قصة الرئيس الامريكي السابق جيمي كاتر


كارتر كان مسيحيا شديد التدين فكان يعظ في الكنائس كانت والدته تعمل في حقل التمريض ويعتقد انها سبب تدينه وحب الناس، حيث نشأ له اصدقاء بيض وسود ايضا مما كان يثير غضب البيض المتشددين.

تعرضت شعبية كارتر لحملة عنيفة من قبل جيرانه البيض لانه ساند انشاء مدرسة مشتركة للبيض والسود ولقد دعوا هؤلاء المتشددين الى مقاطعة تجارة كارتر، ومن هنا قرر كارتر خوض الحياة السياسية، وكان مطلوب شخص لانتخابات مجلس الشيوخ في منطقته

اول مرة نجح كارت بعد حكم قضائي، لكن فى المرة التالية نجح نجاحا ساحقا

نجح ان يكون محافظا لولاية جورجيا، مناديا خلال حملته بالمساواة بين البيض والسود

ساوى بين الاموال المقدمة للمدارس بين البيض والسود، اصدر قوانين تشجع على توظيف المواطنين السود، وضع صور للشخصيات السود الشهيرة فى معرض برلمان الولاية مثل مارتن لوثر كينج، وكان شديد القسوة على تجار المخدرات حيث اعاد عقوبة الاعدامالتي كانت قد ألغيت، في برنامجه الانتخابي لرئاسة امريكا وعد بتخفيض البطالة بنسبة 3% والغاء التفرقة العنصرية، نجح في انتخابات الرئاسة ب50% مقابل منافسه 48%، في خطاب تنصيب كارتر قال لشعبه

(قوتكم ستعوض ضعفي ... وحكمتكم ستقلل من حجم اخطائي (

في اول يوم له كرئيس اصدر قرارا بالعفو عن 10 الاف من المتهربين من اداء الخدمة العسكرية في فيتنام

من اهم انجازات كارتر انه نجح في اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل حيث دعا كلا من انور السادات ومناحم بيجن وبعد ثلاثة ايام عقدوا المعاهدة في كامب ديفد

عقد معاهدة للحد من الاسلحة الاستراتيجية مع الرئيس السوفيتي الا ان التيار المحافظ نجحا فى افشال هذه المعاهدة

بعد قتل السفير الامريكي في كابول اوقف كارتر المساعدات الانسانية لافغانستان

بعد غزو الاتحاد السوفيتي لافغانستان غضب كاتر جدا من هذا الغزو وكانت الولايات المتحدة من ضمن الدول التى قاطعت الاولمبيات التى اقيمت في موسكو فى هذا الوقت

ورث كاتر اقتصادا منهكا وازداد سوءا اثناء حكمه وازداد العاطلين
انهزم كارتر امام ريجن بنسبة 48%

عاد كارتر الى مسقط رأسه بولاية جورجيا واسس مركزا يحمل اسمه للدفاع عن حقوق الانسان ونشر السلام في انحاء العالم
نجح هذا المركز فى بعض نزاعات افريقيا واسيا وامريكا الجنوبية ومساعدة 65 دولة

كتب عدة كتب منها (( الحكومة تتطبع بطباع شعبها (

يعد الان كارتر احد دعاة السلام فى العالم

 من موسوعة مقاتل الصحراء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق