يوليو 14، 2008

قصة لماذا يعيش العنكبوت منزويًا ؟

سأل بيتر جده:"لماذا يقيم العنكبوت بيته في زوايا البيوت؟ولماذا يأكل العنكبوت الحشرات الصغيرة الميتة؟"روي جده لحفيده القصة الرمزية المشهورة عن العنكبوت:كان العنكبوت ملتزمًا أن يدفع ما عليه من ضرائب، وإذ لم يكن معه مالاً قال في نفسه: لأذهب واقترض مالاً من بعض الحيوانات ولا أرده.انطلق إلى الطريق فوجد فأرًا فسأله أن يقرضه جنيهًا واحدًا حتى الصباح، وإذ أكد الفأر أنه محتاج إليه، وعده العنكبوت أنه سيرده إليه في اليوم التالي صباحًا. قدم له الفأر الجنيه وانطلق.سار العنكبوت في الطريق فوجد قطة فسألها جنيهًا تقرضه إياه حتى الصباح ووعدها أنه سيرد المبلغ مع علمه أنه يعجز عن سداد الدين.كرر الأمر حين رأى كلبًا، ثم رأى نمرًا، وأخيرًا أسدًا.حمل العنكبوت الجنيهات الخمس وسدد ما عليه من ضرائب. ثم عاد إلى بيته يفكر ماذا يفعل، وكيف يسدد ما عليه من دين. أمسك بفأس وحفر حفرة ضخمة في الحديقة خلف منزله وغطّاها. وفي الصباح جاءه الفأر يسأله أن يسدد الدين الذي عليه. قابله بكل بشاشة وصار يتحدث معه حتى سمع طرقات على الباب، وإذ عرف أن القطة على الباب ارتبك جدًا. طلب منه العنكبوت أن يجري إلى حجرة بعيدة إلى أن تنصرف القطة.فتح العنكبوت الباب ورحّب بالقطة، وإذ سألته عن الدين أجابها أنه سيدفعه فورًا، لكنه قد أعد لها وجبة فطار شهية تأكلها قبل أن تأخذه. أشار إلى الحجرة التي اختبأ فيها الفأر. دخلت الحجرة ووثبت عليه وأكلته. عادت إلى العنكبوت، فصار يحاورها حتى سمعت طرقات الباب، وإذ عرفت أنه كلب جرت تختبئ في حجرة بعيدة.دخل الكلب وتكرر الأمر معه، إذ أشار إليه العنكبوت جرى نحو القطة وقتلها. وهكذا فعل مع النمر والأسد.وإذ شبع الأسد طلب منه العنكبوت أن يأتي وراءه في الحديقة الخلفية ليُعطيه الجنيه. سار الأسد وراءه، وإذ عبر على الحفرة المغطاة سقط فيها، فصار يزأر.جاءت كل الحيوانات لترى ماذا فعل العنكبوت بملك الوحوش، وكيف قدم كل حيوان فريسة لحيوان آخر حتى لا يفي بوعده. وقفت كل الحيوانات ضده، فاضطر العنكبوت أن يجري إلى زاوية البيت ويُقيم نسيجه عند السقف، وصار منعزلاً. لم يعد له طعام سوى الحشرات الصغيرة الميتة.
أخيرًا قال جده لحفيده بيتر: "من لا يفي بوعده يفقد احترام الكل له، فيصير منزويًا كما في زاوية، ولا يجد طعامًا لائقًا".

هب لي أن أكون أمينًا في حياتي، حينما أعد أفي!أنت الأمين الذي تفي بوعودك معي!لأتشبه بك فلا أشعر بالعزلة.
لأفي بوعودي فأسكن في السمويات، وأتمتع بالمائدة الملائكية.
أبونا تـادرس يعقـوب ملطـى

قصة ألبرت شفايتزر

هذه العبارة هي التي غيرت مجري حياتي ، فقد ولدت عام 1875 في ألمانيا وعشت طفولة سعيدة وأحببت الموسيقى حتى أتقنت العزف على البيانو في سن الخامسة من عمري ، ثم عزفت على الأرغن وكنت أشعر بزهو كبير وأنا أجذب الانتباه في هذه السن الصغيرة بتميزي الشديد.
و في أحد الأيام تشاجرت مع زميلي جورج في المدرسة ، فأخذته بعيدا عن المدرسة وطرحته على الأرض وضربته بعنف ، فقد كنت أتمتع بصحة جيدة ، ولكني لن أنسى هذا اليوم أبدا، فقد نهض جورج من على الأرض وهو يقول لي ( أنت أقوى مني يا ألبرت ، أنت تأكل ما لذ وطاب وتشتري ما تريد وتذهب إلي أي مكان وتحاط برعاية الجميع أنت لم تعرف معنى الجوع..... من أنا حتى أفكر في الانتصار عليك ؟ أنا فقير وهزيل).
نفذت كلماته إلي أعماقي كالسهم ، ولأول مرة تأملت وجهه ، لأرى آثار المعاناة تبدو عليه ودمعة كبيرة تترقرق في عينيه...... ساعدته في ترتيب ملابسه ولاحظ هو التأثر الشديد على وجهي ، فطيب خاطري وكأنه هو الذي أساء إلي رجعت منزلي وأنا أفكر لأول مرة في الفقراء والمساكين والمرضى و الحزانى ، يومها لم يستطع ألبرت شفايتزر تناول عشاءه.
تخرج ألبرت من جامعة ستراسبورج وكتب في الفلسفة و الاجتماع والأدب وربح الكثير من الحفلات التي كان يدعى إليها للعزف على الأرغن والبيانو ، لكنه لم يكن مقتنعا بما يفعله و وجه صديقه البائس جورج لم يفارق ذهنه ، فماذا قدم لأخوته ؟
قرأ يوما مقالا في إحدى الصحف عن الأمراض المنتشرة في وسط أفريقيا والمرضى الذين يحتاجون لأطباء ودواء ورنت كلمات صديقه القديم في أذنيه ( أنت أقوى مني يا ألبرت ) فماذا فعل هو بهذه القوة؟ وكيف يخدمهم و هو الأديب ورجل الفلسفة ؟
ظل الصراع يتصاعد داخله ، حتى قرر أن يلتحق بكلية الطب في باريس وهو في سن الـ33 ثم سافر إلي أفريقيا واشترى هناك كوخ صغير وضع فيه بعض صناديق الدواء والأجهزة الطبية وعمل ليلا ونهارا حتى أحبه الجميع ولقبوه بـ( الساحر ) فمستحيل أن يكون شخصا عاديا.
و لكن كل عمل ناجح لابد له من مقاومين ، فقد صدر أمر بالقبض عليه وترحيله لفرنسا و دخوله السجن.
وفي السجن كان ألبرت هو الطبيب الجسدي والنفسي لزملائه المسجونين ، ولما أفرج عنه أخذ يعزف في الحفلات الكبيرة ليجمع المال ويعود به إلي أفريقيا ( حبه الأول) وهناك بنى مستشفى بها 25 سرير لمرضى الجزام leprosy) ) وكم كان سعيدا وسط أصدقائه الزنوج.
و في عام 1952 حصل الدكتور ألبرت شفايتزر على جائزة نوبل للسلام ، فهو الأديب الفنان والطبيب الإنسان.

لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا ( في 2 : 4 )

يوليو 12، 2008

قصة شايف نفسك طويل وكويس

ذاع الخبر فى كل انحاء المدينة..الملكة تريد شبابا طوال القامة للعمل ضمن حراسها . . كان امتياز فائقا أن يعمل شخص فى خدمة الملكة , ولذا تمنى كل شاب أن ينجح فى الاختبار وأن يقع عليه الاختيار .. قابل أحدهم صديقا له فتحدث اليه قائلا "أعتقد أن فرصتى أكبر منك..ان قامتى أطول", ثم وضعا كتفيهما جنبا الى جنب ليعرفوا عمليا حقيقة الأمر…بالطبع لم تكن هذه هى المقابلة الوحيدة التى جرت هكذا ،فسرعان ما امتلأت المدينة بالمقارنات والقياسات . . وتحدث شاب الى نفسه قائلا " أعتقد أننى قست نفسى بكل شباب المدينة .. ان قامتى تعلوهم جميعا .. حتما سوف أنجح"..وجاء يوم الاختبار ,و اكتشف الشباب أن هناك شرطا أخرا .. فالملكة لا تريد فقط طوال القامة بل من يذيد منهم عن المتر و الثمانين سنتيمترا .. وعاد الشاب السابق ليقول لنفسه "حسنا بكل تاكيد سأكون حارسا للملكة..أننى أطول الجميع"..وتم قياس الاطوال بكل دقة و ظهر أن طول هذا الشاب هو مئة و تسعة وسبعين سنتيمترا ونصف .. كان أقل طولا من المطلوب بنصف سنتيمتر فقط .. انه امام شرط الملكة ,قصير .. لا فرق بينه وبين أقصر شاب فى المدينة ,كلاهما مرفوض …,

كثيرون يفعلون مثل هذا الشاب ,يقيسون أنفسهم بغيرهم ببقية الناس..هكذا فعل الفريسى فى المثل الذى حدثنا به الرب يسوع فى أنجيل لوقا..كثيرون يقيسون أنفسهم بغيرهم ,فيتوهمون أنهم مقبولون لدى الله لانهم أفضل من غيرهم..يظنون أنهم مقبولون لمجرد كونهم لا يفعلون خطايا معينة مثل القتل والزنى أو لانهم لا يؤذون أحدا.. ونسوا أن مقياس الله يختلف تماما عن مقاييس البشر, وأن خطية واحدة يفعلها الانسان ولا تغفر له تحرمه من التمتع بالهه....فى كل تاريخ البشرية ,لم ولن يوجد انسان استطاع أن يحقق شروط الله الا شخص واحد..هو الاله المتجسد الرب يسوع, الوحيد الذى لم يفعل خطية واحدة..

ليس هناك فى الوجود امتياز أعظم من أن نكون "فى المسيح" البار و الكامل ..فبدون المسيح ,أى انسان ايا كان هو قصير..قصير جدا عن مقياس السماء..

قصة الغراب المتخفي


المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير رو 12 : 9

لاحظ سامح أن زميله شوقي يتقمص شخصية غير شخصيته، فهو مُصاب بداء الرياء، يلبس قناعًا يخفي وراءه حقيقة شخصيته. في جلسة هادئة تحدث معه عن الرياء، موضحًا أن المرائي لابد وأن ينكشف أمره مهما أتقن دوره، مقدمًا له قصة الغراب المتخفي. كان غراب كسلانًا يميل إلى الخداع، عوض أن يبحث عن الطعام دفن نفسه في كومة من الرماد ليخفي شخصيته. انطلق نحو جماعة من الحمام تعيش في حقل. سار نحو الحمام لكي يأكل من أكله، ولكي يخطف الصغير منها. أدرك بعض الحمام الكبير أنه غراب متخفّي، وذلك من طريقة مشيه، فثاروا ضده وهاجموه، فاضطر أن يهرب ويطير. عاد في اليوم الثاني بعد أن أتقن دوره، فكان يمشي كالحمام. وبالفعل لم يستطع الحمام الكبير أن يكتشفه. لكنه إذ وجد قطعة لحم خطفها، فأدركوا أنه ليس حمامة، وطردوه. في اليوم الثالث جاء بعد أن تعلم درسًا من اليوم السابق ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. انطلق الغراب نحو الحمام يمشي بذات طريقة الحمام، ويحاول ألا يأكل إلا ما يأكله الحمام. لكن ما أن بدأ يأكله حتى عبر صديق له قديم فصار يناديه، وللحال ردَّ عليه الغراب بصوت غراب فانكشف أمره. في المرة الأولي انكشف بخطوات مشيه، والثانية بتذوقه للطعام، والثالثة بصوته! هكذا مهما حاول الإنسان أن يرتدي قناعًا ليخفي به حقيقة أعماقه، فإن سلوكه أو شهواته أو لغته تظهره.

انزع عني قناع الرياء. لأختفي فيك وحدك، فبروحك القدوس تجدد طبيعتي، تغير سلوكي واشتياقاتي ولغتي، فأصير بالحق ابنًا للَّه، وأحيا متشبهًا بالسمائيين.

من كتاب أبونا تادرس

يوليو 08، 2008

قصة خادم يصطاد بالصنارة .. وأين الشبكة


ذهب احد الخدام ليخدم بين القبائل الافريقيه فى الجنوب وكان يخلط خدمته بانسكاب نفسه امامالله فى صلوات طويله وحاره من اجل خلاص نفوس اهل هذة القبائل.لم تمضى فترة قصيرة حتى وجدوه ساجدا فى مخدعه وقد اسلم روحه فى يد خالقهوكان كل حصيله خدمته هو قبول سيدة عجوز الايمان بالمسيح!وتطلع كثيرون اليه على انه فشل فى خدمته لكن احد المؤمنين كتب كتيبا صغيرا عن حياة هذا الخادم الذى كرس حياته وبذل ذاته من اجل الخدمه...>>> بعد عدة سنوات انضم الى حظيرة المسيح اكثر من 13000 نسمه بسبب هذا الكتيب الذى يتحدث عن حياة هذا الخادم وسيرته الطاهرة .

صديقى القارىء :لقد اصطاد هذا الخادم نفس واحدة بسنارة وعظه بينما اصطاد الالوف من النفوس بشبكه طهارته وفضيلته ! كانت حياته الفاضله وسيرته الطاهرة هى الطعم الذى جذب الكثيرين للايمان بالمسيحان العالم يحتاج الى قديسين يكرزون بروح القوة لا يحدهم مكان ولا زمان لان روح الله يعمل بهمان هناك طريقتين لصيد السمك وهما :الصيد بالسنارة الصيد بالشبكه فالصيد بالسنارة يجذب سمكه واحدة اما الصيد بالشبكه فيجذب سمكا كثيرا .وصيد الناس ايضا بطريقتين :الخدمه الفرديه تجذب نفس واحدة.والخدمه العامه تجذب نفوسا كثيرة>>>>

فقد تصطاد نفسا واحدة ولكن هذة النفس قد تكون سببا فى خلاص نفوس كثيرة ان مهمه صياد الناس هى انتشال الانسان الذى يغرق فى شهوات وملذات بحر هذا العالم المضطرب وان قضى حياته كلها واصطاد خلالها نفس واحدة بسنارته فقد تكون هذة النفس هى الخميرة التى ستخمر العجين كله وتجتذب نفوس كثيرة بعد انتقاله

قصة قطة الثلج .. وأشعة الشمس


في قديم الزمان, التقت قطعة من الثلج بشعاع من أشعة الشمس. وعندما شعرت قطعة الثلج بدفء الشعاع, فكرت في نفسها: " ما أجمل هذا الدفء! لم أشعر به من قبل, فأنا دائمًا باردة". ودار بينهما الحوار التالي: قطعة الثلج: هل من الممكن أن نكون أصدقاء؟ شعاع الشمس: بالطبع… ولكن ما الذي يعجبك فيّ؟ قطعة الثلج: أنا باردة طوال الوقت وأنت دافئ وأنا يعجبني هذا الدفء. شعاع الشمس: ولكن… أنت قطعة من الثلج ولكي تظلين كذلك لابد أن تكوني باردة, إذا أصبحنا أصدقاء ستذيبك حرارتي ولا تعودين بعد ثلجًا. أعيدي التفكير في الأمر. قطعة الثلج: نعم… معك حق… سأعيد التفكير وأخبرك بردي النهائي. ومازالت قطعة الثلج تفكر حتى الآن!!

صيقي

هل ترى خطاياك صلبة كالثلج .. إذا عليك ان تسمح لشعاع الروح القدس أن يدخل معك فيذيب هذا الثلج

فأحيا: لا أنا- بل: المسيح يحيا فيّ

قصة ملاك بيعد الخطاوي


يحكى ان راهب شيخ كان يسكن فى قلايه تبعد عن احد الاديره بمسافه 20 ميلا وكان يذهب الى الدير كل فتره لكى يجلب لنفسه بعض من حاجاته الضروريه وفى يوم اثناء ذهابه الدير اخذ يفكرلماذا كل هذا العناء فى ان امشى كل هذه المسافه فلا مانع ان اقرب المسافه 10 اميال حتى لا اتحمل عبىء المشى هذه المسافه الكبيره واثناء تفكيره شعر بشخص يتبعه فالتفت خلفه فرأى شخص يمسك بورقه و يدون بها . فسأله من انت ولماذا تتبعنى واى شىء تكتب فالتفت اليه بابتسامه وقال له انا ملاك الرب هو الذى ارسلنى لكى ادون كل خطوه تخطوها من اجل الله لكى يكافئك عليها . شعر الشيخ بالخجل وبدلا من ان يقرب قلايته 10 اميال جعل المسافه 40 ميل .

الله لا ينسى اى شىء نفعله مهما كان صغيرا بالنسبه لنا لكنه عظيم جدا فى نظر الله

قصة دماء الخروف .. تنقذ وتنجي


فى أحد الحروب الدامية ، كان قائد أحد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة.أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونه فى مدينة كان قد غزاها. وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الأمر, وبدأت المذبحة فكان الجنود يدخلون البيوت ليقتلوا كل من فيها. لاحظ أحد السكان , وهو مرتعب ، أن الجنود كانوا بمجرد أن يفرغوا من قتل سكان بيت يرشون من دمهم على باب هذا البيت، فيعرف باقى الجنود أن سكان هذا البيت قد قُتلوا. فخطرت على بالة فكرة ، سارع الى تنفيذها. أسرع الى شاة صغيرة، كانوا يربونها بالمنزل ، وذبحها ورش دمها على باب البيت وأغلقه، وطلب من أهلة وأصدقائه أن يبقوا بداخل البيت.انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور، ولما اقتربوا من البيت المرشوش بالدم، انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم علية. وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الشاة من هلاك محقق.
صديقى ،،،اذا كنت فى ها الموقف ، ووُجهّت إليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت ، أعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى أن تحتمي خلف الباب المرشوش بالدم ، فمن يُهدر فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!يقول الكتاب المقدس أن(أجرة الخطية هى موت) (رومية 23:6) ونحن بسبب خطايانا ، تحت قصاص هذا الموت، لا من يد قائد مقتدر ، بل من الله القدوس العادل.لكن الله فى رحمته أوجد طريقاً للنجاة بدم يسوع المسيح (الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته ) (أفسس 7:1) قديماً قال الرب لموسى (ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى أنتم فيها ، فأرى الدم وأعبر عنكم ،فلا يكون عليكم ضربة للهلاك ) (خروج 13:12)

صديقي ،،هل احتميت بدم المسيح ، لتنجو من الهلاك الأبدى ؟! انة الطريق الوحيد للخلاص ، فلا تضيّع الفرصة !

قصة اثنين من الملائكة

ملاك زار ملاكان الأرض ,و في طريقهما طرقا على باب قصر فخم جدا و سألا اصحابه أن يسمحا لهما بالمبيت ...فوافق أصحاب البيت على مضض ,و اعطوهما غرفة في البدروم ,و اعطوهما كسرة خبز ليتعشيا بهاو في الحجرة نظر الملاك الكبير إلى السقففوجد فيه جزءا مكسورا فرممهو في الصباح أنطلقا في طريقهما ...وفى المساء طرقا باب كوخ يبدو عليه الفقر الشديد وسألا اصحابه أن يعطوهما كسرة خبز ليسدا بها جوعهما و أما أصحاب البيت فأصرا ان يدخلونهماو قدما لهما عشاء طيبا مكونا من الفطير و العسلثم ادخلوهما أكبر غرفة في المنزل و بات اصحاب البيت على الكنب في غرفة المعيشةو في الصباح وجد الفلاح بقرته الوحيدة ميتة ...!!فنظر الملاك الصغير إلى الملاك الكبير و قال له: " هذا شئ غريب و عجيب ،فالناس الذين أستضافونا على مضض ساعدتهم و رممت لهم السقف الساقط" واما الذين رحبوا بنا و اعطونا من أعوزهم ،لم تفعل شيئا لتمنع موت بقرتهم الوحيدة التي يسترزقون منها
" ابتسم الملاك الكبير و قال له :" لا تأخذ الامور بحسب الظاهر ،" فأنا اصلحت السقف لأن تحته سبيكة ذهبية ، لم أرد لهم ان يكتشفوها لأنهم غير أمناء على وزنة المال "و اما الليلة الماضية ،فجاء ملاك الموت يطلب نفس زوجة الفلاح و أنا طلبت من الرب ان يجعله يـأخذ البقرة بدلا منها

احبائي ، ليتنا نثق أن الله يفعل كل شئ لخيرنا ، حتى و لو لم ندرك نحن ذلك ...فعندما نسلم له و نشكره ، سنعيش في فرح و سلام مهما كانت ظروفنا ...

قصة الرحمة .. باب للرحمة


صنع أحد المصممين نموذجا لباب أسماه باب الرحمة ... وهو باب من ذهب ... وجاء جمهور من الفنانين يناقشون عمله ... وكان من بينهم نجار محترف قال النجار لمصمم الباب :" بابك عريض جدا وما هكذا تصنع الأبواب " .قال الفنان :" أعلم ذلك , ولكن باب الرحمة ليس ككل الأبواب ... ,إنه واسع وعريض ليتسع لكل القادمين إليه " . ضحك النجار وقال ساخرا :" ولكنه قصير حتى أن الإنسان العادي لا يستطيع أن يدخله " .اجاب الفنان : " هذا الباب لا يستطيع أن يدخله إلا المتواضعون , الذين يعبرونه راكعين ساجدين بلا ترفع أو كبرياء " .قال النجار : " ولماذا لم تصنع له مفتاحا ككل الأبواب " . اجاب الفنان : " لأنه مفتوح دائما " .تعجب النجار وقال :" و لماذا هذه المزاليج والأقفال من الداخل " .قال الفنان :" لانه سيأتي يوم فيه يغلق باب الرحمة ,في وجه الرافضين الرحمة "

قصة السيدة العذراء تتدخل

عاش الاب سيرافيم وهو راهب روسى ارثوذكسى متوحداً بالقرب من الدير.وفى أحد المرات حركت قوات الشر ثلاثة من اللصوص ليبحثوا عن مال فى مكان سكن المتوحد, وامام عنفهم كان يمكن لأبونا سيرافيم أن يدافع عن نفسه وكانت البلطه التى يستخدمها فى قطع الاشجار بالقرب منه. لكنه فكر فى المسيح الذى لم يكن يقاوم الشر. فترك البلطه وكتف يديه حول صدره وقال بهدوء افعلوا ما اتيتم لتفعلوه .... لكن واحد من الاشقياء تناول البلطه وضرب بها المتوحد على رأسه فسقط مغشياً عليه فركلوه وربطوه بحبل وتركوه مكفياً على وجهه ليموت .. ثم عبث اللصوص بالكوخ ليبحثوا عن الكنز المخفى. فكان كل ما وجدوه هو بضع ثمار بطاطس ... وفجأه اخذتهم رعدة مما فعلوا فهربوا .. ولما قبض عليهم فيما بعد أصر الاب سيرافيم ان لا يعاقبوا ولكن الله اعلن دينونته على هؤلاء الاشقياء إذ قد اشتعلت نار فى القريه التى كانوا يسكنون فيها وحرقت بيوتهم وكل ممتلكاتهم..... اما الاب سيرافيم فعندما افاق حاول أن يفك قيودة وظل يزحف حتى وصل الى الدير ... وكان يبدو انه يقترب من الموت ... ولم يستطع ان ينام او ياكل وسط الام شديدة جداً.وقد شخص الاطباء الحاله بأنها كسر فى الجمجمه وكسر فى الضلوع مع جروح وكدمات عديدة وبينما الرهبان مجتمعون مع الاطباء حول سرير القيس اغمض الاب سيرافيم عينيه وغفى ...وجاءت أم الله المملوءة مجداً ومعها الرسولان يوحنا وبطرس حيث توجهت بالحديث الى الرسولان وسمعها بعض الاباء الموجودون تقول عن الاطباء ... ماذا يصنعون
إنه من جنسنا .... أنه منا وبعدها فتح القديس عينيه ... وتشجع وامتلأ قوة ... وقام من على فراش المرض. وتمشى بعض خطوات فى حجرته وتناول طعاماً واستعاد صحته بسرعه عجيبة . ... وبعد ايام قليلة عاد الى وحدته بل عاد الى من قالوا عنه انه من جنسهم
.... نعم هو جنس سماوى... إننا يا سيدنا لسنا اهلاً لان نتشفع فى طوباوية أولئك القديسيين ... بل هم القائمون امام منبر ابنك الوحيد يتشفعون فى مسكنتنا وضعفنا .

كن غافراً لخطايانا ... ساتراً لأثامنا ... لأجل طلباتهم المقدسة ولأجل اسمك القدوس الذى دعى علينا.
من صلوات القداس الالهى

قصة نابليون بونابرت


كان النصر يصاحب نابليون بونابرت من يوم إلي آخر , فاتسعت إمبراطوريته و امتد سلطانه , و التف حوله القواد و العظماء ......الكل يبجلونه بكلمات الإطراء و المديح ....

قيل انه دخل يوم إلي حجرته . و رفع عيني قلبه إلي أعماق لنفسه لعمل تقدير واقعي لحياته .فسجل العبارات الآتية (المنسوبة إليه ) .. إني أعجب أنه بينما أحلامي الطموحة , و أحلام قيصر و اسكندر الأكبر تذهب هباء في الهواء ,إذا بفلاح يهودي يستطيع أن يبسط يديه بين مصائر الناس و الأمم ...إني أخبركم أن يسوع المسيح ليس بعد إنسانا مجردا . لا يمكن للغة أن تعبر عن وجه للمقارنة بينه و بين أي شخص آخر .لقد أوجد اسكندر و قيصر و شارلمان وأنا نفسي إمبراطوريات , و لكن علي أي أساس تعتمد هذه التي خلقناها بذكائنا الخارق ؟؟ علي القوة!!!!
يسوع وحده... أوجد إمبراطوريته بالحب... و إلي يومنا هذا يريد الملايين أن يموتوا من أجله .....†

كم من مرة أقمت لنفسي إمبراطورية ,أعيش في أحلامها بغباوة . ظننت أنني حكيم و قوي لكـن سرعان مـــا اكتشفت ضعفـــــــي و جهـــــالتـــــــــــي .† هب لي أن أختفي فيك يا ملك الملوك .أقم إمبراطوريتك في داخلي ,هب لي سلطانا فأدوس علي الحياتو كل قوة العدو .أحطم بك مملكة إبليسو أحمل اشراقات مجدك في أعماقي ,فأعيش بالحق ملكا غالبا و منتصرا

محاولة فاشلة لإخماد أشعة الشمس

في هذه الأيام ازداد النداء جداً، للتطوع بعمل رجال الإطفاء، وذلك ليس لإطفاء حرائق الغابات، ولا للسيطرة على نيران حقول النفط أو الغاز، بل هناك دعوة شديدة لإطفاء أكبر حريق كوني-لإطفاء نار الشمس!! بعلة تخفيف درجة حرارة الأرض!! ولكل واحد من هؤلاء الأبطال مطفأته الخاصة، البعض بخراطيم المياه، والبعض برش غازات وآخرين بنثر الرمال …. والعجيب إن كل رجل من هؤلاء الأبطال بعد عودته من انتهاء مهمته بشجاعة يقول: نعم استطعت أن أطفئ جزءاً من لهيب الشمس!!! وها هي مطفأتي تشهد على ذلك، إذ هي فارغة وكادت تذوب، وآخر يصرح: نعم سنعمل كل ما بوسعنا حتى لو اضطررنا لسحب مياه المحيطات وتوصيلها بمركبات فضائية مهما كانت درجة الحرارة!!

قد تبدو هذه القصة من عالم الخيال !! لكنها الحقيقة التي تحدث كل يوم في عالمنا!!!. الشيطان جنّد كثيرين لكي يحاولوا أن يطفئوا محبة الله !!! وأعطى الشيطان كل واحد مطفأته التي تناسبه، البعض برمال الخطايا، وآخرين بمطافئ الرغوة ( المُرغـِّي أي ثرثرة الكلام) مُدّعين أنّ الله غير موجود، والبعض الآخر بمطفأة أكاسيد الكربون وأكاذيب الكرتون قائلين أن المسيح لم يصلب، وآخرين بمياه رش ورشق الكتاب المقدس للإطفاء وإضفاء صورة أنه محرف!!! وكل هذا ظناً منهم إنهم يطفئون محبة الله المتوهجة للبشر، لكن هل سينجحون؟ كلا، لأن كل إنسان متى قرا الإنجيل سيشعر بدف محبة الله رغم برودة مشاعر ذلك الإنسان بسبب آثامه، وسيرى نور الله المتجه إلى زنزانة قلبه الملوث بالخطيّة، وسينظر إلى مجد المسيح المُخلص الذي نوره أفضل من لمعان الشمس، فلا يمشي ذلك الإنسان في الظلمة فيما بعد، بل وكل الشعوب الجالسين في ظلمات الخطايا سيدركون نور محبة الله الذي يفتح عيونهم فيشكرون الله الذي نقلهم من سلطان الظلمة إلى نور المسيح العجيب، ومرضى الخطايا ستشرق عليهم شمس محبة الله لشفائهم فتشرق شمس البّر والشفاء في أجنحتها، وبالإيمان بالمسيح المخلص يتطهر قلب كل إنسان فيصبح طاهراً كالشمس… وسيجد كل مؤمن حقيقي بالمسيح يسوع هذه الحقيقة. "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة"

"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" ( إنجيل يوحنا 16:3)

كافر وسط الزوابع !!


وقف كافر في وسط الزوابع والبروق يتحدى اللة قائلا "ان كان هناك اله فى السماء فليصعقنى ببرقه" واذا بورقة يقذفها الريح وقعت عليه ونظر فراى فيها هذه العبارة "الله محبة" فكان هذا رد الله فما اعجب محبة الله لجنسنا العنيد انها محبة تشمل الصالح والطال

يوليو 06، 2008

حكمة حصان


وقع حصان احدى المزارعين فى بئر مياه عميقة و لكنها جافة و بدأ الحصان في الصهيل من الألم اثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات ,كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان .....؟ و لم يستغرق الأمر طويلاً كى يقنع نفسه بأن الحصان قد اصبح عجوزا و ان تكلفه استخراجه تقترب من تكلفه شراء حصان اخرهذا الى جانب ان البئر جاف منذ زمن طويل ,و يحتاج الى ردمه بأى شكل .و هكذا ..... , نادى المزارع الجيران وطلب منهم مساعدته فى ردم البئر , كى يحل المشكلتين فى آن واحد ,التخلص من البئر الجاف و دفن الحصان .و بدأ الجميع بالمعاونه والجواريف فى جمع الاتربه و النفايات ,والقائها فى البئر .فى بادئ الامر ادرك الحصان حقيقه ما يجرى ,حيث اخذ فى الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة . وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة ، و بعد عدد قليل من الجواريف ، نظر المزارع الى داخل البئر وقد صعق لما رأه ,فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الاتربه فيرميها و يرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى هكذا استمر الحال ،الكل يلقى النفايات الى داخل البئر فتقع على ظهرالحصان فيهز ظهره فتسقط على الارض حيث يرتفع خطوة الى أعلى و بعد الفترة اللازمه لملئ البئر ,اقترب الحصان من سطح الارض ,ثم قفز قفزة بسيطة وصل بها الى سطح الارض بسلام .

وبالمثل ، تلقى الحياه بأوجاعها واثقالها عليك ، ولكى تكون حكيماً عليك بمثل ما فعله الحصان حتى تتغلب عليها ، فكل مشكله تقابلنا هى بمثابة عقبة و حجر عثرة فى طريق حياتنا ،فلا تقلق لقد تعلمت كيف تنجو من اعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى

التوأمان


مرة من المرات حُبل بتوأمين في وقت واحد وعبرت الاسابيع وكان التوأمان ينموان وكلما كان نموهما يزداد كان يضحكان فرحا "ما اعظم ما نحن عليه اذ حُبل بنا وما اجملها حياة!" وبدأ التوأمان يكتشفان العالم الصغير الذي يعيشان فيه وحينما انتبها الي الحبل الذي ينزل اليهما ويعطيهما الحياة وهما في بطن امهما كان يطربان فرحا ويقولان ما اعظم محبة امنا لنا حتى انها تجعلنا نشترك في حياتها. وامتدت الاسابيع الي شهور وبدأ التوأمان يلاحظان كم ان شكلهما يتغير شيئا فشيئا فسأل احدعما الاخر: ماذا يعني هذا؟ فرد عليه شقيقه انه يعني ان بقاءنا في هذا العالم ات الي نهايته. فاجابه الاول لكني لا اريد ان ارحل اريد ان ابقي هنا دائما. فرد عليه الاخر ان الامر لا خيار لنا فيه فربما كانت هناك حياة تنتظرنا بعد خروجنا من ههنا. فاجابه التوأم ولكن كيف يكون هذا؟ فاننا بخروجنا سوف نفقد هذا الحبل الذي يغذينا بالحياة فكيف يمكن ان تكون لنا حياة بدونه؟ ثم هناك برهان اخر فكما يبدو ان اخرين كانوا هنا قبلنا ورحلوا خارجا ولم يرجع ولا واحد منهم ليقول لنا ان هناك حياة بعد الخروج من هنا. لا، لا هذه هي نهايتنا بل يبدو انه لا يوم ام علي الاطلاق. فاحتج التوأم الاخر علي شقيقه لا ، لابد ان تكون حياة! فلاي سبب اخر جئنا الي هذا العالم؟ وكيف لا نبقي احياء؟ فرد عليه التوأم الاول خبرني هل رايت امنا ولو مرة واحدة؟ يبدو وانها تحيا فقط في تصورنا وبهذا نكون الذين اخترعنا هذه الفكرة لعلها تجعلنا سعداء. وهكذا كانت الايام الاخيرة في الرحم مليئة بالتساؤلات العميقة والخوف الشديد من الخروج واخيرا حلت لحظة الولادة. ولما انتقل التوأمان من عالمهما المظلم هذا فتحا اعينهما وضرخا من الفرحة واذ شاهدا احلامهما تتحقق باجمل مما تصورا.

عزيزي... هذا هو الموت في مفهوم المسيحية ويقول الاباء القديسون ان هذا العالم هو بمثابة الرحم الذي سيلدنا الي العالم او الدهر الجديد وهكذا يمكننا ان ندهش من قول القديس بولس: لان الفاسد لابد ان يلبس عدم الفساد... وهذا المائت يلبس عدم الموت... اين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاوية؟ اما شوكة الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس. ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح.

يوليو 05، 2008

حماية من الملائكة



كان أحد خدام المسيح طبيبا فكان يقدم للمخدومين كلمة الله كما يقدم لهم العلاج أيضا، وفى ذات يوم اضطر للذهاب الى عاصمة الدولة الأفريقية التى يخدم بها للحصول على مبلغ من المال من بنك العاصمة، وسافر معه خادم آخر وأثناء عودتهما من العاصمة دخل الليل عليهما، وبسبب أخطار الوحوش المفترسة التى تملأ تلك الجهات اضطر الخادمان أن يبيتا ليلتهما فى احدى المغارات فى الجبل، وفى الصباح أكملا السفر ورجعا الى المستشفى، وبعد أيام دخل أحد الرجال الى المستشفى لاجراء عملية جراحية، وسأل أحد الطبيبين قائلا هل تذكر يادكتور يوم أن نمت وزميلك الطبيب الآخر فى المغارة التى فى الجبل بعد رجعوكما من بنك العاصمة؟) قال الطبيب: ( نعم أذكر ذلك).واستطرد الرجل يسأل قائلا ياترى من هؤلاء الحراس الذين كانوا يحرسونكما طوال الليل؟)أجاب الطبيب لم يكن يحرسنا أحد، ولم يكن معى سوى زميلى الطبيب).ثم عاد الرجل يقول( لا .. بل أن هناك 19 من الجنود الذين يلبسون ثيابا بيضاء، وفى أيديهم الأسلحة، وكانوا واقفين طوال اللليل يحرسون المغارة التى كنتما تنامان فيها. لقد كانت هناك عصابة من اللصوص تنوى سرقة ما معكما من نقود، وكانت العصابة تنوى الهجوم وسرقة كل شىء بعد منتصف الليل، لولا اعاقة هؤلاء الجنود التسعة عشر لهم).تأثر الخادم الطبيب من هذا جدا، وعندما رجع من اجازاته السنوية الى بلدته ، وفى كنيسته،
وفى وسط اجتماع الخدام كا يتكلم عن أخبار عمل الله معه فى أفريقيا، وقد ذكر الحديث هذا وكيفيف نجاتهم عن طريق ارسال الرب الملائكة التسعة عشر لحراسته هو وزميله الطبيب.وبعد أن انتهى من حديثه سأله أحد الخدام فى الكنيسة: هل تتذكر التاريخ الذى حدث فيه هذا الحادث؟ وعندما أخبرهم، أجابوه قائلين) فى نفس القت كنا نحو تسعة عشر من الأخوة الخدام قد اتفقنا على أن ننصرف ليلة بجملتها فى الصلاة من أجلكما ومن أجل عمل الله فى أفريقيا.)مبارك اسم الرب الى الأبد .

هذا شىء مدهش!تسعة عشر خادما بدولة بعيدة يصلون لأجل عمل الله فى أفريقيا ولأجل خدام الرب هناك، فيرسل الرب تسعة عشر ملاكا من السماء لابسين الثياب البيض ومعهم بعض الأسلحة لينقذوا أولاده بل خدامه فى أفريقيا ويحفظونهم من اللصوص!كم تستطيع الصلاة أن تعمل! نعم، انها تعمل العجائب. بها ينقذ الرب أولاده من الضيق ويبعد عنهم الأخطار

رجل يقرض الله


كان رجلا غنيا لا يريد ان يعطى من ماله للمساكين فقال له الاسقف : " يا اخى المحبوب حينما جئنا الى العالم لم يكن معنا اى شىء و كذلك سنخرج منه بلا شىء و مما اعطاك الله اقرضه له وهو سيعوضك اضعافا " فقال له الغنى : " هل تضمن انت انه يعطينى اجرا فى السماء لو اقرضته " فقال له الاسقف: " انا ضامن المسيح " وكان كلما اعطى مبلغا لفقير كتب مقداره و قال: " اننى قد اقرضته للمسيح بضمان الاسقف" و هكذا وزع كل ثروتة قبل نياحتة واوصى ان تدفن معة هذة الاوراق كلها وتم فعلا .ثم ذهب الاسقف و سال عن وصيتة فاعلموه انها قد دفنت معه فلما فتح القبر وجد على صدر الميت ورقة ورد بها ما نصة

" انا ( فلان ) قد ذهبت الى المسيح و اعطانى هناك اضعاف ما اقرضتة له"

أسد يصادق إنسان .. ولكن


يحكي ان في قديم الزمان رجل ساءت به الاحوال قترك البلاد وذهب الي الجبال لكي يختاله احد وحوش البرية وسار في الصحراء مسيرة ثلاثة ايام الي ان تعب وجلس تحت شخرة يستريح وكان بجوار هذه الشجرة مغارة فمن شدة الالام والجوع والعطش نام وتدحرج الي ان دخل المغارة واذ بالمغارة اسد وزئر الاسد فقام الرجل من نومه مفزوع.وكان فكر قلب الرجل ان يختاله اي حيوان مفترس لكي يستريح من اتعاب الحياة واذ تتحقق الامنية ففرح الرجل وقال للاسد هانذا امامك فكلني لكي استريح من اتعابي والامي واحزاني...وكانت المفاجاة اذ تكلم الاسد بفم انسان وقال له ما بك ولماذا تطلب مني ان أكلك واغضب الله؟فاذ بالرجل ينهار ولا يستطيع ان يقف علي قدميه من هول المفاجأة وبدأ حوار طويل بين الاسد والرجل واذ تصير صداقة بين الرجل والاسد وكان الاسد يجد في ان يصطاد الحيوانات التي يأكلها الانسان والباقي يتغذي عليه هو وذات يوم اصطاد الاسد احد حيوانات الغابة وكان ضخم فاكل الرجل والاسد وكلاهما نام واذ بالاسد يخرج روائح كريهة فاشتمها الرجل الذي كان ينام في حضن الاسد دائما ليستدفئي بفروه ويستامن علي حياته من الحيوانات المفترسة يصرخ ويقول ما هذه الرائحة انك تصدر روائح كريهة لا استطيع ان اتنسمها انك كريه جدا واستصدار الرجل وحول الرجل وجه عن الاسد وكان ابامكان الاسد ان ينقض عليه لانه في حضنه ولكن لم يفعل الاسد ذلك ومرت الايام ونسي الرجل ما حدث بينه وبين الاسد.وذات يوم قال الاسد للرجل الم تشتاق الي زوجتك واولادك واقاربك فقال الرجل اني اشتاق اليهم ولكني اخشي ان اعود فاجد الهموم تنتظرني فقال له الاسد اعلم يقين ان جميع امورك استقامت ولا يوجد في بلدك ما يؤرق حياتك.وحينما هما الرجل بالقيام قال له الاسد شيئا غريب وكان بيد الرجل فأس يستخدمه في قطع الاشجار ليستدفأ بها ويستخدمها في طهي الطعام فقال الاسد للرجل اضربني بهذا الفأس بكل قوتك فأبي الرجل ان يفعل ذلك ولكن مع الحاح الاسد ضرب الرجل الاسد في ظهره وتركه بين الحياة والموت ينزف الدماء وذهب الي اهله ووطنه واخذته رغبة العيش في احضان اولاده حيث تحسنت الاحوال كثيرا فقالت له زوجته احكي لي يا رجل كيف كانت احوالك في غربتك واين ذهبت وماذا كنت تاكل؟ فطرحت الزوجة اسئلة كثيرة علي الرجل فتذكر حكايته مع الاسد وحكي لزوجته ما طلبه الاسد منه يوم مجيئه الي اهله فقالت الزوجة وتركت الاسد في هذه الحالة بعد كل مافعله الاسد لاجلك! قال لها نعم فهذه هي رغبته فقالت له ولم يقل لك شيئا فقال لها لقد قال لي لا تنساني.فقالت الزوجة ها قد مرت سنتان ولم تتذكر ما قاله لك الاسد الم ترغب في الرحيل اليه لتفتقد احواله فقال الرجل نعم اريد ان اذهب وساذهب اليه وقد شد الرجل رحاله وذهب الي مكان الاسد واذ بالاسد قوي يقف علي قدميه ويضرب الارض فقال له سلام لك فقال سلام لك وجلس يتحاوران ويحكي الرجل كيف تحسنت احواله فساله الاسد الا تريد ان تعرف شي فقال الرجل نعم ولكنني اخشي فقال له لا تخاف فاسال ما شئت فقال له ماذا حدث لك بعد ان تركتك بين الحياة والموت فقال له انظر مكان الضربة فنظر الرجل واذا لا يوجد اثر لما حدث فقال الاسد:"

ان الايام والسنين تشفي الجراح مهما كانت قوية ولكنني لن انسي ابدا انك في يوم اسأت الي بعد ان قدمت اليك كل الخدمات وجرحتني بلسانك حينما قلت لي انه يخرج من فمك رائحة كريهه"

ساعة من وقتك يا بابا


ازدهر عمل باسم جدا، ووصل أخيرا الى الرتبة التي كان يشتهي أن يرتقي اليها. فقد أصبح مدير مبيعات في شركة أدوية عالمية، وكثيرا ما كان يقضي ساعات طويلة في العمل بل حتى يقضي الكثير من الوقت في البيت وهو يكلّم زبائنه من مكتبه الخاص ليروّج منتوجات الشركة. كان لباسم إبن في العاشرة من العمر، وكان ذلك الصبي يحب أباه جدا وينتظر عودته من العمل بفارغ الصبر لكي يلعب معه ويحدثه. لكن ، ومع تكاثر عمل باسم، لم يجد لابنه وقتا كثيرا في حياته. وغالبا ما مرّت أيام عديدة دون أن يجلس مع إبنه ليحدّثه، إذ كان دائما منهمكا في العمل ومسؤولياته الكثيرة. ذات يوم، أتى إليه ابنه قائلا: يا بابا، لقد اشتقت أن أراك وأحدثك، أليس عندك ساعة من الوقت لنقضيها سويا؟ أجاب باسم إبنه قائلا: يا إبني أنت تعلم إني أحبك، لكن وقتي ثمين جدا. إن كل ساعة عمل تكسبني مائة دولار، فأرجوك أتركني كي أعمل. ذهب الصبي الى غرفته حزينا... وبعد مضي أسابيع دخل إبن باسم الى مكتب والده مرة أخرى وقال له: أبي إني بحاجة الى أربعة دولارات، فهل تعطني من فضلك؟ أجاب باسم إبنه: ألم أعطك مصروفك الأسبوعي البارحة؟ أجابه إبنه: أرجوك يا أبي. أربعة دولارات فقط لن أطلب غيرها. تنهد باسم وأعطى إبنه النقود ثم عاد ليتابع عمله... بعد دقائق، دخل اليه إبنه مرة ثانية. لدى دخوله، نظر اليه والده بغضب وقال. ماذا الآن؟ ألم أعطك ما طلبته؟ ولمفاجئته الشديدة، رأى هذا الأب إبنه يمد يده اليه وبداخلها حزمة من المال... فقال له أبوه... من أين لك كل هذا.. قال له الصبي...

يا أبي لقد أصبح لي أسابيع عديدة أجمع بها... وها هي الآن مئة دولار... فهل لي أن أشتري ساعة من وقتك...

عزيزي... إننا نحيا في عالم إزدادت فيه المنافسة وأصبح الإنسانَ يُقاس بماله وممتلكاته... وإن لم نراعي الحذر، فإن تيار العالم والعمل قد يجرفنا بعيدا عن أحب الناس الى قلوبنا. قد ننسى أو نتناسى أننا نعمل لنحيا ولا نحيا لنعمل. إن عائلاتنا وأولادنا هي عهدة الرب الينا، ونحن بأمس الحاجة أن نهتم بهم، اليوم أكثر من أمس، ونقضي الوقت الكافي معهم. وإلا لكانت خسارة جسيمة والعفة والمقدرة أن يواجهوا تجارب العالم وإغراءاته بقوة وهم مغروسون في كلمة الرب وتعليمه

هل يبرئه القاضي ؟


كان شابان صديقين حميمين ، إذ قضيا أيام طفولتهما سوياً ، لعبا معاً وذهبا الى المدرسة ثم الى الكلية معاً ، تخرَّج أحدهما محامياً ثم أصبح قاضياً ، أما الآخر فاشتغل في الأعمال الحرة ، غير أن أعماله لم تكن مستقيمة ، وأخيراً أكتُشف غشه واعتُقل وقُدم الى المحاكمة وكم كانت دهشته حينما وجد نفسه أمام صديقه القديم .كانت قاعة المحكمة ممتلئة بالحضور . وإذ علم البعض أن هذين الشخصين كانا معاً منذ الصغر ، زاد فضولهم ورغبتهم في معرفة تصرف القاضي ، وظنوا بأنه سيحاول تبرئته بقدر المستطاع .ولما طرحت القضية واستدعي الشهود ظهرت جريمة المتهم ، وبدل ان يتساهل القاضي مع صديقه ، حكم عليه بأقصى ما يفرضه القانون في مثل هذه الجريمة . حينئذ سرت موجة من الهمس والتذمر بين الجمهور المجتمع في القاعة ، ولكنهم صمتوا فجأة حينما شخصوا الى القاضي فوجدوه يخلع جانباً ثوب القضاء ، ويخطو الى خارج المنصة حيث السجين واقفاً . وتناول من جيبه دفتر الشيكات وحرر شيكاً بالمبلغ كله وسلمه للسجين !!! كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى دين صديقه وأطلقه حراً .



وهكذا الخطية ، يحب أن تدان . لأن أجرة الخطية هي موت ( الطرح في عذاب جهنم الى الأبد) و"النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 4:18 . وبعد الموت الدينونة عب 27:9 وهذا هو العقاب المخيف .لقد استحقت خطايانا عقاباً أبدياً لكن المسيح مات لأجلنا . والآن إذا تبنا وندمنا على خطايانا وصدقنا كلمة الله ، فإننا نخلص من العقاب الأبدي ونعيش الى الأبد مع مُخلِّصنا الكريم . لأن " الذي يؤمن بالمسيح له حياة أبدية . والذي لا يؤمن بالمسيح لن يرى حياة . بل يمكث عليه غضب الله" .



قميص من حديد


إن قيود السرير (أقصد الالتزام بالسرير ) في حد ذاته هو سجن لا يطاق ... و إذا لزم الإنسان السرير عدة أيام يتطلع إلي حرية و انطلاق من هذه القيود ....أما إذا كان داخل السرير قيودا أكثر ... فهذا أمر لا يعبر عنه ..و أقصد بذلك الأمر الآتي : مرضت الأخت ........و هي انسانة طيبة القلب , متدينة , كانت شكواها آلام في الظهر لم تستطع الوقوف و إذا نامت لا تستطع أن تتقلب يمينا أو يسارا ... و كانت التشخيصات مختلفة إلا أن التحاليل و الأشعات وصلت إلي بيت القصيد فهي مريضة بارتخاء في أعصاب العمود الفقري ... و الأطباء عرفوا الداء و لكنهم عجزوا عن الدواء فهذا المرض ليس له حل و لا دواء ....... و صاحبه يسلم الأمر لصاحب الأمر بعد تجربة الأصناف الجديدة من الأدوية المشددة المقوية للأعصاب ...... و لكنها جميعا انتهت إلي لا شئ .و لكن بقي أمام الأهل سؤال محير :.كيف تجلس؟كيف تأكل؟.كيف تقضي حاجتها؟.... كيف؟؟... كيف؟؟..كيف؟؟؟و أجمع الأطباء علي: عمل قميص من حديد يسندها من كل ناحية و هي في سريرها لتأكل و تشرب .. و ممكن الاستغناء عنه أثناء النوم أو حتى تنام و هي جالسة فيه!!!!!!!!!!!!!! و لك أن تتخيل .........إنسانه يحوطها الحديد من كل ناحية ..إن اقسي حدود الحديد هو أن يوضع حول المعصمين ..و نحن نقول أنها القيود الحديدية ...و لكن ماذا تقول عن هذه الأخت ؟!!!!!!!!! و ذات يوم فكرت أن أزورها لكي أشدد ضعفها و أكلمها بكلمات تعزية ترفع من لروحها المعنوية المحطمة .... نعم المحطمة و كيف لا تكون محطمة و هي علي هذا الحال !!!!!!!!!

و ما أن دخلت إليها إلا و نادتني بهذه الكلمات ....." أشكر الله الذي اختارني أنا بالذات لهذه المحنة فأنا اعتبرها امتياز لا يعطي إلا للمختارين لأن الله تجاربه صالحة... و الذي يحبه يجربه....... و أن فترة جلوسي في السرير جعلتني أجد أوقاتا طويلة أتكلم فيها مع الله ...هذه الفرصة لم تكن لي و أنا بكامل صحتي ....."

أحنيت رأسي خجلا من سكيب العطية السماوية الممنوحة لها من الله ............

في بيتنا باب !!


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل... عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير، حياة متواضعة في ظروف صعبة إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء، فالغرفة عبارة عن أربعة جدران ، و بها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف. وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته، لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة. ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة، نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران. وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه: ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟ !!! لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ففي بيتهم باب!
ما أجمل الرضا.
إنه مصدر السعادة وهدوء البال ووقاية من أمراض المرارة والتمرد والحقد
اشكرك يارب علي كل شي اعطيته لن

يوليو 03، 2008

احتفظي بصورة ، وإلقي بالأخرى !


في الأحد التالي لعيد نياحة أبينا بيشوي كامل ( 26 مارس 1995) جاءتني سيدة تعترف بكنيسة القديس مار مرقس بجردن سيتي ، وقد ظهرت عليها علامات التوبة الصادقة . قالت لي : ( احببت إنساناً منذ سنوات ، واشتقت ان اقطع هذه العلاقة الخاطئة فلم استطع أن إغلب عواطفي . لقد أحتفظت بصورته في " المحفظة " .منذ أيام في عيد أبينا بيشوي (21 مارس) قُدمت لي صورته ، فوضعتها في ذات " المحفظة " لأنال بركة صلواته ، كما يفعل الكثيرون . في المساء ظهر لي في حلم إنسان يوبخني قائلاً : " كيف تضعي صورة أبينا بيشوي مع صورة (فلان)؟! لكِ الخيار أن تحتفظي بصورةٍ ، وتلقي بالأخرى " .قمت في الحال ،في منتصف الليل ، واخرت صورة هذا الشخص ومزقتها . قررت ان أعيش في حياة التوبة ! الآن بعد ثلاث سنوات أتيت لأول مرة أعترف في توبة صادقة !قررت أن أعيش كما عاش أبونا ، وأسلك بروح الطهارة ، ولا تكون لي بعد شركة مع الخطية ! )

حقاً لقدعُرف أبونا المحبوب بحبه الشديد للتوبة ، عاش مشتاقاً أن يبذل كل حياته ليرى كل نفس تلتصق بالمخلص القدوس ، وتنعم بشركة المجد . هذا الروح الناري الذي لمسناه فيه لم يكن العالم بكل أحداثه وأفراحه ومتاعبه قادراً أن يطفئه فيه . أقول حتى بعد رقاده وعبوره عن هذا العالم لم يُنتزع عنه روح الكرازة ! إنه يشتاق إلى توبة الكثيرين ... يصلي لأجل طهارة الكل في المسيح القدوس . كثيراً ما كرز أبونا بالمبدأ الإنجيلي : لأنه أية خلطة للبر والإثم ؟! وأية شركة للنور مع الظلمة ؟! " (2كو 6 : 14).كثيراً ما ردد : المسيحية لا تعترف بأنصاف الحلول !

+ هب لي يا مخلصي أن أحتفظ بصورتك فيّ ، هذه التي نقشتها بدمك في قلبي ! هذه التي يشكلها روحك القدوس فيّ ! حتى تصير نفسي أيقونتك أيها العريس السماوي ! + لتنتزع من قلبي كل صورة للفساد ، وكل فكر ترابي ، حتى أهيم في سمواتك . + لم تقبل أن تُحفظ صور أولادك مع صور تمثل الفساد ! لا تسمح للشركة بين نور برك وظلمة النجاسة ! فكيف أتجاسر واسمح لذهني أن يحمل الصورتين معاً : صورة القدوس السماوي مع صوة اتراب الزائل ؟! لتحطم كل صورةٍ وتمثالٍ ترابي في أعماقي ، وليحمل روحك القدوس روحي إليك ،يقيمها أيقونة حية جلالك !

أبونا تادرس يعقوب ملطى

الملحد والعامل البسيط


اعترف كل واحد من السامعين أن المتكلم الملّحد هو رجل قدير . ففي جداله كانت له المقدرة على إلحاق الهزيمة بخصمه، مهما كانت مقدرته، إلى أن يضطره للتسليم معترفاً بالهزيمة، وكرجل محاضر كانت براهينه مقنعة للسامعين وله القوة على السيطرة على سامعيه بآرائه الإلحادية مهما كانت مواضيعها وعناوينها .ولكن من ذا الذي يقف في وجه الله ؟فقد أعد رجلاً من خاصته ليسكت رسول الشيطان. وفي إحدى الليالي، إذ كان الرجل الملّحد يحاضر في إحدى المدن الصناعية الفنية ، فلاحظ وجود رجل منتبه لكل كلمة من أقواله . وكان الرجل ما زال لابساً ثياب العمل الخشنة والمتسخة ، وكان منظره يخبر بأن له قوة بدنية غير عادية.ولما أكمل المتكلم الملـّحد كل مهاجمته وهجومه ضد الكتاب المقدس من أقوال الله الموحى بها ، إلى المسيح كابن الله ، وعن المسيحية كنتيجة منطقية للإيمان بها ، وهنا شعر بسرور عظيم لأنه ظم نفسه بأنه نجح في هدم إيمان سامعيه بما قدّم من نظريات فنية غاية في الإلحاد ، وقد ختم محاضرته بقوله : " والآن أنا متأكد بأني وُفِقتُ ونجحت تماماً في تحطيم الخرافة التي تسمى ديانة يسوع المسيح ".وما كاد الرجل يكمّل كلامه ، حتى وقف الرجل العامل . ومع أنه كان لابساً ثياب العمل الرثة إلا أن منظره كان متفوقاً على جميع الحاضرين . وقد دوّى صوته مجلجلاً في القاعة حين خاطب الرجل الملحد قائلاً:عزيزي .... أنا مجرد عامل ، وأنا لا أعرف معنى قولك (خرافة) غير أن هؤلاء الرجال "مشيرا إلى الحضور" يعرفونني ! و يعرفون أنني و منذ ثلاث سنوات مضت كنت أقسى شخصية في المدينة . وهم يعلمون أيضاً أن بيتي في ذلك الركن كان تعيساً ، فقد أهملت زوجتي وأطفالي وكنت أكذب وأحتال وألعن وأنفق كل أجرتي في شرب الخمر ، وكل من كان يقف في سبيلي كان ينال الأذى من قبضة يدي القاسية .ولكن ذات يوم حضر أحد الرجال البسطاء فأخبرني عن محبة الله للخطاة المساكين . وقد رسم لي في ذهني صورة يسوع المسيح معلقاً على صليب الجلجثة من أجل الهالكين مثلي . وقد رفعني إلى الرجاء والإيمان الذي أنت تسميه خرافة . وإني آمنت بنفس الأمور التي تنكرها أنت الآن، وعن طريق ثقتي في قوّة دم المُخلِّص المطهّر تغيَّرت حياتي كليّاً . وهؤلاء الناس حولك يخبرونك عن مدى التغيّر الذي حدث لي.فبيتي الآن سعيد ٌ ، وأحب زوجتي وأولادي . وأشعر بالسعادة والاطمئنان في كل شيء .وقد خلَّصني الرب من سطوة الخمر ، وامتلكتني قوة جديدة منذ دخل المسيح في حياتي " . ( وقد لمع وجهه ببريق الإيمان حين قال ذلك) ثم أردف يقول للمحاضر : " وإذا كان ما تقوله عن خرافة الإيمان هو صحيح فما رأيك فيما حدث لي" .لم يستطع المحاضر أن يجيب بشيء ، أما الرجل العامل فقد صرف الحضور إلى بيتهم وهم متأكدين أن الكتاب المقدس ما زال كلمة الله الحيّ ، وأن المُخلِّص يسوع المسيح ليس خرافة، وأن الإنجيل هو " قوة الله للخلاص لكل من يؤمن".

فإني لست استحي بإنجيل المسيح لأنه قوّة الله للخلاص لكل من يؤمن" . رومية16:

طفلة تنقذ قطار


كانت Kate تنظر من وراء زجاج النافذة، مترقبة توقف المطر .... لكن كانت الأمطار تتزايد، وبدت الرياح تعصف... وتحوّل سقوط الأمطار إلى عواصف رعدية هائجة. وفجأة هالها المنظر... يا للكارثة....لقد فاض النهر الذي كان يبعد أقل من كيلومتر واحد من منزلها. فكانت المياه تحطم الجسر الذي على النهر... وهذا الجسر مهم جداً إذ أن القطار يمر فوقه وهو محمل بالعمال والمسافرين...لم تقدر Kate على تصّور ما يحدث، فقررت أن تذهب إلى ناظر المحطة لتخبره بالكارثة... لكن المسافة كانت تزيد عن كيلومترين ... ولم يكن لديها أية وسيلة للمواصلات... والعاصفة شديدة...أخذت Kate الطرق الوعرة، وسط العاصفة، والرياح تضرب بها من كل صوب... حتى وصلت إلى ناظر المحطة، كانت خائفة جداً .... وبدت عليها علامات التعب والقلق ... ما أن أخبرت ناظر المحطة، حتى أرسل الناظر العمال ليضعوا علامات الخطر الحمراء في طريق القطار...اقترب القطار، ولاحظ السائق العلامات الحمراء، فأسرع بإيقاف القطار، وعندئذ عرف الجميع المصيبة التي كانت ستحل بهم حتما، لولا تدخل هذه الفتاة الشجاعة.

ملك يفوقه حكيم في فلسفته


مر الإسكندر الأكبر وهو راجع من إحدى معاركه المشهورة منتصراً، على فيلسوف يعيش في برميل، فلم يقف له الفيلسوف إحتراماً وإكراماً. وإذا أظهر الإسكندر استياءه الشديد وسأله عن عدم احترامه له قال: "أنا سيد شهواتي وأنت عبد لشهواتك، فأنت عبد لعبدي". ذلك أن الإسكندر كان سكيراً ومستعبداً لشهوات مختلفة.


الحرية تنقذنا من عبودية الشهوات الذات

القيثارة الثمينة


كان لأحد الأغنياء قيثاره ثمينه يعتز. بها منذ زمن بعيد. ذات يوم أصابها تلف اثر على انغامها العذبه فلم تعد تعطى الحانا شجيه كعادتها ..اعطاها الغنى الى كثير من المتخصصين ، لكنهم عجزوا جميعا ً .اخيراً ، تقدم رجل عجوز ، تعهد بإصلاحها .. و بالفعل لم يمض وقت طويل حتى اعادها كما كانت من قبل ، تعزف الأنغام العذبه و الألحان الشجيه ...سألوا العجوز باندهش قل لنا ، لماذا فشل غيرك بينما نجحت انت ؟ " "اجابهم مبتسماً " السبب بسيط جداً .. انا هو الرجل الذى قام بصنع هذه القيثاره منذ زمن بعيد "..

ايها الحبيب ،قد تفشل فى اصلاح عيوبك ، و قد فشل الكثيرون معك أما الله فهو الذى خلقك ، هو الذى يستطيع ان يعالجكم .. لا تخف منه .. هو .. يحبك ...لم يخلقك فقط ، بل ايضا فداك ..احبك و يحبك، و يريد ان يشفى نفسك المتعبه ..تعال .. تعال اليه .. الق احمالك عند قدميه ....ثق انه سيعالج كل عيوبك ، فوعده هو:تشرق شمس البر و الشفاء فى احجبتها" ( ملا 4:2

الهى، يا احن و امهر طبيب هذه ضعفاتى و عيوبى...كلها اكشفها امامك .. وهذه نفسى ... بجميع جروح الماضى التى مزقتها بكل خبرات الفشل و صغر النفس هذه نفسى ...بكل ما فيها من عجز و الم اقدمها لك..فانت الذى خلقتها .. و انت الذى تعرف كل شئ عنها ..اثق انك ستعالجها ..اثق كل الثقه فى كلماتك الصادقه 26 " انا الرب شافيك " ( خر 15 اثق انك ستشفيها تماما ، بلمسات يدك المملؤه قوه وحبا ً اشكرك .. اشكرك

راهب فوق قمة جبل


توحد ناسك فوق قمة أحد الجبال فى مغارة أثثها بسرير متواضع ومائدة صغيرة وبعض الأدوات والكتب الدينية .. إعتاد أن يصلى صلوات الأجبية جميعها خارج قلايته .. كان يشعر بصوت داخله يذكره بالصلاة فى موعدهـا .. وكـان يصل إلى مسامعـه صوت الملائكة وهى تمجد الله قائلة : قدوس .. قدوس .. قدوس فيستيقظ من نومه ليصلى صلاة باكر ... ويبدو له وكأن الرب يسوع بنفسه يدعوه مشتاقاً أن يراه وهو رافع يديه الرقيقتين نحو السماء فيزداد توهجاً وشوقاً نحو الأبدية السعيدة. وفى ذات ليلة شديدة البرودة والأمطار تهطل بغزارة .. كان يرقد بداخل قلايته مستغرقاً فى النوم يلتحف ببطانية قديمة ممزقة لعلها تحميه من قسوة البرد وزمهريره ولكن ذات الصوت العذب أيقظه يذكره بصلاة نصف الليل .. بدأ جسده النحيل يقاوم هذا الصوت فالجو شديد البرودة بالخارج بل ربما يتجمد من يتعرض له والأمطار غزيرة جارفة والرياح شديدة عالية .. وهكذا كان يزداد صوت الجسد يثنيه عن القيام من فراشه بينما يخفت صوت الروح بداخله تذكر يسوع وهو يجاهد وحده فى البستان (لو22 :44) بينما كان تلاميذه الثلاثة نياماً فى ضيعة جثسيمانى فى ليلة الصلبوت .. وسمع عتاب الرب الرقيق لهم وكأنه يقول له " أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف " ( مت116 : 41 )، أزاح بسرعة البطانية عن جسده وقام منتصباً وخرج خارجاً ووسط الظلام الدامس الذى يضيئه من وقت لأخر البرق المرعب .. وسط السكون العميق الذى يقطعه صوت الرعد المرهب رفع عينيه نحو السماء ليصلى " إنسابت الدموع من عينيه تبكى خطاياه .إنسابت غزيرة كما تنساب الامطار غزيرة وإبتدأ يردد قائلاً " قوموا يا بنى النور لنسبح رب القوات " لقد شعر بنشوة روحية فى هذه المرة أكثر من أى مرة سابقة وكأن الله نزل من وسط الرعود والبروق والسحاب الثقيل والدخان ليتحدث معه كما حدث لموسى وهو على جبل سيناء ( خر19 : 16 - 18 ) وها هو الله ينقش بإصبعه على قلبه الترابى وصاياه وشرائعه كما نقشها قديماً على لوحى الحجارة ( خر24 : 12 ) . ولم يقطع تلك اللحظات الرائقة من الدهش والهذيذ والأنبهار إلا صوات إرتطام داخل حجرت لم يعره إنتباهاً .. ويمضى الوقت دون أن يشعر به ولا بالبرد ولا بالمطر ولا بالعاصفة .. ويعود إلى مغارته ليجد قطعة من الصخر الضخمة ترقد تماماً على فراشه حيث كان نائماً وقد حطمته تحطيماً . أنها مصدر الصوت عندما سقطت من سقف المغارة بسبب الظروف الجوية والقدم .. حينئذ تأكد أنه عندما أهلك جسده بالصلاة وجد نفسه بالنجاة ... ( لو 9 : 24 ) .
هكذا قال ثيؤفان الناسك : " لا تتوقف عن الجهاد الروحى بحجة التعب حتى لا تحرم من الثمار أو تسمع الكلمات المخيفة خذوا منه الوزنة " ( مت25 :

كاهن يعظ إلى لا أحد


دعا أحد مسئولى الخدمة بواحدة من كنائس القاهرة أب كاهن مبارك لإلقاء كلمة بإجتماع الشباب بالكنيسة موضوعها "الحياة مع المسيح" .. وللأسف تعرضت القاهرة فى ليلة هذا الإجتماع لموجة شديدة البرودة تصاحبها أمطار رعدية غزيرة.. وقف الأب الكاهن يصلى قبل الذهاب إلى الكنيسة ليتكلم الرب على فمه.. ويمكنه من الوصول إلى الكنيسة بسهولة فى هذا الطقس الردئ.. ويطرد من فكره الإعتذار عن الذهاب لسوء الطقس وقد يحضر شباب لسماع كلمة الله رغم هذا الطقس..خرج الأب الكاهن ليصل الكنيسة بعد طول معاناه فى الموعد المحدد ليجد كل شئ قد أعد فالكنيسة مفتوحة ومضاءة وفوق منضدة أمام المصلين يرقد الكتاب المقدس و الميكروفون.. ولكن الكنيسة خالية تماماً من الشباب أو حتى الخدام وبلا حراس.. وبدأ يتكلم بدون مستمعين لعل أحد يصل ولو متأخراً إلى الكنيسة.. تحدث عن جمال العشرة مع المسيح تحت كل الظروف والصعوبات.. تحدث عن طهارة يوسف وتحمله ظلم اخوته وظلم فوطيفار.. ليصبح فى النهاية الثانى بعد فرعون (تك 41: 43) تحدث عن حنانيا وسفيرة اللذان اختلسا من ثمن الحقل (أع 5: 3).. واستمر يتحدث حتى انتهى الوقت المحدد دون أن يحضر أحد وصلى واختتم قائلاً "امضوا بسلام سلام الرب يكون معكم".. لم يكن هناك من يرد عليه.. فغادر الكنيسة ومازالت الأمطار تهطل والرعد يزمجر والبرق يتوعد.. وتمر الأيام والشهور والسنوات ليقابله شاب بعد القداس ويبادره بقوله "أنت يا أبى لا تعرفنى ولكنى أعرفك جيداً وكنت أبحث عنك طويلاً.. لقد ألتقيت بك فى يوم شديد البرودة.. لم تكن وحدك بالكنيسة.. كنت أختبئ فى أحد أركانها لعلك تغادرها فأسرق صندوق التبرعات منتهزاً فرصة الطقس السئ.. كان الشيطان ملأ قلبى.. ولكن كلماتك أنارت كالبرق ذهنى وملأت كالرعد اذنى فانهمرت كالمطر دموعى.. خرج بعدها الشيطان من قلبى بعد حواراً لتسكن كلمة الله.. كلمتك يا أبى ..

كانت كلمة الله .. لانها لم ترجع فارغة"

جزيرة مليئة بالذهب .. ولكن


انطلقت سفينة عبر احد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرص للعمل و التجارة فجأة ضرب ناقوس الخطروادرك الكل أن المياة بدأت تتسرب الى السفينة ,فأنزلوا قوارب النجاة , وحملوا ما استطاعو من الطعام ,وانطلقوا الى جزيرة قريبة جدا منهم ..... ,اجتمع الكل فى الجزيرة التى لم يكن يسكنها احد ,وعرفوا انهم صاروا فى عزلة عن العالم كله ,فقد امتلأت السفينة بمياة المحيط وغطست فى الاعماق قرروا أن يبدأوا بحرث الارض و زراعتها ببذر بعض الحبوب التى انقذوها ,وبالفعل بدأوا بذلك ولم يمض يومان حتى جاء احدهم يصرخ متهللا :لا تحزنوا سأقدم لكم نبأ خطيرنحن فى جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب ,و سنصير أغنياء جدا !!! فرح الكل ,وتركوا الزراعة ,وانشغل الكل باستخراج الذهب وصاروا يملكون الكثير و نفذ الطعام وحل فصل الشتاء ولم يجدوا طعاما وهنا ... ,بدأوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعاما ! فصاروا فى حيرة لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الاخر ,واخيرا ماتوا من الجوع ,وانطرحت جثثهم وسط اكوام الذهب التى لم تقدر ان تخلصهم .

هذة قصة الكثيرين منا ,حيث يرفضون الالتقاء مع الله الذى يشبع النفس بطعام المعرفة الالهية ,مقدمين اعذارا واهية انهم مشغولون بالامور الزمنية لكن تأتى ساعة يكتشفون ان كل ما جمعوه لا يشبع نفوسهم ,وأن الفرصة قد ضاعت , وفقدوا حياتهم الابدية ! انشغلت نفسى بأمور كثيرة , وانت طعامها السماوى حكمتك تشبع نفسى , و معرفتك تروى ظمأى لأقتنيك فأحيا , و اشبع , ولا اموت انت شبعى و فرحى و غناى انت حياتى و مجدى انت نصيبى يا شهوة قلبى

يوليو 02، 2008

شارلي كولسون


يحكى أحد الجراحين .. كنت أعمل كجرّاح في إحدى المستشفيات للجيش الأميركي خلال الحرب الأهلية، حيث كان مئات من الجنود الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص والمتفجرات. كان بين هؤلاء الجرحى شاب، كان قد التحق بالخدمة منذ 3 شهور فقط، لم يكن جندي لإنه كان لم يزل قاصر السن، لكنه كان يلعب على الطبل في الجيش، تشجيعا للجنود.إقترب مساعد الجراح، من هذا الشاب، لكي يعطيه المخدر قبل أن يبتروا رجليه، لكنه كان يرفض بإستمرار أخذ المخدر، حاول الجميع إقناعه، لكن من غير جدوى. أخيرا جاء الجراح وأخبره قائلا، بإنه لن يستطيع إحتمال الآلام إن لم يأخذ المخدر... نظر ذلك الشاب للجراح وقال له: يا سيدي الجراح، عندما كنت في التاسعة من عمري، وفي إحدى مدارس الأحد، سلمت حياتي للرب يسوع، وتعلمت أن أثق به في كل أمر من حياتي، وأنا متأكد بانني أستطيع أن أثق به اليوم أيضا. سأله الجراح، إذا، هل لك أن تأخذ قليلا من ال Brandy لتخفيف آلامك...أجاب Charlie : عندما كنت في الخامسة من عمري، كانت أمي تركع بجانب سريري، وتصلي معي ، وغالبا ما كانت تصلي طالبة: يا رب أحفظ شارلي من السكر... لقد كان والدي سكيرا، ومات وهو تحت تأثير المسكر، فعاهدت الله بأن لا أذوق المسكر... وها أنا اليوم في السابعة عشر من عمري، ولم أذق الى الآن طعم له... ربما تكون هذه أيامي الأخيرة... فهل لي أن أنتقل الى حضرة الله، و شفتيَّ تفوح براحة هذا المسكر ؟... وهكذا رفض Charlie ما قدمه له الجراح...لم يكن الجراح ممن يؤمن بالله، لكن ما قاله هذا الشاب ترك أثرا كبيرا في قلبه... إذ لم يرى في حياته كلها جرأة وايمانا مثل هذا... قبل إجراء عملية البتر، علم Charlie بإنه ربما تكون هذه فرصته الأخيرة للحياة، تناول كتابه المقدس من تحت وسادته، وطلب من أحد الموجودين أن يخط له هذه الكلمات، الى أمه:... قال فيها... أمي الحنونة...، لقد كنت أمينا في كل يوم من حياتي، كما علمتني يا ماما ... وانا سانتظرك في السماء... انا أحبك جدا... ثم أودع كتابه المقدس ووضع الرسالة داخله، طالبا إن كان بالإمكان إرسالهما الى والدته...ثم التفت للجراح، وقال أنا مستعد الآن... وسأعدك بإنك لن تسمع صراخي... ربط الممرضات يدي ورجلي شارلي بالسرير، وهم الجراح في عملية البتر لساقيه ... كانت الدموع تنهمر من عيني ذلك الشاب من شدة الآلام... حتى أنه وضع طرف الوسادة في فمه، ولم يسمع صوت صراخه كما وعد، لكنه وسط الدموع والآلام كان يتمتم هذه الكلمات... يا رب يسوع ... يا رب يسوع ... أمسك يميني .. امسك يميني...في تلك الليلة، لم يستطع الجراح النوم، إذ كان أمام مخيلته صورة هذا الشاب وهو يقول يا رب يسوع أمسك يميني ... نهض الجراح من سريره، وذهب ليتفقد المرضى، شيء لم يفعله بتاتا في حياته... أخبره المسؤل عن المرضى، بإن 16 جريحا من الجنود لاقوا حتفهم... سأل الجراح، وماذا عن الشاب Charlie ، أجابه المسؤل، كلا يا سيدي... بل إنه نائم...ساءت حال Charlie وعلم بإنه لا بد له أن يفارق الحياة... فطلب أن يرى الجراح إن أمكن، بعد أن حضر الجراح، نظر Charlie الى الجراح مبتسما وقال: أشكرك يا سيدي على ما صنعته معي... لكنني أشعر بأنني سأذهب بعد قليل، لكنني مطمئن، إذ أنا عالما بمن ينتظرني على الشاطئ الآخر... ثم أردف قائلا: عندما كنت تجري لي عملية البتر كنت أصلي من أجلك كيما تختبر أنت أيضا هذا الصديق الوفي الذي أنا أختبرته أيضا منذ صباي...

صديقي... إن كل من وضع حياته في شخص الرب يسوع، وآمن به، وطلب منه أن يغفر خطاياه، فله حياة أبدية... وهناك من ينتظره على الشاطئ الآخر... وإن لم تكن قد فعلت هذا الى الآن... نشجعك من كل قلوبنا... كما فعل هذا الجراح فيما بعد...

الكنيسة ماتت


لاحظ أحد الأباء الكهنة فى الكنيسة تناقص عدد المصلين فى القداسات وجلسات الإعتراف والإجتماعات إذ أن الشعب كان يهتم بحضور الكنيسة فى المناسات ، وفى إحدى المرات ضرب الأب الكاهن جرس الكنيسة بالطريقة الحزاينى فأسرع الشعب نحو الكنيسة سائلين عما يحدث فأجابهم الأب " الكنيسة ماتت وصلاة الجناز اليوم فى الساعة الثانية ظهراً " فأستغرب الشعب من كلام الكاهن وراح كل منهم يخبر الأخر بالخبر وعندما جاءت الساعة الثانية ظهراً وإذا الشعب فى الكنيسة ناظرين صندوق موضوع أمام الهيكل وفى وسط حيرة الشعب قال لهم الأب : هلما إلقوا نظرة أخيرة على الكنيسة ، فكان كلما إقترب أحد من الصندوق يرى نفسة لأن الأب الكاهن وضع مرآة داخل الصندوق .
يا أحبائى ليتنا نفيق من نومنا " متى جاء إبن الإنسان ألعلة يجد إيمان على الأرض "( لو 18 : 8 )هب لى يارب عيون ترنو إليك هب لى يا رب قلباً ممتلئ بمحبتك
عزيزى وعزيزتى ...هذة السطور موجهة إلىّ وإليك فهل نسمع لصوت الرب الذى يدعونا فى كل وقت وفى كل مكان ومن خلال جميع الوسائل وكل ورقة نمسكها فلا تقسوا قلوبكم وإسمعوا لصوت الرب الذى يدعوكم فى كل وق

تولياتي الملحد


في بداية ظهور الشيوعية ظهر في إيطاليا زعيم شيوعي ملحد اسمه تولياتي كان يجهر بإلحاده ويفتخر بإنكاره لوجود الله,ذات يوم قرر تولياتي وجماعة من أصدقائه أن يصعدوا إلى قمة جبل واصل تولياتي الصعود حتى تعب وتصبب عرقه وعندئذ جلس على صخرة في المكان الذي وصل إليه وهتف قائلاً: يا الله ساعدني ,سمعه صديق يعرفه ويعرف إنكاره لوجود لله فسأله متعجباً: هل تؤمن بوجود الله يا تولياتي ؟ وهنا نظر الزعيم الشيوعي إلى صديقه بابتسامة باهتة وقال: أيها الأحمق حين يصل الإنسان إلى لحظة يدرك فيها ضعفه وعجزه يحتاج إلى إله قوي يسنده الحاجة إلى الله أمر لا يمكن إنكارها

لله موجود في كل مكان و زمان و دائما نحتاج له ليساعدنا

ما بين الموت والحياة


دنا شاب من ضريح أعجبه نقشه، فقرأ هذه الكتابة عليه: "تذكروا اننا كما أنتم كذا كنا، وكما نحن تكونون، فاستعدوا للموت واتبعوتا" . فأخذ الشاب قلمه وكتب تحتها" أما على اتباعكم فلا أقدر ما لم أعرف اتجاهكم هل هو الى فوق أو الى أسفل" .ان هذه الحقيقة الرهيبة منسية عند الكثيرين، وهي أنه لا بد من الموت ... وبعد الموت الدينونة . فكثيرون كانوا نظيرنا يمارسون أمورهم اليومية حتى أدركهم الموت وهم الآن يتوقعون حكم الله الأبدي .

ليت الأحياء يستفيدون من فرصة الحياة القصيرة ليدركوا غاية وجودهم في العالم ! لقد صدق من قال: "ليس عالمنا الحاضر مقراً لنببني عليه ، إنما هو معبر نعبر عليه الأبدية".

المزارع والنيران العاتية


اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية ، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو . عرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .اشتعلت في حقول القمح الشاسعة ، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين . إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها ،فتحرق عشرات الأميال المربعه من زراعة القمح . عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله ،فبدأ يفكر هكذا : ماذا أفعل ؟لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء !بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته و حظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .....فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته ...حقاً قد أحرق بيديه محصوله ، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره . إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب ، لأنه فقد محاصيله بيده.رأي دجاجة شبة محترقة ، وقد بسطت جناحيها .تطلع بحزن إليها .فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها .تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب . بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه ، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري ...امسك بها وأحتضنها . تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت ،احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !

رفع عينه إلى السماء وهو يقول: مخلصي الحبيب ... الآن أدركت معنى كلماتك :كم مرة أردت أن أجمع أولادك ، كما تجمع الدجاجة فراخها .أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح لتحمل نيران الغضب عن خطاياي .ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك ، لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة

يوليو 01، 2008

جونى ايركسون



فى مياه خليج(شيزابيك)عند غروب الشمس قفزت الفتاة الامريكية(جونى ايركسون) فاصطدمت راسها بشىء قاس واصيبت بكسر فى عنقها سبب لها شلل كلى فى جميع اعضاء جسمها ماعدا راسها فابتداء من العنق والى اسفل اصبحت غير قادرة على الاهتمام بابسط حاجاتها الشخصية وكان محتوما عليها ان تبقى بقية حياتها عالة على الاخرين فى كافة الوظائف الجسدية.


ان قصة هذه الفتاة نادرة من نوعها انها قصة صراع شابه مع المرض الذى اصابها وهى فى ريعان شبابها وربيع عمرها اذ كانت فى ال17 من العمر اجريت لها العمليات الجراحية واحدثوا ثقوبا فى الجمجمة وانغرست الكماشات فى راسها الى اللحم والعظم وكانت راقدة على قطعة من الخيش معلقة من زواياها الاربع وتتدلى من جسمها انابيب لاستخراج البول واخرى لنقل الغذاء وكانت ترقد اما ناظرة الى الارض اما ناظرة للسقف فقد كانو يقلبونها كل ساعتين وتذكرت حالتها التى وصلت اليها فى غضون ثوان تغيرت حالتها من النشاط والحيوية الى العجز التام وعدم القدرة على الحركة وفى وسط كل هذه الالام والضيقات كان قلبها يناجى ربها ومسيحها وذات يوم طلبت من والديها ان يغيبا قليلا لدى زيارتهما لها عندما تكون راقدة ووجهها نحوالارض فقد كانت تتالم كثيرا حينما تراهما يزحفان على ارض الغرفة فى مهانه تحت قطعة الخيش والدعابة على شفاههما رغبة منهما فى الترفيه عنها واحيانا كانت والدتها تمضى ساعات طويلة تحت قطعة الخيش وهى تمسك لها الكتاب المقدس او الكتب الروحية مفتوحة امامها لتقرا فيها وذات مرة حضرت صديقتان لها من المدرسة لزيارتها فقالت احداهما(اووه ياجونى)وقالت الاخرى(اووه يا الهى)فساد لفترة من الوقت صمت مربك لفترة من الوقت سمعتهما تركضان فى اتجاه الباب وسمعت احداهما تتقيا خارج الحجرة بينما كانت الاخرى تتنهد بصوت مرتفع فطلبت جونى باصرار مرأة لترى وجهها وعندما نظرت صرخت (انه مروع)ان الصورة التى راتها فى المراة لا تشبه صورة انسان عينين غائمتين محتقنتين قد غارتا فى محجريهما لقد هبط وزنها من80:125 رطلا فبدت اشبه بهيكل عظمى مغطى بجلد اصفر اصابه اليرقان واكد راسها الحليق غرابة مظهرها ورات اسنانها سوداء فاحمة بتاثير تناول العقاقير..هى نفسها تملكها الغثيان وكانت نتيجة الرقاد لشهور طويلة حدوث قروح فى جسدها وذات مرة رفعت قلبها الى الله بعد ان سمعت قول الوحى الالهى وهم يقراون لها ((احسبوه كل فرح يا اخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة عالمين ان امتحان ايمانكم ينشىء صبرا)) فتساءلت:ماذا يريد ان يقول لى الله انا الفتاة السجينة المغلق عليها غير القادرة على الحركة ثم اعلنت تحديها للضعف واضعة امامها قول المزمور :"الرب يعضده وهو على فراش الضعف"(مز3:41)0فقامت بتعلم الرسم والكتابة بفمها وخلال ساعات الليل كانت تتخيل يسوع واقفا بجوارها تتخيله شخصا قويا مواسيا ذات صوت عميق كثير الطمانينة يقول لها:0(ها انا معك دائما.

.اننى اعمل فى حياتك بصورة افضل حتى وان كنت مقعدة) ورسمت لوحات كثيرة بفمها مستخدمة العدو الوحيد المتحرك فى جسدها وهو راسها واخذت توقع على رسوماتها بعبارة (مجدا للرب)0وقد وضعت فى اعتبارها ان ما وقع لها كان جزءا من مخطط الله لحياتها وذات مرة زار (نيل ميلر)عضو هيئة تامين والدها واعجب بلوحاتها فاخذها واقام لها معرضا وفى صبيحة يوم العرض اقفل الشارع الذى به المعرض من كثرة السيارات والناس الذين اتوا لزيارة المعرض وعلى واجهة المبنى ينتشر شعار كبير يعلن عن (يوم جونى ايركسون)0وكان هناك حشد من مصورى التليفزيون وطلبت اليها وكالات الانباء الحديث الى الجماهي روعقدوا معها لقاءات كثيرة وكانت تتحدث عن المسيح وتبشر باسمه وتكلمهم عن الابدية السعيدة ليصل حديثها الى ملاين البشرانطلقت وهى على كرسيها تؤلف مراجع تعتبر مصدر تعزية لكل من يجتازون الالم وتخدم الناس بقوة وهى غير قادرة على تحريك زراعيها ورجليها لكن فى داخلها قلب يتحرك بشحنات الحب المتدفق امسكت فرشة الوانها باسنانها ترسم بها لوحات من روائع الفن العالمى عاشت حب متبادل مع زوجها وفى حب فائق للبشرية كلها هكذا سارت على طريق البناء الجديد حتى كسبت طريقا جديدا للحياة فى بطولة فريدة من نوعها على كرسيها المتحرك واجهزتها الصناعية المثبتة حيث الاعضاء معطلة جلست تبتسم للحياة وتعيش فى بهجة وهى ترجع كل شىء لعظمة اللهو كان لجونى دورها فى الكثير من الحملات التبشيرية وطلبت اليها عشرات الكنائس والمنظمات المسيحية القاء بعض الاحاديث لشعبها ان بمعرفة جونى لله صار للحياة هدف قوى فخاضت معركتها وانتصرت




ان قصة هذه الفتاة توضح امامنا ان هناك شخصا يرسم الابدية وقصة صراع هذه الشابة مع المرض الذى اصابها وهى فى ريعان شبابها وقمة نضارتها تذكرنا بقول:"لذلك لا نفشل بل وان كان انساننا الخارجى يفنى فالداخل يتجدد يوما فيوما"0ان ولاد الله لا ينكسرون تحت الضغوط والصدمات والتجارب ولا يجعلون الياس يحطمهم عليك ايها الحبيب ان تقبل وتقتنع بحياتك من حيث هى وتبدا المسيرة من جديد التى تتفق مع ما انت فيه من حال وانت ايها الحبيب ان كان نور المسيح قد اشرق فى قلبك فاعلم انه لو انطفات شموع العالم كله فتكفى شمعة قلبك لتضىء لك الطريق

نجاح بعد فشل


كان المخترع العظيم (توماس أديسون) يقوم بإجراء التجارب فى معمله ، حين أحس أن الأحباط قد أصاب زملاؤه .. بعد أن قضوا عشرات الساعات يقومون بنفس التجربة بلا جدوى. وسأل (أديسون) عن سبب ضيقهم ، فقال مساعده: (لقد أجرينا ألف تجربة ،ولم تنجح .......... فشلنا ألف مرة ، ولم نتقدم خطوة واحدة منذ أن بدأنا إجراء التجارب ، فماذا تظن يحملنا على الأستمرار) ؟ أجاب أديسون: ليس الأمر كما تقول ، لقد تقدمنا كثيرا ، ونحن الآن قد توصلنا لأكتشاف ألــف طريقة لا تصل إلى مانريد ، ونحن لا نحتاج الآن إلا لأكتشاف طــريقة واحـــدة فقـــط تحقق ما نريده. وقد سجل أديسون 1300 أختراع جديد بعد ملايين التجارب ، لأنه كان دائما يريد أن يكتشف ويحقق نجاحا جديدا .


ايها الحبيب قد ياتى عليك وقت تظن فيه أن هذه هى النهاية , النهاية لمستقبـــلك النهاية لفرحـــك النهاية لطمـــوحك. قد تحــــاصرك الضيقـــات أو تكسر قلبك الأزمـــــات قد تـــدوســـك المشكــلات فتراها مثل الجبــال الشاهقة من حولك وقد يأتى معها شعـــور بالنهـــاية. وقد تفكر فى الأنسحاب من الحياة أو الأنطواء على ذاتك ولذا أدعوك إلى عدم الأستسلام فما زال هناك أمل ، لأن هناك دائما حلا ، وما زلت قادرا على تخطى هذا الشعور فمازالت هناك تلك القوة الجبارة التى يمكنها أن تطلقك حرا من همومك وأحزانك إن هذه القوة كامنة فى أعماق قلبك ... أنهـــــا قــــوة الأيمـــــان. إن ما تمر به الآن - مهما كان - ليس النهاية بعد ، وإنما هو البداية. بداية تحـــــــــــــــــــدى جديد وبداية أمــــــــــــــــــــل جديد وبداية أنتصــــــــــــــــار جديد . إن الفشل مرة لا يعنى أبدا أنه يكون فشلا دائما فبإمكاننا أن نجعل من الخبرة الفاشلة درسا للنجاح فى الخبرة القادمة.

أم وطفلها كادا أن يتجمدا


فى قديم الزمان فى احدى الدول الاوربية حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض . كانت هناك ارملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التى حاولت ان تجعله لا يشعر بالبرد بأى طريقة.يبدو انهما قد ضلا الطريق … ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل .. وكان الرجل سائق العربة من الكرم حتى أركب الارملة وابنها .وفى اثناء الطريق بدأت اطراف السيدة تتجمد من البرودة وكانت فى حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعى .وبسرعة بعد لحظات من التفكير اوقف الرجل العربة وألقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة !! …تصرف يبدو للوهلة الاولى فى منتهى القسوة ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث . عندما تنبهت السيدة ان ابنها وحيدها فى العربة ويبعد عنها باستمرار قامت وبدأت تمشى ثم بدأت تدرى إلى ان بدأ عرقها يتصبب وبدأت تشعر بالدفء واستردت صحتها مرة اخرى هنا اوقف الرجل العربة واركبها معه واوصلهما بالسلامة .

اعزائى كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو فى ظاهرها غاية فى القسوة ولكنها فى منتهى اللطف والتحنن ." لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد " (يوحنا 7:13) ." ... حزنهم يتحول إلى فرح " (يو 20:16

الرجل الغريب في الحفل


من الصعب أتدخل تلك القاعة ولا يلفت نظرك ذلك الرجل المسئول عن حراسة المكان . فهو ضخم جداً ويرتدى جلباب واسع جعل منه كتلة بشرية ضخمة يجب ان تلاحظها ولكن ، سرعان ما تنساه وسط ضجيج الآحتفال من سلامات وقبلات وأحاديث ومناقشات وموسيقى يتردد صداها بشكل مستمر وجاء وقت تناول الطعام " البوفيه " وأنهمك الجميع فى تناول الطعام وتتعالى الصيحات " عاوز حاجة ساقعة ..... لا ، مش عاوز جاتوه فيه شكولاته هاته أبيض .... هات سندوتش ... عاوز أشرب .... إلخ " وبينما كنت منهمكاً انا أيضاً فى طبقى وما سأختاره من أنواع الطعام الموجودة أمامى نظرته فى جانب القاعة الآيسر ... أنه أبى يحمل طبق كبير ممتلىء بالطعام وزجاجة مياه غازية ويتجه الى ذلك الرجل الضخم الذى حدثتك عنه . لقد كان جالساً بعيداً فى نهاية طرف القاعة . جلس وحيداً ينظر الى الطعام ولا يتكلم يشتهى فى صمت ويطلب بعينيه وليس من مجيب ولكن الله لا ينسى أحد ، لقد أرسل له ذلك الرجل الرحيم ذو القلب الممتلىء حنان واحساساً بالآخرين الذى قدم له الطعام قبل أن يقدمه لنفسه أو حتى يتذوقه .......هل عرفت الان لماذا لماذا أدعو أبى بالرجل العظيم .......

" طوبى للرحماء لآنهم يرحمون " ....... "

لمن نحن

في أحد فصول مدارس الأحد........وقف الخادم أمام مخدوميه يحمل في يديه ورقة بنكنوت من فئة ال100جنيهو رفعها أمام أولاده و سألهم :" من منكم يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ "فرفع جميع الأولاد أيديهم.فأمسك الخادم ورقة البنكنوت و ضغط عليها في قبضة يديه بشدة حتى
تجعدت الورقة تماما ثم رفعها ثانية و سأل نفس السؤال:" من منكم لازال يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ "فرفع جميع الأولاد أيديهم.في هذه المرة وضعها الخادم علي الأرض و أخذ يضرب عليها بحذائه بشدة ،حتي اتسخت تماما ثم رفعها مرة ثالثة أمامهم:" من منكم لازال مصرا.... يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ "فرفع جميع الأولاد أيديهم.هكذا قال الخادم للأولاد:"بالرغم من كل ما فعلته في ورقة البنكنوت فمازال قيمتها 100 جنيه"

و نحن أيضا يا أحبائي كثيرا ما ننسحق و نتسخ بسبب خطايانا لكننا أبدا لا نفقد قيمتنا في نظر أبينا السماوي .فمازالت قيمتنا في نظر أبينا السماوي هي: "دم ابنه الذكي"فالقيمة الحقيقية لنا.....ليس في (مــــــن نـــحــــــن؟) بل....( لـــــمـــــن نــــحـــــــن؟)

زائر على عكس العادة


كانت الدنيا تغرق فى ظلام دامس، و أنا ارقد على سريرى، عندما سمعت الباب يطرق... حاولت أن أتجاهل الصوت، و لكنه استمر يطرق بإلحاح. فقمت متثاقلاً أتحسس طريقى إلى الباب. اصطدمت بعدة أشياء، وقع بعض منها على الأرض مُحدثاً ضجة. وصلت إلى الباب أخيراً المقبض فأدرته و فتحته.أغمضت عينى للحظات من شدة الضوء خارج الحجرة. و بعد ثوانى، نظرت إلى الشخص الواقف أمامى قبادرنى: "لقد جئت لأتعشى معك"لم أتذكر أننى دعوت أحداً، و لكنى قلت: "تفضل"دخل و وضع المصباح الذى كان بيده على المنضدة، كان نوره قوياً جداً، فرأيت حجرتى بوضوح... كانت أبشع و أقذر كثيراً مما تخيلت... كنت أعلم أنها غير نظيفة، و لكن ليس إلى هذا الحد المُزرى.نظرت إليه فى خجل... لم أعرف ماذا أقول، فبادرنى هو قائلاً: "يجب أن أنظف هذه الحجرة قبل العشاء، فهل تسمح لى؟" أومأت برأسى بالإيجاب و أنا فى شدة الخجل، و بدأ هو العمل فوراً.بدأ بالأرض... رمى أشياء كثيرة كانت تبدو مهمة فيما مضى، و لكنها صارت بلا أهمية منذ تلك اللحظة... ألقى بنفايات وددت لو تخلصت منها منذ زمن طويل، و لكنى لم أفعل... قام بتنظيف تراكمات سنين عديدة.بعد فترة قال لى: "ماذا عن الصندوق المُلقى فى ركن الحجرة؟""ماذا عنه؟""ماذا تضع فيه؟""هو صندوق زبالة، و لكنى أحتفظ فى داخله بأشياء أحبها و اعتز بها كثيراً، و أريد الاحتفاظ بها""و لكن إن كنت تريد حجرة نظيفة فعلاً، فلابد من رميه خارجاً، إنه يشوه منظر الحجرة""أرجوك لا ترميه، أنا أريد الاحتفاظ به"نظر إلىّ متوسلاً، يلتمس موافقتى... فاستسلمت لنظرات عينيه و أجبت: "حسناً افعل ما تريد"فابتسم و فى ثوانى أختفى الصندوق.استمر يعمل حتى لمعت الحجرة من النظافة، و عندما انتهى قال: "هل تحب أن أفعل لك شيئاً آخر؟ فهناك أمور عديدة يجب أن تصلحها؟""حسناً افعل ما تشاء، و لكنى أرجو أن تنتهى من العمل بسرعة، فأنا أحب أن أحافظ على خصوصياتى"أجاب: "و لكنى كنت أفكر بالمعيشة معك لأساعدك دائماً" قلت: "و لكن وجودك هنا سيُقيد من حريتى التى أستمتع بها جداً" "إن لم أمكث معك هنا، فسوف تتسخ الحجرة مرة أخرى... و إن أنا خرجت، فسوف تعيش أنت فى ظلام لأن المصباح معى.... ثم إنى أريد أن أجمل هذه الحجرة و أُزينها لنسكن فيها سوياً، عندئذ لن يعوزك شىء" نظرت إليه، و قد استسلمت لنظرات عينيه، و قلت: "أهلاً بك فى حجرتى" انتبهت من غفلتى و إذا بالإنجيل مفتوح أمامى و أنا أقرأ فى سفر الرؤيا الإصحاح الثالث الآية العشرون: "ها أنا واقف على الباب و أقرع، إن فتح لى أحد، أدخل و أتعشى معه و هو معى" "إنه على الباب يقرع، فلنفتح له، و نتمتع بوجوده، يكشف لنا ذاته، و يكشف لنا محبته، و يفتح لنا قلبه، و يشعرنا برعايته و أهتمامه... عجيب هذا الإله المحب، الذى يعطى أهمية لخليقته بهذا المقدار" قداسة البابا شنودة الثالث