قصة نابليون بونابرت


كان النصر يصاحب نابليون بونابرت من يوم إلي آخر , فاتسعت إمبراطوريته و امتد سلطانه , و التف حوله القواد و العظماء ......الكل يبجلونه بكلمات الإطراء و المديح ....

قيل انه دخل يوم إلي حجرته . و رفع عيني قلبه إلي أعماق لنفسه لعمل تقدير واقعي لحياته .فسجل العبارات الآتية (المنسوبة إليه ) .. إني أعجب أنه بينما أحلامي الطموحة , و أحلام قيصر و اسكندر الأكبر تذهب هباء في الهواء ,إذا بفلاح يهودي يستطيع أن يبسط يديه بين مصائر الناس و الأمم ...إني أخبركم أن يسوع المسيح ليس بعد إنسانا مجردا . لا يمكن للغة أن تعبر عن وجه للمقارنة بينه و بين أي شخص آخر .لقد أوجد اسكندر و قيصر و شارلمان وأنا نفسي إمبراطوريات , و لكن علي أي أساس تعتمد هذه التي خلقناها بذكائنا الخارق ؟؟ علي القوة!!!!
يسوع وحده... أوجد إمبراطوريته بالحب... و إلي يومنا هذا يريد الملايين أن يموتوا من أجله .....†

كم من مرة أقمت لنفسي إمبراطورية ,أعيش في أحلامها بغباوة . ظننت أنني حكيم و قوي لكـن سرعان مـــا اكتشفت ضعفـــــــي و جهـــــالتـــــــــــي .† هب لي أن أختفي فيك يا ملك الملوك .أقم إمبراطوريتك في داخلي ,هب لي سلطانا فأدوس علي الحياتو كل قوة العدو .أحطم بك مملكة إبليسو أحمل اشراقات مجدك في أعماقي ,فأعيش بالحق ملكا غالبا و منتصرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق