‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابو سيفين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابو سيفين. إظهار كافة الرسائل

يوليو 11، 2023

سيفين حقيقين مش خشب.


في الخامس من يوليو 2000 إذ سمح لي إلهي بزيارة مصر، بعد زيارتي لقداسة البابا شنودة الثالث، اشتقنا إلى نوال بركة الشهيد أبي سيفين وبركة الأم "تماف" إيريني رئيسة الدير.
كنت أُشفق عليها بسبب مرضها الشديد فلم أكن أود تكرار الزيارة للدير، لكن بعد الغيبة الطويلة انطلقنا إلى الدير. بدأت كعادتها تروي لنا عن عمل الله العجيب خلال قديسيه، خاصة القديس الشهيد أبي سيفين.
ما أدهشنا جميعًا أنه كلما تحدثت عن عمل الله تزداد قوة وترفض أن تصمت.
روت لنا مجموعة كبيرة من القصص، أذكر الآن إحداها.
لقد مرت بها فترة عانت من المرض حتى صار جسمها يكاد يكون أسود كثوب الرهبنة، وقد نُقلت إلى المستشفى، إذ حُملت إلى قسم العناية المركزة ورأت المرضى وقد ظهرت أجزاء من أجسامهم رفضت. صمم أخوها الدكتور عزت أن يهيئ لها جناحًا خاصًا بها مهما كلفه الأمر، وقد وضعت فيه كل الأجهزة.
كان الكل فاقد الرجاء في شفائها، لكن من أجل الضمير كان الأطباء يبذلون كل الجهد لعلاجها، وكان أغلب الأطباء مسيحيين، وكان رئيس القسم متدينًا لكنه يرفض تمامًا فكرة شفاعة القديسين وصلواتهم عنا. كان يحب تاماف إيريني من أجل تقواها في المسيح يسوع، لكنه لم يكن يصدق شيئًا مما ترويه عن عمل الله خلال قديسيه.
فجأة إذ كانت في حالة صحية سيئة للغاية أشرق نور في حجرتها رآه كثيرون ممن في المستشفى.
ظهرت لها السيدة العذراء مريم بصورة جميلة للغاية وبجوارها شاب جميل الهيئة وديع في بهاءٍ عجيبٍ. قالت لتاماف: "ماذا أفعل معكِ يا إيريني، فإن هذه هي المرة الرابعة التي تُؤجل فيها قضيتك. في كل مرة يطلب مني القديس أبي سيفين من أجلك، وأنا لا أستطيع أن أرد له طلبه، فكنت أطلب من أجلك أمام ابني الحبيب!"
عندئذ رأت تاماڤ الشهيد أبي سيفين ينحني أمام القديسة مريم وهو يقول "متشكر، متشكر، متشكر يا أم الفادي الحبيب".
ثم اختفت القديسة مريم وأيضًا الشهيد أبو سيفين. وفجأة فج نور قوي ملأ الحجرة وخارج الحجرة مع بخور قوي الرائحة ملأ العنبر.
انطلق كثيرون نحو الجناح الذي فيه تاماف وكانوا مندهشين لما حدث.
أخيرًا جاء الطبيب رئيس القسم، وإذ دخل الجناح قال ما هذا؟ إنها رائحة عجيبة لم اشتم مثلها من قبل. ثم انطلق نحو تاماف وقال لها: "اخبريني هل أبو سيفين ظهر لك؟"
ابتسمت إذ تعلم أنه لا يؤمن بذلك وقالت له: "لماذا تقول هذا؟" أجابها: "إن الأمر واضح تمامًا فرائحة الحجرة عجيبة جدًا، ثم علامات الصحة قد ظهرت على وجهك. وإذ تطلع إلى الأجهزة الطبية المحيطة بها قال لها: كل شيء قد تغير تمامًا!

فبراير 19، 2010

هنا موضع راحتنا


حضر احد الاباء الاحباش الى دير ابى سيفين مصر القديمه وصمم فى الحاح عجيب على ضرورة مقابلة تماف ايرينى امنا الغاليه ثم روى ما عاينه:كنت فى الخماسين المقدسه عام 1995فى القدس وشاهدت فى رؤيا انى فى ديركم ؛دير ابى سيفين؛ ورأيت الشهيد واقفا عند المدخل وبجواره البابا كيرلس ووجدت اطفالا وقديسين كثيرين يدخلون الدير الوف.. الوف..لابسين ابيض ووجوههم مضيئه كأنهم اطفال اجانب كان الشهيد ابى سيفين يرحب بكل واحد باسمه ثم يقول له :اهلا في بيتى..اهلا يا مار (فلان) فى بيتى.. والبابا كيرلس كان يبتسم وفى ترحاب يضع يده على صدره وينحنى براسه..وكانت امنا ايرينى واقفه بجوارالبابا كيرلس تنظر فى صمت و فرح الى هذا المشهد السماوى
ويستكمل الاب الحبشى ما راه ويقول :بعد ما دخل القديسين الضيوف ظلوا يرددون العديد من التسابيح الجميله جدا وكلما سبحوا يقولون :(هنا موضع راحتنا)
فكان الشهيد ابى سيفين يتجه بنظره لأمنا ويقول لها:شايفه .. سامعه..بيقولوا هنا موضع راحتنا..
فسألته:مين الاطفال دول ؟
فقال:دول ملايكه.. ؛بصى بقى؛ اكلهم وشربهم وكسوتهم عليكم
فقالت له: طيب نأكلهم ايه ؟
فقال اكلهم وشربهم:تسابيحكم وصلاوتكم وكسوتهم:محبتكم لبعض
يعنى لما تعملوا التسبحه من قلبكم وتصلوا بروح وعمق وتعملوا بالوصايا فى محبه كامله يسكنوا معاكم ..يعنى التسلبيح والصلوات والمحبه تعيشهم معاكم.
وقد علقت امنا الغاليه تماف ايرينى على الرؤيا التى عاينها ابونا الحبشى فقالت:العجيب انى فى نفس اليوم شفت نفس الرؤيا..[يعنى فعلا السما بتؤكد لنا ان المكان اللى فيه محبه وبذل وتضحيه يبقى فيه ربنا والقديسين والملايكه