سبتمبر 20، 2008

حوار بين الشمعة والنار





حوار بين الشمعه والنارصاحت الشمعه صارخه من قسوة النار التى أذابتها وجعلتها تتساقط على الورق:فقالت النار: لا تجزعى ياصديقتى فإنى أثق ان ذلك خيراً .الشمعه: وأى خير هذا؟قالت النار: إنظرى إلى أثارك بعد الذوبان ان هذا الكومة البللورية الجميلة من الشمع أصبحت الآن اجمل مما كنت عليه اذا طبع عليها ختم جميل وصورة لامعه ما كانت لتظهر بهذا الجمال لولا فعل النار.
كذلك يلين الله قلوبنا فى كثير من الاوقات بنار التجارب وآلامها لتصير صورة قابلة لصورة السيد المسيح المحبوب تنطبع عليها وتشرق عليها.

سبتمبر 10، 2008

قصة السيدة العجوزة


لم تكن تمتلك سيارة ولا ركبت سيارة قط طوال عمرها ويوما كانت عائدة الى بيتها فى القرية راجعة من السوق وكانت تحمل قفة ضخمة ثقيلة فوق رأسها واذ برجل غنى طيب يقود السيارة ويعبر بجوارها فتقدم فى شفقة واوقف السيارة وسألها ان يحملها معة فى سيارتة الى منزلها بالقرية فشكرتة ودخلت السيارة ومعها قفتها وفى الطريق حانت من الرجل التفاتة اليها وهو بنظر فى المرأة التى امامة فى السيارة فاندهش حينما نظر الى السيدة العجوز انها لازالت تحمل القفة على رأسها وهى جالسة على المقعد فسألها بلطف ( ان ترتاح بأن تضع القفة جانبها على المقعد فأجابتة .. اه يا ابنى الا يكفى ان سيارتك تحملنى فلا يجب ان اثقل عليك بقفتى ايضآ با لهذا الجواب البرئ وربما نحن ايضا

كثيرآ ما نفعل هكذا مع الله كل يوم _ فالله يحملنا ونحن نظل مصرين ان نحمل قفتنا المملؤة بالقلق والخوف على انفسنا وعلى مستقبل الاسرة والاطفال والاموال والاشغال....... نحن محملون على الاذرع الابدية نحن محروسون بعينى اللة الذى لا ينام وهو الذى يدبر مستقلنا فلنطمئن ونرتاح ونطرح ولكن الجميل حقآ من جهة اللة انة متى حمل اثقالنا بين يدية فنحن لن نكون فى حاجة الى ان نفكر فيها مطلقآ الى منتهى حياتنا ** تلذذ بالرب ..... يعطيك سؤال قلبك اقضى زمانك مباركآ ومندهشآ من اللة الذى يجعلك حرآ من القفف ** سلمنا فصرنا نحمل

أغسطس 30، 2008

قصة : هتعرفه من ريحته !!


سنه 1999 عندما كنت اؤدى الخدمة العسكرية كنت فى يوم مريضا وكنت فى منطقة حباطه بالقرب من السلوم وتم تحويلى الى المستشفى قى منطقة برانى التى تبعد اكثر من ساعه ونصف بالاتوبيس ونزلت اكثر من مرة وكنت اقابل جنديا غير مسيحى مصادفة فى كل مرة . وفى احدى المرات لذهابى الى المستشفى سألنى عن نزولى المتكرر من الكتيبة فأوضحت له انى مريض فقال لى هناك طبيب مسيحى لا تتعامل معه ( اسمى لا يدل على اننى مسيحى ) فلم اسأله لماذا لا اتعامل معه وانما سالته كيف اعرف هذا الطبيب بحيث فى فكرى ان يعطينى تفصيلات لشكله ولكن قال لى شئ عجيب قالى انت هتعرفه من ريحته ...... صدقونى قالى من ريحته فسألته هو ريحته وحشه ؟ قالى لا واكمل كلامه يا بنى انت متعرفش ان الجماعه دول ليهم ريحه بتميزهم قلتله الدكاترة ؟ فالى لا المسيحين قلتله ازاى ... ريحة ايه دى؟ قالى ريحة كدة اول ما تشمها تعرفهم قعدت اتامل فى كلامه شويه وبعدين قعدت اشمشم جنبه فقالى ايه فى حاجه قلتله شم كدة فضل يشم وبعدين قالى مفيش ريحة قلتله متأكد شم تانى وقالى متأكد قلتله غريبة اصل انا مسيحى .وانتهى الموقف هنا

ورغم انى كنت مبسوط ان ريحة المسيح موجوده فينا كمسيحين لدرجة ان الغير مسيحين يقدروا يشموها ويعرفوها الا انى كنت حزين جدا جدا ان رائحه المسيح مش ظاهرة فيا

قصة الراعي كسر قدمي !!


في داخل حظيرة للخراف جلس أحد الرعاة يداعب احدى نعاج القطيع و قد أسندت رأسها على ساقة ، و نظرت نحوه فى ود وحنان و لم يكن خافيا أن هذه النعجة الوديعة كانت مكسورة الساق، وهى تقاسي من جراء ذلك بعض الألم وكان واضحا أيضا أن الراعي يحب هذه النعجة كثيرا، و يعتنى بها عناية فائقة، لكن الشئ الذي لا يعرفه الشخص الغريب هو أن هذه الساق لم تكسر في حادث، أو نتيجة اصابة خاطئة، بل ان الراعي نفسه هو الذى كسر ساق نعجته عمدا و مع سبق الاصرار! يقول الراعي : كانت هذه النعجة شرودا جامحة دون باقي الخراف ! لم تكن تطيع لي أمرا ، أو تسمع لي صوتا ، أو تقبل مني تحذيرا! انها نموذج للعصيان و التمرد! فبينما أسير بالقطيع في طريق آمنه اذ بهذه النعجة تجري في استهتار نحو مسالك منحدرة، و مهاو زلقة، و هى اذ تعرض حياتها للهلاك فانها أيضا تضلل معها بعض رفاقها التي تتبعها، و تتأثر بها ! و لم يكن أمامي الا أن أهوي على ساقها بعصاي حتى أعوق اندفاعها ، وارغمها على التريث و التروي و في ذلك اليوم الذى كسرت فيه ساقها ، قربتها الى ، وقدمت لها طعاما خاصا، وسهرت على علاجها وراحتها و ها هي الآن تعرف صورتى و تتابع حركتى، وتصحوا على وقع أقدامى، وعندما تشفي تماما ستصبح قائدة للقطيع فهى الآن أكثر الأغنام طاعة و حبا و تمسكا بي


ان الله يضربنا أحيانا بالمرض أو بألوان مختلفة من الالام ؛ حتى نخضع عند قدميه ، و تتعلق أنظارنا به، و نسمع صوته و نعرفه انه يضر بنا حين يرى أننا نجمح بعيدا عن شاطئ الأمان ، ونندفع نحو حتفنا دون أن ندرى أن في تمردنا عليه هلاكا أكيد

أغسطس 27، 2008

قصة .. الفراشة المظلومة


في يوم من الأيام، وقف رجل يراقب -ولعدة ساعات- فراشة صغيرة داخل شرنقتها التي بدأت بالانفراج قليلا قليلا، وهي تحاول جاهدة الخروج منذلك الثقب الصغير في شرنقتها وفجأة سكنت ! وبدت وكأنها غير قادرة على الاستمرار!ظن الرجل بأن قواها قد استنفذت للخروج من ذلك الثقب الصغير أو حتى توسعته قليلا.ثم توقفت تماما !!!شعر الرجل بالعطف عليها وقرر مساعدتها فأحضر مقصا صغيرا وقص بقية الشرنقة.عندها سقطت الفراشة بسهولة من شرنقتها، ولكن بجسم نحيل ضعيف وأجنحة ذابلة! ظل الرجل يراقبها معتقدا بأن أجنحتها لن تلبث أن تقوى وتكبروبأن جسمها النحيل سيقوىوستصبح قادرة على الطيران لكن شيئامن ذلك لم يحدث! وقضت الفراشة بقية حياتها بجسم ضعيف وأجنحة ذابلة لم تستطع الطيران أبدا أبدا ...ما الذي فعله لطف وحنان ذلك الرجل؟ لم يعلم بأن قدرة الله ورحمته بالفراشة جعل الانتظار لها سببا لخروج سوائل من جسمها إلى أجنحتها حتى تقوى وتستطيع الطيران

أحيانا نحتاج إلى الصراع في حياتنا اليومية ! وإذا ماقدر الله لنا الحياة بلا مصاعب فسنعيش مقعدين كسيحين وربما لن نقوى على مواجهة تحديات الحياة، ولما استطاعت الفراشة الطيران طلبت القوة، فأعطاني الله التحديات لأقوى.طلبت الحكمة، فأعطاني الله المشاكل لحلها.طلبت التوفيق والسداد، فأعطاني الله العقل والجسم لأعمل.طلبت الشجاعة، فأعطاني الله العقبات لأتخطاها.طلبت المحبة، فأعطاني الله أشخاص متعبين في التعامل لأساعدهم بمحبة.طلبت الثناء والعطف، فأعطاني الله الفرص المختلفة للعمل من خلالها .لم أحصل على شيء مما طلبت !!!ولكنالله بالتأكيد أوهبنيكل ما أحتاجها شكرك يا رب اشكرك يا الهي

قصة لماذا تتركني يارب ؟!!


اعتادت طفله وحيده لأبويها ... في عمر الخامسه من حياتها ... علي تقبيل والديها قبل ان تذهب إلي نومها وذات ليله كانت هذه الليله مختلفه حيث علي الرغم من وجود والدي الطفله بجوارها كانت تبكي بشده ... فسألوها عن سبب البكاء !! كانت لا تجيب عليهم وحين تجيب تقول لا أدري سبب حزني !وذهبت الطفله إلي فراش نومها ولم تقبل والديها ... فذهبت والدتها اليها لكي تسألها هل تريد شئ أجابت الطفله انا لا اريد فقبلتها والدتها وتركتها ... وفي صباح اليوم التالي استيقظت الطفله علي صوت صراخ ... وبكاء ... يهز ارجاء المنزل الا وهو صوت الاسره حزنا علي فقدان الوالد فحزنت الطفله حزنا شديدا علي والدها .......ولكن كانت والدتها بجوارها دائما تخفف عنها ... فأستطاعت الطفله شئ ما ان تتخطي هذا الحزن ......بعد مرور سنتين ...أراد الله ان يجرب الأم ... فأصابها بمرض مزمن ... فأشتد سؤ حاله الأم إلي ان استرد الله وديعته ... وانتقلت الأم... فأصبحت الطفله بدون أب ... وبدون أمطفله.... سبع سنوات .... وحيده .... حزينه ....هل تستطيع هذه الطفله ان تعيش بمفردها في منزل واسع كله ذكريات مؤلمه لفقدانها والديها ؟!كان لهذه الطفله خال ... فتظاهر الخال بحنيه قلبه فأخذ الطفله ليربيها مع أولاده ... واستمرت الطفله معه بضعه شهور .... ولكن زوجته لم تكن راضيه عن هذا الوضع .. فأخذت تضايق هذه الطفله بأساليب لا تطاق .... فكانت الطفله تبكي وحدها علي فراش نومها ... وتعاتب الله ... لماذا أنا ؟... بابا مات ........ قالو ماما هتبقي بابا وماما .... تقوم انت تاخد ماما كمان ... سايبني ليه ؟! علشان مرات خالي تضايقني ؟! وتقولي أمسحي ونضفي؟! .... يارب .... لوبتحبني وديني لبابا وماما ... أرجوك يارب .... فقرر خال الطفله أن يضعها في دار ايتام ...وكان الدار ليس بالوضع الذي كانت تعيش به الطفله مع اسرتها سابقا .... ولكن تحملت الطفله كل هذا... وذات يوم قرر الدار أن يقوم برحله إلي حديقه الحيوان ... فكانت هذه الطفله ضمن الرحله ....وأثناء الزياره ضلت الطفله من فريق المسئولين عن الرحله.... ولا تدري كيف تعود اليهم ... ولسؤ الحظ استطاعت الطفله ان تخرج خارج الباب .... والان هي في الشارع .... طفله عمرها سبع سنوات وبضعه اشهر ... تائهه ... المكان غير المكان ... لا تدري ماذا تفعل .... من شده الصدمات المتتاليه فقدت الطفله القدره علي التحدث ...وجدها شخص حاول ان يعرف من هي ... من اين أتت ... من والدها ... من والدتها ... لم تستطيع التحدث ... لكنها كانت ترد فقط بدموع عينها ... سلمها هذا الشخص إلي قسم الشرطه ... و ... (( دار الايتام لخوفه من المسئوليه القانونيه لم يقدم بلاغ رسمي بفقدان الطفله وظل يبحث عنها بنفسه ))عند وصول الطفله إلي قسم الشرطه حاول البيه الضابط أن يستجوب الطفله ... فلا تستطيع أن تجاوب سوي بالبكاء ... فأعتقد الضابط العبقري ان هذه الطفله من زوي الأحتياجات الخاصه ... فقرر تسليمها إلي مستشفي الامراض العصبيه والنفسيه... وعند ذهاب الطفله الي هناك ازدادت حالتها سؤ ... اكثر فأكثر والخال -الودو- لم يسأل عليها حتي ولو لمره واحده ( صحيح الخال والد )ولكن وصل إلي الخال إخطار من هيئه التأمينات العامه يوضح ان الطفله قد ورثت عن والدها مبلغ ثلاثه مليون جنيه ... ففكر الخال وزوجته في أن يستردوا الطفله من دار الايتام حتي ينوبهم من الحب جانب - كما يقال - ولكن فوجئ الخال بفقدان الطفله من دار الايتام ... وحينما عرض الخال أمر الميراث علي الدار فتحركت الإداره بسرعه لانها تدري انها في حاله حضانه طفله ولها ميراث ... سيكون للدار نصيب في هذا الميراث ....فقدم الدار بلاغ بفقدان الطفله .... وعرفوا أن الطفله في مستشفي الامراض العصبيه والنفسيه ... فذهب الخال من جهه ... وإداره دار الايتام من جهه اخري كلا بحثا عن - الطفله - ولكن عندما وصلوا إلي المستشفي ... قالت إداره المستشفي ان الطفله عند وصولها إلينا لم تكن لديها القدره علي التحدث ... وذلك لتعرضها لصدمه عصبيه أقوي من تحملها ... وايضا قالت الاداره ان الطفله قد توفت .... بعد وصولها إلي المستشفي بثلاثه ايام ... وهذه هي شهاده الوفاه بدون أسم لعدم قدرتنا علي الاستدلال عن أسمها .... ياااااااه ... تأخرت ايها الخال الكريم في السؤال عن ابنه اختك ... عذبتها في حياتها ... وتسببت في وفاتها ..... تم اتمام الأجرائات في المستشفي .... تقبل الله طلب الطفله الصغيره .. وهي الان مع والديها ..ولكن الخال لا يزال يحلم بالملايين ....فذهب إلي المحامي ليقول له أنه هو الوارث الوحيد .. ولكن صدمه المحامي عندما عرفه أن والد الطفله ترك وصيه بأن يسلم الميراث في حاله وفاه الطفله إلي صندوق دير البابا كيرلس السادس بالطاحونه بزهراء المعادي .فتأمل الخال في حاله بنظره تسودها خيبه الأمل والحزن الشديد....تسببت في موت أبنه أختي - أبنتي - ماتت الطفله ... ولولا الميراث ... ما كان أحد يدري بموتها ولا كانت المستشفي تعرف الأسم الواجب كتابته في شهاده وفاتها .بماذا يفيدك الندم ايها الخال ؟؟؟لقد ندمت في وقت لا يفيدك ندمك فيه بشئ .لقد تنبهت بعد فوات الأوان .

قصة .. لا يا ابي طلبتي مستجابة فإستعد !!



إذ كان جورج وماجد يتحدثان معًا، ينتقدان بعض الأصدقاء، فجأة قطع جورج حديثهوقال لماجد: "ألمنتفق معًا أنه إن تحدث أحد منَّا بكلمة بطَّالة لا نفع فيها، أو أدان أحدنا غيره،يقول له الآخر: "لا أريد أن أسمع؟" - أرجو ألا تكون متزمتًا يا جورج؟- لا،يلزمنا أن نكون مستعدين، ماذا نقول لو جاءنا رب المجد يسوع الآن؛أو استدعى أحدناعنده إلى الفردوس؟ صمت الاثنان قليلاً،ثم قطع جورج هذا الصمت قائلاً: "كلما تذكرت زيارة الرئيس الأمريكي راويت ديفد آيزنهاور (1890-1969م) لبولدونالد هالي Paul Donald Haley يوخزني ضميري، مترقبًا مجيء ملك الملوك حسب وعده الإلهي". سأل ماجد: "ما هي قصة هذه الزيارة؟" أجاب جورج: إذ صارالجنرال الأمريكي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية (1953-1961) قام في إحدى سنوات رئاسته بزيارة إلى دنفر للاستجمام. عرف الطفل الصغير بول دونالد هالي، البالغ من العمر السادسة، والذي كان يُعاني من مرض السرطان في مرحلته الأخيرة بزيارةالرئيس.قال الطفل لأبيه دونالد هالي: "إني أُحب الرئيس جدًا، ومشتاق أن أراه. كيف يُمكنني أن أراه ولو من بُعد". أخذ الوالد ابنه في حضنه وقبَّله بابتسامة تخفي من ورائها دموع حزنه على ابنه إذ يعلم أنه في أيامه الأخيرة. وفي شيء من الدعابة قال لابنه: "اكتب للرئيس أنك مشتاق أن تراه". كتب بول للرئيس خطابًا يشرح له ظروفه ومرضه وأنه مشتاق أن يراه. تأثر الرئيس بالخطاب. وفي صباح الأحد طلب من سائق الليموزين أن يذهب به إلى عنوان الطفل. قرع الرئيس الباب، وفوجئ دونالدهالي بالرئيس أمامه يطلب أن يرى ابنه بول الذي كان يسير خلفه. ارتبك الرجل إذ لم يكن يتوقع زيارة رئيس الجمهورية له، لكن الرئيس في ابتسامة لطيفة قال له: "آسف،لم اتصل بك لأحدد موعدًا للزيارة،لكنني أتيت لالتقي بالطفل العزيز بول". التقى الرئيس بالطفل وحيَّاه وهو يقول له: "لقد عرفت أنك تشتاق أن تراني، أنا أيضًا مشتاقأن أراك، لقد جئت إليك لألتقي بك!" أمسك الرئيس بيد الطفل وسار معه إلى عربة الليموزين ليرى عربة الرئيس، وبعد حديث وِدي استأذن الرئيس، وعاد بالطفل إلى مسكنه. عاد الطفل ليجد والده مضطربًا. قال الطفل لوالده: لماذا أنت مضطرب يا أبي؟أجاب الوالد: "كيف استقبل الرئيس بملابسي هذه، بالبنطلون الجينس والقميص بلاأكمام....؟أهكذا يُستقبل الرئيس؟!" بابتسامة عريضة تكشف عن اعتزاز الطفل بزيارة الرئيس له، قال: "إنه قد جاء من أجلي وليس من أجلك يا أبي... إنه يحبني ويشتاق أن يراني". قال الوالد: "إني مسرور أنه صديقك الشخصي، وقد ذهب بك إلى سيارته لكي يريك إياها، وتحدث معك على انفراد.لكن كان يجب عليّ ألا التقي به بهذه الملابس". قال الطفل: "لكنك لم تعرف أنه قادم".
أجاب الوالد: "مادمنا أرسلنا له خطاب كان يجب أن نتوقع حضوره...
إني مُتألم لأني لم أكن مستعدًا لمجيئه!"




ختم جورج القصة معلقًا:


"مع كل نسمة من نسمات حياتي أقول لسيدي: "نعم، تعال أيها الرب يسوع... فكيف لا أسهر مُترقبًا مجيئه؟" إني طِفلَه المريض المُشتاق إليه، بل هوأحبني أولاً، ووعدني أنه قادم ليمسك بيدي، يخرج بي من مسكن غربتي إلى حضن أبيه،لكنه لا يتحدث معي حديثًا وديًّا مؤقتًا، بل أبقى معه في ميراثه، شريكًا معه في أمجاده. يعبر بي إلى سمواته ويكشف لي عن أمجادها، ويتحدث معي حديث الصداقة الأبديةأعماقي تئن في داخلي: تعال أيها الرب يسوع!من يُعِد نفسي لمجيئك، إلاّ روحك القدوس الناري؟!ألهِب أعماقي بنار حبك،فازداد حنينًا نحو اللقاء معك أبديًّ

أغسطس 18، 2008

قصة .. طفل ذو الورود الجميلة ..


جلست فى الحديقة العامة و الدموع تملأ عينى....كنت فى غاية الضيق والحزن، ظروفى فى العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.
بعد عدة دقائق رأيت طفلاً مقبلاً نحوى و هو يقول : "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جداً ". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت : "فعلاً، جميلة للغاية".
عاد الولد فقال: "هل تأخذيها؟". دهشت و لكنى أحسست إننى لو رفضتها سيحزن، فمددت يدى و قلت : "سأحب ذلك كثيراً، شكراً". انتظرت أن يعطيني الوردة و لكن يده بقيت معلقة فى الهواء.
و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي فى همومي.... فالولد كان ضريراً!! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته و شكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادى على أمه.



بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها فى ضوء مختلف يدفعنا للشكر..... فهيا بنا نشكر لأجل:
* الضوضاء، لأن هذا يعنى إننى أسمع.
* زحمة المرور، لأن هذا يعنى إننى أستطيع أن أتحرك و أخرج من بيتى.
* النافذة المحتاجة للتنظيف والأواني التي فى الحوض، لأن هذا يعنى إننى أسكن فى بيت، بينما كان رب المجد ليس له أين يسند رأسه.
* البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعنى إن لدى أصدقاء يحبوننى.
* الضرائب، لأن هذا يعنى إننى أعمل و أكسب.
* التعب الذى أشعر به فى نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطانى صحة لأتمم واجباتى.
* المنبه الذى يوقظنى فى الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إننى مازلت على قيد الحياة، و لى فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله.
"إنه من إحسانات الرب إننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هى جديدة كل صباح".

قصة تحطمت سيارتي فملأني الفرح !!!



بدأت الزيارة حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل حيث انطلقت مع بعض الأساقفة والكنهة إلى منزل أحد العاملين في بلد أوربي، وكان معنا شاب أعزب يتسم بالبساطة؟
روى لنا شاب قصة عاشها بنفسه فقال:
" كان لديّ سيارة جديدة، تحطّمت تماماً في حادثة، واشتريت السيارة التي استخدمها الآن.
كنت سعيد جداً حينما شاهدتها قد تحطمت، لأنني أشعر أني استحق هذا ! "
استطرد الشاب البسيط حديثه، قائلاً:
جئت إلى هذه المدينة، وقد وضعت في قلبي ألاّ أتدنس. بدأت مثل كثير من الشباب القادمين من مصر أعمل في مطعم، لكي أشق طريق حياتي في بلد غريب.
فوجئت برئيستي في العمل تحبني جداً. حاولت الالتصاق بي بكل وسيلة. صارحتني أنها تفكر في الطلاق من زوجها، وطلبت مني أن أتزوجها، فرفضت تماماً، وأوضحت لها أنني لا أقبل هذه العلاقة مطلقاً.
اسغلت ظروف غربتي، فكانت تطلب من مدير المطعم أن تأخذني معها لإتمام بعض التزامات خاصة بالمطعم، ظناً منها أن لقاءنا معاً بمفردنا في السيارة قد يؤثر عليّ.
حاولت بكل الطرق أن تنفرد بي، لكنني كنت جاداً معها في أعماقي الخفية كما في سلوكي. حاولت أن تقبلني فكنت أرفض. وضعت في قلبي ألا أخطئ مهما كلفني الأمر. لكن تحت الضغط الشديد وفي ظرف معين استسلمت مرة واحدة إلى لحظات، غير أنني سرعان ما تداركت الأمر، وظهر الحزن علىّ دون أن أمارس الشر بصورته الكاملة. لم أحتمل التهاون من جانبي، وشعرت أنني فقدت الكثير … وقَفَت هي أمامي تتعجب لما يحدث، كأني إنسان شاذ لا مشاعر له.
صارت خطيتي أمامي، وادركت أنني استحق تأديباً إلهياً حتى تمرر الخطية في حياتي، هذه التي استسلمت لها إلى لحظات.
قدَّمتُ توبة أمام الله، وأحسست بالندم لا يفارقني.
اعترفت بخطيتي أمام أب اعترافي، ووعدت الله في حضرته ألا أبقى في هذا العمل مهما كانت الظروف.
لم تمض أيام كثيرة حتى كنت مع صديق لي نتجه بسيارتي إلى مكان معين، وكنا نستمع إلى بعض أغاني مثيرة عوض الأستفادة بوقتنا. في الحال مددت يدي وأخرجت " الكاسيت " ووضعت بدلاً منه " كاسيت " لقداس إلهي. كنت أستمع إلى تسجيل القداس الإلهي وأنا متهلل جداً بالله، حتى جاء القول: " مستحق وعادل ؛ مستحق وعادل … " وإذا برجلٍ مخمور يقفز فجأة نحو العربة، وكان الوقت ليلاً، ونحن في طريق زراعي. حاولت تفادية ففقدت سيطرتي على عجلة القيادة، وانحرفت السيارة عن الطريق، وسقطت، وانقلبت بنا خمس مرات. وجدت نفسي مع صديقي خارج السيارة ؛ كيف؟ لا أعلم، خاصة وأنني كنت أستخدم حزام السيارة. تطلًّعت إلى صديقي وقلت له وأنا أتامل السيارة: " أني مسرور للغاية ". تطلّع إلىّ صديقي إذ حسبني أتحدث في غير وعي نتيجة الصدمة. أكملت حديثي: " أنا أعلم لماذا سمح الله لي بتحطيم السيارة. أشكره لأجل محبته لي واهتمامه بي "، كانت علامات الفرح واضحة علىّ.

جاء رجل الشرطة لمعاينة الحادث، فسألني:" من بداخل السيارة؟" فقد توقع أن من بداخلها حتماً قد مات.
قلت له:" لا أحد ؛ فقد خرجت أنا وصديقي كما ترانا، ليس بنا (خدش) واحد !"
قال رجل الشرطة في دهشة: " مستحيل ! كيف خرجتما من السيارة وقد تحطمت تماماً؟! " ثم استطرد حديثة قائلاً: " في الأسبوع الماضي، وفي نفس الموقع انحرفت السيارة، وانقلبت بنفس الكيفية، ومات من كان يقودها !؟"
عُدت إلى منزلي وحسبت نفسي قد ربحت الكثير... لا أدري ما هو هذا الربح، إنما كان قلبي متهللاً، وأعماقي مملوءة فرحاً، مع أنه لم يكن لديّ المبلغ الكافي لشراء سيارة أخرى، ولم يكن التأمين يغطيني.
أكمل الشاب قصته فروى لنا أنه عاد إلى عمله بعد أن قرر أن يسرع في تركه، ليس خوفاً من أن تحل به عقوبة ما ـ أي تأديب إلهي، أو خسارة مادية تلحق به ـ وإنما شوقاً نحو خلاص نفسه.
روى لنا كيف لمس يد الله تدفعة للترك. فقد جاءته رئيسته التي شعرت بأن كل وسائل اللطف قد فشلت في جذبه إليها، فأرادت أن تستخدم وسائل الضغط والعنف. صارت توبخة وتتهمه علانية أمام زملائه أنه بطئ في عمله. وكان الكل يعلم أن ما تقوله كذب، إذ يشهدون له بنشاطه في العمل، وانه يمارس عملاً يحتاج للقيام به ثلاثة أشخاص.
لم يعرف زملاؤه سر تحولها ضده، إذ كانوا يعتقدون أنها كانت تلتصق به لأجل اهتمامه بعمله ونشاطه وقدرته.
قال لها: "إن كنت بطيئاً في عملي، فأنا أقوم بدور ثلاثة أشخاص، ومحتاج إلى شخص يعمل معي".
أجابت في غضب شديد وبلهجة عنيفة: "إما أن تُسرع في عملك أو تستقيل". هنا شعر كأن صوت الله يحدثة خلالها. في الحال وبغير تردد قال لها أمام الحاضرين: " الآن أنا مستقيل ".
ألقى بما في يده وانطلق ليخرج، فأدركت أنه جاد في قراره. حاولت عن تثنية عن عزمه هي ومن معها. صارت تلاطفه لعله يعدل عن قراره، لكنه أصر وخرج، ليس من أجل كرامته، وإنما من أجل أبديته.
لم يمض أسبوع حتى وجد عملاً لم يكن يظن أن يحصل عليه، ولا وجه للمقارنة بينه وبين عمله الأول، من جهة نوع العمل والدخل. لقد شعر أن يد الله قد كافأته لأنه اهتم بخلاص نفسه وهو في بلدٍ غريبٍ وتحت ظروفٍ قاسيةٍ، وعلى حساب احتياجاته الضروري

قصة نار في الكوخ


هبت عواصف شديدة وتحطمت سفينة ماثيو، و لم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التى حطمتها العواصف ليستقر فى جزيرة مهجورة.
ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذى أنقذ حياته ثم قام يبحث فى الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء و لا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس ومن برد الليل.
كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).
أنا أعلم أنك صانع خيرات.. تحول كل ضيقة و مرارة لخيرى! أنت أب سماوي قدير و حكيم و محب! أقبل كل شىء بشكر من يديك!"
فجأة هبت عاصفة وبروق، وإذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ برقاً من السماء يضرب الجزيرة، ثم شاهد ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذى صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، و لم يعرف ماذا يقول. صمت قليلاً و هو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!
بعد ساعات جائت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!
أنت صانع خيرات! أنت تحول المرارة الى عذوبة! أنت أب تترفق بي أنا ابنك!

قصة قرأت الإنجيل بلساني


أصيب رجل في أحد أحياء مدينة تكساس بأمريكا في انفجار فقد فيه يديه، كما أصيب وجهه بجراحات خطيرة. فقد الرجل عينيه، فلم يكن قادرا علي القراءة. ووسط مرارة نفسه اشتاق أن يقرأ الكتاب المقدس، فبدأ يسأل: "كيف يمكنني قراءة الكتاب المقدس، وقد فقدت عيناي ويداي؟!" قيل له: "أنه توجد سيدة في انجلترا تستمتع بقراءة الكتاب المقدس بواسطة شفتيها، إذ تستخدمها بدلا من الأصابع لتقرأ الكتاب المقدس بـBraille method طريقة برايل بالحروف البارزة".
أرسل إلي هيئة لكي ترسل له الكتاب المقدس البارز ليتعلم القراءة بشفتيه. لكن قبل أن يصل إليه الكتاب المقدس اكتشف أن أعصاب شفتيه قد تحطمت تماما. إذ وصله الكتاب المقدس المكتوب بحروف بارزة بدأ يتعلم القراءة بلمس الكتابة بلسانه!!! وكان يجد عذوبة في قراءته.. وفي تعليق له يقول: "لقد قرأت الكتاب المقدس أربعة مرات... وقرأت بعض الأسفار مرات ومرات." وهكذا.. تحولت ضيقة هذا الإنسان إلي خبرة التمتع بكلمة الله التي تهب النفس عذوبة وتعزية.

إن هذا الإنسان يديننا... لأنه تعلم أن يقرأ الكتاب المقدس بلسانه بعد أن فقد يديه وعينيه وأعصاب شفتيه.
أي عذر لنا؟! نتحجج بحجج واهية... انه لا يوجد وقت!!
و يشغلنا إبليس بالعالم واهتماماته ومسئولياته.... فما أكثر الذين يعتذرون عن عدم القراءة في الكتاب المقدس.... بأنه ليس لديهم وقت!! بينما يجدون وقتا للتسلية والمقابلات العديدة، والحقيقة أن ليس لديهم رغبة!!
يا حبيبي و مخلصي.. هب لي أن أختبر عذوبة كلمتك، لأقرأها بكل كياني!
لأختبر قوة كلمتك، فأحيا بها و أتمتع بمواعيدك.. بها أنطلق إلي الأحضان الأبوية الإلهية.. بها أنعم بالمجد ال

قصة ابني أم القطار



كان هناك نهراً كبيراً يخترق بلدة ما، وفوق النهر كوبري يظل مفتوحا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخري، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة . وكان
العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبري معتادا أن يصحب ابنه الوحيد في بعض الأحيان ليلعب وسط الطبيعة، بينما يجلس هو في كشك مرتفع . ليغلق الكوبري في المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من العبور.
وذات يوم، وهو جالس جاءته الإشارة باقتراب القطار، فقام بالضغط علي المفتاح الذي يحرك الرافعة التي تعمل بالكهرباء.. ولكن الصدمة كادت أن تصيبه بالشلل عندما اكتشف أنه معطل... لم يكن أمامه حل آخر سوي أن ينزل بسرعة، ويحرك الرافعة بكل قوته، ليتمكن القطار من العبور بسلام. كانت سلامة الركاب بين يديه، وتعتمد علي قوته في إبقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار. رأي القطار قادما نحوه مسرعا، ولكنه سمع في تلك اللحظة نداء جمد الدماء في عروقه، اذ رأي ابنه ذو الأربعة أعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصيح: "أبي.... أبي.. أين أنت؟" كان أمام الرجل احدي الخيارات....... إما أن: - يضحي بالقطار كله، وينتشل ابنه من علي شريط القطار، أو .............
واختار الحل الثاني ....... ومر القطار بسلام..... دون أن يشعر أحد أن هناك جسد ممزق لطفل مطروح في النهر.... ولم يدري أحد بالأب الذي كاد أن يصاب بصدمة وهو يبكي ابنه بأسي وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكا بالرافعة.

أحبائي..... أعتذر عن هذه القصة المؤلمة، ولكن.. هل شعرتم بالأسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشاعره؟؟
هل حاولتم التفكير في مشاعر الله الآب..... وهو يبذل ابنه الوحيد.. فديه عن العالم ليصلحنا معه؟؟
هل فهمتم لماذا أظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟؟ ومن ناحية أخري.. هل أنتم مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم؟ "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3 : 16)

قصة وأخيراً استجاب النداء


كان احد الخدام يتبادل الحديث دائما مع إنسان غير مسيحى كانت تربطهما علاقة عمل، وكان هذا الأنسان غير المسيحى يعارض دائماً العقائد المسيحية خاصة عقيدة التجسد الإلهى وعقيدة الثليث والتوحيد وعقيدة الفداء.. وكان كل حديث يدور بينهما ينتهى بلا فائدة. وذات مرة بعد انتهاء حديثهما معاً قال الخادم لهذا الرجل: "سأطلب منك شيئاً واحداً تجربه فى حياتك. إذا قابلتك مشكلة أو ضيقة معينة ردد فى قلبك وبلسانك هذه العبارة "يا ربى يسوع المسيح أسرع وأعني" فأجاب "لن أقول شيئاً"..
ومرت الأيام وقابلت هذا الرجل ضيقة مالية شديدة فإنهارت تجارته وخسر اموالاً كثيرة، وكان كلما مر علية يوماً تزداد حالته انحداراً، ولما تضايق جداً وكان صوتاً داخلياً يناشده ان يردد العبارة التى قالها له الخادم فقال: "يا ربى يسوع المسيح اسرع واعنى". فأنقلبت الأحوال وتحسنت أحوال تجارته، وكان كلما مر عليه يوماً يزداد تحسناً حتى عادت حالته المالية افضل مما كانت علية قبل الخسارة.
ومع ذلك لم يقبل المسيح ومرت الأيام وأصيب هذا الرجل بمرض شديد واستدعى عدد كبير من الأطباء المشهورين بحكم غناه الشديد، ولما ضاق به الحال ولم ينال الشفاء وعجز الأطباء عن علاجه ورفعوا ايديهم وقد اقترب من الموت، وكان الصوت الداخلى ينادية ان يقول العبارة التى قالها له الخادم فصرخ وهو على فراش الموت وقال : "ياربى يسوع المسيح اسرع واعنى" فنال الشفاء ومع ذلك لم يقبل المسيح.

ومرت الأيام وذات يوم وجد ان ابنه الوحيد اصيب بالجنون واخذ يلف ويدور به على الأطباء المسشفيلت لعلاجه ولكن دون جدوى، وذات ليلة فى ساعة متأخرة نام الولد بعد فترة طويلة من الهلوسة والتخريف.. وكان الرجل قد طار النوم من عينيه وجالس ينظر الى ابنه الوحيد وهو نائم، كان ينظر اليه فى حسرة ويأس وحزن شديد، وفى تلك اللحظة تذكر العبارة ومن ضيقه نفسه صرخ: "ياربى يسوع المسيح اشف ابنى"، فوجد يد ممدودة وبها ثقب من آثار المسمار الذى دق فيها ووضعت على رأس ابنه المريض بالجنون، فقام الولد من نومه وارتمى فى حضن ابية، وقد عاد الى عقله وتم شفاؤه. فآمن الرجل غير المسيحى بيسوع المصلوب وتعمد على اسمه القدوس.

صديقى الخادم هل انت مستعد لمجاوبة كل من يسألك عن سبب الرجاء الذى فيك؟ هل جربت ان تلقى خبزك على وجه المياه لتعاين بنفسك انك ستجده بعد ايام كثيرة (جا11 :1)؟
صديقى لو رأى فينا العالم غير المسيحى شيئاً من رائحة المسيح لصارت ممالك العالم للرب ومسيحه. لو كنا مسيحين بالحقيقة وخدام للرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى ما كان هناك الأن إنسان غير مسيحي على هذه الأرض، ولكننا يجدف على اسم المسيح بسببنا وبسبب افعالنا التى لا تليق بنا كمسيحين وكخدام للمسيح! ليتك تكون حياتك فى حد ذاتها كرازة بإسم المسيح يرى الناس فيها أعمالك الصالحة فيمجدوا مسيحك وإلهك الذى فى السموات.. "الفم الطاهر النفس يتكلم كل ساعة عن خالقه.. فم العفيف يتكلم بالطيبات ويلذذ صاحبه ويفرح سامعيه" (الشيخ الروحانى)

أغسطس 02، 2008

قصة رجل وطلبته الأخيرة


رقد الرجل على فراش الموت، و إذ كان غنياً جداً قال للرب: "هل سأترك كل هذه المقتنيات و أنا قد تعبت فى جمعها طوال ايام حياتى؟ أما تسمح لى بإحضار بعض منها معى؟".
فأجابه الرب: "و لكن لماذا؟ إن الأشياء الأرضية لا تصلح لمعيشة السماء".
"أرجوك يا رب أسمح لى".
"حسناً، يمكنك إحضار حقيبة واحدة فقط".
و هكذا أمر الرجل الغنى أحد خدامه بملء أكبر حقيبة لديه بسبائك الذهب المستطيلة.
وصل الرجل على أعتاب السماء فاستوقفه ملاك قائلا: "إنك لا تستطيع الدخول بهذا!!!"
"أرجوك اسمح لى فأنا طلبت من الرب هذه الطلبة أن أحضر بعضاً من أموالى معى"
"حسناً و لكن ترى ماذا أحضرت؟!! هل تسمح لى برؤية ما فى الحقيبة"
"تفضل"
نظر الملاك داخل الحقيبة ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
تعجب الرجل جداً و سأله : "ما الذى يجعلك تبتسم هكذا؟!!" فقال الملاك:

"لأنى متعجب كيف إنك أحضرت معك ما نستعمله هنا فى رصف الأرضيات!!!!"
بالرغم من هذه القصة رمزية إلا إنها تعبر لنا بوضوح على إن كل ما قد نقتنيه على الأرض لا يساوى شىء بالنسبة للأمجاد المعدة لنا من قبل إلهنا المحب.

قصة ساعى البريد حرامي


"لأنك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال " (مت25:11)
مات والد أحد الأطفال وتركه لأم تقية تربيه ... فحدثته هذه الأم أن له أبا أخر يدعى يسوعالمسيح ... وهو ساكن فى السماء ... وهو يرسل اليه كل ما يحتاجه ... فحدث يوما أن طلبت منه المدرسة مبلغ واحد جنيه (100قرش) وكان الطفل يعرف ان امه لا تملك هذا المبلغ واذا لم يدفع المبلغ سوف يفصل من المدرسة ... فتذكر كلمات امه عن السيد المسيح ... فقررأن يرسل خطابا لأبيه ... فأرسل خطابا ... أعرفك يا بابا يسوع انى محتاج مبلغ 100 قرش حالا والا سيتم فصلى من المدرسة وماما لا تملك هذا المبلغ ... أرجوك أن ترسل هذا المبلغبسرعة ... أغلق الخطاب ... وكتب فوق المظروف ... يصل ليد السيد المسيح ... العنوان ... السماء ... ولصق عليه طابع بريد وألقاه فى الصندوق بكل ثقة وايمان ... ولكن لما قرأ رجال البريد عنوان الخطاب تعجبوا ... فلم تكن فى القوائم المتداولة لديهم بلدة أسنها السماء ... فقرر أحدهم فتح المظروف ومعرفة سر هذا الخطاب ... ولما قرأه وعلم ما فيه ... قرر أن يعين الطفل ويرسل له المبلغ المطلوب ... ولأنه لم يقدر على دفع كل المبلغ ... فقرر جمع المبلغ من زملائه والعاملين معه فى مكتب البريد ... فجمع الساعى مبلغ 90 قرش فقط فأرسلها فى حوالة بريد على اسم الطفل وكأن بابا يسوع هو الذى أرسل هذا المبلغ ... ففرح الطفل جدا ... وقرر أن يرسل خطاباثانيا يشكر فيه يسوع على المبلغ الذى أرسله له فأرسل قائلا ... أشكرك يا بابا يسوع لأنك أرسلت لى مبلغ 100 قرش ( ولكن ساعى البريد رجل حرامى سرق منهم 10 قروش وأرسل لى 90 قرشا فقط ... !!! )
أليست هذه بساطة الأطفال ... !!!

قصة رجل انقذ طفلين


يحكى ان كوخا فى احدى القرى النائيه كانت تقيم به عائله من اربعه افراد الاب والام وطفلاهما الصغيران وذات ليله شب حريق هائل فى الكوخ ووقف الجميع مكتوفى الايدى عاجزين ان يفعلوا شيئا لكن فجاه خرج من وسط الجميع شاب يصيح "كيف لا يوجد شيى يمكن ان نفعله لننقذ هؤلاء المساكين "

واذا لم يجبه احد دفع بنفسه وسط النيران بجراه غير عاديه بعدها خرج حاملا الطفلين وبمجرد ان خرج انهار الكوخ ولم يرى احد الوالدين مره اخرى دارت مناقشات حول مصير الطفلين لمن يصيرا كان هناك اثنان يطالبان بهما الاول العمده مستندا ان لديه المال والمركز والثانى الشاب الذى انقذهما فقالوا للشاب اما العمده فلديه المال الذى سينفقه عليهما اما انت فباى منطق تطلبهما فلم يجب الشاب بكلمه واحده لكنه رفع يديه الاثنتين الى فوق وقال "لدى يدان محروقتان من اجلهما"

قصة لاتقذف قاربي بالحجارة


بينما كان سامح يلعب بقاربة الصغير في برك ماء ، ابتعد بعيداً عن متناول يده . وإذ خاف أن ينزل في البركة نادى أخاه الأكبر ليحضرة له . توقع سامح أن أخاه ينزل إلى البركة ، ويذهب إلى قاربة ليحضرة له ، لكنة فوجئ بأخية يلقي بحجارة في البركة بجوار قاربة . صار يصرخ قائلاً : " لا تقذف قاربى بالحجارة ". لم يبال الأخ الأكبر بصرخات أخيه ، بل صار يلقي بالحجارة التي سببت أمواجاً حركت القارب حتى صار في متناول يدً سامح !

ما أبعد أحكامك عن فهمي يارب. تبدو كمن يلقي حجارة على حياتي، لكن بحكمتك وبحبك تشبع كل احتياجاتي. لتلق بالحجارة كما تريد، ولتحدث أمواجاً في حياتي، فإني مطمئن ما دامت من صنع يديك

قصة زهرة بثلاثة أنفس


كان احتفال مهيب يوم فرح ابن أحد الأمراء الفرنسيين على "ماريان" ابنة الكونت فيليب . و فضل العروسان بعد خروجهما من الكنيسة أن يسير الموكب على الأقدام حيث أنه وقت الربيع و الزهور الجميلة تملأ الشوارع . و في غمرة سعادة العروسين ، لمحت "ماريان" آخر يسير في الاتجاه المضاد ..... شاب يبدو عليه إمارات الفقر و البؤس و الحزن .... يبكي بحرقة و هو يسير وراء نعش لا يوجد عليه زهرة واحدة حسب عادات أهل البلدة ..... و أراد منظمي موكب العروسين أن يرجع موكب الجنازة و يفسح الطريق للعروسين .... فإذا "ماريان" تلمح عيني الرجل الحزين و الدموع تنهمر بحرقة منهما ..... فما كان منها إلا أن خلعت زهرة جميلة من إكليلها الباهظ الثمن و وضعته بلطف على النعش .... و أمرت الموكب أن يفسح الطريق للموكب الحزين حتى يصل إلى الكنيسة .... فتأثر الرجل و انخرط في البكاء .... و بعد مرور عشرين عاما ، اندلعت الثورة الفرنسية .... و بدأ الحاكم الجديد ينتقم من الأمراء و النبلاء .... و أصدر أمرا بإبادة ذوى المكانة من النبلاء .... و أراد أن يتشفى بمنظرهم .... لذلك جلس على منصة كبيرة و كان يقف أمامه كل من كان تهمته إنه ينتمي لهذه الطبقة الغنية ...... وقف أمامه شاب و أخته و أمهما ... و كان الشاب ثائرا و حاول أن يدافع عن أهله لأنه لا يوجد عليهم أي تهمة .... و لكن الحاكم أمر بإعدام الثلاثة في الساعة التاسعة مساءا .... فاقتادهم الحارس للسجن ... و في الثامنة مساءا ، ذهب ليقتادهم للإعدام .... ولكنه سلم السيدة خطابا... و طلب منها ألا تفتحه إلا بعد الساعة التاسعة ... فاندهشت السيدة جدا ... فهذا هو موعد تنفيذ الحكم ... . و لكنه سار بهم إلى طريق يصل إلى مركب تبحر إلى إنجلترا ..و أركبهم المركب دون أن ينطق بكلمة ... و أمر النجار أن يبحر وسط ذهولهم .... و كانت الساعة قد وصلت التاسعة .... ففتحت السيدة الخطاب و هي لا تفهم شيئا ...... فوجدت مكتوب فيه.... " منذ عشرين سنة , في يوم زواجك ... وضعت زهرة جميلة من إكليلك على نعش شقيقتي الوحيدة ... و لا يمكنني أن أنسى هذه الزهرة ما حييت ... لذلك أنقذتك من الموت ، أنت و ابنك و ابنتك ..... فهذا دين علي ......"

زهرة أنقذت ثلاث أنفس من الموت .... حقا يا عزيزي إن كان هذا الرجل لم ينس عمل محبة صغير تم منذ عشرين سنة و قدم لمن عملت معه هذا العمل مكافأة أعظم بكثير. فهل ينسى الله ما تقدمه لأجله .... من تضحية و خدمة و صوم و حمل الصليب .... فلا يكافئك عنها ! إن كلمة مشجعة تقولها لإنسان بائس ....ابتسامة لإنسان حزين ....عطية صغيرة لإنسان محتاج ...تترك أعظم الأثر في هذه النفوس

قصة الحافي وحياة الشكر


كان الشاب يقف على قارعة الطريق عندما ضج بالشكوى وضاق به الامر فقال له احدهم ' اشكر ربنا' فاجاب ' اشكره على ايه...الا ترانى حافى القدمين....حتى الحذاء لا اجده؟!! ' اثناء ذلك تقدم عابر سبيل يتكىء على كرسى متحرك وقدماه مبتورتان ووقف المتذمر وبعد لحظة تأمل قال ' اه يا رب ...انا لا اجد حذاء بينما هذا لا يجد رجليه ان فرص الحصول على حذاء افضل الف مرة من فرصة الحصول على رجلين الاولى مضمونة اما الثانية معدومة ...اشكرك يا رب


ونحن هل نحيا حياة الشكر الدائم ؟؟ فها نحن فى الشهر الاخير من العام والعناية الالهية لا تتركنا... بنظرة خاطفة انظر الى واقع العالم وسكانه هناك الملايين من طريحى الفراش يعيشون تحت وطاة الالم فى ارقى دول العالم وافقرها....امراض بلا حصر هناك كثيرون لا يرون النوم او ناموا نومتهم الاخيرة اما انت فتقول' انا اضضجعت ونمت استيقظت لان الرب يعضدنى لا اخاف' مز3 :5الا يحثنا ذلك على حياة الشكر كم من ملايين يعيشون خلف القضبان وكم من بشر لا يجد الماوى وكم من ملايين اختتطفهم الموت ونحن نعيش مع اسرنا ووسط اولادنا لنا قوت وكسوة ونخدم انفسنا بانفسنا ونذهب لاجتماعتنا وخدمتنا الا يدعوك كا هذا الى الشكر الدائم ' شاكرين كل حين ' فى نهاية العام اشكر الرب على نسمة الحياة اشكره على صحتك اشكره على موهبتك وامكانياتك لا تتذمر اشكر واخدم واهتف مع المرنم ' كللت السنة بجودك واثارك تقطر دسما

قصة مينا والبابا كيرلس الخامس


كثيرًا ما كان الطبيب الثري يثور على أخيه الشاب الصغير مينا، فقد اعتاد أن يأتي إلى عيادته بثياب رخيصة غير لائقة بكرامة أخيه. كان الطبيب يقدم لأخيه ثيابًا ثمينة حتى لا يجد عذرًا، لكن مينا في بساطة يحمل هذه الهدايا إلى الفقراء ويبقي ببدلته الوحيدة الرخيصة. كان لهذا الشاب محبة خاصة وتقدير لدى البابا كيرلس الخامس، فقد قال لتلميذه: "في أية لحظة يأتي مينا إلى دار البطريركية يدخل إلى حجرتي دون استئذان، وإن كنت نائمًا تيقظني ..." من محبة هذا البابا لهذا الشاب كان يطلب من حين إلى آخر أن يذهب إلى بيته ويأكل هناك، حيث كان الشاب يغسل قدمي البابا ويقوم بخدمته أثناء تناوله الطعام. في إحدى المرات بعد أن انتهى من تناول الطعام وبدأ ينصرف عاد إلى والدة الشاب ليقول لها: "ربنا معكِ، ويسندك". فكرت السيدة في نفسها قائلة: "لم يمت لي أحد، لماذا يقول أبونا البطريرك هكذا؟! ألعله يرى شيئًا خفيًا يحدث لنا؟!" وخجلت أن تسأله عن سبب قوله هذا. بعد ثلاثة أيام إذ كان البابا في دار البطريركية قال للذين حوله: "أعدوا الكنيسة لصلاة الجنازة ... أنا ذاهب لأعزي أم مينا". وخرج البابا إلى بيت الشاب ليجد والدة مينا تصرخ بمرارة. وإذ رأت أبانا البطريرك قالت له: "لماذا لم تقل لي بصراحة إن مينا يموت!" أجاب أبونا البطريرك: "مينا أفضل مني ومنك". وتعزت الأم إذ أدركت مرتبة ابنها في عينيْ اللَّه نفسه.

تكشف هذه القصة البسيطة عن معايير هذا الأب التي تتفق مع المعايير السماوية. كان حازمًا مع بطرس باشا غالي والباشاوات ومع أسقف صنبو الذي قبل أن يدير البطريركية بعد نفي البابا كيرلس الخامس ... وإن كان وديعًا رغم حزمه فبعودته أول عمل قدمه هو العفو الكامل عن كل المحرومين وترقية أسقف صنبو الخائن مطرانًا... هذا الرجل الحازم مع أصحاب المراكز والسلاطين يحمل صداقة روحية حميمة مع شاب طاهر ناسك تقي، ويكن له تقديرًا خاصًا. لا ينشغل البابا بمجاملة أصحاب السلاطين لكنه يعتز بمن تهتز السماء بصلواتهم!

(هب لي يا رب معايير السماء، فلا أجامل ولا أداهن، بل أحب الجميع ) أحب الإنسان الروحي التقي لألتقي معه في مجدك. يسندني بصلواته ولو كان طفلاً صغيرًا أو شابًا. وأترفق بأصحاب المراكز لأجل خلاصهم . يتسع قلبي بالحب للجميع

قصة الأسد والحمار المتكبر


لاحظ الاسد ان كثير من الحيونات مثل الغزلان واخنازير البرية تختفى فى الجحور والمغاير خوفا منة فخطرت فى زهنة فكرة يخرج بها هذة الحيونات ليفترسها اصطحب الاسد حمارا اذ أن صوته قوى جدا. واختفى الاسد بين اغصان الاشجار، وامر الحمار بان ينهق فجأة اد نهق الحمار بصوتة القوى خرجت الحيونات القريبة من مخبائها هاربة بسبب هذا الصوت المفزع فهجم الاسد على معظمها وافترسها بسهولة ، وتكرر الامر اذ كان يجول الاسد مع حمارة من موضع الى اخرى ...

بكبرياء وعجرفة قال الحمار للاسد:الست انا ناجحاً فى خدمتى اليك؟

فى سخرية قال الاسد للحمار: بالطبع انت حمار ناجح. بدونك ما كنت استطيع ان اصطاد هذو الحيونات. لو لم اعرف شخصيتك وبنى جنسك لكنت انا ايضا اخاف من صوتك.

شعر الحمار بسخرية الاسد به، ومزاحة، فغضب لكنة لا يستطيع ان يعتزل خدمتة وإلا افترسه


هكذا من يمدح نفسة من بالكلام يخدع ما لا يعرفة ، لكنة يصير اضحوكة وموضوع مزاح من يعرف حقيقتة

هب لى يا يا رب روح التواضع . كل نجاح انسبة الى بركة نعمتك انت وحدك تعرف ضعفاتى ،انت وحدك تشجعنى ولا تسخر منى فأنى ابنك

يوليو 31، 2008

قصة آدم وحواء


هذه القصة خيالية تقال أحياناً عن سبيل المزاح لكنها تكشف عن واقع مر يعيش فيه كثيرون !!

اقيل إن آدم ترك حواء إلي ساعات ثم عاد فسألته حواء : لماذا تأخرت يا آدم ؟ إين كنت ؟

- بهدوء قال آدم لحواء : كنت أعمل في الحقل

- تشككت حواء في الامر وقالت له : إني متأكدة أنك لم تكن تعمل لكنك كنت مع سيدة أخري ؟!!

- اندهش آدم كيف تشك حواء في حبه لها وفي طهارته .. ولكي يؤكد لها أنه لم يفعل ذلك قال :

- ألا تعرفي يا حواء أنه لا توجد أية سيدة أو فتاة في العالم غيرك ... فإن الله لم يخلف لي امرأة إلا أنت ؟!

- صمتت حواء وهي تفكر في الأمر في شئ من الجدية ..ثم قالت له : حقاً لم يخرج من أضلاعك غيري !

- هدأ الجو بين آدم وحواء ولكن إذ حل المساء ونام قامت حواء في هدوء تكشف صدر آدم لتحصي ضلوعة إذ شعر آدم بما فعلته استيقظ مضطرباً وهو يقول لها : ماذا تفعلين يا حواء ؟!

- أجابته : إني أردت أن أطمئن أن الله لم يخلق امرأة أخري من ضلوعك ...فلا ترتبط بـ أخري سواي !

إنها قصة رمزية خيالية لكنها تكشف أنه حين يصاب الانسان بالشك يفقد ثقته حتي في الله خالقه الذي يرعاه ويهتم بخلاصه وأبديته

-------------------------------------------------

إلهي أشفني من مرض الشك فإنه يفقدني سلامي الداخلي يفقدني أقرب من لي من جميع أصدقائي ليست تصرفات الغير هي عله شكي --- لكنه فراغ قلبي وفكري لتملأ كياني الداخلي بك --- فأعرف أن + المحبة لا تسئ الظن +

قصة ولم يجيب أحداً


توالت دقات الباب في وقت متأخر من الليل حيث كان شتاءاً أخفض الرجل صوته و أخفق نور بيتة ...افلابد و أن يكون الطارق هو جارهم الثقيل الظل الذي تمتد زيارته لهم ساعات طويله وتتكرر أياماً متوالية ...وعلم من زوجته أن جارهم مسافر منذ أيام وسيقضي في سفره أياماً أخري .كان هذا سؤالاً حيرهما إلي حين ... وسكتا ولم يكترثا

.. ونزل الرجل من بيته في صبيحة اليوم التالي فتقابل مع صديقه ابنه الذي يسكن في ألمانيا تصافح الأب مع صديق الابن بعناق حار .....وسأله الصديق : أين كنت مساء أمس ؟؟؟ أجابه : بالمنزل كعادتي ... لكن لماذا تسألني هذا السؤال ؟؟؟...أجابة الصديق ... لقد مر علي بالأمس أبنكم ( فلان ) حيث كان في رحلة من ؟ ألمانيا إلي السودان ونزل بالقاهرة ليقضي بضع ساعات (( ترانزيت )) قبل أن تقلع الطائرة لتكمل رحلتها الي السودان وقال لي انه ذهب الي البيت ولم يجد منكم أحدا ....!! اندم الأب علي ما فعل ندماً جماً فعدم محبته لجاره وصديقه أفقده رؤية فلذة كبده الذي تركهما منذ سنوات خلت...او إستدرك الصديق حيرة الرجل وحزنه فطمأنه بأن إبنه سيعود من السودان قريباً وسيمر بالقاهرة ويمكث بها أياماً ليستقل الطائرة منها ذاهياً إلى أوربا ...اإطمأن قلب الاب وهدأ روعه ....اوعاد إلي بيته وهو يعد الله أن لا يغلق بابه أمام سائل أو طارق متذكراً ما قاله أيوب::ا

+++ فتحت للمسافر بيتي غريباً لم يبت خارج منزلي ...كنت عيناً للأعمى ورجلاً للعرج وأباً للايتام ...


أن عدم احتمالنا لضعفات الآخرين قد يحرمنا من بركات كثيرة وجليلة أما احتمالنا متاعب الآخرين فإن المسيح يتحمل متاعبك و آلامك وضعفاتك التي هي كثيرة

قصة طفل يشكو اسمه


ذهب خادم إلى بلدة للخدمة وهناك ألتقي بطفل يبدو عليه الذكاء وعلي محياه الإحساس بالألم والضيق ....!!! حاول أن يعرف بذكائه ما يمكن أن يخبئه ضيقه وألمه ... إلا أن الطفل أبـــي ... وبعد أن حار فيه الخادم قال له الطفل : أتدري يا أخي الأكبر ما هو أسمى ....

+++ أسمي شيطان ...

+++ و أسم أبي رديء....

+++ و أسم أمي غبية .....

أبدي الخادم إستغراباً لما يسمعه من طفل كهذا وطلب منه تعليلاً وتحليلاً لما قال .... فأجاب الطفل ... أبي عندما يناديني يدعوني بالجن , الشيطان , العفريت .... روح يا عفريت تعال يا جن ...إلخ .... وعندما يغضب مني يهجيني شاتماً أمي بالغبية ... وعندما تغضب مني أمي تقول : هاتطلع كويس لمين أنت ... ثم تشتمني داعية أبي بالرديء .من هذه الكلمات عرفت مما يتكون أسمي !!!! فوجد الخادم أن هذا الطفل يحتاج إلى خدمة أسرته المكونة من أبيه وأمه بالقدر الذي يحتاج هو إلى خدمته ..

(( كيف العن من لم يلعنه الله واشتم من لم يشتمه الرب )) عد 8:23

(( ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل الذي يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان ))مت11:15

اليوم كله خجلي أمامي وخزي وجهي قد غطاني من صوت المعير والشاتم )) مز15

قصة طفل ومرض القطط ومحبة إلى النهاية


كنت وحيدة لأهلي، وكان لي كل ما أشتهيت...كنت جميلة جدا، ولم يكن هناك أي شيء لم يؤمنه لي والدي... فرحت جدا لما أخبرتني أمي بأنها حامل، وربما تحمل في أحشائها أخ لي... كنت أتخيلك، أجمل طفل في العالم، وكيف سنلعب، ونضحك سوياً... لدى ولادتك، تأملت يداك ورجلاك الصغيرتان، وكنت معجبة بك جدا... أتيت الى بيتنا، فأخذت أري صاحباتي كم كنت جميل، لكن، ما أن أدركت الشهر الخامس من العمر، حتى إبتدأت أمي تشعر بأن هناك شيء ليس على ما يرام، كنت وكأنك لا تتحرك كثيرا، وتبدوا على أطرافك وكأنها مشنّجة، حتى صراخك، كاد يشبه صراخ القطة... أخذتك أمي إلى العديد من الأطباء، وأخيرا، أخبرنا الطبيب الثالث عشر بأنك تعاني من مرض يسمى ب" صراخ القطط" وبالفرنسية "Cri du Chat"، فسألت، الطبيب أنذاك عما يعني، فنظر إلي بحسرة وأجابني بصوت حزين... لن يستطيع أخوك الكلام ولا حتى السير على رجليه... صعقت والدتي لهذا النباء، أما أنا فغضبت جدا...لدى ذهابنا الى البيت، أخذتك أمي بين ذراعيها، واحتضنتك، وأخَذَت تبكي وتبكي...أما أنا، فأدركت بأنه سرعان ما سيتفشى الخبر، فتنكرت لك، ورفضتك، أخذت عهدا في قرارة نفسي بأن لا أحبك... أما أبي وأمي فتضاعفت محبتهم، وإهتمامهم بك، وهذا ما جعل مرارة في داخلي، وعلى مرور الزمن تحولت المرارة الى غضب، والغضب الى كراهية... مرت الأيام، وأصبح عمرك 4 سنوات، وكنت لم تزل غير قدر على السير ولا حتى الزحف... فكانت أمي تحاول بكل قواها أن تعلمك... لكنك لم تستطيع... بل كنت تبكي، بصوتك الغريب، صوت القطة... لكن أمي لم تفشل، ففي يوم، حدث ما قال عنه الأطباء، بأنه مستحيل... لقد زحفت على رجليك... لدى رؤية أمي زحفك... علمت في داخلها، بأنك ستسير يوما ما... فكانت تلبسك "الحفاض" وتتركك على الحشيش، كان هذا يزعجك جدا... فكنت تزحف على رجليك لترجع الى البيت، لكنها كانت تعيدك، كنت أحيانا اراك من الشباك، وأشعر بإنزعاجك فأبتسم... لكن في يوم من الأيام، رأتك أمي تقف على رجليك، ثم ببطئ تسير من على الحشيش... لم تمتلك أمي مشاعرها... إذ ملئ الفرح والدموع وجهها... فنادت والدي، وأخذ الجميع بالبكاء من كثرة الفرح... وعلى مر السنين علمتك أمي أن تتكلم، ثم القراءة والكتابة... بعدها إبتدأت أشعر بأنك أخي، فحننت عليك... فكنت أحيانا أشتري لك بعض الألعاب، وكنت تكافأني بإحتضانك لي تعبيرا عن سرورك... لكن، في ميلادك العاشر، شعرت بإلم حاد في رأسك، قال لنا الطبيب، بأنك مصاب بال Leukemia ، كادت أمي تنهار، ولم أقدر أنا أن أتمالك دموعي... ففي تلك اللحظة، أحببتك أكثر، لم أعد أرغب بمفارقتك... كان الأمل الوحيد أن يوجدوا لك نخاع للعظم يناسب معك، لكن لم يكن الأمر بسهولة، وسأت صحتك، خاصة من كثرة المعالجة الكيمائية Chemo-therapy . ففي الشهر الأخير من حياتك، أذكر كيف طلبت أن أجلس بجانبك، ثم ذكرتني بالألعاب التي إشتريتها لك، فأخذت أبكي... ثم أعادوك الى المستشفى، وفي الليلة الأخيرة، طلبت مني أن أعطيك كي تشرب، ثم أن المس يداك، إبتدأت الدموع تنهمر من عيوني، كنت تحاول الكلام، لكن وكأن الكلمات لم تعد تخرج من فمك... قلت لك أنا أحبك يا أخي...وسأبقى أحبك... لا تخف... بعد قليل ستكون مع الله في السماء... وما هي الا لحظات حتى توقف تنفسك... أخذ الجميع بالبكاء، أنا وأمي وابي... بكينا حتى لم يعد لنا قوة على البكاء... أخيرا ذهبت يا Patrick ، تاركا إيانا ههنا... لقد علمتني أن أحب، وأن أشكر، أشكر الله على كل شيء، أرضى بكل ما أعطاني إياه الله، علمتني أن أقتنع بالقليل الذي لي، علمتني أن أنظر ليس الى، ما لا أملك، بل كم هو الكثير الذي أملك... علمتني أن أحب، وفوق كل شيء، أن أقدّر عطية الله لي في كل يوم... شكرا لك يا أخي الحبيب...

يوليو 26، 2008

قصة تذكر البطة


كان هناك غلاما صغيراَ فى زيارة لجديه فى مزرعتهما وقد اُعطى له مقلاع ليلعب به فى الغابة وراح يتدرب عليه فى الغابة ولكنه لم يتمكن أبداً من إصابة الهدف .. و هكذا عاد ليتناول الغذاء وهو يشعر بالإحباط ، وفى طريق عودته ، رأى بطة جدته المدللة . وفى غمرة انفعاله ، جرى بسرعة وضرب البطة فى رأسها ، فقتلها فى الحال . فهلع وحزن بشدة . وفى رعب خبأ البطة الميتة بين كومة الأخشاب ، ليكتشف لحظتها أن أخته تراقب ما يحدث . فقد رأت سالى التفاصيل كاملة ، ولكنها لم تنطق بكلمة .. و بعد تناول الطعام فى نفس اليوم قالت الجدة "هيا تعالى ياسالى لنقوم بتنظيف الأطباق" ،و لكن سالى أجابت قائلة " جدتى ، أخى جونى أخبرنى أنه يريد أن يساعد فى المطبخ اليوم ، اليس كذلك يا جونى ؟!!"
ثم همست فى إذنه قائلة "تذكر البطة!!!"
وهكذا قام جونى بغسيل الأطباق ..... بعد ذلك بفترة سألت الجدة الأولاد إن كانوا يريدون أن يذهبوا لصيد السمك ، ثم تدراكت قائلة " إننى آسفة ، ولكننى أحتاج الى سالى لتساعدنى فى تجهيز العشاء" وهنا أيضا ابتسمت سالى وقالت ، "هذا حسن لأن أخى جونى أخبرنى أنه يريد أيضاً أن يساعد فى ذلك .. !!!!"
وهمست فى إذنه مرة أخرى وهى تقول "تذكر البطة"
وهكذا ذهبت سالى لصيد السمك بينما بقى جونى للمساعدة. بعد بضعة أيام من قيام جونى بأداء واجباته وواجبات أخته سالى ، لم يعد يطيق أن يتحمل هذا الوضع أكثر من ذلك . وهكذا ذهب لجدته معترفاَ بقتله لبطتها المدللة. قامت جدته بالركوع الى جانبه واحتضنته فى حنان وقالت " يا حبيبى ، هل تعلم أننى كنت أقف بالنافذة وقد رأيت الأمر برمته . ولكن لأننى أحبك ، فقد غفرت لك ولكننى كنت اتسأل كم من الوقت ستسمح لسالى باستعبادك !!!"

أخى... لست أعلم شيئاً عن ماضيك . ولا ماهو الذنب الذى يلوح به عدو الخير فى وجهك ولكن مهما كان هذا الذنب ، فإننى أتمنى أن تدرك شيئاً هاما جداً:
أن يسوع المسيح كان يقف فى النافذة وقد رأى الأمر برمته ، ولكن لأنه يحبك ، هو مستعد أن يغفر لك ربما فقط يتساءل ، كم من الوقت ستسمح لعدو الخير باستعبادك . والأمر العظيم من جهة الله أنه ليس فقط يغفر بل ينسى أيضاً !! لانه يقول "في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلاص اعنتك.هوذا الآن وقت مقبول.هوذا الآن يوم خلاص" ( 2 كو 6 : 2 ) "ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم " (1 يو 1 : 19 )

قصة طفل يشكو يسوع إلى أمه


طفل أصابه شلل للأطفال وهو في الخامسة من عمره،وعندما بلغ الثانية عشر حملته أمه إلى مزار العذراء في لورد كي تطلب شفاءه من مريم العذراء ، كان الطفل جالسا على كرسيه المتحرّك وينتظر التطواف بالقربان الأقدس حيث يمر الأسقف ويبارك كل مريض بمفرده.ابتدأ التطواف و بدأ الأسقف يبارك المرضى واحدا ً تلو الآخر فوصل إلى الطفل الممدد، وأثناء بركة الأسقف له صاح الولد بصوت عال ٍ " يا يسوع اشفني، يا يسوع اجعلني أمشي" سمعه الأسقف فتأثر ،لكن المعجزة لم تتم.وتابع الأسقف مباركة باقي المرضى ،والطفل يلاحقه بعيون باكية .وما أن ابتعد الأسقف حاملا ً القربان حتّى قال الطفل بصوت حزين:"

لماذا لم تشفني يا يسوع؟؟... سأشكيك إلى أمك ،وهي ستوبخك..."

سمع الأسقف هذا الكلام فتوقف عن السير وما هي إلا لحظات وإذ بالطفل ينفض الغطاء عن نفسه ،ويقفز من عربته، ويركض إلى القربان ويجثو أمامه وقد شُفِي تماما.

قصة ليه خلتوني اسيبه


تحكى هذه القصه عن حادثه حدثت بالفعل وهى انه كان ‏يوجد مجموعه من الاخوه المؤمنين باحد المخيمات الدينية وكان ‏من ضمن الاخوه اب وام ولهم طفل صغير وجميل جدا ‏وكان شباب المؤتمر فرحين به حقا وكان لعبتهم المفضله ‏ومن شده فرحهم به كانوا يحملونه ويرفعونه لاعلى ويقفوا ‏ليتلقوه من الاسفل وكان الطفل سعيد جدا ‏وكان بيضحك بشده من كثره فرحه وفى مره من ‏مرات الرفع للطفل حدث الشى الذى لم يخطر ببال احد ‏ابدا ان الطفل رفع لاعلى جدا ولكن لايوجد من يتلقاه ‏وسقط الطفل على الارض ولم يتحرك من بعدها وكانت ‏الدماء تنهال من اذنيه ولم ينطق الطفل بقول سوا اه ه ه
وتحرك الاب والام بسرعه الى الطفل وجميع الموجودين ولكن ليس من ينقذه وتحرك الجميع سريعا الى ‏اقرب المستشفيات بمكان تلك الحادث ولكن صرح احد ‏الدكاتره بان الامل مفقود بنجاته وايضا بحياته وكانت ‏الصدمه الغير متوقعه على الجميع شديده الصعوبه.‏
ولكنهم لم يفقدوه الامل بمسيحنا فصلى الجميع بكل ايمان ‏وكانت فى الوقت الذى دماء الطفل تنهال كانت دموع ‏الجميع تنهال بغزاره ودموع امه وابيه ولكنهم لم يفقدوه ‏الامل بيسوع المسيح القادر على فعل كل شى وظلوا ‏يصلون ويصلون ................ الليل بكامله الى ان جائت ‏اللحظه الحاسمه وتحرك الطفل وهو ينادى على ابيه وامه ‏ وتحرك الجميع وكان فرح عظيم بين ‏الجميع وقاللوا للطفل ما الذى حدث لك فقال بتعبيره ‏الطفولى ليه يا بابا انت وماما نادتوني انا كنت ‏مبسوط كتير مع يسوع لكن هو قاللى روح ارجع لبابا ‏وماما علشان بدهم اياك فانهال الجميع ‏بالبكاء والفرح والترانيم وتمجيد يسوع والشكر له على ‏جميع احساناته.

قصة جون وهدية عيد الميلاد


انتقلنا إلي مسكن جديد وذهب أبني إلي مدرسة جديدة كما صرنا أعضاء في كنيسة أخري قريبة من البيت الجديد .... تقابل أبني مع جون وهو طفل من الكنيسة في مثل عمره ذو السنوات العشرة وصار الأثنان لا يفترقان إلا لساعات النوم لأنهما كانا يذهبان إلي نفس المدرسة كنت أراهما وهما يلعبان ويذاكران معا وابني يبتسم ويضحك بحركته المعروفة إذ كان يلتفت برأسه إلي ناحية الشمال حتى يسمع جيدا بأذنه اليمني ... لقد كان أصما في أذنه اليسري منذ ولادته .... مرت الأيام حتى قرب عيد الميلاد وقال لي أبني :أود أن أقدم هدية لجون في عيد الميلاد .... فقلت له : لكن أنت تعلم أن والدة جون ربما ترفض الهدية لأنها لن تقدر علي ردها كنت أعلم ظروفهم المادية .... قال لي : لذا سأترك الهدية علي الباب وارن الجرس ثم انزل بسرعة وهكذا لن يعلموا من احضرها ولن يشعروا بالحرج لأنهم غير قادرين علي ردها فرحت بروح ابني الكريمة ووافقته علي خطته التي سينفذها قبل قداس عيد الميلاد المجيد لف ابني الهدية التي كان يعلم أن صديقه يتمناها بشدة وهي عبارة عن مقلمة أنيقة بها كل الأدوات الهندسية التي يحتاجها التلاميذ في سنهم .... في ليلة العيد وقبل موعد القداس خرج ابني ليقوم بمهمة المحبة الخفية وعندما عاد بعد ربع ساعة وما أن فتحت له الباب حتى انهار باكيا !!!! مالك يا حبيبي ما الذي حدث أرجوك تكلم حتى أطمئن لا شئ يا ماما لا شئ خطير لقد ذهبت إلي العمارة التي يسكنها جون ووجدت نورالسلم مطفئ فلم أشاء أن أوقده حتى لا أنكشف وعندما وصلت إلي الشقة وضعت الهدية علي الأرض ومددت يدي لأقرع الجرس ونسيت في غمرة حماسي أن الجرس عندهم غير موجود بل بعض الأسلاك المغطاة ويبدو إنها غير مغطاة جيدالأنه ما أن مددت يدي حيث سرت في جسمي شحنة كهربائية طرحتني أرضا قمت جاهدا وجسمي كله ينتفض ثم دققت بيدي علي الباب ونزلت السلم جريا أخذت ابني في حضني ونظرت إلي طرف أصبعه فوجدته محروقا وضعت عليه بعض المراهم وأنا أقول في نفسي : لماذا يارب يحدث هذا في عيد ميلادك ؟؟؟ لقد أراد أبني تنفيذ وصيتك وهذا ما حدث له لماذا يارب ؟؟!!! ثم قلت بصوت عال : هيا بنا إلي الكنيسة فلا شئ يجب أن يفسد علينا فرحة العيد حضرنا القداس وتعزينا كثيرا وتقابل ابني مع جون الذي حكي له عن الهدية الجميلة التي وجدها علي الباب وابني لا يتكلم بل ينظر إليه بابتسامة وعيناه تلمعان بعد العيد لاحظت أن ابني لم يعد يلتفت برأسه ليسمع جيدا أما هو فقال : أني أشعر أنني أسمع جيدا بالأثنين إذن ينبغي علينا أن نعيد كشف السمع وعند الطبيب تأكد لنا أن ابني فعلا يسمع جيدا بأذنه اليسري فسألنا الطبيب عما حدث فقلت له أن ابني تعرض لصدمة كهربائية فهل يمكن أن يكون هذا هو السبب ؟؟؟ فقال الطبيب : ربما ولكنها معجزة بكل المقاييس أدركت وقتها أن الله كافئ ابني علي محبته ولكن بطريقة لم نفهمها في وقتها

قصة قفص


وقف الفتى بجانب الطريق، وهو يحمل قفصًا كبيرًا امتلأ عن آخره بطيور من أشكال وألوان وأحجام متعددة. مَرَّ به رجل، استوقفه المنظر؛ كيف اجتمعت كل هذه الطيور المختلفة في قفص واحد؟ سأل الفتى: من أين أتيت بهذه الطيور؟أجاب: من هنا وهناك؛ من كل مكان.فعاد الرجل يسأله: وكيف جمعتهم؟ أجاب الفتى والخبث يشعّ من عينيه: كنت أغريهم ببعض فتات من الخبز أقدِّمه لهم لإطعامهم، متظاهرًا أني صديقهم، وعندما يقتربون في أمان، ألقي عليهم شبكتي ثم أضعهم في القفص.- وماذا تنوي أن تفعل بهم؟ - سأنخسهم بعصا، وألقي بينهم بعض الفتات؛ لأجعلهم يتقاتلون فيما بينهم، فيقتل بعضهم البعض؟ - ثم ماذا؟ - الباقين أحياء سأقتلهم أنا. لن يفلت واحد. وقف الرجل يتأمل قليلاً في القفص والطيور بائسة المصير، والتفت إلى نظرات الخبث والقسوة في عيني الفتى؛ ثم هتف به: بكم تبيعني هذه الطيور؟ استشعر الفتى الخبيث أن هذه فرصته ليغتنم مغنمًا، فقال: إن القفص كلّفني الكثير، كما أنني قضيت اليوم كله لأجمعهم؛ لذا فلا أستطيع أن أبيعهم بأقل من ثلاثمائة دولارًا. كان هذا المبلغ هو كل ما في جيب الرجل، وإذا دفعه سيضطر أن يعود إلى بيته ماشيًا. لكنه بهدوء أخرج حافظته، ونَقَدَ الفتى المبلغ، وأخذ منه القفص.

عزيزي القارئ، هل خمَّنت ما فعل الرجل؟ نعم .. لقد فتح باب القفص وأطلق الطيور حرّة. وهل أدركت المغزى؟ هل ما زلت تصدِّق أن الشيطان صديقك بما يعرضه عليك من ملذات ومتع زائفة زائلة؟ وهل بعد لا تدري المصير الذي يقودك إليه؟ لِمَ لا تستفق وتأتي إلى ذاك الذي، طوعًا واختيارًا، مات من أجلك، دافعًا فيك أغلى ثمن، ليمنحك الحرية والحياة، الحياة الأفضل؟ ألا كُن عاقلاً وتعال إليه الآن

قصة ابنك مولود أعمى


رجل عظيم فى مركزه الاجتماعى ... متكبرا و بالرغم من انه من عائلة مسيحية كبيرة الا انه كان ينظر الى الصليب على انه اهانة و ضعف و كان يخجل من ذكر كلمة الصليب و حين اقترب ميعاد زوجته لتلد ، ادخلها المستشفى وكانت من المستشفيات المسيحية الممتازة وفى الدرجة الممتازة وبعد ان اطمان على راحة زوجته و نظافة المكان لاحظ شيئا لم يعجبه وكان هذا لاشئ هو الصليب معلقا على الحائط فغضب و طلب ان ينزع الصليب من على الحائط لانه لا يريد ان يكون الصليب اول من يراه ابنه فى حياته وطلب ذلك من مدير المستشفى لكن مدير المستشفى رفض لانه يؤمن بقوة الصليب و قال لهذا الرجل انه عنده اختيارين ... الاول ان ياخذ زوجته لمستشفى اخر والثانى ان يترك الصليب فى الغرفة فثار الرجل مرة اخرى ولكن الرجال المحيطين به حاولوا تهدئته واقنعوه بان يترك الصليب لان الطفل يولد صغيرا و لا يميز الاشياءفقبل الرجل بمرارة ولكن فى داخله تمنى الا يرى ابنه الصليب ومرت الايام وحان موعد الولادة وولدت زوجته طفلا ذكرا جميلا وخرجت الممرضة تبشره بفرح ... فاعطاها هدية مالية لهذه البشرى ولكن الممرضة قالت له : عاوزه اقولك حاجة تانية تفرحك ... فسالها .. ايه هى ؟ فقالت له ربنا استجاب لطلبك

وابنك مشفش الصليب زى ما انت عاوز ... ابنك مولود اعمى

فحزن الرجل جدا وشعر وقتها فقط بمعنى احتقاره للصليب وقوته وندم على ما قاله وآمن وقتها بان الصليب قوة

يوليو 25، 2008

قصة الرهان العجيب


كانت المناقشة حامية بين الطبيب الشاب و المليونير , فقد كان المليونير يرغب في تنفيذ أحكام الإعدام حيث يرى إنها أكثر رحمة من السجن طول الحياة الذي يعتبر موت بطيء . لكن الطبيب يرى عكس ذلك , فعقدا رهان عجيب , حيث قال المليونير إنه مستعد للتنازل عن كل ثروته مقابل دخول الطبيب سجن انفرادي في قصره لمدة 15 سنه. فوافق الطبيب و كتبوا عقد ينص على أن يبقى الطبيب في هذا السجن و يتكفل المليونير بتوفير كل سبل العيش له طوال 15 سنه على أن يعطيه في النهاية كل ثروته بشرط ألا يغادر الطبيب السجن قط , حيث سيعتبر الاتفاق ملغي .مرت السنة الأولى و أحس الطبيب بضيق شديد و ملل قاتل فطلب من المليونير كتب طبية , ثم في السنة الثانية طلب كتب لتعليم اللغات , و هكذا توالت السنون حتى السنة السابعة و كان قد قرأ معظم الكتب في مختلف المجالات , ثم شعر أنه لن يصمد أكثر من ذلك فطلب من المليونير الكتاب المقدس . أحس الطبيب بفرح و بشبع شديد من الكتاب المقدس و بشوق كبير ليقرأه مرة و اثنين و إذا أحس المليونير بالقلق لأن الطبيب لم يطلب شيئا بعد مطلبه الأخير , بعث له برسول يسأله عن طلبه , فقال الطبيب للرسول : قل لسيدك , شكرا له و لاهتمامه بي إني لا أريد شيئا. و تكرر هذا الموقف طوال السنين الباقية , حتى اقتربت السنة ال15 و أحس المليونير بقلق رهيب لأن الطبيب انتصر في هذه اللعبة العجيبة , و أنه يجب أن ينفذ بنود الرهان و أن يتنازل له عن كل ثروته . انتابته الهواجس و الأفكار و قام و أخذ سكينا و ذهب ليقتل الطبيب , و لكنه وجده نائما وبجانبه ورقة مكتوب بها : أقر و أنا بكامل قواي العقلية , إني أتنازل لصديقي المليونير عن أمواله التي وعد بأن يعطيها لي , و أنا أشكره على حسن استضافته لي طوال هذه السنين , لقد استفدت ببعض الكتب في مختلف المجالات و لكني و جدت سعادتي و شبعي في كتاب الله المقدس. لم يصدق المليونير عينيه و ارتمى على حضن صديقه الطبيب و هو يبكي . و انتهت القصة بأن عاشا معا ليتمتعا بالكتاب المقدس .

قد تقرأ كتب كثيرة و مجلات مثيرة و لكن لا شئ يستطيع أن يشبع القلب الجائع سوى كلمة الله.

كلمة الله هي سر قوتي و هي التي تساعدني في وقت الشدة و وقت التجربة

إن الكتاب المقدس هو سر تعزيتي و فرحي و هو الذي يبدد أحزاني

إذا كنت مكتئبا أو حزينا , إذا كنت في تجربة أو في شدة , افتح إنجيلك ستجد تعزية و فرح و شبع .لان كلمة الله حية و فعالة و امضى من كل سيف ذي حدين عب 4 :12

قصة تضحية طفل من أجل أخته


يحكي أن طفلة أصيبت بمرض خطير و كانت حالتها حرجة جداَ و كان أخوها البالغ من العمر تسع سنوات قد أصيب بنفس هذا المرض من قبل و شفي منه فكان الحل الوحيد هو أن ينفل لها الطبيب كمية من دماء أخيها.نظر الطبيب إلي الأخ و قال له: لن ينقذ أختك سوي نقل دمك إليها فهل أنت مستعد لذلك...؟ امتلأت عينا الصغير بالخوف و تردد لحظة ثم قال: موافق يا دكتور سأفعل ذلك؟بعد ساعة من عملية النقل سأل الطفل بخوف: قل لي يا دكتور متي سأموت ...؟ عند إذ عرف الطبيب و أدرك لماذا أصيب الطفل بلحظة خوف عندما طلب منه ذلك

فلقد اعتقد الصغير أن إعطاءه دماؤه لأخته معناه أنه يعطيها حياته نفسها
"ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحباءه"

قصة ضيوف تحت السرير


اعطت عائله مسيحيه بالاسكندريه لاحد الاشخاص صوره كبيره لقداسه البابا كيرلس السادس لكي يعمل لها بروازا مناسبا لكي تعلقها في المنزل و بالفعل صنع لها البرواز و احضره لهم و لكنه فوجيء بعدم وجود احد في المنزل فاضطر ان يتركه لهم عند الجيران في الشقه المجاوره و قال للسيده التي فتحت له من فضلك لما الست "فلانه" تيجي ابقي اعطي لها هذا البروازو كانت هذه الجاره غير مسيحيه و لكنها خجلت من الضيف و اخذت منه البرواز و بعد ان اغلقت الباب فكرت فيما سيصنع زوجها المتعصب اذا راي البرواز؟؟ و بدات تخاف... و اخيرا هداها تفكيرها الي وضع البرواز تحت السرير حتي الصباح ثم تعطيه لجارتها بعد نزول زوجها للعمل و كان لهذه الاسره ابن مشلول ينام علي السرير الموضوع تحته برواز قداسه البابا كيرلس و في الفجر فوجيء الاب و الام بدخول ابنهما عليهما في الحجره يمشي علي قدميه طبيعيا بلا اي مرض فانزهلا و لما سالاه :ايه اللي حصل؟ اجاب:فيه قسيس طويل و عريض كده جه و شفاني و قال لي خلاص انت خفيت ... قوم روح لابوك .. و ابقي قول له : مش عيب تحطوا الضيوف تحت السرير؟ انزهل الاب من هذا الكلام و عندئذ بدات الزوجه تخبره بالقصه كلها و ما فعلته لتتجنب غضبه... فذهبا و اخرجا الصوره من تحت السرير و صمم هذا الرجا علي الاحتفاظ بالبرواز ليعلقه في شقته و اخبر جيرانه المسيحيين بهذه المعجزه و عرض ان يدفع لهم ثمن البرواز و اعتذر لهم انه لن يفرط فيه و منذ ذلك الوقت صارت علاقته بالمسيحيين طيبه جدا جدا

قصة صندوق الجواهر


أحضر الوالد صندوقا مملؤا من اللؤلؤ الغالى الثمين جدا ووضعه أمام أولاده الثلاثه الذى يحبهم جدا و قال لهم يا أولادى أنى أحبكم جدا لذلك قررت أن أهب لكم هذا الصندوق .....و فتحه الاب أمام الاولاد و قال لهم يا أحبائى الان كل واحد منك يا أولادى يأخذ بكفيه الاثنين من الصندوق على قدر ما يستطيع على شرط أن يأخذ مره واحده فقط على قدر ما يستطيع بكفيه............ .......و كانت الفرصه كبيره أمام الابن الاكبر .....الذى كان له كفان كبيران جدا و الذى بدأ و أخذ ملىء يديه الكبيرتين لؤلؤا ثم جاء بعده الابن الاوسط الذى له كفان كبيران أيضا و أخذ قدرا كبيرا من اللؤلؤ............ ..ثم جاء دور الابن الاصغر الذى نظر الى يد أخويه كيف كانتا كبيره ثم نظر الى يديه فوجدها صغيره جدا فركض الى حضن أبيه و سأله ....أبى هل تحبنى ؟؟؟؟؟؟.......أجاب الاب ...أحبك جدا يا أبنى .......أجاب الابن ..أذن يا أبى أنى لا أريد أن أخذ نصيبى بنفسى .... هل من الممكن أن تعطينى أنت نصيبى بيدك أنت ...... نظر الاب الى الابن و أغلق الصندوق و أعطى كل ما فيه للابن الصغير .

صديقى لقد أختار الابنان الآخران الاعتماد على أنفسهما فى أخياراتهما بدون الرجوع الى أبيهما ...بينما ذلك الابن الصغير هو الذى أحس بأحتياجه الحقيقى للاب فلجاء اليه و أسلمه أمره و طريقه .....فما كان من الاب الا أن يعطيه كل ما له ....انا و انت كل يوم نعتمد على قوانا الضعيفه دون الرجوع الى الله لذلك فاننا كثيرا ما نختار الاختيار الخاطىء و ذلك لكوننا ضعفاء .... و لكن دعنا ندعو ربنا يسوع المسيح ليتقدمنا فى أختياراتنا ....فى أحلامنا و فى طموحاتنا و فى كل شىء ...لآنه قادر أن يفعل أكثر مما نطلب أو نفتكر و قادر أن يمنحنا أكثر مما نحلم

يوليو 23، 2008

قصة سأقبــل عـذرك و لكنـى ســأعـود مرة أخــرى


إلتقيت بشيخ مسن فقلت له: "أرجو لك أيضاً 15 عامًا مباركًا في هذا العالم". فوجئت بالشيخ يقول لي: "15 عامًا فقط... لي إيمان إني أعيش حتى يأتي السيد المسيح على السحاب!"

يبدو أنه من الصعب أن يتقبل الإنسان سرعة خروجه من العالم. وإن كان كثير من المؤمنين يترقبون بفرح خروجهم إلى الفردوس.

جاء في قصة شعبية أن شابًا وقف به ملاك الموت فجأة فقال له:- من أنت ؟

- أنا ملاك الموت!

- ماذا تطلب ؟

- أطلب نفسك الآن!

- كيف وأنا شاب صغير ولي طفلان صغيران؟! إني فقير لم أجمع لهما شيئًا. كيف يعيشان بعد موتي؟ أعطني فرصة حتى أدبر أمور الطفلين.

- سأقبل عذرك، لكنني سأعود مرة أخرى إليك ولن أقبل أي عذر.

- أرجو قبل حضورك ترسل لي رسولاً حتى لا أفاجأ بحضورك.

- أعدك بذلك.

كان الشاب مضطربًا، لكنه سرعان ما أدرك أنه لم يكن هذا كله إلا حلمًا. إستيقظ الشاب، وكان يخشى أن ما رآه في الحلم يكون حقيقة. عبرت سنوات وسنوات وصار الرجل غنيًا جدًا، وتزوج إبناه، وإذ شاخ جدًا جاءه ملاك الموت يطلب نفسه. قال الرجل له: "كيف تطلب نفسي، وأنت قد وعدتني أن ترسل لي رسولاً يخطرني بحضورك، فأرجو أن توفى لي بوعدك!؟"أجاب ملاك الموت قائلاً:"لقد وفيت بوعدي، لم أرسل لك رسولاً واحدًا بل سبعة رسل: الرسول الأول هو عيناك اللتان كانتا حادتان، والآن قد صارتا عاجزتين. الرسول الثاني هو أذناك، فقد كدت أن تصير أصمًا بالكاد تسمع صوت بوق مرتفع.الرسول الثالث هو أسنانك التي كانت تسحق الحجارة وقد تساقطت جميعها.الرسول الرابع هو شعرك الذي كان أسود وقد صار أبيضًا كالقطن.الرسول الخامس هو هيكل جسمك الذي كان كشجرة النخيل وقد إنحنى كالقوس.الرسول السادس هو ساقاك اللتان صارتا ترتعشان ولا تقدران أن تحملاك.والرسول السابع هو شهيتك، فبعدما كنت تأكل كل شيء بالكاد تقبل أن تأكل القليل.هؤلاء هم الرسل السبع؛ ألم تسمع لهم؟"إذ سمع الرجل ذلك سلم نفسه بين يدي ملاك الموت

قصة أعمى يقود مبصر


فى احدى المستشفيات كان هناك مريضان متقدمين فى السن فى غرفة واحدة .وكلاهما مصاب بمرض مزمن ,احدهما كان مسموح له بالجلوس فى سريره لمده ساعة يوميا ,ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة فى الغرفة.اما الاخر فكان عليه ان يبقى مستقليا على ظهره طوال الوقت .كان المريضان يقضيان وقتهما فى الكلام ,دون أن يرى احدهم الاخر لان كل منهما كان مستقليا على ظهره ناظرا الى السقف. تحدث عن اهليهما,وعن بيتهما , وعن حياتهما وعن كل شى.وفى كل يوم بعد العصر,كان الاول يجلس فى سريره حسب اوامر الطبيب,وينظر من النافذة ,ويصف لصاحبه العالم الخارجى,وكان الاخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الاول لانها تجعل حياته مليئة با الحيوية وهو يسمع لوصف صاحبه للحياة فى الخارج. ففى الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط و الاولاد صنعوازوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء,وهناك رجل يؤجر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها فى البحيرة والجميع يتمشى حول البحيرة. وهناك اخرون جلسوا فى ظلال الاشجار او بجانب الزهور ذات الالوان الجذابة,ومنظر السماء كان بديعا يسر الناظرين. وفيما يقوم الاول بعمليه الوصف هذه ينصت الاخر فى ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينه ويبدا فى تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى وفى احدى الايام وصف عرضا عسكريا ورغم انه لم يسمع عزف الموسيقى الا انه كان يراها بعينى عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الايام والاسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفى احد الايام جاءت الممرضة صباحا لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذى بجانب النافذة قد مات خلال الليل ولم يعلم الاخر بوفاته الا من حديث الممرضة عبر الهاتف وهى تتطلب المساعدة لاخراجه فحزن على صاحبه اشد الحرن . وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة ان تنقل سريره الى جانب النافذة فاجابت له طلبه .ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذى كان يتحفه به صاحبه بكى بكاء شديد لفقده. ولكنه قرر ان يحاول الجلوس ليعوض مافاته فى هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتالم ورفع راسه مستعينا بذراعه ثم اتكا على احد يديه وادار وجهه ببطى تجاه النافذة لينظر العام الخارجى وهنـــــــــــــا كانت المفاجاة !!!!!!! لم ير امامه الا جدارا اصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية وليست هذه هى المفاجاة نادى الممرضة وسالها ان كانت هذه هى النافذه التى كان صاحبه ينظر من خلالها فاجابته انها هى فا الغرفة ليس فيها سوى هذه النافذة ثم سالته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة اكبر !!! وهنا كانت المفاجاه الكبرى اذا قالت له " ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب بألياس فتتمنى الموت"

الست تسعد اذا جعلت الاخريت سعداء ؟أذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن اذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك .أن الناس فى الغالب ينسون ما تقول وفى الغالب ينسون ماتفعل ولكنهم لن ينسوا ابدا الشعور الذى أصابهم من قبلك .فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة ام غيرذلك " الابتسامة اجمل كلمة بغير حروف ما اجمل ان يكون داخلك الالم وتجد متعتك فى اسعاد الاخرين

يوليو 14، 2008

قصة الواعظ المجنون

لاحظ الواعظ الامريكى انه غالبا ما كان يتهم بالجنون و عدم الواقعية لاته يتحدث عن كثيرا عن الابدية خاصة عقاب الاشرار الابدى . الامر الذى لا يقبله كثير من الامركيين المعاصرين . كثيرا ما كان يروى هذا الواعظ لسامعيه القصة التالية : اذ كنت اسير فى طريق صخرى منحدر سمعت فجاة اصوات بشر تصدر عن حفرة صخرية على جانب الطرريق . فى حذر شديد سرت نحو الصوت و اذ بى اجد ثلاثة رجال كادوا ان يدفنوا تماما فى الحفرة الصخرية . لم اشعر بنفسى سوى اننى اصرخ و استغيث باعلى صوتى و كانت المدينة على بعد حوالى ميل سمع البعض صراخى فاسرع الكثيرون الى فوجدونى استغيث و لا حول لى ولا قوة على انقاذ ارجال . بذل الناس كل جهدهم حتى انقذوا الرجال و كنا جميعا فرحين متهللين . لكن ما يدهشنى انه لم يتهمنى احد بالجنون حين رايت ثلاثة رجال يدفنون احياء فكنت اصرخ و استغيث بينما كثيرا ما يتهمونى بذلك و انا ارى جماهير خطاة ينحدرون الى الموت الابدى و يهلكون و ها انا اصرخ كى يهربوا الى السيد لمسيح

قصة لنعش كسائر البشر !!

كان أسدٌ يتمشى في وسط الغابة، وإذ به يرى كل الحيوانات تهرب من أمامه وتخشاه، إذ هو ملك الحيوانات. زأر بقوة فدوّى صوته في كل الغابة، وخرج عشرات الأسود واللبوات والأشبال بسرعة إليه. رأوه واقفًا في صمتٍ، فقال أحدهم: "سمعنا زئيرك فأتينا جميعًا، كل أسدٍ ومعه لبوته وأشباله؛ جئنا لكي نعمل معك، أو ننقذك إن كنت في خطر!" قال الأسد " أشكرك، إني لست في خطرٍ... إني ملك، تخشاني كل الحيوانات البرية، وتهرب من أمامي، لكن خطر بي فكرة أردت أن أعرضها عليكم." : - ما هي؟ - لنعش كسائر البشر. - ماذا ينقصنا لكي تشتهي أن تكون كالبشر؟ إننا من جهة الجسم أقوى، من جهة الحرية نتمشى في الغابات بحرية- ينقصنا أن نتشاجر معًا، ويأكل بعضنا لحم بعض، فهذا من سمات البشر! - كيف يكون هذا، ونحن دائمًا نعمل معًا... إن افترسنا حيوانًا نقتسمه جميعًا، ونعطي الشيوخ والمرضى والأشبال نصيبها حتى وإن لم تتعب معنا؟ - تعالوا نختلف معًا في الرأي ونتقسم إلى جماعات مختلفة، نحارب بعضنا البعض، ونأكل بعضنا بعضًا! - يستحيل، فإنه إن أكلنا بعضنا بعضًا فنينا، لأن أجسامنا ليست هزيلة كغالبية البشر، وأسناننا ليست في ضعف أسنانهم! - لنحاول، فنحمل خبرة البشر- كيف نختلف معًا، ونحن بالطبيعة نعمل معًا؟
هذه القصة الخيالية على ألسنة الأسود من وحي ما كتبه القديس يوحنا ذهبي الفم، إذ يقول إن الإنسان قد انحط إلى مستوى أقل من الحيوانات والحشرات، فيطالبنا الكتاب المقدس أن نتعلم الجهاد وعدم الكسل من النملة، والعمل الجماعي حتى من الحيوانات المفترسة كالأسود... فإنها وإن كانت مفترسة لكنها لا تأكل بعضها البعض بل تعمل معًا، أما الإنسان فيختلف حتى مع من هو قريب إليه
أذكر أنني دُعيت للتدخل في مشكلة في أمريكا الشمالية بين أب وابنه قاما بمشروع معًا كشريكين ونجح المشروع، فرفع الأب على ابنه قضية يطالب فيها أن المشروع ملكًا له، ناكرًا شركة ابنه معه، هذا الذي من لحمه ودمه!! يا لبشاعة الخطية! ما لا تفعله الحيوانات المفترسة يرتكبه الإنسان بغير حياء!! صرت عندك كبهيمةٍ ! وهبتني يا ربي عقلاً، وأعطيتني نعمة الإرادة الحرة، لعلي بنعمتك ارتفع إلى سماواتك وأتشبه بملائكتك! أتعرف عليك وأتمتع بأسرارك، وأحيا في مجدٍ فائق! لغباوتي حطمتني الخطية، أذلتني وانحدرت بي إلى الهاوية! لكنك في حبك نزلت إليّ، لتحملني على منكبيك، وأحيا بالحق ابنًا مباركًا ومقدسًا! لا أعود أتعلم من الحيوانات، بل من السماء عينها! أرى الخليقة كلها تخدمني، من أجل حبك الفائق لي! تطلع النبي إلى ما فعلته به الخطية فصرخ: "صرت عندك كبهيمةٍ!" لا تتعجب أيها الحبيب، فإن الحيوانات تلتزم بقوانين الطبيعة، وتسلك أفضل من كثير من البشر

قصة يا لك من قبيح الشكل!


إذا ضعفت عن أن تكون غنيا لله فإلتصق بمن يكون غنيا به لتسعد بسعادته(القديس الأنبا باخوميوس)

كثيراً ما سمعت الأميرة عن الحاخام يشوع بن قانانيا Joshua Ibn Chananiah وحكمته
العظيمة، وقد حفظت الكثير من كلماته عن ظهر قلب. اشتاقت أن تراه وتجلس معه وتستمع لكلماته التي لا تُقدر بثمن. وبالفعل انطلقت بمركبتها الملوكية إلى حيث يقيم الحاخام. لاحظت الأميرة إنه يسكن في بيت بسيط لا يليق بذاك الذي نال هذه الشهرة العظيمة والتي يشتهي كثير من رجال الدولة أنيسمعوا كلماته ويهتدون بنصائحه وإرشاداته. قرعت الباب وكم كانت مفاجأتها حين رأت إنساناً في نظرها قبيح الشكل يفتح الباب. سألت عن الحاخام فعرفت أنه هو هذا الذي فتح لها الباب. صمت طويلاً، وإذ لم تتمالك نفسها وما يجول في داخلها قالت الأميرة: "إني أندهش جداً أن أجد هذه الحكمة العظيمة والعجيبة مستودعة في إنسان قبيح الوجه هكذا!"ابتسم ووجِّه للأميرة السؤال التالي: "أين تخزنين خمرك؟" أجابت الأميرة: "مثل كل البشر في أوان خزفية".هز الحاخام رأسه وقال لها: "إني مندهش أن ابنة الإمبراطور العظيم في غناه وإمكانياته تضع خمرها في أوانٍ من الترابمثل عامة الشعب، كنت أظن إنك تخزنين خمرك في أوانٍ ذهبية أو فضية

". فكرت الأميرة المتشامخة في هذا القول وقالت له: "إنك على صواب". وانطلقت بمركبتها إلى القصر الإمبراطورى ودخلت جناحها الخاص وطلبت أوان فضية فخمة ووضعت فيها كل ما في مخازنها من خمور. بعد زمان فسدت الخمر، وعرف الإمبراطور بذلك فاستدعى الحاخام يسأله كيف يقدم مشورة كهذه لأبنته أفسدت كل ما لديها من خمورٍ.
روى الحاخام للإمبراطور ما جرى بينه وبين الأميرة، وكيف أراد أن يقدم لها درساً عملياً لتدرك أن الحكمة لا يقتنيها من انشغل بالجمال الخارجي والمظاهر الباطلة، بل من ينشغل بجمال أعماقه الداخلية.


أنت كنزي العجيب إلى متى تشغلني طبيعتي الخزفية، وأنت هو سّر غناي! إنت كنزي، تسحب قلبي إليك!إنت غناي، بك أغني كثيرين


ابونا تادرس يعقوب ملطى

قصة لماذا يعيش العنكبوت منزويًا ؟

سأل بيتر جده:"لماذا يقيم العنكبوت بيته في زوايا البيوت؟ولماذا يأكل العنكبوت الحشرات الصغيرة الميتة؟"روي جده لحفيده القصة الرمزية المشهورة عن العنكبوت:كان العنكبوت ملتزمًا أن يدفع ما عليه من ضرائب، وإذ لم يكن معه مالاً قال في نفسه: لأذهب واقترض مالاً من بعض الحيوانات ولا أرده.انطلق إلى الطريق فوجد فأرًا فسأله أن يقرضه جنيهًا واحدًا حتى الصباح، وإذ أكد الفأر أنه محتاج إليه، وعده العنكبوت أنه سيرده إليه في اليوم التالي صباحًا. قدم له الفأر الجنيه وانطلق.سار العنكبوت في الطريق فوجد قطة فسألها جنيهًا تقرضه إياه حتى الصباح ووعدها أنه سيرد المبلغ مع علمه أنه يعجز عن سداد الدين.كرر الأمر حين رأى كلبًا، ثم رأى نمرًا، وأخيرًا أسدًا.حمل العنكبوت الجنيهات الخمس وسدد ما عليه من ضرائب. ثم عاد إلى بيته يفكر ماذا يفعل، وكيف يسدد ما عليه من دين. أمسك بفأس وحفر حفرة ضخمة في الحديقة خلف منزله وغطّاها. وفي الصباح جاءه الفأر يسأله أن يسدد الدين الذي عليه. قابله بكل بشاشة وصار يتحدث معه حتى سمع طرقات على الباب، وإذ عرف أن القطة على الباب ارتبك جدًا. طلب منه العنكبوت أن يجري إلى حجرة بعيدة إلى أن تنصرف القطة.فتح العنكبوت الباب ورحّب بالقطة، وإذ سألته عن الدين أجابها أنه سيدفعه فورًا، لكنه قد أعد لها وجبة فطار شهية تأكلها قبل أن تأخذه. أشار إلى الحجرة التي اختبأ فيها الفأر. دخلت الحجرة ووثبت عليه وأكلته. عادت إلى العنكبوت، فصار يحاورها حتى سمعت طرقات الباب، وإذ عرفت أنه كلب جرت تختبئ في حجرة بعيدة.دخل الكلب وتكرر الأمر معه، إذ أشار إليه العنكبوت جرى نحو القطة وقتلها. وهكذا فعل مع النمر والأسد.وإذ شبع الأسد طلب منه العنكبوت أن يأتي وراءه في الحديقة الخلفية ليُعطيه الجنيه. سار الأسد وراءه، وإذ عبر على الحفرة المغطاة سقط فيها، فصار يزأر.جاءت كل الحيوانات لترى ماذا فعل العنكبوت بملك الوحوش، وكيف قدم كل حيوان فريسة لحيوان آخر حتى لا يفي بوعده. وقفت كل الحيوانات ضده، فاضطر العنكبوت أن يجري إلى زاوية البيت ويُقيم نسيجه عند السقف، وصار منعزلاً. لم يعد له طعام سوى الحشرات الصغيرة الميتة.
أخيرًا قال جده لحفيده بيتر: "من لا يفي بوعده يفقد احترام الكل له، فيصير منزويًا كما في زاوية، ولا يجد طعامًا لائقًا".

هب لي أن أكون أمينًا في حياتي، حينما أعد أفي!أنت الأمين الذي تفي بوعودك معي!لأتشبه بك فلا أشعر بالعزلة.
لأفي بوعودي فأسكن في السمويات، وأتمتع بالمائدة الملائكية.
أبونا تـادرس يعقـوب ملطـى

قصة ألبرت شفايتزر

هذه العبارة هي التي غيرت مجري حياتي ، فقد ولدت عام 1875 في ألمانيا وعشت طفولة سعيدة وأحببت الموسيقى حتى أتقنت العزف على البيانو في سن الخامسة من عمري ، ثم عزفت على الأرغن وكنت أشعر بزهو كبير وأنا أجذب الانتباه في هذه السن الصغيرة بتميزي الشديد.
و في أحد الأيام تشاجرت مع زميلي جورج في المدرسة ، فأخذته بعيدا عن المدرسة وطرحته على الأرض وضربته بعنف ، فقد كنت أتمتع بصحة جيدة ، ولكني لن أنسى هذا اليوم أبدا، فقد نهض جورج من على الأرض وهو يقول لي ( أنت أقوى مني يا ألبرت ، أنت تأكل ما لذ وطاب وتشتري ما تريد وتذهب إلي أي مكان وتحاط برعاية الجميع أنت لم تعرف معنى الجوع..... من أنا حتى أفكر في الانتصار عليك ؟ أنا فقير وهزيل).
نفذت كلماته إلي أعماقي كالسهم ، ولأول مرة تأملت وجهه ، لأرى آثار المعاناة تبدو عليه ودمعة كبيرة تترقرق في عينيه...... ساعدته في ترتيب ملابسه ولاحظ هو التأثر الشديد على وجهي ، فطيب خاطري وكأنه هو الذي أساء إلي رجعت منزلي وأنا أفكر لأول مرة في الفقراء والمساكين والمرضى و الحزانى ، يومها لم يستطع ألبرت شفايتزر تناول عشاءه.
تخرج ألبرت من جامعة ستراسبورج وكتب في الفلسفة و الاجتماع والأدب وربح الكثير من الحفلات التي كان يدعى إليها للعزف على الأرغن والبيانو ، لكنه لم يكن مقتنعا بما يفعله و وجه صديقه البائس جورج لم يفارق ذهنه ، فماذا قدم لأخوته ؟
قرأ يوما مقالا في إحدى الصحف عن الأمراض المنتشرة في وسط أفريقيا والمرضى الذين يحتاجون لأطباء ودواء ورنت كلمات صديقه القديم في أذنيه ( أنت أقوى مني يا ألبرت ) فماذا فعل هو بهذه القوة؟ وكيف يخدمهم و هو الأديب ورجل الفلسفة ؟
ظل الصراع يتصاعد داخله ، حتى قرر أن يلتحق بكلية الطب في باريس وهو في سن الـ33 ثم سافر إلي أفريقيا واشترى هناك كوخ صغير وضع فيه بعض صناديق الدواء والأجهزة الطبية وعمل ليلا ونهارا حتى أحبه الجميع ولقبوه بـ( الساحر ) فمستحيل أن يكون شخصا عاديا.
و لكن كل عمل ناجح لابد له من مقاومين ، فقد صدر أمر بالقبض عليه وترحيله لفرنسا و دخوله السجن.
وفي السجن كان ألبرت هو الطبيب الجسدي والنفسي لزملائه المسجونين ، ولما أفرج عنه أخذ يعزف في الحفلات الكبيرة ليجمع المال ويعود به إلي أفريقيا ( حبه الأول) وهناك بنى مستشفى بها 25 سرير لمرضى الجزام leprosy) ) وكم كان سعيدا وسط أصدقائه الزنوج.
و في عام 1952 حصل الدكتور ألبرت شفايتزر على جائزة نوبل للسلام ، فهو الأديب الفنان والطبيب الإنسان.

لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا ( في 2 : 4 )

يوليو 12، 2008

قصة شايف نفسك طويل وكويس

ذاع الخبر فى كل انحاء المدينة..الملكة تريد شبابا طوال القامة للعمل ضمن حراسها . . كان امتياز فائقا أن يعمل شخص فى خدمة الملكة , ولذا تمنى كل شاب أن ينجح فى الاختبار وأن يقع عليه الاختيار .. قابل أحدهم صديقا له فتحدث اليه قائلا "أعتقد أن فرصتى أكبر منك..ان قامتى أطول", ثم وضعا كتفيهما جنبا الى جنب ليعرفوا عمليا حقيقة الأمر…بالطبع لم تكن هذه هى المقابلة الوحيدة التى جرت هكذا ،فسرعان ما امتلأت المدينة بالمقارنات والقياسات . . وتحدث شاب الى نفسه قائلا " أعتقد أننى قست نفسى بكل شباب المدينة .. ان قامتى تعلوهم جميعا .. حتما سوف أنجح"..وجاء يوم الاختبار ,و اكتشف الشباب أن هناك شرطا أخرا .. فالملكة لا تريد فقط طوال القامة بل من يذيد منهم عن المتر و الثمانين سنتيمترا .. وعاد الشاب السابق ليقول لنفسه "حسنا بكل تاكيد سأكون حارسا للملكة..أننى أطول الجميع"..وتم قياس الاطوال بكل دقة و ظهر أن طول هذا الشاب هو مئة و تسعة وسبعين سنتيمترا ونصف .. كان أقل طولا من المطلوب بنصف سنتيمتر فقط .. انه امام شرط الملكة ,قصير .. لا فرق بينه وبين أقصر شاب فى المدينة ,كلاهما مرفوض …,

كثيرون يفعلون مثل هذا الشاب ,يقيسون أنفسهم بغيرهم ببقية الناس..هكذا فعل الفريسى فى المثل الذى حدثنا به الرب يسوع فى أنجيل لوقا..كثيرون يقيسون أنفسهم بغيرهم ,فيتوهمون أنهم مقبولون لدى الله لانهم أفضل من غيرهم..يظنون أنهم مقبولون لمجرد كونهم لا يفعلون خطايا معينة مثل القتل والزنى أو لانهم لا يؤذون أحدا.. ونسوا أن مقياس الله يختلف تماما عن مقاييس البشر, وأن خطية واحدة يفعلها الانسان ولا تغفر له تحرمه من التمتع بالهه....فى كل تاريخ البشرية ,لم ولن يوجد انسان استطاع أن يحقق شروط الله الا شخص واحد..هو الاله المتجسد الرب يسوع, الوحيد الذى لم يفعل خطية واحدة..

ليس هناك فى الوجود امتياز أعظم من أن نكون "فى المسيح" البار و الكامل ..فبدون المسيح ,أى انسان ايا كان هو قصير..قصير جدا عن مقياس السماء..

قصة الغراب المتخفي


المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير رو 12 : 9

لاحظ سامح أن زميله شوقي يتقمص شخصية غير شخصيته، فهو مُصاب بداء الرياء، يلبس قناعًا يخفي وراءه حقيقة شخصيته. في جلسة هادئة تحدث معه عن الرياء، موضحًا أن المرائي لابد وأن ينكشف أمره مهما أتقن دوره، مقدمًا له قصة الغراب المتخفي. كان غراب كسلانًا يميل إلى الخداع، عوض أن يبحث عن الطعام دفن نفسه في كومة من الرماد ليخفي شخصيته. انطلق نحو جماعة من الحمام تعيش في حقل. سار نحو الحمام لكي يأكل من أكله، ولكي يخطف الصغير منها. أدرك بعض الحمام الكبير أنه غراب متخفّي، وذلك من طريقة مشيه، فثاروا ضده وهاجموه، فاضطر أن يهرب ويطير. عاد في اليوم الثاني بعد أن أتقن دوره، فكان يمشي كالحمام. وبالفعل لم يستطع الحمام الكبير أن يكتشفه. لكنه إذ وجد قطعة لحم خطفها، فأدركوا أنه ليس حمامة، وطردوه. في اليوم الثالث جاء بعد أن تعلم درسًا من اليوم السابق ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. انطلق الغراب نحو الحمام يمشي بذات طريقة الحمام، ويحاول ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. لكن ما أن بدأ يأكله حتى عبر صديق له قديم فصار يناديه، وللحال ردَّ عليه الغراب بصوت غراب فانكشف أمره. في المرة الأولي انكشف بخطوات مشيه، والثانية بتذوقه للطعام، والثالثة بصوته! هكذا مهما حاول الإنسان أن يرتدي قناعًا ليخفي به حقيقة أعماقه، فإن سلوكه أو شهواته أو لغته تظهره.

انزع عني قناع الرياء. لأختفي فيك وحدك، فبروحك القدوس تجدد طبيعتي، تغير سلوكي واشتياقاتي ولغتي، فأصير بالحق ابنًا للَّه، وأحيا متشبهًا بالسمائيين.

من كتاب أبونا تادرس