‏إظهار الرسائل ذات التسميات الموت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الموت. إظهار كافة الرسائل

نوفمبر 12، 2023

من الموت ينقذهم


كان هناك شاباً يعملُ مرشداً سياحياً في منطقة شلالات نياغارا الشهيرة، وفي أحد أيام عُطلته دخَل قاربه وتمدد فيه ليستريح قليلاً من تعب أسبوع شاق ومرهق لكن غلبه النعاس، واذ لم يكن قد أحكم ربط القارب بالصخرة القربية اليه، انحل الحبل من على الصخرة وتحرك القارب مع تيار المياه، وظل يبتعد شيئاً فشيئاً الى أن رأته مجموعة من الناس كانت هناك تتمتع بمناظر المياه وغزارتها الشديدة، فبدأت المجموعة بالصراخ والنداء عليه حتى يستيقظ ويعود، قبل ان يسير القارب في اتجاه اللاعودة، لم يكن ذلك الرجل يسمع أي شيء من الصراخ، فقد كان مثقلاً بنوم عميق ولم يستيقظ، اقترب القارب في سيره مدفوعاً بالتيار الى جوار آخر صخرة في الطريق الى الشلالات في هذا الوقت بالذات ضاعف الناس من صراخهم، فهذه الصخرة هي الأمل الوحيد الباقي لذلك الرجل، ونادوا بأعلى أصواتهم، ها هي الصخرة، ها هي الصخرة.
لكن ذلك المرشد لم يستجب الى صراخ النّاس لهُ، واستمرَّ القارب في حركتهِ باتجاه الشلالات الجبّارة، وعندما فقد الناس الأمل في نجاة ذلك الرجل، وأخذهم الحزن بسبب عدم تمكُّنهم من انقاذهِ، وفي نظرات آسفة على القارب الذي يحمل الرجل الى مصيره المشؤوم، واذا بالناس يفاجأون بتوفق القارب عن السير، وثباته في موقع معيّن أخذتهم الحيرة لما حصل، ووسط دهشة الناس على ما حدث، ذهب أحد المرشدين السياحيين مسرعاً الى قاربه واستقلّه بسرعة ليصل الى الرجل قبل ان يأخذه التيار من جديد، أبحر اليه وعندما وصل الى القارب وجد الرجل ما زال نائما فيه وهو لا يشعر بأي شيء مطلقاً فأيقظه من نومهِ، استيقظ المرشد ونظر الى المكان الذي وصل اليه دون أن يدري، وعندما نظر الى الأسفل وجد صخرة مغمورة بالمياه غير ظاهرة للعيان ارتكزت عليها مقدمة القارب بإحكام عندها شكر الله جدا على حمايته وحفظه له من موت محقق.
صديقي القارئ: قد لا ترى عينك غير الطرق و الوسائل المتاحة للحفظ من خلال ما هو مرئي وظاهر للعيان، لكن عند إلهنا طرقه الخاصة لحفظنا وحمايتنا، وهو من قال أعلّمك وأرشدك الطريق التي تسلك بها، أنصحك عيني عليك (مز 32 : 8)، وان كنّا نياماً لا نشعر بالخطر المحيط بنا يبقى هو الذي لا ينعس ولا ينام يحرسنا ويحفظنا كحدقة العين.
ها عَينُ اللهِ تَسْهَرُ عَلَى خائِفِيهِ،
يَرْعَى الَّذِينَ يَتَرَقَّبُونَ مَحَبَّتَهُ الصّادِقَةَ.
مِنَ المَوْتِ يُنقِذُهُمْ،
وَفِي المَجاعَةِ يُحيِيهِمْ.
(مزمور 33 : 18 – 19)
لاَ يَدَعُ قَدَمَكَ تَزِلُّ. لاَ يَنْعَسُ حَافِظُكَ.
الرَّبُّ هُوَ حَافِظُكَ، الرَّبُّ سِتْرٌ لَكَ عَنْ يَمِينِكَ.
(مزمور 121 : 3 . 5)

نوفمبر 10، 2023

اللوحة باظت


افتكر ان كان فيه رسام ..
رسم لوحة جميلة اوي اوي عشان تتحط فى قصر الملك و بعد ما رسمها و خلصها، العمال اللى بينقلوها خبطوها و حصل فيها تلف ..
جاب الملك ناس كتير عشان تصلحها و ترجعها زي الاول ، لكنهم فشلوا..
فا رجع الملك يدور على الرسام الأصلي عشان هو الوحيد اللى هيقدر يرجعها لصورتها الأولى الاصلية..
و هو ده اللى سمعته من ابونا النهاردة فى الوعظة و خلاني اسأل نفسي ، اشمعنا يسوع وحده ؟!
و فضلت افكر لحد ما رجعت لأصل الحكاية ، أبونا آدم و أمنا حواء ..
لما خالفوا الوصية و ساعتها نالوا عقوبتهم الموت و الانفصال عن الله و الله خرجهم بره جنة عدن ..
لكن على الرغم من ان الله كان زعلان على مخالفتهم للوصية و انهم افترقوا عنه و الخطية بقت فى كل ذريتهم اللى ملأت الأرض، كان برضه بيدور على حل عشان يرجعوا تاني لحضنه و هناه و مجده
فا وجد الله إنه عشان عقوبة الموت دي تُزال، لازم يموت حد عنهم بس ليه أكيد شروط ، ما هو مش أي حد أكيد ؟؟ طيب يا ترى ايه هي الشروط دي ؟؟
١) أن يكون بلا خطية البتة .. و مفيش حد بلا خطية غير الله وحده لانه بار و كامل و كلي الطهارة .
٢) أن يكون غير محدود .. و الله وحده هو مالئ كل مكان فى السما و الأرض.
٣) أن يكون قابل للموت.. حتى يفدي الانسان.
٤) أنه لازم يكون انسان عشان ينوب عن كل انسان خاطئ.
و رجعت أتلخبط تاني ...؟؟ 🤔
ايه ده يعني لازم يكون الله و انسان ؟؟
الاتنين مع بعض ؟؟؟
طب ازاي ؟!
ثانية واحدة يا صديقي قبل ما تتلخبط زيي ..
الله عشان بيحبنا أخد طبيعتنا و نزل هو بنفسه متجسد من العذراء مريم .. يعني بقى إله و انسان فى شخص واحد .. زي ما ابونا بيقول فى القداس " لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين "
و بكده يكون توافر فى الله فقط كل الشروط عشان كده جه و فدانا بدمه على الصليب و بالموت غلب الموت و بقينا أحرار بقيامته المقدسة .
" لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به "

مارس 03، 2023

أن أتبعك، هذا ما لست مُقتنعًا به!


 
دخل مؤمن إلى موضع مدافن بالهند، وكان يتمشى يتأمل في حياة الذين ماتوا وعبروا هذا العالم. وبينما هو غارق في أفكاره وجد مقبرة قديمة يبلغ عمرها حوالي 100 عامًا وقد كَتب الراقد فيها قبل موته هذه العبارات:


"أُذكر أيها الغريب يا من تعبر بي،

كما أنت الآن هكذا كُنتُ أنا يومًا ما.

وكما أنا الآن فستكون أنت أيضًا يومًا ما.

استعد للموت، وتعال اتبعني!"

بينما كان المؤمن يتأمل فيما نُقش على المقبرة، إذ به يجد نقشًا آخر على ذات المقبرة صنعه أحد العابرين، جاء فيه:

"أن أتبعك هذا ما لست مقتنعًا به،

حتى أعرف أيّ طريق أنت سلكت فيه".

حقًا ما أصعب أن يقتنع أحد بأن يتبع ميتًا حتى القبر ما لم يُدرك أنه قادر على العبور من القبر إلى حياة جديدة. واحد لم يقدر القبر أن يحبسه هو السيد المسيح، القائل: "أنا هو القيامة"، "أنا هو الطريق".

لنتبعه حتى ندخل معه إلى القبر وننطلق معه إلى حضن أبيه مترنمين:

"أين شوكتك يا موت؟!

أين غلبتك يا هاوية؟!"

يوليو 10، 2018

ذكريات الطفولة .. ومن تبقى !!

تم تصوير جميع الأطفال ، وكان المعلم يحاول إقناعهم بشراء نسخة من صورة المجموعة. "فكر فقط كم سيكون من اللطيف النظر إليها عندما تكون قد كبرت وقلت:" هناك جينيفر ؛ إنها محامية ، أو "هذا مايكل ؛ إنه طبيب". صوت صغير في الجزء الخلفي من الغرفة رن خارج "، وهناك المعلم ، وقالت انها ميتة".

عزيزي : 
ربما الحقيقة الوحدة في حياتنا هي الموت  .. لعلنا ندرك ذلك 
ربما الافضل لنا ان نبني الأجيال الجديدة لانهم المستقبل 


يونيو 21، 2018

كيف يمكنك أن تمنع انتحار احداً ؟؟


في أول سنة لي في المدرسة الثانوية رأيت طالبًا من فصلي عائدًا إلى منزله يحمل كتبًا كثيرة كما لو كان يحمل كل كتب السنة الدراسية، تعجَّبت إذ كان الغد عطلة نهاية الأسبوع، 

وكل منا يخطط لقضائها وليس لمزيد من الكتب. وفجأة وجدت مجموعة من الأولاد يجرون نحوه يدفعونه ويسقطون كتبه حتى أسقطوه هو في الوحل وطارت نظارته بعيدًا.

تأثرت لنظرات الحزن الشديدة في عينيه فجريت أساعده في استعادة نظارته التي يبحث عنها بجهد شديد. عبَّرت عن استيائي من تصرفهم، وعبَّر لي هو عن شكره على المساعدة بابتسامة ملئها العرفان بالجميل.

ساعدته على جمع كتبه، وإذ عرفت أنه يسكن قريبًا من بيتنا سرت معه الطريق.
تحدثنا طوال الطريق فاكتشفت أنه شخص حلو المعشر ليس كما يبدو مظهره الخارجي. فدعوته للعب الكرة معي أنا وأصدقائي في العطلة وقَبِلَ بسرور

أصبح من أفضل أصدقائي، واستمرت صداقتنا طوال سنوات الدراسة الثانوية حين اقترب افتراقنا ليذهب كل منا إلى الجامعة التي اختارها.
*
كانت الأيام قد أثبتت أن “كايل” (وهذا اسمه) ليس غبيًا كما كان الزملاء يدعونه في أولى السنوات، ولتفوقه اختاروه ليلقي كلمة الطلبة في حفل التخرج، الأمر الذي لم أكن لأفعله أنا. كان “كايل” يبدو رائعًا في حلته الأنيقة وهو يعتلي المنصة ليلقي الكلمة، مع أنه كان متوترًا بعض الشيء، فشجعته بربتة خفيفة على كتفه، فنظر إليَّ نظرته الممتلئة بالامتنان وشكرني. بدأ في الحديث وأنصت الحضور، وإليكم الجزء الذي علق بذهني لعشرات السنين بعدها، حين قال:
إن التخرج هو وقت لشكر كثيرين:
الوالدين، والمعلمين، والإخوة، والمدربين، لكنه بالنسبة لي أيضًا هو وقت لشكر الأصدقاء
إني أود أن أقول إن صداقة صديق وفي هي عطية غالية. ودعوني أقص لكم حكاية”.

لم أصدق نفسي وأنا أسمعه يحكي قصة لقائنا الأول، معلِّقًا بأنه كان ينوي الانتحار في ذلك اليوم من إحباطه من معاملة الناس له، لذلك حمل كل كتبه من المدرسة حتى لا يترك وراءه شيئًا هناك. قالها وهو ينظر بعينين لامعتين إليَّ وبنفس ابتسامته العذبة. وأردف 
شكرًا أني نجوت بفضل كلمات وَرِّقَة صديقي يومها”.
*
سمعت همهمات الإعجاب من الحاضرين وهم يسمعون تصريح “كايل”، الذي كان قد أصبح نجمُا في المدرسة، عن أضعف لحظات حياته. ولمحت والديَّ “كايل” ينظران إليَّ مبتسمين نفس الابتسامة الممتنة. غاب كل هذا عن سمعي وبصري إذ جالت بخاطري هذا الفكر:
هل لهذه الدرجة ممكن أن تكون خطورة تصرف بسيط كالذي كان؟

ألهذه الدرجة يمكن أن تؤثر أقوالنا وأفعالنا في تغيير حياة الآخرين؟”.
شكرت الله جدًا أني فعلت، وقررت ألا أتوانى يومًا عن فعل الصالح من مثل هذه الأمور الصغيرة الخطيرة.

من يعرف ان يعمل حسن و لا يعمل .. فهذه خطيه له.

ديسمبر 29، 2014

اي فون 6 هدية الجد لبينار

المكان : فودافون كارفور .
الزمان : من شوية .

دخلت كارفور استفسر عن عرض نازل جديد للنت وطلبت رقم ، ادوني رقم ٦٥٣ ،، فضلت مستني لحد مادوري يجي لان اللي قبلي كان ٦٤٨ .

دخل راجل كبير جدا في السن لوحده ،، راكب علي كرسي متحرك اللي هو بكهرباء وغالي ده ،، وواضح من شكله انه غني .
 
وقف جنبي وقالي
- لو سمحت انت شغال هنا !
لأ ، انا جي استفسر عن حاجه .
- طيب لو عايز اشتري موبيل أسأل مين ؟
- لا حضرتك ،، اطلب رقم من الجهاز ده وتستني دورك .
- طيب ممكن تطلبلي رقم ياابني ؟
- طبعا ،، اتفضل ،، رقمك ٦٥٤ بعدي علطول .
- طيب كويس اوي ،، إلا صحيح ، هو انت بتفهم في الموبيلات .
- حاجه زي كدة
- طيب انا عايز اشتري موبيل ،، اشتري ايه ؟
- هههههههههه اكيد حضرتك عايز موبيل ابو زراير عشان ملكش في التكنولوجيا زي بقية الناس الكبيرة .
- لأ هو الموبيل مش ليا ،، هو لحفديتي بينار ،، عندها ١٣ سنه .
- ربنا يخليهالك ،، طيب عايز الموبيل في حدود كام ؟
- نقيلي أغلي حاجه .
- ههههههه بس حضرتك في موبيلات غاليه جدا زي آي فون ٦ و نوت ٤ .
- انهي اغلي فيهم ؟
- اي فون ٦ .
- طيب حلو ده ؟ يعني حفيدتي تفتخر بيا لما اجيبهولها ؟
- ههههههههههههه قصد حضرتك تفرح بيه ،، ايه اللي علاقة الموبيل انها تفتخر بيك !
- مخبيش عليك ياابني أصلها مستعريه مني اكمني مشلول وكدة .
- نعم !! انت بتهزر ياحاج !
- والله ياابني مابهزرش ،، مش بتحبني إكمني مشلول من صغري ،، وبتقرف مني اكمني مبعرفش ادخل الحمام لوحدي وأمها اللي بتساعدني وبتغسلي بعد ماأخلص ،، وبتتكلم عني وحش قدام مامتها ،، وامبارح في عيد ميلادها سمعت صحابها بيقولوها ( هو ده جدك اللي حكيتيلنا عنه ! ) ،، وسمعتهم بيتكلموا عن اني معاق ومقرف .
- طيب معلش ياحاج لامؤاخذة ،، لما هي بالإنحطاط ده جايبلها موبيل غالي ليه !
- بص ياابني ،، انا عندي ٧٨ سنه ،، وكلها يومين وهموت ،، عايزها تفتكرني بالخير بعد ماأموت وتحكي عني كويس ،، هو الواحد ايه غير سمعه حلوة بعد مايموت !
- ربنا يخليك ويديك طوله العمر ،، انت لسه شباب ،،، ده احنا بعد مانخلص هطلع ادورلك علي عروسه في كارفور ،، متقلقش ذوقي حلو .
- هاهاهاهاهاها .

" دورنا جه ودخلت معاه واشترينا الموبيل وادتهوله ولسه همشي لقيته بيقولي استني "
- خير ياباشا .
- ممكن اطلب منك طلب تاني ،، معلش تعبتك معايا انت زي ابني .
- تعبك راحه ياحاج اتفضل .
- انت عارف اني مبقدرش احرك ايدي هو صباعي بس اللي بحركه ،، ممكن تكتبلي رساله ليها احطها جوة عليه التليفون !
- تحت امرك ،، بس استني اجيب ورقه وقلم .
- مش محتاج ،، مد ايدك في جيبي هتلاقي في قلم ،، واكتب علي ضهر الريسيت اللي استلمناه بتاع الموبيل .
- حاضر ،، مليني بقي اكتب ايه !
- " عسولتي الجميله بينار .
أنا آسف جداً علي إعاقتي بس مش ذنبي والله ان ربنا خلقني كدة .
أنا كلها يومين ثلاثة وهموت فجبتلك الموبيل ده عشان تفتكريني بعد ماأموت كل ماتفتحيه .
وجبتلك أحسن موبيل عشان تفتخري بيا بدل مانتي مستعره مني .
جدك اللي بيحبك / محمد سعيد .

استأذنت منه اني اصور الصورة دي عشان اوريها لصحابي واوريهم قد ايه انت بتحبها .

منقول

فبراير 17، 2014

شاب عرف يوم نياحته - برنابا القس رافائيل


القصة دى فعلا حقيقة و الآنبا روفائيل قالها فى عظه من عظاته

شاب صغير توفي يوم 1_7_2005
أسمة برنابا ... والدة كان أب كاهن أسمة أبونا روفائيل
كان فى الثانوية العامة ,,,,
الولد دة عرف يوم نياحتة قبلها بسنة خلال السنة
كان بيعمل حاجات عجيبة جدا
أولا :هو من وقت مادخل الثانوية وهو بيتألق من سنة اولى لسنة ثالثة ,, فىيناير فى أول السنة لما جابو النتيجة علشان يعلقوها فى البيت قال لوالدتة بلاش تعلقوها دلوقتى خالوها لحد يوم 30/ 6 فقالت لأبونا فهمت انة علشان أمتحانات الثانوية العامة
فى يوم عيد ميلادة فى مارس والده قاله عاوزين نعمل لك حفلة,,, قالةلأ يابابا بعد لما أخلص الامتحانات الأنبا متاؤس هايجي ويعمل لى حفلةكبيرة قوى فى الآسكندرية ودة فعلا حصل عمليا وأن الأنبا متاؤس هو الى صلى علية و 130 أب كاهن وكل الآسكندرية أتقلبت .....
لم يقل بعد ما أنجح لأ قال بعد ماأخلص الأمتحانات هايجي الأنبا متاؤس يعمل حفلة كبيرة قوى لي أبونا قاله تحب أجيب لك هدية فى عيد ميلادك قالة لأ يابابا أنا هديتى تعمل لى قنديل فى أوضتى وتكثر البخور وفعلا عمل لة قنديل فى أوضتةحضرة أخوة ووالدتة
أخر يوم فى الآمتحانات خلصوا الآمتحانات فنزل مع زملائة يتفسحوا فراحوا كارفور أشتروا حاجات وفى أخر الجولة أصحابة قالوا لة تعالى ندخل السينما,,,,فرفض ,,, أصحابة قالوا لة أنت بتغلس علينا قالوا لة خلاص هانعمل خروجات طول الصيف ومش هانخدك معانا ,,, قال لهم أنا مش هاجى معاكم وروح البيت بس ضميرة تعب أنة زعل زملائة فسأل أبونا أذا كان اللى عملة دة غلط قال لة لا أبدا أنت عملت حاجة كويسة أن مادخلتش معاهم السينما ,,, قالة بس هما زعلوا فأبونا قال لة خلاص صالحهم بالتليفون ,,,, اتصل بكل واحد وصالحهم ,,, فقال لة لأ أنا هاروح أصالحهم بنفسى فات عليهم كل واحد فى بيتة يعتذر لهم كأنة بيودعهم لأنة تانى يوم تنيح
وبعدين دخل
الكنيسة يصلى مع زملائة وقالوا امبارح كان بيقول معنا صلاة الغروب وهو الى كان علية القطعة بتاعة ,,,, عند خروج نفسى من جسدى أحضرى ,,, بيقولوا قالها بطريقة عجيبة خلتنا كلنا أهتزينا معرفناش لية بيقولها كدة ,,,,,,,
روح البيت والدة بيقول للأنبا رافائيل ,,, أنا لاقيت وشة منور بطريقة غير عادية فوالدة بيقول لة يااود أنت أحلويت كدة لية؟؟؟,,, قالة ولسة أنت لسة ياما هاتشوف ,,,, قال أنة أخد الكلام بهزار على أن الولد يعنى مبسوط أنة خلص امتحانات ,,,,وان كلمة ياما هاتشوف دى كلمة هزار,,,
وبعدين قال لة بابا ممكن تاخدنى فى حضنك خمس دقايق ,, والده أستغرب قوى لأن دى أول مرة يطلب طلب زى دة فأخدة فى حضنة وبعدين راح لوالدتة وقال لها خدينى فى حضنك ياماما,,,هو تخين شوية معرفتش تاخده فى حضنها فقالت لة ياواد أنت كبرت علي ,,,قال لها معلش أنا هادور على حضن أكبر من حضنك ..... برضة اخدوا الكلام دة
على أنة هزار بيقول
فى الشهر الآخير قبل مايتنيح فوجئوا بيه بيعمل حركة غريبة بيمسك الصليب وبروح لأخوة الأكبر ويقول لة تعالى أباركك وبروح لوالدتة فتقول لة ياود أيدك تقيلة علي يوقللها ياماما بس أستحملينى لغاية يوم 30/6 بعد كدة مش هاحط ايدى عليكى تانى خالص ...
برضة هما فاهمين أن كل دة علشان الأمتحانات
فى ليلة ماأتنيح قعد مع اخوة فى أوضتة للساعة واحدة ونص يدردشوا مع بعض فقال لأخوة سيبنى بقة شوية علشان انا مش فاضى قالة لة أنا مش عاوز أنام خلينى قاعد معاك شوية ,,, قالة لة لا سيبنى شوية علشان عندى حاجة مهمة عاوز أعملها قال لة وراك اية هاتصلى ,,, قالة لة أة أخوة قالة طيب هاسيبك نص ساعة وأرجع لك تانى قال لة لأ ماتجيش قالة لة لية ,, قال لة عندى حاجة مهمة خالص قالة حاجة أهم من الصلاة قالة لة أيوة اخوة قالة فى أهم من الصلاة؟؟؟ قالة عندى حاجة أهم سيبنى دلوقتى ,, فخرج وقفل على نفسة الباب وبعد كدة,,,
الساعة اربعة الفجر أبوة صحى علشان يصلى فعدى من قدام الأوضة بتاعتة شاف النور منور ففتح الباب وندة علية برنابا أنت لسة صاحى ؟؟؟,,,, ماردش خبط ودخل لقاة قاعد على السرير ورجلية مدلدلة وظهرة نايم على السرير والأنجيل مكفى على صدرة والنظارة فى عينة ,,,, والدة قالة اية ياواد دة فى حد ينام بالطريقة دى ؟؟؟ أنت ياواد أصحى ,,, فمد وسحب الأنجيل من ايدية وحطة على الكوميدينوا وقعد يهز فية لقاة مش بيتحرك ,,, بيهزة
لقاة تنيح ,, أسلم الروح
عملوا الجنازة ورجعوا البيت أخوة بيدور فى أوراقة لقى أجندة مكتوب
عليها ,,, ممنوع حد يطلع عليها ,, فأبونا اتصل بقداسة البابا قالة حاللنى ياسيدنا ينفع نفتحها ,, قالة قداسة
البابا طالما هو اتنيح يبقى ينفع فاتحوها وجدوا أنة كاتب فيها بالتاريخ يوم نياحتة ,,,,,,وكان كاتب
فيها:" ياربى يسوع المسيح ماتخلنيش أخاف من اللحظة دى وياست ياعدرا
لازم تكونى حضرة وتجيبى معاكى قديسين كتير
وملايكة كتير علشان وأنا خارج أكون فى حضنهم" ...
وحاجات تانية كتير
وكمان أخر يوم فى أمتحانة طلع كل الفلوس الى عندة وأداها لوالده قالة
خد الفلوس دى وزعها على الآديرة ,,, أخوة قال لة طيب أستنى لما
النتيحة تظهر وابقى أنت أوفى الندر ,, قال لة
ماخلاص النتيجة ظهرت وأنا نجحت وجبت ,,, 205 من 205

فبراير 27، 2013

لماذا يموت ابني !!!

قفزت سالي من مكانها، عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت:" كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟"
 قال الطبيب الجراح: "انا اسف، لقد عملنا كل ما بوسعنا، لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل..."
 قالت سالي:" لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟"
سالها الجراح:"هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة"
طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة...
"هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" سالت الممرضة، اجابت سالي بالايجاب، فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام...
قالت الام: انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات، قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت بالاول لكن جيمي قال:"امي انا لن استعمله بعد ان اموت، لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه"...
اكملت الام حديثها قائلة: لقد كان يحمل قلبا من ذهب... دائما يفكر في الاخرين، دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.
خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر، وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة، وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة.
انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي، حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر، ودخلت غرفة جيمي... وبدات بترتيب العابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به...
ثم نامت على سريره، تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت... وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة...

كانت تقول الرسالة: 
عزيزتي ماما، انا اعلم انك ستفتقديني، لكن لا تعتقدي انني سانساكِ ابدا، او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: انا احبكِ...انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد.
يوما ما سنلتقي، حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة، انا موافق على ذلك. انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي، لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي لذلك ستضطرين لان تشتري لها العابا جديدة...
لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي...
انه مكان منظم، جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان، لكن سياخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا...
الملائكة لطفاء جدا، احب ان اراهم يطيرون، هل تعلمين ايضا، يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا، لقد رايته، علمت انه هو...
هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب، وتحدثت معه، كانني شخص مهم. هذا عندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء، لكني علمت ان هذا كان ممنوع.
حسنا، هل تعلمين يا امي ان الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة؟ اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل...
الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سالتيه اياها:
اين كان عندما كنت انا محتاج اليه؟
قال الرب انه كان في نفس المكان معي، مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب، انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما.
على فكرة يا امي، لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك، لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟
يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة، الليلة انا ساتعشى مع يسوع.
انا متاكد ان الطعام سيكون لذيذا...
اه...لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتالم ابدا، شفيت من السرطان، انا سعيد، لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متالما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة لياخذني. قال الملاك
انني كنت بريدا مستعجلا.. ما رايك في هذا؟؟

فبراير 15، 2013

جون هاربر آخر كارزي العملاقة تيتانيك

الباخرة ”تيتانيك“ Titanic كانت باخرة بريطانية فخمة لنقل الركَّاب، غرقت في المحيط الأطلنطي في ليلة 14/ 15 أبريل سنة 1912 (أي منذ 100 سنة) وهي في رحلة إلى نيويورك، مات فيها أكثر من 1500 شخص. وقد ألهم غرقها أعمالاً فنية كثيرة.
”جون هاربر“ وُلد لوالدين مسيحيَّيْن في 29 مارس 1872. وفي أواخر مارس 1886، حينما بلغ الرابعة عشرة تعرَّف على شخص المسيح كإله وربٍّ. وبعد 4 سنين تملَّكته رغبة جارفة للتبشير بالمسيح، فكان يخرج إلى شوارع قريته في إنجلترا ويبذل كل جهده في تعريف أهل قريته بالمسيح ليؤمنوا به، ليس بالكلام، بل بالعمل والحق.
وكلَّما تقدَّم في السنِّ كان ينفعل جداً بكلمة الله في الإنجيل. وحينما سأله بعض قسوس الكنيسة الإنجليزية عن هويَّته المذهبية، كان يؤكِّد لهم: ”إنها كلمة الله“.
بعد 5 أو 6 سنين من التجوال في زوايا الشوارع مُبشِّراً بالإنجيل، وبينما هو يعمل في ”مطحنة“ أثناء النهار، تبنَّاه أحد القسوس في لندن العاصمة. هذا جعله يُكرِّس كل وقته للخدمة التي كانت عزيزة جداً على قلبه.
وفي سبتمبر عام 1896، بدأ يلتف حوله بعض الشباب بلغ عددهم 25، ثم ازداد العدد إلى 50. وخلال 13 سنة بعد ذلك كان قد تزوَّج، ولكنه سرعان ما أصبح أرملاً بسبب وفاة زوجته. إلاَّ أنَّ ثمرة زواجه أن باركه الله بابنة جميلة صغيرة أسماها ”نانا“.
+ ومن سخرية الأقدار أن ”جون هاربر“ غرق عدة مرات أثناء حياته. فعندما بلغ الثانية والنصف من عمره، غرق حينما سقط في بئر، لكنه عاد إلى وعيه بعد إغماءة أصابته. وفي سنِّ السادسة والعشرين، كان يسبح ضد التيار فانجرف وكاد يغرق وأُنقِذ. وفي سنِّ الثانية والثلاثين واجه الموت وهو على سفينة تسرَّب الماء داخلها في البحر المتوسط. وربما يكون الله قد استخدم هذه الخبرات ليُعِدَّه لِمَا سوف يواجهه فيما بعد.
+ وفي ليلة 14 أبريل 1912، أقلعت السفينة تيتانيك بهدوء على صفحة مياه المحيط، إلاَّ أن مياهه كانت شديدة البرودة. وعلى ظهر هذه السفينة الرائعة الفخمة كان هناك الكثير من الأغنياء والمشهورين. وكانت هذه السفينة مُعتَبَرة أنها أكبر إنجاز بشري في ذلك الوقت. ولكن في الساعة 11.40 مساءً من تلك الليلة المشئومة، اكتسح جبل جليدي الجانب الأيمن من السفينة، مِمَّا أغرق ظهر السفينة بالجليد، وتدفقت المياه داخل 6 حجرات للسدود التي تمنع تسرُّب الماء إلى السفينة.
+ وعلى سطح السفينة كان ”جون هاربر“ ومعه ابنته المحبوبة ذات السنوات الست ”نانا“. وبحسب التقارير المستندية، وحالما أصبح واضحاً أن السفينة على وشك الغرق، أخذ ”جون هاربر“ في الحال ابنته إلى قارب النجاة. وكان من المنطقي أن نفهم أن هذا المُبشِّر الأرمل كان يمكنه هو الآخر أن ينتقل إلى قارب النجاة مع ابنته لينجو من الغرق، ولكن يبدو أن هذا الفكر لم يعبُر على ذهنه مجرد عبور. لكنه انحنى وقبَّل ابنته الغالية عليه، ونظر إلى عينيها وقال لها: إنه يرجو أن تراه مرة أخرى يوماً ما.


وتوقَّفت أنوار الإشارة طلباً للإنقاذ، والسماء الداكنة تُظلِّل فوقهم، وسط الدموع المترقرقة على وجه ”جون هاربر“، بينما كان يتحوَّل ليتوجَّه نحو جموع الناس اليائسة من النجاة فوق سفينة المحيط.
وحين بدأت مؤخِّرة السفينة الضخمة تتمايل إلى فوق، فقد رُئي ”هاربر“ يأخذ طريقه إلى سطح السفينة وهو يصرخ: ”أيها النساء والأطفال الذين لم ينجوا، أسرعوا إلى داخل قوارب النجاة“!
ولم تمر سوى دقائق معدودات حتى بدأت ”تيتانيك“ تقرقر من الداخل. وظن الناس أن هذا صوت انفجار، ولكن الحقيقة أن هذه السفينة العملاقة كانت قد بدأت تنشقُّ الآن إلى نصفين. وعند هذه اللحظة قفز الكثيرون من الركَّاب من على ظهر السفينة إلى المياه الجليدية الكثيفة. وكان ”هاربر“ أحد هؤلاء القافزين.
+ وفي تلك الليلة كان 1528 شخصاً قد ألقوا بأنفسهم إلى أسفل خارج السفينة. ورأى البعض ”هاربر“ يسبح باهتياج شديد متوجِّهاً إلى الناس وهم في عرض المحيط، وكان يُخاطبهم طالباً منهم أن يُسلِّموا حياتهم للمسيح في هذه اللحظات الحاسمة قبل أن تصل درجة برودة المياه إلى درجة خطرة.
وظل ”هاربر“ يسبح إلى أن التقى بشاب كان قد قفز على قطعة من حطام السفينة. وسأله ”هاربر“ بأنفاس متقطِّعة: ”هلا تُبتَ وسلَّمتَ حياتك للمسيح الآن؟“. وردَّ عليه الشاب بالنفي.
وأجهد ”هاربر“ نفسه ليجعل هذا الشاب - الذي على وشك الانهيار حتى أنه رفض قبول المسيح - أن يقبل المسيح. حينئذ خلع ”هاربر“ جاكتته المُبطَّنة بالصوف ضد البرد وألقاها لهذا الشاب وقال له: ”خُذْ هذه فأنت في احتياج إليها أكثر مني“. ثم سَبَحَ بعيداً عنه متوجِّهاً إلى أُناس آخرين. وبعد دقائق قليلة، عاد مرة أخرى سابحاً إلى هذا الشاب، ونجح في جَعْله يُسلِّم حياته للمسيح في هذه اللحظات.
+ ومن بين الـ 1528 شخصاً الذين نزلوا إلى المياه في تلك الليلة، أُنقِذَ 6 أشخاص في قوارب النجاة. وكان هذا الشاب واحداً منهم.
+ وبعد 4 سنوات، وفي اجتماع روحي، وقف هذا الشاب والدموع تنهمر من عينيه، وسرد كيف أن ”جون هاربر“ أنقذ حياته، ليس فقط من الموت غرقاً، بل وأيضاً وأهم من ذلك أنقذه من الموت الأبدي.
+ وحاول ”جون هاربر“، في ذلك الوقت، أن يسبح عائداً إلى الناس السابحين في المحيط، ولكنه بسبب البرد القارص، وليس على جسده الجاكت الذي ألقاه إلى ذلك الشاب، أصبح ”هاربر“ عاجزاً عن السباحة.
وكانت كلماته الأخيرة قبل سقوطه تحت المياه المُثلَّجة:
- ”آمنوا باسم الرب يسوع وأنتم تخلصون“.
+++
+ والآن هل تذكَّر الفيلم الذي أنتجته ”هوليوود“ بعد ذلك بعشرات السنين، هذا البطل الشجاع؟ لا، طبعاً. ولكن لا يهمُّ ذلك، يكفي أن خادم الله فعل ما كان عليه أن يفعله، بينما كان غيره من الناس يحاولون أن يشقُّوا طريقهم إلى قوارب النجاة لينجوا بأنفسهم من الغرق. أما ”هاربر“ فقد بذل حياته حتى ينجو الآخرون، هنا في هذا الدهر، وهناك في الدهر الآتي.
+ «ليس لأحد حُبٌّ أعظم من هذا أن يضع أحدٌ نفسه لأجل أحبائه» (يو 15: 13).
- هذه القصة ذُكِرَت في مقال بعنوان:


"The Titanic's Last Hero", Moody Press 1997

يناير 11، 2013

تشارلي كولسون .. الجندي الذي رأى الله

يحكى أحد الجراحين .. كنت أعمل كجرّاح في إحدى المستشفيات للجيش الأميركي خلال الحرب الأهلية، حيث كان مئات من الجنود الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص والمتفجرات. كان بين هؤلاء الجرحى شاب إسمه تشارلي كولسون، كان قد التحق بالخدمة منذ 3 شهور فقط، لم يكن جندي لإنه كان لم يزل قاصر السن، لكنه كان يلعب على الطبل في الجيش، تشجيعا للجنود.إقترب مساعد الجراح، من هذا الشاب، لكي يعطيه المخدر قبل أن يبتروا رجليه، لكنه كان يرفض بإستمرار أخذ المخدر، حاول الجميع إقناعه، لكن من غير جدوى. أخيرا جاء الجراح وأخبره قائلا، بإنه لن يستطيع إحتمال الآلام إن لم يأخذ المخدر… نظر ذلك الشاب للجراح وقال له: يا سيدي الجراح، عندما كنت في التاسعة من عمري، وفي إحدى مدارس الأحد، سلمت حياتي للرب يسوع، وتعلمت أن أثق به في كل أمر من حياتي، وأنا متأكد بانني أستطيع أن أثق به اليوم أيضا. سأله الجراح، إذا، هل لك أن تأخذ قليلا من ال Brandy لتخفيف آلامك…أجاب Charlie : عندما كنت في الخامسة من عمري، كانت أمي تركع بجانب سريري، وتصلي معي ، وغالبا ما كانت تصلي طالبة: يا رب أحفظ شارلي من السكر… لقد كان والدي سكيرا، ومات وهو تحت تأثير المسكر، فعاهدت الله بأن لا أذوق المسكر… وها أنا اليوم في السابعة عشر من عمري، ولم أذق الى الآن طعم له… ربما تكون هذه أيامي الأخيرة… فهل لي أن أنتقل الى حضرة الله، و شفتيَّ تفوح براحة هذا المسكر ؟… وهكذا رفض Charlie ما قدمه له الجراح…لم يكن الجراح ممن يؤمن بالله، لكن ما قاله هذا الشاب ترك أثرا كبيرا في قلبه… إذ لم يرى في حياته كلها جرأة وايمانا مثل هذا… قبل إجراء عملية البتر، علم Charlie بإنه ربما تكون هذه فرصته الأخيرة للحياة، تناول كتابه المقدس من تحت وسادته، وطلب من أحد الموجودين أن يخط له هذه الكلمات، الى أمه:… قال فيها… أمي الحنونة…، لقد كنت أمينا في كل يوم من حياتي، كما علمتني يا ماما … وانا سانتظرك في السماء… انا أحبك جدا… ثم أودع كتابه المقدس ووضع الرسالة داخله، طالبا إن كان بالإمكان إرسالهما الى والدته…ثم التفت للجراح، وقال أنا مستعد الآن… وسأعدك بإنك لن تسمع صراخي… ربط الممرضات يدي ورجلي شارلي بالسرير، وهم الجراح في عملية البتر لساقيه … كانت الدموع تنهمر من عيني ذلك الشاب من شدة الآلام… حتى أنه وضع طرف الوسادة في فمه، ولم يسمع صوت صراخه كما وعد، لكنه وسط الدموع والآلام كان يتمتم هذه الكلمات… يا رب يسوع … يا رب يسوع … أمسك يميني .. امسك يميني…في تلك الليلة، لم يستطع الجراح النوم، إذ كان أمام مخيلته صورة هذا الشاب وهو يقول يا رب يسوع أمسك يميني … نهض الجراح من سريره، وذهب ليتفقد المرضى، شيء لم يفعله بتاتا في حياته… أخبره المسؤل عن المرضى، بإن 16 جريحا من الجنود لاقوا حتفهم… سأل الجراح، وماذا عن الشاب Charlie ، أجابه المسؤل، كلا يا سيدي… بل إنه نائم…ساءت حال Charlie وعلم بإنه لا بد له أن يفارق الحياة… فطلب أن يرى الجراح إن أمكن، بعد أن حضر الجراح، نظر Charlie الى الجراح مبتسما وقال: أشكرك يا سيدي على ما صنعته معي… لكنني أشعر بأنني سأذهب بعد قليل، لكنني مطمئن، إذ أنا عالما بمن ينتظرني على الشاطئ الآخر… ثم أردف قائلا: عندما كنت تجري لي عملية البتر كنت أصلي من أجلك كيما تختبر أنت أيضا هذا الصديق الوفي الذي أنا أختبرته أيضا منذ صباي…

صديقي… إن كل من وضع حياته في شخص الرب يسوع، وآمن به، وطلب منه أن يغفر خطاياه، فله حياة أبدية… وهناك من ينتظره على الشاطئ الآخر… وإن لم تكن قد فعلت هذا الى الآن… نشجعك من كل قلوبنا… كما فعل هذا الجراح فيما بعد