كان مر أمين خدمة بيخدم قري فقيرة من قري الصعيد بيعملهم افتقاد أو ولو عايزين اي حاجه يجيبهلهم فراح لست فقيرة جدا حتي احتياجاتها البسيطة مش عندها ولا عندها سرير مثلا او دولاب أو حتي مرتبة ولا بتوجاز ولا أي حاجة بتنام علي مسطبة (طوب مبني فوق بعضه زي سرير) وفوقيه حصيرة وعباتين صيفي واتنين شتوي وكوبيتين وطبقين هما دول بس اللي عند الست الغنية بشكرها لربنا دائما علي خيره فأمين الخدمة بيقولها عاملة ايه قالتله نشكر ربنا أشكره علي أيه ولا أيه وهي بتشاور پأيدها بقيت ابص بعيني هي أيه الحاجة أصلا اللي بتشكري عليها فروحت قولتلها محتاجه حاجه نجيبهلك قالتلي خيره مغرقني فرديت من جوايا هو فين خيره ده رحت مطلع فلوس ايدهلها قالتلي انا مش محتاجه ايدهم لناس تاني محتاجه أحق مني ولا علشان انتم الكنيسة أطمع فيكم رجعت وكأني مخبوط علي رأسي ازاي يااااارب ده انا عندي حاجات كتييييير وكل شوية أقعد اتذمر واشتكيلك وأقولك انت فين يااااارب وهي بتشكر ومعندهاش ولا حاجة فعلاً يااااااااارب الغني غني النفوس مش غني الفلوس أدينا يااااارب حياة الشكر علي كل حاجه بتعملهنا
هذا الموقع هو أكبر مكتبة للقصص على الانترنت بلا منازع & مكتبة متكاملة من القصص المهدفة ، القصص مقسمة بالاهداف لسهولة البحث ، نافع للمحاضرين والمدربين ، نافع للطلبة ، نافع للصحفين والكتاب ، نافع للوعاظ، نافع جدا للخدام نظراً لأنه القصص مقسمة وفقاً والأهداف ، بما يسهل التحضير على الخدام
إظهار الرسائل ذات التسميات الشكر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الشكر. إظهار كافة الرسائل
نوفمبر 13، 2023
أكتوبر 17، 2023
سجن تحت الارض
سجن تحت الارض
زمان جدا كان في شاب عايش في مدينة في وسط افريقيا وكان الشاب ده ملتزم جدا في حياته العملية .. كان بيشتغل مزارع وبياخد مبلغ بسيط جدا بس هو كان مبسوط وراضى ودايما كان بيشكر ربنا على كل حال رغم ان الشغل ده كان صعب جدا ودرجة الحرارة دايما مرتفعه الا انه دايما كان بيشكر باستمرار وهو بيصلى.
وفى مره حصل ان حاكم البلد قرر ان هيلف على كل المزارع اللي في البلد وقال انه هيعاقب عقاب شديد جدا لاي شخص مش بيشتغل .
في اليوم دا كان الشاب ده تعبان جدا ومرهق فقرر انه هينام شويه ولو ساعه واحدة يريح جسمه من الشغل وفعلا نام أكترمن ساعه , و صادف ان الحاكم مر عليه وشافه نايم وقرر الحاكم انه هيسجنه في اوضه تحت الأرض ما فيهاش شباك ، حتى باب السجن مقفول عليه.
وفعلا الشاب دخل السجن وفضل يبكى كتير ويصلى وحس ان ربنا سابه في وقت ضيقته , و طول مدة عقوبته في السجن كان بيصلي كل يوم وبيشكر ربنا رغم التعب النفسي والجسدي.
وهو في السجن حصل فيضان كبير اووى غرق الناس كلها وفي كتير اووى ماتوا منهم الحاكم وطبعا الشاب مش حاسس باي حاجه لان السجن مقفول وتحت الأرض وبعد فترة لما الأرض جفت كان في ناس من المدن اللي جنب المدينه قدمت المساعدات وعرفوا ان في سجن تحت الأرض وفعلا راحوا لقوا الشاب موجود وخرج من السجن , وعرف ساعتها ان ربنا مسبهوش في الضيقه دي وان ربنا كان ليه حكمة في إنه يدخل السجن في الوقت ده .
شاكرين كل حين على كل شيء " اف 20:5"
مايو 25، 2023
شاكرين كل حين
"شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِِ."
( أف20:5)
مرة من المرات
كنا متأخرين في الكنيسة بالليل، فعرضت على واحد صاحبي مش معاه عربية اني أوصله في طريقي فاعتذر قائلاً ( لا كتر خيرك انا هاخد اتوبيس يوصلني البيت، الوقت اتأخر وانا مش عايز أعطلك)
وبعد محاولات كتيرة معاه وافق اني أوصله..
وفي وسط الطريق قعدنا نتكلم وندردش مع بعض فسألته عن اخباره وأحواله والدنيا عنده في الشغل أخبارها ايه ( أنا كنت عارف ان مرتبه بسيط جدا، انا نفسي ماكنتش متخيل هو ازاي عايش بالمرتب ده هو ومراته وابنه اللي لسه مولود)
فرد عليا و قالي لا نشكر ربنا اوي اوي كله حلو .. ربنا ساترها علينا...
فقمت انا من جهلي قلت له معلش انشاء الله ربنا يدبر وتلاقي شغل احسن من اللي انت فيه والدنيا تبقى أحلى
رد وقال لي: صدقني هي كدة حلوة خالص نشكر ربنا. دي لو بقت احلى من كده كانت هاتبقى ماسخة!!!
كان هذا الانسان يتكلم بكل صدق القلب لا يتصنع الشكر والرضا ولاتشعر انه يقول اي كلام وخلاص بل كانت كل كلماته انما تدل وبقوة على عمل الله في حياته وترى ذلك في وجهه المبتسم باستمرار!
بعدها بكام يوم بالصدفة ماكنش معايا العربية فعرض علي واحد صاحبي انه يوصلني وانا طبعا ما صدقت
واحنا في الطريق بنتكلم وندردش برضه فبسأله السؤال التقليدي أخبارك ايه وأخبار الدنيا معاك ايه وملحقتش اخلص السؤال الا ولاقيته رد بسرعة كأنه كان محضّر الاجابة
زفت !!!
الواحد مش عارف يلاحق على ايه ولا ايه ايجار البيت ولا مدارس الاولاد ولا اللبس ولا المصاريف اللي مابتخلصش. الواحد بياخد مرتبه من هنا مابيعرفش يشيل منه حاجة ( مع اني أعرف برضه كويس انه شغال في مكان كويس وبيقبض كويس جداً!)
وكمّل عليَّ وقال لي: الواحد زهق من حياته ومش عارف ربنا هايسيبنا لحد امتى تعبانين كده!!!
كنّا خلاص تقريباً وصلنا تحت البيت فقلت له: ربنا معاك وميرسي تعبتك
حطيت المثالين قدام بعض.
واحد ماعندوش عربية وبيعمل كل تحركاته بالاتوبيس والمشوار اللي المفروض ياخد منه ١٠ دقايق لو معاه عربية ممكن ياخده في ساعة بالاتوبيس وبالرغم من كده بيوصل القداسات قبل اي حد معاه عربية - شغال في مكان ضعيف- مرتبه اي كلام - معرفش بيدبر اموره ازاي كل شهر بيشكر ربنا من كل قلبه وبيقول ده كده حلو أوي ومش طالب من ربنا اي حاجة تاني
وواحد تاني راكب عربية موديل سنة فاتت- شغال في شركة محترمة- بيقبض كويس وعايش هو وبيته عيشة كويسة بيقول زفت ولحد امتى ربنا هايسيبنا تعبانين كده
اتعلمت ان مش كتر الفلوس هو اللي يجيب الشكر ومش كتر الفلوس هو اللي يجيب السعادة. ياما ناس معاها فلوس مش عارفة تشكر وياما ناس معاها ملايين مش عارفة تفرح
الشكر والراحة بتيجي من قناعتك ان خطة ربنا في حياتك انك تعيش كده بالشكل ده وبالامكانيات دي.
اللي ماتعودتش يشكر ربنا وهو مش معاه مش هيعرف ابدا يشكره وهو معاه مال الدنيا كلها.
يقول احد الاباء القديسين ليست عطية بلا زيادة الا التي بلا شكر
( أف20:5)
مرة من المرات
كنا متأخرين في الكنيسة بالليل، فعرضت على واحد صاحبي مش معاه عربية اني أوصله في طريقي فاعتذر قائلاً ( لا كتر خيرك انا هاخد اتوبيس يوصلني البيت، الوقت اتأخر وانا مش عايز أعطلك)
وبعد محاولات كتيرة معاه وافق اني أوصله..
وفي وسط الطريق قعدنا نتكلم وندردش مع بعض فسألته عن اخباره وأحواله والدنيا عنده في الشغل أخبارها ايه ( أنا كنت عارف ان مرتبه بسيط جدا، انا نفسي ماكنتش متخيل هو ازاي عايش بالمرتب ده هو ومراته وابنه اللي لسه مولود)
فرد عليا و قالي لا نشكر ربنا اوي اوي كله حلو .. ربنا ساترها علينا...
فقمت انا من جهلي قلت له معلش انشاء الله ربنا يدبر وتلاقي شغل احسن من اللي انت فيه والدنيا تبقى أحلى
رد وقال لي: صدقني هي كدة حلوة خالص نشكر ربنا. دي لو بقت احلى من كده كانت هاتبقى ماسخة!!!
كان هذا الانسان يتكلم بكل صدق القلب لا يتصنع الشكر والرضا ولاتشعر انه يقول اي كلام وخلاص بل كانت كل كلماته انما تدل وبقوة على عمل الله في حياته وترى ذلك في وجهه المبتسم باستمرار!
بعدها بكام يوم بالصدفة ماكنش معايا العربية فعرض علي واحد صاحبي انه يوصلني وانا طبعا ما صدقت
واحنا في الطريق بنتكلم وندردش برضه فبسأله السؤال التقليدي أخبارك ايه وأخبار الدنيا معاك ايه وملحقتش اخلص السؤال الا ولاقيته رد بسرعة كأنه كان محضّر الاجابة
زفت !!!
الواحد مش عارف يلاحق على ايه ولا ايه ايجار البيت ولا مدارس الاولاد ولا اللبس ولا المصاريف اللي مابتخلصش. الواحد بياخد مرتبه من هنا مابيعرفش يشيل منه حاجة ( مع اني أعرف برضه كويس انه شغال في مكان كويس وبيقبض كويس جداً!)
وكمّل عليَّ وقال لي: الواحد زهق من حياته ومش عارف ربنا هايسيبنا لحد امتى تعبانين كده!!!
كنّا خلاص تقريباً وصلنا تحت البيت فقلت له: ربنا معاك وميرسي تعبتك
حطيت المثالين قدام بعض.
واحد ماعندوش عربية وبيعمل كل تحركاته بالاتوبيس والمشوار اللي المفروض ياخد منه ١٠ دقايق لو معاه عربية ممكن ياخده في ساعة بالاتوبيس وبالرغم من كده بيوصل القداسات قبل اي حد معاه عربية - شغال في مكان ضعيف- مرتبه اي كلام - معرفش بيدبر اموره ازاي كل شهر بيشكر ربنا من كل قلبه وبيقول ده كده حلو أوي ومش طالب من ربنا اي حاجة تاني
وواحد تاني راكب عربية موديل سنة فاتت- شغال في شركة محترمة- بيقبض كويس وعايش هو وبيته عيشة كويسة بيقول زفت ولحد امتى ربنا هايسيبنا تعبانين كده
اتعلمت ان مش كتر الفلوس هو اللي يجيب الشكر ومش كتر الفلوس هو اللي يجيب السعادة. ياما ناس معاها فلوس مش عارفة تشكر وياما ناس معاها ملايين مش عارفة تفرح
الشكر والراحة بتيجي من قناعتك ان خطة ربنا في حياتك انك تعيش كده بالشكل ده وبالامكانيات دي.
اللي ماتعودتش يشكر ربنا وهو مش معاه مش هيعرف ابدا يشكره وهو معاه مال الدنيا كلها.
يقول احد الاباء القديسين ليست عطية بلا زيادة الا التي بلا شكر
مايو 21، 2023
قلم رصاص
“وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، فَٱعْمَلُوا ٱلْكُلَّ بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ ٱللهَ وَٱلْآبَ بِهِ.”
كُولُوسِّي 3:17
قلم رصاص
فى أحد الأيام تكلم صانع أقلام رصاص إلى أحد أقلامه قائلا له:-
هناك أربعة أمور أريدك أن تعرفها قبل أن أرسلك إلى العالم فلتتذكرها دائما وعندها ستكون أفضل قلم موجود.....
1- سوف تكون قادرا على عمل الكثير من الأمور العظيمة ولكن فقط ان اصبحت فى يد أحدهم
2- سوف تتعرض لبرى مؤلم من فترة لأخرى ولكن هذا ضرورى لتكون أفضل
3- دائما سيكون الجزء الأهم فيك بداخلك
4- مهما كانت ظروفك عليك أن تستمر فى الكتابة وان تترك خلفك خطا واضحا حتى وان كانت المواقف التى تمر بها قاسية
وفهم القلم ما طلبه منه صانعه ودخل الى علبة الاقلام تمهيدا للذهاب للعالم بعد ان ادرك الغرض من صنعه
والآن بوضع نفسك مكان القلم تذكر دائما انك ستكون افضل انسان اذا ادركت الآتى
1- ستكون قادرا على صنع العديد من الامور العظيمة ان تركت نفسك بين يدى الله
2- سوف تتعرض للآلام من فترة لأخرى بواسطة التجارب وهذا لكى تصبح انسانا قويا
3- الجزء الاهم منك سيكون داخلك فى قلبك وروحك
4- فى اى طريق تمشيه عليك ان تترك اثراً وان تخدم الهك
كل منا يشبه القلم الرصاص الذى صنع لأجل غرض معين ،وهدف من أجله وجد، وعليك أن تكتشف ما هو الهدف من وجودك وتعمل جاهدا لتحقيقه .
أغسطس 08، 2020
قصة الحافي وحياة الشكر
كان الشاب يقف على قارعة الطريق عندما ضج بالشكوى وضاق به الامر فقال له احدهم ' اشكر ربنا' فاجاب ' اشكره على ايه...الا ترانى حافى القدمين....حتى الحذاء لا اجده؟!! ' اثناء ذلك تقدم عابر سبيل يتكىء على كرسى متحرك وقدماه مبتورتان ووقف المتذمر وبعد لحظة تأمل قال ' اه يا رب ...انا لا اجد حذاء بينما هذا لا يجد رجليه ان فرص الحصول على حذاء افضل الف مرة من فرصة الحصول على رجلين الاولى مضمونة اما الثانية معدومة ...اشكرك يا رب
ونحن هل نحيا حياة الشكر الدائم ؟؟ فها نحن فى الشهر الاخير من العام والعناية الالهية لا تتركنا... بنظرة خاطفة انظر الى واقع العالم وسكانه هناك الملايين من طريحى الفراش يعيشون تحت وطاة الالم فى ارقى دول العالم وافقرها....امراض بلا حصر هناك كثيرون لا يرون النوم او ناموا نومتهم الاخيرة اما انت فتقول' انا اضضجعت ونمت استيقظت لان الرب يعضدنى لا اخاف' مز3 :5الا يحثنا ذلك على حياة الشكر كم من ملايين يعيشون خلف القضبان وكم من بشر لا يجد الماوى وكم من ملايين اختتطفهم الموت ونحن نعيش مع اسرنا ووسط اولادنا لنا قوت وكسوة ونخدم انفسنا بانفسنا ونذهب لاجتماعتنا وخدمتنا الا يدعوك كا هذا الى الشكر الدائم ' شاكرين كل حين ' فى نهاية العام اشكر الرب على نسمة الحياة اشكره على صحتك اشكره على موهبتك وامكانياتك لا تتذمر اشكر واخدم واهتف مع المرنم ' كللت السنة بجودك واثارك تقطر دسما
يوليو 02، 2018
عم خلة وعربة الفول المدمس
كان عم خلة بائع الفول المدمس رجلا طيبا رحيما محبا للفقراء كما كان الى جانب ذلك مشهورا بأن فوله جيد فكانت الناس تتزاحم حول عربته كل صباح . وكان فى المنطقة التى يبيع فيها عم خلة وهى احدى ضواحى القاهرة يوجد رجل فقير يدعى جرجس لم يكن له عائل أو انسان فى الدنيا يعطف عليه وكان بجسمه من العلل ما يمنعه من مزاولة أى عمل منتظم يكسب منه . فكان عم خلة ينفق عليه كثيرا من ماله الخاص ومن طيبة قلب ذلك البائع المحسن قطع على نفسه عهدا ألا يبدأ بيع الفول المدمس الا بعد أن يملأ لجرجس طبقا منه بلا مقابل . وهكذا اعتاد الناس أن يروه يقدم طبق الفول المليئة لجرجس باكر كل يوم قبل ان يبدأ البيع. وحدث ذات صباح ان تاخر جرجس عن موعد حضوره لملء طبقه . وظل عم خلة فى انتظاره . ورفض ان يبيع لاى شخص قبل قدومه . كان يقول ( لقد قطعت على نفسى عهدا مقدسا أمام الله ولا يمكن أن انقض هذا العهد بأى حال .) وظل الناس منتظرين مقدم صاحبنا جرجس دون فائدة وهم يلحون على عم خلة أن يبيع وهو يرفض حتى مل كثير منهم الانتظار وانصرفوا عنه يبحثون عن بائع اخر بينما استمر بعضهم واقفا لانه لا يرضى عن فول عم خلة بديلا . وظل ذلك البائع الطيب مترقبا قدوم جرجس حتى رأه أتيا من بعيد ماشيا على مهل وهو يوكأ على عصاه . لقد كان سبب تأخره أنه اصيب بنزلة معوية حادة زادت جسمه ضعفا ونحولا لدرجة انه كان يعجز عن الوقوف أو المشى الا وعصاه فى يده. ولم يكن بامكانه فى ذلك اليوم الخروج من حجرته الرطبة المظلمة لولا أن الجوع قرص معدته ولم يجد شخصا يسأل عنه . وعندما اقترب جرجس من عربة الفول ثبت على حافتها طرف عصاه واستند عليها بثقل جسمه ليحفظ اتزانه فانقلبت العربة وتدحرج قدر الفول الفخار ووقع وانكسر وتبعثر الفول على الارض هنا وهناك ....... وتجمع الناس حول العربة المقلوبة ... وتأثر عم خلة حين رأى مورد رزقه قد سكب على الارض .... وقال له بعض الواقفين هذه نتيجة رحمتك وطيبة قلبك يا عم خلة ... رفضت ان تبيع لزبائنك وظللت منتظرا جرجس فلما جاء ذلك الرجل المشئوم ... كسر لك القدر وضيع عليك اموالك .!!! وبدأ بعض الواقفين يعنفون جرجس بصوت مرتفع ولكن عم خلة منعهم .... مسلما امره لله... وفجأة صاح احد الواقفين .! انظر يا عم خلة ... وأشار المتكلم الى القدر المكسور فاتجهت الانظار الى اسفل ويا للعجب ! ويالهول المنظر الذى رأه الجميع . لقد رأوا ثعبانا كبيرا ميتا مقطعا كان داخل القدر !! وصاح عم خلة متهللا ... وقال بصوت مرتفع ( أشكرك يارب لانك رحمتنى ولم تشمت بى اعدائى .) وقال للناس المجتمعين : ( ان احد جيرانى يحسدنى على رزقى الواسع واقبال الكثيرين على الشراء منى ..) ولا استبعد ان يكون ذلك الجار الشرير الخبيث قد دبر هذه المكيده الدنيئة لكى يبعد عنى زبائنى ويوقعنى فى مسئولية خطيرة جدا .. ولكن شكرا لله ... شكرا لله ... الذى منع وقوع الحادث وصان حياتى وحياة عملائى بطريقة غريبة .. لم تكن تخطر لى على بال . واتجه عم خلة الى جرجس يحتضنه ويقبله ! ويشكره ايضا . فلولا انه قلب العربة وكسر القدر لتسمم أكلو الفول وحدثت الكارثة الكبرى وانصرف الناس متعجبين شاكرين الله افضاله وزاد ايمانهم بعم خله وبفضل الرب عليهم . اما هو فعاد مبتهجا يقول حقا ان من يرحم الفقير فلابد أن ينجيه الله من شر الحاسدين الكارهين ...
فبراير 07، 2014
مصنعي اتحرق - قصة يحكيها أبونا انطونيوس محب
قصة يحكيها أبونا أنطونيوس محب
عن شاب ظن أنه فشل كل الفشل بسبب حريق بمصنعه .. وذهب لمرشده وقال له ...
تابع القصة بصوت أبونا أنطونيوس محب
يناير 31، 2014
أخطيت فاكسوني
الكثيرون يدخلون في متاهة من الشكاوي والإدانة
وهذا ما يحدث مع الكثير من أقباط المهجر في القصة التالية
يحكيها : أبونا بولس جورج
يونيو 01، 2013
اشكر الله تتخلص من الإكتئاب
إحدي المعلمات كانت تعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة، وهو عمل مُضن كان غالبا ما يجعلها في نهاية اليوم في غاية الإرهاق؛ تحكي كيف
تصدت للاكتئاب، فتقول:
"عندما كنت أشعر
أحيانا بالاكتئاب، كنت أتوقف وأفكر في شيء أعترف بعمل الله فيه، وأقول: "شكرا
لك يارب". ثم أفكر في شيء آخر وأقول مرة أخري: "شكرا لك يارب". وبمرور
الوقت أجد نفسي وقد فكرت في ثلاثة أو أربعة أشياء قلت بخصوصها:"شكرا لك يارب"،
وبهذا انسي كل شيء عن اكتئابي!"
هناك شفاء في هذا النوع من العلاج :"الشكر
لك يارب".
إن ذاك الذي أتت من قبله كل الأيام الحلوة القديمة،
يمكن أن نثق فيه ليعطينا أياما حلوة جديدة.
يناير 11، 2013
فلك المحبة
قال أحد سكان الفضاء: أي شيء مثير وعجيب أنتم فعلتموه؟
أجاب الأنسان: لقد أستطعنا أن نصنع مركبه فضاء، و يذهب الأنسان إلي القمر.
قال سكان الفضاء: هذا ليس بشيء، فنحن نستخدمها منذ زمان طويل قبل أن تتعرفوا عليها. ماذا فعلتم أيضا؟
قال الأنسان : لقد أخترعنا الكمبيوتر. جهاز صغير جدا يحوي معلومات و إمكانيات جباره. و نتوقع الكثير من هذا الأختراع.
في سخريه قال سكان الفضاء : و هذا أيضا نعرفه منذ زمان طويل، إنكم متأخرون جداُ. وماذا أيضا؟
قال الأنسان: لقد نزل إلينا كلمه الله الخالق، وصار إنسانا، و حل بيننا، و صنع عجائب لاتحد.
علق سكان الفضاء: يالك من كائن عزيز جدا لدي الله، و محبوب لديه!
لقد خلق المسكونه كلها من أجلك!!
يالها من كرامه عظيمه أن يصير إلهنا إنسانا.
أخبرني ماذا فعلت حين نزل إليك كلمه الله المتجسد.
قال الأنسان : قتلناه معلقا علي الصليب
+ + +
يالجحودي، نزلت إلي لترفعني إليك.
تنشغل بي و تقترب إلي.
وأنا في غباوه أصلبك كل يوم بخطاياي!
من يغير طبيعتي، فيهبني روح الشكر عوض الجحود؟
يناير 09، 2013
احتفال المائة عام
من عادات أهل احدى بلاد الهند أنهم يقيمون احتفالا كل 100 عام فى ساحة ، كان فى وسطها صخرة وحين يتم الاجتماع فى ذلك اليوم يخرج مناد فى الناس قائلا " ليتقدم الآن ويصعد على الصخرة من شهد مثل هذا الاحتفال منذ مائة عام " وحينئذ يسود على الكل صمت عميق و ينتظرون حتى يبرز من بينهم رجل عبث به مر الأيام وكر الأعوام فيتثاقل فى مشيته ويصعد الصخرة ببطء ويظهر أمام الناس منحنى الظهر مبيض الشعر مجعد الوجه تكسو وجهه سحابة غم مما لحقه من بلايا ثم يتكلم بحزن عما شهده فى بحر المائة عام من سقوط ممالك وانهيار عروش وزوال أشخاص ويختم كلامه بقوله " كل ما أستطيع أن أقوله عن هذه الحياة أنها دار زوال فكل ما شهدته زال كما أنى أيضا سأزول و سيأتى الاحتفال القادم وأنا تحت أطباق الثرى (التراب) وقد بلى لحمى وفنى عظمى " .
فكن على ثقة أيها الانسان أنه كما سجل اسمك فى عداد المولودين يوما سيسجل أيضا ضمن الأموات فى يوم آخر ، وما صنعته يوما مع أحد أقربائك المائتين سيصنع بك أيضا يوم تموت ، وكما تتكلم عمن رحلوا قبلك وتقص أخبارهم فكذلك سيتحدث عنك من يبقون بعد رحيلك ، وكما ورثت من سبقوك سيرثك أيضا من يلحقك ، ومهما بكى عليك وولول من تظن أنهم يحبونك فلابد أنهم يوما يضحكون ويرجع اليهم السرور كما كان أثناء وجودك .
اذا فلنحتقر الأرضيات ونرغب فى السماويات كى لا يكون لنا الموت هلاكا بل حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا .
(عن كتاب طريق السماء للقس منسى يوحنا )
ديسمبر 31، 2012
ابو روماني
بقلم : مينا فوزي
ها هو الاتوبيس يقترب... يجب ان أسرع و أشق طريقى وسط الزحام.إن لم ألحق بهذا الاتوبيس سأبقى هاهنا إلى ساعات أخرى... الحمدالله لقد استطعت الركوب بالكاد فقط أجد مكاناً للوقوف فالزحام شديد. ألا يستطيع أن يتحرك قليلاً حتى أمر؟ ياله من امر شاق! كالعادة كل الوجوة مكفهرة. إنه التعب والحر والحزن ولكننى أشعر بالسعادة اليوم ... إنه يوم عطلة ،رغم ذلك استيقظت مبكراً كالعادة ولكن لن أذهب للعمل سوف أذهب للكنيسة إنه يوم " سبت النور " لقد وعدنى " أ/ نجيب" بأن يعطينى احتياجات العيد .... أخ ! لقد وقف على قدمى ،ارجوك ابتعد عن قدماى انهما متورمتين أصلاً ، إنه طريق طويل ترى ماذا سيعطوننا هذا العام؟! العيد الماضى لم استطيع الحضور لم يكن اجازة وفاتنى كيس الاحتياجات ، ذهبت بعدها إلى أ/ نجيب ولكنه لم يرضى أن يعطينى شيئاً،لقد قال لى أنها قد نفذت لم استطيع الشكوى فانا من لم يحضر أ/نجيب رجل طيب ولكنه روتينى جداً، لقد بقى ثلاث محطات حتى أصل. كل النوافذ مفتوحة ولكن الهواء لا يدخل والحر شديد . أتشوق للنزول ولكن المسافة لازالت بعيدة ... اليوم سوف أصل مبكراً، لن يستطيع أن يقول أننى تأخرت ، زوجتى ستفرح جداً. لم نأكل اللحم من عام كامل .... هل سيعطوننا لحماً؟ اتمنى ذلك. رومانى ابنى سألنى من شهر تقريباً ألن اشترى لحم؟ الهمنى الله أن احدثه عن الصيام الكبير وفائدة الصوم ،ولكننا فى صوم دائم حتى الجبن نادراً ما نحصل عليه رغم أننى أعمل من الصباح الباكر وحتى الليل ... المهم أنه بالتأكيد سيعطوننا علبة سمن.ما أشهى الطعام المطبوخ بسمن! إنه ليس سمناً طبيعى كامل ولكنه افضل بكثير من الزيت خاصة " زيت التموين" فهو متعب جداً. ها هى الكنيسة قد اقتربت. سوف أنزل الآن وأسير شارع واحد لأصل ... يجب أن أشق طريقى لباب الأتوبيس. الطريق صعب ولكن لا مفر إنه الخلاص من الحر المميت... أخيراً نزلت... هل سيرضى أ/ نجيب ان يعطينى احتياجات العيد لست " أم حنان" أنها لا تستطيع المجىء إلى هنا . لقد شرحت له وقال لى " حشوف" إن لم يعطينى لها شىء سوف اقتسم معها م آخذه. إن زوجها المرحوم كان نعم الجار وتركها وهى قروية لا تعرف شىء إطلاقاً. لا تستطيع العمل أو حتى الذهاب إلى الكنيسة لطلب مساعدة. وبنتها مازالت لحم احمر تحملها اننى اطلب من زوجتى ان نزورها .... كل هؤلاء بالتأكيد أتوا لكى ينالوا احتياجات العيد إنهم يتكلمون عن محتويات الكيس بفرح، إنه لحم، لفة من اللحم قد تزن "كيلو جرام كامل" وكيس "مكرونة" وعلبة سمن كما توقعت و أيضاً كيس أرز و زجاجة زيت، إنه أفضل عيد ... سيفرح رومانى جداً. كنت اتمنى أن أشترى له حذاء إذ كان يطالبنى بواحد. فحذاؤه مقطوع جداً ، دائماً باننى سوف أصلحه ولكن ليس عندى وقت ولكن لا سبيل لإصلاحه لقد لقد " قضى نحبه" الوقت يمضى و الطابور يمر ببطء شديد. أ/ نجيب يحب التدقيق أخشى أن تنتهى الأكياس قبل أن أصل ... لماذا أرجعت هذه السيدة؟ إنها تشتكى أن كيسها لم يكن فيه لفافة اللحم . بالطبع لن يصدقها أ/نجيب. إنها تطلب شهادة الجميع. الكل يصمت حتى لا يغضب أ/ نجيب ، فتبكى. انه يعطيها اللفافه متصنعاً الضجر و الجميع يتهامس ضده ولكننى أشعر بالمسئولية التى يحملها. إنه حريص على أموال الكنيسة ولكنه فى الحقيقة طيب.ها هو الطابور يعود للسير لن تصدق زوجتى كل تلك الأشياء ، سنفرح جداً وهى تطبخ اللحم. هل نقسمه مع "أم حنان" أم ندعوها إلى العشاء مهنا؟ سوف نطبخة كله. إن أكلة جميلة أفضل من أن نجزؤه على أكثر من مرة و أيضاً نحن لا نمتلك ثلاجة ... أخيراً جاء دورى . هناك خادم يكتب الاسماء أملاه أ/نجيب الاسم فهو يعرف الجميع ولا ينسى أحد كان الله فى عونه. أملاه الاسم وقال له اكتب " ابو رومانى" فرحت أنه يعرف اسمى . اعطانى الكيس مبتهجاً وقال لى استنى اكتب يا ابنى "ام حنان" واعطانى كيس آخر شكرته جداً و دعوت له ربنا يخليك لكل عيد. إنه انسان عظيم حقاً. ستفرح جداً و سيفرح ابنى وزوجتى جداص اخذتهم وخرجت مسرعاً لا أكاد أرى الطريق من السعادة عبرت الطريق بل كدت اعبره. ماهذا؟ إنها سيارة مسرعة نحوى لن استطيع أن ........... أكاد لا اشعر بألم . لا استطيع أن اتحرك . الناس تتجمع حولى. لا يوجد فى يدى شىء ، يبدو أنهم طاروا . ها هو أ/ نجيب .أشرت اليه أن يقترب منى . سألته فى تعب " ارجوك ودّى الحاجه للعيال " ورحت فى سكون عميق .
الحياة مليئة بالصور وكثير منها صور حزينة, قد لا نلتفت لها في زحام الحياة ولكن لكي تنظر حولك وتحول ان تعرف هل وراء من حولك قصص حزينة وصور بائسة لعلك تمد اليد لتساعدهم او على الاقل لا تكون انت من بين من صنعوا هذه الصورة
أغسطس 19، 2011
أغنى رجل في الوادي يموت الليلة!
وقف رجل ثري في شرفة قصره وفي اعتزاز وكبرياء كان يتطلع إلى أراضيه المتسعة من كل جانب، حيث كان يملك الوادي كله. كان يقول في نفسه:" إنها حقولي وأراضي... إنني أغنى رجل في الوادي". بدأ ينطق بصوت عالٍ ما كان يفكر فيه الغني الذي ذكره السيد المسيح في مثل "الغني الغبي": "ماذا أعمل، الآن ليس لي موضع أجمع فيه أثماري!... أعمل هذا: أهدم مخازني وابني أعظم وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي. وأقول لنفسي: يا نفسي لكِ خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة. استريحي وكلي واشربي وافرحي" لو 17:12-19." ارتفع صوته في كبرياء وتشامخ... لكنه إذ كان يتطلع من هنا وهناك في وسط الجو الهادئ لاحظ أحد العمال الشيوخ جالسًا تحت شجرة بالقرب من الشرفة، وقد علت على وجهه البشاشة والابتسامة العذبة. لقد فتح منديله الذي به القليل من الخبز اليابس وقطعة جبن صغيرة لكي يأكل في الظهيرة بعد العمل الشاق في حديقة الثري. إذ كان الثري يشعر براحة كلما تحدث مع هذا العامل الشيخ حيًّاه من الشرفة، فرد العامل التحية. - هل كنت تسمعني يا سام؟ - لا يا سيدي، فإنني لم ألاحظ أنك بالشرفة، وقد ذبلت عيناي وثقلت أذناي بسبب الشيخوخة. - أراك مسرورًا الليلة يا سام. - إني أشكر اللَّه على عطاياه الدائمة لي يا سيدي. - على أي شيء تشكره؟ الخبز الجاف وقطعة الجبن! - نعم يا سيدي، فقد وهبني اللَّه أبي طعامًا يملأ معدتي ويسندني على العمل، وثوبًا أرتديه، وسريرًا أنام عليه، وسقفًا فوق رأسي، الأمور التي هي أكثر بكثير مما كان لسيدي يسوع المسيح مخلصي وهو على الأرض. ، - لكنني أعجب كيف تفرح بطعامٍ بسيطٍ كهذا! - إلهي يعطيني عذوبة في فمي أتمتع بها وأنا استخدم عطاياه لي. إن العذوبة التي أتذوقها هي عطية إلهية. حَّول سام حديثه فجأة ليخبر مستأجره الثري بحلم رآه في الليلة السابقة: "أريد أن أخبرك يا سيدي عن حلم شاهدته بالأمس. حلمت إنني قد ارتفعت إلى السماء، ووجدت أبوابها مفتوحة. رأيت المدينة العظيمة، أورشليم العليا وأمجادها لا يُعبر عنها. إنني اعجز يا سيدي عن أن أحدثك عن جمال ما رأيته. لقد اشتهيت أن أمكث فيها... والعجيب إنني سمعت صوتًا من الداخل يقول: أغنى رجل في الوادي يموت الليلة. وإذ صار هذا الصوت سمعت أصوات أبواق من السمائيين يسبحون ويرنمون. آه! لقد استيقظت من نومي ولم أكن أريد أن أستيقظ. لقد سمعت يا سيدي هذه الكلمات بكل وضوح، وقد كنت أفكر كيف ألتقي بك لأخبرك بما رأيت وما سمعت". صار وجه الثري شاحبًا، وقد حاول إخفاء مشاعره ومخاوفه، لكنه تسلل من الشرفة إلي حجرته وارتمى على كرسي قريب منه وهو يردد: "أغنى رجل في الوادي يموت الليلة! هل هذا مجرد حلم لعامل شيخ؟! هل هي نبوة أو رؤيا إلهية؟! هل هو انعكاس لمشاعر عاملٍ نحو أغنى رجل في الوادي؟ إنه شيخ محب، تقي وورع!" لم تمض ساعات حتى شعر سام بارتفاع في درجة حرارته وقد حاول أن يخفي مرضه حتى لا يثقل على أحدٍ. ازداد به المرض جدًا، وصار الشيخ يردد مزاميره وينادى إلهه، وقد امتلأ وجهه بهجة. إذ ساءت حالة سام جدًا أسرع زملاؤه باستدعاء طبيبٍ ليعالجه. اهتم به الطبيب، وبينما كان الطبيب يسامره ويلاطفه روى سام للطبيب الحلم الذي رآه. فضحك الطبيب وقال له: "لا تخف فإن صحة أغنى رجل في الوادي سليمة ولا يموت الليلة". وفي ساعة متأخرة من الليل سمع الثري جرس الباب يضرب، وإذ خرج ليفتح وجد عاملاً يعتذر له: "آسف يا سيدي، سام قد مات، ونحن نعلم أنك تحبه، ونحن نسألك ماذا نفعل؟" ذُهل الثري لما حدث، وصار يردد في نفسه: "أغنى رجل في الوادي يموت الليلة. نعم لقد كان سام في نظري فقيرًا للغاية، لكنه في عيني اللَّه أغنى رجل في العالم. كان غنيًا في الإيمان، اقتنى غنى السماء الذي لا يُقدر بثمن، وتمتع بالحياة الفائقة. ظننت في نفسي أنني أغنى رجل في الوادي، لكنني اكتشفت من هو الغني. الآن ارجعي يا نفسي إلى إلهك واقتنيه فتقتني كل غنى" .
أغسطس 07، 2011
بابا يسوع خلي بالك من نفسك
في يوم ...كان فيه بنوتة صغيرة اسمها ماريا .... كانت بتصلي قبل ما تنام زى كل يوم وزى ما أتعلمت في مدارس الأحد قدام صورة حبيبها يسوع .... كانت تعلم ان يسوع يحبها ..و ينتظرها كل يوم بحرارة ..علشان يتكلموا سوا ..فأغمضت عينيها وقالت بصوتها الرقيق ( بابا يسوع أنا بشكرك علي الحاجات الحلوة اللي أنت بتديهاني...متخلنيش أنام و أنا خايفة... و حافظ على بابا و ماما وخلي بالك منهم... ومن اخويا الصغير ومن أختي الكبيرة.....ومن تاسوني في الكنيسة ومن أبونا.... ومن كل الناس و.....
سكتت البنوتة شوية وقالت وصوتها في خجل ((لو سمحت خلى بالك من نفسك.....)) و ختمت صلاتها....
بابا يسوع انا سني كبير شوية ...لكن تسمحلي اصلي لك زي الأطفال ؟؟
اسمح لي يارب أنى أتعلم من البنت دي..... يا ترى يارب أنت عامل أية ؟؟؟ فية حاجة مضايقاك؟؟؟؟
أخبارك أية؟؟؟؟
عملت أية لما جرحتك وسبتك و مشيت ورا الخطية ؟؟؟
طب بالليل بتضايق لما بنام و اسيبك لوحدك سهران تحرسني؟؟؟؟؟
أكيد بتضايق وأنا سهران قدام التلفزيون أو بكلم حد وسايبك ومشغول عنك ؟؟
طب أنت بتا خد بالك من نفسك و لا ناسي نفسك في انشغالك بينا؟؟؟
أكيد يارب بصعب عليك و انا سايب حبك و بجري ادور على حب من العالم ..اكيد بصعب عليك و انا عايش فقير و انت ابويا غني قوي لكني مش باخد حاجة منك علشان الدنيا شغلاني و مش لاحق اقعد معاك
أنا دايما بقولك خلى بالك من فلان وفلان وفلان و..... وحافظ على و على شغلي و حياتي أسمح لي يارب أقولك من قلبي (( أرجوك يارب خلى بالك من نفسك )
يونيو 12، 2011
ملاك الله
كان أحد الكهنة الأتقياء، جالسا وحده ذات مساء بين المزروعات النضيرة، متفكرا فى الله، معطياً له فى قلبه المجد والتسبيح.
وبينما هو كذلك إذ وصل لأذنيه صوت صلاة ، كان يرفعها شاب قروى راكع بقرب أعواد القصب النامية.
كان الشاب يقول :(يا إلهى! اشكرك من كل قلبى ! لن أنسى لك فضلك حين دعوتك وأنا مريض بداء عضال فشفيتنى تماما.. يا إلهى ! كيف أكافئك؟ ! لست يارب محتاجا إلى شىء ! فانت الكامل الغنى، ولو أننى وجدت مجالا لرد الجميل إليك، لقدمت لك بكل سرور كل ما أمتلك).
ولما أنهى الشاب صلاته، استدعاه الكاهن وقال له:(صحيح ان الله المغنى ليس محتاجا إلى عطايانا، ولكنك تستطيع أن ترد اليه الجميل ..تعال واتبعنى).
وقاده الكاهن إلى كوخ تسكنه أسرة فقيرة: الأب طريح على الفراش المرض والام تبلل خديها الدموع، والأولاد العرايا يتأوهون جوعاً.
وقال الكاهن (هؤلاء هم إخوة الرب ومن ينوبون عنه.. عن هذا الطريق يمكنك تقديم شكرك بطريقة عملية !!)
هكذا علمنا الرب فى كتابه المقدس.
فأخذ الشاب يساعد بكل سخاء حتى دعاه هؤلاء الفقراء: (ملاك الله).
وإذ لقيه الأب الكاهن يوما،تبسم وقال:(هل عرفت الآن كيف تتصرف حين تشعر بنعمة الله عليك؟)
فاجاب :نعم، أحول وجهى الشكور أولاً نحو إلهى ،ثم احوله بعد ذلك إلى بؤساء الأرض.
مايو 07، 2011
عنقود العنب

إذ رأى كرام كرمه قد أثمر عنقوداً قبل الأوان قدمه للقديس مقاريوس الكبير هدية. استلمه القديس بفرح، أرسله إلى أخ ٍ مريض ٍ بالدير قائلا ً في نفسه " ربما يكون هذا الراهب اكثر الرهبان احتياجا ً إليه".
فرح الراهب المريض إذ شعر باهتمام القديس به، وإذ أراد أن يأكل حبه منه قال لحامل العنقود: "(فلان) مريض أكثر مني، إنه أولى مني بالعنقود !".
تكرر الأمر مع كل راهب، فعبر العنقود على عدد ٍ كبير من الرهبان، وأخيرا ً عاد إلى القديس دون أن يأكل أحد منه حبة واحدة.
رفع القديس عينيه نحو الله وشكره لما اتسم به الرهبان من حبٍ لبعضهم البعض ونسكٍ وزهدٍ، كما فضل كل راهبٍ اخوته عن نفسه. ومما افرحه أن الرهبان جميعاً حملوا فكراً واحداً.
سبح الله الذي حول جماعة الرهبان إلى بستانٍ يحمل ثمر الحب الحقيقي ! .
ليعمل روحك القدوس فينا، هب لنا ثمر الروح ، فنحمل الحب.
قصص قصيرة لأبونا تادرس يعقوب ج1- قصة رقم 202
فبراير 06، 2011
ذات الفلسين
نشأت هذه الإبنة بين اخوة كثيرين وأب مريض وأم غير قادرة على العمل، فكان لزاماً عليها أن تعمل من سن
الرابعة عشرة لتنفق على أسرتها، واضطرت أن تعمل أياماً كثيرة في بيوت مختلفة لتجد الدواء وضروريات الحياة لأسرتها، وفي نفس الوقت واصلت تعليمها فكانت متفوقة في دراستها بمعونة الله الذي أحبته من كل قلبها.
مرت السنوات والتحقت بالجامعة، وكانت تجمع بين أعلى الكليات وأحقر الأعمال، وكانت مرتبطة بالكنيسة وأسرارها المقدسة واجتماعاتها الروحية. وتميزت بعفة النفس فما أكثر المرات التي حاول أبوها الروحي مساعدتها في معيشتها وكانت ترفض، وبعد الحاح كثير قبلت أن تأخذ ثمن الكتب الجامعية، ومن فرط حبها للكنيسة وحتى لا تأخذ إلا أقل مبلغ من الكاهن كانت تشتري القديمة لأنها أرخص.
ونظراً لصغر مساحة الكنيسة عن استيعاب الأعداد التي تخدمها قررت شراء قطعة أرض مجاورة لها، وأعلن أحد الكهنة في اجتماع للشباب بالكنيسة عن أهمية الإشتراك في هذا المشروع الذي تحتاجه الكنيسة بشدة.
ثم يحكي هذا الكاهن بنفسه عما حدث بعد نهاية الاجتماع : تقدمت بكل حياء هذه الشابة مني وهمست ممكن كلمة يا أبونا بعيد عن الناس ؟!
- ممكن طبعاً .. أجبت وانتحيت جانباً
- أبي قد سمعت ما كنت تعلن عنه .. وأريد أن أقدم شيء للمسيح ولكنى .. لم أدعها تكمل . . .
- يكفي يابنتي شعورك .. وربنا عارف ومقدر ..
- لو سمحت يا أبي عايزة أكمل كلامي ..
أنا صحيح فقيرة ولا أملك شيء .. ولكن لازم يكون لي دور .. ولو بأي شيء بسيط.
أنا صحيح فقيرة ولا أملك شيء .. ولكن لازم يكون لي دور .. ولو بأي شيء بسيط.
وبسرعة امتدت أصابع يدها اليمنى لتمسك بشيء في أصابع يدها الأخرى وأخرجت ما يشبه الدبلة وقدمتها لي ...
- أنه محبس ذهبي يا أبي .. حوالي أقل أو يساوي جراماً من الذهب ، بالتقريب قيمته خمسة وعشرون جنيهاً ... وهي قطعة الذهب الوحيدة التي أمتلكها طوال حياتي ولكن الأرض والكنيسة أهم . .
مرت ثواني قليلة كنت خافضاً فيها رأسي لأسفل ودون قصد مني لمحت حذائها المشقق والذي لا يستر كل قدميها ... ورفعت رأسي لأقول: "يابنتي خلي المحبس معك، واجب علينا نجيبلك أكثر منه ولا نأخذه منك"
- يا أبي دي حاجة وتلك أخرى .. ولا تحرجنى أرجوك أنا أريد أن أقدم شيء للمسيح وليس لك وأعتقد - سامحني - ان لو المسيح موجود كان قبلها من يدي ونظرت إلىَّ نظرة رجاء أن أستجيب لمطلبها . . .
لازال ترددي واضحاً وإن لم أنطق بكلمات قليلة أو كثيرة ... فبادرتني: "يا أبي أنت بهذا تحرجني وكأن الفقير ليس له نصيباً في العطاء . . وقبل أن تكمل شعرت بتأثرها البالغ ففتحت يدي متلقياً القطعة الثمينة جداً ليس في قيمتها المادية ، ولكن فيما تحويه وتحمله من حب ، لقد كان الإجتماع به أكثر من مائة فتاة . . . وكانت هي أفقرهم . . . ولكن أمام المسيح هي أغناهم.
قبضت على هذه القطعة بيدي وأنا أردد داخلي ببركة هذه الفتاة وببركة ذات الفلسين، سنحصل على هذه الأرض مهما كان ثمنها ... وتعلمت درساً في العطاء .. لن أنساه ما حييت ولكن أنظر يا صديقى إلى المسيح وما يرد به
فقد تخرجت هذه الفتاة وعملت بإجتهاد .. وتقدم لها شاب زميل لها في العمل وواجهته بكل ظروفها بما فيها الحجرة الواحدة التي تسكنها مع أهلها ولكنه احترمها وكافئها الله بشقة تكاد تكون قصة الحصول عليها معجزة في عالم لا يعترف إلا بالأرقام
نعم فإن عمل المحبة لا يسقط أبداً أمام الله ...
وأما أنا فلازلت أؤمن أن ما صنعته هذه الفتاة الرقيقة الحال كان أعظم تقدمة في الثماني ملايين جنيهاً . .!! ألم تعط كل ما ملكت .. فمن مناصنع ذلك؟
ثق يا أخي أن أقل شيء تقدمه لله له قيمة كبيرة أمامه، مهما كان ضعفك أو ظروفك الصعبة. فالله ينظر إلى قلبك، فجهدك القليل ومحبتك وحنانك وسهرك في الصلوات مهما كان ضئيلاً فهو غالي القيمة . ان دمعة واحدة من عينيك التائبتين يحفظها الله بكل تقدير عنده ، فلا تحتقر عطاياك الصغيرة لأن الهك أب حنون يحبك جدا بل ويرفعك فوق الكل بحسب قلبك المحب.
فبراير 05، 2011
مارس 03، 2010
فراشة و لكن كيف تطير ؟؟؟

فتح الولد الصندوق الذي كان يربي فيه دود القز ليطمئن على الشرانق فوجد أن احداهما بدأ يتفتح فيه ثقبا صغيرا خرجت منه فراشة جميلة بصعوبة شديدة ثم طارت .
تألم الولد لمنظر الفراشة و هي تكافح بشدة للخروج فقرر مساعدة باقي الفراش ليخرج بسهولة و هكذا أحضر مقصا
و جلس يراقب الصندوق الى أن رأى فراشة أخرى تفتح ثقبا في الشرنقة لتخرج منها فأسرع و بحذر شديد قص الشرنقة بالطول و خرجت الفراشة و استقلت على الأرض بلا حراك .... اذ كانت أجنحتها ملتصقة بجسمها
حاول الولد مساعدة الفراشة بالنفخ تارة و بتحريك ورقة فوقها تارة أخرى و لكنه لم ينجح في محلولته !!!
عندئذ سأل أبوه عن سبب ما حدث و علم أن الثقب الصغير الضيق التي تخرج منه الفراشة هو لكي يدفع الدم من جسمها الى الأجنحة حتى تستطيع الطيران !!
الجهاد و الصعاب التي تصادفنا هي الباب الضيق في هذه الحياة
الذي ينبغي أن نعبر منه لنطير بأجنحة الروح طالبين السماء
أما اذا فضلنا الحياة السهلة بما فيها من ملذات و أكل و شرب
فسنظل مثل هذه الفراشة المسكينة مستلقين بلا حراك في طين الأرضيات
لا نستمتع بالأفراح السماوية .
فبراير 13، 2010
في المطعم ..... !!!
تعجبت من الطلب جدا فالطعام كان جيد و الخدمة ممتازة و لا يوجد أي شىء يستدعي الشكوى !! .
و صلت المديرة الى مائدتنا و على وجهها علامات الاستعداد لدخول معركة كلامية رغم الابتسامة المرسومة بعناية .
" لقد أردت أن أشكرك على الطعام اللذيذ و الخدمة الممتازة " .... هكذا قالت صديقتي .
بدت على المديرة علامات الارتياح و أشرق وجهها في سعادة حقيقية ... " شكرا هذه من المرات النادرة التي أستدعى فيها لأسمع شكر لا شكوى فعادة عندما تكون الأمور على ما يرام لا يفكر أحد في الشكر و التشجيع " .
ليتنا نرسم ابتسامة على وجوه الناس الذين يتعبون في خدمتنا .
الكلام الحسن شهد عسل حلو للنفس و شفاء للعظام .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










