحان العملي لمادة الحشرات وكيف أنهم أفضل قسم في الكلية ما عدا خمسة طلبة وذكرهم بأسماءهم .. وكان هذا الطالب هو المسيحي الوحيد فيهم .. وهنا احتدت روحه فيه .. ولأنه كان خادماً بالكنيسة لذلك فقد سرح بخياله في الكثيرين الذين ينتظرون نتيجته ويتخذونه قدوة لهم .. وكيف يمكن أن يعثر كثيرون في الدين بسببه .. لذلك بعد قليل من التفكير قبل التحدي معتمداً على ذراع مسيحه القادر. 
   كانت درجته حوالي 10 من 40 والمتبقى على امتحان النظرى 4 أيام فقط ويكاد لا يعرف محتويات المنهج والمطلوب للنجاح على الأقل حوالي 40 من 60 ومع كل ذلك فالبكاء على اللبن المسكوب لا يفيد شيئاً .. فالمطلوب الآن هو انقاذ ما يمكن انقاذه. 
   ذهب للمنزل ونار تتقد في داخله .. فلقد رفض بشدة أن يهان اسم المسيح بسببه . وعلى مدى ثلاثة أيام استطاع بنعمة المسيح أن يستذكر المادة للمرة الأولى .. لم يترك المكتب إلا للضروريات حتى أن اليوم كان يعطي ثمراً حوالي 16 ساعة مذاكرة .. وفي نهاية الثلاثة أيام لم يتذكر شيئاً .. ولكنه لم يفقد أعصابه لأنه يعرف جيداً أن المذاكرة الأولى سريعة النسيان ولكنها سهلة الاسترجاع .. لذلك حجز اليوم الرابع لمراجعتها .. وقد كان .. وفي الساعات القليلة صباح يوم الامتحان ذاكرها للمرة الثالثة حتى أنه طوال زمن الامتحان لم تتوقف يده عن الكتابة دقيقة واحدة 
   أطرف ما في القصة عندما ذهب لسحب شهادة البكالريوس وتقابل مع زميل كان معه في نفس القسم ولكنه لم يكن ضمن الخمسة إياهم .. قال له الزميل مندهشاً وهو يضحك : "يبقى انت تنجح حشرات وأنا اسقط !!" فأجاب الطالب ضاحكاً : "أنا بنعمة المسيح تقديري جيد في الحشرات . درجتى في النظرى حوالي 55 من 60 ولولا العملي كان تقديري امتياز بفضل يد الهي والأيام الأربعة التي دخلت التاريخ " 
   وهنا شعر الطالب بارتياح نفسي لأنه شهد لمسيحه ومسيحيته بتفوقه هذا لأنه يليق بكل أبناء المسيح أن يكونوا متفوقين وكما يقول قداسة البابا شنودة حفظه الرب " 
   "قد يكون النجاح نجاحاً لغير أولاد الله .. أما بالنسبة لأولاد الله فالنجاح هو التفوق" 

أميرة للبيع




بينما كان احد الخدام يعظ دخلت الكنيسة احدى الاميرات من العائلة المالكة، فللوقت لمعت فى ذهنه فكرة عجيبة و هى ان يقدم الاميرة فى مزايدة فصاح قائلا " ها الاميرة قادمة و نريد ان نبيعها " فتعجبت الاميرة و نظرت مندهشة تنتظر ما سيفعله .


فاخذ يستقبل مشتريا وهميا سماه العالم ..... فقال " ها هو العالم قادم ليشتريها ، كم تدفع ايها العالم ثمنا لها ؟ " فاجاب بلسان العالم و قال " انا اعطيها كل بضائعى و هى شهوة الجسد و شهوة العيون و تعظم المعيشة " ... فقال الخادم " و لكن عندما تموت ماذا ستاخد منك ؟ فاجابه لن تاخذ منى شيئا و ستذهب للقاء ربها فارغة " و عندئذ قال الخادم " هذا لا ينفع .... هل من يشترى الاميرة غير العالم ؟ "
"و اذ به يتخيل شخصا قادما اسمه الشيطان فقال ها هو الشيطان قادم ليشتريها . ماذا تدفع ايها الشيطان ثمنا لهذه النفس الثمينة ؟! " فقال " افتح لها ابواب الشرور و الشهوات على مصراعيها " . فساله و ماذا ايضا . قال " استعبدها لنفسى " فساله و ماذا بعد الموت ؟ " .... قال " اجرها معى الى الهلاك الابدى " . و عندئذ قال الواعظ الحكيم " كلا لن نبيعها لك " و صاح مرة اخرى " من يشترى ؟ " .
و اخيرا تخيل الرب يسوع قادما فقال " هوذا شخص جليل قادم ، انه الرب يسوع .... ماذا تدفع يا سيدى ثمنا لهذه النفس الثمينة ؟ " فاجاب " لقد دفعت فيها ثمنا باهظا هو دمى المسفوك لاجلها على الصليب " ... و قال و ماذا تعطيها ؟ قال " اعطيها غفرانا و حياة ابدية ، و اضمنها فى قبضة يدى و اجعلها نورا للعالم و ملحا للارض اذا سلكت حسب وصاياى و تعاليمى " .... فسال الخادم و ماذا عند الموت ؟ " فاجاب " اخذها لتتمتع بمجدى ، و لتكون معى الى الابد فى سعادة ابدية "
و عندئذ نظر الخادم و قال " انك انت الذى تستحقها يا سيدى " ....ثم نظر الى الاميرة و قال " و الان يا سيدتى لمن من هؤلاء تبيعين نفسك ؟ " ... فقالت و الدموع تجرى على خديها " لقد بعتها لمن اشترانى بدمه " .

حقا لقد تجسد السيد المسيح لكى يفدينا و يشترينا بدمه الطاهر فنصير ملكا له ... و يعطينا عربون الحياة الابدية .

" اتيت لتكون لهم حياة و ليكون لهم افضل "   يو 10 : 10

الكوخ المحترق .


هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.
فأخذ يصرخ: "لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه... لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه: "لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!

إذا ساءت ظروفك فلا تخف..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..

و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..


تحريك الجبال Moving mountains


كان رجلاً ينام ليلاً فى كوخه عندما امتلأت فجأة حجرته بالنور ، وظهر له الرب ، وقال الرب للرجل أنا لدى عمل لك لتؤديه ، واراه الرب صخرة كبيرة أمام الكوخ ، وراح الرب يشرح للرجل أنه عليه أن يدفع هذه الصخرة بكل مالديه من قوة

وهذا ما قد فعله الرجل، يوم بعد الآخر لسنوات طويلة كان يكدح من شروق الشمس حتى غروبها،كان يضع كتفيه بقوةعلى السطح البارد الضخم للصخرة التى لا تتحرك. وهو يدفعها بكل ما لديه من قوة. وفى كل مساء كان الرجل يرجع لكوخه وهو حزين ، ممزق ، شاعرا أن يومه كله قد ضاع هباء وحينما ظهر الرجل خائر العزم، فإن إبليس قرر أن يظهر فى المشهد بوضع أفكار فى ذهن الرجل السئم الحزين : مثل" أنت ما زلت تدفع هذه الصخرة لمدة طويلة جدا ، وهى لم تتحرك قيد أنملة. فلماذا تقتل نفسك من أجل هذا ؟ أنك لن تستطيع تحريكها . "


وهكذا أعطى الرجل الإحساس أن المهمة مستحيلة وأنه حتما فاشل . وهذه الأفكار أخافت الرجل وثبطت عزمه . وقال لنفسه " لماذا أنا أقتل نفسى من أجل هذا العمل؟" أنا سأعمل ذلك فى جزء من وقتى باذلا أقل مجهود وهذا سيكون كافيا بدرجة جيدة . "

وصمم الرجل أن يفعل هكذا ، حتى قرر فى أحد الأيام أن يضع الأمر فى صلاة خاصة و وضع أفكاره المتعبة المنزعجة أمام الرب.وهكذا صلى قائلا" يارب أنا قد تعبت طويلا وبشدة فى خدمتك، ووضعت كل قوتى لعمل هذا الذى قد طلبته منى. ولكن، بعد كل هذا الوقت ، أنا لم أستطع تحريك هذه الصخرة ولا قيد أنملة !! . فما هو الخطأ، ولماذا أنا فاشل ؟ "
واستجاب الرب فى رحمة وحنان قائلا للرجل" يا صديقى عندما طلبت منك أن تخدمنى وقبلت أنت ذلك ، أوضحت لك أن مهمتك هى أن تدفع هذه الصخرة بكل قوتك ، وهذا أنت قد فعلته ولم أذكر لك ولا مرة واحدة أننى أتوقع منك أن تحرك  الصخرة. فإن مهمتك كانت أن تدفع. والآن أنت تأتى إلىًّ وقد أنهكت قواك ، معتقدا أنك قد فشلت

ولكن هل الأمور حقيقة هكذا ؟ انظر لنفسك . أن ذراعيك قويتان ذات عضلات،

وظهرك صار بنيا ومستقيما كالوتد، ويداك امتلأتا بالكالو من الضغط الثابت المستمر عليهم ، وساقاك قد صارتا قويتان وكبيرتان. وخلال المقاومة قد كبرت كثيرا !، وفاقت قدراتك الآن ما كانت عليه بكثير من قبل. حتى الآن أنت لم تحرك الصخرة ولكن دعوتى لك كانت أن تكون مطيعا وأن تقوم بدفع وبتدريب إيمانك وثقتك فى حكمتى . وهذا أنت قد فعلته .
والآن أنا ياصديقى سأقوم بتحريك الصخرة . "

فى أوقات معينة ، حينما نسمع كلمة من الله ، نميل لاستخدام ذكائنا فى فهم ورسم صورة لما يريده منا، بينما ما يريده الرب حقيقة هو ببساطة الطاعة والثقة فيه وبكل وسيلة ، درب إيمانك على تحريك الجبال ، ولتدرك أنه سيبقى الرب وحده هو الذى يحركها فعليا .



Moving mountains

-----------------

He was a man sleeps at night in his hut, when suddenly his room filled
with light, and the Lord appeared to him, the Lord said to the man I work with you to play, and I see a large rock in the hut,
and started the Lord to explain that a man had to pay this rock all stocks of force.

This is what man has done, day after another for many years he toiled
from Sunrise to sunset, he put his shoulders strongly on the surface cold huge rock, which does not move. He paid all of his strength. Each
evening the man was due to his hut, a sad, torn, feeling that the whole day has been lost in vain.
When the man appeared spiritless determined, the devil decided to
appear on the scene put the ideas in the minds of men sad: "you still pay this rock for too long, it has not moved an inch. Why kill yourself
for this? You can not move ".

So the man gave the sense that the task is impossible and that it inevitably failed. These ideas are scared of men and discouraged his resolve. He said to himself, "Why do I kill myself for this work?" I'll do that
in part of my strength devoting less effort and this will be good enough. "

Man designed to do so until he decided in one day to put the matter in a
special prayer and put his ideas tired anxious before the Lord. And so prayed, saying, "Lord, I have tired a long and hard in the service, and
put all my strength to do this, which had been requested by me.
However, after All this time, I am not able to move this rock not one inch !!. What is wrong, and why I failed? "

And the Lord responded in mercy and tenderness of the man, saying "My friend when I asked you to serve me and you accepted, it showed you that your task is to push this rock with all your might, and
that you had done did not tell you not even once, I expect you to move the rock. Your task is was to be paid. and now you come to have
exhausted your strength, believing that you have failed.

But are things really so? See for yourself. That your arms are powerful
muscles, your back has become brown and straight, and your hands are full of constant pressure continued to them, and your leg may become
large and powerful. During the resistance has grown so much! , And your abilities now than they were conscious than before. So now you did
not move the rock, but my invitation to you was to be obedient and to pay and the training of your faith and your trust in my wisdom. And this
you have done. And now I am my friend I'm going to move the rock. "
At certain times, when you hear the word of God, we tend to use our
intelligence to understand and draw pictures of what he wants from us, whereas what God wanted was the truth is simply obedience and
confidence in him and in every way, the path of faith to move mountains, but remain aware that the Lord alone is the one who actually driven! !


صباح الخير يا بابا يسوع



جون طفل في السابعة من عمره ذات يوم سأل جون جدته قائلاً " أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ؟ هل تعلمينني؟"
فردت الجدة عليه "إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي" أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،إن يسوع يحبك جداً ، فهل تحبه أنت أيضاً؟

رد جون في براءة الأطفال " نعم أحبه جدا " أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً !
قالت له جدته: حسناً جداً ، كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك .
قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له ؟ وهل سيسمعني وهل سيرد علي؟
في النهاية قالت له : حسناً، ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم؟!
فكر جون قليلاً ثم قال بفضول: وهل سيرد علي يا جدتي؟!
فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته: نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً .
فرح جون بهذا الكلام واقتنع به وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول صباح الخير يابابا يسوع .
ومرت السنين وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً ، في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول : صباح الخير يابابا يسوع.
لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً .
وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب، ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق. وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً، ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ، ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك ، وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ، وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح : صباح الخير يابابا يسوع ، سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ، فأنا حزين جداً ، لقد راح أبي وأمي، وراح أخوتي وصرت وحيداً إني لا اتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ،لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،كما أنني كنت أحبهم جداً ،،يالحزني ،، ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة .
واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها ، ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ، إلا على صوت الهاتف من جديد يرن وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب ؟
وأجابه المتصل: أنا طبيب مستشفى ، لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ، في طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ، وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ... سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب .... وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ، ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ... وكانت المفاجأة ... عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة مبروووووووووووووووك
ظل جون عاجزاً عن الرد ، مشدوهاً مما يسمع تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع ، وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه ؟
رد الطبيب :- لا ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف ؟!
فسأله جون متحيراً :- وماهي؟
الطبيب :- يقول لك........ صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون

" ادعنى وقت الضيق انقذك فتمجدنى "

الاستاذ المتعصب وقوة الصليب



طالبة مسيحية عادية جدا فى 
كلية الطب ذهبت لاختبار اخر العام فى السنة النهائية كان اختبار شفوى وللحظ العاثر يكون الدكتور الممتحن متعصب جدا واراد ان يرسبها فى الامتحان لانها مسيحية فاقترب منها وقال لها لابسة صليب فى رقبتك وصليب على ايدك وقولى صليب فى مفاتيحك يبقى هديكى درجة على كلصليب معاكى مع العلم ان الدرجة من 100 اذن ستكون درجتك 3 من 100 فقالت البنت المسيحية للدكتور هتدينى على كل صليب معايا درجة قالها الدكتور ايوة قلتله متاكد قالها ايوة قالتله مش هترجع فى كلامك قالها لا

وتفتح البنت شنطتها وتطلع كيس مليان صلبان كانت جايبه معاها توزعه عى اصحابها لان اليوم ده كان عيد الصليب وطلعت البنت كيس الصلبان للدكتور وقالتله عد بنفسك وادينى الدرجة ويعد الدكتور الصلبان وتاخد البنت 97 من 100 بعدد الصلبان

وبنشوف ازاى رب المجد بيقف مع ولاده وفعلا كلمة الصليب عند الامم جهاله ام عندنا نحن فهى قوة الله

الراقد فى الصندوق


حدثت هذه القصة في مدينة " قيسارية" بآسيا الصغرى منذ أكثر من 1700عام.
تقابل الرجلان اليهوديان"شالوم" و" أشير" ، وتبادلا التحية ثم قال شالوم لزميله:
- أراك متهللا وابتسامة غير عادية لا تفارق شفتيك.
- فقال أشير لأن في رأسى فكرة رأئعة سنفرح بها معاً، ونتسلى ونكسب !.
- نكسب؟! إذن فاشرح لى .
- اسمع يا شالوم ، لا شك أنه قد وصلت إلى أذنيك أنباء عن إغريغوريوس بطريك المسيحيين.
- نعم سمعتهم يقولون عنه أنه قديس عظيم، وأن أيات وعجائب تجرى على يديه لدرجة أنهم أعطوه لقب " صانع العجائب "، هذا إلى جانب ما عرف عنه شغفه بعمل الرحمة، وعدم رده أى سائل يقصده.
- جميل جداًُ فما قولك في تمثيلية نؤديها نكسب بها مالا من هذا الرجل، وتبرهن للناس أنه رجل عادى، لا يستحق الكرامة العظيمة التى أعطيت له.
- تمثيلية؟! لا أفهم شيئاً مما تقول !
- اسمع الأمر لا يتطلب سوى أن نستعير تابوتاً (صندوق للموتى) من جارنا وصديقنا (سمعان) صانع التوابيت. ثم ترقد أنت داخله بعض الوقت ممثلا دور ميت، وأذهب أنا إلى إغريغوريوس مدعياً أنك أخى وأن قد توفاك الله، وأنى فقير جداً، عاجز عن أداء تكاليف الجنازة و الدفن.
- وسوف يصدقك الرجل الطيب، ويهبك بعض ماله فترجع به إلىَّ لنتقاسمه !!
- صح! هذا ما قدرته بالضبط.
- فكرة زكية يا أخى صحيح أنها خبيثة ولكن لا بأس ما دمنا في النهاية سنذوق حلاوة مال أسقف المسيحيين!!
- و اتجه الخبيثان نحو حانوت (سمعان) وأفهماه الخطة كاملة فضحك وقال : جميل جداً الظاهر أننا سوف نضحك اليوم كثيراً ولكن أتظنان أنى أسمح أن أخرج أنا من هذا المولد بلا حمص؟ لا قد تجوز الحيلة على الأسقف ولكنها لا تجوز علىَّ . لن أسلف لكما الصندوق إلا إذا تعهدتما بأن نقتسم نحن الثلاثة بالتساوى ما سوف يعطيكما الأسقف! ووافق الخبيثان مضطرين ورقد شالوم في الصندوق!
- وذهب أشير إلى القديس إغريغوريوس، وانحنى أمامه راكعاً ، وهو يقول بصوت تخنقه الدموع: " ياسيدى أعنى!! لقد مات أخى ! إنه يرقد هناك في صندوقه، وليس معى نقود لأدفنه فهل من صدقة منك ياسيدى؟"
- وتحسس الأنبا إغريغوريوس جيوبه ثم قال في شبه اعتذار: ليس معى الآن نقود يا ولدى! ولكن لن أصرفك فارغاً! .
- وخلع البطريرك القديس ثوبه الخارجى ودفعه إلى السائل قائلاً: " خذ يمكنك أن تبيع هذا و تستفيد بثمنه في فك أزمتك لا تحزن يا ولدى البقية في حياتك تشدد و الرب يعزيك".
وجرى الخبيث بالثوب إلى صديقه الراقد بالصندوق ورفع الغطاء وصاح: " قم يا شالوم لقد جازت الحيلة على إغريغوريوس هذا الذى يقولون عنه صانع المعجزات وكاشف المستورات!"
ولكن ياللعجب ! لم يقم الراقد ولم يصدر منه أى رد. وهزه زميله بعنف، لكنه ظل صامتاً لا يتحرك!!
إنه جثة جامدة لا حرارة ولا نبض ولا أنفاس! لقد مات شالوم فعلاً!.
صرخ أشير مرتعداً، ولطم خديه،وصوت كالنساء، وكانت دموعه تنزل بغزارة.
وخرج سمعان صانع التوابيت وتحقق الخبر. وظهرت كرامة الأسقف رجل الله.
وحُمل مدعى الموت " الذى أماته الرب فعلا إلى القبور، وبكى أشير وسمعان طويلاً ، وكانا يتوقعان أن يضحكا طويلاَ.

هدية العيد


كان مجدى وإحسان طفلين يحضران بانتظام في مدارس التربية الكنسية في أحد الأحياء الراقية بمدينة القاهرة.
وفي يوم أحد التناصير، قال المدرس لأطفال الفصل: سوف يقوم فصلنا بزيارة الفقراء في الحى المجاور لنا يوم سبت النور لتقديم اللحم والكساء و الهدايا إليهم بمناسبة عيد القيامة المجيد، وأمام كل منكم فرصة للاشتراك في هذه الزيارة. فمن يرغب في المساهمة بالكسوة أو النقود لشراء اللحم فليحضر ذلك معه في الأحد القادم، ومن عنده هدايا يرغب في تقديمها للفقراء، فليحضرها كذلك.
وفي اليوم التالى، وجد مجدى وإحسان – أثناء سيرهما بالسوق- وجدا فرصة تنزيل " اوكازيون" في محال كثيرة بسبب الأعياد.
فقال مجدى:" لماذا لا نستفيد من فرصة هذا التنزيل لشراء اللعبة الجميلة التى قررنا أن نشترك بها عند زيارة الفقراء يوم سبت النور كما اتفقا ؟!".
فقالت إحسان: " فكرة حلوة، فلندخل إلى داخل المحل لاختيار اللعبة المناسبة ".
ودخل الاثنان فلمحا في أحد الأركان صندوقاً من الورق المقوى، عليه صورة ملونة لدبة. فقالت إحسان :" ما رأيك يا مجدى في أن نشترى لعبة (الدبة) هذه للفقراء ؟"
فقال مجدى: " فكرة حلوة. خصوصاً وأن الثمن المكتوب عليها هو 15 قرشاً ونحن معنا ريال".
فتقدم الطفلان، وأشارا للبائع إلى الصندوق المرسوم عليه الدبة. ودفعا ثمنها في الكيس. ثم تسلما الصندوق مغلقاً بشريط أحمر جميل. وسارا عائدين إلى البيت، وأمارات السرور ظاهرة على وجهيهما.
وقال مجدى:" ستكون مفاجأة "! وقالت إحسان :" ما أسعد ذلك الطفل الفقير الذى ستكون اللعبة من نصيبه ! أظن أنه سيقضى معها أوقاتاً سعيدة وسيشترك معه إخوته وأخواته إن كان له إخوة وأخوات".
ولما عاد إلى المنزل، أراد الطفلان الطيبان أن يعرفا رأى أمهما في الهدية التى اشترياها. فقصا الشريط الاحمر، وفتحا الصندوق. فوجدا مفاجأة ! إن الصندوق لم تكن بداخلة الدمية الدبة ! إنه كان يحتوى على جملة أطارات(براويز) من المعدن اللامع. مشكلة بهيئة الدبة.
فاستغرب مجدى وإحسان ذلك، وراحا يسألان أمهما، " ما هذه الإطارات المعدنية ؟ لقد كنا نحسب أن بداخل الصندوق لعبة دمية الدبة فلم نجد غير هذا ".
فقالت الأم:" ألا تعرفان هذه الإطارات؟ إنها تستعمل في صنع الكعك. أننا نضغط بها العجينة المفرودة الطرية. فيطلع كعك له شكل الدبة الصغيرة "
فقالت إحسان " ياخسارة! لقد كنا نود تقديم الدمية هدية للفقراء. لكن لا أظن هذه الإطارات تصلح لتقديمها هدية.
ماذا يعمل بها الطفل الفقير؟! هل يمكننا أن نعيدها إلى المحل التجارى لنشترى بدلا منها هدية مناسبة "؟!
فقالت الأم :" لا! لا يصح إرجاع البضاعة المشتراة. أنا عندى فكرة لاستخدام هذه الإطارات في تهيئة هدية الفقراء في عيد القيامة المجيد. ما رأيكما في أن نعمل عجينة كعك، ونستعمل هذه الإطارات في صنع كعك لتوزيعه يوم سبت النور على الفقراء؟!
أظنها فكرة طيبة تعطينى فرصة الاشتراك معكما في هذه البركة ".
فقال الطفلان:" نعم يا ماما ! إنها فكرة حلوة ".
وبدأ التنفيذ، وعملت الأم العجينة، واشترك معها مجدى وإحسان في عمل الكعك، ثم انضجوا الكعك في الفرن.
ولما تم نضجه ظهر السرور على وجه كل من الطفلين. ثم حفظوه مرتبا في صندوق كبير من الورق السميك.
وفي اليوم المحدد قدم الطفلان ذلك الصندوق إلى مدرس التربية الكنسية. فوزعه على الفقراء، الذين فرحوا به فرحا شديداً. ودعوا الله أن يبارك في كل الذين اشتركوا في صنعه وفي تقديمه.

كيف قرأت الكتاب المقدس


كانت بنت فقيرة تعيش مع أسرة في إحدى قرى الريف. وكانت تعمل – مع بقية أفراد الأسرة – في صناعة القفف و المقاطف.
و زارهم ذات يوم كاهن كنيسة تلك القرية. وأهدى البنت كتاباً مقدساً جميلاً. فقد كانت هى التى تجيد القراءة و الكتابة دون بقية أفراد الأسرة، ذلك لأنها كانت قد أتمت مرحلة الدراسة الابتدائية قبل أن تمكث في البيت معاونة في عمل القفف و المقاطف.
و كان الكتاب المقدس مصدر عزاء وسرور للبنت، تقرؤه وهى جالسة وحدها، وتقرؤه بانتظام كذلك لبقية أفراد بيتها.
ولكن حدث أن أصيبت البنت بمرض أفقدها البصر، فحزنت أشد الحزن، لأنها أصبحت مضطرة ألا تقرأ الكتاب المقدس.
وحين زار الكاهن البيت، وعلم ما حدث تأثر. ولكنه قال للبنت:" لا تجزعى يا ابنتى ! سوف أشرف على تعليمك القراءة بلمس الحروف البارزة".
ولكن – واسفاه – لم تفلح البنت في تعلم القراءة بتلك الطريقة، لأن أصابعها كانت قد فقدت حساسيتها لطول اشتغالها بصناعة القفف و المقاطف.
وعندما اكتشفت الفتاة ذلك، تناولت الكتاب المقدس المكتوب بالحروف البارزة، لتقبله قبلة الوداع! و دموعها تنهمر على خديها.
ولكن طرأت على عقلها في تلك اللحظة فكرة رائعة، " أن كانت أصابعى قد فقدت حساسيتها، فإن شفتى لم تفقدا الحساسية ! ."
عرفت الأب الكاهن بذلك، فانبسط، وعلمها الاستعانة بشفتيها في القراءة، ونجحت. ولم تعد – هى و أسرتها – في حرمان من الكتاب المقدس.

اتفقا ألا يتفقا !


صوَّب الصياد بندقيته نحو الدُب ليقتله، فرفع الدُب رجليه الأماميتان مستسلماً، وهو يقول:
لماذا تقتلني؟ ماذا فعلت لك؟
الصياد: أريد الفراء لأبيعه !
الدُب: وأنا أيضاً أريد أن أتمتع بوجبه إفطار...هل أهجم عليك؟
الصياد: إذن لابد أن أقتلك.
الدُب: لا، هل نناقش الأمر كشخصين ناضجين لنصل إلى اتفاقية.
عندئذ حول الصياد بندقيته عن الدُب، وأحنى الدُب رأسه أمام الصياد، وجلس الاثنان كما في مؤتمر سلام لعلهما يصلان إلى اتفاقية. طال الحوار بينهما، و أخيراً
قال الصياد: "إنني لن أتنازل عن الفراء...إنى محتاج إلى ثمنه".
أجاب الدُب: " وأنا لن أتنازل عن وجبة الفطار، فإنى جائع".
إذ شعر الاثنان أنهما لن يتفقا هـرب كل منهما من وجه الآخر!
كم مرة اشتهى أن أُقيم معاهدة بين شهوات جسدي وشهوات روحي.
هذا أمر مستحيل! ليجلسا معاً، لكنهما لن يتفقا قط !

ليعمل روحك القدوس فيَّ، فيتقدس جسدي وأيضاً روحي، أما شهوات الجسد فلا تتفق مع شهوات روحى فيك.

قصص قصيرة لأبونا تادرس يعقوب ج1-قصة رقم 204

فى اللحظة الحاسمة


دخل جندى سابق إلى بنك شيس مانهاتن chase manhatten bank يطلب قرضاً ب 600 دولاراً، حيث يحتوى البنك على قسم خاص بالقروض الضخمة للشـركات و المصانع، وقسم آخر بالقروض الصغيرة لصغار العمال و الموظفين.قُدمت الأوراق والاستمارات الخاصة بالقرض للجندى وبدأ يملأها. وإذ كانت تحتاج إلى توقيعات من جهات حكومية بكونه جندياً سابقاً في الجيش، أخذ الإستمارات معه ثم عاد بها إلى البنك في اليوم الثانى. قدم الأوراق، وطلب منه مدير البنك أن يقف أمام عدسة آلة التصوير، وفعلاً أخذت له صورة لتُرفق بالإستمارات.إذ سُجلت الصورة، وسُجل اسمه و المبلغ الذى طلب اقتراضة، يقرضه هذا صارت قيمة القروض الصغيرة التى دفعها البنك بليوناً من الدولارات تماماً.وقف المدير يهنئه وبعض موظفى البنك، وسجلت كاميرات الصحف المحلية صورته فإنه المقترض سعيد الحظ، إن صح التعبير، الذى يقرضه صار مجموع القروض الصغيرة للبنك بليوناً، فقد قرر البنك أن من يبلغ عند هذا الرقم يأخذ القرض هبه مجانية من البنك ولا يلتزم بدفع دولار ٍ واحد.لقد جاء الجندى في اللحظة الحاسمة التى تمتع فيها بهذه الهبة.

نعم أيها الآب إنك تترقب دخولى ، إلى حضرتك في اللحظة الحاسمة، إنى مدين بقرض، من يقدر أن يفيه؟ !لكن وعدك الإلهي يعفيني !.نزل ابنك وحيد الجنس إلىّ، ووهبني إعفاءً من كل دين ٍ عليّ هوذا عدسات الكاميرات تُصوب نحوى، بل كل أنظار السمائيين تحوط بى، كل أفواه الطغمات السمائية تُطوبنى! أيّ فضل لي يا واهب كل العطايا المجانية؟!

قصص قصيرة لأبونا تادرس يعقوب ج1- قصصة رقم 203