عاش بموت صديقه


حدث في الحرب العراقية الإيرانية ، إنه تم اسر مجموعة من الجنود العراقيين ، ثم قام الجنود الإيرانيين بإعدامهم جماعياً رمياً بالرصاص । وقد روى أحد الجنود العراقيين قصته قائلاً: عندما بدأ الرمي وبدأ أصدقائي يتساقطون قتلى واحداً تلو الآخر ، أصبت بصدمة وسقطت على الأرض من الخوف قبل أن يصيبني الرصاص ، وبعد فترة من الزمن فقت من صدمتي ورأيت نفسي ملطخاً بالدم ، ففكرت إني مصاب بعيارِ ناري ، فلما فحصت نفسي تأكدت إني سليم ، لكن هذا الدم الذي غطاني ، هو دم صديقي الذي رشّ عليّ عندما اخترقته الرصاصات ويبدو أن الإيرانيين عندما قاموا بالتأكد من موت جميعنا عبروا عني لأنهم رأوني ملطخ بالدم لقد كُتِب لي عمر جديد ، حياة جديدة بفضل دم صديقي الذي غطاني .
أحبائي هذه القصة الحقيقية تذكرني بدم غالي وثمين سفك من أعظم بطل في العالم ولكن ليس لأجل جندي واحد بل لأجل نجاة البشرية .والآن هل عرفت عن من أتكلم ؟ إنه يسوع المسيح الذي كُتِب عنه " حمل الله الذي يرفع خطية العالم " وكما افتدى الله سابقاً ابن أبينا إبراهيم بذبح عظيم ، هكذا افتدى الله العالم بالفادي العظيم يسوع المسيح وعلى الصليب سفك دم ثمين من يدي ورجلي المسيح التي ثقبت بالمسامير وطعن المسيح بحربة فخرج من جنبه دم وماء . وفاعلية هذا الدم عظيمة لأنّ المسيح قدوس الله ॥ عظيم ।يقول الكتاب المقدس " الذي فيه ( في المسيح ) لنا الفداء بدمه غفران الخطايا "لا يمكن للماء والصابون أن يغسلنا من خطايانا لانّ الداء في القلب ، لكن دم المسيح يقدس القلب ويطهر الضمير ويستر كل خطية .إيمانك بالمسيح المصلوب ينقذك من الدينونة الأبدية ، لأن الله رضي بعمل يسوع على الصليب ليكون الذبيحة التي تكفر عن خطايا البشرية .اليوم إن سمعت صوت الله فلا تقسي قلبك ، هوذا الآن وقت مقبول ، هوذا الآن يوم خلاص ، تعال للمسيح المخلص ليمنحك بدمه غفران الخطايا ، تعال لكي تنجو ليس كما نجى الجندي نجاة مؤقتة بدم صديقه ، بل بدم يسوع الذي أحبنا محبة حتى الموت ، موت الصليب ، و اعلم أن يسوع يحبك ويريد أن يمنحك الحياة الأبدية . عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى بفضة أو ذهب ॥ ॥بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح رسالة بطرس الأولى 18:1-19
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به

بل تكون له الحياة الأبدية ... إنجيل يوحنا 16:3


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق