كان مر أمين خدمة بيخدم قري فقيرة من قري الصعيد بيعملهم افتقاد أو ولو عايزين اي حاجه يجيبهلهم فراح لست فقيرة جدا حتي احتياجاتها البسيطة مش عندها ولا عندها سرير مثلا او دولاب أو حتي مرتبة ولا بتوجاز ولا أي حاجة بتنام علي مسطبة (طوب مبني فوق بعضه زي سرير) وفوقيه حصيرة وعباتين صيفي واتنين شتوي وكوبيتين وطبقين هما دول بس اللي عند الست الغنية بشكرها لربنا دائما علي خيره فأمين الخدمة بيقولها عاملة ايه قالتله نشكر ربنا أشكره علي أيه ولا أيه وهي بتشاور پأيدها بقيت ابص بعيني هي أيه الحاجة أصلا اللي بتشكري عليها فروحت قولتلها محتاجه حاجه نجيبهلك قالتلي خيره مغرقني فرديت من جوايا هو فين خيره ده رحت مطلع فلوس ايدهلها قالتلي انا مش محتاجه ايدهم لناس تاني محتاجه أحق مني ولا علشان انتم الكنيسة أطمع فيكم رجعت وكأني مخبوط علي رأسي ازاي يااااارب ده انا عندي حاجات كتييييير وكل شوية أقعد اتذمر واشتكيلك وأقولك انت فين يااااارب وهي بتشكر ومعندهاش ولا حاجة فعلاً يااااااااارب الغني غني النفوس مش غني الفلوس أدينا يااااارب حياة الشكر علي كل حاجه بتعملهنا
هذا الموقع هو أكبر مكتبة للقصص على الانترنت بلا منازع & مكتبة متكاملة من القصص المهدفة ، القصص مقسمة بالاهداف لسهولة البحث ، نافع للمحاضرين والمدربين ، نافع للطلبة ، نافع للصحفين والكتاب ، نافع للوعاظ، نافع جدا للخدام نظراً لأنه القصص مقسمة وفقاً والأهداف ، بما يسهل التحضير على الخدام
إظهار الرسائل ذات التسميات حياة الشكر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حياة الشكر. إظهار كافة الرسائل
نوفمبر 13، 2023
مايو 22، 2023
كنيسة جديدة! وقلب جديد
يتهلل قلبنا مع إنشاء كنيسة جديدة، مقدمًا الشكر للَّه الذي يقبل أن يقيم له بيتًا، يعلن عن سكني اللَّه وسط
شعبه، فيتطلع بروح الرب إلى الأعماق مشتاقًا أن يتجدد كل يوم،ٍ بكونه هيكل اللَّه وروح اللَّه يسكن فيه )١آو
(. ١٦:٣
أين يُبني بيت الرب؟
قيل إن أخًا تطلع إلى وفرة حصاده فشكر اللَّه على عطاياه، ثم قال في نفسه: "إن أخي المتزوج هو أكثر احتياجًا مني إلى هذا الحصاد، أحمل إليه مما وهبني إلهي... أعطيه مما ليس هو ملكي"! وبالفعل حمل بعضًا مما
لديه وذهب إلى حيث حصاد أخيه ووضعه . هناك
شعر الأخ بفرح شديد وسعادة داخلية، فقرر أن يكرر الأمر في الليلة التالية، وبالفعل عاد متهللاً كأنه في السماء! كرر الأمر للمرة الرابعة والخامسة... وكان حصاده لا ينقص بل يزيد!
شعبه، فيتطلع بروح الرب إلى الأعماق مشتاقًا أن يتجدد كل يوم،ٍ بكونه هيكل اللَّه وروح اللَّه يسكن فيه )١آو
(. ١٦:٣
أين يُبني بيت الرب؟
قيل إن أخًا تطلع إلى وفرة حصاده فشكر اللَّه على عطاياه، ثم قال في نفسه: "إن أخي المتزوج هو أكثر احتياجًا مني إلى هذا الحصاد، أحمل إليه مما وهبني إلهي... أعطيه مما ليس هو ملكي"! وبالفعل حمل بعضًا مما
لديه وذهب إلى حيث حصاد أخيه ووضعه . هناك
شعر الأخ بفرح شديد وسعادة داخلية، فقرر أن يكرر الأمر في الليلة التالية، وبالفعل عاد متهللاً كأنه في السماء! كرر الأمر للمرة الرابعة والخامسة... وكان حصاده لا ينقص بل يزيد!
في إحدى الليالي إذ آان يحمل مما لديه منطلقًا إلى حيث مخزن أخيه وهو يسبح اللَّه فرحًا رأى شبحا
| وسط الظلام: رأى إنسانًا يحمل أيضًا محصولاً... يقترب منه. إنه أخوه! |
لاألقى ا ثنان ما يحملانهما وتعانقا... لقد اكتشفا أن كل منهما كان يحمل مما لديه لأخيه، حاسبًا أنه أكثر احتياجًا منه!
هنا التقى القلبان الملتهبان حبًا، الشاكران للَّه والمسبحان له... في هذا الموقع بُني هيكل سليمان آما جاء في التقليد اليهود!
أتريد أن تساهم في بيت الرب؟
أتريد أن تبني بيت الرب؟
قدّم حبًا لأخيك، احمل إليه حياتك مبذولة لأجله، فيقبل اللَّه عبادتك، وتسابيحك، وتشكراتك، ويقيم ملكوته
في داخلك )لو ،(٢١:١٧ويعلن سمواته فيك، وتحمل شركة الطبيعة الإلهية )٢بط (٤:١ي، أ شرآة سمة حب اللَّه
الفائق للبشرية، وتتمتع بشركة السمائيين الذين لغتهم الحب والفرح والتسبيح غير المنقطع!
حيث يوجد الحب الأخوي الصادق يقيم الرب بيته الخفي، ويعلن مجده، وتصير للرب المسكونة كلها!
في زيارتي لأحد المرضى بالمستشفي الجامعي بالإسكندرية تعرفت على أستاذ جامعي غير مسيحي،
قال لي إنه صديق البابا كيرلس السادس، تعرّف عليه هو وأسرته وأصدقاؤه حين كان طفلاً. قال لي:
"كنا نحبه جدًا وهو راهب بمصر القديمة...
نخشاه، لكن نجرى إليه كأب لنا،
فنتمتع ببشاشته . وملاطفته
أتعرف ماذا كان والديّ وأصدقاؤهما يقولون عنه؟
إنه ليس من هذا العالم!
هكذا يُبني بيت الرب فينا فنشهد للعالم أننا بيت سماوي!
هنا التقى القلبان الملتهبان حبًا، الشاكران للَّه والمسبحان له... في هذا الموقع بُني هيكل سليمان آما جاء في التقليد اليهود!
أتريد أن تساهم في بيت الرب؟
أتريد أن تبني بيت الرب؟
قدّم حبًا لأخيك، احمل إليه حياتك مبذولة لأجله، فيقبل اللَّه عبادتك، وتسابيحك، وتشكراتك، ويقيم ملكوته
في داخلك )لو ،(٢١:١٧ويعلن سمواته فيك، وتحمل شركة الطبيعة الإلهية )٢بط (٤:١ي، أ شرآة سمة حب اللَّه
الفائق للبشرية، وتتمتع بشركة السمائيين الذين لغتهم الحب والفرح والتسبيح غير المنقطع!
حيث يوجد الحب الأخوي الصادق يقيم الرب بيته الخفي، ويعلن مجده، وتصير للرب المسكونة كلها!
في زيارتي لأحد المرضى بالمستشفي الجامعي بالإسكندرية تعرفت على أستاذ جامعي غير مسيحي،
قال لي إنه صديق البابا كيرلس السادس، تعرّف عليه هو وأسرته وأصدقاؤه حين كان طفلاً. قال لي:
"كنا نحبه جدًا وهو راهب بمصر القديمة...
نخشاه، لكن نجرى إليه كأب لنا،
فنتمتع ببشاشته . وملاطفته
أتعرف ماذا كان والديّ وأصدقاؤهما يقولون عنه؟
إنه ليس من هذا العالم!
هكذا يُبني بيت الرب فينا فنشهد للعالم أننا بيت سماوي!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

