‏إظهار الرسائل ذات التسميات مارمينا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مارمينا. إظهار كافة الرسائل

سبتمبر 09، 2011

اللصوص الثلاثة



عاش ابونا مينا المتوحد بالطاحونه التي لم يكن يحيط بها سوي طواحين هواء مهجوره ومن حوله الزواحف واللصوص الذين كانوا يلجاون لسفح الجبل كيما يخفوا مسروقاتهم او يروجوا لبيعها بعيدا عن اعين رجال الامن . ولما كان وجود الراهب المتوحد بالطاحونه يسبب ازعاجا لهؤلاء اللصوص خاصه وان ابناءه كانوا يصعدون التل كل يوم مما كان يقلقهم ويلقي الرعب في قلوبهم .. لذا فكروا في التخلص منه بطريقتهم الخاصه  . وفي ليله قرع ثلاثه منهم باب الطاحونه طالبين كوب ماء فلما دخل ابونا مينا لاحضار كوب الماء فاجاؤه بضربه غادره علي راسه سقط علي اثرها مغشيا عليه والدم ينزف منه بغزاره. وكعادته استنجد بشفيعه مارمينا الذي لم يفارقه ابدا فزحف نحو ايقونه مارمينا ووضعها فوق الجرح فتوقف النزيف في الحال . ثم اغلق باب الطاحونه ونزل الجبل وظل يواصل سيره حتي وصل مستشفي هرمل وهناك اجروا له الاسعافات اللازمه. والعجيب انه بعد عده ايام جاءه احد اللصوص الثلاثه يطلب منه الصفح والمغفره علي ما اقترفه من اساءه . اما الاثنين الاخرين فقد لقي احدهما حتفه عندما صدمه قطار حلوان بعد هبوطه من التل والاخر قبض عليه في قضيه سابقه بركته وبركه شفيعه تكون معنا دائما امين

مارس 08، 2011

التحية العسكرية



السيد / إميل سامى غبريال (شبرا/ القاهرة) كتب يقول :
كنت معتاداً أن أتردد على كنيسة مارمينا بمصر القديمة لنيل بركة أبينا مينا ( البابا كيرلس السادس) ،وفى يوم امتدت زيارتى إلى منتصف الليل فطلب منى قداسة البقاء حتى الصباح لتوقف المواصلات ولكنى اعتذرت خشية أن أسبب لأهلى قلقاً وانزعاجاً .
ولم تكن المشكلة هى عدم وجود مواصلات بل كانت حظر التجول المفروض بسبب إعلان حالة الطوارىء فى البلاد وعدم إمكانى لسير فى ذلك الوقت .
خرج أبونا مينا خارج الكنيسة ورشم علامة الصليب وقال " اذهب ....مارمينا العجايبى معاك " . فكان العجيب أنى قطعت المسافة إلى المنزل سيراً على الأقدام دون أن يعترضنى أحد ..والأعجب من ذلك أن جميع الجنود الذين مررت بهم على كثرتهم _ كانوا يحيونى !! وكنت أتساءل " هم بيحيونى ليه " ؟ ! وقد نسيت إجابة سؤالى : لقد رافقنى مارمينا _ كما قال لى أبونا مينا _ رافقنى فى هيئته العسكرية .. لذلك كان الجنود يؤدون له التحية العسكرية الواجبة ..!!

يونيو 05، 2009

لا تطفئ النور


كان يوجد راهب مكلفآ من الدير للعناية بمزار الشهيد مارمينا العجايبى فكان يهتم بنظافته وترتيبه واغلاقه

فى نهاية اليوم.لاحظ هذا الراهب اهتمام الكثيرين بوضع اوراق طلبات كثيرة على الصندوق الذى يحوى رفات

القديس وكان يقول فى نفسه:لماذا لايكتفون بالصلاة وذكر ما يريدون؟ وما الداعى لهذه الاوراق الكثيرة؟!

فهى قد تتبعثر او تفقد المكان ترتيبه. وكانت تتردد فى قلبه كثيرآ.

فى احدى الليالى بعد انتهاء الزوار من زيارة المكان وأخذ بركة القديس ,قام الراهب بنظافة المكان وأطفأ

النور لينصرف منه.فاذ به يجد النور يضىء مرة اخرى فتعجب جدآ وأخذ ينظر هنا وهناك, فلم يجد أحدآ. فذهب

وأطفأ الانوار مرة أخرى لينصرف لقلايته ولكن تكرر هذا مرة أخرى .

وفى المرة الثالثة وقبل أن يلتفت هنا وهناك , سمع صوتآ قويآ قائلا: لا تطفىء النور قبل أن أقرا الورق كله.

فاتجه نحو الصوت ,ليجد القديس مارمينا جالسآ على الارض وقد جمع أمامه كل الاوراق التى وضعت على

جسده ويفتح واحدة واحدة ليقرأها .

فسجد الراهب فى خوف وخشوع أمام القديس, معلنى توبته امام الله,لانه استهان بهذه الاوراق الغالية

التى تحمل طلبات المؤمنين لله بشفاعة قديسه العظيم. ومنذ ذلك الوقت بدأ يهتم بهذه الاوراق, بل

ويشجع الناس على

تقديم طلباتهم نحو القديس الذى لا يهمل طلبة واحدة تقدم باسمه أمام الله.

ان الله يكلف قديسيه ليهتموا بنا, فهو يرعانا وهو أب للاسرة كلها سواء الذين فى السماء أو على الارض وهو رأس الكنيسة يفرح أن شقيها المنتصر والمجاهد يكونان فى وحدة محبة واحدة