حامل اشارة القطار


رفع الرجل إشارة القطار عند مدخل طريق عبور القطار، وكان القطار قادمًا

بسرعة.

لاحظ الرجل أن سيارة قادمة من بعيد، فكان يحرك للسائق الإشارة لكي يبطئ

حتى يستطيع أن يقف قبل مدخل طريق عبور القطار، لم يبالِ سائق السيارة بل

كان قادمًا باندفاع.

صار الرجل يصرخ ويلوح بكل طاقاته بالإشارة ولم يستجب سائق السيارة.

في دقائق اندفعت السيارة واصطدمت بالقطار، وتحطمت السيارة تمامًا، ومات

السائق وكل الركاب، ماعدا رجل واحد أصيب بجراحات خطيرة.

قُدم المسئول عن الإشارة للمحاكمة فروى ما حدث. أكد أنه كان يلوح بالإشارة

لمدة طويلة ويصرخ والسائق لم يستجب.

قال الجريح لكنك نسيت أمرًا هامًا لم تشعل المصباح الذي به علبة الإشارة لذا

لم نرَ شيئًا! لقد بذلت جهدًا مضنيًا لكن بلا نفع، كان يلزمك أن تشعل المصباح

فنرى الإشارة من بعيد.

كثيرون يعملون بكل اجتهاد، يهتمون بأنشطة اجتماعية وتعليمية، ويشتاقون إلى خلاص الكثيرين، لكن ينقصهم أمر واحد! أن يشتعل الروح القدس فيهم، فيصيروا نورًا للعالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق