الكيلو = 900 جرام ؟؟!!!

سافر الفلاح من قريته الى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته و كانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جرام .

باع الفلاح الزبد للبقال و اشترى منه ما يحتاجه من سكر و زيت وشاي ثم عاد الى قريته .

أما البقال فبدأ يرص الزبد في الثلاجة ...

فخطر بباله أن يزن قطعة و اذ به يكتشف انها 900 جرام فقط ... وزن الثانية .. وجدها مثلها و كذا كل الزبد الذي أحضره الفلاح !! .

في الاسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عالي : " أنا لن أتعامل معك مرة أخرى فأنت رجل غشاش فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جرام فقط و أنت حاسبتني على كيلو جرام كامل !! ".

هز الفلاح رأسه بأسى و قال " لا تسىء الظن بي فنحن أناس فقراء و لانمتلك وزنة الكيلو جرام فأنا عندما أخذ منك كيلو سكر أضعه على كفة و أزن الزبد في الكفة الأخرى !!!! "


لا تدينوا كي لا تدانوا لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون و بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم .




من الفقير ؟؟؟

اصطحب رب أسرة غنية عائلته لزيارة أقارب فقراء لهم فى الريف و عند عودتهم سأل ابنه : " هل رأيت يا ابني الفقر و الناس الفقراء ؟ "

أجاب : " نعم يا بابا فهم عندهم عدة كلاب و قطط و معزتين و بقرة و نحن لدينا كلب واحد فقط .

عندنا حديقة واسعة و أما هم فالحقول تحيط بمنزلهم .

عندنا حمام سباحة و هم لديهم بحيرة مترامية الأطراف قرب بيتهم .

لدينا لمبات كهربائية تزين أرجاء الحديقة و هم لديهم النجوم تزين السماء فوقهم .........

فعلا يا بابا لقد أدركت كم نحن فقراء !!! . "


" أوص الأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا و لا يلقوا رجائهم على غير يقينية الغني

بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع "

خشب لا يحترق



قرأت عبارة عوانها "حقن الأشجار بمواد كيماوية تجعل الخشب غير قابل للحريق" وفحوى العبارة إن خبراء كليات الغابات بألمانيا توصلوا إلى جعل الكتل الخشبية تقاوم النار بشدة. والطريقة التي اتبعوها لذلك هي حقن الشجرة بمحلول خفيف من مادة كيماوية في ثقوب محفورة في جذوعها بالقرب من الأرض تمتصها جميع أفرع الشجرة مع غذائها الطبيعي. ويقال أن استعمال هذه الطريقة في حقن أشجار الغابات يؤدي إلى تقليل الحرائق التي تشب بها وقد يصل إلى منعها بالكلية.

فإذا كان في مقدور البشر أن يقوا الأخشاب القابلة للإلتهاب شر النار والإحتراق. ففي مقدور المسيح القوي أن يقينا شر قذائف اللهب التي تسلط علينا من داخل ومن خارج. وكلمته أيضاً تحفظنا من نيران الخطية المحيطة بنا فنقول مع داود "خبأت كلامك في قلبي لكي لا أخطئ إليك" فلنحفظ كلام الله ونقبل على أسراره المقدسة فهي حافظة لنفوسنا وأرواحنا.

القطة الشقية والفازة


قبعت الفازة فى مكانها المميزعلى أعلى منضدة فى غرفة الصالون . لقد توارثتها ربة المنزل عن جدتها التى كانت تحبها جدا و بالتالي أحبت هذا التذكار جدا . و فى يوم ..و بينما طفلها يلعب مع قطته.. تسللت تلك القطة الى غرفة الصالون و قفزت على المنضدة العالية .... و دخل الطفل ورائها وصعد على الكرسى ليمسك بها .... و كلنا يعرف ماذا حدث .... !!!

لقد سقطت الفازة و تدحرجت حتى تهشمت على الأرض بصوت مدوى .

أخذ الطفل يصرخ و يبكى لأنه يعلم قيمة هذه الفازة عند أمه التى جاءت تجري لترى ماذا حدث . " مالك يا حبيبي ؟ لماذا هذا الصراخ الشديد ؟؟ "

أجابها : لقد كسرت الفازة

سألته : و هل أنت بخير ؟

رد : نعم يا ماما .

فأحتضنته " الحمد لله لقد ظننت انك جرحت "

أما أنا فلن أنسى تلك الكلمات قط .

يومها عرفت أن أمي تحبني أكثر من أغلى فازة عندها فأنا كما ترون الولد الصغير الذي كسر الفازة .


" على الأيدي تحملون و على الركبتين تدللون. كانسان تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا "

لا أخف .. فأبي يحملني


كان صبي صغير يساعد والده في نقل بعض الكتب من غرفة مكتبه إلى مكان أكثر اتساعاً في البدروم. وكان من المهم للصبي الصغير أن يساعد والده، بالرغم من تباطئه في العمل بسبب صغر سنِّه أكثر من كونه يؤدِّي مساعدة مثمرة لوالده.

لكن هذا الابن كان له أب حكيم وصبور يعرف أنه من المهم أن يؤدِّي الابن الصغير واجباً مع أبيه، أكثر من قيامه بهذا العمل بكفاءة.

وكان من بين كتب هذا الرجل، بعض المجلَّدات الدراسية الكبيرة، وكان أمراً مرهقاً للصبي الصغير أن يُنزلهم إلى غرفة البدروم. ولكن الذي حدث هو أنه بينما كان يحمل دفعة من هذه الكتب أن وقعت هذه الكتب من بين يديه عدة مرات.

وبعدها، جلس الصبي الصغير على درجات السُّلَّم وأخذ يبكي بحرقة. فقد كان يحس بأنه لم يفعل أية خدمة مثمرة على الإطلاق. فهو ليس قوي العضلات حتى يحمل هذه المجلَّدات الضخمة وينزل بها إلى السلَّم الضيق المؤدِّي إلى البدروم. وأكثر ما آلمه أنه لم يستطع أن يفعل هذه الخدمة لوالده.

ولكن الأب، ودون أن ينبسَّ ببنت شفة، جمع الكتب المبعثرة على السلَّم، ورتَّبها ووضعها بين ذراعي ابنه، ثم رفع على منكبيه كِلاَ الاثنين الصبي والكتب بين ذراعيه، وحملهما معاً نازلاً على السلَّم الضيق نحو البدروم.

وهكذا أكمل الاثنان نقل رُزم الكتب مرة تلو الأخرى، وهما مبتهجَيْن برفقة كل واحد الآخر في إتمام هذا العمل الصعب: الصبي يحمل الكتب، والأب يحمل الصبي!



* أَلاَ تجد، أيها القارئ العزيز، في هذه القصة نموذجاً لِمَا يعمله الله معنا!

* نحن أصغر وأضعف من أن نتمِّم عمل الرب ونكمِّل واجباتنا نحوه. والمسيح إذ يعرف ضعفنا، ويحس بأنيننا بسبب تقصيرنا في ذلك، حَمَلَنا في جسده وجعلنا كأننا نحن الذين نعمل ونجاهد ونتألم، بينما هو الذي عمل وجاهد وتألَّم بنا وهو حاملنا، حتى إلى الموت. ثم عَبَر بنا، وهو يحملنا في جسده أيضاً، نهرَ الموت، ثم قام بنا إلى الحياة، ونحن لا نعرف كيف عَبَرْنا.

* أَلاَ يدعونا هذا الجود والفضل من جانب الله، أن نقدِّم له التسبيح الدائم والشكر المتواصل كل يوم، وفي كل ضيقة أو محنة أو ألم أو إخفاق أو ظلم يحيق بنا؟ عالمين أننا حقاً نحن نحمل كل هذا، لكن حقاً أيضاً أن المسيح هو الذي يحملنا، نحن وما نحمله، ليعبُر بنا إلى كورة السلام، وبَرِّ الأمان، ثم إلى الحياة الأبدية.

وهذه هي وعود الله

+ وأنا حملتكم على أجنحة النسور، وجئتُ بكم إليَّ". خر 19: 4

+ تبارَك الرب الإله مُخلِّصنا، يوماً فيوماً يحمل أعباءنا . مز 68: 19

شهداء نجع حمادي 2010/1/6 .. جزء خامس



شهداء نجع حمادي 2010/1/6 .. جزء رابع



شهداء نجع حمادي 2010/1/6 .. جزء ثالث



شهداء نجع حمادي 2010/1/6 .. الجزء الثاني



شهداء نجع حمادي 2010/1/6 .. جزء أول



وكشفه الكلب الحزين


قتل أحدهم رجلاً ودفنه في جزيرة، وعرف كلبه مكانه فكان يعبر النهر ويقف على المكان المدفون فيه سيده بحزن ... فأراد شخص محب للإستطلاع أن يعرف سر عبور الكلب للنهر مراراً فاستأجر قارباً، وهناك رأى الكلب يقف فوق مكان خاص ويبدأ في نبش التراب برجليه وتحت مسافة بسيطة في الأرض ظهرت الجثة !! فذهب الرجل وأخبر رجال البوليس، ففحصت الجثة وتم دفنها وبدأ البحث عن القاتل ... وأخذ الرجل الكلب واعتنى به، وبينما كان يسير ذات مرة في أحد شوارع المدينة والكلب يتبعه، رآه يهجم على أحد المارة هجوماً شديداً، حتى أن المارة تمكنوا من انقاذ الرجل بعد جهد كبير وعندئذ حامت الشبهات حوله وبعد البحث ألقى القبض عليه بتهمة قتل صاحب الكلب فاضطر الرجل أن يعترف بجريمته وحكم عليه بالإعدام جزاء فعلته الشنعاء

حقاً أن الخطية كثيراً ما تعلن عن نفسها بمختلف الطرق !

القضبان المعلقة


تعطلت القطارات القادمة من الصعيد والذاهبة إليه عند بني سويف، وقد اهتمت الحكومة بالأمر فقد كانت تنقل الركاب بالسيارات ليذهبوا إلى الشمال أو إلى الجنوب من المحطات القريبة والسبب في ذلك أن مياه الترعة المجاورة للسكة الحديد ثقبت الجسر الذي عليه القضبان الحديدية وأحدثت فجوة هائلة زادت عن العشرين متر عرضاً ووصلت إلى عمق مخيف بحيث لو مر قطار عليها لهوى بمن فيه من الركاب إلى الهلاك الأكيد .... !!
على أن الله لم يسمح بحدوث الكارثة إذ أبلغ أحد سائقى السيارات عن هذا الأمر قبل أن يمر قطار على تلك الفجوة المرعبة وكانت القضبان متماسكة ولكنها معلقة في الفضاء بشكل رهيب ... وما السر في هذا كله وكيف تعطلت عشرات القطارات عن السير في مواعيدها المحددة حتى أصلحت السكة مرة أخرى ؟؟ أنه ثعلب واحد قد أتخذ له جحراً في جسر السكة الحديدية وأوصله إلى الناحية الأخرى فمرت به المياة وفعلت ما فعلت من هذا التخريب الفظيع !!

أيها الأخ ... احذر من الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم احذر ولو من ثعلب واحد لأنه يستطيع أن يجلب الدمار لحياتك الروحية ... احذر الخطايا الصغيرة

تاجر الجمال


تقدم تاجر بشكواه إلى القاضي فقال (أن جاري يعمل تاجر للجمال، ولظروف مرضي أعطيته بضاعتي ليبيعها، وبالفعل قام الجمال ببيع البضاعة واستلم قيمتها وأنكر كل شيء، حتى أنه ينكر معرفتي تماما وينكر ـنه جمال يتاجر في الجمال بعد أن ارتدى أفخر الملابس
فلما سمع القاضي أقوال الرجلين حار في كيفية إظهار الأمر، وأخيراً أمرهما بالإنصراف وكأنه فشل في إظهار الحق। ولما ابتعدوا عنه قليلاً صاح بملء فمه "يا جمال" وإذا بالجمال ينظر وراءه في الحال !! وهنا انكشف الأمر فحكم عليه برد بضائع الرجل وطرحه في السجن

أننا قد نلبس ملابس الملوك ولكن هذه لا يمكنها أن تخفي أخلاقنا الحقيقية فأنها ستظهر أمام الملأ مهما اجتهدنا في اخفائها !! فتذكر أن عين الله تخترق أستار الظلام ।

نيلز بور



تقول القصة انه في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تقيس ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر ؟( الإجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب )
إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة دون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى . الإجابة المستفزة هي :

اربط الباروميتر بحبل طويل و أدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض ، ثم قس طول الخيط . غضب أستاذ المادة لان الطالب قاس له ارتفاع ناطحة السحاب بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو الفيزياء
تظلم الطالب مؤكدا أن إجاباته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية . أفاد تقرير الحكم بان إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء ،وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخري لإثبات معرفته العلمية . ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا . فكر الطالب قليلا وقال :
"لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا ادري أيها اختار " فقال الحكم :" هات كل ما عندك " . فأجاب الطالب :
1- يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض ، ويقاس الزمن الذي استغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة باستخدام قانون الجاذبية الأرضية .
2- إذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب ، فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين.
3- إذا أردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فان افضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : " سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع الناطحة ".
4- أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض أعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر .
كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء .بينما كان الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا . بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو (نيلز بور ) وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء .بل انه الدنمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء

البخيل المغرور


كان غضبان رجلاً غنياً، لكنه كان متكبراً بخيلاً، يخافه الجميع لسوء خلقه، وبينما كان يسير ذات يوم في السوق اصطدم بحمّال يحمل على ظهره جرة كبيرة مليئة بالصباغ (مادة لتلوين الثياب) فاختل توازن الحمّال، وسقطت الجرة على الأرض، فانكسرت وتناثر الصباغ على ثياب غضبان فلما رأى غضبان ما حلّ بثوبه انهال ضرباً على الحمال، والحمال المسكين يعتذر منه ويستغيث بالنسا، ولا أحد ينصره، فالكل يخاف غضبان.

وسمع أسامة صراخ الحمال، وكان شاباً كريماً شجاعاً، يعمل في متجر والده، فأسرع لنجدة الحمّال، وأمسك غضبان بقوة وقال له: اتق الله، لا يحق لك أن تضرب أحداً بغير حق.

فقال غضبان لأسامة: ألا ترى يا أعمى؟ لقد أتلف هذا الأحمق ثوبي بالصباغ الذي كان يحمله.
فقال أسامة حدث ذلك بدون قصد منه، وسيدفع لك ثمن الثوب، فلا تضربه.

ضحك غضبان وقال: وهل يستطيع هذا الحمال الفقير أن يدفع ثمن الثوب؟ إنه يساوى مائة دينار ذهباً.

سقط الحمال مغشياً عليه عندما سمع ذلك، فهو لا يملك حتى عشرة دراهم فضية.
وحاول الجميع أن يقنع غضبان بأن يسامح الحمّال، ويرحم حاله، لكنه رفض، فأسرع أسامة إلى متجر والده، وأحضر مائة دينار، وأعطاها لغضبان "فرح غضبان" لأن ثوبه لا يساوي هذا المبلغ، ولكن لما أراد أن ينصرف، جذبه أسامة بشدة وقال: قد قبضت الثمن، وأريد ثوبي.

فقال غضبان مستغرباً: حسناً، أذهب إلى البيت، وأخلع الثوب وأرسله لك مع الخادم.
ولكن أسامة أمسك بثيابه وجرّه بقوة وقال: قد رفضت أن ترحم هذا المسكين فاخلع ثوبي الآن.

ووقف الجميع مع أسامة، فاحتار غضبان ماذا يفعل فهو يريد المال، ولكنه لا يستطيع أن يخلع ثوبه أمام الناس، فنظر إلى أسامه شرزاً (بحقد واحتقار) وقال: حسناً، سأشتري الثوب بمائة دينار.

ولم يقبل أسامة وقال له: إما أن تعطيني ثوبي الآن، أو تدفع ثمنه مائتي دينار في الحال.

فقد غضبان عقله وأخذ يصيح: كيف تبيع ثوباً بمائتي دينار، وقد اشتريته بمائة؟ وظل يرجو أسامة أن يقبل المائة دينار ويتركه لينصرف.

فقال أسامة: إما أن تعطيني الثوب الآن، أو تدفع قيمته مائتي دينار أو تعتذر من الحمال، عندئذ سأسامحك.

ازدادت حيرة غضبان البخيل، فهو جبان لا يستطيع أن يضرب أسامة الشاب القوي ابن التاجر الكبير، كما أن الحاضرين سيشهدون بما حدث، وهو بخيل جداً ولا يمكن أن يدفع مائتي دينار ثمناً للثوب، فلم يجد غضبان إلا أن يعتذر للحمال ويعطيه عشرة دنانير تعويضاً عن إهانته، وانصرف ذليلاً ملطخ الثياب.

اني أصادق أسداً (فيديو)






هذه القصة تحكى أن هذين الأخين قاما بتربية هذا الأسد منذ صغره ولما كبر الأسد ولم يقدرا على أن يعيش معهم قررا أن يطلقاه في إحدى الغابات المفتوحة وبعد فترة من الزمن قررا أن يذهبا لزيارته ويا لهال من زيارة تدل على محبة متبادلة عجيبة

ياليت الإنسان يحب بنفس هذا المقدار من الحب

المدينة المقلوبة ( فيديو )







السيف بيد من أحب


كانت سيدة وزوجها واقفين على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة.. وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة.. وكانت السيدة تمسك بكلتا يديها بأحد الأعمدة لتحفظ نفسها من
السقوط، وقد كان خوفها بالغاً منتهاه عندما سألت زوجها ما إذا كان خائفاً..!!
فلم يجبها الزوج بكلام ولكنه جرد سيفه ووضع ذبابته على قلبها ثم سألها
- ألا تخافين؟!
- أجابت كلا..
- فقال.. لماذا لا تخافين..؟ ألا ترين السيف يلامس صدرك؟
- أجابت نعم أرى ولكنى لست بخائفة لأن السيف مع زوجى..
- فقال॥ وكذلك المسيح هو الذى يمسك الزوبعة لذلك لست بخائف

"ملقين كل همكم عليه لأنه هويعتني بكم"

شجرة الكريسماس المنحنية


قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض، ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.

بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.

سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.

جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.

حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!

بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".

بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.

قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الشجرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً