‏إظهار الرسائل ذات التسميات احسانات الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احسانات الله. إظهار كافة الرسائل

يونيو 18، 2018

عجوز اطال الله في عمرها

يُحكى أن عجوزاً فرنسية اسمها جين وقد بلغت من العمر تسعين عاماً وكانت أرملة وكانت لديها بنت واحدة وقد ماتت من مرض الالتهاب الرئوي وكان لديها حفيد واحد وقد توفى أيضاً بسبب حادث مروري،

.ولم يبقى أحدٌ من العائلة غيرها وكانت تعيش في شقة في وسط باريس وفي منطقة حيوية... كان ذلك في عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين ولم تجد جين أحداً يعيلها ويصرف عليها وهي لا تستطيع العمل ومدخولها الوحيد قليل جداً ولا يكفيها،

.وقد لاحظ ذلك أحد المحامين فأراد استغلال الوضع لصالحه فعرض عليها أن يدفع لها مبلغ ألفين وخمسمائة فرنك فرنسي شهرياً طيلة حياتها مقابل أن تعطيه الشقة بعد مماتها..

. وافقت جين من دون تردد خصوصاً بعد أن وضع ضمانات لها أنه لن يتراجع عن ذلك العقد ولا يمكن لأي طرف إلغاؤه... اعتقد المحامي أن امرأةً في هذا السن لن تعيش لأكثر من سنتين أو ثلاث وسيحصل على الشقة بسعر زهيد

. لكن ما حصل غير ذلك تماماً فقد عاشت جين وبلغت سن المائة وإثنين وعشرين ومات المحامي قبلها بسبب مرض السرطان وعاشت هي واحتفظت بالشقة بعد أن دفع المحامي طيلة ثلاثين عاماً أضعاف قيمة الشقة ولم يحصل على شيء في النهاية

. قد يظن الانسان احيانا انه اطول عمرا من غيره وانه قد يستفيد
من غيره بالحيله لكنه لايعلم ان الله اوجده لتعيش هذه المرأة على حسابه ويموت هو بحسرته .

يارب ..ما أبعد أحكامك عن الفحص، وطرقك عن الأستقصاء.

يونيو 16، 2018

عجيبة هلي فضيلة العطاء - ظرف المال يذهب الى مستحقه


راجل بسيط جدا اتعود من صغره انه يدفع العشور لربنا عشور كل حاجه في حياته
وقته ورزقه وفي مرة قرر يحوش مبلغ ضخم على بعضه علشان يجيب بيه حاجات كتيرة يوزعها على الناس الفقرا وفضل يحوش عشور دخله في ظرف في جيب بدله قديمه مكنش بيلبسها ومعرفش حد خالص من اللي عنده في البيت بالموضوع ده
فات شهر واتنين وتلاته وسنه والمبلغ كبر ورغم احتياجه اوقات .. الا انه عمره ما مد ايده عليه وف مرة تعب جدا .. وكان لازم يعمل عمليه كبيرة وخطيرة جري على مستشفى خاصة كبيرة علشان يسألهم عن التكلفه ، لكنه معرفش يقابل حد .. ولقى واحد عجوز غلبان بدقن بيضه طويله بيعمل لإبنه نفس العملية ولما سأله عن تكلفتها .. لقاه دافع مبلغ كبير جدا وللاسف المبلغ ده مكنش متاح معاه رغم انه شايل في جيب البدله ظرف فيه اللي يكفي العمليه وزياده ، صاحبنا قرر يعملها في مستشفى بسيطه على ايد دكاتره بسيطه ورغم بكاء اولاده وزوجته عليه الا انه ماضعفش لحظة  ويوم العملية اتفاجئ بإن العملية نجحت بسلام رغم خطورتها
شكر ربنا جدا .. وعرف ان ربنا طبق معاه الاية اللي بتقول 
اعطوني العشور وجربوني
فساعتها رفع ايده وقاله بس انت لسه مخدتش مني حاجه الفلوس في البيت وجري صاحبنا على البيت علشان يديهاله كما هي .. وربنا يوزعها بحكمته لكن للاسف ملقاش البدله ولما سأل مراته عليها قالت انها وديتها الكنيسة مع شوية لبس تانيين محدش بيلبسه جري على الكنيسة وسأل الكاهن عن البدله قاله فيه واحد مسكين خدها من اسبوع ، واداله عنوانه جري على العنوان علشان يقوله خد البدله وهات اللي فيها
فإتفاجئ ان اللي فتحله الباب هو الراجل العجوز ابو دقن بيضا اللي قابله في المستشفى

بصله العجوز وقاله خير يا ابني اقدر اساعدك بحاجه !!
فإبتسم صاحبنا وقاله .. ربنا باعتني اطمن على ابنك واقولك
الف حمدالله على سلامته ..
.....

ربنا مابيخلقش حاجه صدفه ثق ان اللي يضيع منك .. غيرك احق بيه وثق ان مع كل قرش مفقود من اجل الرب ، تملئ جيوبك من خزائنه ، وحياتك من مراحمه
الجيوب الممتلئه من اجل نفسها تفرغ ، اما الممتلئه من اجل الغير لا تفرغ ابداً
طول مانت عايش ارمي في بذور
وثق انك هاتحصد ثمار .. تشبعك الى المنتهى ،،
واتعود في حياتك ماتبكيش على اللي يضيع
لانه اذا كان خير .. فراح للي محتاجه اكتر منك
وان كان شر .. فربك بعده عنك لانك طيب وماتستهلوش

يناير 11، 2013

سندوتشات الجبنة

فى أواخر القرن الماضي ركبت عائلة دنماركية فقيرة باخرة متجهة إلى أمريكا – أرض الأحلام – حيث تكثر فرص الرزق وتزداد سبل الثراء، وعلى ظهر السفينة ، ظلت العائلة تأكل من الجبن الذى أحضرته معها ، ثلاث وجبات فى اليوم لمدة ثلاث أيام ، وفى آخرها ضجر ابنهم توم من الحال .
_ "كل يوم جبن ..لقد سئمت منها ، أريد أن آكل شيئاً آخر ".

_ " اصبر يا ابنى كلها عشرة أيام أخرى ونصل إلى أمريكا وهناك تأكل ما تشتهى ..." .

_ " لا يا بابا أرجوك ، أعطنى خمسة قروش لأشترى بها بعضاً من الآيس كريم الذى يأكله الأولاد الآخرون ".

_ " الآخرون يأكلون ما يحبون ، أما نحن ففقراء لا نقدر أن نتكلف مصاريف أخرى ، لقد استنفذت التذاكر مبلغاً كبيراً من المال ...انتظر فقط حتى نصل أمريكا وهناك كل ما تشاء " .

_ " بل أريد الخمسة قروش حالاً ..لن انتظر ولا لحظة واحدة ...أريد الآيس كريم الآن ".

رضخ الأب لإصرار الابن وأعطاه الخمسة قروش التى طلبها ، وما إن أخذها الولد حتى غاب عن البصر ...ورجع بعد ساعتين وإمارات السعادة بادية على وجهه ، فسأله الأب : " هل أكلت آيس كريم ؟ "

_ "نعم ، وأكلت أيضاً دجاجاً محمراً ومكرونة وجاتوه ".

 
_ " كل هذا بالخمسة قروش ؟ ".

_ " لا ، كل هذا مجاناً ، فالأكل حسابه على التذكرة ".

فلماذا نسلك فى هذه الحياة كفقراء مع أن إلهنا غنى ، سدد الدين عنا ، وفاض علينا بالنعم السماوية وهو ....

" الذى لم يشفق على ابنه بل بذله لآجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضاً معه كل شئ " ( رو 8 : 32 )

( عن سلسلة قصص رمزية _ كنيسة مارجرجس سبورتنج )