‏إظهار الرسائل ذات التسميات المواهب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المواهب. إظهار كافة الرسائل

فبراير 02، 2014

الدهب المسحوق - قصة رمزية


اعطى احدهم لإنسام عطية قيمة جدا ، فأعطى له كبشة من الدهب المطحون (مسحوق الدهب ) فرح الرجل بهذا الدهب جدا ، ووضعه في جيبه رغم أنه يعلم أن جيبه به خرم صغير جدا ، وكان يفكر في نفسه أنه مهما فقد من الدهب بسبب هذا الثقب ، ولكنه حينما عاد إلى بيته لم يجد في جيبه أي كمية من الدهب 
-------------
فالدهب هذا يرمز إلى الوقت ، وأعطانا الله هذا الدهب لإستثمارة وأن نصير أكثر غنى به .. فهل نفعل هذا ؟!!

يحكيها أبونا بولس جورج 

يناير 25، 2014

الشعب يطالب بكاهن صوته حلو للقداس .. وأبونا يقبل

زمان في كل دير كان هناك أب راهب واحد يرشموه قسيس وباقي الرهبان جميعاً شمامسة 
وفي أحد الأديرة كان هناك راهباً كاهناً وبتقدمه في الأيام أصبح صوته أجش .. وكان الرهبان بتقواهم يصلون 
وفي أحد الأيام طلبوا أن يأتي أب كاهن أخر صوته حلو من أحد الأديرة وطلبوا من أبونا أن يأتي الآخر أن يأتي 
فقبل أبونا طلبهم ولكن ماذا حدث 
استمع للقصة 

القصة يحكيها أبونا بولس جورج 

أكتوبر 20، 2012

أشعر بالضياع




في يونيو 1996، في فترة العشاء، إذ اجتمع بعض اللاهوتيين من كنائس الشرق الأوسط قال أسقف ليماسول بقبرص في شيء من الفكاهة: “أشعر بالضياع”. سأله أحدنا: “لماذا تقول هذا؟” أجاب إنّي أتكلّم اليونانية وأجيد الإنجليزية والألمانية، لكنّني لا أعرف العربية، فمع معرفتي بكلّ هذه اللغات أشعر كمن هو ضائع، لأنّكم جميعًا تعرفون العربية.
أكمل حديثه قائلاً: “جلس مجموعة من العلماء في مركبٍ صغيرٍفي رحلة بحرية، وكان أحدهم يفتخر أنّه عالم في الرياضيات، والثاني أنّه رجل فلسفة وفكر، وهكذا حاول كلّ واحدٍ أن يبرز قدراته، وأمّا ربّان المركب فكان في خجلٍ من نفسه، فإنّ دراسته بسيطة للغاية، حيث لم ينل درجات علمية. وإذ ساروا قرابة ساعة هاجت الأمواج جدًا وكانت الرياح عاصفة، وصار الكلّ يصرخ، وإذ أوشكت المركب على الغرق، سألهم ربان السفينة: “هل تعرفون السباحة؟!” أجابوا “لا”. قال لهم: “لقد ضعتم! إنّكم تموتون غرقً
ا! ” قد تظنّ أن كثيرين سبقوك في العلم والمعرفة أو في المواهب، لكن افحص ذاتك، فإنه لا يوجد إنسان بلا موهبة، موهبتك التي تبدو لك ولغيرك بلا قيمة قد تنقذ حياتك من الهلاك فلا تستهن بها.

اكشف لي يا ربّ عن مواهبي الخفية! لكي أكون أمينًا في القليل فأنعم بالكثير! لست أطلب منك كثرة المواهب، كأنّني أسألك الأمانة فيما وهبتني! ليضرم روحك القدوس مواهبي، ليعمل فيّ أنا الضعيف. فإن قوتك في الضعف تكمل!

(الأخ إيلي مطر)