خدمة المرضى بألمانيا


ممرض ألمانى

أحد المرضى الفقراء كان وحيداً لم يكن له أحد من الأقارب ليسافر كمرافق معه لألمانيا، فسافر معه أحد خدام أسرة المرضى.
وفي المستشفى، جاءهما ممرض ومعه شاب أخر ألماني مقعد على كرسى متحرك وكانا يتحدثان بالانجليزية، وكان معهما جيتارين وعزفا بعض التراتيل بالانجليزية وصليا وقرأ في الكتاب المقدس ثم انصرفا.
تعجب الخادم مما حدث لأن في مصر كثير من الناس يظنون أن الغربيين أنانيين لايهتموا بغيرهم!!

طبيب ألمانى

الجراح الألمانى الذى قام بإجراء العملية عرف بوجود أسرة المرضى، فقرر أن يشارك معهم بألا يأخذ أجرة من العمليات التى يُجريها للمرضى الفقراء. شكر الخادم الله الذى يعمل في القلوب في كل العالم.

طبيب مصرى

سمع طبيب مصرى يعيش في ألمانيا عن خدمة المرضى الفقراء، فجاء لزيارة المريض الفقير و التعرف على الخادم المرافق له رغم أن السفر سيأخذ 4 ساعات قيادة بالسيارة في المساء بعد عمله و4 ساعات قيادة أخرى في العودة. وأصبح هذا الطبيب يساعد أسرة المرضى في متابعة الحالات التى تُعالج في ألمانيا، بل و أحياناً يشارك أيضاً في المصاريف والأدوية.
وقال للخادم أن أحد المصريين المقيمين في الخارج (يرفض أن يُصرح باسمه لأحد لأنه يخدم في الخفاء) بعد سن الستين كان يشعر أن الله أعطاه نقوداً كثيرة بفيض تكيفه هو وأولاده، وكل الأرباح الجديدة خصصها للمرضى الفقراء لتمويل العلاج والعليات الجراحية ومصاريف المستشفيات الباهظة التى لا يستطيع أن يتحملها المرضى الفقراء.
واتفق هو واولاده على تخصيص عشور أرباح شركاته للمرضى الفقراء،وأسس مكتب خاص لمتابعة الحالات وتوزيع الأموال على المرضى الفقراء. وشكر الخادم الله الذى له شهود أمناء في كل مكان في العالم.

توصيلة مجانية

علم أحد الألمان العاملين بالمستشفى أن المريض المصرى و المرافق سيغادران المستشفى في اليوم التالي. وسمعهما يسألان عن تاكسي لتوصيلهما لمطار فرانكفورت الدولي، وكانت المسافة كبيرة جداً 250كم، وتكاليف التاكسى باهظة. فعرض عليهما أن يوصلهما في الصباح رغم أن عنده عمل طوال الليل. ولكن جاءهما في الصباح الباكر بعد انتهاء عمله، واخذهما في سيارته الخاصة وساق مسافة 250كم في البرد الشديد و الجليد يُغطي الطرق.
ولما وصلوا إلى مطار فرانكفورت الدولى، عزم الخادم عليه بأن يأخذ أجرة التوصيل فرفض تماماً وقال إنها خدمة من أجل المسيح ولا يصح أن يأخذ أجر عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق