يونيو 16، 2018

العراق والديانة المسيحية

كان يعيش فى بلاد الحيرة بالعراق بعد ميلاد المسيح بستمائة عام تقريبا ملك يسمى النعمان بن المنذر وقد اجتمع له من الاموال والخدم والعبيد ما لم يجتمع لاحد من الملوك .


وفى ذات ليلة شرب النعمان من الخمر مقدارا زائدا . وكان معه اثنان من رجال الدولة المقربين اليه ولكنهما فى ذلك الوقت عارضاه فى أمر من الامور فغضب عليهما وأمر بقتلهما ....

فلما اصبح الصباح وصحا من سكره سأل عنهما ... فقيل له : لقد اهلكتهما بالأمس . فندم ، وحزن حزنا شديدا . وامر بدفنهما وبناء قبرين عظيمين لهما .

وجعل لهذه الحادثة المشئومة فى كل سنة يومين يجلس فيهما بين القبرين . احدهما تذكارا لزمن الانس والفرح بنديميه وسماه 
(( يوم النعيم )) واول شخص يقبل عليه فى يوم النعيم كان النعمان يكرمة ويعطيه مائة من الابل (الجمال) . اما اليوم الاخر فهو تذكار قتل الرجلين وسماه 

(( يوم الجحيم )) واول شخص يقبل عليه فيه يعطيه رأس حيوان برى منتن الرائحة فى حجم القط ثم يأمر النعمان فيذبح ذلك الشخص الوافد ويطلى القبران بدمه. وبقى على ذلك مدة من الزمان .

ملء النعمان الاقامة فى القصور العالية ومالت نفسه الى الجولان فى الاراضى الخالية فركب فرسا اسود يسابق الرياح وخرج مع جماعة من عسكره وحاشيته يطوى الهضاب (الأراضى المرتفعة المنبسطة ) والبطاح (الأراضى المنخفضة بين الجبال ) الى أثار حمارا وحشيا فأجرى فرسه وراءه حتى ابتعد جدا عن اصحابه وأمطرت عليه السماء فجأة فطلب مكانا يحميه ولجأ الى خيمة فاذا فيها رجل اسمه (((حنظلة))) من طيئ (وهى قبيلة من العرب كان دينها المسيحية )

كان حنظلة ذا هيئة مهيبة ومعه امرأة مثله فى العمر والوقار هى زوجته وله منها جملة أولاد صغار 
قال له النعمان ايمكن ان اكون ضيفكم الليلة ؟؟؟
فأجاب حنظلة نعم ورحب بضيفه واحسن استقباله دون ان يعرف انه الملك النعمان .

وعاد حنظلة الى زوجته واخبرها انه أضاف رجلا يبدو انه شريف عظيم . وسألها ماذا نقدم له ؟ قالت عندى بعض من الدقيق كنت قد ادخرته . وسأهئ منه خبزا طازجا ... فقم انت الى الشاة واذبحها 

ولم يكن حنظلة يملك الى تلك الشاة فقام اليها وحلبها ثم ذبحها . واطعم النعمان من لحمها مضيرة (لحما مطبوخا باللبن ) وسقاه من حليبها وقدم لفرسه العليق (ما يعطى للدابة من الشعير ) واخذ يسليه بالحديث حتى نام .

وفى الصباح كان المطر قد امتنع وكانت حاشية النعمان قد لحقت به فى ذلك الموضع . فقال لحنظلة : يا أخا طيئ . انا النعمان فأطلب ثوابك . وبالغ ! 
فقال حنظلة : ربما طلبت فى المستقبل ان شاء الله اما الان ... فالحمد لله .

فاتجه الملك نحو الحيرة حتى وصل عاصمه ملكه ...

بعد زماااان ساءت احوال حنظلة بسبب مصائب حلت به . فقالت له زوجته لو ذهبت الى الملك النعمان لاحسن اليك فسار حنظلة حتى وصل الى الحيرة .

واتفق ان كان يوم وصوله هو يوم الجحيم عند النعمان . فاغتم الملك من أنه اتاه فى ذلك الوقت وقال له : يا حنظلة ... هلا اتيت فى غير هذا اليوم ؟؟؟ 

فاغتم الملك من انه اتاه فى ذلك الوقت وقال له يا حنظلة ...هلا اتيت فى غير هذا اليوم ؟.
اجاب حنظلة ( حفظك الله يا جلالة الملك . لم يكن لى علم بعادة جلالتك ...)
قال النعمان : ( سوف تقتل ...)
فقال حنظلة : ( قد اتيتك زائرا ولمعونتك ناظرا فلا تجعل عطيتك لى هى قتلى ، ولا تجزنى بالسوء على حسن فعلى ).

فقال الملك : (اطلب حاجتك لانك مقتول ..)
فقال حنظلة : (وماذا استفيد بعطائك ما دمت سأقتل ؟)
قال النعمان : (لا سبيل الى نجاتك . ولو كان ابنى نفسه هو اول من قابلنى اليوم ، لكان مصيره القتل ولا بد ).
فقال حنظلة : ( ما دام الامر كذلك فأعطنى مهلة حتى ارجع الى اهلى فأعطيهم وصيتى واهيئ حالهم ثم اتى اليك فتنفذ فى حكمك ) .

فقال النعمان : ( أقم لى ضامنا لك ).
فنظر حنظلة الطائى الى وجوه الحاضرين فعرف منهم رجلا ذا مقام رفيع اسمه شريك فاستنجد به فرفض شريك أن يكون ضامنا .
وهنا وثب رجل من جلساء النعمان وندمائه اسمه قراد وقال للنعمان : (انا ضامنه . يده فى يدى ودمه بدمى ). 
فساله النعمان متعجبا :( أنت ضمن حنظلة ؟ )
فرد قراد مؤكدا : نعم . أنا اتكفل به .

فرضى النعمان بذلك وأعطى حنظلة خمسمائة جمل فانصرف بها الى اهله على ان يرجع بعد عام كامل فى مثل ذلك اليوم .

مضى العام ولم يبق الا يوم واحد فقال النعمان لقراد : (انى اراك ستهلك غدا ...).
فقال قراد Description: https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/fcb/1/16/1f641.png:( ان غدا لناظره قريب )...
ولما كان الصباح تسلح النعمان وخرج بين جنوده الى مكان القتل وامر بقتل قراد .فقال له بعض وزرائه لا يحق لك ان تقتله حتى يستوفى نهاره .
فأعطاه النعمان مهلة وهو يشتهى ان يقتله لينجو حنظلة الطائى .

ولما قاربت الشمس ان تغيب وقراد واقف مكان القتل والسياف الى جانبه اقبلت امراة قراد تبكى زوجها وتندبه وترثيه بشعر مؤثر ....

فبينما هم كذلك لاح لهم شخص من بعيد ... فقالوا للنعمان : ليس لك أن تقتله حتى يأتيك هذا الشخص فتعلم من هو ... فامتنع عن القتل حتى وصل اليهم الرجل. فاذا هو حنظلة !!!!

فلما راه النعمان اقشعر جسمه وقال : ( ما الذى جاء بك وقد افلت من القتل ؟؟؟ ).

فقال : [[[ لقد حرضنى بعض من اهلى على ان اظل ببلدى ولا اتى فى الموعد المحدد .... ولكنى رفضت مشورتهم الرديئة ... لانى ذو اخلاق حميدة ووفاء ]]]..
فقال الملك : ( وماذا دعاك الى وفاء فيه موتك ؟ )
فقال حنظلة : [[[دينى ...ان دينى يمنعنى من الغدر ]]] فقال النعمان : ( وما دينك ؟)
قال حنظلة : (النصرانية . اننى مسيحى .).
فقال الملك : ( اعرضها على ) 

فشرح له حنظلة أصول الدين المسيحى
 
فتنصر الملك هو وأهل الحيرة أجمعين . وكانو قبل ذلك من عباد الاصنام . وقال : (حقا انى ما رأيت أعجب منكما ... فليس مثلك يا حنظلة فى الوفاء ولا مثلك يا قراد فى الكرم والسماحة .)

واما انا فقد تخليت عن تلك العادة القبيحة من الان فلم يعد لى يوم جحيم ولا سوم نعيم . وقد امرت لك يا حنظلة بألف دينار . وان تحمل الى أهلك بغاية الاعتبار ولك يا قراد بالف اخرى لتكون عونا لك فى دنياك . 

عن سلسلة قصص مسيحية مصورة الجزء الرابع لسنة 1977
بقلم جرجس رفلة

لا تكن اعمي


من افضل الافلام القصيرة 
لماذا لا ندرك قيمة الأشياء حتى نفقدها 
لماذا لا نرى الامور بعين المحبة 
لماذا تغيب عنا الحقائق 
لماذا لا نرى الا أنفسنا 
لماذا نستسلم لذواتنا ونتخلى عن الحب 




عجيبة هلي فضيلة العطاء - ظرف المال يذهب الى مستحقه


راجل بسيط جدا اتعود من صغره انه يدفع العشور لربنا عشور كل حاجه في حياته
وقته ورزقه وفي مرة قرر يحوش مبلغ ضخم على بعضه علشان يجيب بيه حاجات كتيرة يوزعها على الناس الفقرا وفضل يحوش عشور دخله في ظرف في جيب بدله قديمه مكنش بيلبسها ومعرفش حد خالص من اللي عنده في البيت بالموضوع ده
فات شهر واتنين وتلاته وسنه والمبلغ كبر ورغم احتياجه اوقات .. الا انه عمره ما مد ايده عليه وف مرة تعب جدا .. وكان لازم يعمل عمليه كبيرة وخطيرة جري على مستشفى خاصة كبيرة علشان يسألهم عن التكلفه ، لكنه معرفش يقابل حد .. ولقى واحد عجوز غلبان بدقن بيضه طويله بيعمل لإبنه نفس العملية ولما سأله عن تكلفتها .. لقاه دافع مبلغ كبير جدا وللاسف المبلغ ده مكنش متاح معاه رغم انه شايل في جيب البدله ظرف فيه اللي يكفي العمليه وزياده ، صاحبنا قرر يعملها في مستشفى بسيطه على ايد دكاتره بسيطه ورغم بكاء اولاده وزوجته عليه الا انه ماضعفش لحظة  ويوم العملية اتفاجئ بإن العملية نجحت بسلام رغم خطورتها
شكر ربنا جدا .. وعرف ان ربنا طبق معاه الاية اللي بتقول 
اعطوني العشور وجربوني
فساعتها رفع ايده وقاله بس انت لسه مخدتش مني حاجه الفلوس في البيت وجري صاحبنا على البيت علشان يديهاله كما هي .. وربنا يوزعها بحكمته لكن للاسف ملقاش البدله ولما سأل مراته عليها قالت انها وديتها الكنيسة مع شوية لبس تانيين محدش بيلبسه جري على الكنيسة وسأل الكاهن عن البدله قاله فيه واحد مسكين خدها من اسبوع ، واداله عنوانه جري على العنوان علشان يقوله خد البدله وهات اللي فيها
فإتفاجئ ان اللي فتحله الباب هو الراجل العجوز ابو دقن بيضا اللي قابله في المستشفى

بصله العجوز وقاله خير يا ابني اقدر اساعدك بحاجه !!
فإبتسم صاحبنا وقاله .. ربنا باعتني اطمن على ابنك واقولك
الف حمدالله على سلامته ..
.....

ربنا مابيخلقش حاجه صدفه ثق ان اللي يضيع منك .. غيرك احق بيه وثق ان مع كل قرش مفقود من اجل الرب ، تملئ جيوبك من خزائنه ، وحياتك من مراحمه
الجيوب الممتلئه من اجل نفسها تفرغ ، اما الممتلئه من اجل الغير لا تفرغ ابداً
طول مانت عايش ارمي في بذور
وثق انك هاتحصد ثمار .. تشبعك الى المنتهى ،،
واتعود في حياتك ماتبكيش على اللي يضيع
لانه اذا كان خير .. فراح للي محتاجه اكتر منك
وان كان شر .. فربك بعده عنك لانك طيب وماتستهلوش

الأنبا أنطونيوس يقيم صبي من الموت بقوة الله

كان لرجل في مدينة اطفيح ( الجيزة) صبي ١٥ سنة وبينما الأب في سفر - مرض ابنه ومات فلم تجزع الأم لأنها كانت تسمع بمعجزات الأنبا انطونيوس وقالت ان لي ايماناً عظيماً في ان القديس سيقيم ولدي..
فأخذت الأم ولدها وحمّلته علي دابة مثل مريض وسارت مع جواريها إلي ان وصلت حيث يقيم القديس وقابلت تلميذ القديس.. وعرفته ان ابنها مريض بحمي شديدة وتريد ان يشفيه القديس فأجاب التلميذ:( ان القديس لايحب المجد الباطل.. ولكن عند غروب الشمس يمكنك ان تتركي ولدك في المكان الذي يصلي فيه القديس ) فتركت الأم ابنها فلما جاء القديس انطونيوس كعادته وجد الصبي نائماً ومغطي فلكزه بعكازه قائلاً:( قم ايها الصبي واحضر الصلاة) فقام الصبي لوقته وسجد عند قدمي القديس وقال :(بارك علي ياأبي..) فلما سمعت امه جاءت وصرخت قائلة:( عظيمة هي قوتك ايها القديس لأن ابني هذا كان ميتاً وفي تلك الساعة عاد حياً مرة اخري) فأمرها القديس ألا تذيع هذا الخبر لحين نياحته فأطاعت ومضت فرحة.


خبأت أبي فصار لي نجاة

+ أمر ملك جنوده بقتل المسنين جميعا
+ فكان هناك شاب يحب أبيه جدا
فعندما علم الشاب ادخل أبيه غرفة سرية تحت البيت وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا
+ ومرت الايام وعلم الملك عن طريق الجواسيس والخونة ان الشاب أخفى أبيه فقرر الملك ان يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه
+ فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا. فاحتار الشاب وذهب لوالده في حيرة وقص عليه فتبسم الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا. فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه
+ وقال له اذهب واتي في الصباح لابسا حافيآ. فذهب الشاب وقص علي أبيه. فقال الأب أعطني حذائك. وقام بنزع الجزء السفلي منه. وقال له البسه وانت عند الملك. ففعل الشاب فتعجب الملك لذكائه
+ وقال له اذهب واتي في الصباح. معك عدوك وصديقك فذهب الشاب وقص لأبيه فتبسم الرجل وقال لابنه خذ معك زوجتك والكلب. واضرب كل واحد منهم أمام الملك. فقال الشاب كيف. فقال الأب أفعل وستري. فذهب الشاب في الصباح للملك وجاء أمامه وقام بضرب زوجته فصرخت وقالت له ستندم واخبرت الملك انه يخفي أبيه وتركته وانصرفت. وقام بضرب الكلب فجرى الكلب فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو
-- فقام الشاب بالإشارة للكلب فأتى مسرعا يطوف حوله فرحا به
-- فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو
-- فاعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك. فذهب الشاب وقص علي أبيه. وذهب للملك صباحا. فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له بعد اختبارات
+ ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه.
++ فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان
-- فالأب مدرسه كامله ودراية واقعيه
-- فاجعله مستشارك ومكان لأسرارك فدائما ستجد الحل معه
رحم الله آبائنا وأمهاتنا الأموات منهم
وأطال بأعمار الاحياء منهم....

يونيو 14، 2018

حب المال

عادل مدير مبيعات في شركة أدوية عالمية، يقضي ساعاتٍ طويلةً في العمل، وحتى عند وصوله البيت مساءً، يُكمل اتصالاته مع الزبائن لترويج منتوجات الشركة.

كان لعادل ابنٌ في العاشرة من عمره، وكان الصبي يحب أباهُ جداً، ويتمنى في داخل نفسه أن يعطيه أبوه قليلاً من وقته ليحدثه أو يلعب معه أو يأخذه في نزهة صغيرة، ولكن لم يحدث أي من تلك الأحلام. وتمر أحياناً عدة أيام دون أن يرى وجه والده.

وذات يوم تقدّم الولد من أبيه وقال: بابا، اشتقت أن أراك وأن أحدثك، أليس عندك ساعة واحدة فقط من وقتك تقضيها معي؟؟!!
أجاب الأب بجديّة ودون عواطف ملموسة: أنت تعلم أن وقتي ثمين، فأنا أكسب في الساعة مئة شيقل، وكل هذا الجهد من أجلك أنت. دعني أشتغل ولا تؤخرني أكثر. فذهب الطفل إلى غرفته حزيناً ... وفكّر في فكرةٍ أخرى.
بعد بضعة أسابيع دخل الصبي إلى مكتب والده وقال وهو يمد يده إلى والده بحزمةٍ من النقود: بابا لقد جمعت من مصروفي مئة شيقل، فهل تعطيني ساعةً من وقتك؟

خجل عادل جداً واستيقظت فجأةً عواطفه تجاه ابنه، وحضنه وقبّله والدموع تنساب من عينيه من أجل تقصيره السّابق بحق ولده. وعرف أن لحظة حنان ومحبة يُعطيها لولده تُساوي مال العالم كله.

سوف يسألك الرّب يوماً: ماذا جمعت في ولدك من الفضائل؟ وليس ماذا جمعت في جيبك من النقود.

كيف لك ان تعامل الناس ؟

عامال الناس بطبعك لا بطباعهم
بينما كان رجل كبير السن يسير في حديقة عامة.. يتأمل في الجمال المحيط به من أشجار عالية باسقة ..
فجأة لمح عشاَ يبدو أن الرياح قد أطاحت به من فوق إحدى الأشجار اقترب منه فوجد فرخ نسر يجلس بداخل العش
قرر الرجل أن ينقذه ..
مدّ له يده فقام النسر بعضه عضة قوية .. سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه..
فأعاد النسر العض من جديد ..
سحب العجوز يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث؟؟
فصرخ الرجل : أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى
ولا من المرة الثانية وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟
لم يأبه العجوز لتوبيخ الرجل ..
وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ النسر ووضعه بين أغصان الشجرة ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً: يا بني من طبع النسر أن يعض ومن طبعي أن "أُحب وأعطف" فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي.
الحكمة
عامل الناس بطبعك لا بطباعهم
مهما كانوا ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرحك وتؤلمك في بعض الأحيان ..لا تأبه لتلك الأصوات التي تعلو طالبة منك أن تترك صفاتك الحسنة لأنهم لايستحقون تصرفك النبيل


رجل الله - المحامي - الفيزيائي


يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة
وهم : عالم دين ، محامي ، فيزيائي
وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة
وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
فقال عالم الدين : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته
ونجا عالم الدين
وجاء دور المحامي إلى المقصلة
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ، العدالة
العدالة هي من سينقذني
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها
ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولا أعرف العدالة كالمحامي
ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول
فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي
وقطع رأسه
----------------------
"للكلام وقت وللسكوت وقت " 
"الكلمة في وقتها ما احسنها" 
الصمت احيانا ينقذ من الموت والكلام في غير وقته ربما يؤدي الى الهلاك 

يونيو 11، 2018

سقراط وحكمته في النميمة وكلام الناس

في اليونان القديمة اشتهر سقراط بحكمته البالغة، و في أحد الأيام صادف سقراط أحد معارفه فاقبل عليه بلهفة وقال له: " سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك. " 
قال سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير ".
فتعجب الرجل و قال: " اي امتحان ". فرد سقراط: " قبل أن تخبرني عن هذا الطالب لنأخذ لحظة و لنفكر في ما كنت ستقوله عن هذا الطالب، اولا هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح " فرد الرجل: " لا في الواقع لقد سمعت الخبر و جئت لانقله لك "، قال سقراط،: " إذا أنت لست متأكد أن ما ستخبرني عنه صحيح أو خطأ ".
ثم ساله سقراط: " هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب " فرد الرجل: " لا،على العكس..." فاستوقفه سقراط و قال: " إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟ "

بدأ الرجل يشعر بالحرج و الخجل، و ساله سقراط: " هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟ " فرد الرجل: " في الواقع لا " 

فأجابه سقراط: " إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل !! "

ما هو مفهوم حمل الصليب ؟!


كان هناك رجل تقي كان يقضي اوقاتا كثيرة في غرفته متأملاً كلام يسوع. خاصة هذه الكلمات التي تقول "احمل صليبك واتبعني"ذات مساء كان يفكر ويفكر حتى قرر أن يخرج حاملا هذا الصليب أمام كل الناس من شروق الشمس حتى مغيبها، ليعلمهم بأنه يحب ويؤمن بيسوع غير مبال بما سيقولنه له.في صباح اليوم التالي قام بأخذ صليب كبير وثقيل كان مركونا في إحدى زوايا مخزن بيته. حمله على كتفيه وخرج به سائرا في الشوارع والأزقة، حيث شاهده جمع كبير من الناس. وسمع من بعضهم كلمات مهينة، وسمع قهقهات وضحكات واستهزاءات البعض الأخر. وغيرهم ينظرون ولا يدركون ما الذي يفعله هذا الرجل. لكنه لم يأبه بكل هذا وأصر على إكمال مشواره إلى حين غروب الشمس والعودة إلى البيت.فجأة سمع صوتا يناديه: يا رجل.. يا رجل.. هل لك أن تساعدني؟؟ استدار إلى الجهة التي أتى منها الصوت، وإذا به يرى امرأة مسنة تطلب منه المساعدة في نقل حاجياتها إلى شقتها في الطابق السادس لأنها لا تقوى على ذلك.أجابها وهو منزعج: أما ترينني احمل صليب المسيح الثقيل؟ هل تطلبين مني ترك ما هو ليسوع لأنقل أغراضك الخفيفة هذه إلى شقتك؟؟!!!في نفس اللحظة مر شاب من جانبه وما أن شاهد المرأة المسنة حتى اتجه نحوها طالبا منها السماح له بنقل حاجياتها إلى شقتها )لأنه أدرك بان هذه الحاجيات ثقيلة على امرأة في سنها(.فابتسمت المرأة المسنة في وجه الرجل وقالت له: إذا أردت حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين لان المسيح لم يحمل ثقله الشخصي بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجثة ليصلب.فكم مرة نتشبث بكلام الانجيل حرفيا وننسى هدفه و معناه روحيا؟؟؟!!

يونيو 10، 2018

لماذا يارب الألم ؟! ضحكات الابنة الهمت الأب لان يكون ......!


(توماس) يعمل ميكانيكى و يجد قوت يومه بصعوبه .. رزقه الله ببنت .. ولما تمت 5 سنوات .. أصيبت بمرض أدى إلى ضمور عضلاتها .. فتوقف نموها عند هذا السن .. كلما دخل عليها أبوها وجدها تبكى .. فيغلق عليها الباب و يذهب لحجرته مهموما .. يضرب السرير بقدمه فى غيظ قائلا : لماذا يارب .. كل الناس تنجب بناتا .. و أنا الوحيد الذى ابتليتنى بالفقر و ابنة مريضة ؟!! ذهب لعمله يوما .. فاشتكى لصديق له .. قال له صاحبه :
( البنات يا صديقي من اسرار جمال الله .. فإستمتع بقُربها .. ولسوف يُريك الله جمال و
جودها ذات يوم ) !
ذهب لبيته .. دخل على ابنته المقعدة .. فنظرت إليه و بكت كعادتها .. حملها على ظهره فسكتت .. جرى بها فى الشقة فاردا ذراعيه كأنهما جناحين .. فضحكت حتى شهقت من كثرة الضحك !! شعر بالسعادة لأول مرة فى حياته .. حملها و جرى بها فى الشارع كالمجنون .. ضحكت و ضحكت و ضحكت .. رآه جاره فقال له : أنا أراك سريعا جدا فى الجرى .. لماذا لا تتقدم فى مسابقة الجرى التى تجريها ملكة بريطانيا سنويا؟! 
تقدم توماس للمسابقة و ذهب للمسابقة حاملا ابنته على كتفه .. وصل للمركز الثالث .. و لكنه خطف الأنظار نحوه بسبب ابنته .. تكلمت عنه الجرائد .. و انصرفت أبصار الناس عن صاحب المركز الأول .. تقدم فى العام التالى لنفس المسابقة .. حمل ابنته أيضا و جرى بها .. عافر و قاوم .. حتى حاز على المركز الأول .. وفاز ب 9 مليون دولار و جائزة الأب المثالى ليصبح من أغنى أغنياء بريطانيا.
كتير بنعاتب ربنا على حالنا وضعفنا وبنسد ودننا عن سماع صوته
رغم اننا لو ركزنا شويه هاندرك اد ايه هو تعبان لتعبنا وعامل لنا خطة ملهاش مثيل
ربنا مش ناسينا حتى لو احنا نسينا انه موجود!!!
ربنا موجود - و مش هو سبب المشكله - لكن هو عنده الحل العظيم....أمين.
«مِنَ الآكِلِ خَرَجَ أُكْلٌ، وَمِنَ الْجَافِي خَرَجَتْ حَلاَوَةٌ». (قض 14: 14)


يونيو 09، 2018

خدمة السجون - وراء القضبان يوجد اولادا لله



حكمت احدي المحاكم الروسيه في زمن الشيوعيه بالسجن علي احد القساوسه وذلك بسبب وعظه بالانجيل 

وعندما وصل هذا القس الي السجن ادرك ان الله اعطاه هذا السجن كحقل الخدمه والكرازه باسم يسوع المسيح له المجد ومعروف ان السجون الروسيه كانت تجمع المساجين الدينين والسياسين مع العاديين وغيرهم 
وبدا ذلك القس يبحث عن اسوا مجرم بالسجن حتي وجده وكان ذلك المجرم قاتلا شرسا وكان الكل يخشاه حتي حراس السجن انفسهم وابتدء جاهدا من اجل الوصول الي قلب ذلك الرجل وابتدء يصوم ويصلي من اجله وبينما كان المساجين ينامون مرهقين من اشغالهم الشاقه كان يسهر ذلك القس يصلي من اجل خلاص نفس ذلك المجرم وبينما كان ذلك القس يصلي في احدي الليالي احس بشخص ما خلفه فاستدار ليجد ذلك القاتل الشرس يحملق فيه مستفسرا عما يفعل فاخبره القس انه يصلي من اجله فتاثر جدا ذلك القاتل بما كان يفعله القس من اجله وتغيرت حياه ذلك المجرم تغير تام وسلم حياته للرب من تلك اللحظه 
وكان لتغير حياه ذلك القاتل اثر كبير في السجن كله وتغيرت حياه المساجين بالسجن بفضل ذلك القس وكان رئيس هذا السجن ملحدا ولكنه كان معجب بالتغيير الذي حدث في سلوك المساجين 
وتم نقل هذا القس الي اسوء سجن في روسيا بوعد انه اذ استطاع ان يحدث تغيير في سلوك المساجين هناك يتم اطلاق سراحه وبالفعل استطاع ذلك القس ان يغير سلوك المساجين هناك ولكنه رفض اطلاق سراحه وطلب ان يسمحوا له بقضاء بقيه ايام حياته في السجن لانه وجد المكان المناسب الذي يستطيع ان يخدم فيه ويربح النفوس لحساب المسيح له المجد من وراء القضبان.

عزيزي ... هل تجعل كل مكان تصل اليه حقل لخدمه المسيح له المجد!!! 

هل تصلي من اجل خلاص الاخرين!!! 

ام انك لاتهتم اصلا بخلاص غيرك بل احيانا تكون عثره له
عزيزي ... لتحاول ان تكون سبب خلاص لغيرك او علي الاقل ان لاتكون سبب عثره له.

"فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (مت 5: 16)

يونيو 08، 2018

كل ما يعمله الله صالح ومثالي - ملك بلا أصبعه !!

هل فكرت يوماً أن كله للخير !!
هل أنت مؤمن بذلك ؟!
هل تؤمن أن الله ضابط للكل ويتحكم بذمام الأمور ! 
اليك هذه القصة 
------------------------
يحكى انه كان هناك خادم ﻷ حد الملوك وكان هذا الخادم دائم الشكر لله على كل حال وفي كل اﻷحوال والظروف وكان دائما يقول للملك سيدي الملك ان الرب صالح وان كل مايفعل مثالي وذات يوم من اﻷيام خرج الملك لرحلة صبد بري ومعه خادمه كما اعتادا وأثناء الرحلة هاجم أحد وحوش البرية الملك ولكن الخادم تمكن من قتل الحيوان البري اﻻ أنه لم يتمكن من منع جلالة الملك من فقدان احد أصابعه .
غضب الملك وقال لخادمه لو ان الرب صالح لما هاجمني الحيوان البري وﻻ كنت فقدت احد اصابعي وما كان من الخادم اﻻ ان اجاب الملك بقوله بالرغم من كل ماحدث اﻻ اني ﻻ أستطيع أن أقول لك إﻻ أن الرب صالح وان كل مايفعل مثالي غضب الملك من رد خادمه وامر بسجن الخادم وبينما الخادم في طريقه للسجن ردد الرب صالح كل ما يعمل مثالي .
ويوما آخر خرج الملك لرحلة صبد برية وحيدا وبينما الملك في رحلته هاجمه بعض الهمج الذين يستخدمون البشر لتقديم الذبائح وبينما الملك مقيد للذبح اكتشف الهمج أن الملك فاقد ﻷحد أصابعه ومن ثم قاموا باﻹفراج عنه ﻷنهم اعتبروه غير كامل لتقديم الذبيحة لآلهتهم ،
في طريق الملك لعودته إلى القصر أمر باﻹفراج عن خادمه وقال لخادمه : صديقي حقا كان الرب صالح معي ﻷني كدت أن أقتل غير أن نقص أصبع واحد انقذ حياتي ، ولكن عندي سؤال إذا كان الرب صالح جدا فلماذا سمح لي أن أسجنك ؟ 
أجابه خادمه قائﻻ: سيدي الملك ، إذا لم أسجن لكنت ذهبت معك وكنت قدمت ضحية ﻷني لم أفقد أي شئ من حسدي .سيدي الملك كل ما يعمل الرب مثالي وهو ﻻ يخطئ أبداً فنحن غالبا مانشكو من الحياة ومن اﻷشياء السلبية التي تحدث لنا وننسى ان كل مايحدث هو لحكمة .
الرب يعلم لماذا تقرأ هذه الرسالة اليوم لذلك رجاءً شارك بها آخرين .
الرب صالح و كل ما يعمل مثالي

عطية بلا نقود !


عبرت فتاة على رجل فقير (متسول) ، توقفت عنده لتقدم له إحسانا و لكن لما وضعت يدها في جيوبها ..
وجدت أنها قد نسيت المحفظة ..فأعتذرت إلى الفقير قائلة : معذرة يا ابي !! لقد نسيت نقودي بالمنزل و إن شاء الله ستكون النقود معي عند عودتي"
فرد عليها الفقير قائلاً : عفواً يا إبنتي لقد أعطيتني أكثر من الجميع فدهشت الفتاة
لكني يا أبي لم اعطيك شيئاً .. بالمرة 
فقال لها: أنك حين أعتذرت لي قلت لي يا ابي
و هذه الكلمة لم اسمعها من أحد
هي اغلى كلمة عندي ..
الكلمة الطيبة
هي التي تسر السامع
هي التي تحدث أثرا طيباً في نفوس الآخرين
هي التي تثمر عملاً صالحاً في كل وقت 
هي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر
وأنها جميلة رقيقة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس
جميلة في اللفظ والمعنى
------------------------------
حقا الكلمة الحلوة ما أجملها .. بها نكسب الآخرين أو نخسرهم .. 
الكتاب المقدس يقول "كَلِمَاتُ فَمِ الْحَكِيمِ نِعْمَةٌ، وَشَفَتَا الْجَاهِلِ تَبْتَلِعَانِهِ" (سفر الجامعة 10: 12)

  

مايو 01، 2015

ايشان الدكتور العالمي يتوقف لأجل عاصفة وإمرأة عجوز

 قصة حقيقية تستحق القراءةدكتور إيشان...قصة عجيبة في احد الايام خرج الطبيب الجرآح الشهير د/ إيشان على عجل الي المطار للمشاركه في االمؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على إنجآزاته الكبيره في علم الطب, وفجأه وبعد ساعه من الطيران أعلن الطيار ان الطائره اصابها عطل كبير بسبب صاعقه وستهبط اضطرارياً في اقرب مطار.بعد ان حطت الطائره في المطار توجه الدكتور الى استعلامات المطار مخاطباً أنا طبيب عالمي كل دقيقه عندي تساوي ارواح الناس وانتم تريدون ان ابقى 16 ساعه بانتظار طائره, اجآبه الموظف يادكتور اذا كنت على عجله من امرك يمكنك استئجار سياره ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسياره, رضى د/ ايشآن على مضض وأخذ سياره وظل يسير وفجاه تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً واصبح من العسير أن يرى امامه... وظل يسير وبعد ساعتين ايقن انه قد ظل الطريق واحس بالتعب رأى امامه منزل صغير فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوت امراه كبيره تقول تفضل بالدخول كائناً من كنت فالباب مفتوح, دخل وطلب من العجوز المقعده ان يستعمل الهاتف ضحكت العجوز وقالت اي هاتف يابني الا ترى اين انت هنا لايوجد كهرباء ولا هاتف ولكن تفضل واسترخي وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك... شكر الدكتور المرأه واخذ ياكل بينما كانت هي تصلي وتدعو وانتبه الى طفل صغير نائم لايتحرك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاه وصلاه.استمرت العجوز بالصلاه والدعاء طويلاً, فتوجه لها قائلا: لقد اخجلني كرمك ونبل اخلاقك أتمني أن يتقبل الله صلاتك... قالت العجوز : لقد تقبل الله صلواتي جميعا ما عدا واحدة... فقال لها الدكتور وماهي؟قالت له هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الابوين, اصابه مرض عضال عجز عنه كل طبيب هنا وقيل لي ان هناك جراحا كبيرا قادرا على علاجه يقال له د/ ايشان, ولكنه يعيش بعيداً من هنا وانا لاطاقه لي باخذ هذا الطفل الى هناك واخشى ان يشقى هذا المسكين وأنا أصلي من أجل ذلك...بكى الدكتور وقال : أمي ان صلاتك قد عطلت الطائرات وأنزلت الصواعق وجعلت السماء تمطر كي يأتي الله بي اليكِ...قد علمت انك تستطيع كل شيئ ولا يعسر عليك أمر(أيوب2:42)