مارس 02، 2009

نحمدو بتسأل ليـــــــــــه


"من الذى يقول فيكون والرب لم يأمر "
نحمدو بنت 24 سنة جميلة جدا خادمة وطول عمرها فى الكنيسة عمرها ما كان لها اى علاقات مع اى شاب المهم كان فى شاب خادم اتقدم يخطبها هو كيرلس خادم وشماس فرحت جدا نحمدو ان ربنا اعطها واحد من اولاده هو انسان كويس جدا ونحمدو هى كمان الف مين يتمنها مع الاسف الشديد موضوع الخطوبة ما كملش اصل ربنا كان ليه رأى تانى والموضوع ما كملش وكل واحد راح لحاله لكن نحمدوا كان قلبها متعلق جدا بكيرلس وكانت بتصلى بدموع نحمدوا : يا رب انا عوزة كيرلس....... انا قلبى متعلق بيه انا بحبه يا رب .....!الخير كله من عندك وهو ابنك ومن عندك.......ايه اردتك الصالحة ؟؟؟؟ راحت لأب الاعتراف نحمدو : انا تعبانة....... يا ابونا كيرلس انسان كويس وممتاز وابن ربنا حقيقى..... بس انا عاوزة اعرف ليه ربنا سمح بالموضوع ده؟؟؟ ابونا : يا بنتى احنا ما نقولش لربنا ليه ونحتج ونزعل احنا نقوله نشكرك يا رب نحمدو : يا ابونا انا عارف كويس الكلام ده بس انا انسان وعاوزة اجابة ...... ليه كده يا رب؟؟ ابونا : اسمعى يا بنتى عاوزة ربنا يرسم حياتك ??? نحمدو : اكيدابونا : بلاش تمسكى ايده ابونا : لوعاوزة ربنا يرسم حياتك ما تمسكيش ايده ربنا بيرتب دايما لصالحك ولخيرك تمر سنة وجيه شاب تانى اتقدم وربنا وفق وتم الموضع على خير ونحمدو اتجوزت الشخص التانى لكن نحمدو كانت دايما تسال ربنا ايه حكمتك يا رب عرفنى ايه حكمتك مدام انت يارب كنت عاوزلى حد تانى؟ كان دايما تسال رغم انها بتحب جوزها لكن عاوزة تعرف ايه السبب؟؟؟؟ وبعد خمس سنين من الجواز ونحمدوا بتسال ربنا ليه يا رب ؟؟؟ وايه حكمتك و و و و و و دخلت مرة الكنيسة وكان بعد الظهر وكانت الكنيسة زحمة جدا نحمدو : ايه فى ايه الكنيسة زحمة ليه؟؟؟؟ لا مش ممكن ايه ده امتى مستحيل ليه يا رب كانت الكنيسة زحمة ودموع الناس نازلة كانت جنازة كيرلس ... اللى كان متقدم لنحمدو ياااااااااااااه يا رب حكمتك لمح ابونا نحمدواابونا : ها يا بنتى ليسه بتسالى ربنا ؟؟؟؟؟؟ربنا ما حبش انك تكونى ارملة جريت نحمدوا وركعت قدام المذبح تطلب من ربنا يسمحها على كلمة.... ليه؟؟؟ يارب علمنى ان اسالك فى كل موضوع ... علمنى اشكرك على كل عطياك علمنى ان ارى بقلبى ما لم تراه عينى علمنى انى اصدق وعودك و انك بتحبنى وعارف مصلحتى بشكرك يا رب لانك شغال 24 ساعة ارسم انت حياتى وانا مش همسك يدك تانى

فبراير 28، 2009

فورد يصلح سيارته

كان أحد رجال الأعمال يقود سيارته ( الفورد ) في طريق زراعي و تعطلت منه السيارة , فنزل الرجل و فتح غطاء الموتور و حاول أن يكتشف سبب العطل و علاجه । و بينما هو على هذه الحالة مر عليه شخص يقود سيارته في الطريق المقابل و توقف ليسأله: هل تريد مساعدة ؟ فشكره الرجل و قال : ' لا ' । إذا كان يظن أنه يستطيع إصلاح العطل بسهولة। و بعد ساعتين, تصادف أن عاد ذلك الشخص من نفس الطريق , فوجد الحال على حاله و الرجل يحملق في الموتور يائسا متحيرا। فسأله مرة أخرى : ' هل أنت متأكد أنك غير محتاج لمساعدة ؟ ' فأجابه في هذه المرة : ' الحقيقة أنا في أشد الحاجة للمساعدة ' و هنا نزل الشخص الآخر و في لمح البصر عرف سبب العطل و أصلحه و أدار له السيارة ! فلما تعجب صاحب السيارة من هذه المهارة المبهرة و الكفاءة النادرة الأشبه بالمعجزة । فٍسأله قائلا : كيف أصلحتها ؟ هل لك خبرة في إصلاح السيارات ؟ كيف فعلتها ؟ كيف .......؟ رد عليه الطرف الآخر قائلا : ' لقد عرضت عليك المساعدة و لم تقبل و لو قبلت لما تعطلت كل هذه المدة بدون داع . أما عن خبرتي في هذه السيارة , فلا محل للدهشة , فأنا ' فورد ' شخصيا مخترع هذه السيارة و مصممها و لذلك فأنا أعرف كل شئ عنها بكل التفاصيل و كل مسمار و سلك و قطعة فيها و كيف تعمل

كتير اوى بيبقى ربنا مستنى مننا كلمة واحدة نطلب فيها منه انه يساعدنا لكن احنا بنحاول دايما نعتمد على نفسنا وبنضيع وقت كتير فى حياتنا وفى الاخر بنفشل لاننا مش بنعتمد على ربنا !





هنري تمبيل


كانت حياة " هنري تمبيل" مليئة بالإنجازات من كل نحو। ففي الثالثة والعشرين من عمره، أنتخب كعضو في البرلمان البريطاني। وفي خلال سنتين " هنري تمبيل" أصبح وزيرا للدفاع في الحكومة البريطانية। ثم وزيرا للخارجية। أحرز الكثير من الإنتصارات لحكومته، ولعب دورا بارزا في مساعدة بلاد البلجيك لتحقيق إستقلالهم। لقد كان مصمما على النجاح، وبالفعل إستطاع أن يصبح رئيسا لحكومة بريطانيا حتى مماته عام 1865। وبالرغم من شيخوخته، إذ كان قد أصبح في الواحد والثمانون من العمر كان يتمسك بزمام السلطة داحضا بكل المحاولات لإسقاطه। في آخر دقائق حياة، " هنري تمبيل" وهو طريح الفراش وطبيبه الخاص بجانبه، ولدى إنتهاء الطبيب من الكشف عليه، نظر اليه الطبيب وقال: سيدي، يجدر بي أن أخبرك أنك على وشك أن تموتقال " هنري تمبيل أموت... أيها الطبيب العزيز؟ ...وأجاب بسخرية قائلا... إن هذا آخر شيء أريد أن أفعله... كانت تلك كلمات الأخيرة، إذ فارق الحياة فور إنتهائه من نطق كلماته...

يقول الكتاب المقدس: ايام سنينا هي سبعون سنة। وان كانت مع القوة فثمانون سنةوافخرها تعب وبلية। احصاء ايامنا هكذا علمنا فنؤتى قلب حكمة...

أخي وأختي، إن كل ما يصنعه الإنسان في حياته يكتب كسفر مفتوح أمام الرب... فتمضي الأيام والسنون، والناس يركضون... يركضون نحو المال والشهرة والعظمة والممتلكات الأرضية... فيتعبون ويشقون من أجل كنوز ومجد أرضي فاني، ويفوتهم بإن الكنز الحقيقي هو في أن يفعل الإنسان وصايا الله ... يقول الكتاب المقدس: لا تحبواالعالم ولا الاشياء التي في العالم... فالعالم يمضي وشهوته، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الأبد... ترى ما هي مشيئة الله حتى يفعلها الإنسان... يقول الرب يسوع... لان هذه هي مشيئةالذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير... لقد أحب " هنري تمبيل " الحياة، واعترض ساخرا على طبيبه، وكأنه يستطيع أن يتحدى الموت... أخي وأختي إن الإنسان الحكيم، هو الإنسان الذي يتعلم أن يحصي أيامه...إن الإنسان الحكيم، هو الإنسان الذي يحيا كل يوم، مدركا أن حياته على الأرض، وقتية، وقصيرة، فيستخدم وقته في العمل للرب।إن الإنسان الحكيم هو الإنسان الذي يسلّم حياته للرب يسوع المسيح، طالبا منه أن يغفر خطاياه... إن حياتي وحياتك تنقرض سريعا، وسريعا سنمثل أمام عرش الرب ... فهنيئا لكل إنسان حكيم مستعد للقاء إلهه


فبراير 21، 2009

الباب المفتوح


قرع الراهب الشاب باب قلاية الراهب الشيخ المفتوح في هدوء ، قائلاً : " أغابي ( محبة) " ، فلم يجب الشيخ كرر مرة ثانية فثالثة ، دون أجابة . اضطر الراهب أن يدخل إذ يعلم أن الشيخ مريض جداً . دهش الراهب إذ رأى الشيخ جالساً وبجواره رجل وقور جداً .قال الراهب الشيخ للشاب : " كيف دخلت دون أن يُسمح لك بذلك ؟" فتدخل الضيف قائلاً : " دعه ، فإن الله يريده أن ينال بركة ! " استأذن الضيف وسلم على الراهبين ، عندئذ سأل الشاب الشيخ : " من هو هذا الضيف الغريب ؟" أجابة الشيخ : " إن آداب الرهبنة تقتضي ألا تسأل في أمر لا يخصك !" أصرّ الشاب على التعرف على الضيف الفريد الذي عندما سلم عليه شعر بقوة تملأه ، وأخيراً قال الشيخ : سأخبرك بشرط ألا تخبر أحداً عنه حتى يوم رحيلي...لقد عانيت من الآم شديدة وأحسست أني غير قادر على القيام لفتح باب القلاية ، لذلك تركت الباب مفتوحاً حتى تستطيع الدخول .إذ اشتدت بي الآلام جداً أمسكت بالكتاب المقدس مصدر تعزيتي ، وقد عرفته ليس كتاباً للقراءة بل للقاء مع الله الكلمة وملائكته وقديسيه من العهدين القديم والجديد . تعودت أن أمزج القراءة بالصلاة ، وأدخل مع إلهي في حوار ممتع ... فهو مصدر فرحي وسلامي وتعزيتي . أمسكت بالكتاب المقدس ، وإذ اشتدت بي الآلام جداً أحسست بالحاجة إلى صديق يعزيني . إني محتاج أن أتحدث مع إرميا النبي الباكي. فتحت مراثي إرميا ، ثم رفعت عيني إلى الله صارخاً : " أإرسل لي إرميا النبي يعزيني !" وإذ بدأت أقرأ في سفر مراثي إرميا ظهر لي إرميا النبي ، ودخلنا معاً في حوار معز. وها أنت قد دخلت القلاية لتجده يتحدث معي ، وكان لك نصيب اللقاء معه !


عزيزي الحبوب ... بلا شك أنك محتاج مثلي إلى أصدقاء يلازمونك ويسندونك. ليس صديق أعظم من الله الكلمة ، تلتقي معه حين تقرأ الكتاب المقدس ،أو الإعلان الإلهي المكتوب . خلاله تدخل في حوارٍ مع صديقك الإلهي بكونه الكلمة واهب الحياة معطي اللذة ، ومشبع النفس ، فتقول مع المرتل : " بكلامك أتلذذ " " بكلامك أحيا " " وجدت كلامك حلو فأكلته " مز 119.خلال الإعلان السماوي المكتوب يرفع الروح القدس قلبك وفكرك وكل أعماقك إلى السماء ، فتسمع الصوت السماوي : " أنت سماء وإلى سماء تعود تسمع الصوت : " أنت تراب ( أرض ) وإلى تراب تعود !". لا تجعل قراءة الكتاب المقدس لك روتيناً تلتزم بتنفيذه ولا تهدئة لضميرك ، وأنما خلاله تلتقي بالسمائيين مع القديسين تجد الكل معك يحبونك ويسندونك

فبراير 19، 2009

لأنه أحسن إليَّ



حدثت هذه القصة فى مدينة شبين الكوم فى أيام حبرية نيافة " الأنبا بنيامين" المتنيح توفى والد و والدة أحد الشباب غير المسيحيين بالمدينة , و انتهز عمة الفرصة ، فأستولى على كل ممتلكاتة ، و رفض الصرف عليه أو على تعليمة حاول الشاب معة جاهداً و لكن بلا فائدة .. و كاد يتحطم و هو يرى مستقبلة يضيع ، و عمة يعاملة بقسوة شديدة ، و لا يردي أن يعطية و لو جزء من حقة و بينما هو فى شدة حزنة أشار علية بعض الناس أن يذهب إلى مطران النصارى " الانبا بنيامين" ، فذهب إلية يجر خيبة أمالة و عندما تقابل مع " الانبا بنيامين" حكى لة ظروفه و مشاكله ، فنادى سيدنا على تلميذة فوزى و قال لة: هات سرير من فوق و فرش وحملة على عربية و أجر لة حجرة" و أعطاه ثمانية جنيهات فى يده و قال له " كل ما تحتاج حاجه تعالى و خدها ، المطرانية مفتوحة لك"0 ظل الشاب يتردد على سيدنا ، فيعطية مرة خمسة جنيهات ، و مرة ثمانية و أخرى عشرة و كان قد بدأ يحسب جملة المبالغ التى أخذها فوجد أنها وصلت إلى مائه و ستون جنيهاً غير الملابس و القماش!و عندما أنتهى هذا الشخص من دراسته ، و التحق بعمل مناسب ، جاء و تقابل مع سيدنا ليشكره على رعايتة لة طول هذه الفترة و أراد أن يسدد جزءاً ن المبلغ ، فأخرج من جيبه عشرون جنيهاً ليعطيها لسيدنا على أن يقسط باقى المبلغ تباعاً فتضايق سيدنا و قال له:"أوعى تقول كدة تانى .. لا حأقابلك و لا حأدخلك المطرانية لو عملت كده .. أنا يا أبنى لم أعطك حاجة .. دة ربنا هو اللى بيعطى الكل أنت أبنى و اللى محتاجة تاخده"0و مرت الأيام و تنيح الأنبا بنيامين ، و فى اليوم الآربعين لنياحتة ، فؤجىء الجميع بشاب غير مسيحى يصر أن يتكلم فى حفل التأبين الذى أقامته المطرانية فسمحوا له ، و أخذ هذا الشاب يحكى قصتة و الدموع تمـلأ عينية و كان يقول:"عمى أخذ أرضى و المطران ربانى و علمنى"

صديقى الحبيب... هذا مثال رائع للمحبة المسيحية التى لا تفرق بين مسيحى أو غير مسيحى ، بين خاطىء أو بـار ، بين عـدو أو صديق ، بل هى محبه صافية عطاءة و باذله ، مصدرها هو الله الذى يشرق شمسة على الأبرار و الأشرار

فبراير 14، 2009

ملاك بيعد الخطاوي


يحكى ان راهب شيخ كان يسكن فى قلايه تبعد عن احد الاديره بمسافه 20 ميلا وكان يذهب الى الدير كل فتره لكى يجلب لنفسه بعض من حاجاته الضروريه وفى يوم اثناء ذهابه الدير اخذ يفكر لماذا كل هذا العناء فى ان امشى كل هذه المسافه فلا مانع ان اقرب المسافه 10 اميال حتى لا اتحمل عبىء المشى هذه المسافه الكبيره واثناء تفكيره شعر بشخص يتبعه فالتفت خلفه فرأى شخص يمسك بورقه و يدون بها . فسأله من انت ولماذا تتبعنى واى شىء تكتب فالتفت اليه بابتسامه وقال له انا ملاك الرب هو الذى ارسلنى لكى ادون كل خطوه تخطوها من اجل الله لكى يكافئك عليها . شعر الشيخ بالخجل وبدلا من ان يقرب قلايته 10 اميال جعل المسافه 40 ميل .الله لا ينسى اى شىء نفعله مهما كان صغيرا بالنسبه لنا لكنه عظيم جدا فى نظر الله

يناير 24، 2009

لا تقلقي يا اماه

عند رؤيتها الطبيب يخرج من غرفة العمليات و قالت له : كيف حال ابنى الآن ؟هل بدأ يتحسن ؟ متى استطيع أن اراه ؟؟ نظر اليها الطبيب و قال : أنا آسف جدا . لقد قمنا بكل ما نستطيع لإنقاذه ... و لكن أخشى اننا فقدناه مع الأسف ... لم تستطع الأم مقاومة البكاء على صغيرها و تسائلت : لماذا ... لماذا يصاب الأطفال بهذا المرض اللعين ???... الم يعد الله يهتم بنا ... الم يعد يرانا فى هذا العذاب .. اين كان عندما صلى له طفلى فى آلامه ... لماذا تركنا ... لماذا تركه فى شدته ؟؟ لماذا ... ؟؟ لماذا سمح بأن يتركنى صغيرى فى هذا العالم وحيدة ؟؟ سألها الطبيب : بإمكانك أن تودعى الصغير ... ستأتى الممرضة الآن و بعدها ننقله الى الجامعة .دخلت الأم لوداع ابنها .. ظلت تنظر اليه لبعض الوقت .. و يتخللها الامل ان تراه يفتح عينيه و ينظر اليها ..أخذت تداعب خصلات شعره الكستنائى كما كانت تفعل لينام ... عندئذ سألتها الممرضة : ماذا لو احتفظتى بخصلة من شعره يا سيدتى ؟ فأومأت برأسها بالإيجاب ...أخذت الممرضة خصلة من شعر الصغير ووضعتها فى كيس و أعطتها للأم التى قالت : لقد كانت فكرته أن يتبرع بجسمه للجامعة .. قال أن هذا يمكن إنقاذ شخص آخر من الموت ...لقد رفضت فى بادئ الأمر و لكنه قال لى أنه من الممكن أن يطيل عمر طفل صغير آخر ..يستطيع أن يمضى به بعض الوقت مع أمه ..لقد كان محبا للناس ... دائما يفكر فى الغير ...خرجت الأم من المستشفى لآخر مرة خلال الستة اشهر الماضية كانت قد أمضتها هناك ... كان من الصعب عليها دخول المنزل و هو خالى من صغيرها .. كيف لها أن تعيش فى هذا المنزل بدونه ؟؟؟؟ دخلت الى غرفته ... و بدأت ان تضع كل شئ فى مكانه ... جثت بجانب سريره باكية حتى راحت فى نوم عميق ....لم تشعر كم من الوقت ظلت نائمة هكذا ... و لكنها وجدت خطابا بجانب سرير طفلها ...امى الحبيبة ...اعلم تماما كم تفتقديننى الآن ... لكنى لن انساك ابدا... انى احبك يا أمى .. احبك جدا ... بالتأكيد سوف نتقابل يوما ... فإن اردت أن تتبنى طفلا لكى لا تبقى وحيدة فأننى لا أمانع ابدا ... بأمكانه أن ياخذ غرفتى و لعبى و سريرى ...لا تكونى حزينة يا أمى فأنا الآن فى مكان جميل ... لقد رأيت جدى و جدتى عند وصولى الى هنا ...و لن تعرفى من قابلت ايضا ... لقد قابلت بابا يسوع.. انه جميل يا امى... أجمل من كل الصور التى رأيتها له .. انه هو الذى اعطانى الورق و القلم لأكتب لك هذا الخطاب ... لأنه أرادنى ان أرد على الأسئلة التى سألتها له اليوم ... أين كان عندما طلبته فى صلاتى ... قال لى انه كان معى فى آلامى ... كان يخفف لى الآلام حتى التقى به ... لذلك أرسل ملاكه ليأخذنى من هذا الألم الفظيع ... و ها أنا معه الآن ... انه رائع يا أمى ... أه نسيت أن اقول لك ان آلام السرطان الذى كان يعذبنى قد اختفت تماما ... انا الآن لا أشعر باى الم ... فأنا أجرى و العب مثل كل الأطفال ...سأتركك الآن يا أمى .... مع كل حبى ... و لكى سلام بابا يسوع أيضا ...مع كل حبىابنك ... و بابا يسوع

عصفور الكناري


فى يوم هادئ , جلس الرجل العجوز ذو الثمانين عاما بجانب ابنه الذى لم يبلغ عامه الأربعين فى حديقة المنزل . و إذ به يري عصفور كناري جميل يطير امامهم فى الحديقة . فسأل العجوز ابنه : مـــا هــذا ؟ فرد عليه الآخر وهو لا يزال يقرأ فى الصحيفة الممسك بها , انه عصفور .. عصفور كنارى . و بعد برهة من الصمت , عاد العجوز و سأل ابنه : مـــا هذا ؟ فرد الأبن مندهشا : انه عصفور كنارى , الم تسمعنى منذ برهة ؟ و استمر فى قراءة صحيفته غير مهتم . صمتا الأثنان لبعض الوقت , و عاد الأب يسأل ابنه مشيرا هذة المرة الى عصفور كنارى آخر أخذ يطير بجانبهم : مـــا هـــذا ؟؟ فتحول الأبن عن الصحيفة ناظرا لوالده فى دهشة : لقد قلت لك انه عصفور كنارى . سكت الأب بدون ان ينظر الى ابنه و ظل يفكـر لبعض الوقت ثم عاد ليسأل ابنه للمرة الرابعة : ما هذا ؟؟؟ القى الابن الصحيفة التى كان يقرأها و أخذ يصرخ : انه عصفور كنارى .... عصفور كنارى ألا تفهم ؟؟ انه عصفور كنارى .. صمت الأب و نظر الى الأرض ثم دخل الى المنزل و عاد و بيده كراسة قديمة جدا مفتوحة على صفحة معينة و أعطاها لأبنه و هو يقول : اقرأ ... بصوت مسموع ... أخذ الأبن الكراسة و قرأ : اليوم كان ابنى الذى لم يبلغ عامه الثالث بعد يلعب فى الحديقة و عندما رأي عصفور كنارى يطير هنا و هناك سألنى : ابى .. ما هذا ؟؟ فأجبت : انه عصفور كنارى .. الا ترى انه جميل جدا ؟ و لم تمضى خمس دقائق حتى جاء الى و سألنى : ابى ... ما هذا ؟؟؟ فأخذت أقبله و انا اقول له : انه عصفور كنارى .. اليس جميلا ؟؟ استمر يسألنى نفس السؤال اربعة و عشرون مرة و فى كل مرة كنت اقبله و اقول له نفس الأجابة ... لم اشعر ابدا بالمضايقة انما كنت سعيدا فى كل مرة اجيبه فيها و أرى ابتسامته العذبة فاقبله و احتضنه فى كل مرة ... أغلق الابن الكراسة و نظر لابيه الذى كان ينظر لأبنه بنفس تلك الابتسامة .. و بكل الحب احتضن الأبن والده العجوز و هو يقول : انا آسف يا ابى ... انت تعلم كم احبك .. انا آسف .... لقد وددت ان اكتب تعليقا بسيطا على هذا المشهد و لكنى فى النهاية فضلت ان اترك لكل منا ان يفكر ...و يشعر كم يحب والديه .. ان الوالدين عند الكبر يحتاجان الى الحب اكثر من الأطفال .. فتذكر هذا المشهد لتعرف كم تحبهم

ديسمبر 13، 2008

التلميذ الذي وجد الله


بعد فترة طويلة من الحياة المشتركة والدراسة والتأمُّل ترك التلاميذ الثلاثة معلمهم ليبدؤا رسالتهم في العالم.
وبعد عشر سنوات عاد التلاميذ الثلاثة إلى معلمهم ليخبروه بما جرى معهم، فأجلسهم بجانبه لأنه لم يكن يستطيع الوقوف بسبب آلامه الكثيرة. فقال الأول بكبرياء: "لقد ألّفت كُتُباً كثيرة وبعت آلاف النُسخ". فأجاب المُعلِّم: "لقد ملأتَ العالم بالورق". وقال الثاني: "لقد وعظتُ في أشهر الكنائس". فأجبه المعلم: "لقد ملأت العالمَ كلاماً". ثم قال الثالث: "عرفت أنك مريضٌ، فأحضرت لك الوسادة لتضع رجليك عليها فتستريح". فقال له المعلم باسماً: "أما أنت فقد وجدتَ الله".

لماذا تدافع عن الله


كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب.
وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير: "دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري"؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت.
وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له: "لماذا طردتَ الفقير من بيتك؟" فأجاب الغني: " لقد جدّف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعتُ عنك وطردتُه". فقال الله": "ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي... أما أنت فلم تتحمله مدّة ساعة واحدة".

جورج من رومه


هي إحدى الأرامل التي تعولها الكنيسة إعالة كاملة بعد أن ترك لها زوجها سبعة أولاد، وهي ضعيفة البصر، نحيلة الجسم، لا تعرف القراءة والكتابة ولكنها دائمة الطلبة والصلاة، كثيرة البكاء، وتتمسك في حياتها بعد فراق زوجها بوعد الرب الذي قال " إنه أب الأيتام وزو ج الأرملة " وقد جاهدت كثيرً ا في تعليم الأولاد، وكان الرب يمسك بيدها بطرق إعجازية، حتى أنها في يوم من الأيام جاءت إلى الكنيسة تسأل عن شخص قدم لها مساعدة فوق العادة، وتريد وتلح في الطلب أن تراه، وقالت للشماس قل لي فين جورج، فأجابها ببساطة جور ج مين قالت بتأكيد، جورج اللي من رومه فسألها مرة أخرى ساكن فين؟ فقالت قال لي أنه ساكن هنا في الكنيسة، وتصادف في هذه الأثناء دخولي الى الكنيسة فقال لها الشماس، أنا لا أعرف ً شيئا، أبونا وصل وممكن تسأليه فقلت خيرًا؟ فبدأت تحكي لي ما هو أغرب من الخيال( فلانة ) بنتي حصلت هذا العام على درجات ضعيفة في الشهادة الإعدادية ولم تقبل في الثانوي العام في المدارس الحكومية، و أنا تعبانة معاها دايخة في اللف على المدارس . أخيرًا ذهبت بالامس الى مدرسة خاصة ثانوي تجاري، وقابلت الناظر والمدرسين قالوا لي لابد من 18 جنيه القسط الأول، و كان معي 8 جنيهات فقط أخذتهم من الكنيسة وتوسلت إليهم وبكيت أن يقبلوا أوراقها ويأخدوا الجنيهات الثمانية . ولكنهم رفضواوخرجت من باب المدرسة ودموعي تجري على خدي ورفعت عيني إلى السماء . وقلت يا رب أنت أب الأيتام وقاضي الأرامل، وأ نا ليس لي حيلة وبعد كام خطوة . سمعت خلفي صوت يناديني باسمي، خفت وكان معي كيس نقودي، خبأته في صدري خشية أن يأخذه أحد مني ولم ألتفت إلى خلفي من الخوف ولكن صوت الذي يناديني يقترب أكثر مني ولما التفت إليه وجدته رجل وجهه منير جدًا، وهيئته مهيبة، فقال لي امسحي دموعك أولاً ثم قال ماذا تريدين قلت أدخل البنت المدرسة فقال تعالي معي وأركبها سيارة كبيرة ... وذهب بها إلى المنطقة التعليمية وهو على حد وصفها بيت كبير فيه موظفين كتير، ودخل بها إلى مدير التعليم الثانوي وأعطاه دوسيه البنت ... ونزلا كليهما، ثم أركبها سيارته ودون أن يسألها عن عنوانها أوصلها إلى قرب منزلها .... وقال لها بعد ثلاثة أيام ستستلمي بالبريد كارت أصفر هو خطاب قبول بنتك بالمدرسة الثانوية التجارية الحكومية . فدعت له بطول العمر وألحت عليه أن ينزل معها لتقوم له بواجب الضيافة فشكرها . فسألته عن اسمه فقال لها أنا جورج من رومه .. وعن سكنه فقال لها أنا دائمًا موجود في كنيسة مار جرجس باسبورتنج وقد حدث تمامًا كما قال لها قبلت ابنتها بالثانوي التجاري، ووجدت ناظرة المدرسة تهتم بالطالبة جدًا كمن هي موصى عليها وبعد أن قصت المرأة الفقيرة قصتها وأنا لا أكاد أصدق أذني، قالت اعمل معروف يا أبونا دعني أرى هذا الرجل نفسي أقبل يديه وأشكرهقلت لها أوصفي لي شكله مرة أخرى قالت أنا عيني على قدي، هو أبيض وعينيه زرق وشكل اولاد الملوك قلت لها هو دائمً في كل قداس وفي كل عشية واقف في الكنيسة فإذا دخلت الكنيسة أثناء الصلاة تجديه ... ولكن إياك أن تحملقي في كل الناس، ولكن هو دائمًا بيكون في آخر صف في الكنيسة يحرس أولاده .. وتأكدت أن صاحب هذا العمل هو القديس العظيم مارجرجس الروماني وقد ظهر لهذه الأرملة المسكينة التي ليس لها معين في هذا العالم...ومجدت الله الذي يرافق بقوته ويرسل قديسه للمعونة للذين يترجون وجهه ويدعون اسمه

بابا نويــــــــــــل - يستقيــــــــــــل

حمل معطفه الأحمر الجميل وجرّ أقدامه جراً وقبل أن يكتب خطابه الأخير داعب شعيرات ذقنه البيضاء وكأنه يعيد التفكير في مشوار العمر الطويل.. مرت لحظات.. أخيرا تشجع وخطَّ آخر الكلمات..أهلا وسهلا بكم في بستانكم، وكل عام وأنت بخيرسيدي المسيح.. تحية من أرض لم يعد بها سلام أو مسرة.. أرض غادرتها الزهور والطيور.. أرض لم يعد يدهشها ميلاد النور.. أرض لا يميزها عن الجحيم سوى أنَّ الشياطين لا تنقسم على ذاتها وتقشعر عند سماع الإنجيل! سيدي المسيح.. عفوا .. سأستقيل من حملي الثقيل، فلم تعد الأرض في حاجة لقديسين أو تحفل برجل متقدم في العمر مثلي قادم من أعماق السنين .. لم يعد أحد يندهش لثوبي الأحمر ومركبتي التى تجرها الغزلان فلم يعد للدهشة مكان .. سامحني فلم يعد في مقدوري رسم البسمة فوق شفاهٍ ميتة ولم تعد مركبتي قادرة على تفادي القنابل المتساقطة .. النار تأكل أورشليم ولا تنطفئ .. السماء تمطر نارا والغابات تثمر نارا.. مدينتنا يا حبيب ساكنة في الحصار.. .. يا سيد.. الموت صعد إلى كوانا ودخل القصور.. خطف الشباب من الساحات وقتل الزهور.. هنا كل شيء يموت، عندما يسأل طفل كسرة خبز فلا يجد من يعطيه عندما يستوطن الحزن القلوب فتصير مدينتنا كالأرملة وتضيع خطواتنا في أرض موحلة.. فماذا يبقى لنا.. ماذا يبقى لنالو جئتَ الآن لوجدتَ المذود وقد صار مزاراً يعج بالسائحين والزوار، مكانًا لبيع التذكارات وإطلاق بعض التنهدات.. "ياه .. هنا ولد المسيح " " ياله من مكان رائع "عفوا لا أستطيع".. وأشباه بابا نويل في كل مكان يبيعون الهدايا والعطور وأحدث الموضات -- أغمض عينيك يا طفلي الصغير ولا تنتظر من لا يجيء فلن يزورك بابا نويل في هذا العيد فهو مشغول بحفل كبير في ساحة الميدان!وختاما .. المجد لميلادك.. أعرف أنني سأضيف حملا جديدا لأثقالك ولكنني حزين وقلبي فيَّ سقيم .. اتركني هذا العيد فربما .. ربما أتخلص من حزني الدفين بعد حين.. ..... المخلص : بابا نويل

ديسمبر 12، 2008

السكين لا يقطع كل شيء


كان تاجرا امينا جدا حتى لقبه الناس "الأمين" و كان محبا للفقراء بشكل غير عادى ... و معهذا كان له حاسدين وصل بهم الحسد الى درجة انهم استأجروا قاتلا محترفا غير معروفا فى تلك الناحية لقتله . و أختار القاتل السكين لأنه لا يحدث صوتا و استعد لقتله فى مساء يوم بعد انصراف عماله. و فى اللحظة التى انصرف فيها العمال أقترب القاتل من دكان الأمين لينفذ جريمته .. لكن الرب أنار بصيرة الأمين حتى عرف على الفور من هو و سبب مجيئه ..و لذلك قال له على الفور :"أهلا و سهلا بالغريب أجلس يا بنى" و أثناء هذا كان الكاتب قد عاد ليأخذ بعض الأوراق و شعر القاتل بأن عليه أن ينتظر و تحسس سكينه و هو يرتجف منتظرا اللحظة الحاسمة التى يخرج فيها الكاتب .أما الأمين فقد راح يعمل فى هدوء و قبل أن ينصرف الكاتب ناداه و قال له :" السكين يقطع اللحم و الورق و ربما الخشب لكنه لا يقطع الحديد أتعرف لماذا ؟ فقال الكاتب لأن الحديد لا يمكن قطعه .و لكن التاجر الأمين أبتسم و قال "لا الحديد و السكين من مادة واحدة .. و نحن قد يقطع الناس رقابنا أما أرواحنا فهى من الله فيها صلابة الله نفسه و هذا يجعل القتلة غير قادرين على قطعها " .و نظر الأمين للقاتل و قال له " هل تستطيع أن تقتل روحى..؟ " يقولون ان القاتل المحترف ترك مهنته القبيحة و خدم الأمين و عاش حياته يردد (السكين لا تقطع كل شىء)...

الحب بين الجدران


قام رجل يابانى فى محاولة لتجديد بيته بنزع جدرانه ,ومن المعروف ان البيت اليابانى التقليدى مبنى من الخشب حيث يكون بين جدران البيت فراغ . وعندما نزع احد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من احدى رجلها انتابه رعشة الشفقة عليها ولكن الفضول اخذ طريق التساؤل عندما راى المسمار المغروز فى رجلها يعود الى عشرة سنين مضت عندما انشأ بيته لاول مرة ...دار فى عقله سؤال ؟وسال الرجل نفسه :ما الذى حدث ؟ كي تعيش سحلية مدة عشر سنوات فى فجوة بين الجدران يلفها الظلام والرطوبة ودون حراك ؟ توقف عن العمل وأخذ يراقب السحلية كيف تأكل ؟!!وفجأة ظهرت سحلية اخرى حاملة الطعام فى فمها ودهش الرجل ..واعتملت فى نفسه مشاعر رقة الحب الذى أثارها هذا المشهد... سحلية رجلها مسمرة بالجدران واخرى تطعمها صابرة مدة عشرة سنوات .

السؤال هو هل من الممكن ان يحصل هذا فى عالم البشر ؟!أم ان الانسانية أو صفات الانسانية انتقلت من عالمنا الانسانى الى آخر ... بعد أن عانت الكثير علها تجد هناك من يذكرها بأنسانياتها ؟؟؟

الشاب الثائرعلى حاله


لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه لاجل امتحانكم (1بطرس 12:4)

ضاقت باحدهم الحياه نظرا لضيق العيش..ووصل به الامر انه فكرفالانتحار وقبل ان ينفذ هذه الفكره ذهب الي بائع الترمس واشتري بهكميه من الترمس ليتسلي بها قبل تنفيذ الفكره...لكنه لاحظ شخصيسير خلفه لاينما ذهب فنظر الي الخلف وقال له:ماذا تريد مني؟فقال له: لقد ضاقت بي الحياه ولي فتره لم اجد فيها طعاما لاكل ووجدتك تاكل الترمس وترمي القشره التقطها انا وااكلها....فتذكر الرجل المثل القائل:الي يبص لبلاوي الناس تهون عليه بلوته..ورجع عن فكرته في الانتحار وبدا حياه جديده كلها امل ورجاء..!

من أجل أطفال مدارس الأحد


في حديث مع الشابات بكنيسة الشهيد مارجرجس بإسبورتنج تحدث أبونا الحبيب القس جرجس سامي عن ذكريات بعيدة لحدث تم بالكنيسة فقال:منذ سنوات طويلة كنا نجد صعوبة شديدة في نقل أطفال مدارس التربية الكنسية من منازلهم إلى الكنيسة، إذ نادرًا ما نجد أحد الخدام يملك سيارة. وكانت إحدى الشابات محبة للَّه جدًا، تكلفت بالمساهمة في هذه الخدمة الأسبوعية.كان والدها لا علاقة له باللَّه. وفي أحد الأيام وجد ابنته تستعد للخروج في وقت الظهيرة فسألها عن السبب. مع معرفتها بأفكار أبيها وهجومه على كل ما يمس الدين، قالت له بكل صراحة: "أنا سأذهب لإحضار الأطفال إلى مدرسة التربية الكنسية".ثار الأب جدًا وبدأ يسب ويلعن ثم أمسك بالصور الدينية ومزّقها، وألقى بالكتاب المقدس على الأرض، وقال لها: "لن تخرجي من المنزل".اتصلت الفتاة بالكاهن وأخبرته بما حدث، فأجابها: "إن كنتِ تودّين أن تحضري الأطفال إلى الكنيسة ليتعرفوا على اللََّه فبالأولى اخدمي والدك. فبدلاً من الغضب اغلقي على نفسك باب حجرتك وكرّسي صلواتك ومطانياتك هذا الأسبوع لخلاص أبيك".امتلأ قلب الفتاة سلامًا وقررت تنفيذ ما سمعته من الكاهن. أغلقت باب حجرتها وبدأت تصلي من أجل والدها وكانت تصنع مطانيات من أجله. كان والداها يتوقعان ثورة ابنتهما وكآبة وجهها، لكن على العكس لاحظا ابتسامتها وسلامها الداخلي ورقتها في التعامل معهما ، في ليلة اليوم السابع، بينما كانت الفتاة في حجرتها تصلي لأجل والدها، إذا بها تجد والدها يقرع على الباب، ففتحت له وإذ به يحتضنها وهو يبكي قائلاُ:"سامحيني يا بنتي!" دُهشت الفتاة جدًا، وتجاوبت معه بروح الحب وهي صامتة.قال لها والدها: "الليلة وأنا نائم رأيت نفسي في حُلم وكأني في أتون نار جهنم. كنت أصرخ من شدة النار. فجأة تطلعت فرأيتُكِ من بعيد تقفين وبجوارك ملاك. في لحظات أسرع الملاك نحوي، وناداني فخرجت من النار. قال لي: تعال، فإنك قد خرجت من هذه النار بصلوات ابنتك التي أرسلَتني إليك. والآن يا ابنتي لن أمنعك من أية ممارسة للعبادة أو الخدمة". هكذا غيّرت صلوات الفتاة حياة أبيها ومستقبله الأبدي. عِوض التذمر آمنت بالسلطان الذي بين يديها، تصلي فتستجيب السماء، وتهبها أكثر مما تسأل وفوق ما تطلب

ديسمبر 09، 2008

الزوجان السعيدان


كان في إحدى المدن زوجان فقيران، يعيشان حياة مليئة بالسعادة، وكان الحب بينهما يزداد يوما بعد يوم. وكان لكل منهما رغبة: فالزوج يملك ساعة ذهبية ورثها عن أبيه ويتمنى الحصول على سلسلة من نفس المعدن ولكنه لايستطيع بسبب الفقر والزوجة تملك شعرا ذهبيا وتتمنى الحصول على مشط جيد ولكنها لا تستطيع بسبب الفقر.
ومع مرور الزمن نسي الزوج سلسلته وبقي يفكر كيف يجلب مشطا جيدا لزوجته،وفي نفس الوقت نسيت الزوجة مشطها وبقيت تفكركيف تجلب السلسلة الذهبية لزوجها.
ويوم الذكرى العاشرة لزواجهما تفاجأ الزوج اذ رأى زوجته قادمة اليه وقد قصت شعرها الاشقر الجميل فقال لها ماذا فعلت بشعرك ايتها الغالية وعندها فتحت يديها فلمعت فيها سلسلة ذهبية وقالت لقد بعته لاشتري لك هذه.فقال لها الزوج وقد اغرورقت عيناه بالدموع ما الذي فعلته يا عزيزتي واخرج من جيبه مشطا جميلا وقال وانا بعت ساعتي واشتريت لك هذا.وعندها تعانقا دون ان يقولا شيئا،كان كل منهما غنيا بالاخر.

;كيف تصبح بلا اعداء


أقسم أحد أباطرة الصين، في يوم من الأيام أن يمحو عن الأرض جميع أعدائه ويقضي عليهم قضاءاً مُبرماً... وهكذا انتظر جميع الشعب انتقام الامبراطور من اعدائه واخذو يتوقعون ماذا سيفعل.

و كانت دهشة الجميع عندما رأوه في حديقة القصر مُحاطاً بجميع أعدائه الألداء مُشاركا اياهم الطعام مُبتسماً فرحاً منشرحاً. ولما ذكروه بقسمه الذي قطعه على نفسه أن يمحو أعدائه من وجه الأرض، قال"لقد وفيت بقسمي فعلاً، فالآن ليس لدي أعداء، لقد جعلتهم أصدقائي".

يبقى قطعة من الذهب


كان يوم زفاف الامير ودخول عروسته الاميرة الى القصر، عندما مر الموكب السعيد بجانب مشنقة نصبت لاعدام احد المجرمين. وعندما وضع الحبل على رقبة المجرم ارتاعت الاميرة وبكت. فنزل الامير الى منصة الشنق وطلب من القاضي ان كان بالامكان ان يعفو عن المجرم كهدية لزفافه، لكن القاضي رفض وتذرع بالقانون الذي لايستطيع الامير نقضه. فقالت الاميرة بصوت عال: "هنالك في مملكتنا جرائم ليس لها مغفرة؟" عندئذ تقدم احد مستشاري الامير وقال: "يوجد قانون قديم بموجبه يعفى المجرم من الاعدام ان دفع 1000قطعة ذهب".

هذا مبلغ كبير لا يمكن تحصيله بسهولة. لكن الامير اخرج محفظته وافرغ ما فيها، 800 قطعة ذهب. وبحثت الاميرة في جزدانها فوجدت 50 قطعة ذهب. وسألت: "الاتكفي850قطعة لاعتاقه"فقال القاضي: "لا1000يعني1000". فنزلت الاميرة من عربتها بين الجنود والخيالة وجمعت كل ما في جيوبهم حتى وصلت الى الرقم 999 قطعة. لكن القاضي قال: "القانون هو القانون. يجب تنفيذ حكم الاعدام". فقالت الاميرة: "هذا غير معقول ينبغي الا يموت الانسان من اجل قطعة ذهب واحدة" وعندما بدأ تنفيذ الحكم، صاحت الاميرة" فتشوا جيوبه هو لعلنا نجد شيئا". وهذا ما حدث فعلا فقد وجدوا في احدى جيوبه قطعة ذهبية كانت هي الضرورية لخلاصه
وأنت كذلك قد يكون ما يبقى لخلاصك بيدك أنت

واقتسموا صحن الطعام


تقول الطوباوية الأم تريزا: في إحدى الأمسيات، عندما كنتُ طفلة صفيرة، جاء أحدهم إلى بيتنا و أخبرنا عن عائلة هندوسية فقيرة عندها ثمانية أولاد لم يأكلوا شيئاً منذ أيام.

أخذت صحناً من الطعام وذهبت إلى تلك العائلة فرأيت الجوع في عيون الأطفال. إلا أنَّ الأم أخذت الصحن شاكرة فوضعت نصف ما فيه من طعام في صحن آخر وخرجت لتعود بعد قليل والصحن فارغ. فسألتها ما فعلت بالطعام فقالت وهي تُشير إلى باب جيرانهم المسلمين: "وهم أيضاً لم يأكلوا مثلنا منذ أيام". فرجعت إلى بيتي وقد تعلمت الكثير.

وتُضيف الأم الطوباوية: "تسألوني متى ينتهي الجوع في العالم؛ وأنا أجيبكم: عندما نبدأ، أنت وأنا، بتقاسم ماهو موجود".

ديسمبر 05، 2008

لا يريدنا صورا بالكربون


كان عاملان يقومان بتنظيف مدخنة ضخمة فانزلقا داخلها و هبطا من فتحتها السفلية فاتسخ وجه الأول بسواد كثيف اما وجه الثانى بقى نظيفا ..... فنظر كل واحد الى صاحبه فخال لكل منهما انه مثل صاحبه..و النتيجة ان اسرع الثانى وسكب على وجة مياخ كثيرة بلا داع و ظن الأول ان وجهه نظيفا فلم يهتم بغسله..!!هذة هى القصة .. فما هو الدرس الذى تقدمه؟؟كثيرون يهدرون طاقتهم فيما لا يفيد و السبب انهم لا يرون انفسهم على حقيقتها ... يظنون انهم مثل غيرهم ... يتقمصون شخصيات الأخرينو ما اخطر ان يتقمص شخص شخصية صاحبه.. و ما اخطر ان يتبنى اتجاه دون ان يقتنع به .فالله لا يردنا صورا مكررة بالكربون .الله يريدك شخص مميز..... الله يريدك عضوا مميزا فى جسد تكمل اعضاؤه بعضها البعض .."لو كان كل الجسد عينا فاين السمع .. "(1كو 17:12)الله يريدنا ان نكون مثل الالات الموسيقية التى تستخدم معا...كلما زاد تنوعها كلما كانت الموسيقى التى تعزفها اروع واعذب

قسوة أم حنان


فى قديم الزمان فى احدى الدول الاوربية حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض . كانت هناك ارملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التى حاولت ان تجعله لا يشعر بالبرد بأى طريقة.يبدو انهما قد ضلا الطريق … ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل .. وكان الرجل سائق العربة من الكرم حتى أركب الارملة وابنها .وفى اثناء الطريق بدأت اطراف السيدة تتجمد من البرودة وكانت فى حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعى ..وبسرعة بعد لحظات من التفكير اوقف الرجل العربة وألقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة !! …تصرف يبدو للوهلة الاولى فى منتهى القسوة ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث . عندما تنبهت السيدة ان ابنها وحيدها فى العربة ويبعد عنها باستمرار قامت وبدأت تمشى ثم بدأت تجرى إلى ان بدأ عرقها يتصبب وبدأت تشعر بالدفء واستردت صحتها مرة اخرى هنا اوقف الرجل العربة واركبها معه واوصلهما بالسلامة ..

اعزائى كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو فى ظاهرها غاية فى القسوة ولكنها فى منتهى اللطف والتحنن .." لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد " (يوحنا 7:13) .

الرجل الحكيم


كان هناك رجلٌ شيخٌ متقدم في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.سأله صديقه:ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟ فأجابه الرجل الشيخ: يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور) يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما من الجري خارجاً وصقران عليَّ أنأُق َوِّدهما وأدربهما وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه قال الصديق:ما هذا كله لابد أنك تضحك،لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد إنسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة.قال له الشيخ:إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة إن البازين هما عيناي وعليَّ أن أروضهما عن النظرإلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط والأرنبين هما قدماي وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طرقِ الخطيئة والصقرين هما يداي وعليَّ أن أدربهما على العمل حتى تمداني بما أحتاج وبما يحتاج إليه الآخر والحيةُ هي لساني وعليَّ أن أحاصره وألجمه باستمرارحتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين والأسد هو قلبي الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا تخرج منه أمور شريرة أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي إن هذا العمل اليومي يستنفد عافيتيإن من أعظم الأشياء التي في العالم هي أن تضبط نفسك ولا تدع أي شخصٍ آخر محيطاً بك يدفعك ولا تدع أيَّاً من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك.لا يوجد أعظم مما خلقك الله لأجله

جنازة من هذه !!!


لاحظ أحد الأباء الكهنة فى الكنيسة تناقص عدد المصلين فى القداسات وجلسات الإعتراف والإجتماعات إذ أن الشعب كان يهتم بحضور الكنيسة فى المناسات ، وفى إحدى المرات ضرب الأب جرس الكنيسة بالطريقة الحزاينى فأسرع الشعب نحو الكنيسة سألين عما يحدث فأجابهم الأب " الكنيسة ماتت وصلاة الجناز اليوم فى الساعة الثانية ظهراً " فأستغرب الشعب من كلام الكاهن وراح كل منهم يخبر الأخر بالخبر وعندما جاءت الساعة الثانية ظهراً وإذا الشعب فى الكنيسة ناظرين صندوق موضوع أمام الهيكل وفى وسط حيرة الشعب قال لهم الأب : هلما إلقوا نظرة أخيرة على الكنيسة ، فكان كلما إقترب أحد من الصندوق يرى نفسة لأن الأب الكاهن وضع مرآة داخل الصندوق .يا أحبائى ليتنا نفيق من نومنا " متى جاء إبن الإنسان ألعلة يجد إيمان على الأرض " ( لو 18 : 8 )


.هب لى يارب عيون ترنو إليك هب لى يا رب قلباً ممتلئ بمحبتك

عزيزى وعزيزتى ...هذة السطور موجهة إلىّ وإليك فهل نسمع لصوت الرب الذى يدعونا فى كل وقت وفى كل مكان ومن خلال جميع الوسائل وكل ورقة نمسكها فلا تقسوا قلوبكم وإسمعوا لصوت الرب الذى يدعوكم فى كل وقت

الله يطلب ما قد هلك


كان رجلاً عادياً ، ليس من المتدينين المترددين على الكنيسة ، وفى اعترافاته لم يكن يعرف معنى التوبة ، فكان كثير الخطأ والسقوط ، لكنه كان طيب القلب جداً ، ورقيق المشاعر إلى أبعد الحدود . تجول بحكم وظيفته ، كمدرس ، حتى استقر به الحال ، بعدما تزوج وأنجب الأولاد ، فى إحدى مدن الصعيد المطلة على النيل ، لذلك اعتاد كثيراً أن يركب مركباً فى النيل هو وأولاده وبعض الأصدقاء . وفى إحدى المرات ، أثناء أجازة نصف السنة ، ركب المركب كعادته وكان معه ابنه الوحيد ، بينما زوجته وبناته فضلن الإنتظار فى المنزل. اكتظ المركب الصغير بالشبان ، صار فى عرض النيل ، فجأة اندفع الشبان فى لهوهم وتهريجهم إلى جانب واحد ، اختل التوازن فانقلبت المركب بالجميع . صرخ الرجل من عمق قلبه صرخة عميقة إلى الله، لأنه لم يكن يعرف العوم ، ولا إبنه أيضاً . لم يصرخ إلى الله فى حياته كلها مثل هذه الصرخة . بعدها أحس بيدين حانيتين تحملانه . شعر بهما فعلاً وبطريقة حسية كاملة . حملته اليدان إلى الشاطئ وهو يحتضن وحيده . لم ينجُ من الموت يومئذ سوى هذا الشخص وولده ، وكانت البداية ! بداية حياة جديدة .. صلوات لم يذق طعمها من قبل .. عزوف كامل عن زخارف العالم الكاذب واحتقار لكل أباطيله .. انفتح أمامه مجال أسمى بما لا يقاس ، فحوّل الأيام كرصيد له فى السماء . وكذبيحة شكر لله ، نذر صوماً للتوبة والرجوع إلى الله ، فلا يفطر إلا بعد رجوعه من عمله بعد الظهر وبعد أن يصلى صلاة الساعة التاسعة ثم يستريح قليلاً ، بعدها يدخل حجرة مكتبه ، وقد خصصها للصلاة ، ويظل شاخصاً إلى السماء يصلى من أعماقه ، ويتمتع بالمزامير والتسابيح ويعكف على كتابه المقدس يأكل من مشتهياته ويتتلمذ عند قدمىّ قديسيه . وحرارته الروحية تزداد يوماً بعد يوم لكن فى اتزان كامل . وفى ليلة من ليالى الصلاة هذه ، وبينما هو شاخص إلى السماء ، إذا بسقف الحجرة وكأنه غير موجود ، وإذا السماوات مفتوحة !! انذهل عقل الرجل من فرط الحب الإلهى ، وتثقل بمشاعر الاتضاع وعدم الاستحقاق .. لقد كشف الرب بصيرته ليرى ما لا يُرى .. وقد احتفظ الرجل بهذه الأمور فى قلبه لم يَبُح بها لإنسان على وجه الأرض. منذ حادث المركب ، والرجل يذهب إلى الكنيسة بانتظام ، مواظباً على القداسات والعشيات والاجتماعات ، هادئاً وديعاً . صار القداس الإلهى هو أشهى ماله على الأرض، تنحدر أثناءه دموعه كالنهر، وهو واقف بجوار الهيكل ، بعد أن كان القداس مملاً وثقيلاً على نفسه ، ولم يكن يطيق البقاء فى الكنيسة . فى أحد القداسات ، وبينما الكاهن يصلى مجمع الآباء ، وإذ بالرجل يرى أولئك الآباء القديسين يملأون الهيكل واحداً فواحداً . وكلما ذكر الكاهن إسماً ، ظهر هذا القديس لينضم إلى خورس النورانيين ! بعد مرور السنين ، شهد الجميع أن الرجل صار مثلاً للحياة المسيحية وتجسيداً للوصايا الإنجيلية .. حلواً مع الجميع .. خادماً وباذلاً نفسه للجميع . وكان كلما إزداد الرجل بهاءاً وقداسة ، كلما إزداد عليه حنق إبليس الذى يجول كأسد زائر ملتمساً من يبتلعه ، خصوصاً أن الرجل ، رغم قداسته واعلانات الله له ، لم يكن محنكاً فى الحروب الروحية ، ولا هو متتلمذ على أب حكيم أو مدبر ذى بصيرة . بدأت الحرب بشكوى الجسد : أعراض مرض ، وضعف الجسد واحتياجه للراحة والغذاء ، فتور فى الصلاة .. خطوات واضحة فى طريق الكسل !ابتدأ العالم ينساب قليلاً قليلاً إلى داخل حياته ، ودارت الأيام دورتها ، وغرقت سفينة الحياة الجديدة ، ونجح إبليس فى حيلته ، وعاد الرجل إلى سيرته الأولى !! كان يفيق بين الحين والآخر ، يتذكر مجد التوبة والحياة مع الله فيجمع أشلاءه وينتصب للصلاة .. كلمات فاترة ، صلاة بلا طعم ولا تأثير .. حضور القداس بلا اشتياق .. قراءة الإنجيل صارت واجباً ثقيلاً .. كان يتأسف فى قلبه ويندم ويتحسر على أيام زمان ، لكن رويداً رويداً تلاشى الندم ومات الضمير . رجع إلى أصدقاء الشر ورجعت إليه سقطاته القديمة . تُرى .. هل من رجوع هل يترك الله أولاده ألا ينقذهم من فم الأسد ألا ينتشلهم ليقودهم فى موكب نصرته كل حين بالمسيح يسوع بلى ، ينقذهم وينتشلهم .. فقد عادت النعمة تفتقد هذا الإنسان البائس ، وقد ناهز الستين من عمره . تقدم إلى الله بنفس منكسرة ، يطلب الرجوع والقبول . بدأت الحياة تجرى فى مجراها ، وبدأ السعى فى طريق الأبدية . جاءنى الرجل وجلس إلى جوارى ، شيخ وقور ، يعترف . وابتدأ فى الكلام ، ودموعه تنساب فى غزارة لم أرى مثلها . قال : الآن علمت أن الرب صالح وطيب وقابل للخطاة . وتحققت أنه مهما كثرت خطايانا ، فدم يسوع المسيح يطهر من كل خطية . وحيث كثرت خطايانا ازدادت النعمة جداً . لقد ظننت أنه لا رجوع لى إلى رتبتى الأولى وأيام توبتى الأولى ، ولكن ما لا استحقه بعد كثرة خطاياى أعادته النعمة لى . قلت له : كيف كان ذلك قال : دخلت الكنيسة بالأمس ، وكان قد انقطع عهدى بالمناظر الإلهية والاعلانات ، لكثرة خطاياى وفتورى ، وظننت أنه لا عودة إلى قامتى ومقامى الأول . ولكن للعجب الشديد انفتحت بصيرتى مرة أخرى ، ورأيت الهيكل وقد امتلأ بأرواح القديسين والملائكة فى ساعة التقديس ، فعادت نفسى إلى مسكنتها الأولى واتضاعها وفرحها . وتأكدت أن الله يوازن كثرة خطايانا بغزارة محبته ، وأن باب التوبة مفتوح أمام أشر الخطاة . وقد جمل الرب حياة هذا الرجل بالآلام فى ختام أيامه ، فكان يتزكى قدام الرب كل يوم ، فى صبر وشكر ورضى وتسبيح لا ينقطع ، إلى أن إنضم إلى مصاف النورانيين لينعم بكمال العربون الذى ذاقه وهو بعد فى الجسد

ديسمبر 04، 2008

الخدمة المبتكرة


فى إحدى كنائس القاهره وقفت خادمة خلف بطانيه تحجز بينها وبين بناتها الصغيرات وترتدى فى يدها عرائس وأخذت تمثل لهن الدرس بطرق العرئس المتحركه .ومن كثرة ضحك الأطفال وتهليلهن لفت ذلك أنظار بقية البنات فى خمسة فصول آخرى منتشره فى صحن الكنيسه فشاهدن المنظر من بعيد فإنطلقت جميع البنات من فصولهن نحو هذه الخادمه وجلسن أمامها ليستمتعن بمشاهدة هذه المسرحيه الدينيه الجميله وتركن خادمتهن واقفات بمفردهن فى الفصول أمام مقاعد خاويه .فذهبن جميعاً إلى أمين الخدمه إلا أنه قال لهن ليس بيدى شئ دعوهن يستمتعن بكلام الله .أبنائى القراء لك ايها الحبيب أن تعرف هنا الفارق بين خادمه وخادمة آخرى بين خادمه تجرى الخدمة فى عروقها ودمها وتسعى جاهده لتوصل كلمة الله لبناتها بشتى الطرق والوسائل وخادمة آخرى تذهب إلى الخدمه كتحصيل حاصل .وهذا خادم آخر اخذ لأولاده الى فناء الكنيسه وكان الدرس عن موسى النبى عندما ضرب الصخره بالعصا فأخرجت ماء وأثناء شرحه ضرب بالعصا بقوه بين الحجاره فقطع الكيس المخفى فى داخلها وتدفق الماء نحو الأطفال وركضوا بعيداً لئلا تبتل ثيابهم وهم فرحين مذهولين مما حدث .وخرج الأولا من الكنيسه متأثرين جداً بالدرس .وأعتقد أنه لن ينسى أحد منهم هذا الدرس كل أيام حياته .

لقد علم السيد المسيح تلاميذه بوسائل الإيضاح وهى معجزاته التى كان يعملها أمامهم .وكان يأخذهم إلى الحقول ليتأملوا فى الطبيعه ويقول لهم : أنظروا إلى طيور السماء (مت 26:6 ) تأملوا زنابق الحقل (مت 6:28 ) .

نوفمبر 22، 2008

طفلة أحرجت أمها


كان هناك عائلة يعيش معهم الجد والد الاب وقد ازعجهم بصراخة فوضعتة الام فى غرفة صغيرة فى الحديقة حتى لا يزعجهم وفى يوم من الايام كانت الام تذاكر لاولادها فاتت طفلتها الصغيرة اعطتها امها كراسة وقالت لها اذهبي وارسمي وذهب الطفل وهو مسرور واخذت ترسم .. نادتها امها تعالى وارنى ماذا رسمت؟ قالت لقد رسمت بيتى عندما اكبر وراحت تشرح لها هذة غرفتى.هذا المطبخ وهذة غرفة ابنائى ثم رسمت مربعا صغيرا فى الحديقة فقالت لها امها ماهذا الربع ؟؟ قالت هذه غرفتك يا امى ..الام لماذا وضعتنى فى الخارج ؟؟ فقالت الم تضعى جدى فى الخارج وانا ايضا اضعك فى الخارج لكى لا تزعجينا بصراخك .... فذهب الام على الفور الى افضل غرفة فى المنزل وافرغتها لابو زوجها ووضعتة فيها ..

فكان عمل هذه الطفلة البسيطة بمثابة درس كبير للام ولاى انسان لا يعامل الاخرين كما يحب هو ان يعاملة الاخرين

جمال محملة مكافأة العطاء


قيل عن شيخٍ إنه كان كثيرَ الرحمةِ، فحدث غلاءٌ عظيمٌ، ولكنه لم يتحول عن فعلِ الرحمةِ، حتى نفذَ كلُّ شيءٍ له، ولم يبقَ عنده سوى ثلاثِ خبزاتٍ،
فحين أراد أن يأكلَ أحبَّ اللهُ امتحانه، وذلك بأن قرع سائلٌ بابَه، فقال لنفسِه: »جيدٌ لي أن أكونَ جائعاً، ولا أردَّ أخَ المسيحِ خائباً في هذا الغلاءِ العظيمِ«.
فأخرجَ خبزتين له، وأبقى لنفسِه خبزةً واحدةً، وقام وصلى وجلس ليأكلَ، وإذا سائلٌ آخر قد قرع البابَ، فضايقته الأفكارُ من أجلِ الجوعِ الذي كان يكابده داخله، ولكنه قفز بشهامةٍ، وأخذ الخبزةَ وأعطاها للسائلِ قائلاً: »أنا أؤمن بالمسيحِ ربي، إني إذا أطعمتُ عبدَه في مثلِ هذا الوقتِ الصعبِ، فإنه يطعمني هو من خيراتِه التي لم ترها عينٌ، التي أعدَّها لصانعي إرادتِه«.
ورقد جائعاً، وبقيَ هكذا ثلاثةَ أيامٍ لم يذق شيئاً، وهو يشكرُ اللهَ، وبينما كان يصنع خدمته بالليلِ، جاءه صوتٌ من السماءِ يقول له: «لأجل أنك أكملتَ وصيتي، وغفلت عن نفسِكَ، وأطعمتَ أخاك الجوعان، لا يكونُ في أيامِك غلاءٌ على الأرضِ كلِّها«،
فلما أشرقَ النورُ، وجد على البابِ جِمالاً محمَّلةً خيراتٍ كثيرةً، فمجَّد الله، وشكر الربَّ يسوعَ المسيحِ، ومن ذلك اليومِ عمَّ الرخاءُ الأرضَ كلَّها.

قوة عجيبة تنقظني من الموت

كنت خادما في كنيسة ......................................، وفي ليلة وأنا أقف لصلاة نصف الليل وأخاطب الله قائلا : محبوب هو اسمك يارب ، فهو طول النهار تلاوتي ، علمتني وصاياك أفضل من أعدائي ، لأنها ثابتة لي إلي الأبد ، أكثر من الذين يعلمونني فهمت ، لأن شهادتك هي درسي. أكثر من .....و إذا بصوت داخلي يأمرني قائلا لي أن أذهب وأكمل صلاتي في الشارع ، لا أستطيع أن أصف لكم كيف شعرت بهذا الصوت ، فهو صوت من أعماقي ، من داخلي ،
حاولت أن أتجاهل هذا الصوت وأكمل صلاتي
ولكن دون جدوى ، لدرجة أنني فشلت في التركيز في الصلاة ، قررت أن أستجيب لهذا الصوت ونزلت إلي الشارع وكانت الساعة حوالي الواحدة صباحا ، أكملت صلاتي وأنا أمشي بهدوء في الشارع و وجدت نفسي قد ابتعدت كثيرا عن البيت ، فقررت العودة ولكن نفس الصوت أخذ يلح علي بأن أذهب لمكان آخر ، و وجدت نفسي أذهب في طريق آخر....أخيرا وجدت نفسي قدام عمارة كبيرة والصوت يلح بشدة بأن أذهب و أقرع جرس باب شقة تقع في الدور الأول ! !أخذت أفكر بهدوء ، ماذا سأقول لصاحب الشقة الذي سيفاجأ بإنسان غريب يقرع الباب في الساعة الثانية صباحا و يقول له : لقد وجـــــدت نفسي دون إرادة منــــي أريد أن أزورك وأنا لا أعـــرفك وأنت لا تـعرفني ، بالتأكيد سيتهمني بالجنون وسيبلغ الشرطة باعتباري لصا.شعرت بالضيق من كل هذه الأفكار وقررت أن أتجاهل أي صوت داخلي وأذهب لأنام وأنسى هذا الموقف السخيف ، ولكني عندما قررت هذا ، لم أستطع التحرك من مكاني ، فقد كانت تنبعث من داخلي قوة هائلة تمنعني من تنفيذ إرادتي ، قوة إلهية ، صعدت السلم بصعوبة شديدة ، ووقفت قدام الباب ، وأنا في قمة التردد والحيرة والارتباك ، و قررت أن أحسم هذا الموقف السخيف و أخيرا قرعت الجرس.كنت في شدة الحيرة والخجل و خطر لي أن أهرب بسرعة من هذا الموقف ولكني صليت صلاة سريعة لربي وإلهي قائلا .ساعدني يا إلهي وأرشدني لأني لست أدري ما يجب فعله ).... و فتح الباب شاب في العشرينات من عمره وهو ينظر إلي في ارتباك وحيرة( أنا ...... من كنيسة ............ و معذرة لإزعاجك في هذا الوقت ولكني لست أدري ما الذي دفعني لكي أتي إليك ، فقد ظل صوت يتردد في داخلي لكي أذهب إليك ، صحيح انك لا تعرفني وأني لا أعرفك ولكنك مسيحي كما أري من الاسم الذي على الباب)(أنا أعرف لماذا أنت هنا ) قالها الشاب ثم أضاف (تفضل معي إلي حجرتي لكي ترى ما أعنيه ) دخلت معه الحجرة و أنا أشعر إني لا أفهم شيئا مما يدور حولي ، ودخلت حجرته و ....يا إلهي ، ما هذا ، لقد أصابني هذا الموقف برعب لم أنساه طوال حياتي ، فقد كانت حجرة عادية ولكن يتدلى من سقفها حبل ملفوف في آخره على هيئة دائرة وكان تحت الحبل كرسي ، أي بالعربي مشنقة !!!!!!فقد كان هذا الشاب ينوي أن يشنق نفسه بعد ثوان لولا مجيئي!!! أي إنني لو كنت واصلت ترددي لدقيقة واحدة لكنت قد وجدته جثة هامدة.جلست معه في الصالون ، لأنني لم أستطع أن أجلس معه في حجرة الإعدام و تحدثنا كثيرا جدا حتى الصباح وعرفت منه أنه شاب فشل في جميع المجالات ، سواء في حياته الروحية أو الدراسية أو العائلية ، تحدثت معه كثيرا عن محبة ربنا لنا مهما كانت خطايانا وأن حضنه مفتوح دائما لنا ، ومهما أحاطت بنا المشاكل فليس لنا سواه.قال لي الشاب : أتعرف ما الذي جعلني أسمعك ، فأنا لا أقبل أن يحدثني أحد في الدين ، لكن شيئا واحدا جعل قلبي مفتوح لكلامك ، أنا أعتقد أنه لا يوجد من يحبني على الإطلاق ، لا من أصدقائي ولا من أهلي ولهم الحق في ذلك ، فأنا شرير حقود و قد فعلت معظم الخطايا التي تتخيلها ، لكني تعجبت جدا أن الله يحبني رغم كل شروري وآثامي ، فهو الذي أرسلك لي في هذه اللحظة الحاسمة ، إني تأكدت الآن من حقيقة واحدة أن الله يحبني.و عندما أشرقت الشمس من جديد ، كنا معا نذهب للكنيسة حيث جلس عند قدمي أب اعترافه وتاب توبة بدموع وانتهت القصة بعد أن تعلمت درسا لن أنساه ،

فالله لا يترك الخروف الضال أبدا و يبحث عنه دائما بكل الطرق.
الذى لا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع ويحيا

هيلين كيلر


أنا عميـــاء ولكــــــنني أبــــــصر +++ أنا صمــــاء ولكـــــــنني أسمعهل تعرف من قائل هذه العبارة ؟ إنها السيدة هيلين كيلر التي استطاعت أن تبرهن أن الإنسان يستطيع تحقيق المعجزات في كل زمان ومكان طالما لديه الإرادة القوية.ولدت في عام 1880 وبدأت تتكلم قبل أن تكمل سنتين ولكنها أصيبت بحمى قرمزية و يا للمفأجأة القاسية ، لقد فقدت البصر والسمع والنطق مرة واحدة ، أرسل والدها إلي مدير معهد العميان بأمريكا يطلب مشـــورته ، فأرسل له المربية العجيبة ( آن ) التي نشأت هي الأخرى كفيفة وتعلمت العلم واللغة والأخلاق وعندما بلغت الرابعة عشر من عمرها وبعد العملية التاسعة استطاعت أن تبصر ، لم يجد مدير المعهد أفضل منها ليرسلها إلي هيلين ، فقد قال لها : لقد مضى الوقت الذي كنت فيه تلميذة ، اذهبي إلي العالم الواسع لتخدمي الآخرين.كانت ( آن ) ذات إرادة حديدية ، لم يرضها معاملة الأم لإبنتها وحنانها الزائد لأنها كانت تؤمن أن الإنسان مهما كان لديه من عاهات يستطيع أن يتعلم ويصبح إنسانا عاديا.حاولت ( آن ) تعليم هيلين اللغة ولكنها تمردت عليها وأصابتها يوما وكسرت أسنان معلمتها ولكن ( آن ) كانت صارمة ولم تيأس وكانت المعجزة أن هيلين بدأت تنطق بعض الكلمات وتعلمت القراءة والكتابة بطريقة برايل وأكملت تعليمها وتفوقت وأكملت دراستها في القانون وحصلت على الدكتوراة من اسكتلندا في الأدب الإنساني وتزوجت وألفت كتب وألقت محاضرات وسافرت إلي كل أرجاء العالم تدافع عن قضية المكفوفين.وفي كتابها( قصة حياتي ) تقول ليس صحيحا أن حياتي برغم ما فيها كانت تعسة ، إن لكل شئ جماله حتى الظلام والصمت ، فقد تعلمت أن أكون راضية وسعيدة في أي ظرف يمر بي ، أن قلبي مازال عامرا بالعواطف الحارة لكل إنسان ولساني لن ينطق بكلمات مريرة أبدا ، أن هناك سعادة في نسيان الذات ، لذلك تشاهدونني أحاول أن أجعل الإبتسامة في عيون الآخرين هوايتي.( أن العمى ليس بشئ والصمم ليس بشئ ، فكلنا عمي وصم عن معجزات الإله العظيم )هل تصدق أنها مارست ركوب الخيل والسباحة والتجديف......و زارت أكثر من خمسة وعشرين دولة لتحسين حال المكفوفين حتى أنها وصلت للهند وقطعت أربعين ألف ميل ، وهي سنها خمسة وسبعين سنة لتحمل الأمل والخير لكل المكفوفين و زارت مصر عام 1952 وقابلت الدكتور طه حسين وقال لها الصحفي الكبير كمال الملاخ : ماذا تتمني أن تشاهدي لو قدر لك أن تبصري ثلاثة أيام ؟فأجابته: أني أتمنى أن أرى هؤلاء الناس الذين عطفوا علي بحنانهم وجعلوا لحياتي قيمة وأشكرهم من أعماقي.وعندما اشتعلت نيران الحرب العالمية ، قامت بزيارة الجرحى والمصابين و عندما تعجب الناس ، قالت لهم أني أستطيع أن أتنقل وأنا عمياء وصماء وأنا سعيدة لأني أستطيع أن أقرأ أعمال الله التي كتبها بحروف بارزة لي فدائما عجائبه ومحبته تشملني.لقد استطاعت هيلين كيلر إقناع الأمم المتحدة بتأليف لجنة لوضع حروف دولية بطريقة برايل يقرأها المكفوفون جميعا وترجمت كتبها إلي 50 لغة.

أن هذه السيدة العظيمة تبكت كل إنسان يتذمر على الحياة و عنده كثير من نعم الله العديدة ، كما إنها تدعو كل إنسان يائس يشعر أن الحياة قست عليه ، تدعوه ألا ييأس بل يسعد بحياته ويحاول اسعاد الآخرين
حينما انا ضعيف فحينئذ انا قوي ( 2كو 12 : 10 )

نوفمبر 21، 2008

اذا تعقدت الأمور فاطلب رئيس العمال


فى احدى معامل النسيج عُلق إعلان واضح يقول: إذا تعقدت خيوطك أطلب رئيس العمال.وكانوا يوجهون التفات كل عامل جديد لهذا الاعلان. وفى يوم تعقدت خيوط احدى العاملات فلم تأ حسب زعمها أن تزعج الرئيس فاجتهدت أن تحل خيوطها بنفسها. ولكنها كلما سعت فى ذلك كلما ازدات الخيوط تعقيدا واخيرا اضطرت أن تنادى رئيس العمال فلمل حضر ورأى ماجرى قال لها: انك حاولت أت تحلى الخيوط بنفسكفأجابته: نعم فسألها: ولماذا لم تطلبينى فى الحال حسب التعليمات؟فأجابته بعبوسة: لقد عملت أقضل ما يمكن أن اعملهفقال لها : ان افضل ما كان يمكنك عمله فى هذه الحالة هو ان تطلبيننى فى الحال

نحن كذلك , نلجأ فى معظم الأوقات الى حل مشاكلنا بأنفسنا اعتمادا على عقولنا البشرية الضعيفة الى أن تتعقد الأمور أكثر فى حين أنه يوجد من يقدر على حل كل شئ فائتمنه على حياتك ومشاكلك

يدي أم يد ابي


أحضر الوالد صندوقا مملؤا من اللؤلؤ الغالى الثمين جدا ووضعه أمام أولاده الثلاثه الذى يحبهم جدا و قال لهم يا أولادى أنى أحبكم جدا لذلك قررت أن أهب لكم هذا الصندوق .....و فتحه الاب أمام الاولاد و قال لهم يا أحبائى الان كل واحد منك يا أولادى يأخذ بكفيه الاثنين من الصندوق على قدر ما يستطيع على شرط أن يأخذ مره واحده فقط على قدر ما يستطيع بكفيه ....و كانت الفرصه كبيره أمام الابن الاكبر .....الذى كان له كفان كبيران جدا و الذى بدأ و أخذ ملىء يديه الكبيرتين لؤلؤا ثم جاء بعده الابن الاوسط الذى له كفان كبيران أيضا و أخذ قدرا كبيرا من اللؤلؤ ....ثم جاء دور الابن الاصغر الذى نظر الى يد أخويه كيف كانتا كبيره ثم نظر الى يديه فوجدها صغيره جدا فركض الى حضن أبيه و سأله : .....أبى هل تحبنى ؟؟؟؟؟؟.......أجاب الاب ...أحبك جدا يا أبنى .......أجاب الابن ..أذن يا أبى أنى لا أريد أن أخذ نصيبى بنفسى ....هل من الممكن أن تعطينى أنت نصيبى بيدك أنت ......نظر الاب الى الابن و أغلق الصندوق و أعطى كل ما فيه للابن الصغير

صديقى لقد أختار الابنان الآخران الاعتماد على أنفسهما فى أخياراتهما بدون الرجوع الى أبيهما الحقيقى للاب فلجاء اليه و أسلمه أمره و طريقه .....فما كان من الاب الا أن يعطيه كل ما له .... انا و انت كل يوم نعتمد على قوانا الضعيفه دون الرجوع الى الله لذلك فاننا كثيرا ما نختار الاختيار الخاطىء و ذلك لكوننا ضعفاء و لكن دعنا ندعو ربنا يسوع المسيح ليتقدمنا فى أختياراتنا ....فى أحلامنا و فى طموحاتنا و فى كل شىء ...لآنه قادر أن يفعل أكثر مما نطلب أو نفتكر و قادر أن يمنحنا أكثر مما نحلم

فقط القي بنفسك


خرج الاب يشترى بعض الاشياء و ترك أبنه وحيدا فى المنزل و بعد فتره حدث حريق فى المحل أسفل المنزل منع السكان من الخروج فأبتدوا يلقون بأنفسهم من الشرفات او يصنعون من الأغطيه حبالا و ينزلون و الدخان الاسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤيه و رجع الاب و شاهد أبنه حبيبه يقف على سور الغرفه و لا يقوى على عمل شىء و النيران تقترب منه فنادى عليه يا ابنى يا حبيبى أتسمعنى إنى أراك و انت لا ترانى لان الدخان يعمى عينيك فلا تخف .....انا هو .......ثق بى و ارمى بنفسك و ستجد احضانى فى إنتظارك و لكن الابن خاف و تردد و بدأ يفكر فى وسيله ينجو بها و لكن بلا جدوى و هنا صاح الاب بصوت كسير حزين و لكنه مفعم بالحب .....إذا كنت تحبنى و تثق فى لا تخف فقط ارمى نفسك .......لا تفعل شيئا و لا تحاول ان تفعل شيئا ....فقط ثق و لا تخاف اننى اراك يا ابنى و انت لا ترانى......سأمسك بك و أخذك فى احضانى انى فاتح ذراعى و احضانى فى إنتظارك ....هيا لا تضيع حياتك .....ارجوك بل اتوسل إليك يا ابنىو اغمض الابن عيناه و ترك كل محاولاته القديمة و رمى بنفسه فى وسط احضان ابيه الذى قال له بكل حب......و عتاب يا ابنى لماذا شككت الا تعرف انى احبك و انك جزء منى فنظر إليه الابن و الدموع فى عينيه فرحا بأحضان ابيه و نادما على عدم ثقته به

الكذب ملهوش رجلين


اتفق أربعة من طلاب إحدى الكليات على قضاء يومين أو ثلاثة أيام في منطقة نائية للتنزه و الاستمتاع لاعتقادهم أنهم سوف يعودون بذهن صافي قادر على الإجابة على الأسئلة وهناك أغرتهم مناظر الطبيعة الخلابة فتأخرو و وجدوا أنهم لن يتمكنوا من حضور الامتحان الأول ففكرو في حيلة يخلقونها لأستاذهم كي يعيد لهم الامتحان في يوم لاحق وبالفعل اخبروا بعد عودتهم أن أحد إطارات سيارتهم أنفجر في طريق العودة ليلا في مكان مظلم وخالي من السكان واضطروا إلى الانتظار لليوم التالي لإصلاح الإطار...و وافق الأستاذ على تأجيل الامتحان لهم ... وفي اليوم المحدد للامتحان طلب الأستاذ من الطلاب الأربعة أن يجلس كل منهم في زاوية من قاعة الامتحان بحيث لا يستطيع أحدهم رؤية ما يكتبه زميله وفوجئ الأربعة بورقة أسئلة تتضمن الأسئلة التالية:.....أي إطارات السيارة الأربعة أنفجر؟ كم كانت الساعة وقت حدوث الحادث؟ من منكم كان يقود السيارة في ذلك الوقت؟ ما هو رأيكم في هذه القصة؟؟؟؟؟


فتذكروا دائما لا تكذب

نوفمبر 18، 2008

علاج الاكتئاب


أصيب أحد رجال الأعمال بالإكتئاب و توجه إلى طبيب نفسىو لم تفلح الجلسات المتوالية أو الأدوية أن تزيل عنه هذا المرض .و فى أحدى الجلسات قال له الطبيب" أذهب إلى محطة قطار حيث يجتمع الكثيرون و قدم مساعدة لأى أنسان محتاج تقابله" .ذهب هذا الرجل إلى المحطة ووجد سيدة عجوز تبكى , فتقدم نحوها و سألها عن السببفأخبرته أنها ذاهبة إلى زيارة ابنتها وقد فقدت العنوان , فأخذ يسألها عن معارفها و بعد عدة اتصالات استطاع أن يعرف العنوانثم عرض عليها توصيلها بسيارته , فشكرته جداً و ذهبت معه و فى الطريق اشترى لها باقة من الزهور لتقدمها لأبنتها ,و بعدما أوصلها إلى العنوان وقف يشاهد لقاء الأم الحار بابنتها و كادت الدموع تسيل من عينيه , و أنصرف فى سعادةو بدأ يشعر أن الإكتئاب ينسحب من حياته بعد أن و صل إلى هذا العلاج السحرى الذى يزيل كل أكتئاب و هو عمل الخير

نوفمبر 11، 2008

سجين - وفرصة للنجاة


احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو، هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام. غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها ، عندها عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها . عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت سدى والليل يمضى واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمرة ينتهي إلى نافذة حديديه ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا..! قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين هو المخرج الذي قلت لي عنه.. قال له الإمبراطور لقد بحثت في كافة الأمكنة ولم تترك سرداباً ولا حجراً إلاّ وبحثت فيه عدا.. باب الزنزانة..! لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق..!!

إن مصاعب الحياة جعلتنا نغفل عن أبسط الأمور والنظر لكل ما هو شاق وصعب .. لكن أحياناً.. تحتاج حياتنا إلى البساطة والعفوية فقد تكون هي ما نحتاج إليه..

يابني انزل يابني


شاب اسمه فادي كان يسكن بقرب النهر. وفي إحدى الأيام، رأى فادي أن مستوى الماء في النهر قد ازداد بشكل خطير بسبب المطر، وسمع الراديو والتلفزيون ينبّهان: "على جميع من يسكنون بقرب النهر أن يغادروا بيوتهم حالاّ لأن فيضانا كبيرًا على وشك الوقوع". كان فادي مؤمنًا، وكان يثق بالعناية الإلهية، فركع وصلّى: "يا رب خلّصني". فسمع صوت الرب يقول له: "لا تخف يا فادي، سأخلّصك". اطمأن فادي وبدأ يزاول أعماله اليومية بهدوء. وفي العاشرة صباحا، ملأ الماءُ الطابقَ الأول. فالتجأ فادي إلى الطابق الثاني. ومرتّ سيارة رجال الإطفاء وقالوا له: "أسرع، تعال معنا". فأجاب: "لا داعي، فعندي فهناك من سيخلصني". وفي ساعات بعد الظهر، وصل الماء إلى الطابق الثاني. ومرّ قارب من المنقذين وصرخوا: "تعال انزل، فالخطر داهم". لكنّه قال: "عندي من يحميني!". وفي الساعة الخامسة من بعد الظهر، ملأ الماءُ البيت، فالتجأ فادي إلى السطح. ومرّت سيارة الصليب الأحمر تبحث عن أشخاص يحتاجون إلى مساعدة. رأوه على السطح، فقالوا له: "تعال، ستخلُص". لكنه أعاد نفس الكلام. وفي الساعة السادسة مساءً، غرق فادي ومات. وصل إلى باب السماء وذهب يعاتب الله قائلا: "ألم تَقُل أنّك ستخلّصني من الفيضان؟ ها أنا قد متّ!". فأجابه الله بحنان: " لقد حاولت تخليصك ثلاث مرات، وأرسلت إليك ثلاث سيارات تخلّصك... ولكنك كنت ترفض الخلاص في كل مرة..."

عزيزي.. عزيزتي.. إن ثقتنا بالله كبيرة ولكن الله يعمل من خلال الإنسان.. من خلال القريب.. فلننظر بتمعن في وجوه الآخرين وسنرى وجه المسيح حاضراً من خلال

نوفمبر 10، 2008

وصدمه القطار


طفل امريكى صغير راهن اصحابه انه هيقدر يوقف القطار اللى بيمر على قريتهم الصغيرة ......... راح ومشى مع اصحابه فى المزارع ووقف على خط السكة الحديد و طلع منديل ابيض و قعد يشاور به لسواق القطار وشافه السواق فهدا السرعة و وقف القطار ......... فجرى الطفل مع اصحابه بسرعة للمزارع و السواق كان مندهش ومش فاهم ايه اللى بيحصل و كسب الولد الرهان من اصحابه و كررها مرة اخرى و مرة ثالثة .... و قرر سائق القطار عدم التوقف ..... وفعلا المرة اللى بعدها لم يقف القطار ... وصدم الطفل وطار لمسافة 20 متر ولحقه الناس ولكن الوقت كان فات و بدا لحظاته الاخيرة ..... و قال و هو فى لحظاته الاخيرة " هابطل اعمل كده تانى " ولكنها لحظات ومات الطفل اما نحن الاحياء ؟؟؟
نوعد انفسنا كتير اننا هنسيب الخطية كل يوم وهتكون دى اخر مرة .... لكننا نستمر فى السقوط ....... بس لحد امتى لحد ساعة القطار ......... ساعتها مفيش فرصة لحد ساعة الاصطدام ..... ساعتها مفيش

نفس جديدة بربع دولار


ولاية تكساس الأمريكية أكبر ولاية أمريكية من حيث الحجم، وتسمّى “ولاية النجمة الوحيدة”؛ حيث أن كل من علم الولاية وختمها يحتوي على نجمة واحدة، وتأتي هذه التسمية منذ عام 1821م حيث لاحظ الحاكم المكسيكي للولاية يومها هنري سميث أن شكل الولاية كأنها نجمة خماسية الأضلاع. وتُعتبَر مدينة هيوستن أكبر مدينة في الولاية.

منذ عدة سنوات جاء خادم إنجيل من خارج ولاية تكساس ليخدم الرب في هيوستن، وكان سيقيم فيها لفترة من الزمان. وبعد عدة اسابيع من وصوله وخدمته في الكنيسة بهيوستن، استقل الأتوبيس من منزله إلى وسط المدينة في جولة لمعرفة معالمها. وبعد أن أخذ الخادم التذكرة من سائق الأتوبيس، وجلس في المقعد في الخلف، لاحظ الخادم أن السائق أعطاه عملة معدنية بربع دولار زيادة عن ما يستحق. ربما يكون السائق أخطأ في حساب ثمن التذكرة! تردَّد الخادم: ماذا يفعل بالربع دولار؟ هل هو هدية السماء له ليأكل أيس كريم في جو هيوستن شديد الحرارة مرتفع الرطوبة؟! أم يجب أن يخبر السائق ويردّ له الربع دولار؟! أم أن ما يجول بخاطره أساسًا أفكار ساذجة فالأتوبيس يكسب كثيرًا ولا يفرق عنده ربع دولار؟! فربع دولار لا يستحق أي أهتمام أو تفكير؟! وعندها استغرق الخادم في متابعة معالم المدينة، وتناسى تمامًا موضوع الربع دولار الذي كان سيزعجه. جاءت المحطة التي كان يجب أن ينزل فيها الخادم، و توقف الأتوبيس، وقبل أن ينزل، شعر الخادم بصوت داخلي عميق ومُلِح يذكِّره بالربع دولار؛ وعندها اتخذ قراره، وقال للسائق وهو يقدِّم له ربع الدولار: “سيدي لقد أخطأت في الحساب وأنت تعطي لي التذكرة واعطيتني ربع الدولار هذا زيادة فهذا حقك”. وبينما السائق يأخذ الربع دولار كان يبتسم وهو يقول للخادم: “رائع! انت خادم الكنيسة الجديد اليس كذلك؟ ” فأجاب الخادم بالإيجاب. فقال له السائق: “شعرت بعطش شديد لله ولسماع الإنجيل في الأشهر الماضية، وأفكِّر في الرجوع للمسيح والذهاب للكنيسة بانتظام، ولما رأيتك تدخل الأتوبيس عرفتك، لأني كنت قد رأيتك من قبل في مناسبة اجتماعية في الكنيسة، خطرت سريعًا الفكرة على ذهني، وقرَّرت أن أقدِّم لك ربع دولار زيادة، حتى أرى هل تعيش الوعظ الذي تعظ به؟ وهل من المفيد أن أسمع منك كلمات الإنجيل؟ فشكرًا لله، وشكرًا لك لأنك ردّدت لي ربع الدولار، وتأكّد لي أمانتك في القليل، وبالتالي سأثق في أمانتك في الكبير الذي تقدمه لي وللناس في الكنيسة، أقصد كلمة الله. وبالمناسبة؛ ما هي مواعيد الاجتماعات؟ سأواظب عليها من يوم الأحد القادم؟” وبعد أن أخبر الخادم السائق بميعاد الاجتماع، وبينما هو ينزل من الأتوبيس كان يصلي بداخله قائلاً: أيها الآب شكرًا لك لأنك أنقذتني من أن أبيع الشهادة عن ابنك الرب يسوع المسيح بربع دولار.

القارئ العزيز القارئة العزيزة أعلم أنه لم يعجبك ما عمله السائق من أختبار بربع دولار، ولكن دعني أقول لك أن العالم ينظر إلينا بميكروسكوبه ونحن نشهد للمسيح كما قال الرب: «وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ والسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ» (أعمال1: 8). ولقد قال الرسول بولس: «لأَنَّنَا صِرْنَا مَنْظَرًا لِلْعَالَمِ لِلْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ» (1كورنثوس4: 9). ولاحظ أن رغم صغر الربع دولار، فقد كان كفيلاً أن يطفئ شهادة الخادم بالنسبة للسائق إلى النهاية. وليس الصغير الذي يجب أن نتحذر منه هو فقط أعمال نقوم بها، لكن يمكن أن تكون كلمات أو أفكار أو عادات؛ فأفكارنا تصير كلمات، وكلماتنا تصبح أفعال، وأفعالنا تصير عادات وعاداتنا توثِّر علينا وعلى الآخرين في الحاضر والمستقبل. وهذه بعض الأشياء الصغيرة كربع الدولار، لكن يمكنها أن تكون مدمِّرة للشهادة والخدمة، ويمكن أن تكون معطلِّة لقبولك للمسيح أيها القارئ وأيتها القارئة:1-خميرة صغيرة : الخميرة ترمز للشر في السلوك أو التعليم في انتشارها 2-ثعالب صغيرة: الثعالب صورة لكل ما يمنع الثمر في حياة المسيحي، «خُذُوا لَنَا 3-جهالة صغيرة : اَلذُّبَابُ الْمَيِّتُ صورة لكل نجاسة ولو تبدو إنها صغيرة ف4-نفس الصغيرة : النفس الصغيرة التي تضخم حجم المشاكل والعدو والنفس دون تقدير صحيح لقدرة الله5-نقض وصية صغيرة: « 6-عضو صغير (اللسان 7-كسل ونوم قليل : صديقي القارئ صديقتي القارئة لا يوجد صغائر وكبائر في الحياة المسيحية ، صلاة : اخْتَبِرْنِي يَا اللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي واعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ وَاهْدِنِي طَرِيقاً أَبَدِيّاً... اَلسَّهَوَاتُ مَنْ يَشْعُرُ بِهَا! مِنَ الْخَطَايَا الْمُسْتَتِرَةِ أَبْرِئْنِي. أَيْضًا مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ احْفَظْ عَبْدَكَ فَلاَ يَتَسَلَّطُوا عَلَيَّ. حِينَئِذٍ أَكُونُ كَامِلاً وَأَتَبَرَّأُ مِنْ ذَنْبٍ عَظِيمٍ. لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ صَخْرَتِي وَوَلِيِّي. آمي

الخادم الذكي

كان خادم عائداًَ في المساء يحمل كيساً مليئاً بأموال سيده وحدث أن أحد قطاع الطرق ظهر له في الظلام ومعه بندقية فإستسلم في الحال الخادم ووضع كيس النقود عند أقدام اللص دون أي مقاومة , ولكنه نظر إلى اللص في استحرام وقال له :لو أنني ذهبت إلى صاحب العمل ورويت له ما حدث لي فلن يصدقنيلذلك أرجو منك أن تطلق رصاصة من بندقيتك على طرف ثوبي فاحتفظ بوظيفتي , فأطلق اللص رصاصة على ثوب الخادم , ولكن الخادم قال له أيضاً : هل تسمح بطلقة ثانية على الجانب الآخر من ثوبي حتى لا أبدو أمام سيدي أنى جبان ومتهاون قال اللص : حسناًً لا تطلب منى طلقة ثالثة فليس لدى سوى طلقتين وبعد أن أطلق اللص الرصاصة الثانية قال له الخادم في تحدى : الآن أصبحت أعزل مثلى فهات النقود وإلا صارعتك وأخذتها منك بالقوة خاف اللص وأعطاه النقود ومضى بسلام .

نوفمبر 08، 2008

تعلم واشبع


قيل إنه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون. فجأة إذ صار صيد السمك في القرية غير مجزٍ رحل الصيادون إلى منطقة بعيدة يتوفر فيها السمك. لم تجد الطيور طعامًا إذ اعتمدت تمامًا على الصيادين ولم تتعلم كيف تطعم نفسها، فضعفت الطيور وماتت. كثيرًا ما يكون حالنا كحال هذه الطيور، نعيش على الفضلات التي يقدمها لنا الآخرون، فلا تكون لنا خبرات يومية مع الكتاب المقدس، ومعاملات مستمرة مع اللَّه، بل نعتمد على خبرة الآخرين وحدهم. بهذا نحكم على أنفسنا بالموت المحتم مثل هذه الطيور الغبية التي لم تتعلم شيئًا.

هب لنا أن نسير على خطى آبائنا القديسين،

محمولين بروحك القدوس العامل فينا،
فننعم كل يوم بخبرات شخصية معك يا إلهنا،
وندرك عملك في الكنيسة عبر كل الأجيال.

تحت البلاطة

مع منتصف الليل إذ كنت مع أبينا ميخائيل إبراهيم وأبينا بيشوي كامل في منزل المتنيح القمص مرقس باسيليوس نعزيه في زوجته، وكان أغلب المعزين قد انصرفوا، سأل أبونا مرقس أبانا ميخائيل: "هل تظن أن الراقدين يشعرون بنا؟" وهو يقصد زوجته التي رحلت عنه. روى لنا أبونا ميخائيل بعض القصص المعاصرة التي عايشها بنفسه، أذكر منها القصة التالية: في قرية (...) انتقل جواهرجي بسيط له سبع بنات وكانت زوجته مرَّة النفس، لا تعرف كيف تدير شئون رجلها فكانت تبكي بلا انقطاع. بعد أيامٍ قليلة من الوفاة، إذ كانت في حجرتها بمفردها ودموعها تنهمر من عينيها رأت رجلها أمامها يسألها: "لماذا تبكين؟" أجابت الزوجة: "كيف لا أبكي وقد تركتني وحدي، ومعي سبع بنات، من يهتم بهن؟ وكيف أقوم بتزويجهن؟" قال لها الزوج: "لا تخافي، افتحي درج الدولاب فتجدين خلفه درجًا مسحورًا خفيًّا، تركت فيه بركة لبناتي للإنفاق على زواجهن". اختفي الزوج ولم تصدق الزوجة نفسها إذ ظنت ذلك نوعًا من الخيالات، لكنها ذهبت إلى الدولاب وفتحت الدرج فوجدت الدرج السري وبداخله "صُرَّة". نادت السيدة بنتها الكبرى، وقالت لها: "اذهبي إلى عمِّك واسأليه أن يحضر فورًا". جاء العم في الحال يستوضح الأمر. أخبرته السيدة بما حدث، ثم قدمت له "الصُرَّة" وهي تقول له: "هذه هي (الصُرَّة)... لم أرد أن أفتحها حتى تأتي، لأنه حسب القانون المصري لك نصيب في هذا الميراث، لأن ليس لي بنين ذكور! افتحها أنت وخذ نصيبك!" بدأت الدموع تتساقط من عيني الرجل وهو يقول لأرملة أخيه: "كيف أمد يدي على البركة التي تركها أخي لبناته؟ إني أساهم في الإنفاق على بنات أخي ولا أغتصب شيئًا من البركة التي تركها والدهن لهن!" حاولت السيدة بكل طاقاتها أن تدفع بالصُرة في يديْ الرجل، وتحت الإلحاح فتحها فوجد بها بعض الحُليّ الذهبية. اتفق الاثنان أن يستخدم العم الذهب لحساب بنات أخيه، وبالفعل انفق عليهن حتى تزوج الكل!

هذه القصة رواها لنا أبونا ميخائيل إبراهيم الذي عاصرها وكان يعرف أشخاصها، وهي تكشف عن حب الراقدين لنا، كما تكشف عن أمانة الأرملة للخضوع للقانون وعدم الهروب منه تحت أي عذر!

نوفمبر 03، 2008

ومات الجميع !!


أواه: يا ليتني اطعت! أوه: يا ليتني اطعت!"
هذه صيحة احد المجانين في مستشفى اميركي للامراض العقلية. لقد ظل يطلق هذه الصيحة ويكررها في حجرته اياماً وأسابيع وسنين طويلة، ولم يتفوَّه بسواها، بل كان، كلما مرَّ بجانبه احد الناس وخاطبه، لا يرد عليه الا بهذه الصرخة التي تصم الاذان: اوه: يا ليتني اطعت! اواه: يا ليتني اطعت!
وقصة هذا المسكين هي انه كان موظفاً في احدى شركات القطار الحديدي التي عهدت اليه وانزاله بمناظرة جسر ممتد فوق نهر، وكان عمله محصوراً في رفع الجسر عند مرور البواخر واعداد الخط لمرور القطار الحديدي. وكان هذا الموظف يتمتع بكامل صحته وقواه العقلية.
وتسلم، ذات يوم، امراً خاصاً مشدداً بابقاء الجسر مُنزَّلاً في وقت معيّن، وذلك لمرور قطار سياح خصوصي لم يكن موعد وصوله محدداً بالضبط، فأخذ الاستعدادات اللازمة لتنفيذ هذا الامر، وانزل الجسر وحضَّر الخط لمرور القطار المذكور، وجلس ينتظر.
في تلك الساعة وصلت بعض البواخر وطلب قادتها المرور كالعادة، فرفض الموظف ان يرفع الجسر، بناء على الامر الخاص المشدد الذي تسلمه. ووصلت سفينة اخرى، وطلب اليه قبطانها وهو صديق حميم له، ان يسمح له بالمرور، قائلاً: انت ترفع الجسر وانا اعبر في بضع دقائق بعجلة، وبعد اخذ ورد اذعن الموظف لطلب صديقه ورفع الجسر، واخذت السفينة تتحرك.. ولكن يا لهول الرعب الذي انقض على الموظف عندما اصم اذنيه صوت صفير مزعج منطلق من قطار السياح المقبل بسرعة فائقة، اذ لم يعد هناك أي متسع من الوقت لانزال الجسر، فتمنى، في لحظة الندامة وفوات الاوان، لو انه تقيَّد بالامر الخاص المشدد، فرفع يديه، في ساعة قنوطه، الى العلاء، وصرخ من اعماق اعماقه: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! اما القطار فاندفع بمن فيه منحدراً الى النهر حيث لاقى السياح حتفهم
والموظف المسكين، ماذا جرى له؟ لما جاء اهل النجدة وجدوه يتمشى ذاهباً واياباً على غير هدى ويصيح: أواه: يا ليتني اطعت! أواه: يا ليتني اطعت! ولم يتفوه بغير هذه الكلمات، فقد فَقَدَ رشده وظل مجنوناً كل حياته لا ينطق الا بهذه الجملة: أواه: يا ليتني اطعت! كان قد تلقى امراً صريحاً فعصاه! كان من المحتمل ان لا يأتي القطار في ذلك الوقت، ولكنه اتى وهلك جمع غفير!

يا لها من مأساة ربما تقول عندما تطلع على تفاصيلها: ما احمق ذلك الموظف! ولكنك، اذا اطلقت لتأملاتك العنان وغصت في اعماق ضميرك، قد تجد انك سالك المسلك ذاته الذي ادى الى تلك الفاجعة الرهيبة، فانت، ايضاً، قد تلقيت امراً اسمى جاءك من السماء يجب ان تطيعه اكثر فقد جاء في الكتاب المقدس:
"فالله يأمر جميع الناس في كل مكان بأن يتوبوا"

نائم في زورق يغرق


منذ سنوات، كان شاب يعمل كمرشد في شلالات نياجارا، وفي يوم من الأيام إذ لم يكن لديه عمل يقوم به، انزل زورقه في الماء واضطجع فيه لينام. أما الزورق فقد احتضنته المياه الجارية، وأما صاحبنا فقد طواه نعاس ثقيل. كان يظن انه ربط الزورق رباطاً وثيقاً، غير ان تحركاته المتتابعة فكَّت الوثاق، فمضى في طريقه المرسومه مندفعاً في غمرة التيار، يحمل في جوفه صاحبنا المخمور بسكرة النعاس. كان على الشاطئ متفرجون يشاهدون الخطر القاتل الذي يتهدده فصاحوا به يوقظونه، وتصايحوا طويلاً لعله يستيقظ فيخلص نفسه. ولكن ذهبت صيحاتهم هباء. عند هذه النقطة كان الزورق قد وصل الى صخرة قائمة في بطن المجرى. ولما رأى المتفرجون ان الزورق سيتوقف عن اندفاعه ضاعفوا جهودهم ليوقظوا الرجل النائم، صائحين به "اصعد الى الصخرة، اصعد الى الصخرة" ولكن النائم لا يسمع، ولم ينتبه الى الخطر العظيم الذي يتهدده. أما الزورق فقد دفعته المياه الهائجة عن الصخرة لتطرح به إلى اعماق الشلالات. وهنا تنبه المسكين من رقاده ولكن وسط زئير الشلال العظيم الذي احتضنه طويلاً. ويا لها من كارثة! نائم في زورق يندفع في غير وعي بين شقي الرحى في قبضة الموت العنيد!
إن التفكير في هذا يزعج الانسان. ومع ذلك فهي صورة لعدم اكتراث الناس في هذه الأيام. كثيرون لا يعنيهم مصيرهم المرعب فينامون في خطاياهم، يخدرهم ما في المتع الأرضية من مد وجذر ويطويهم في لفائف الثقة الزائفة. اعتمادهم على حياة بلا لوم في نظر انفسهم وعلى المظهر الديني. وبرغم هذا فالجميع نيام في زورق غارق.
"اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنثوس4:4)
"استيقظ أيها النائم وقم من الاموات فيضيء لك نور المسيح" (افسس14:5)
"آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (اعمال31:16).

رماني بالبطاطس



بينما كانت سيدة تقية تتحدث مع بعض السيدات عن السيد المسيح قذفها أحد الأشخاص بثمرة بطاطس على وجهها واختفى بسرعة. اضطرب كل الحاضرون جداً، أما هى فببشاشة التقطت قطعة البطاطس من الأرض ووضعتها في حقيبتها. بعد شهور جاءت السيدة تحمل حقيبة بطاطس كبيرة، قدمتها للكنيسة، فسألتها السيدات: من أين أتيت بهذه البطاطس؟
أجابت: إنى أقدم للرب بكور محصول ثمرة البطاطس التى ألقيت على وأنا أتحدث عنه، فقد زرعتها في حديقة منزلى ، وها هو أول محصول لها.

ـ ماذا أقدم لك يل سيدى؟!
لقد احتملت تعييرات الأشرار!
ـ هب لى أن أحمل ثمرة الصلاح الغالب للشر!
لأرى صلاحاً حتى في الأحداث المؤل