‏إظهار الرسائل ذات التسميات التهاون والتساهل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التهاون والتساهل. إظهار كافة الرسائل

فبراير 02، 2014

الدهب المسحوق - قصة رمزية


اعطى احدهم لإنسام عطية قيمة جدا ، فأعطى له كبشة من الدهب المطحون (مسحوق الدهب ) فرح الرجل بهذا الدهب جدا ، ووضعه في جيبه رغم أنه يعلم أن جيبه به خرم صغير جدا ، وكان يفكر في نفسه أنه مهما فقد من الدهب بسبب هذا الثقب ، ولكنه حينما عاد إلى بيته لم يجد في جيبه أي كمية من الدهب 
-------------
فالدهب هذا يرمز إلى الوقت ، وأعطانا الله هذا الدهب لإستثمارة وأن نصير أكثر غنى به .. فهل نفعل هذا ؟!!

يحكيها أبونا بولس جورج 

يناير 12، 2013

النبات المسكين

فى بعض المناطق الصحراوية يوجد نبات غريب إسمه تامبل وييد وهذا النبات ينمو حيث توجد منطقة رطبة يستطيع ان يغرس فيها جذوره فتنمو اوراقه وتمتد ساقه، فاذا جفت الرمال وانعدمت الرطوبة خلع النبات جذوره من الارض والتفت حول ساقه وتكور على ذاته. فيصير كورة جوفاء من الجذور والاوراق الجافة، تحملها الرياح وتنقلها الى عشرات الكيلومترات على امتداد الصحراء الواسعة. فاذا حدث ان الريح القته في منطقة رطبة عاد النبات يرسل جذوره مرة اخرى في الرمال فتنتعش اوراقه وتمتد ساقه. ويظل كذلك الى حين تجف التربة فيتكور مرة اخرى ويترك نفسه للريح وهكذا تتكرر دورة حياة هذا النبات المسكين الذي ينتعش بعض الوقت ويذبل ويجف اغلب الوقت وهو في النهاية مجرد كرة من الاوراق والجذور الجافة التي لا تثمر شيئا فشيئا ولا تنفع شيئا.
وكثير من الناس يعيشون حياة تشبه حياة هذا النبات فهم يتركون انفسهم للريح ولتيارات هذا العالم وليس لهم جذور ثابتة في الرب الذي يمتصوا منه عصارة الحياة.

لذلك فليس لهم حياة مزهرة ولا يحملون ثمار روح الله في داخلهم فهم في اغلب ايام حياتهم لا شىء سوى جذور واوراق جافة تقذف بها رياح العالم اينما تشاء لقد ابتعدوا عن الرب ولم يثبتوا فيه فانفصلوا عن ينابيع الارتواء والشبع واصبح كل منهم كائنا صحراويا جافا يطلق جذوره في ارض اطماعه المادية لعله يرتوى فاذا به يزداد عطشا. ويظل طوال حياته يجرى مثل هذا النبات مندفعا بتيارات العالم.فلا يحقق راحة النفس وتمضى به الحياة الى جفاف روحى لقد اصبحت حياته رمالا وصخورا وجبالا. ولن يستطيع ان يصبح بستانا نضرا مثمرا الا اذا عاد الى حياة الارتواء والشبع بالرب ليمتص منه عصارة الحياة.

عزيزى.....
ان العواصف تهب ولكنها لا تعصف بكل شىء، قد تهدم الكوخ الضعيف ولكنها لا تزحزح الجبل الراسخ
تهز شجيرة صغيرة ولكنها لا تؤثر في البلوطة القوية... فمن انت اذن؟
كن جبلا راسخا لا تهزه العواصف
لا تجعل التجارب تهزك ولا الاحداث تزعجك ان العواصف اذا هبت تاخذ في طريقها الرمال الناعمة ولكنها لا تستطيع ان تجرف الصخور القوية الثابتة.
اذا ثبت رغم عواصف التجارب ستسمع صوت الرب :
انتم الذين ثبتوا معى في تجاربى، وانا اجعل لكم كما جعل لى ابى ملكوتا (لو 22 : 28 –29 )
كن جبلا راسخا لا تهزه العواصف وكن جندلا ثابتا لا تجرفه المياه

نوفمبر 20، 2012

العقد العرفي وعناية الله


عانت هذه الفتاة من المشاكل الزوجية بين والديها وكانت نفسيتها تتمزق امام صرخات الوالدين وغضب احدهما وابتعاده المتكرر عن البيت. ظل هذا الصراع سنوات طويلة انتهى بانفصال الزوجين تاركين وراءهما فتاة محطمة نفسيا مفتقرة للحنان والاهتمام والمساندة  بعد الانفصال ظلت تعانى من قسوة المعاملة التى اضطرتها ان تهرب من البيت وتسافر إلى مكان بعيد فقادتها رجلاها إلى احدى مدن محافظة البحر الأحمرحاولت ان تبحث عن عمل لتوفر احتياجاتها فالتقى بها شاب غير مسيحي اعجب بجمالها واظهر لها مشاعر الحب ومن حيرتها وضعفها شعرت ان هذا هو المنقذ لها مما تعانيه ووعدها بالزواج وظل يلاطفها كانت في البداية متخوفة من الارتباط به لأنه غير مسيحي ولكن تحت ضغط الاحتياج العاطفي والمادي ومع استمرار الفيض العاطفي من هذا الشاب استسلمت في النهاية ووافقت على الزواج منه وكتبت معه عقد زواج عرفي.
طلب الزوج الجديد من زوجته ان تعمل توكيلا لأحد المحامين حتى يسجل لهما هذا العقد وتتمتع بكل الحقوق الزوجية واقتنعت المسكينة ووافقت لتضمن حقوقها المادية وباعت مسيحها وعملت بعد ذلك توكيلا لأحد المحامين بعد عمل التوكيل بدأ قلبها ينتبه لما فعلته وانها مرتبطة بزواج لا يرضي المسيح ولكن ما العمل وهي في مكان غريب وقد ارتبطت عاطفيا بهذا الشاب وتعيش معه في بيت واحد وقد تم كتابة عقد عرفي معه وعملت توكيلا لأحد المحامين وسيتم تسجيل هذا العقد بعد أيام في جلسة تم تحديد ميعادها ولم تجد امامها سوى الصلاة بدموع كثيرة لينقذها الله من الخطأ الذي فعلته واستمرت في ذلك بايمان بالرغم من توقف عقلها عن ايجاد أي حل. 
 في صباح أحد الأيام فوجئت بتدبير الهي يفوق كل عقل اذ قرأت في أحدى الصحف أنه قد تم القبض على المحامي الذي عملت له التوكيل وكان هذا هو اليوم المحدد لجلسة تسجيل عقد زواجها .
تعجبت جداً ونظرت نحو السماء طالبة المعونة ثم ذهبت إلى المحكمة لتتاكد من صحة الخبر فلم يحضر المحامي فعلمت أنه مقبوض عليه بتهمة سرقة وسقطت القضية لعدم وجود المحامي إلى أن تقدم فيما بعد ويحدد لها جلسة اخرى خرجت من المحكمة وهى لا تدري ماذا تفعل و صلَت إلى الله فأرشدها أن تذهب إلى بيت المحامي وعندما دقت جرس الباب فتحت لها زوجته فاخبرتها أنها قد وكلت المحامى في بعض الامور القانونية وهى محتاجة لاوراقها حتى لا تتعطل مصالحها بسبب القبض عليه فقالت لها الزوجة الطيبة: انا لااعرف شيئا عن اعمال زوجي ادخلي بنفسك إلى المكتب لتبحثي عن اوراقك فدخلت ووجدت العقد العرفي والتوكيل فأخذت كل اوراقها وشكرت السيدة وخرجت من المنزل وهي تشكر الله الذي انقذها من هذا الزوج لتعود إلى حياتها المسيحية وبعد خطوات من تركها منزل المحامي لمحت سيارته مقبلة من بعيد وهو راكب فيها وعلمت بعد ذلك انه قد قبض عليه لمدة ثمان واربعين ساعة وهى الفترة الكافية لايقاف اجراءات تسجيل زواجها بل لتحصل على ورقة العقد العرفي والتوكيل لتنتهي المشكلة واسرعت إلى الكنيسة لترتمي في احضان المسيح في توبة لتجد الحنان الالهي الحقيقي وتبدأ حياتها من جديد.
كتاب تدبيرك فاق العقول جزء 3

نوفمبر 05، 2011

دبوس إبرة أم لسعة عقرب؟


قيل إن إنساناً مُحبا للقراءة، دخل يوماً إلى مكتبته الخاصة، وتطلع إلى إحدى زواياها التى لم يسحب منها كتاباً منذ شهور.
تطلع إلى الكتب، ثم سحب كتاباً يقرأ فيه، فشعر كأن دبوساً قد وخز إصبعه.
لم يُعطِ الرجل اهتماماً لذلك، ظاناً أن إنساناً مهمِلاً استعار منه كتاباً وترك فيه دبوس إبرة مًلتصقاً بإحدى الصفحات.
ٍ في اليوم التالى بدأت علامات الورم تظهر على إصبعه، وإذ لم يُبالِ أُصيب ذراعه بورم، ثم جسمه كله، وبعد أيام قليلة مات الرجل.
لم تكن إصابته بسبب دبوس إبرة، وإنما بلسعة عقرب قاتلة مختفية وراء الكتب، وقد أهمل الرجل في العلاج.
حقاً، تحمل كثير من الكتب سموماً قاتلة، أكثر خطورة من سموم العقرب، متى لدغت فكر إنسان ٍ تصيبه بأمراض ٍ خفية، وقد تقضي لا على حياته الزمنية فحسب، بل وعلى أبديته. من بين هذه الكتب ما ورد عنها في سفر الأعمال: " وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها أمام الجميع، وحسبوا أثمانها فوجدوها خمسين ألفاً من الفضة. هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة " (أع 20،19 : 19 ).

+ تريدنى ألا أكف عن القراءة أيها المُلم الفائق. تهيبني الفهم الحق أيها الحكمة الإلهى. لأللقرأ بلا رخاوة، ولأسهر بلا كسل!
هب لى روح التمييز فلا تستهوينى الفلسفات الخادعة، ولا تلدغ الحيات و العقارب ذهنى.
بل أتمتع بكلمتك وأحيا إلى الأبد! لتشرق على ياشمس البر، فأتمتع بالمعرفة الحقة، ولا تستطيع الحية القديمة أن تلدغنى، كما لدغت أمى حواء بالمعرفة الباطلة! .
لأقيتيك فأجد فيك كل الحق! أنت هو كتاب قلبى المفتوح। بك أنعم بالمعرفة و الحق!

قصص قصيرة لأبونا تادرس يعقوب قصة رقم 193

مايو 20، 2011

الراقد فى الصندوق


حدثت هذه القصة في مدينة " قيسارية" بآسيا الصغرى منذ أكثر من 1700عام.
تقابل الرجلان اليهوديان"شالوم" و" أشير" ، وتبادلا التحية ثم قال شالوم لزميله:
- أراك متهللا وابتسامة غير عادية لا تفارق شفتيك.
- فقال أشير لأن في رأسى فكرة رأئعة سنفرح بها معاً، ونتسلى ونكسب !.
- نكسب؟! إذن فاشرح لى .
- اسمع يا شالوم ، لا شك أنه قد وصلت إلى أذنيك أنباء عن إغريغوريوس بطريك المسيحيين.
- نعم سمعتهم يقولون عنه أنه قديس عظيم، وأن أيات وعجائب تجرى على يديه لدرجة أنهم أعطوه لقب " صانع العجائب "، هذا إلى جانب ما عرف عنه شغفه بعمل الرحمة، وعدم رده أى سائل يقصده.
- جميل جداًُ فما قولك في تمثيلية نؤديها نكسب بها مالا من هذا الرجل، وتبرهن للناس أنه رجل عادى، لا يستحق الكرامة العظيمة التى أعطيت له.
- تمثيلية؟! لا أفهم شيئاً مما تقول !
- اسمع الأمر لا يتطلب سوى أن نستعير تابوتاً (صندوق للموتى) من جارنا وصديقنا (سمعان) صانع التوابيت. ثم ترقد أنت داخله بعض الوقت ممثلا دور ميت، وأذهب أنا إلى إغريغوريوس مدعياً أنك أخى وأن قد توفاك الله، وأنى فقير جداً، عاجز عن أداء تكاليف الجنازة و الدفن.
- وسوف يصدقك الرجل الطيب، ويهبك بعض ماله فترجع به إلىَّ لنتقاسمه !!
- صح! هذا ما قدرته بالضبط.
- فكرة زكية يا أخى صحيح أنها خبيثة ولكن لا بأس ما دمنا في النهاية سنذوق حلاوة مال أسقف المسيحيين!!
- و اتجه الخبيثان نحو حانوت (سمعان) وأفهماه الخطة كاملة فضحك وقال : جميل جداً الظاهر أننا سوف نضحك اليوم كثيراً ولكن أتظنان أنى أسمح أن أخرج أنا من هذا المولد بلا حمص؟ لا قد تجوز الحيلة على الأسقف ولكنها لا تجوز علىَّ . لن أسلف لكما الصندوق إلا إذا تعهدتما بأن نقتسم نحن الثلاثة بالتساوى ما سوف يعطيكما الأسقف! ووافق الخبيثان مضطرين ورقد شالوم في الصندوق!
- وذهب أشير إلى القديس إغريغوريوس، وانحنى أمامه راكعاً ، وهو يقول بصوت تخنقه الدموع: " ياسيدى أعنى!! لقد مات أخى ! إنه يرقد هناك في صندوقه، وليس معى نقود لأدفنه فهل من صدقة منك ياسيدى؟"
- وتحسس الأنبا إغريغوريوس جيوبه ثم قال في شبه اعتذار: ليس معى الآن نقود يا ولدى! ولكن لن أصرفك فارغاً! .
- وخلع البطريرك القديس ثوبه الخارجى ودفعه إلى السائل قائلاً: " خذ يمكنك أن تبيع هذا و تستفيد بثمنه في فك أزمتك لا تحزن يا ولدى البقية في حياتك تشدد و الرب يعزيك".
وجرى الخبيث بالثوب إلى صديقه الراقد بالصندوق ورفع الغطاء وصاح: " قم يا شالوم لقد جازت الحيلة على إغريغوريوس هذا الذى يقولون عنه صانع المعجزات وكاشف المستورات!"
ولكن ياللعجب ! لم يقم الراقد ولم يصدر منه أى رد. وهزه زميله بعنف، لكنه ظل صامتاً لا يتحرك!!
إنه جثة جامدة لا حرارة ولا نبض ولا أنفاس! لقد مات شالوم فعلاً!.
صرخ أشير مرتعداً، ولطم خديه،وصوت كالنساء، وكانت دموعه تنزل بغزارة.
وخرج سمعان صانع التوابيت وتحقق الخبر. وظهرت كرامة الأسقف رجل الله.
وحُمل مدعى الموت " الذى أماته الرب فعلا إلى القبور، وبكى أشير وسمعان طويلاً ، وكانا يتوقعان أن يضحكا طويلاَ.

أبريل 17، 2011

الشاب المستهتر الذى صار قديساً


كتب سيرة هذا الشاب المبارك الأسقف المحبوب المتنيّح الأنبا يوأنس أسقف الغـربية لأنه كان صديقاً له، جمعتهما كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا بالقاهرة، لذا فما دوّنه أبونا الأسقف عن هذا الشاب كان عن خبرة واقعية.
كان هذا الشاب – ويُدعى حبيب فرج – يسكن في حىّ شبرا بالقـرب من كنيسة الأنبا أنطونيوس، وكان يسد أذنيه عن سماع أى دعوة تُوجه إليه لحضور الكنيسة أو حتى أى إجتماع روحى سواء كانت هذه الدعوة من والديه أو من شباب الكنيسة. وتحت الإلحاح وافق على حضور إجتماع الشباب كمتفِّرج فقط. ولكن ما أن حضر هذا الإجتماع حتى أثـرت في نفسه الكلمات التى سمعها، ثم إضطرم قلبه بالأكثر لحضور الكنيسة و المواظبة عليها إثر رؤية مقدسة أبصر فيها السيدة العذراء وقد أرته فيها مكان عذاب الأشرار و المستهزئين . ثم أرته قصراً نورانياً عظيماً مكان راحة الأبرار المجاهدين. وفى وسط هذا النور البهى رأى كرسياً شاغراً فتعجب كيف يكون هذا الكرسى شاغراً في وسط هذا المكان المضىء. فقالت له السيدة العذراء: إن هذا هو كرسيك وهو محفوظ لك إن تبعت الـرب يسوع. ومنذ ذلك الوقت كان منظر هذا المكان لايفارق مخيلته.
منذ ذلك الوقت اصبح حريصاً على تقديس يوم الرب ( الأحد ) وكان لا يخرج من الكنيسة إلا بعد إنتهاء القداس الإلهى. أما حياته الداخلية فقد إتسمت بطابع النسك وهو يحيا في وسط العالم. كان أمينا في إتمام الصلوات الكنسية السبعة. أما الكتاب المقدس فلم يكن يفارقه. كان يكرس أصوام الكنيسة كلها إلى ساعة متأخرة.
كانت محبته للكنيسة الأرثوذكسية أمر يفوق التصور، فإهتم بتراثها وحفظ ألحانها، وكان يأبى على نفسه ولا يرضى لأحد أن يرنم ترنيمة غريبة عن ألحان الكنيسة المقدسة، وكان في تعليمه يحث الجميع على التمسك بتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية مع محبة الجميع.
ولو أنه نشأ في أسرة فقيرة وعاش فقيراً إلاّ أنه كان عجيباً جداً في تصدقه بكل ما كان له في بعض الأحيان.
عاش عفيفاً حقاً وفكره مشغول بالسمائيات لذلك كشف له الـرب عن ساعة رحيله من هذا العلم. قضى فترته الأخيرة في ترنيم وتسيبح وصلوات مستمرة وإستعانة بالسيدة العذراء لكى يكون من نصيبه الكرسى الذى رآه.
وذكر نيافة الأنبا يوأنس أنه عند نياحة هذا المبارك وعندما قام إخوته خدام الكنيسة بغسل جسده وجدوه مرسوماً بصلبان طبيعية واضحة مما أثار دهشة الجميع وكان ذلك سنة 1941 وهو لم يتجاوز من العمر 27 عاماً.
وقد أثبت لنا هذا شاب أنه بحياة التوبة والقداسة الأمينة، والمحبة التى بلا رياء، وحياة التدقيق يمكننا بسهولة أن نعاين الـرب . بركته تكون معنا.
حكايات ايمانية معاصرة

فبراير 19، 2010

الصلاة التي لا تصل إلى السماء !!!


كان أحد المسيحين قد تعود منذ صغره أن يقف ليصلى قبل النوم ولكن هذا التعود لم يتم تنميته إلى أن أصبح مجرد عاده يومية متكررة كل مساء قبل أن يصعد على السرير يقف ليكرر نفس الكلمات و بسرعة معهودة يختتم الصلاة بأبانا الذى ....... أمين و ينام و ضميره مستريح أنه بيصلى كل يوم قبل النوم
إلى أن عاد يوما من عمله منهمكا و لم يستطيع أن يصلى الصلاه المعتاده و إستسلم للنوم و فى منتصف الليل سمع صوت فى الغرفه يناديه بإسمه و يطلب منه أن يقوم بيصلى صلوته المعتاده و إنتفض الرجل من مكانه ليبحث عن مصدر الصوت فلم يجد أحد وكان الظلام دامس و إرتعد من الرعب فالله يطالبه بالصلاه اليوميه هل وصل لدرجة قداسه ليحدثه الله أو أحد الملائكة و من كثرة الرعب و تكرار الصوت فى الغرفه بوضوح قال من ينادينى فتكرر الصوت مطالبه بالصلاه و عندما قال بإسم الصليب ظهر مصدر الصوت بشكل دميم مرعب !!!
نعم إنه الشيطان بذاته
و هل الشيطان يطلب منه الصلاه ؟؟؟؟؟؟؟
نعم بالتأكيد و عندما سأل الرجل الشيطان هل أنت الذى تدعونى للصلاه
فرد الشيطان أيوه علشان تقوم تقول تلك الكلمات التى ترددها كل ليلة معتقدا أنك تصلى لأننى أخاف أن تنام بدون صلاه و فى الصباح ضميرك يؤنبك و يوبخك فتمسك بالأجبيه و تصلى صلاه روحانية و أحترق أنا و جنودى فانا نشيط و أخاف على نفسى من الصلاه الربانيه و دائما أجول بلا ملل ملتمسا من أبتلعه و أنا قد إبتلعتك و أخشى اليوم أن أتقيئك و تهرب منى

فبراير 11، 2010

اختلاط .. ولكن


دخلت الهيكل و أخذت أبكي و أبكي .... لم تكن دموع يأس بل كانت دموع فرح و توبة . فبعد سنتين كاملتين استطعت الانتصار على الخطية و التوبة و الاعتراف . سأحكي لكم قصتي لكي تستفيدوا .
أنا شاب ، كنت متدينا جدا ، لم أكن أعرف شيئا سوى الكنيسة و الاجتماعات و الصلوات و القداسات و الأصوام و الكتب المقدسة و التسبحة الجميلة . كنت متدين بمعنى الكلمة و كانت حياتي سعيدة و كنت فرحان و شبعان و ممتلئ بربنا و لم يكن يوجد شيئا ينغص علي حياتي .
لقد كنت أيضا متفوقا و استطعت دخول كلية الهندسة ، و من هنا ابتدأت المشكلة .
ملحوظة : لقد كنت لا أعرف شيئا عن عالم البنات . فلم أقف قط مع إي فتاة و حتى الكلام مع الفتيات كان قليلا جدا ، إي إنني كنت ، بلغة العصر ، قفل كبير .
لقد دخلت الكلية مع صديقي الذي كان شغوف بموضوع البنات و له خبرة كبيرة . لقد حاول إقناعي بأننا نقف شلة مع بعض ( أولاد و بنات ) و أن نذهب معا للسينما أو للمسرح أو ..... و إننا كلنا اخوة و لا داعي للتعقيد .
في أول الأمر ، رفضت بإصرار ، و لكن تحت ضغطه المستمر فترت عزيمتي و وجدت نفسي أتساهل و أتساهل . في البداية كنت لا أركز على الحديث مع فتاة معينة . و لكن شيئا فشيئا وجدت نفسي منشغل بفتاة متدينة من وجهة نظري . يا لحيل الشيطان الغريبة ، لقد انجذبت إليها لأنها قالت ذات مرة : إنني أصلي باكر و غروب و نوم ، و أقرأ 3 إصحاحات يوميا . و كنت أنا ، رغم تديني ، أصلي باكر و نوم فقط ، و أقرأ إصحاح واحد يوميا . و كانت هي تشجعني على المزيد من الصلاة ، فأحسست ، خطئا ، إنها صوت الله .
و من هنا انتقلت من خانة الزميلة إلى خانة الصديقة . و أصبحت أتحدث معها كل يوم في الكلية ، و ذات يوم تغيبت لأنها كانت مريضة ، فاتصلت بالتليفون للاطمئنان عليها ، و ازدادت العلاقة بشكل خطير .
لقد كنا نصلي معا صلاة نصف الليل يوميا في التليفون ثم نأخذ إصحاح للتأمل في التليفون ، و اشتعلت فاتورة التليفون ، و اشتعلت أعصاب بابا . و كنا نحضر الاجتماعات معا ، و نحضر القداسات معا ، و أحيانا التسبحة أيضا .
كم أنت بارع أيها الشيطان في وضع السكر على السم القاتل ، كم أنت بارع أيها الشيطان في تزييف و تزوير الأمور .
لقد كنت سعيدا بهذه العلاقة في البداية ، ثم بدأت أحس بفتور روحي رهيب . مللت الصلاة ، زهقت من القداس ، أهملت دراستي و الأكثر من ذلك الأفكار ، لقد كانت تهاجمني الأفكار بطريقة بشعة . كنت أفكر فيها و أنا مستيقظ و أنا نائم و أنا أأكل و أنا أشرب ، حتى و أنا أصلي ، حتى في القداس .

و ذات يوم كادت أن تحدث الطامة الكبرى . فقد ذهبت للاطمئنان عليها في البيت لأنها لم تحضر الكلية ذلك اليوم . فذهبت لأعطي لها كراسة المحاضرات . و كانت وحيدة في المنزل لسوء حظي و حظها . و أوشكنا أن نقع في الخطية ، ولكن قبل أن أقع تماما سمعت صوت ضعيف ( صوت ضميري المذبوح ) يقول : اهرب لحياتك و .....
فتركتها و ذهبت و أخذت أجري و أجري في الشوارع تائها ضالا ، إلى أن وجدت نفسي قدام باب الكنيسة .
و كانت التوبة ، صحيح كان الابتعاد عنها صعب للغاية . و لكني صممت على الابتعاد عنها بعد أن رأيت كم تطورت الأمور . و بالتأكيد كانت الأفكار تقتلني كل يوم ، ولكني استطعت الانتصار عليها بمعونة ربنا و بإرشاد أب اعترافي .
لا ألومها بل ألوم نفسي ، فقد كنت أقع في خطية عظيمة بسبب عبارة " إنها أختي "
مذكرات شاب تائب
ليست هذه القصة تدعونا لرفض الاختلاط ، فالاختلاط أصبح واقع نعيشه الآن في مجتمعنا ، إنما تدعونا للحذر من حيل الشيطان . إن الشيطان يعرف المدخل إلي كل إنسان و لا يعرض بضاعته بدون غلاف ، فلو عرض على بطل القصة الخطية مباشرة لرفضها بشدة ، لكنه عرف كيف يجذبه بالإعجاب بتدينها و بعبارة " إنها أختي " . عليك أن تدرك حيل إبليس كما أدركها بولس الرسول الذي قال : إننا لا نجهل حيله .
و المطلوب منك ، يا صديقي ، ألا ترفض الاختلاط بل أن تتصرف بحكمة و تدرك إي بادرة للانحراف و تسعى لتصحيح المسار . فعندما تتحول الأحاديث الجماعية الدراسية إلي أحاديث فردية عاطفية ، و تجد نفسك لا تستطيع الاستغناء عن هذه الوقفة ، فأنت في خطر . فالاختلاط المقدس يكون في إطار الجماعة مع وجود هدف أو عمل مشترك و ليس في الخفاء

يناير 16، 2010

القضبان المعلقة


تعطلت القطارات القادمة من الصعيد والذاهبة إليه عند بني سويف، وقد اهتمت الحكومة بالأمر فقد كانت تنقل الركاب بالسيارات ليذهبوا إلى الشمال أو إلى الجنوب من المحطات القريبة والسبب في ذلك أن مياه الترعة المجاورة للسكة الحديد ثقبت الجسر الذي عليه القضبان الحديدية وأحدثت فجوة هائلة زادت عن العشرين متر عرضاً ووصلت إلى عمق مخيف بحيث لو مر قطار عليها لهوى بمن فيه من الركاب إلى الهلاك الأكيد .... !!
على أن الله لم يسمح بحدوث الكارثة إذ أبلغ أحد سائقى السيارات عن هذا الأمر قبل أن يمر قطار على تلك الفجوة المرعبة وكانت القضبان متماسكة ولكنها معلقة في الفضاء بشكل رهيب ... وما السر في هذا كله وكيف تعطلت عشرات القطارات عن السير في مواعيدها المحددة حتى أصلحت السكة مرة أخرى ؟؟ أنه ثعلب واحد قد أتخذ له جحراً في جسر السكة الحديدية وأوصله إلى الناحية الأخرى فمرت به المياة وفعلت ما فعلت من هذا التخريب الفظيع !!

أيها الأخ ... احذر من الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم احذر ولو من ثعلب واحد لأنه يستطيع أن يجلب الدمار لحياتك الروحية ... احذر الخطايا الصغيرة

أكتوبر 12، 2009

لن أغفر لك يا ابي ولا انت يا امي


فركت (س ) عينيها بيديها ثم هتفت من عمق قلبها :
"تري هل انا في حلم جميل أم تحقق المستحيل ؟؟."


كان ذلك في شهر اغسطس 1991 ...أسعد الشهر علي وجه الاطلاق في حياة (س)وحيدة والديها التي نشأت في ارقي العائلات في احدي محافظات صعيد مصر ......

و بالتحديد كان هناك يومان في حياة (س) لن تنساهما

الأول يوم نتيجة ظهور الثانوية العامة ..

و الثاني يوم ظهور نتيجة التنسيق و استلامها الكارت و مكتوب عليه اسمها و معه اسم كلية الصيدلة حلم حياتها الأول
و لكن كان عصر و مساء هذا اليوم أكثر اثارة


فلقد استيقظت الساعة الخامسة ظهرا عندما شعرت بيد تمتد تحت الوسادة التي تنام عليها و عندما وجدت اباها ابتسمت ابتسامة و

وضعت يدها تحت الوسادة لتجد مفتاحا بسلسلة و عندما رفعته أمام عينيها قال أبوها :

" انها العربة التي كنتي تحلمين بها يا اعظم دكتورة ..تتناسب مع بنتي الأمورة لتذهب بها الي الجامعة "...

قفزت (س)من علي السرير و هي تقبل والدها و في لحظات كانت تقف تحت العمارة و هي تتأمل في عربتها الحمراء الجديدة ..و هي تتلألأ في بهاء كالعروس

رجعت (س)من النادي في المساء و بعد العشاء دخلت حجرتها فكاد قلبها يتوقف من الفرح فها هو أمل حياتها السعيد ...البيانو الجديد قد وضع في حجرتها و لمحت فوقه كارت مكتوب عليه

(هدية حبية لأجمل صيدلانية ) التوقيع ..ماما ..

و بعد أن قبلت أمها جلست (س)لتعزف أعذب الألحان فلقد ابتسم لها الزمان ...



و لم يمض الا 4 اشهر فقط ..

حتي كان شهر ديسمبر 1991 حيث بدا الإرهاق و الإعياء الشديدان علي وجه(س)و ظن الجميع في البداية انه نتيجة طبيعية لمجهود الدراسة في الكلية حتي كانت (س) بين يدي أشهر الأطباء من أساتذة الجامعة ....و لن تنسي (س)يوم أن وقفت بجسد تعبان .و ذهن حيران تسمع من خلف الجدران ما يقوله أستاذ التحاليل لتسمع كلمة سرطان .


نعم( سرطان الدم )كلمة كانت كالسهم طعنتها بسيف الأحزان فيما داخل الكيان ...

مرة أخري كانت (س)تجلس لتعزف علي البيانو الجديد لكنها عزفت الحان الأشجان .و كأنها تناجي هذا السرطان ..

أيها السرطان يا منبع الأحزان ..ألم تتعلم شيئا عن الحنان ؟؟

ألا تعرف أن تفرق بين انسان و انسان

بين فقير و بين سلطان بين الشيوخ و الشبان ..

بين انسان فرحان و اخر يغرق في الأحزان ..

و تلاشت كل وعود الأب من صرف ملايين الجنيهات علي (س)لتغيير الدم في مستشفيات اوربا فلقد ساءت الحالة سريعا و في 3 أيام كانت (س)تنام و قد فقدت الوعي بالتمام و لكن فجأة استيقظت (س)من الغيبوبة و كان الأب يمسك بيدها اليمني و الأب بيدها اليسري و عندما نظرت اليهما انهارت (س)في بكاء رهيب ثم قالت لهما :

" بابا ..ماما.أشعر اني سأغادر الأرض عن قريب و أحاول أن أغفر لكما و لكن لا أستطيع "

كانت هذه الكلمات كالعاصفة الصاعقة علي ولديها لا سيما كلمة (أغفر لكما؟؟!!!!! )

فقال لها الأب و هو يحاول ان يتمالك دموعه بلا جدوي :"..تغفري لي يا ابنتي ..تغفري ماذا ؟..علي ..."



عنده قاطعته (س)قبل ان يكمل جملته ..

:"بابا ليس لأجل الصيدلة أو العربة و لا النادي و لا البيانو فأنا مديونة لكما بالشكر لأنكما علمتماني كيف أعيش عيشة كريمة ,..

و لكن يابابا لم تعلماني كيف أموت ميته سعيدة ..فها أنا أغادر الأرض .و الظلام يحيط بي و لن يفيدني كل ما تعلمته عن الحياة السعيدة في لحظات موتي الرهيبة ..

أنا خائفة و مرتعبة و لا أعلم ماذا سيصادفني بعد الموت

ليتني ما تعلمت كيف اعيش في احلام و اوهام ..و لكنني تعلمت كيف أموت في هدوء و سلام ..قالتها(س) ثم رددت كلمات عن الظلام و الآلام ثم رحلت في رعب الي ابدية لا نهاية فيها للسنين و الأيام ...

عندها صمت بيانو (س)عن الألحان فيعد أن عزف سيمفونية الأفراح تلتها سيمفونية الجراح


لقد تعلمت ((س)في حياتها السلم الموسيقي و لكنها لم تعرف اللحن الحقيقي

اهتمت بحياتها الأرضية و لكن لم تعرف الحياة الأبدية
أحبــــائي في المسيــــــــح


القصة دي حقيقية و لا تحتاج الي تعليق .. حياة أولادنا امانة كبيرة جدا في رقبتنا .. في اليوم الأخير اولادنا هيبكوتا و يقولوا يابابا او ياماما ليه ماعلمتنيش ..ليه ماخلتنيش اقرا الكتاب المقدس ؟؟ليه ماعلمتنيش هل بنهتم بان اولادنا نوفي لهم كل احتياجاتهم الأرضية من غير مانلفت نظرهم للحياة الأبدية الأهم .. هل بنهتم انهم ياخدوا شهادات اكتر من انهم يعرفوا ربنا ؟..مفيش تعارض ..و عمر ما كلمة ربنا هتعطلهم عن مذاكرتهم أو تجهدهم .. هل بنهتم نجيب لهم العربية و الموبايل و اللاب توب ..و ننسي نهديهم باعظم هدية اننا نعرفهم الحياة الأبدية

يوليو 20، 2009

خطية ليست للبيع


في ذات ليلة ، و بعد انتهاء العشية ، و بعد أن أرهق الأب الكاهن من سماع
الاعترافات و سماعه لمختلف الخطايا ، ذهب لبيته. و بعد تناول العشاء ، ذهب
ليصلي و ينام . و لكن في حجرة نومه وجد ضيف غير مرغوب فيه ، صرخ الأب
الكاهن و كاد أن يرشم الصليب و
لكن ذلك الضيف قال له : إياك فإنني أحترق
عندما تفعل ذلك
فأنا الشيطان
قال الأب الكاهن وهو مذهول : لا يمكن أن تكون أنت . فقال : كلا ، بل أنا هو
قال الأب الكاهن ماذا تريد ؟ أجاب الشيطان في هدوء : لقد قررت التوبة و أنوي
بيع أسلحتي
. قال الكاهن ضاحكا كيف تنوي التوبة ؟ هذا لا يمكن
. قال له الشيطان : دعك من هذا الآن . المهم أن تجمع من الشعب التبرعات لكي تشتري
الخطايا مني ، فلا أوقع البشر في الخطايا ، فيقتربون من الله و يكون لهم ملكوت
السموات . و هذا ما تحيا من أجله . أليس كذلك ؟ قال الأب الكاهن : بلى . ماذا
ستبيع ؟ و بكم ستبيع ؟
أجاب الشيطان في حزن لأنه سيستغني عن أسلحته : سأبيع خطايا اللسان ، من
شتيمة و كذب و حلفان و إدانة و سيرة الناس ، بمليون دولار . و سأبيع الغضب
و النهب و السرقة و القتل ب2مليون دولار . و سأبيع خطايا النجاسة من زنى
و أفكار شريرة ب3 مليون دولار . و سأبيع......
و استمر يسرد الخطايا المختلفة التي تمثل أقوى أسلحته
وافق الأب الكاهن و لم يماطله في السعر , و استراح و شعر أن خطايا العالم انتهت
. و لكن الشيطان استطرد قائلا : و لكني سأحتفظ لنفسي بسلاح واحد فقط . غضب
الكاهن و قال : لم يكن اتفاقنا على ذلك أيها المخادع . أجاب الشيطان : لا يمكن أن
أستغنى عنة قطعا فهو املى الوحيد.
قال الكاهن في فضول : و ما هو يا ترى؟
أجاب الشيطان في ثقة : التأجيل . قال الكاهن في سخرية : هل هذا هو أقوى أسلحتك ؟
قال الشيطان في فخر : بالطبع ، فالتأجيل هو السلاح الذي لا يفشل أبدا.

فعندما أقنع الشاب أن الاعتراف ليس مهم , يجيبني بالآيات القوية
، و لكن عندما أقول له " إن الاعتراف هام و لكن ليس الآن ، ممكن أن تعترف بعد الامتحانات ، عندما يكون عندك وقت " .
يقتنع الشاب و يؤيد كلامي ، و عندما تنتهي الامتحانات و تأتي الإجازة ، أكون دبرت له رحلة ثم مصيف ثم أشغله بالكمبيوتر والإنترنت ، فيؤجل الاعتراف و هكذا أسرق منه الأيام حتى يجد نفسه بدون اعتراف لمدة شهور و سنين . و ما أفعله في الاعتراف ، أفعله معه في قراءة
الإنجيل و الصلاة و حضور القداس . و هذا ما أفعل.......


و استيقظ الأب الكاهن من نومه و رشم نفسه بعلامة الصليب . و قد فهم حيل الشيطان

يونيو 26، 2009

البطة الكسولة


انطلقت مجموعة من البط البرى المهاجر فى بدء الشتاء متجة معا نحو الجنوب. وكان الكل يطير معا ويستريح معا. وكانت المجموعة تطير معا فى تناسق وانسجام.. لاحظت بطة اثناء طيرها مجموعة من البط تأكل فى الحقل،
وقد وضع امامها كثير من الطعام، ففكرت البطة ان تهبط وان تأكل مع البط القليل من الطعام ثم تلحق بأخواتها البط البرى. وبالفعل نزلت وكل ما اكلت اشتهت ان تأكل اكثر.. ولاحظت البطة زملائها قادمين فى الجو ارادت ان تلحق بالبط الطائر ولكن لسبب كثرة الاكل وسمنتها لم تقدر ان تطير قررت ان تنتظر حتى بدأ الشتاء القادم لتهاجر معهم نحو الجنوب تكرر الامر،
وهكذا كانت تؤجل حتى سمنت جدا وفشلت تماما فى الالتحاق بزملائها..
وكانت تقول: ليت لى جناحا كالحمامة واستريح!!
هب لى يا رب جناحى حمامة فأطير واكون فى السماء لا انحدر بعينى الى الاسفل ولا تنشغل افكارى بطعام الجسد الفاسد لئلا انحدر واستسلم ولا استطيع بعد الطيران يطير اخوتى نحو السماء بروحك القدوس العجيب وانا فى مذلة ارتبط بالارض وأعجز عن الطيران

يونيو 20، 2009

نسر يغرق


كان احد السواح يزور شلالات نياجرا التى ينحدر منها الماء بقوة وسرعة مخيفة. وفيما هو يتطلع راى قطعة من الثلج طافية فوق المياه تسير مع التيار متجهه الى حافة الشلال.

وفوق قطعة الثلج راى جثة خروف ميت،
وفجاءة راى السائح نسرا ضخما يهبط فوق جثة الخروف وبدأ فى التهامها،
وبينما كان النسر ينهش فى فريسته كانت قطعة الثلج تسرع نحو حافة الشلال الرهيب، ومن حين لاخر كان النسر يرفع راسه وينظر امامه فيرى انه مازالت هناك مسافة بينه وبين حافة الشلال فيعود مرة اخرى الى تناول طعامه.
كان ينتظر حتى تقترب قطعة الثلج شيئا فشيئا من الحافة،
وعندما وصلت اليها نشر النسر جناحيه الكبيرين واراد ان يطير ولكنه وجد ان مخالبه قد انحشرت بين عظام الخروف والتى بدورها كانت قد انحصرت داخل طبقات الجليد، حاول النسر ان يخلص نفسه، ولكن الثلج قد اطبق تمامه على قدميه!! صرخ النسر بصوت عالى وضرب بجناحيه قطعة الثلج بشدة ولكن التيار كان اسرع منه،
وسقطت قطعة الثلج من العلو الشاهق الى القاع الرهيب والنسر ممسك بها وغاص النسر معها تحت المياه..... وغاب عن الانظار الى الابد...!!!

اننا نرى فى هذه القصة الشخص البعيد عن الله، الذى لا يعمل حساب للنهاية، وينغمس فى التهام متع ومسرات هذا العالم الميت بالذنوب، لكن فجاة تاتى النهاية، ويجد نفسه مقيدا بخطاياه وعاداته، عاجزا عن التوبة والتحرر من الخطية وتهوى به خطيته الى الجحيم الى الابد!!! لذلك عندما يشجعنا الله ان نتعرف عليه وان نسلمه حياتنا ونحن بعد صغار وان نبتعد عن خطايا هذا العالم.... فان طاعتنا تضمن لنا حياة سعيدة امنه هنا، وعندما تنتهى حياتنا على الارض فى اى لحظة نكون مستعدين للانطلاق اليه فى السماء. "اذكر خالقك فى ايام شبابك" (جا 12 : 1) "الشرير الشرير تاخذه اثامه وبحبال خطيته يمسك" (ام 5 : 22)

أبريل 01، 2009

ما بين الروح والجسد


في الستينات كنت افتقد شابًا لا علاقة له بالإنجيل ولا اتصال له بالكنيسة। بدأت أتحدث معه عن عذوبة الحياة في المسيح والتمتع بالشركة معه، وتعرضت للحديث عن الدخول إلى أعماق الإنجيل والممارسات الكنسية بفكر روحي. أما هو فقال لي: "هل تظن أن اللَّه لا يسمع لي وأنا مسترخي على سريري، أشرب السيجارة؟ هل من ضرورة للوقوف للصلاة أو الجلوس لدراسة الكتاب المقدس أو الشركة في العبادة الكنسية؟" أجبته عن ضرورة اشتراك الجسد مع النفس في العبادة، سواء الخاصة أو الكنسية، ومساهمة كيان الإنسان كله معًا في التعبير عن شوقه للتمتع باللَّه والحديث معه والاستماع إليه. حين يكون الإنسان جادًا في تصرفات جسده تشارك النفس جِدِّية الجسد، وحين يسترخي الجسد تجد النفس فرصتها أيضًا للاسترخاء. فقط تحت ضغط المرض أو الظروف المحيطة بنا قد يتوقف الجسد عن بعض هذه الممارسات. لكن النفس تجاهد وتستعذب الحياة في المسيح. لكن مادام للجسد فرصته للجهاد بجدية فكل تهاون يعكس أثره على النفس. هذا ما تُعلمه إيَّانا قُطعان الحملان. هل رأيت حملاً يأكل وهو مُلقى على الأرض مسترخيًا؟ ربما يكون العشب على بعد بوصة واحدة من فمه، لكنه لا يأكل منه! لكي يأكل الحمل يقف وينحني برأسه وقد يركع بقدميه الأماميتين ليأكل!
لقد دخل بنا ربنا إلى مراعيه الخضراء لكي ننحني برؤوسنا كما برُكَبنا، فتنحني نفوسنا بالتواضع وتأكل وتشبع وترتوي! هب لي يا رب أن أعبدك بكل كياني،جسدي بحواسه وطاقاته يتعبد لك،ونفسي بكل قدراتها تسجد أمامك، كياني كله لا يعرف الاسترخاء،لكي يشاركك أمجادك الأبدية!

مين هيتصل بالبوليس الأول



يروي لنا دونالد بارنهاوس Donald G। Barnhouse أنه إذ كان في فندقٍ ضخمٍ سمع أمًا تقول لطفلها البالغ خمس سنوات أنها ستتركه إلى لحظة لترى شخصًا يقف بجوار الحجرة، وأنها تعود فورًا। أجاب الطفل بصوت عالٍ بطريقة تستلفت الأنظار يعوزها الذوق: "لا!" عادت الأم تتوسل إلى ابنها مرتين أو ثلاث مرات لكي تخرج إلى لحظة وتعود। فأجابها الطفل: "لا، إن خرجتِ لن أكل الطعام طول اليوم!" فاضطرت الأم أن تجلس بجواره ولا تفارقه وهي في حيرة... ماذا تفعل. انتقد بارنهاوس سلوك الأم التي كان يجب أن تربي ابنها بفكرٍ إنجيلي فيعرف إكرام الوالدين، وأن تدرك أن اللَّه في أبوته الحانية يستخدم الحزم والتأديب أحيانًا. حقًا إن الطريق المعتدل أو الطريق الوسطى هو طريق الفضيلة الملوكي... نحب أطفالنا ونقدر شخصياتهم ونخلق فيهم روح القيادة، لكن دون تجاهل للحزم المملوء حبًا. أذكر في زيارة لإحدى العائلات بنيوجيرسي روى لي أب هذه القصة: كان طفلي الصغير قد التحق بمدرسة ابتدائية، وهناك غالبًا ما يتعلم الأطفال من بعضهم البعض أنه إذا ما ضَرَبهم أحد الوالدين يُهددون بطلب رجال الشرطة (البوليس) له، أو يطلبونه بالفعل. ارتكب ابني خطأ هددته بالضرب ففوجئت به يهددني أنه يطلب له "البوليس". قلت له: "لا انتظر أنك تطلب البوليس، بل سأذهب معك إلى قسم البوليس". وبالفعل أخذت الطفل في عربتي فذهبت به إلى قسم البوليس. هناك التقيت برجل البوليس وأمام ابني سألته: - ماذا لو أخطأ ابنك ألا تؤدبه؟ - لابد أن أفهمه خطأه وإن أصرّ أُؤدبه؟ - هل يهددك ابنك أنه يطلب لك البوليس؟ ضحك رجل البوليس ولاطف الابن، قائلاً له: "اسمع لصوت والديك..." عاد الابن إلى منزله ولم يعد يهدد بطلب البوليس لوالديه! لقد سمع الطفل لرجل الشرطة... بينما لا نسمع نحن لصوت الوصية الإلهية.
علمني يا رب أن يتسع قلبي بالحب للكل!لأقدر كل نفس، حتى نفس الرضيع الصغير!أراك في كل نفس فأتهلل بك.هب لي أن أشاركك سمات حبك!لأموت ويحيا كل إنسان!هب لي أيضًا حكمتك السماوية،فلا يتحول حبي إلى ميوعة ورخاوة.هب لي حبًا مملوء حزمًا!وحزمًا مملوء حبًا أيها الحب يا حكمة الآب!

مارس 28، 2009

مأساة في عسل النحل



سألني شاب: "لماذا لا يسمح اللَّه لنا بالأفكار التي تبعث لذة جسدية؟ إنها لا تضر أحدًا! إنني لا أستطيع أن أنام ما لم تمر بي الأفكار، ولو إلى بضع دقائق؟ ما هي مضار الأفكار الجسدية إن كانت لا تتحول إلى ممارسة خاطئة؟" إلى مثل هذا الشاب أروي القصة التالية التي استوحيتها من إحدى عبارات القديس أغسطينوس : في فصل الربيع إذ أزهرت الأشجار، وفاحت الروائح الجميلة وسط الحقول، انطلقت نحلة إلى الحقل المجاور؛ كانت تبسط جناحيها لتطير في كمال الحرية من زهرة إلى زهرة. كان المنظر جميلاً للغاية، والرائحة جذابة، أما هي فكانت تجمع الرحيق باجتهادٍ وتحمله إلى الخلايا، لتعود فتنقل غيره... قضت أيامًا كثيرة تجمع الرحيق بفرحٍ حتى صارت كمية العسل ليست قليلة. في أحد الأيام وجدت النحلة كمية عسل في وعاء فوقفت تتأمله: ما أعذب هذا العسل الذي جمعته، ولكن لماذا أطير بعد لأجمع غيره؟! لأتمتع بالعسل وأعيش فيه. ألقت النحلة بنفسها وسط العسل، فغاصت فيه... ولم تعد قادرة على الخروج منه، ولا الطيران بين الزهور، بل سرعان ما ماتت في وسط العسل!

هذه ليست قصة خيالية، بل هي قصة الكثيرين، عوض أن يحملوا الفكر الحرَّ الذي يطير بالروح ليجمع الرحيق العذب، يسقط تحت لذة الشهوات فيفقد الفكر حريته واتزانه وسموه ليغوص في شهوات قاتلة للنفس! وهبك اللَّه الفكر لكي يسمو بك ويرفعك إلى لذة السماويات، لا لكي تغوص في عسل الشهوات فيتحطم ويحطم الحياة التي في داخلك! أشكرك يا من وهبتني عطية الفكر، وقدمت لي روحك جناحين تطير بها أفكاري. ارتفع إليك، وارتمي في أحضانك. هب لي أن أجمع بالفكر رحيقًا عذبًا! لا تسمح لي أن أغوص كنحلة في العسل!
إلهي هب لي أن أمتلك أفكاري، لا أن تمتلكني أفكاري.
قدس إرادتي فيك، فتوجه أفكاري نحوك بنعمتك، فلا تحطم الأفكار إرادتي، وتجعلني أسير لذات مفسدة!
لا تنزع عن ذاكرتي صورة النحلة التي أهلكها عسلها!

مارس 21، 2009

السرير المحطم


إذ سمع جرس الباب فتح جون فوجد فوجد مندوب شركة اثاثات يسلمه طرداً ضخماً عباره عن سرير اطفال كان قد أشتراه من الشركة فرح جون بالطرد لان سرير طفله الوحيد صار صغيراً عليه فتح الطرد و بدأ تركيب السرير و إذ كان الجو بارداً طلبت منه زوجته أن يدخل به إلي المطبخ و بالفعل قام بتركيبه و تغريته كان الطفل متهللاً بسريره الجديد ييحاول أن ينام فيه لكن والديه طلبا منه أن ينتظر دقائق حتي يتم تغريته و إذ صار السرير معد تماماً أرتمي الطفل عليه ساله والده أن يقوم فأنه سيحمل السرير مع والدته إلي حجرته الخاصة كانت المفاجأه أن بابا المطبخ ضيق بالنسبة للسرير حاولا الابوين بكل الطرق فلم يفلحا إذ كان الأمر يحتاج إلي بوصة واحده حتي يمكن إخراج السرير و الدخول به إلي حجرة الطفل لينام عليه لم يكن هناك الا تحطيم السرير الذي كانت التصقت أجزاؤه تماماً بمادة لاصقة لا بمسامير كان لابد من شراء سرير جديد لا تعجب مما فعله هذان الوالدان

فأنك كثييراً ما نفعل نحن نفس الأمر فأن نفسك أشبة بالأبـــن الوحيـــد الذي يريد أن يقام له سرير لراحته تبذل كل جهدك بحسابات بشرية تختلف عن الحسابات الألهية و إذ تعبر بالسرير لكي تستريح تجد مسيحك الباب الضيق الذي به وحده يدخل بك الي حضن ابيه السماوي

إن اردت لنفسك طهارة وعفــة و راحة حقيقية يلزمك أن تحسب لنفسك حساب النفقة تقبل السيبد المسيح المصلوب عاملاً فيك ربي الحبيب كيف تستريح نفسي قدمت لها كل راحه زمنية لكنها صارت كما في تيه يا ربي :- أنت هو الباب الضيق لكنك تدخل بنفسيإلي حضن أبيك بك أتمتع بشركة أمجادك ما ظننته بهجة لنفسي اهلكها أنت وحدك أيها المصلوب سر تعزيتي و سلامي

مارس 07، 2009

ساعة لقلبك وساعة لربك


يقوم لو سيفورس(وهو اسم رئيس الشياطين)بامتحان للشياطين المتدربين قبل أن يرسلَهم إلى الأرض ليجربوا الناس। وذات يوم، أنهى ثلاثة شياطين المساق التحضيري لتجربة الناس، ومثلوا أمام رئيسهم لتقديم الامتحان النهائي.
دخل الشيطان الأول غرفة الامتحان،فسأله لو سيفورس: "قل لي كيف ستجرّب البشر؟" فأجاب: "سأقول لهم أن الله غير موجود وأنه اختراع رجال الدين،وسأستعمل مختلف الوسائل لأقنعهم بذلك".فقال له لو سيفورس: " أنت راسب في الامتحان، عُد إلى الدراسة مجدداً".
ثم دخل الشيطان الثاني، فسأله رئيس الشياطين نفس السؤال، فأجاب: "سأقول للناس أن الله موجود، لكن الوصايا ليست من الله، بل هي اختراع البشر، لذاعيشوا كما تريدون واسرقوا وانهبوا وازنوا واقتلوا". فقال له لو سيفوروس:"أنت راسب في الامتحان، عد إلى الدراسة مجدَّداً"
.ثم دخل الشيطان الثالث و كان أخبثهم،فطرح عليه رئيس الشياطين نفس السؤال، فأجاب الشيطان: "سأقول للناس أن الله موجود وأن الوصايا منه ويجب المحافظة عليها، لكن لابد من فترات راحة للإنسان يضع الوصايا على الرف مؤقّتاً و يفكّر في نفسه، "يوم لك ويوم لربك". فقال له لو سيفورس:"أحسنت، اذهب وجرّب بني البشر،