أخطيت فاكسوني

الكثيرون يدخلون في متاهة من الشكاوي والإدانة 
وهذا ما يحدث مع الكثير من أقباط المهجر في القصة التالية 

يحكيها : أبونا بولس جورج 

افنوتي ناينان - من الشمال ولا من اليمين !!

الروح يحي والحرف يقتل 
اذا أردت أن تعيش في العمق الروحي فعليك أن تهتم أولا بالروح قبل الحرف 
استمع الى هذه القصة على لسان أبونا بولس جورج 

يحكيها ابونا بولس جورج 

مظاهرات ضد البابا لا تكتمل بسبب خدام شبرا


احيانا نعيش بشيئ من التوهان .. فحدثت هذه القصة في عصر البابا كيرلس في الستينات .. فقامت مظاهرات ضد البابا كيرلس بتزعم خدام من التربية الكنسية وكانت مظاهرات بالكاتدرائية، وكانت كنيسة الأنبا أنطونيوس شبرا عمق الحياة المسيحية والروحية مع اللله فكان يخرج منهم أساقفة وكهنة ورهبان .. وحينما طلبوا منهم الإمضاء على الكشوفات أو الخروج لمظاهرات قالوا لهم 
"لا يوجد خادم يستطيع أن يقف أمام المسيح ويقول الذين أعطيتني لم يهلك منهم أحد " فلذلك سنهتم بما لنا 

يوجد الكثيرون يضيعون داخل المجال الديني .. فيضيع الهدف الذي هو المسيح 
فليس كل خدمة تسمعها تتحمس لها وتتوه علاقتك وحياتك الروحية 

استمع للقصة من ابونا بولس جورج 

المطران عضو مجلس الشيوخ

كانت ثورة 19 ثورة شعب وكشفت عن معدن المصريين وقت الشدة .. كانت ثورة خالصة لوجه مصر قبل ان ينخر الاخوان في جدار العلاقة بين الاقباط والمسلمين وكان سعد زغلول واعيا لذلك حينما قال ان الثورة لم تقم انتصار لدين بل للوطن. . فقد كان الاقباط شركاء المسلمين في النفي والسجن كما كانوا شركاء في المظاهرات التي خرجت من الازهر والمرقسية ولذلك كان سعد حريصا ان يتم تمثيل الاقباط تمثيلا حقيقيا في الوزارات كما كان مرشحي الوفد الاقباط يفوزوا في اى مكان يترشحوا فيه وكان للملك فؤاد حق تعيين خمس اعضاء مجلس الشيوخ وذهب سعد للبابا كيرلس الخامس في 1924 وكان البطريرك في عامه السادس والتسعين وكان صديقا لزعيم الامة وداعما لثورة المصريين ضد الانجليز وطلب سعد من البابا ان يختار من يمثله ليكون نائبا معينا في مجلس الشيوخ ويبارك الوزارة الجديدة التي بها اثنان اقباط بدلا من واحد واختار البابا كيرلس الخامس الحبر الانبا لوكاس مطران قنا وقوص وكان عالما جليلا يتقن العربية الفصحي والفرنسية ، وطنيا طلق اللسان عذب الصوت .. وكان اقباط القاهرة ينتظرون نزوله المحروسة ليصلوا معه .. وتم تعيين انبا لوكاس ليكون نائبا في مجلس الشيوخ المصري ولد نيافته عام 1873 وخدم في الاسكندرية ودرس لشهور في اليونان وسيم اسقفا وله من العمر 30 عاما 1903 ورقي مطرانا 1906 وتنيح بعد عمل جليل وخدمة متنوعة عام 1930والصورة المرفقة صورة نيافته كانت ايام

 ياسر يوسف

المسيحيين عاملين زي العجينة

عن أبونا سرجيوس .. فماذا قال عن المسيحيين 

يحكيها الأنبا بيمن المتنيح

الخادم وأمين الخدمة والطريقة البرسيمية

الدكتور راغب عبد النور من خدام جيل البابا شنودة الثالث 
في بداية خدمته قال له أمين الخدمة "ايه علاقتك بالكتاب المقدس ؟! " 
قال له دكتور راغب "مليش علاقة قوية أوي بالكتاب المقدس" 
قاله " لازم على الأقل تكون قاري العهد الجديد كويس "
وبالفعل أنهي الدكتور راغب قراءته للعهد الجديد كاملا في اسبوع واحد فقط 
ولكن ماذا قال له أمين الخدمة ؟ 
استمع للقصة 

القصة يحكيها أبونا بولس جورج 

قصة العامل الذي عمل بدون اجرة بليبيا

حكى هذه القصة الأنبا تواضروس .. عن شاب من البحيرة معه ليسانس آداب وسافر ليبيا ليعمل هناك .. بحث عن عمل هناك فلم يجد وفي الآخر وجد شغل نقاشة فلم يجد حل الا ان يعمل نقاش 
ويوجد عادة لليبيبن انهم يصنعون مشكلة مع العامل قبل نهاية عمله لكي لا يعطون العامل حسابه 
وبالفعل حدث هذا مع الشاب ولكن الشاب لم يقبل أن يذهب ويترك شغله وقال له "انا هفضل لغاية لما أخلص شغلي حتى لو بدون أجرة " وبالفعل أنهى عمله وكان سيرحل بدون أجرة ولكن صاحب العمل أصر على تواجده وأن يستمر معه للعمل معه 
وكأنه يوسف جديد 
تنفيذ الوصية هي الكرازة باسم المسيح ... كل ما تنفذ المحبة فهذه كرازة باسم المسيح 

الشعب يطالب بكاهن صوته حلو للقداس .. وأبونا يقبل

زمان في كل دير كان هناك أب راهب واحد يرشموه قسيس وباقي الرهبان جميعاً شمامسة 
وفي أحد الأديرة كان هناك راهباً كاهناً وبتقدمه في الأيام أصبح صوته أجش .. وكان الرهبان بتقواهم يصلون 
وفي أحد الأيام طلبوا أن يأتي أب كاهن أخر صوته حلو من أحد الأديرة وطلبوا من أبونا أن يأتي الآخر أن يأتي 
فقبل أبونا طلبهم ولكن ماذا حدث 
استمع للقصة 

القصة يحكيها أبونا بولس جورج 

أخذت وظيفتها بالظلم .. فماذا فعلت ؟؟

شركة ضخمة 70% منها مسيحيات ولكن لم نرى فيها إلا مسيحية واحدة حقيقية 
حقا مسيحية شهدت للمسيح بحياتها العملية ، فصوت الله بداخلها جعلها تحب  إلا المنتهي 
فكم منا يفعل ما حدث بهذه القصة 
حقا هذه السيدة ظهر في حياتها ثمار الروح القدس

القصة يحكيها أبونا بولس جورج  

لم يقبلوه شماسا بسبب تفصيلة التونية

هذه القصة حدثت بكنيسة بمصر الجديدة بالقاهرة .. يحكيها ابونا بولس جورج .. توضح وبشدة كيف أنه أحياناً نتمسك بالحرف ونترك الروح نتمسك بالحجارة ونترك البشر نتمسك بالناموس ونترك روح الوصية 
وهذا ما يسمى الفريسية .. فيا ليتنا لا نعيش بفريسية بل ندخل إلى العمق ونتذوق فعليا حلاوة العشرة مع الله 

القصة يحكيها ابونا بولس جورج 

قصة : يا ليتني كنت أحبها وأذناها الثقيلة

ذهب كاهن لإمرأتين ليناولهم ووجد واحدة متذمرة من الأخرى نظراً لصعوبة سمعها، وفي الزيارة الثانية وجدها وقد ماتت، والتي كانت تتذمر عليها حزينه جدا لفراقها 
فلم تعرف قيمتها إلا بعد رحيلها 
يا صديقي 
الآخر بالنسبة لنا هو السماء والحب للآخر شيء أساسي جدا 

يحكيها القس : جرجس صبحي 


قال له راس مدارس الاحد فاسد فماذا فعل حبيب جرجس ؟

حكاها المتنيح الأستاذ جورج شحاته وكان من تلاميذ حبيب جرجس
في يوم كان يجلس قادة مهمشة والعباسية وكانوا يريدوا تطوير الخدمة وكانوا يروا أن حبيب جرجس رجل كلاسيكي ويصعب أن يقوم بالتطوير وقال بقصد أو غير قصد "طول ما الراس فاسد مفيش فايدة"
وكان الاستاذ جورج يخجل جدا مما قاله وكان يستشعر الحرج الشديد، وبالفعل قام أحدهم بتوصيل الكلام للأستاذ حبيب جرجس، وبالفعل طلب الأستاذ حبيب مقابلته وقال له الآتي
"من أجل محبة المسيح أن تكون صادق معي، وفي البداية تقبل مني كلمة عتاب ، اذا كان عندك أب والأب هدا مريض مرض الموت هل تذهب وتقول له لتنقظ حياته أم تتركه يضيع، انا ممكن يكون عندي أخطاء في الخدمة وممكن يكون عندي ذات وممكن مكنش شايف ذاتي فأكون راس فاسد زي ما انت قلت بالظبط وأنا لا أناقشك انت قلت ولا مقلتش ، ولكن أنا اتكلم لضمير الخادم اللي فيك ، مس تيجي وتلفت نظري لعيوبي فمن أجل محبة المسيح لو فيه أي عيوب في قلي عليها دلوقتي علشان ألحق أقدم عنها توبة الآن"  

حبيب جرجس كان مدرسة فكان يتعامل مع كل خصومه بمحبة شديدة لكي يربح الجميع، وكان يقبل باتضاع نقض أولاده له  

استمع : أبونا بولس جورج يحكي عن حبيب جرجس



حينما كانت مدارس الأحد بدعة من وجهة نظر البعض

حكي أحد الأباء الرهبان وأحد تلامذة الأستاذ حبيب جرجس
حيث كان وجهة النظر عن مدارس الأحد وكأنها بدعة بروتستانتية دخلت على الكنيسة القبطية، وكان الكثير من الكهنة يرفضون وجود فصول لمدارس الأحد بكنا ئسهم
وذهب البعض للأستاذ حبيب جرجس نظرا لمعرفة حبيب جرجس بالرؤساء في الكنيسة مثل البطرك والأساقفة وخلافه، ولكن حبيب جرجس أصر أن يعلم أولاده احترام الكهنوت على أن يتصادم مع أحد وكان يحل الأمور بهدوء وحكمة 

استمع : أبونا بولس جورج يحكي عن حبيب جرجس

قصة الواعظ الذ ى أساء لحبيب جرجس


الخدمة ليست في فاظة ولكن الخدمة الناجحة دائما حولها شوك لأن الشيطان لا يريد نجاحها
أحد الوعاظ الدي كان يخدم مع حبيب جرجس وكان يعظ بين طنطا ودمنهور .. ومن محبة الناس لحبيب جرجس قالوا أن هذا الواعظ لا يحبك ودائما يقول عنك كلام غير جيد ..
ذهب اليه حبيب جرجس وقال له "اني اشكر الله انك شخصية جريئة وصريحة " وقام حبيب جرجس بزيادة مرتبه 1 جم وهده كانت علاوة كبيرة وقتها 

استمع : أبونا بولس جورج يحكي عن حبيب جرجس 

حبيب جرجس ومواجهة البروتستانت

حبيب جرجس الخادم الغيور 

كان يتمتع حبيب جرجس بالإستنارة ولما كانت الكنيسة صعيفة جدا حتى إن الكنيسة البروتستانتية بدأت في الوعظ داخل الكناءس القبطية وهدا لعف التعليم بالكنيسة .. فبدأ حبيب جرجس يجول القطر المصرى بالكامل للوعظ .. وهدا ما فعله ايصا البابا كيرلس الخامس ولكن حبيب جرجس كان له موهبة الوعظ 
سعر حبيب جرجس أن بداية الحل هو تأسيس الكلية الإكليريكية .. وبدأ في تطوير الترانيم والمدايح وبدأ في العمل الإيجابي فألف الكتب مثل (أسرار الكنيسة السبعة - وكتاب الصخرة الأرثوكسية ) وعمل  مدرسة لتعليم فن الوعظ  

استمع : أبونا بولس جورج

حبيب جرجس - نشأته وعمل الله

حبيب جرجس معلم الأجيال

توفى والده وهو عنده 6 سنوات .. لم يكن والده كاهم ولم يكن هناك خداما أو كهنة لتسلمه الخمه .. مجرد أن أمه كانت إمرأة تقية 
ولكن لا يهم أن تكون كاهنا أو اسقفا أو راهبا لكي تعمل عملاً في الكنيسة .. فالله يستطيع أن يعمل بك أعاجيبا بما أنت فيه 
افتكر ارميا النبي .. وجدعون .. وداود  وكل من عمل معهم الله 
فنحن لا نعمل في الخدمة أي شيء والله هو الذي يعمل ك شيء

استمع : أبونا بولس جورج  

الفتاة الرقيقة والمجرم المساق بقوة حب يسوع

على رصيف إحدى المحطات وقفت فتاة صغيرة مع والدها تنتظر قريبا لها ولفت نظرها رجل مقيد بسلسلة وبجواره أحد رجال البوليس . فسألت والدها عن سبب هذه القيود , فأجابها إنه مجرم حكمت عليه المحكمة بالسجن و هو في طريقه ليقضي مدة العقوبة , فتأسفت الفتاة لهذه الحالة المزرية .
لكن سرعان ما تهللت أساريرها إذ تذكرت ما تعلمته في مدارس الأحد أن الرب يسوع يحب الخطاه و قد جاء ليخلص الأشرار , فأستأذنت والدها و ذهبت إلي ذلك الرجل و قالت له : ” يا عم يا مجرم يسوع يحبك ” , فانتهرها بشدة , و لكنها عادت إليه مرة ثانية لتكرر نفس الكلمات : ” الرب يسوع يحبك ”فاستشاط الرجل غيظا وانتهرها متوعدا فعادت أدراجها , و قد أدت رسالتها .
جاء القطار , و رجعت الفتاه إلى بيتها , و ذهب الرجل في طريقه إلي السجن , و هناك في غرفة مظلمة بدأ في مرارة يستعرض تاريخ حياته الماضية شيئا فشيئا إلي أن وصلت به إلي هذه الهوة السحيقة , و بينما هو يندب حظه العاثر و حياته التعسة إذا بهاتف يصل إلى أعماق نفسه يردد الصوت الملائكي : ” الرب يسوع يحبك ” فهتف قائلا : ” من هذا الذي يحبني ؟ لقد تركني الجميع .
” و هل يوجد من يحبني ” , و إذا بالصوت يعود منشدا : ” نعم , الرب يسوع يحبك ” و كلما حاول لأن يطرد تلك الصورة كانت تبدو أكثر جمالا و أعمق تأثيرا حتى ملكت عليه مشاعره و عواطفه , فصرخ من أعماق نفسه و ثقل الخطية يحطم قلبه و دموع التوبة تملأ و جهه: ” يا يسوع ، يا من تحبني , أظهر لي ذاتك , طالما رفضت دعوتك و لم أستمع لصوتك , لكني اليوم ألتجئ إليك يا من تحبني ” و إذا بنور سماوي ينير ظلمة نفسه و يشرق في أعماق قلبه.
نعم إنه يحبك و قد تأنى عليك إلى هذه الساعة , فلقد أصابتك أمراض كثيرة و لكن الرب شفاك منها , و هو لا يريدك أن تهلك في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك . ظروف عصيبة مرت بك لكن الرب أنقذك منها , وهو لا يريد أن تغرب شمس حياتك و انت في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك .أخطار متعددة أحاطت بك كنت فيها قريبا من الموت , لكن الرب نجاك منها حتى لا تموت في عصيانك و شرورك لأن الرب يسوع يحبك .
هو لم يحبك بالكلام , لكنه أسلم نفسه لأجلك على الصليب ليسدد عنك ديون الخطية و يحررك من سلطانها و يغرس في قلبك الطبيعة الجديدة التي تسلك بالتوبة و الإيمان معترفا بخطاياك فتسمع الصوت الإلهي : ” ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ”
ليتك , أيها العزيز , تخلو لنفسك , و تهدأ قليلا أمام الرب إلهك , و تفكر جديا في محبة يسوع لك فهي المحبة التي لم يستطع لهب الجحيم أو آلام الصليب أن تقف في سبيلها . إنه لأجلك , و في سبيل محبتك ,رضى طائعا مختارا أن يعلق على عود الصليب , مجروحا لأجل معاصيك و مسحوقا لأجل آثامك . لأنه و نحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا . ” و ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه ” .
أيها العزيز , إن نسيت كل شئ فلا تنسى أن ” الرب يسوع يحبك ” . نعم يحبك و قد أسلم ذاته لأجلك

الفنان الالماني هولمان والمقبض

رسم الفنان الألماني هولمان هانت لوحة إشتهرت على مرّ السنين، كانت تلك اللوحة تمثّل الرب يسوع المسيح واقفا خارج باب منزل، ويده تقرع على الباب.

عندما إنتهى هولمان من عمله، عرض تلك اللوحة على أحد أصدقائه الفنانين ليبدي رأيه فيها. تأمل صديقه مليا في اللوحة ثم قال: إنها رائعة حقا، لكن عيبها الوحيد هو أن الباب بلا مقبض!

أجاب هولمان ذلك لأن المقبض في الداخل، تفتحه أنت...

إن كل من يفتح قلبه للرب يسوع، يدخل الى حياته المسيح، ويخلق فيه قلبا جديدا، وعقلا جديدا، وروحا جديدة.

أن يدخل الرب يسوع الى قلبك هو أن يحوّل ذلك الإيمان العقلي والمعرفي الذي لديك الى حقيقة فعلية تحوي كيانك وتغيّر مسلك حياتك، الولادة الجديدة، هي الخليقة الجديدة في المسيح، هي بداية علاقة روحية مع الرب يسوع، حيث يكون الرب سرّ حياتك ومركز حياتك وهدف حياتك.

حينها يكون الرب يسوع هو السّيد والدافع لإفكارك واقولك واعمالك.

عندما ولد الرب يسوع في بيت لحم، تهللت ملائكة السماء وأضاء نجم في الأعالي.

عنما دخل يسوع بيت زكا وقلب زكا تحوّل زكا من جائب ضرائب، يشي بالناس طمعا في الربح، محبة للمال، الى شخصا يعطي الفقراء والمحتاجين...

عندما دخل يسوع القرى والمدن، جعل في الناس تغييرا، فأحبه الكثيرين وتبعوه...

عندما دخل يسوع الهيكل، طهّره من الفساد، وأرجعه مركزا للعبادة والقداسة.

عندما صلب الرب يسوع على الصليب، حدث تغيير في قلب اللص، وفي السماء.

عندما دخل يسوع الى قدس الأقداس السماوي لكي يطهّر قلبي وقلبك من خطايانا، فرحت السماء بالخلاص الذي تم.

فكل مكان دخله يسوع، أجرى فيه تغييرا كبيرا... وهو يريد أن يجعل من حياتك وحياتي شيء أفضل.

يقول الرب يسوع "إن سمع أحد صوتي وفتح الباب... هل سمعت صوت الرب يسوع اليوم؟ تذّكر تلك الصورة التي رسمها Holman Hunt إن مقبض الباب من الداخل، وأنت وحدك تملك مفتاح قلبك... لن تتعب يد الرب، ولن يكلّ عزمه. إنه قريب منك جدا، كل ما عليك أن تفعل هو أن تصلّي اليه قائلا...

يا رب أدخل الى قلبي اليوم واصنع مني إنسانا جديدا.

لمسة من يد الفنان الأعظم

رسم أحد الفنانين لوحة الأشجار في فصل الخريف بعد غروب الشمس بقليل..
اللوحة تميل إلى الظلام.. الأشجار عارية الأوراق، وهناك بيت منعزل بلا أضواء يقف منفردًا، يواجه عاصفة شديدة من التراب.. 
كل ما في اللوحة يعبر عن الكآبة والوحشة وفقدان الرجاء.. لكن الفنان لم يكن قد انتهى بعد من رسم لوحته، بقيت بضعة دقائق قبل أن يُسلمها للعرض..
بسرعة غمس فرشته في اللون الأصفر ثم رسم به نورًا في نافذة المنزل، آتيًا من الداخل..
يا للتغيير المذهل!!.. لقد تحول مدلول المشهد تمامًا وصار يعبر عن الدفء والطمأنينة والأمان رغم العواصف.. بيت مضئ وسط الظلام والتشويش..
******************************
أيها الانسان..
قد يسمح الله لك بأن تمر بظروف معينة تراها تدعو للقلق.. قد ترى كل شيء حولك قاتم اللون.. وقد تشعر أنه ليس هناك أمل في حل سريع.
صديقى، في ذلك الوقت، لا تنس أن الله دعاك أن تسلك بالإيمان لا بالعيان..
ثق في أبيك السماوى.. ثق في أمانته وصلاحه.. ثق فيه برغم كل شيء.. هذه الثقة تفرح قلبه جدًا كما أنها تمتعك بأعماله العجيبة التي تشهد لاقتداره..
ثق في أبيك السماوى، ثق أنه بلمسة بسيطة من يده سيغير كل شيء.. وسيجعلك سعيدًا حتى وأنت وسط العواصف..
"أحبك يا رب يا قوتى.. لأنك أنت تضئ سراجى.. الظلمة أيضًا لا تظلم لديك والليل مثل النهار يضئ" (مز 1:18، 28 – مز 12:139).

صخور ورمال

 قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى : هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي.
بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم : ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟
أجاب أحد الطلبة بحماس : أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
ثم قال : قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.
تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا .. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا ...

أخي الحبيب ..
هل سألت نفسك ذات يوم ما هي الصخور الكبيرة في حياتنا ؟
أتمنى أن يكون إختيارنا الأول مثلما أجاب بولس الرسول و لازال صوته يتردد إلى الآن :
"ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية.الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب.الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا مسكنا للّه في الروح”
(أفسس 2 :20 - 22)

ماذا لو بدأنا بالحجرة ؟

في ولاية تكساس تروي القصة التالية:
في الأيام الأولى من دخول ما فيرجسون Ma Ferguson الرهيبة حلبة السياسة، عادت السيدة إلى بيتها بعد جولة ساخنة في كل تكساس تخطب في أنحائها بحماس شديد. 
باعتزاز شديد قدمت السيدة تقريرًا لرجلها مافيرجسون Ma Ferguson وهي متهللة: "يبدو إني سأمسح تكساس!"
تطلع الزوج يمينًا ويسارًا في الحجرة ثم اقترح عليها: "ما رأيك لو بدأتِ بهذه الحجرة؟!"
هذه هي وصية السيد المسيح لتلاميذه: "مبتدأ من أورشليم" (لو47:24؛ أع8:1)، فإذ بدأ التلاميذ والرسل بأورشليم دخلوا بالعالم إلى الإيمان
. وسمع الرسول بولس: "لأن لي شعبًا كثيرًا في هذه المدينة” (أع6:17).

لتدخل يا سيدي في أورشليمي الداخلية، 
ولتقم فيها بروحك القدوس ملكوتك،
فأصير شاهدًا لك أينما حللت، 
سفارة متحركة تشهد لحبك! 
وأيقونة حية تعلن عن مجد سمواتك!

قفزة المحبة

إذ كنت في زيارة لإحدى العائلات بولاية نيوجرسى تحدثت عن شاب زائر تعرض لتجربة قاسية جدًا من جهة صحته تكاد تهوى بكل حياته.

إذ كنا في الجلسة نروى هذا إذا بالطبيعة صاحبة المنزل تقفز بسرعة عجيبة وكأنها وجدت شيئا وانطلقت تحضر ورقة وقلمًا لتأخذ بيانات حتى تقدم ما أمكن من خدمات له على حسابها!
كثيرون يهتمون بخدمة المرضى، وكثيرون يدفعون مبالغ طائلة لعلاج المرضى, لكن ما سحب قلبي" قفزة المحبة" هذه القفزة في عيني الله أعظم وأثمن من كل ما سيكلفها من تعب أو مال!
عندما سمعت القديسة مريم عن نسيبتها أليصابات حامل لم تنتظر أمرًا إلهيًا للخدمة بل "قفزت" مسرعة على جبال يهوذا لتخدم نسيبتها أليصابات.
إلهي، هب لي قفزات الحب!

إذ أحملك في داخلي لا أحتاج إلى من يحثني على الخدمة.
أحملك فأقفز إلى إخوتي،
فقد قفزت أيها السماوي من سمائك إلى قلبي!

رحلة من الفضاء

قرر مجموعه من سكان الفضاء أن يتعرفوا علي بني البشر. أخذوا مركبه فضائيه و أنطلقوا إلي الأرض حيث ألتقوا مع جماعه من البشر.

قال أحد سكان الفضاء: أي شيء مثير وعجيب أنتم فعلتموه؟
أجاب الأنسان: لقد أستطعنا أن نصنع مركبه فضاء، و يذهب الأنسان إلي القمر.
قال سكان الفضاء: هذا ليس بشيء، فنحن نستخدمها منذ زمان طويل قبل أن تتعرفوا عليها. ماذا فعلتم أيضا؟
قال الأنسان : لقد أخترعنا الكمبيوتر. جهاز صغير جدا يحوي معلومات و إمكانيات جباره. و نتوقع الكثير من هذا الأختراع.
في سخريه قال سكان الفضاء : و هذا أيضا نعرفه منذ زمان طويل، إنكم متأخرون جداُ. وماذا أيضا؟
قال الأنسان: لقد نزل إلينا كلمه الله الخالق، وصار إنسانا، و حل بيننا ، و صنع عجائب لاتحد.
علق سكان الفضاء:
يالك من كائن عزيز جدا لدي الله، و محبوب لديه!
لقد خلق المسكونه كلها من أجلك!!
يالها من كرامه عظيمه أن يصير إلهنا إنسانا.
أخبرني ماذا فعلت حين نزل إليك كلمه الله المتجسد.
قال الأنسان : قتلناه معلقا علي الصليب
+ + +
يالجحودي، نزلت إلي لترفعني إليك.
تنشغل بي و تقترب إلي.
وأنا في غباوه أصلبك كل يوم بخطاياي!
من يغير طبيعتي، فيهبني روح الشكر عوض الجحود؟!