‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطاعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطاعة. إظهار كافة الرسائل

يونيو 25، 2018

هنسافر ازاي يا سيدنا !!! قصة من قصص الأنبا ابرام اسقف الفيوم


خرج القديس الانبا / إبرآم اسقف الفيوم المتنيح بعد اتمام مهمته من البطريركية فى القاهرة قاصدا مقر ايبارشيته بالفيوم عن طريق قطار السكة الحديد ومعه وكيل المطرانية القمص / عبد السيد، وفى الطريق تقابل الانبا إبرآم مع مسكين يطلب صدقة، فأفرغ القديس كل ما فى جيبه واعطاه له، فأثار هذا الأمر غضب ابونا عبد السيد وكيل المطرانية، لأنه لم يكن معهما حتى ثمن تذكرتى سفرهما،
فقال ابونا عبد السيد للانبا إبرآم، ياسيدنا خلى حاجه للتذاكر، آمال هنقطع التذكرتين ازاى ؟ دا أنا ياسيدنا ما معيش فلوس خالص، فربت على كتفه برفق وقال له : ماتخافش يا ابونا عبد السيد ربنا ها يدبر الموضوع، الم يقل أعطوا تعطوا، أدينا احنا إدينا، لما نشوف هيعمل معانا إيه، وسار الانبا إبرآم نحو القطار واتخذ مقعدة بجوار رجل يجلس مع زوجته، ودخل ابونا عبد السيد يقدم رِجلاً ويؤخر الاخرى، مرتابا، يشغل باله الجيب الخالى، وما ان رفع الرجل وزوجته اعينهما نحو الاسقف حتى بدأوا يحملقوا فيه، وإنفرد الرجل بأبونا عبد السيد يسأله: مش سيدنا دة يبقى الانبا إبرآم اسقف الفيوم ؟
ابونا عبد السيد : ايوة هوه الانبا / ابرام اسقف الفيوم، خير ان شاء الله ؟
الرجل اصل كنت رحت انا ومراتى لاننا كان عندنا مشكلة فى الإنجاب وصلى لنا واعطانا الله نسل بصلواته وانا كنت مسافر دلوقتى علشان اشكر ربنا واقدم الندر اللى ندرته، كويس خالص انى شوفتكم، وفرتوا علينا المشوار، وأخذ الرجل يقبل يد سيدنا ومد الرجل يدة واعطى سيدنا النذر الذى نذره، ثم ابدى اعتذراً هو وزوجته عن السفر مقدما التذكرتين اللتين قطعهما هو وزوجته للانبا إبرآم، واستلم ابونا عبد السيد التذكرتين وهو يلهج بحمد الله الذى اوفى بوعده واكمله عندما قال *{ اعطوا تعطوا }*



نوفمبر 13، 2012

لم اسمع شيئاً


عند باب مبنى أسقفية الفيوم القديم سأل الأب الكاهن عن أبيه الأسقف نيافة الأنبا أبرآم، فقيل له أنه جالس على الأريكة (الدكة) كعادته فدخل إليه.


إذ رآه الأب الأسقف همّ عليه مسرعًا في بشاشة ليحتضنه ويقبّله، ثم سأله عن أخباره، فتنهد الأب الكاهن بمرارة وهو يقول:

- لم أنم الليل كله يا أبي الأسقف.

- لماذا؟

- بسبب زميلي الكاهن.

هنا صمت الأب الأسقف دون أن تظهر على وجهه أية ملامح، لكن الكاهن استرسل في الحديث عن زميله الكاهن. وإذ طال الحديث جدًا والكاهن يشكو زميله استدعى الأنبا أبرآم أحد العاملين في الأسقفية يدعى رزق، وسأله أن يهيئ له فنجان قهوة.

شرب الكاهن الفنجان واسترسل أيضًا في الحديث، وإذ أطال عاد نيافته فطلب للكاهن فنجانًا آخر.

عاد الأب الكاهن يتحدث في مرارة، والأسقف لا ينطق ببنت شفة ولا ظهرت أيّة علامة تعبر عن شيء كانعكاس لما يسمعه. وأخيرًا ختم الكاهن حديثة هكذا: "لقد أطلت الحديث عليك يا أبي الأسقف لكنك لم تجبني بكلمة ولا أرشدتني ماذا أفعل". عندئذ تطلع إليه الأب الأسقف وهو يقول: "سأطلب لك فنجان قهوة يزن عقلك... صدقني إني لم أسمع شيئًا من كل ما قلته".

خجل الكاهن جدًا من نفسه واعتذر عما صدر منه من شكوى ضد الكاهن زميله، طالبًا منه أن يصلي من أجله حتى يقدر أن يضبط لسانه بل وفكره فلا يدين أحدًا، انحنى برأسه يعتذر عما قاله، سائلًا الأب الأسقف أن يصلي من أجله لكي يعطيه الرب حلًا عن خطاياه.

خرج الأب الكاهن من حضرة أبيه الأسقف ليجد أمامه زميله الكاهن فاحتضنه وقبَّله ناسيًا كل ما صدر منه.

عاد الكاهن إلى الأب الأسقف وأسرع بعد فترة ليست بطويلة فسأله الأسقف عن حال زميله، فأجاب الكاهن أن كل الأمور تسير بخير وأنه يشعر بأن زميله الذي كان قبلًا يراه كمُضايق له قد صار لطيفًا معه للغاية، بل ويشعر أنه غير مستحق لزمالته ونوال بركته، وكان الكاهن يمتدح زميله جدًا، ففرح به الأسقف، وتطلع إليه ببشاشة وهو يقول له: "أسرع إلى الكنيسة واشترك في صلاة القداس الإلهي".

خرج الأب الكاهن من حضرة أبيه الأسقف وأسرع إلى الكنيسة حيث اشترك مع الآباء الحاضرين في القداس، وكان متهللًا جدًا، يشعر بلذة روحية فائقة، وكانت نفسه كأنها منطلقة في السموات عينها.

انتهى القداس الإلهي بسرعة عجيبة، وانطلق الكاهن يحمل "قربانة حمل" نحو الباب الخارجي، ففوجئ به مغلقًا. أخذ الكاهن يقرع باب الكنيسة حتى فتح له الفراش وهو مندهش.

- كيف دخلت يا أبي الكنيسة؟

- كان الباب مفتوحًا.

- أنا لم أفتحه بعد.

- كيف هذا؟ فإنني اشتركت مع بعض الآباء في خدمة القداس الإلهي.

- أي قداس؟

- القداس الإلهي.

- لم يُقم اليوم قداس إلهي.

- أقول لك أنني اشتركت في الصلاة بنفسي، وها هي "قربانة الحمل".

عندئذ أدرك الأب أنه إنما كان يصلي القداس الإلهي مشتركًا مع جماعة من الآباء السواح مكافأة له عن تركه إدانة أخيه الكاهن واتساع قلبه بالحب .

ليصمت لساني عن الإدانة، فيرفع قلبي وفكري إلى سمواتك،

* ليتني لا انشغل بضعفات الآخرين،فأتمتع بشركة السمائيين!

* هب لي ألا أدين أحدًا، فأهرب من الدينونة الأبدية!


قصص قصيرة لأبونا تادرس يعقوب ملطى - جزء 1 - قصة رقم - 188

سبتمبر 09، 2011

متكبر بائس - ومطيع منتصر



متكبر بائس:
راهب اشتاق للاستشهاد مفكر انه اقصر طريق للملكوت فصارح رئيس الدير ، فنهاه عن ذلك لانه لم ير فيه الاستعداد ،ولكن هذا الراهب لم يسمع لقول رئيس الدير وذهب للاستشهاد ، ولما رأى مقدار العذابات التى تنتظره ، انكر الايمان لينجو بحياته .فانطبق عليه قول الكتاب "ذاغ عن الطريق وضل" وهكذا ترك ديره ورحع للعالم .

مطيع منتصر :

اما ذلك الراهب الذى من مدينة بيرو بامريكا الجنوبية مشهور بالمعجزات فخاف عليه رئيس الدير من الكبرياء فامره بالتوقف عن عمل المعجزات فاطاعه ع الفور . وحدث فى يوم كان العمال يبنون كاتدرائية مرتفعة ، اختل توازن احد العمال فسقط من فوق السقالة فرآه ذلك الراهب فصرخ فيه بصوت عال " انتظر" ففى الحال تعلق العامل فى الهواء دون ان يسقط .فأسرع الراهب لرئيس الدير وقص عليه ما حدث واستأذنه بعمل المعجزة فأذن له فرجع بسرعة وانزل العامل الذى ظل فى الهواء لبضعة دقائق دون ان يسقط .
ان الطاعة هى فخر الراهب ، فمن اقتناها يسمع الله صوته ، ويقف أمام المصلوب رب المجد بدالة ، لأن الهنا من أجل طاعته لأبيه صلب عنا

مايو 23، 2011

تحريك الجبال Moving mountains


كان رجلاً ينام ليلاً فى كوخه عندما امتلأت فجأة حجرته بالنور ، وظهر له الرب ، وقال الرب للرجل أنا لدى عمل لك لتؤديه ، واراه الرب صخرة كبيرة أمام الكوخ ، وراح الرب يشرح للرجل أنه عليه أن يدفع هذه الصخرة بكل مالديه من قوة

وهذا ما قد فعله الرجل، يوم بعد الآخر لسنوات طويلة كان يكدح من شروق الشمس حتى غروبها،كان يضع كتفيه بقوةعلى السطح البارد الضخم للصخرة التى لا تتحرك. وهو يدفعها بكل ما لديه من قوة. وفى كل مساء كان الرجل يرجع لكوخه وهو حزين ، ممزق ، شاعرا أن يومه كله قد ضاع هباء وحينما ظهر الرجل خائر العزم، فإن إبليس قرر أن يظهر فى المشهد بوضع أفكار فى ذهن الرجل السئم الحزين : مثل" أنت ما زلت تدفع هذه الصخرة لمدة طويلة جدا ، وهى لم تتحرك قيد أنملة. فلماذا تقتل نفسك من أجل هذا ؟ أنك لن تستطيع تحريكها . "


وهكذا أعطى الرجل الإحساس أن المهمة مستحيلة وأنه حتما فاشل . وهذه الأفكار أخافت الرجل وثبطت عزمه . وقال لنفسه " لماذا أنا أقتل نفسى من أجل هذا العمل؟" أنا سأعمل ذلك فى جزء من وقتى باذلا أقل مجهود وهذا سيكون كافيا بدرجة جيدة . "

وصمم الرجل أن يفعل هكذا ، حتى قرر فى أحد الأيام أن يضع الأمر فى صلاة خاصة و وضع أفكاره المتعبة المنزعجة أمام الرب.وهكذا صلى قائلا" يارب أنا قد تعبت طويلا وبشدة فى خدمتك، ووضعت كل قوتى لعمل هذا الذى قد طلبته منى. ولكن، بعد كل هذا الوقت ، أنا لم أستطع تحريك هذه الصخرة ولا قيد أنملة !! . فما هو الخطأ، ولماذا أنا فاشل ؟ "
واستجاب الرب فى رحمة وحنان قائلا للرجل" يا صديقى عندما طلبت منك أن تخدمنى وقبلت أنت ذلك ، أوضحت لك أن مهمتك هى أن تدفع هذه الصخرة بكل قوتك ، وهذا أنت قد فعلته ولم أذكر لك ولا مرة واحدة أننى أتوقع منك أن تحرك  الصخرة. فإن مهمتك كانت أن تدفع. والآن أنت تأتى إلىًّ وقد أنهكت قواك ، معتقدا أنك قد فشلت

ولكن هل الأمور حقيقة هكذا ؟ انظر لنفسك . أن ذراعيك قويتان ذات عضلات،

وظهرك صار بنيا ومستقيما كالوتد، ويداك امتلأتا بالكالو من الضغط الثابت المستمر عليهم ، وساقاك قد صارتا قويتان وكبيرتان. وخلال المقاومة قد كبرت كثيرا !، وفاقت قدراتك الآن ما كانت عليه بكثير من قبل. حتى الآن أنت لم تحرك الصخرة ولكن دعوتى لك كانت أن تكون مطيعا وأن تقوم بدفع وبتدريب إيمانك وثقتك فى حكمتى . وهذا أنت قد فعلته .
والآن أنا ياصديقى سأقوم بتحريك الصخرة . "

فى أوقات معينة ، حينما نسمع كلمة من الله ، نميل لاستخدام ذكائنا فى فهم ورسم صورة لما يريده منا، بينما ما يريده الرب حقيقة هو ببساطة الطاعة والثقة فيه وبكل وسيلة ، درب إيمانك على تحريك الجبال ، ولتدرك أنه سيبقى الرب وحده هو الذى يحركها فعليا .



Moving mountains

-----------------

He was a man sleeps at night in his hut, when suddenly his room filled
with light, and the Lord appeared to him, the Lord said to the man I work with you to play, and I see a large rock in the hut,
and started the Lord to explain that a man had to pay this rock all stocks of force.

This is what man has done, day after another for many years he toiled
from Sunrise to sunset, he put his shoulders strongly on the surface cold huge rock, which does not move. He paid all of his strength. Each
evening the man was due to his hut, a sad, torn, feeling that the whole day has been lost in vain.
When the man appeared spiritless determined, the devil decided to
appear on the scene put the ideas in the minds of men sad: "you still pay this rock for too long, it has not moved an inch. Why kill yourself
for this? You can not move ".

So the man gave the sense that the task is impossible and that it inevitably failed. These ideas are scared of men and discouraged his resolve. He said to himself, "Why do I kill myself for this work?" I'll do that
in part of my strength devoting less effort and this will be good enough. "

Man designed to do so until he decided in one day to put the matter in a
special prayer and put his ideas tired anxious before the Lord. And so prayed, saying, "Lord, I have tired a long and hard in the service, and
put all my strength to do this, which had been requested by me.
However, after All this time, I am not able to move this rock not one inch !!. What is wrong, and why I failed? "

And the Lord responded in mercy and tenderness of the man, saying "My friend when I asked you to serve me and you accepted, it showed you that your task is to push this rock with all your might, and
that you had done did not tell you not even once, I expect you to move the rock. Your task is was to be paid. and now you come to have
exhausted your strength, believing that you have failed.

But are things really so? See for yourself. That your arms are powerful
muscles, your back has become brown and straight, and your hands are full of constant pressure continued to them, and your leg may become
large and powerful. During the resistance has grown so much! , And your abilities now than they were conscious than before. So now you did
not move the rock, but my invitation to you was to be obedient and to pay and the training of your faith and your trust in my wisdom. And this
you have done. And now I am my friend I'm going to move the rock. "
At certain times, when you hear the word of God, we tend to use our
intelligence to understand and draw pictures of what he wants from us, whereas what God wanted was the truth is simply obedience and
confidence in him and in every way, the path of faith to move mountains, but remain aware that the Lord alone is the one who actually driven! !


أبريل 12، 2011

خطابان فى أسبوع واحد


كانت ماجى الطالبة بالجامعة صريحة مع والداتها،لا تخفى عنها شيئاً.اتسمت بالرقة واللطف مع الشركة مع الله، والفرح الدائم. أرسلت ماجى لوالداتها خطابين فى خلال أسبوع واحد، تطلب فى كل منهما ثلاثين جنيها.
جاء الخطاب الأول من ماجى طويلا جدا يبلغ ست صفحات فولسكاب، فيه تتحدث عن رغبتها فى حضور الحفل عيد ميلاد إحدى صديقاتها التى تسكن على بعد حوالى 50 ميلا من الكلية، وأنها ستقضى معها فترة أجازة نهاية الأسبوع، إن أرادت الأم بذلك.
كتبت عن صديقاتها اللواتى سيحضرون معاها الحفل ويبقين معاً بعد الحفل ....
وكانت تمدح فيهن وفى سلوكهن، وبين الحين والاخر تردد عبارة "إن اردتى يا أماه أن أذهب معهم ". أرسلت الأم ردا على خطابها بالرفض، لا من أجل الثلاثين جنيها التى طلبتها بل لأجل ذهابها إلى مكان بعيد، وبياتها لدى أسرة لا تعرف الأم عنها شيئا.
ما أن وضعت الأم خطابها فى صندوق البريد حتى تسلمت الخطاب الاخر، جاء قصيرا للغاية ،لا يزيد عن خمسة أسطر فيها تقول ماجى إن زميلتها سميرة أصيبت بمرض مفاجىء فدفعت كل ما لديها لها، وأنها في حاجة إلى ثلاثين جنيهاً.
فأرسلت لها والدتها خمسون جنيهاً تلغرافياً.
لقد حوى الخطاب الأول تعبير تسليم الإرادة بين يدىّ الأم، لكن روحه لا يحمل ذلك، بينما لم توجد هذه العبارة في الخطاب القصير الثانى، لكن الفتاه تدرك أنها تتمم ما تشتهيه الأم.
كثيراً ما نطيل صلوتنا، ونعلن بلساننا دون قلبنا تسليم الإرادة بين يدي الله.
ونحن نعلم أن ما نشتهيه يخالف إرادته الإلهية، وتاتى الإجابة بالرفض، بينما نصرخ إليه بالقلب إلى لحظات دون أن نردد " لتكن إراتك لا إرادتنا" لكن ما نصرخ به يفرح قلب الله.

علمنى يارب كيف أصلى! لتكن صلاتى حسب مشيئتك، لا بالكلمات، وإنما بالقلب!
ليشكلنى روحك القدوس ، فتتشكل إرادتى حسب إرادتك، وتكون مسرتى في مسرتك! لأحمل فكرك فيّ، وأتمتع بالاتحاد معك، فأتمم مسرتك فيّ.

قصص قصيرة لأبونا تادرس يعقوب ج1-قصة رقم 210

مارس 02، 2009

نحمدو بتسأل ليـــــــــــه


"من الذى يقول فيكون والرب لم يأمر "
نحمدو بنت 24 سنة جميلة جدا خادمة وطول عمرها فى الكنيسة عمرها ما كان لها اى علاقات مع اى شاب المهم كان فى شاب خادم اتقدم يخطبها هو كيرلس خادم وشماس فرحت جدا نحمدو ان ربنا اعطها واحد من اولاده هو انسان كويس جدا ونحمدو هى كمان الف مين يتمنها مع الاسف الشديد موضوع الخطوبة ما كملش اصل ربنا كان ليه رأى تانى والموضوع ما كملش وكل واحد راح لحاله لكن نحمدوا كان قلبها متعلق جدا بكيرلس وكانت بتصلى بدموع نحمدوا : يا رب انا عوزة كيرلس....... انا قلبى متعلق بيه انا بحبه يا رب .....!الخير كله من عندك وهو ابنك ومن عندك.......ايه اردتك الصالحة ؟؟؟؟ راحت لأب الاعتراف نحمدو : انا تعبانة....... يا ابونا كيرلس انسان كويس وممتاز وابن ربنا حقيقى..... بس انا عاوزة اعرف ليه ربنا سمح بالموضوع ده؟؟؟ ابونا : يا بنتى احنا ما نقولش لربنا ليه ونحتج ونزعل احنا نقوله نشكرك يا رب نحمدو : يا ابونا انا عارف كويس الكلام ده بس انا انسان وعاوزة اجابة ...... ليه كده يا رب؟؟ ابونا : اسمعى يا بنتى عاوزة ربنا يرسم حياتك ??? نحمدو : اكيدابونا : بلاش تمسكى ايده ابونا : لوعاوزة ربنا يرسم حياتك ما تمسكيش ايده ربنا بيرتب دايما لصالحك ولخيرك تمر سنة وجيه شاب تانى اتقدم وربنا وفق وتم الموضع على خير ونحمدو اتجوزت الشخص التانى لكن نحمدو كانت دايما تسال ربنا ايه حكمتك يا رب عرفنى ايه حكمتك مدام انت يارب كنت عاوزلى حد تانى؟ كان دايما تسال رغم انها بتحب جوزها لكن عاوزة تعرف ايه السبب؟؟؟؟ وبعد خمس سنين من الجواز ونحمدوا بتسال ربنا ليه يا رب ؟؟؟ وايه حكمتك و و و و و و دخلت مرة الكنيسة وكان بعد الظهر وكانت الكنيسة زحمة جدا نحمدو : ايه فى ايه الكنيسة زحمة ليه؟؟؟؟ لا مش ممكن ايه ده امتى مستحيل ليه يا رب كانت الكنيسة زحمة ودموع الناس نازلة كانت جنازة كيرلس ... اللى كان متقدم لنحمدو ياااااااااااااه يا رب حكمتك لمح ابونا نحمدواابونا : ها يا بنتى ليسه بتسالى ربنا ؟؟؟؟؟؟ربنا ما حبش انك تكونى ارملة جريت نحمدوا وركعت قدام المذبح تطلب من ربنا يسمحها على كلمة.... ليه؟؟؟ يارب علمنى ان اسالك فى كل موضوع ... علمنى اشكرك على كل عطياك علمنى ان ارى بقلبى ما لم تراه عينى علمنى انى اصدق وعودك و انك بتحبنى وعارف مصلحتى بشكرك يا رب لانك شغال 24 ساعة ارسم انت حياتى وانا مش همسك يدك تانى

ديسمبر 12، 2008

من أجل أطفال مدارس الأحد


في حديث مع الشابات بكنيسة الشهيد مارجرجس بإسبورتنج تحدث أبونا الحبيب القس جرجس سامي عن ذكريات بعيدة لحدث تم بالكنيسة فقال:منذ سنوات طويلة كنا نجد صعوبة شديدة في نقل أطفال مدارس التربية الكنسية من منازلهم إلى الكنيسة، إذ نادرًا ما نجد أحد الخدام يملك سيارة. وكانت إحدى الشابات محبة للَّه جدًا، تكلفت بالمساهمة في هذه الخدمة الأسبوعية.كان والدها لا علاقة له باللَّه. وفي أحد الأيام وجد ابنته تستعد للخروج في وقت الظهيرة فسألها عن السبب. مع معرفتها بأفكار أبيها وهجومه على كل ما يمس الدين، قالت له بكل صراحة: "أنا سأذهب لإحضار الأطفال إلى مدرسة التربية الكنسية".ثار الأب جدًا وبدأ يسب ويلعن ثم أمسك بالصور الدينية ومزّقها، وألقى بالكتاب المقدس على الأرض، وقال لها: "لن تخرجي من المنزل".اتصلت الفتاة بالكاهن وأخبرته بما حدث، فأجابها: "إن كنتِ تودّين أن تحضري الأطفال إلى الكنيسة ليتعرفوا على اللََّه فبالأولى اخدمي والدك. فبدلاً من الغضب اغلقي على نفسك باب حجرتك وكرّسي صلواتك ومطانياتك هذا الأسبوع لخلاص أبيك".امتلأ قلب الفتاة سلامًا وقررت تنفيذ ما سمعته من الكاهن. أغلقت باب حجرتها وبدأت تصلي من أجل والدها وكانت تصنع مطانيات من أجله. كان والداها يتوقعان ثورة ابنتهما وكآبة وجهها، لكن على العكس لاحظا ابتسامتها وسلامها الداخلي ورقتها في التعامل معهما ، في ليلة اليوم السابع، بينما كانت الفتاة في حجرتها تصلي لأجل والدها، إذا بها تجد والدها يقرع على الباب، ففتحت له وإذ به يحتضنها وهو يبكي قائلاُ:"سامحيني يا بنتي!" دُهشت الفتاة جدًا، وتجاوبت معه بروح الحب وهي صامتة.قال لها والدها: "الليلة وأنا نائم رأيت نفسي في حُلم وكأني في أتون نار جهنم. كنت أصرخ من شدة النار. فجأة تطلعت فرأيتُكِ من بعيد تقفين وبجوارك ملاك. في لحظات أسرع الملاك نحوي، وناداني فخرجت من النار. قال لي: تعال، فإنك قد خرجت من هذه النار بصلوات ابنتك التي أرسلَتني إليك. والآن يا ابنتي لن أمنعك من أية ممارسة للعبادة أو الخدمة". هكذا غيّرت صلوات الفتاة حياة أبيها ومستقبله الأبدي. عِوض التذمر آمنت بالسلطان الذي بين يديها، تصلي فتستجيب السماء، وتهبها أكثر مما تسأل وفوق ما تطلب

نوفمبر 03، 2008

ومات الجميع !!


أواه: يا ليتني اطعت! أوه: يا ليتني اطعت!"
هذه صيحة احد المجانين في مستشفى اميركي للامراض العقلية. لقد ظل يطلق هذه الصيحة ويكررها في حجرته اياماً وأسابيع وسنين طويلة، ولم يتفوَّه بسواها، بل كان، كلما مرَّ بجانبه احد الناس وخاطبه، لا يرد عليه الا بهذه الصرخة التي تصم الاذان: اوه: يا ليتني اطعت! اواه: يا ليتني اطعت!
وقصة هذا المسكين هي انه كان موظفاً في احدى شركات القطار الحديدي التي عهدت اليه وانزاله بمناظرة جسر ممتد فوق نهر، وكان عمله محصوراً في رفع الجسر عند مرور البواخر واعداد الخط لمرور القطار الحديدي. وكان هذا الموظف يتمتع بكامل صحته وقواه العقلية.
وتسلم، ذات يوم، امراً خاصاً مشدداً بابقاء الجسر مُنزَّلاً في وقت معيّن، وذلك لمرور قطار سياح خصوصي لم يكن موعد وصوله محدداً بالضبط، فأخذ الاستعدادات اللازمة لتنفيذ هذا الامر، وانزل الجسر وحضَّر الخط لمرور القطار المذكور، وجلس ينتظر.
في تلك الساعة وصلت بعض البواخر وطلب قادتها المرور كالعادة، فرفض الموظف ان يرفع الجسر، بناء على الامر الخاص المشدد الذي تسلمه. ووصلت سفينة اخرى، وطلب اليه قبطانها وهو صديق حميم له، ان يسمح له بالمرور، قائلاً: انت ترفع الجسر وانا اعبر في بضع دقائق بعجلة، وبعد اخذ ورد اذعن الموظف لطلب صديقه ورفع الجسر، واخذت السفينة تتحرك.. ولكن يا لهول الرعب الذي انقض على الموظف عندما اصم اذنيه صوت صفير مزعج منطلق من قطار السياح المقبل بسرعة فائقة، اذ لم يعد هناك أي متسع من الوقت لانزال الجسر، فتمنى، في لحظة الندامة وفوات الاوان، لو انه تقيَّد بالامر الخاص المشدد، فرفع يديه، في ساعة قنوطه، الى العلاء، وصرخ من اعماق اعماقه: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! اما القطار فاندفع بمن فيه منحدراً الى النهر حيث لاقى السياح حتفهم
والموظف المسكين، ماذا جرى له؟ لما جاء اهل النجدة وجدوه يتمشى ذاهباً واياباً على غير هدى ويصيح: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! ولم يتفوه بغير هذه الكلمات، فقد فَقَدَ رشده وظل مجنوناً كل حياته لا ينطق الا بهذه الجملة: أواه: يا ليتني اطعت! كان قد تلقى امراً صريحاً فعصاه! كان من المحتمل ان لا يأتي القطار في ذلك الوقت، ولكنه اتى وهلك جمع غفير!

يا لها من مأساة ربما تقول عندما تطلع على تفاصيلها: ما احمق ذلك الموظف! ولكنك، اذا اطلقت لتأملاتك العنان وغصت في اعماق ضميرك، قد تجد انك سالك المسلك ذاته الذي ادى الى تلك الفاجعة الرهيبة، فانت، ايضاً، قد تلقيت امراً اسمى جاءك من السماء يجب ان تطيعه اكثر فقد جاء في الكتاب المقدس:
"فالله يأمر جميع الناس في كل مكان بأن يتوبوا"