لن أسقط من بين أصابعك


يروى اب كاهن في عام 1994
جاءتني سيدة شابة تبكي بمرارة وتطلب الصلاة من أجلها, تروي لي قصتها: بينما كانت تمسك برضيعها الوحيد أفلت من بين يديها وسقط فانكسرت بعض عظامه، ذهبت به إلى المستشفى، فقام الأطباء بعلاجه، لكن المستشفى اتصلت بهيئة "Child Abuse" لتأتي إحدى المسئولات وتصير مسؤولة عن الرضيع. قُدمت الأم إلى المحاكمة لأنها أهملت في حق رضيعها، وطلبت الهيئة استلام الطفل والقيام بتربيته مع حرمان الأم من أمومتها ورعايتها له!!
لقد أفلت الطفل من بين يديها فلا تستحق أن تمارس الأمومة. تفقد حقها في التمتع به في بيتها، أو تربيته! بل ربما تتعرض لمحاكمة قاسية من أجل إهمالها. حقًا قد نفلت نحن من بين أيديْ أمهاتنا، لكن لا نفلت من يد مخلصنا القائل

"لن يفلت من يديّ"... كيف نفلت من بين أصابعه ونحن أنفسنا صرنا كأصابع له أو
أحد أعضاء جسده؟

احفظني عضوًا في جسدك أيها الرأس الحبيب، تحملني على كفيك، تدخل بي إلى قلبك لأستقر فيه، هناك لن أفلت من بين يديك، لن أسقط من بين أصابعك، بل أبقى محفوظًا ، محاطًا بحبك الفائق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق