صورة إبني في قلبي


كـان هنـاك أب لـه إبـن وحيد، ونظراً لسفر الإبن لمدة طويلة، استدعى الأب فناناً مبدعاً، وطلب منه أن يرسم لإبنه صورة ليراه فيها أثناء سفره. وبالفعل تم ذلك، ولكن سقطت على الصورة بعـض الأشيـاء التـى شوهتها.. فماذا يفعل الأب؟ أستدعى الفنان طالباً منه تجديـد الصورة، ولكـن الفنـان أراد أن يمزق الصـورة المشوهة، ويرسم صورة جديـدة... ولكـن الأب أعترض قائلاً له: "جـــدد لـــى الصــورة ولا تمزقهـــــا أنها كانت تحمل لى كل يوم صورة إبنى". وهكذا قام الفنان بعمـل الإصلاحـات اللازمـة لإعادة الصورة إلى ما كانت عليه دون التشويه الذى لحق بها. فما معنى ذلك؟..

إن الله قد خلقنا علـى صورته ومثاله فلما شوهنا هذه الصورة نزل بنفسه، وأعاد الصورة إلى أصلها دون أن يفنى البشرية، ويخلق بشرية جديدة.. فيا لعظم حكمة الله ومحبته لنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق